كيف أصبح تجديد عقد كيميتش ضرورة لبايرن ميونيخ؟

جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

كيف أصبح تجديد عقد كيميتش ضرورة لبايرن ميونيخ؟

جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)
جوشوا كيميتش لاعب بايرن ميونيخ (أ.ب)

كيميتش، الذي يبلغ من العمر الآن 30 عاماً وهو قائد المنتخب الألماني، سينتهي عقده هذا الصيف. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، كان المزاج يميل بشدة إلى تمديد العقد.

تحدث كثير من كبار المسؤولين التنفيذيين في بايرن، بما في ذلك يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي، وماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة للرياضة، عن قيمة كيميتش للنادي، سواء الآن أو بوصفه قائداً بالمستقبل، كما تقدمت المفاوضات بشأن عقد جديد لبعض الوقت.

ومع ذلك، خلال الأسبوع الماضي، انحرف الوضع إلى الدراما.

وبحسب شبكة «The Athletic»، وبعد الموافقة على تمديد لمدة ثلاث سنوات من حيث المبدأ، مُنح كيميتش موعداً نهائياً لتوقيع عقده الجديد. وقد سُمح بمروره.

ورداً على ذلك، ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية في أواخر الأسبوع الماضي أن بايرن - المحبط بسبب الوقت الذي يستغرقه كيميتش لاتخاذ قرار بشأن مستقبله - سحب عرضه.

لقد أصبحت هذه واحدة من قصص بايرن. وباتت تتجدد كل يوم، ويتبنى جميع أنواع اللاعبين السابقين آراء حادة حولها.

قال لوثار ماتيوس لبرنامج «سكاي 90» على قناة «سكاي سبورت» خلال عطلة نهاية الأسبوع: «في مرحلة ما (يجب على كيميتش) الإدلاء ببيان. لقد شارك في كرة القدم الدولية لفترة طويلة. إنه يعرف ما لديه في بايرن ميونيخ، وكان قادراً على فحص عروضه. في مرحلة ما، يحتاج بايرن ميونيخ إلى اتخاذ قرار حتى يتمكن من التخطيط للمستقبل».

كان ستيفان إيفنبرغ، لاعب خط الوسط السابق لبايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، أكثر صراحة، حيث طالب في برنامج على قناة «سبورت 1» بأن يوضح كيميتش موقفه في أقرب وقت ممكن، وقال: «ما الذي يمنع كيميتش من تقديم نفسه علناً بصفته قائداً، ويقول: سأبقى في النادي أو سأرحل في الصيف؟».

أدرك إيفنبرغ ، مثل غيره ممن علقوا، قيمة كيميتش للفريق، لكنه أيد موقف بايرن، قائلاً إن وضعه الفردي لا يمكن السماح له بأن يأتي على حساب مستقبل الفريق.

وأضاف: «أعتقد أن بايرن يفعل الشيء الصحيح، لأنك في مرحلة ما تحتاج إلى الوضوح بشأن كيفية التخطيط للموسم المقبل، وهذا أمر عادل».

هذا هو جوهر القضية. من الواضح أن كيميتش عند مفترق طرق في مسيرته المهنية، لكن هذا الموقف كان في الأفق لفترة طويلة، وبالنسبة لكثير من الأشخاص، بما في ذلك أعضاء مجلس إدارة بايرن، فإن القرار متأخر للغاية.

إذن ماذا بعد؟

العرض «المقدم» ليس كما يبدو تماماً، وليس نهاية الطريق لكيميتش وبايرن. وقد تم سحب عرض العقد الخاص، ولن تكون هناك مفاوضات مالية أخرى، لكن لا يزال هناك أمل في أن يوقع على تمديد. كان هناك حوار بين النادي واللاعب خلال عطلة نهاية الأسبوع ولم يكن متوتراً.

سُئل كريستوف فرويند، المدير الرياضي، عن وضع كيميتش بعد الفوز 3 - 1 على شتوتغارت ليلة الجمعة، وألقى نبرة تصالحية، حيث قال: «لا يسعني إلا أن أؤكد أننا أجرينا محادثات جيدة وعادلة حقاً مع جو على مدار الأشهر القليلة الماضية. سنستمر في القيام بذلك. سيتم اتخاذ القرار قريباً جداً. نحن على اتصال مباشر مع جو وهذا هو الشيء الأكثر أهمية».

بطريقة أو بأخرى، يبدو القرار مرجحاً في الأيام المقبلة، ولا تزال الاحتمالات تؤيد التجديد أيضاً. لكن هذا لا يزال يدفع إلى قضية أكثر إثارة للاهتمام حول ما الخطوة الصحيحة بالفعل.

