«إن بي إيه»: كليفلاند وبوسطن يواصلان انتصاراتهما المتتالية

ظلت نتيجة المباراة متقاربة حيث تغيرت 11 مرة دون فارق أكبر من 11 نقطة (رويترز)
ظلت نتيجة المباراة متقاربة حيث تغيرت 11 مرة دون فارق أكبر من 11 نقطة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كليفلاند وبوسطن يواصلان انتصاراتهما المتتالية

ظلت نتيجة المباراة متقاربة حيث تغيرت 11 مرة دون فارق أكبر من 11 نقطة (رويترز)
ظلت نتيجة المباراة متقاربة حيث تغيرت 11 مرة دون فارق أكبر من 11 نقطة (رويترز)

واصل كليفلاند كافاليرز وبوسطن سلتيكس حامل اللقب انتصاراتهما المتتالية، فحقَّق الأول فوزه السابع بتغلبه على ضيفه ممفيس غريزليز 129-123، في حين حصد سلتيكس الخامس بإسقاطه ضيفه نيويورك نيكس 118-105، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في المباراة الأولى، مدد كليفلاند كافاليرز، متصدر المنطقة الشرقية وصاحب أفضل سِجل في الدوري (47 فوزاً و10 هزائم)، سلسلة انتصاراته إلى سبعة، بعد حسمه القمة النارية أمام غريزليز، ثاني المنطقة الغربية (37 فوزاً و20 هزيمة).

وظلت نتيجة المباراة متقاربة، حيث تغيرت 11 مرة دون فارق أكبر من 11 نقطة، ولكن بروح جيدة، كما تجلَّى ذلك خلال عناق نجم ممفيس جا مورانت للاعب كافاليرز جاريت ألن، بعد محاولة هجمة مرتدّة فاشلة في الربع الأخير.

وقلَّص جارين جاكسون جونيور، أفضل مسجل في صفوف غريزليز (22 نقطة)، الفارق إلى 3 نقاط، قبل 42 ثانية من نهاية المباراة، لكنه أهدر رميتين حُرتين حاسمتين، فتولّى دونوفان ميتشل الذي سجل سلة ساحقة قبل دقيقة واحدة فقط من النهاية، مسؤولية هجوم أصحاب الأرض (33 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة)، بدعم جيد من إيفان موبلي (25 نقطة و13 متابعة و8 تمريرات حاسمة)، والبديل تاي جيروم (26 نقطة بينها 15 نقطة في الربع الأخير).

وفي قمة المنطقة الشرقية، حسم سلتيكس الثاني مواجهته مع نيويورك نيكس الثالث بفوز سهل نسبياً 118-105.

لم يتقدم الضيوف بقيادة الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز (24 نقطة و18 متابعة) وجايلن برونسون (22 نقطة) إلا في بداية المباراة، قبل أن يعانوا هجوماً أخضر، حيث تقدَّم سلتيكس بفارق وصل إلى 27 نقطة في منتصف الربع الثالث.

ونجح نيويورك في تقليص الفارق إلى 4 نقاط في بداية الربع الأخير، قبل أن ينتفض بوسطن بقيادة الثنائي جايسون تايتوم (25 نقطة و10 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، وجايلن براون (24 نقطة و8 متابعات).

وانتزع أوكلاهوما سيتي، متصدر المنطقة الغربية، فوزاً مثيراً من مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 130-123 بفضل 37 نقطة و8 متابعات و8 تمريرات حاسمة لنجمه الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر.

وتألّق صانع الألعاب كيد كانينغهام مجدداً بتسجيله 38 نقطة و7 متابعات و12 تمريرة حاسمة، وقاد ديترويت بيستونز إلى فوزه السادس على التوالي، رغم المنافسة القوية التي واجهها من جانب أتلانتا هوكس (148-143) بقيادة تراي يونغ (38 نقطة و13 تمريرة حاسمة).

