إصابة ماتيتا تطغى على فوز بالاس في كأس الاتحاد الإنجليزي

ركلات الترجيح تبتسم لبورنموث على حساب وولفرهامبتون... وبريستون يتخطى بيرنلي بثلاثية

رأسية إيدي نيكيتاه تحسم فوز كريستال بالاس على ميلوول (رويترز)
رأسية إيدي نيكيتاه تحسم فوز كريستال بالاس على ميلوول (رويترز)
TT

إصابة ماتيتا تطغى على فوز بالاس في كأس الاتحاد الإنجليزي

رأسية إيدي نيكيتاه تحسم فوز كريستال بالاس على ميلوول (رويترز)
رأسية إيدي نيكيتاه تحسم فوز كريستال بالاس على ميلوول (رويترز)

فاز كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم 3-1 على ميلوول المنافس بدوري الدرجة الثانية، ليتأهل إلى دور الثمانية من كأس الاتحاد الإنجليزي، (السبت)، لكن هذا الانتصار طغت عليه إصابة المهاجم جان فيليب ماتيتا. وتعرض الفرنسي ماتيتا (27 عاماً) لإصابة في الرأس بعد تدخل قوي من ليام روبرتس حارس مرمى ميلوول في الدقائق الأولى من المباراة التي أقيمت على ملعب سيلهرست بارك، واحتاج الفرنسي إلى الأكسجين على أرض الملعب قبل نقله إلى المستشفى وهو يعاني من ارتجاج في المخ.

ووصف ستيف باريش رئيس كريستال بالاس تدخل روبرتس بأنه أكثر شيء متهور شاهده على الإطلاق. وتلقى روبرتس بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، بعدما خرج من مرماه لتشتيت تمريرة أمامية واصطدام قدمه برأس ماتيتا المندفع نحوه. وتقدم بالاس عندما سجل المدافع يافيت تانغانغا هدفاً بالخطأ في مرماه بالدقيقة 33، وأضاف دانييل مونوز هدفاً آخر من مسافة قريبة ليزيد من سيطرة صاحب الأرض، لكن ميلوول، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عن طريق ويس هاردينغ وضغط بقوة على بالاس في الشوط الثاني.

وحسم إيدي نيكيتاه الذي دخل بديلاً لماتيتا، فوز بالاس في الدقيقة 81 بضربة رأس. وقال باريش لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بين شوطي المباراة، إن ماتيتا تعرض لجرح بالغ خلف الأذن وإصابة في الرأس، ويقيّم الأطباء حالته في المستشفى. وأضاف: «بالطبع هو في المستشفى، نأمل أن يكون بخير. هناك الكثير من المشاعر في كرة القدم لكن علينا الحديث عن ذلك التدخل. خلال متابعتي لكرة القدم، لم أرَ مثل هذا التدخل. أعتقد أنه التدخل الأكثر تهوراً الذي أراه في ملعب كرة قدم».

وفي مباراة أخرى أقيمت بالتوقيت نفسه، تلقى بيرنلي المنافس على التأهل للدوري الممتاز، هزيمة مفاجئة 3-صفر أمام بريستون نورث إند، منافسه في مقاطعة لانكشاير. وتناوب ميلوتين أوسمايتش وروبي برادي وويل كين على تسجيل أهداف صاحب الأرض. ولم يستقبل بيرنلي أي هدف في 12 مباراة متتالية بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب). وتأهل أستون فيلا إلى دور الثمانية، الجمعة، بفوز 2-صفر على كارديف سيتي المنافس في دوري الدرجة الأولى. وفي مواجهة أخرى، تغلب بورنموث على وولفرهامبتون بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1. واستمر التعادل في الوقت الإضافي الذي شهد حصول ماتيوس كونيا نجم وولفرهامبتون على بطاقة حمراء في الدقيقة 120. ولجأ الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها بورنموث لصالحه بنتيجة 5-4 ليتأهل بصعوبة بالغة وسط جماهيره في مدرجات ملعب فيتاليتي.


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».