كيميتش لديه خيارات في أماكن أخرى، حيث يرى آرسنال في كيميتش بديلاً ليحل محل جورجينيو في الصيف. لكن يُعتقد أنه واحد من عدد قليل من لاعبي خط الوسط الذين يتم تقييمهم من قبل فريق الدوري الإنجليزي الممتاز وليس أولوية حالياً.

برشلونة، الذي يدربه مدرب كيميتش السابق ومدير المنتخب الوطني، هانزي فليك، هو خيار محتمل آخر، في حين أعرب باريس سان جيرمان عن اهتمامه به للعب في صفوفه.

ماذا يريد كيميتش؟ بعد ثمانية ألقاب في الدوري الألماني (التاسع قد يكون قريباً)، وفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2020، من السهل تقدير الرغبة في تحدٍ جديد في بلد مختلف.

ويرى كيميتش نفسه في خط الوسط، وقد أشركه فينسنت كومباني في مركز 6 هذا الموسم - بعد أن استخدمه توماس توخيل بشكل أساسي في مركز الظهير في 2023 - 2024 وقد لعب بشكل جيد للغاية.

ومع ذلك، ومع وجود ألكسندر بافلوفيتش في خط الوسط، ووصول جواو بالينيا مقابل مبلغ كبير في الصيف الماضي، وانتقال توم بيشوف لاعب هوفنهايم الموهوب بشكل مثير في نهاية هذا الموسم، فإن احتلال مكان دائم في التشكيلة الأساسية، حتى بالنسبة للاعب من فئة كيميتش، سوف يصبح تحدياً زائداً على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وفي ليلة الجمعة، مع غياب كيميتش بسبب إصابة في وتر العرقوب، فاز بايرن بتلك المباراة الحاسمة في شتوتغارت مع وجود لاعب خط الوسط الأساسي بالينيا، وكذلك ليون غوريتسكا. وقد عمل هذا الثنائي بتوازن وتناغم.

وعلى المستوى الفردي، قدم كل واحد منهما أفضل أداء له هذا الموسم على الإطلاق، ووضع نفسه في المنافسة على البدء ضد باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.

لذا، في حين أن كيميتش يظل عنصراً أساسياً لخبراته في بايرن، فإن دوره في اللعب في جزء تنافسي من الملعب أقل وضوحاً. والانتقادات بسبب تباطؤه مفهومة.

وفي حين تم الانتهاء للتو من تمديدات عقود ضخمة لجمال موسيالا وألفونسو ديفيز بنفقات كبيرة، فإن كيميتش يتقاضى أكثر من 350 ألف يورو أسبوعياً، وسيجدد بشروط مماثلة، في وقت يحاول فيه النادي تقليص فاتورة الأجور، وإعادة تقييم أجور اللاعبين.

وكيميتش يعد رمزاً في ميونيخ. إنه يحظى بشعبية هائلة بين مشجعي النادي، ويحظى بإعجاب زملائه في الفريق واللاعبين الألمان الأصغر سناً في جميع أنحاء الدوري.

ولكن إلى جانب المحادثة حول عقده، هناك مناقشة إعلامية أخرى، حول ما إذا كان من الأفضل توجيه موارد النادي نحو التعاقد مع أنجيلو ستيلر من شتوتغارت - وهو لاعب يلعب بمركز 6 ومولود في ميونيخ ومنتج من منتجات أكاديمية بايرن - أو ما إذا كان السماح لكيميتش بالمغادرة قد يوفر فرصة للتعاقد مع فلوريان فيرتز من ليفركوزن في صيف عام 2026.

المشكلة هي أنه لا توجد إجابة صحيحة حقاً. كلا الاتجاهين منطقي. توجد حجج متساوية تدعم تمديد عقد كيميتش والسماح له بالانتقال، كما هي الحال بالنسبة له شخصياً، بالنظر إلى ما حققه بالفعل، وما قد يرغب في تحقيقه.