وهي المرة الأولى التي يحقق فيها ديترويت هذه السلسلة من الانتصارات المتتالية منذ عام 2015، حيث وصل إلى أدنى مستوياته في المواسم الأخيرة، وسجل الرقم القياسي السيئ في عدد الهزائم المتتالية (28)، خلال العام الماضي.

ويحتل ديترويت حالياً المركز السادس في الشرق (31-26)، وهو في وضع جيد للعودة إلى الأدوار الإقصائية، بعد ست سنوات من ظهوره الأخير.

لم يحقق أي فوز في الـ«بلاي أوف» منذ عام 2008 ولم يُنهِ الموسم المنتظم في مركز أفضل من الثامن في الشرق منذ ذلك العام (المركز الثاني آنذاك).

وواصل غولدن ستايت ووريرز، بدوره، انتصاراته المتتالية ورفعها إلى ثلاثة عندما تغلّب على ضيفه دالاس مافريكس 126-102.

وفرَضَ النجم ستيفن كوري نفسه، كعادته، رجلاً للمباراة بتسجيله 30 نقطة؛ بينها ثلاث ثلاثيات من أصل ثماني محاولات، وأضاف الوافد حديثاً من ميامي هيت المخضرم جيمي باتلر 18 نقطة؛ بينها العلامة الكاملة في ثماني رميات حرة محتفلاً بأول مباراة على أرض فريقه الجديد بعد خمسٍ خارجها.

وشهدت الأمسية حفل سحب القميص رقم 9 للاعب السابق أندريه إيغودالا، أحد أبرز مهندسي العصر الذهبي لووريرز، والذي فاز معه بأربعة ألقاب بين عاميْ 2015 و2022، حتى إنه اختير أفضل لاعب في الدور النهائي خلال عام 2015.

وفي صفوف الخاسر، برز الوافد الجديد أيضاً كايري إرفينغ بتسجيله 17 نقطة، وهي الغلة نفسها لبي جيه واشنطن جونيور، في حين اكتفى النجم السابق لووريرز كلاي طومسون بتسجيل 11 نقطة فقط.

بدوره، حقق إنديانا بايسرز فوزه الثالث على التوالي بتغلبه على ضيفه لوس أنجليس كليبرز 129-111 بفضل «دابل دابل» لنجمه تايريز هاليبورتون (29 نقطة و12 متابعة).

وفي ميلووكي، سجل تايلر هيرو 40 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة لفريق ميامي هيت، دون أن يجنبه الخسارة أمام مضيفه باكس 113-120.

وكان العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكومبو إفضل مسجل في صفوف ميلووكي برصيد 23 نقطة مع 16 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وفاز أورلاندو ماجيك على واشنطن ويزاردز 110-90، وتورونتو رابتورز على فينيكس صنز 127-109، ونيو أورليانز بيليكانز على سان أنتونيو سبيرز 114-96.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)
TT

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام»، رغم البداية الصعبة للموسم بالنسبة إلى الفريق حامل لقبَيْ «السائقين» و«الصانعين» في «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات.

وعانى الفريق الفائز بلقب «الصانعين» في العامين الماضيين من مشكلات في السرعة والاعتمادية خلال السباقين الافتتاحيين مع انطلاق عصر القوانين الجديدة؛ إذ فشل السائقان في الانطلاق بالسباق الأخير في الصين.

ومع ذلك، يحتل الفريق المركز الـ3 في الترتيب العام، لكنه يتأخر بفارق 80 نقطة عن المتصدر «مرسيدس»، و49 نقطة عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال نوريس للصحافيين في حلبة «سوزوكا» قبل سباق «جائزة اليابان الكبرى»، الخميس: «لقد فزنا بالبطولتين الأخيرتين لـ(الصانعين)، وفزنا بـ(بطولة السائقين) العام الماضي؛ لأننا تمكنا من بناء أفضل سيارة على خط الانطلاق، وأنا واثق بأننا سنتمكن من العودة إلى ذلك في هذا العام».

