انتقادات لاذعة لمذيع سخر من لاعبات منتخب أستراليا لكرة القدم

انضمت لاعبات المنتخب الأسترالي إلى الانتقادات الشديدة للتعليقات المسيئة والساخرة (أ.ب)
انضمت لاعبات المنتخب الأسترالي إلى الانتقادات الشديدة للتعليقات المسيئة والساخرة (أ.ب)
TT

انتقادات لاذعة لمذيع سخر من لاعبات منتخب أستراليا لكرة القدم

انضمت لاعبات المنتخب الأسترالي إلى الانتقادات الشديدة للتعليقات المسيئة والساخرة (أ.ب)
انضمت لاعبات المنتخب الأسترالي إلى الانتقادات الشديدة للتعليقات المسيئة والساخرة (أ.ب)

انضمت لاعبات المنتخب الأسترالي لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، إلى الانتقادات الشديدة للتعليقات المسيئة والساخرة التي أدلى بها مذيع في أحد برامج الراديو، والتي تطرقت إلى المنتخب الأسترالي للسيدات.

وكان منتخب السيدات الأسترالي، بعد خسارتين أمام اليابان والولايات المتحدة في كأس «شي بيليفز»، محوراً لهجوم غريب ومسيء من قبل الكوميديان والمذيع مارتي شيرغولد في برنامجه الإذاعي «تريبل إم».

ومن بين أشياء أخرى، وصف شيرغولد اللاعبات بأنهن طالبات في المدرسة الثانوية يعانين من «المشكلات الداخلية ومشكلات الصداقة»، وسأل شركاءه في البرنامج عما إذا كان لديهم «أي رياضات للرجال» ليتحدثوا عنها.

وقلل شيرغولد من وصول المنتخب الأسترالي إلى الدور ما قبل النهائي في بطولة «كأس العالم 2023»، حين قال: «هناك شيء خاطئ في منتخب السيدات... قدمن بطولة رائعة هنا، حيث وقعنا في حبهن، رغم أنهن فشلن في التأهل إلى دور الثمانية».

ونشرت روزي مالوني، التي لعبت هوكي الميدان باسم أستراليا، نسخة معدلة من تعليقات شيرغولد على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفتها بأنها «مقززة» و«فظيعة».

وكتبت: «إنه عام 2025 ويذاع شيء مثل هذا في إذاعة رئيسية خلال وقت الذروة. سمعت هذا على الإذاعة أمس في طريقي للمران، وكل ما كان يمكنني التفكير فيه هو الفتيات الصغيرات اللاتي يجلسن في السيارة مع الوالدين، ربما في الطريق من أو إلى حصصهن التدريبية، يسمعون هذا». وأضافت: «متأكدة من أن كثيراً منهن شعرن بالأذى والارتباك. كنت في حالة من عدم التصديق».

وردت أليكس شيدياك وكلير ويلر على منشور مالوني على «إنستغرام»، وقالت شيدياك إنها «تعبت» من مثل هذه التعليقات، وقالت ويلر إن «الرياضة للجميع، وهذه الآراء لا تخص أحداً».

وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، ذكر «الاتحاد الأسترالي لكرة القدم»: «مثل هذه التصريحات لا تقلل فقط من الإنجازات الاستثنائية والمساهمات التي قدمها فريقنا الوطني للسيدات، ولكنها أيضاً تفشل في التعرف على التأثير العميق الذي أحدثنه في الرياضة والمجتمع الأسترالي».

وأضاف: «المنتخب الأسترالي للسيدات ألهم جيلاً جديداً من الأستراليين... الذين يرون الآن مستقبلاً لأنفسهم في كرة القدم والرياضة بشكل عام. لقد كسرن الحواجز، ووضعن معايير جديدة، ورفعن اللعبة إلى آفاق غير مسبوقة. لقد كان نجاحهن حاسماً في تحويل الرياضة النسائية في أستراليا، ويستحققن التغطية باحترام واحترافية».

ووصفت أنيكا ويلز، وزيرة الرياضة، التصريحات بأنها «سخيفة، ومملة، وغير صحيحة»، وقالت «نقابة اللاعبين الوطنيين لكرة القدم»: «من المهم ألا يمر مثل هذا الجهل دون رد».

وقال الرئيس التنفيذي لـ«رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين» في أستراليا، بيو بوش، إن «التعليقات كانت مقززة، وبائسة، وعميقة التمييز ضد النساء، وتظهر افتقاداً تاماً لاحترام الرياضة النسائية وكرة القدم عموماً».

وأضاف: «لقد ألهم المنتخب الأسترالي للسيدات عدداً لا يحصى من الأستراليات؛ لاعبات ومشجعات. التقليل من إنجازاتهن، أو الرياضة النسائية عموماً، ليس فقط مهيناً، بل يُظهر سوء فهم عميقاً لأهمية رياضتنا في هذا البلد».

وذكرت شبكة «تريبل إم» أن التصريحات لا «تتوافق مع آرائها وقيمها» وأوقفت البرنامج، وأكدت أنها ستعلن عن برنامج جديد قريباً. كما قدم شيرغولد اعتذاره.

وقال شيرغولد: «أي نوع من الكوميديا، بما فيها الكوميديا الصادرة عني، يمكن أن يخطئ أحياناً، وأستطيع أن أفهم لماذا قد يكون الناس قد أخذوا تعليقاتي عن المنتخب الأسترالي للسيدات بشكل مسيء. أعتذر بصدق».


مقالات ذات صلة

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية  كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية الإنجليزي لوك ليتلر بطلاً لبطولة ماسترز السعودية للسهام 2026 (موسم الرياض)

ماسترز السعودية: الإنجليزي ليتلر بطلاً للمرة الثالثة

تُوِّج الإنجليزي لوك ليتلر بلقب بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، للمرة الثالثة في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على نظيره الهولندي مايكل فان غيروين

شوق الغامدي (الرياض )

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».