مقالات ذات صلة

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

رياضة سعودية المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي (نادي الهلال)

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية المصرية هانيا الحمامي بطلة «أوبتاسيا» للمرة الثانية (الاتحاد الدولي للإسكواش)

«إسكواش»: المصرية الحمامي تحافظ على صدارة التصنيف بالفوز بـ«أوبتاسيا»

حققت المصرية هانيا الحمامي المصنفة الأولى عالمياً لقب بطولة أوبتاسيا للإسكواش للمرة الثانية على التوالي بالتغلب على مواطنتها نور الشربيني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية النجم العراقي السابق راضي شنيشل (منتخب العراق)

نجم العراق السابق شنيشل: مواجهة بوليفيا تعتمد على جاهزية اللاعبين

أكد النجم العراقي السابق راضي شنيشل أن مواجهة منتخب بلاده المرتقبة ضد منتخب بوليفيا، تعتمد بشكل أساسي على جاهزية اللاعبين وطبيعة الإعداد الفني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
TT

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)

يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم في يوليو (تموز)؟

هناك وجهة نظر قوية تدعو للإبقاء على كاريك، وترى أن هذه الخطوة ستمنح النادي قدراً كبيراً من الاستقرار في المستقبل. إضافةً إلى ذلك، ما الذي يُمكن انتقاده في أداء المدير الفني المؤقت حتى الآن؟ فمنذ توليه المسؤولية، حصد مانشستر يونايتد 23 نقطة من أصل 30 ممكنة، ليصعد من المركز السابع إلى الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

قد يكون كاريك متواضعاً بعض الشيء، لكنه بارع في التعبير عن أهم ما يُؤثر في عالم كرة القدم: النتائج والأداء على أرض الملعب. كما أنه يمتلك خبرات ودراية هائلة بمثل هذه الأمور، فقد فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز لاعباً مع مانشستر يونايتد. وبفضل حسه السليم في اختيار اللاعبين، خاصةً في المراكز المناسبة لقدراتهم، فقد نجح في إعادة الفريق إلى المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية، وهو أمرٌ ضروريٌّ لنادٍ بحجم وتاريخ مانشستر يونايتد العريق.

ماغواير يحتفل بتسجيل هدف في بورنموث ضمن سلسلة إنتصارت ليونايتد بقيادة كاريك (ا ف ب)

من المفارقات، أن غياب المشاركة الأوروبية هذا الموسم ربما كان سبباً رئيسياً في تحسُّن أداء مانشستر يونايتد، إذ منح اللاعبين مزيداً من الراحة ووقتاً إضافياً للتركيز على خطط اللعب في التدريبات.

قد يظن البعض أن كاريك، بهدوئه واتزانه، لا يملك الشخصية الحازمة اللازمة للتعامل مع فريقٍ يضمّ نخبةً من اللاعبين، لكن المظاهر خادعة. فبحسب تقارير لموقع الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وبَّخ كاريك اللاعبين بشدّةٍ في غرفة خلع الملابس بعد الخسارة الوحيدة التي تلقاها الفريق تحت قيادته حتى الآن أمام نيوكاسل.

كما أن وجود المدافعين الدوليين السابقين جوني إيفانز وجوناثان وودجيت ضمن الجهاز التدريبي جعل من الممكن إيجاد حلول سريعة لأي تراجع في مستوى الفريق. أضف إلى ذلك وجود المدرب المساعد ستيف هولاند صاحب الخبرة، وبالتالي فهناك طاقم عمل يتمتع بالحزم الكافي لكبح جماح غرور اللاعبين. هولاند، الذي كان مساعداً لغاريث ساوثغيت ضمن الطاقم الفني للمنتخب الإنجليزي، اشتهر بمشادته الكلامية مع بن وايت لاعب آرسنال بسبب ما قيل عن فتور حماسه لتمثيل المنتخب.

علاوة على ذلك، هناك شعور مختلف في مباريات مانشستر يونايتد هذه الأيام؛ يتمثل بقدرته على انتزاع النقاط من مباريات كان يخسرها بسهولة الموسم الماضي. وخير مثال على ذلك فوزه الأخير قبل التوقف الدولي، على إيفرتون، حيث حصل على نقاط المباراة الثلاثة بفضل هدف رائع من هجمة مرتدة سريعة ودفاع صلب.

لذا، فقد حققت قيادة كاريك نجاحاً كبيراً حتى الآن، إذ أعادت إحياء الشغف والإيمان لدى جماهير مانشستر يونايتد بعد عقد من خيبات الأمل والإذلال. (كان احتلال المركز الخامس عشر الموسم الماضي والخسارة أمام غريمسبي، الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة، في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، من بين العديد من اللحظات الصعبة التي عاشها الجمهور في فترة المدرب البرتغالي روبن أموريم).