وأضاف السائق (26 عاماً)، الذي احتل المركز الـ5 في السباق الافتتاحي للموسم بأستراليا، والمركز الـ4 في «سباق السرعة» بالصين: «يجب أن نتحلى بالصبر. لكن نعم، لديّ ثقة كبيرة بالفريق، وأعتقد أننا يمكننا الحصول على أفضل سيارة هذا العام».

وقال نوريس إن ثقته تنبع من التحول المذهل التي حققه فريق «مكلارين» للفوز بـ«بطولة الصانعين» في عام 2024.

وقال نوريس: «لا أتذكر كم عدد النقاط التي كنا متأخرين بها في عام 2024 عن (مرسيدس) و(رد بول) و(فيراري)، لكن أعتقد أننا كنا متأخرين بأكثر من 150 نقطة أو نحو ذلك، ومع ذلك؛ تمكنا من العودة والفوز بـ(بطولة الصانعين)».

وردد زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي فشل أيضاً في الانطلاق بسباق بلده لكنه احتل المركز الـ6 في «سباق السرعة» بالصين، هذه المشاعر قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً تذوقنا طعم النجاح الآن». وأضاف الأسترالي: «ونريد العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه».


رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهابية في 2024، والذي ينتهي تعاقده في 2027، ارتبط اسمه بالعملاق الإسباني.

ولعب لاعب خط الوسط الإسباني مع أتلتيكو مدريد في بداية مسيرته، ولكنه أكد أن هذا لن يمنعه من الانضمام للغريم التقليدي لأتلتيكو إذا أتيحت له الفرصة.

وقال رودري (29 عاماً) لإذاعة «أوندا سيرو»: «هناك الكثير من اللاعبين الذي ساروا على الخط نفسه. ليس بشكل مباشر، ولكن بمرور الوقت. لا يمكنك أن ترفض أفضل نادٍ في العالم».

وأكد رودري، الذي انضم لمانشستر سيتي في 2019، إنه سيحب العودة للعب في بلاده يوماً ما.

وقال: «نعم، بصراحة، أود العودة».

وقال رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي، إنه لا توجد حالياً مفاوضات بشأن تجديد عقده مع مانشستر سيتي، ولكن المفاوضات ستبدأ في وقت قريب.

وقال: «ما زال يتبقى في عقدي عام كامل. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث والحوار».

ويشعر رودري بأنه يعود لأفضل مستوياته بعد أن عانى في موسم 2024-2025 من إصابة خطيرة في الركبة.

وقال: «أشعر بأنني أعود لأن أكون رودري الذي نريده».


ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

تتزايد المؤشرات في أروقة ليفربول على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي، وازدياد الضغوط الإدارية والجماهيرية المطالبة بالتغيير.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة 1-2، لتعمّق من أزمة الفريق، وتُسجّل الهزيمة العاشرة له في الدوري هذا الموسم، ما عزّز التوقعات بأن رحيل سلوت بات مسألة وقت، قد تُحسم مع نهاية الموسم، رغم أن تعثر المنافسين المباشرين على مراكز دوري أبطال أوروبا أرجأ اتخاذ قرار الإقالة الفورية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو بوصفه الخيار الأول لخلافة سلوت. ويُنظر إلى ألونسو، الذي صنع إنجازاً تاريخياً مع نادي باير ليفركوزن بقيادته إلى أول لقب في الدوري الألماني دون أي خسارة، باعتباره المرشح الأبرز لقيادة مرحلة جديدة في «أنفيلد». إلا أن المدرب الإسباني لا يفضل تولي المهمة أثناء المرحلة الحساسة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، مفضلاً الانتظار حتى الصيف لبدء مشروعه بشكل متكامل.

