كيف أصبح دومينيك سوبوسلاي القلب النابض لليفربول؟

لا يتوقف عن الركض ويقوم بواجباته الدفاعية والهجومية على النحو الأمثل

سوبوسلاي (وسط) وفرحة هز شباك نيوكاسل (أ.ب)
سوبوسلاي (وسط) وفرحة هز شباك نيوكاسل (أ.ب)
TT

كيف أصبح دومينيك سوبوسلاي القلب النابض لليفربول؟

سوبوسلاي (وسط) وفرحة هز شباك نيوكاسل (أ.ب)
سوبوسلاي (وسط) وفرحة هز شباك نيوكاسل (أ.ب)

واصل ليفربول متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي مسيرته نحو الفوز باللقب المحلي بفوزه 2 - صفر على نيوكاسل يونايتد الأربعاء، ليوسع الفارق إلى 13 نقطة مع أقرب منافسيه بفضل هدفي دومينيك سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر بواقع هدف في كل شوط. سجل سوبوسلاي هدف التقدم في الدقيقة 11 في استاد أنفيلد عندما انطلق لويس دياز بالكرة من الناحية اليسرى قبل أن يرسلها إلى سوبوسلاي الذي سمح له ساندرو تونالي لاعب وسط نيوكاسل بالانطلاق نحو مساحة خالية.

وأطلق لاعب الوسط المجري تسديدة من مسافة قريبة مرت من بين ساقي الحارس نيك بوب، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها في مباراتين متتاليتين مع ليفربول. وكان سوبوسلاي قد أحرز هدفاً، وقدّم تمريرة حاسمة في المباراة التي فاز فيها ليفربول على مانشستر سيتي بهدفين دون رد في الجولة الماضية، وأظهر مدى أهمية الدور الذي يلعبه مع «الريدز». واتفق سوبوسلاي مع مدربه أرني سلوت على أنه لا يوجد مجال للراحة بعد. وقال لاعب الوسط: «(سنحتفل) عندما لا يكون لدى آرسنال الفرصة حسابياً للتفوق علينا. نحن سعداء للغاية لأننا نتقدم بفارق 13 نقطة على أقرب منافسينا، لكننا نركز فقط على أنفسنا». وعند سؤاله عن فرصة تحقيق فريقه لكثير من الألقاب هذا الموسم، تردد اللاعب المجري، وقال: «عندما أتيت إلى ليفربول كنت أرغب في الفوز بكل شيء في موسمي الأول. لذا لا أحب الحديث عن ذلك. علينا أولاً التحضير لمباراتنا في دوري أبطال أوروبا، ثم مباراة في الدوري، ثم نهائي الكأس ضد فريق صعب للغاية (نهائي كأس الرابطة في 16 مارس (آذار) أمام نيوكاسل). علينا أن نكون مستعدين ونركز أولاً على دوري أبطال أوروبا، ثم النهائي بعد ذلك». يتم إلقاء الضوء في هذا التقرير على ما يقدمه سوبوسلاي في الثلث الأخير من الملعب، بالإضافة إلى الدور المهم الذي يلعبه في حال فقدان الكرة.

فور إطلاق صفارة نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، سقط سوبوسلاي أرضاً، في مشهد يعكس مدى المجهود الهائل الذي بذله على مدار 90 دقيقة. وأسهم نجم خط الوسط المجري بشكل فعّال في فوز الريدز خارج ملعبه على حامل اللقب، حيث صنع الهدف الأول لمحمد صلاح وسجل بنفسه الهدف الثاني، ليقود فريقه لحصد ثلاث نقاط ثمينة في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لعب سوبوسلاي دوراً هجومياً أكبر من المعتاد أمام نيوكاسل ومانشستر سيتي وأستون فيلا (إ.ب.أ)