ويكمن سرّ تحسّن النتائج في التعاقد مع ثلاثة مهاجمين قادرين على هز الشباك - برايان مبويمو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو - بالإضافة إلى إعادة توظيف نجم الفريق، برونو فرنانديز، في مركز متقدم، حيث يمكنه صناعة الأهداف وتسجيلها. (ومن الغريب أن أموريم كان يوظف فرنانديز في مركز متأخر). وللتأكيد على هذه النقطة، فقد حطّم فرنانديز مؤخراً رقم ديفيد بيكهام القياسي في مانشستر يونايتد لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 16 تمريرة حاسمة، ولا يزال قادراً على زيادة هذه الحصيلة خلال الجولات المتبقية من الموسم!

كما شكَّل تألق هاري ماغواير في الدفاع دفعة قوية للفريق. وقال ماغواير مؤخراً: «قرار كاريك بالعودة إلى خط دفاع مكون من أربعة لاعبين أنقذ مسيرتي مع المنتخب الإنجليزي. لا أعني بهذا أي شيء ضد روبن أموريم، فقد كان لديه الكثير من الأفكار الرائعة، لكنها لم تنجح في مانشستر يونايتد».

مع ذلك، لا يزال مانشستر يونايتد بعيداً عن الكمال، إذ يحتاج الفريق إلى تدعيم صفوفه لتعزيز مركزه وتقليص الفجوة مع آرسنال ومانشستر سيتي. بدايةً، سيحتاج الفريق إلى تعويض رحيل البرازيلي كاسيميرو (وأهدافه المهمة) بلاعب خط وسط جديد من الطراز الرفيع. في الواقع، يحتاج يونايتد إلى لاعبين من طراز إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست وآدم وارتون من كريستال بالاس، مع العلم بأن كلاً منهما تلقى عروضاً كثيرة بقيمة تتجاوز 80 مليون جنيه إسترليني. وهناك أيضاً اهتمام بالإيطالي ساندرو تونالي لاعب نيوكاسل، بينما برزت أيضاً في أحد التقارير الطموحة صفقة جريئة لضم جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد.

سيساهم وجود مدافع من الطراز الرفيع ليخلف ماغواير في نهاية المطاف، وربما ظهير أو اثنين من ذوي القدرات العالية، في تحويل مانشستر يونايتد إلى فريق قادر على المنافسة على البطولات والألقاب. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان السير جيم راتكليف، المالك المشارك الذي يقود الجانب الكروي من النادي، سيسمح لكاريك بإبرام أي صفقات في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

لكن وجهة النظر المضادة للتعاقد مع كاريك بشكل دائم تتمثل في افتقاره إلى سجل حافل كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه أمضى معظم مسيرته التدريبية مع ميدلسبره، حيث تراجع تأثيره قليلاً بعد بداية مذهلة حقق خلالها 16 فوزاً في 23 مباراة، مما رفع الفريق من المركز الحادي والعشرين إلى المشاركة في ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. وفي العام التالي، أنهى الموسم في المركز الثامن ووصل إلى نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن كاريك أُقيل في يونيو (حزيران) 2025 بعد فشله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

قد يجادل المشككون بأن بدايته المشرقة مع مانشستر يونايتد لا تُثبت قدرته على تحقيق نجاح مستدام. لقد سلك مانشستر يونايتد هذا المسار من قبل بالبحث عن مدرب صاحب خبرات مع البرتغالي جوزيه مورينيو والهولندي لويس فان غال، ولم يثبت أي منهما أنه الحل الأمثل، تماماً كما هو الحال مع مدربين آخرين مثل الهولندي إريك تن هاغ وروبن أموريم في السنوات الثلاثة الأخيرة. ومع ذلك، قد يكون كاريك خياراً أقل مخاطرة من غيره. لكن إذا نجح كاريك في إعادة مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، فمن الصعب تخيُّل أي شخص آخر يحصل على الوظيفة بشكل دائم.


فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
TT

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي، قائلاً إنه لم يعد يستمتع بالسباقات في النظام الجديد.

وأعرب سائق فريق ريد بول مجدداً عن عدم رضاه، الأحد، وذلك بعدما أنهى سباق الجائزة الكبرى في اليابان في المركز الثامن، وهو السباق الذي فاز به السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي من فريق مرسيدس.

وقال فيرستابن في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أنا سعيد جداً داخلياً، عادة تنتظر 24 سباقاً لكننا الآن 22، لكن في الطبيعي يكون هناك 24 سباقاً وتسأل نفسك هل يستحق الأمر هذا العناء؟ أو هل أستمتع أكثر بالبقاء في المنزل مع عائلتي ورؤية أصدقائي حينما لا تكون تستمتع برياضتك».