تشابي ألونسو (رويترز)

وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه ليفربول لمرحلة انتقالية واسعة؛ حيث من المتوقع مغادرة النجم المصري محمد صلاح صفوف الفريق مع نهاية الموسم، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027. ويُعد صلاح من أبرز لاعبي الفريق منذ انضمامه عام 2017؛ حيث خاض منذ ذلك الحين 435 مباراة، سجل خلالها 255 هدفاً، ما يجعله من أبرز الهدافين في تاريخ النادي.

ويواجه ليفربول تراجعاً واضحاً في نتائجه، إذ حصد 4 نقاط فقط من آخر 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الخامس، في وقت تحتدم فيه المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويحتفظ أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق 5 نقاط، رغم نتائجه المتذبذبة، فيما يواصل تشيلسي الضغط على ليفربول بفارق نقطة واحدة.

وفي محاولة لتبرير تراجع الأداء، أشار سلوت إلى حجم الإنفاق الكبير خلال فترة الانتقالات الماضية، والذي تجاوز 500 مليون يورو، متضمناً التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فلوريان فيرتس. في المقابل، أوضح أن النادي باع لاعبين بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو، من بينهم لويس دياز، في إطار إعادة هيكلة التشكيلة.

غير أن هذه التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء الجماعي، ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في الجهاز الفني، والتفكير في مدرب قادر على توظيف الإمكانات المتاحة بشكل أفضل.

وكان مايكل إدواردز قد أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ألونسو منذ عام 2024، لكن الأخير فضّل آنذاك الاستمرار مع باير ليفركوزن؛ حيث حقق إنجازاً تاريخياً بقيادة الفريق إلى لقب الدوري الألماني دون أي هزيمة، في سابقة لافتة في الدوري الألماني.

ورغم التغيير الذي شهدته الإدارة الفنية بعد رحيل المدرب يورغن كلوب، ونجاح سلوت في موسم 2024-2025، فإن التواصل مع ألونسو لم ينقطع، وهو ما أكده وكيله إينياكي إيبانييز، مشيراً إلى وجود اهتمام جاد بخدماته، في ظل سمعته المتنامية بوصفه مدرباً واعداً، بعد مسيرة لاعب حافلة بالألقاب، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول، إضافة إلى كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب إسبانيا.

وحسب تقارير صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن ليفربول يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع ألونسو، بل من أكثرها حظاً. ويُبدي المدرب الإسباني استعداداً لقبول العرض، شريطة تلبية مطالبه، وفي مقدمتها الحصول على دور مؤثر في تخطيط التشكيلة واختيار اللاعبين، بما يضمن تنفيذ رؤيته الفنية بشكل كامل.

وتعود هذه الشروط إلى تجربة سابقة لألونسو مع نادي ريال مدريد؛ حيث وافق على تولي المهمة رغم عدم تلبية مطالبه المتعلقة بالتعاقد مع مهاجم صريح ولاعب وسط محوري قبل توقيع العقد، وهو ما لا يرغب في تكراره. كما أن مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية بشكل مبكر، خلافاً لقناعاته، شكّلت تجربة تعليمية صعبة، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، ما وضعه تحت ضغط مبكر قبل انطلاق الموسم.

ومنذ رحيله عن ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، كثّف ليفربول مساعيه للتعاقد معه، في ظل قناعة بأن عودته إلى «أنفيلد» قد تمثل نقطة انطلاق جديدة للفريق. ويُنظر إلى ألونسو بوصفه مدرباً يمتلك القدرة على تطوير اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، وهو ما فعله مع فيرتس في ليفركوزن؛ حيث أسهم في تحوله من موهبة واعدة إلى لاعب من الطراز العالمي.

ويُعرف عن ألونسو قدرته على فرض أسلوب واضح، وتعزيز الذهنية التنافسية، والعمل على تطوير اللاعبين بشكل يومي، وهي عناصر ترى إدارة ليفربول أنها قد تُعيد للفريق توازنه، في مرحلة تتطلب إعادة صياغة المشروع الرياضي للنادي.