ووفقاً للكمبيوتر العملاق لشركة «أوبتا» المتخصصة في الإحصاءات، فإن فوز ليفربول في المواجهتين على نيوكاسل ومن قبله مانشستر سيتي، إلى جانب هزيمة آرسنال المفاجئة أمام وست هام السبت قبل تعادله مع نوتنغهام فورست الأربعاء، يعني أن فرص فوز ليفربول باللقب قد ارتفعت من 84.7 في المائة قبل أسبوع إلى 95.8 في المائة بعد نهاية المباراة أمام نيوكاسل. ولم يقتصر دور سوبوسلاي على مساهماته التهديفية في المباراتين، حيث بذل مجهوداً استثنائياً، كما عوّدنا. في الواقع، هناك شيء ما في مظهر لاعب خط الوسط المجري يجعله يبدو وكأنه بذل جهداً أكبر من فيرجيل فان ديك أو محمد صلاح، نظراً لأن شعره الدهني يبدو وكأنه غارق في العرق، كما أن تركه للحيته يجعله يبدو أكثر إرهاقاً من معظم لاعبي كرة القدم الذين يحرصون دائماً على الظهور في أفضل حالاتهم.

لكن في حالة سوبوسلاي، فإن الإرهاق الذي يبدو عليه لا يعود إلى مظهره فحسب، ولكن إلى المجهود الجبار الذي يبذله داخل المستطيل الأخضر. ففي مواجهة مانشستر سيتي، ركض النجم المجري أكثر من أي لاعب آخر في ليفربول (11.5 كيلومتر). كما أن المسافة التي قطعها خلال تلك المباراة جعلته أكثر لاعب ركضاً في ليفربول في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وجاء سوبوسلاي نفسه في مركزين ضمن هذه القائمة (11.8 كيلومتر أمام توتنهام هوتسبير و11.7 كيلومتر أمام مانشستر يونايتد).

تسديدة سوبوسلاي في طريقها لتعانق شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

ولعب سوبوسلاي دوراً هائلاً في الفوز على مانشستر سيتي على وجه التحديد، نظراً لأن ليفربول قضى وقتاً طويلاً من المباراة محروماً من الكرة، ولا يوجد لاعب في الريدز يقوم بعمل أفضل منه عندما لا يكون الفريق مستحوذاً على الكرة. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن هذه المباراة كانت الأقل استحواذاً على الكرة لليفربول في أي مباراة فاز بها في الدوري منذ موسم 2003 - 2004.

يميل ليفربول إلى الاستحواذ على الكرة، وهو جيد بما يكفي للقيام بذلك، لكنه يجيد أيضاً قتل المنافسين من دون الاستحواذ على الكرة كثيراً عند الضرورة. لقد كان ليفربول فعالاً للغاية أمام مانشستر سيتي، حيث سجل هدفين من ثماني تسديدات و0.71 هدف متوقع، بينما فشل مانشستر سيتي في التسجيل من 16 محاولة على المرمى أو 0.65 هدف متوقع. وتشير الإحصاءات أيضاً إلى أن ليفربول سجل أهدافاً من الهجمات المرتدة السريعة أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ويلعب سوبوسلاي دوراً رئيساً في ذلك، حيث يقدم الدعم اللازم في كل هجمة من مركزه في قلب خط الوسط، ويلعب دوراً في التحركات أكثر من معظم لاعبي الفريق.

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024 - 2025، فإن اللاعبين الوحيدين الذين يتفوقون على سوبوسلاي في معدل التسديدات بعد الهجمات المرتدة السريعة هم صلاح (33 مرة)، وكول بالمر، وماثيوس كونيا، ونيكولاس جاكسون (20 مرة) مقابل 19 مرة لسوبوسلاي. ويمكن وصف النجم المجري بأنه «ماكينة ضغط»، حيث يلعب دوراً مفيداً للغاية في عملية الضغط على المنافسين. إنه واحد من 11 لاعباً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مارسوا عملية الضغط على المنافس أكثر من 200 مرة في الثلث الأخير من الملعب، و300 مرة في الثلث الأوسط من الملعب هذا الموسم، حيث يتم تعريف عملية الضغط على المنافس بأنه الاقتراب من اللاعب الذي بحوزته الكرة بهدف استعادتها، أو الحد من خيارات التمرير الخاصة به.

وكما كان يفعل الفريق تحت قيادة المدير الفني السابق يورغن كلوب، فإن سوبوسلاي يبرز بشكل أكبر في عملية الضغط المضاد، أي الضغط الذي يبدأ في غضون ثانيتين فقط من فقدان الكرة. وتشير الأرقام إلى أن ثلاثة لاعبين فقط - دومينيك سولانكي، وديان كولوسيفسكي وبالمر - تفوقوا على سوبوسلاي في عدد عمليات الضغط المضاد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مع الوضع في الاعتبار أن كولوسيفسكي وبالمر لعبا ما لا يقل عن 300 دقيقة أكثر من اللاعب المجري.