وأضاف السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً حينما سئل عن إذا كان هذا هو موسمه الأخير في فورمولا 1: «هذا ما أود قوله».

وتابع: «أريد الوجود هنا للاستمتاع بالسباقات وبنفسي، وفي الوقت الحالي لا يحدث ذلك، بالطبع أستمتع بالعمل مع فريقي لأنهم مثل عائلتي الثانية، لكن بمجرد جلوسي في السيارة لا أكون مستمتعاً، أحاول أن أشعر بذلك لكن الأمر صعب».

وستتوقف سباقات فورمولا 1 حالياً لمدة خمسة أسابيع، وسيكون السباق القادم يوم الثالث من مايو (أيار) في ميامي الأميركية.


بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
TT

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن محاولات توتنهام لضمان البقاء تلقت ضربة قوية بعد الخسارة صفر-3 على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، ليتعرض الفريق للهزيمة الخامسة في سبع مباريات تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تيودور الذي توفي والده بعد تلك المباراة.

وبعد نهاية فترة تيودور الآن، تسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على الخيارات قصيرة المدى التي يمكن لتوتنهام الاستعانة بها في تحقيق هدفه بالبقاء.

هاري ريدناب: ربما يبدو من الجنون اللجوء إلى مدرب يبلغ من العمر 79 عاماً ولم يتول تدريب أي فريق منذ تسعة أعوام، كما أنه اشتهر مؤخراً بلقب «ملك الغابة» في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة، لكن المدرب السابق لتوتنهام أبدى رغبته في تولي المهمة.

وفي تصريحات لـ«بي إيه ميديا» خلال مهرجان شلتنهام، قال ريدناب إنه لا يتوقع أن يتلقى اتصالاً من توتنهام، لكنه فتح الباب أمام الأمر، كما أنه يملك مهارات قيادية كبيرة قد تخرج أفضل ما لدى اللاعبين.

روبرتو دي زيربي: ارتبط مدرب برايتون السابق، الذي غادر مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، بتولي المنصب في ظل تزايد الضغط على تيودور قبل رحيله.

وتعد خبرة دي زيربي في الدوري الإنجليزي وأسلوبه الهجومي في صالحه، لكن جماهير توتنهام - بقيادة رابطة «برود ليل وايتس» ورابطة أخرى هي «سبيرز ريتش» - تعارض وجوده؛ وذلك لدعمه لمهاجم مارسيليا، ماسون غرينوود، الذي تم اتهامه بالاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء والتسبب في الأذى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 حينما كان لاعباً في مانشستر يونايتد، قبل أن يتم إسقاط الاتهامات في فبراير 2023.

آدي هوتر: أجرى آدي هوتر، الذي غادر موناكو الفرنسي، محادثات مع توتنهام مؤخراً لشغل المنصب. وسبق للمدرب البالغ من العمر 56 عاماً أن فاز بالدوري النمساوي مع ريد بول سالزبورغ في عام 2015 ثم توج بلقب الدوري السويسري مع يونغ بويز في عام 2018، كما قدم فترات ناجحة مع آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ بالدوري الألماني.

شون دايش: عادة ما تلجأ الفرق الساعية للهروب من الهبوط إلى دايش، الذي أنقذ إيفرتون من هذا الموقف الحرج بعدما بنى سمعته من خلال توليه تدريب بيرنلي.

وتعرض أسلوب لعب دايش المباشر إلى انتقادات عديدة، ويعتقد أنه السبب الحقيقي وراء رحيله عن نوتنغهام فورست بعد فترة قصيرة، لكنه لديه خبرة في تحقيق البقاء بالدوري.

ريان ماسون: ربما تكون العودة إلى آنجي بوستيكوغلو قراراً خاطئاً للغاية، لكن توتنهام قد يلجأ إلى أحد أعضاء الجهاز الفني في الموسم الماضي وهو ريان ماسون. وبعد فوز توتنهام بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي تحول ماسون، أحد أعضاء الجهاز الفني، لتدريب فريق ويست بروميتش ألبيون في دوري البطولة (شامبيونشيب). ورغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية واحتلال الفريق المركز الثامن عشر، فإن خلفه إيرك رامزي تمت إقالته أيضاً، وما زال الفريق يعاني في صراعه مع الهبوط.

ماسون هو مشجع لتوتنهام منذ صغره وتولى منصب المدرب المؤقت مرتين قبل أن يقود الفريق مؤدياً دوراً مهماً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو، كما أن علاقته الجيدة مع اللاعبين ترجح كفته.