«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على مافريكس فريقه السابق

سجل دونتشيتش 19 نقطة و15 متابعة وقدّم 12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
سجل دونتشيتش 19 نقطة و15 متابعة وقدّم 12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على مافريكس فريقه السابق

سجل دونتشيتش 19 نقطة و15 متابعة وقدّم 12 تمريرة حاسمة (أ.ب)
سجل دونتشيتش 19 نقطة و15 متابعة وقدّم 12 تمريرة حاسمة (أ.ب)

قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش فريقه الجديد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على فريقه السابق دالاس مافريكس، 107 - 99، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بعدما سجّل ثلاثية مزدوجة (تريبل دبل).

كان دونتشيتش قد انتقل بصفقة مفاجئة تبادلية صادمة إلى ليكرز مطلع الشهر، في حين انتقل أنتوني ديفيز إلى مافريكس.

وحضر ديفيز الذي يعاني من إصابة، المباراة في ملعب لوس أنجليس، حيث حصل على تكريم من ناديه السابق خلال أول وقت مستقطع.

أما المدير العام لدالاس، نيكو هاريسون الذي واجه انتقادات من جماهير النادي منذ إتمام الصفقة، فاستقبلته جماهير ليكرز بحفاوة، مرددين هتافات «شكرا نيكو» في أثناء تنفيذ دونتشيتش الرميات الحرة.

وسجل دونتشيتش الذي شارك في مباراة كل النجوم «أول ستار» خمس مرات، 19 نقطة و15 متابعة، وقدّم 12 تمريرة حاسمة، معترفاً بأن المواجهة ضد زملائه السابقين كانت «ليلة غريبة».

وقال لشبكة «تي إن تي»: «لا أعرف كيف أشرح الأمر، في الربع الأول والثاني لم أكن مستوعباً ما يحدث. كان الأمر مختلفاً تماماً، لا أستطيع حتى وصف شعوري».

وعلى الرغم من دوره الكبير في اللقاء، أقر دونتشيتش بأن مستواه في التسديد لم يكن جيداً، في مباراة احتاج فيها ليكرز إلى تألق النجم ليبرون جيمس في الربع الأخير لضمان الفوز.

وأضاف السلوفيني: «لم أتمكن من تحقيق أي شيء اليوم، أنا سعيد فقط بأننا فزنا. بصراحة، لا أطيق الانتظار للذهاب إلى النوم»، علماً بأنه صنع تمريرة حاسمة إلى جيمس ليؤمّن الفوز.

وسجل جيمس 27 نقطة، 16 منها في الربع الأخير.

وقدّم مافريكس مباراة قوية رغم غياب بعض اللاعبين، حيث تألق كيري إيرفينغ مسجلاً 35 نقطة، و7 متابعات و4 تمريرات حاسمة، في حين أضاف كلاي تومسون 22 نقطة.

وواصل كليفلاند كافالييرز، متصدر المنطقة الشرقية، سلسلة انتصاراته المتتالية التي وصلت إلى ثمانية، بعد فوزه الساحق على مضيفه أورلاندو ماجيك 122 - 82.

كان تاي جيروم أفضل مسجل من على مقاعد البدلاء لكليفلاند، حيث سجّل 20 نقطة في 21 دقيقة، في حين سجّل ماكس ستروس خمس رميات ثلاثية محققاً 17 نقطة، في حين اكتفى دونوفان ميتشل بتسجيل 11 نقطة.

ورفع كافالييرز عدد انتصاراته هذا الموسم إلى 48 مقابل 10 خسارات، في حين تلقى ماجيك خسارته الـ31 مقابل 29 فوزاً في المركز السابع.

وقال كيني أتكينسون، مدرب كافالييرز: «نُحرّك الكرة بسرعة، نتحرك بسرعة على أرضية الملعب في الهجمات المرتدة، نتخذ قرارات سريعة، والجميع يلمس الكرة. إنه أسلوب لعب ممتع».

وأضاف: «يخلق ذلك الكثير من الفرص المفتوحة، ومستوى مهاراتنا مرتفع جداً، يجب أن يكون لديك مستوى مهارات عالٍ لتلعب بهذا الأسلوب».

بدوره، حقّق بوسطن سلتيكس ثاني الترتيب، فوزه الـ42 على مضيفه تورونتو رابتورز 111 - 101، وهو الفوز السادس توالياً.

وسجل جايلن براون 24 نقطة، وأضاف ديريك وايت 22 نقطة، في حين سجّل بايتون بريتشارد 20 نقطة، وجايسون تايتوم 19 نقطة، وقدّم 11 تمريرة حاسمة.

وسدّد وايت ست رميات ثلاثية من أصل 11 في مباراة كان فيها تورونتو متأخراً بفارق 17 نقطة في بداية الربع الأخير.

وعلى الرغم من أن رابتورز تمكّن من تقليص الفارق إلى سبع نقاط مع بقاء 4:18 على النهاية، لكن النتيجة بقيت دائماً في صالح الضيوف، حيث حسم وايت المباراة برميته الثلاثية الأخيرة.

ولم يلعب براون في الدقائق الثلاث الأخيرة من المباراة، بسبب معاناته من إصابة في ساقه اليسرى.

وافتقر سلتيكس إلى اللاتفي كريستابس بورزينغيس بسبب مرضه، في حين أُريح جرو هوليداي، وغاب لوك كورنت لأسباب شخصية.

وأشاد وايت بالطريقة التي تعامل بها الفريق مع هذه الغيابات، قائلاً: «المعايير هي المعايير، لذلك لا يهم من يلعب. الكثير من اللاعبين لعبوا دوراً مهماً لنا في دقائق اللعب، كان علينا أن نجد حلاً وتمكنا من الفوز».

واحتاج ممفيس غريزليس، ثاني المنطقة الشرقية، إلى التمديد للفوز على ضيفه فينيكس صنز 151-148؛ حيث كان جا مورانت الأفضل بتسجيله 29 نقطة، وتقديمه 8 تمريرات حاسمة.

وسجل مورانت 15 نقطة في الربع الأخير، بما في ذلك التسديدة التي عادلت النتيجة قبل نهاية الوقت الأصلي.

وفي مباريات أخرى، فاز هيوستن روكتس على ضيفه ميلووكي باكس 100 - 97، ونيو أورليانز بيليكانز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 109 - 103، وغولدن ستايت ووريورز على شارلوت هورنتس 128 - 92.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».