بالإضافة على ذلك، فإنه يضيف قوة هائلة لخط وسط ليفربول لا يستطيع سوى عدد قليل من المنافسين التعامل معها. صحيح أن الفريق لم يعد يمارس الضغط العالي المتواصل على المنافسين كما كانت الحال تحت قيادة كلوب، لكنه «يخنق» المنافسين من خلال الضغط ومحاضرة الخصوم في ثلث ملعبهم. كما يتميز سوبوسلاي بدقة التمرير. فالضغط لا يمثل سوى نصف المهمة فقط، وليفربول لديه كثير من الجودة التي تمكنه من التعامل مع الكرة بشكل رائع فور استعادتها، وخاصة فيما يتعلق الأمر بسوبوسلاي، الذي يتحرك بشكل رائع ويجيد التعامل مع الكرة من لمسة واحدة، والتمرير بدقة هائلة، ويستخدم هذه المميزات لترجيح كفة فريقه في المباريات.

ويمكننا أن نشير هنا إلى ما يسمى بمقياس «التأثير الإجمالي للمُرر»، لإظهار مدى تأثير سوبوسلاي على المباريات. يقيس هذا المقياس عدد مرات نجاح التمرير بالفعل مقارنة بما يسمى «احتمالية التمرير» (التي يتم حسابها باستخدام بيانات التمرير من مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز السابقة). بعبارة أخرى، يحسب هذا المقياس نجاح عملية التمرير، لكنه يأخذ في الاعتبار أيضاً الصعوبات التي واجهت اللاعب للقيام بالتمرير. على سبيل المثال، إذا أكمل لاعب تمريرة باحتمالية تمرير 0.75 في المائة، فيتم منحه 0.25 نقطة، في حين إذا فشل اللاعب في تلك التمريرة، فيتم خصم 0.75 نقطة منه.

باختصار، تسهم التمريرات المكتملة في حصول اللاعب على قيم إيجابية، في حين تؤثر التمريرات غير المكتملة سلباً على النقاط التي يحصل عليها. وبالتالي، فإن التمريرات الأكثر صعوبة والأكثر تأثيراً تعطي اللاعب نقاطاً أكثر من التمريرات السهلة. ويحتل سوبوسلاي المرتبة الثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث «التأثير الإجمالي للمُرر» بـ42.4 نقطة، لكنه يقفز إلى المركز الرابع بين اللاعبين من غير المدافعين، خلف ماتيو كوفاسيتش (55.8 نقطة)، وإلكاي غوندوغان (49.5 نقطة) ويوري تيليمانس (42.5 نقطة). ووفقاً لهذا المقياس، فإن هؤلاء هم لاعبو خط الوسط الذين لديهم أكبر تأثير إيجابي على فرقهم بتمريراتهم المتقنة.

وبعد هدفيه في شباك مانشستر سيتي ونيوكاسل وتمريرته الحاسمة أمام سيتي، أصبح لدى سوبوسلاي الآن 12 مساهمة تهديفية في 59 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد أسهم في سبعة أهداف هذا الموسم، ليأتي في المركز السادس بين لاعب ليفربول في هذا الأمر. ورغم تواضع هذه المحصلة في ضوء ما يقدمه اللاعب، فإنها لم تتسبب في أي مشكلة لليفربول الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يعد المرشح الأقوى للفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وفقاً لجهاز الكمبيوتر العملاق لشركة «أوبتا».

سوبوسلاي وصلاح لعبا دوراً بارزاً في الفوز على مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

لكن في ظل معاناة داروين نونيز من أجل استعادة لياقته البدنية وثقته بنفسه، وكثرة إصابات ديوغو جوتا، وعودة كودي غاكبو للتو من الإصابة، فقد تكون هناك حاجة أكبر من ذي قبل لجهود سوبوسلاي في الثلث الأخير من الملعب. لقد لعب دوراً هجومياً أكبر من المعتاد أمام نيوكاسل ومانشستر سيتي، وكذلك أمام أستون فيلا في مباراة مقدمة من المرحلة الـ29 للمسابقة، خاصة بعدما تحرك جوتا على الأطراف. وعلاوة على ذلك، لا يتوقف النجم المجري عن الركض طوال المباراة ويقوم بواجباته الدفاعية والهجومية على النحو الأمثل، وهو ما يجعله يبدو وكأنه «لاعبان في لاعب واحد». ونتيجة للتهديد الكبير الذي يمثله صلاح على مرمى المنافسين، فإنه غالباً ما يُراقب من اثنين من المدافعين، وهو ما يخلق مساحة يستغلها مهاجمو ليفربول الآخرون، وهنا يظهر سوبوسلاي لكي يستغل ذلك!


مقالات ذات صلة


أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
TT

أكانجي مدافع إنتر: آرسنال ليس الأفضل في أوروبا

مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)
مانويل أكانجي مدافع إنتر ميلان (رويترز)

قال مانويل أكانجي، مدافع إنتر ميلان، إن آرسنال ليس أفضل فريق في أوروبا، رغم النتائج القوية للفريق اللندني في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

ويحل آرسنال بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا ضيفاً على إنتر ميلان في سان سيرو، الثلاثاء، ساعياً لتحقيق فوزه السابع على التوالي في المسابقة.

ويبقى آرسنال الفريق الوحيد في دوري أبطال أوروبا الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الأوروبية هذا الموسم، منها الفوز الكبير على بايرن ميونيخ بنتيجة 3-1 على ملعب الإمارات في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال أكانجي المعار من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان: «بايرن ميونيخ هو أقوى فريق في أوروبا حالياً؛ لأنه يقدم أداءً رائعاً، ويسجّل الكثير من الأهداف ويستقبل أهدافاً قليلة».

أضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «آرسنال من أفضل فرق في أوروبا، ولكن لا أراه الأفضل على الإطلاق، لكنهم فريق قوي وستكون مواجهته صعبة. نحن جاهزون».

وتابع مدافع إنتر ميلان: «آرسنال يضم لاعبين مميزين وأصحاب خبرات، وأظهر ثباتاً في المستوى، وهذا عامل مهم للمنافسة على جميع الألقاب».

ويتصدر آرسنال ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه، كما يعتلي قمة جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، متقدماً بثلاث نقاط على بايرن ميونيخ.

بدأ إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، مشواره في دوري أبطال أوروبا بأربعة انتصارات، لكنه تعثر بالخسارة في آخر مباراتين أمام أتلتيكو مدريد وليفربول.

ويحتل إنتر ميلان المركز السادس وذلك قبل آخر جولتين في مرحلة الدوري، علماً بأن أول ثمانية أندية في جدول الترتيب تتأهل مباشرة لدور الـ16.

من جانبه، قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان: «آرسنال أحد أقوى الفرق في أوروبا، إنهم فريق طموح وتنافسي، واستثمروا كثيراً، ويتصدرون هذا الموسم الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا».

وأضاف كيفو: «إنهم فريق متكامل، ولديهم أساليب عديدة لتشكيل خطورة على المنافسين، نعرف نقاط قوتهم وعلينا أن نكون قادرين على التعامل معها».

واختتم مدرب إنتر ميلان: «ندرك أهمية المباراة، وهدفنا إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل للدور التالي، ونعلم أن المهمة ليست سهلة بل تتطلب بذل قصارى جهدنا».


الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)
كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مساء الاثنين.

ورغم الفوارق الفنية، كان فريق فيرونا الأكثر خطورةً، وأضاع مهاجمه جيوفاني فرصتين محققتين الأولى بتسديدة أخرجها حارس كريمونيزي إلى ركلة ركنية في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني أبعد حارس كريمونيزي عرضية خطيرة من جيوفاني في الدقيقة 64.

وهز جيوفاني الشباك بركلة مقصية في الدقيقة 84، لكن الحكم أشار لوجود تسلل ضد مهاجم هيلاس فيرونا.

بهذا التعادل واصل كريمونيزي نزيف النقاط وبقي بلا فوز في آخر خمس جولات، حيث اكتفى بتعادلين مقابل ثلاث هزائم، ليتراجع للمركز الثاني عشر برصيد 23 نقطة.

ويتذيل هيلاس فيرونا جدول الترتيب برصيد 14 نقطة في المركز العشرين.


غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: تجاوزنا هزيمة الديربي... ونركز على دوري الأبطال

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، يوم الاثنين، إن فريقه وضع الهزيمة أمام مانشستر يونايتد، مطلع الأسبوع، خلف ظهره، مع تركيزه على إنهاء دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في المراكز الثمانية ​الأولى، إذ يحتل مركزاً أفضل بكثير من الموسم الماضي.

بعد الخسارة يوم السبت الماضي على ملعب «أولد ترافورد» بنتيجة 2-صفر، اعترف غوارديولا بأن الفريق الأفضل هو من فاز، وبعد يومين كان له الرأي نفسه عندما تحدث في النرويج قبل مباراة الثلاثاء أمام بودو/غليمت.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «نحن نفكر في الفور بهذه المنافسة المختلفة والفرصة التي لدينا للتأهل ضمن المراكز الثمانية الأولى. أعتقد أننا لم نتحدث بكلمة واحدة عن يونايتد. لم أراجع المباراة ‌ولكنني أعلم الآن، ‌وحتى أثناء متابعة المباراة في ملعب يونايتد، أنه ‌كان ⁠أفضل. ​عندما يكون ‌الفريق أفضل، عليك فقط أن تهنئه وتتحسن وتتقدم إلى الأمام».

ويحتل سيتي المركز الرابع في ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا برصيد 13 نقطة، والفوز على بودو/غليمت في الجولة قبل الأخيرة سيمنحه التأهل مباشرة إلى دور الستة عشر.

وفي الجولة نفسها من مسابقة الموسم الماضي، خسر سيتي أمام باريس سان جيرمان، الذي توّج لاحقاً باللقب، قبل التأهل لمباراة حاسمة للتقدم لدور الستة عشر بفوزه على ⁠كلوب بروج في الجولة الأخيرة لمرحلة الدوري.

وقال غوارديولا: «في تلك المباراة في باريس، كنا متقدمين 2-‌صفر، في تلك اللحظة كان باريس سان جيرمان ‍خارج المسابقة، ثم خسرنا 4-2 وبعد ‍ذلك، وبشكل لا يصدق، فاز بدوري الأبطال بجدارة. اليوم لدينا 13 ‍نقطة وفرصة للتأهل ضمن الثمانية الأوائل، لذا فهذه حجة كافية للتركيز على مباراة الغد، وليس على ما حدث في الماضي».

وأحدث العشب الصناعي في بودو تغييراً في استعدادات سيتي، حيث جرت الحصة التدريبية يوم الاثنين على ملعب أسبميرا.

وقال غوارديولا: «بالطبع الأمر مختلف. ​لم يسبق لي، منذ أن كنت هنا في مانشستر، أن تدربت في الملعب من قبل. لكن عليهم أن يروا كيف ترتد ⁠الكرة، وكيف يكون الأمر مع التمريرات القصيرة والتمريرات الطويلة، وهذا النوع من الأشياء».

وأضاف: «الحياة ليست بساطاً أحمر أبداً، وكلما أسرعت في التأقلم مع ظروفك، كنت أقرب إلى النجاح».

وتعرض فيل فودن لاعب خط الوسط لإصابة في اليد أمام يونايتد، وقال غوارديولا إنه يعاني من بعض الكسور في العظام، لكنه سيرتدي واقياً وسيكون جاهزاً للمشاركة في المباراة.

كما تحدث غوارديولا أيضاً عن التعاقد مع المدافع مارك غيهي (25 عاماً) الذي انضم من كريستال بالاس يوم الاثنين، وهو إضافة مرحب بها لدفاع سيتي الذي يعاني من الإصابات، مع غياب روبن دياز ويوسكو غفارديول وجون ستونز.

وقال غوارديولا: «إنه مدافع ممتاز. لديه العمر المثالي للعب لسنوات عديدة ويمكنه اللعب ‌على اليمين أو اليسار. في ظل المشكلات التي نعاني منها في خط الدفاع، من المهم حقاً وجوده هنا. شكراً للنادي على جلبه إلى هنا».