10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

معاناة مانشستر يونايتد تتفاقم... ورايان كريستي يُلهم بورنموث... وديفيد مويز يستمتع بأوقات جيدة

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)

خسر مانشستر يونايتد أمام توتنهام بهدف دون رد، ليتراجع الفريق إلى المركز الـ15 في الدوري الإنجليزي. وتخطى ليفربول المتصدر أحداث ديربي مرسيسايد وحافظ على فارق النقاط الـ7، بعدما فاز على ضيفه وولفرهامبتون. واستمر تألق إيفرتون تحت قيادة مدربه ديفيد مويز بعدما فاز على مضيفه كريستال بالاس. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ25 من المسابقة:

توتنهام يتفوق في معركة الناديَين المتعثرَين

هل يمكن عدّ الفوز في لقاء يشبه مباراة بين اثنين من المخدَّرِين فاقدي الاتزان يتبادلان الضربات، بمثابة إنجاز للمدير الفني لتوتنهام أنغي بوستيكوغلو؟ ربما كانت الإجابة ستصبح «نعم» لو كان لدى مانشستر يونايتد خط وسط أكبر قدرة على الحركة، ولاعب آخر غير راسموس هويلوند في مركز المهاجم الصريح (آخر هدف سجله كان في مرمى بلزن يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول)، وجناح آخر غير أليخاندرو غارناتشو (سجل آخر هدف له ضد بودو/ غليمت قبل أسبوعين من ذلك)!. لقد اتضح أن جوشوا زيركزي، الذي سجل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال الموسم، هو أقوى مهاجم في مانشستر يونايتد. وتشير الأرقام إلى أن هذا الفريق هو أسوأ فريق لمانشستر يونايتد منذ عقود، وربما يكون الخبر السار الوحيد الذي تلقاه روبن أموريم هو هزيمة وولفرهامبتون صاحب المركز الـ17 أمام ليفربول! وسوف يتطلب الأمر أكثر بكثير من الفوز على خصم مترنح بالفعل لكي يثبت بوستيكوغلو أنه كان محقاً عندما قال إن توتنهام سيعود إلى مستواه الحقيقي بمجرد عودة لاعبيه المصابين! (توتنهام 1 - 0 مانشستر يونايتد).

فان نيستلروي يواجه مهمة صعبة لتجنب الهبوط

بدا قرار ليستر سيتي نشر بعض التصريحات لرئيس النادي، أياوات سريفادانابرابا، عشية هزيمة الفريق أمام آرسنال، بمثابة محاولة لاسترضاء المشجعين الساخطين. وكان جوهر رسالته أن قواعد الربح والاستدامة هي السبب الرئيسي في عدم تدعيم صفوف الفريق، بقيادة المدير الفني الهولندي رود فان نيستلروي، في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، باستثناء التعاقد مع الظهير وويو كوليبالي مقابل مليوني جنيه إسترليني. لقد كان ليستر سيتي في أفضل حالاته قبل أن يسجل ميكيل ميرينو أول هدفين له مع آرسنال، لكنه خسر 9 مباريات من آخر 10 مباريات له بالدوري، ولم يحافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة بجميع المسابقات، ويواجه فان نيستلروي مهمة صعبة لتجنب الهبوط. (ليستر سيتي 0 - 2 آرسنال).

دياز يهز شباك وولفرهامبتون في فوز صعب لليفربول (رويترز)

تألق مرموش لم يفاجئ غوارديولا

قال جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز لم تفاجئه بعد الموسم المبهر الذي قدمه المهاجم المصري في دوري الدرجة الأولى الألماني. ومع حديث الجميع قبل المباراة عن إيرلينغ هالاند مهاجم سيتي، وألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل، وهما من أبرز هدافي الدوري، خطف مرموش الأضواء بتسجيل أول ثلاثية في مسيرته خلال الفوز 4 - صفر على نيوكاسل. وقال غوارديولا عن المهاجم الذي انضم للفريق الشهر الماضي من آينتراخت فرنكفورت مقابل 59 مليون جنيه إسترليني: «كنا نعلم ذلك. فعل ذلك أيضاً في ألمانيا. قدم أداءً جيداً في فرنكفورت». والأمر الأكبر إثارة للإعجاب هو أن ثلاثية مرموش (26 عاماً) جاءت في غضون 13 دقيقة خلال الشوط الأول، ليفتتح أهدافه في إنجلترا بعدما سجل 15 هدفاً في ألمانيا ليحتل المركز الثاني خلف هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ في قائمة الهدافين (مانشستر سيتي 4 - 0 نيوكاسل).

سلوت يستخدم إندو للخروج بنتيجة المباريات إلى بر الأمان

كانت الاحتفالات الجماهيرية الصاخبة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة ليفربول أمام وولفرهامبتون، بمثابة تذكير بأن آخر مرة شهد فيها ملعب «آنفيلد» احتفالات بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت في عام 1990. فقبل 5 سنوات عندما فاز الفريق باللقب، حرمت الجماهير من هذه التجربة بسبب إقامة المباريات دون جمهور آنذاك نتيجة تفشي فيروس «كورونا». لم يكن المدير الفني للريدز، آرني سلوت، هادئاً كعادته. لم يكن وولفرهامبتون خصماً سهلاً مطلقاً، فحتى عندما كان يمر بفترة سيئة في بداية الموسم كان نداً قوياً لليفربول في مباراة الدور الأول على ملعب «مولينيو». وعلى ملعب «آنفيلد»، كانت جماهير ليفربول المتحمسة تنظر بشكل مهووس إلى ساعة الملعب على أمل أن تنتهي المباراة بفوز يقرب فريقها أكثر من حلم الحصول على اللقب. من الواضح أن لاعبي ليفربول كانوا لا يزالون متأثرين بما حدث خلال لقاء إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وقد اعترف آرني سلوت بذلك عندما قال: «ما حدث أمام إيفرتون كان لا يزال عالقاً في أذهاننا». وعندما أشرك سلوت لاعب خط الوسط الياباني في الدقيقة الـ71 بعد الهدف الرائع الذي سجله ماتيوس كونيا، كان من الواضح أن المدير الفني الهولندي يشعر بالقلق. ودائماً ما يعتمد سلوت على إندو لإغلاق خط الوسط والخروج بالنتيجة إلى بر الأمان، والدليل على ذلك أن ليفربول لم يستقبل أي هدف في الدوري هذا الموسم بمجرد دخول إندو بديلاً (ليفربول 2 - 1 وولفرهامبتون).

ميكيل ميرينو ورأسية ضمن ثنائية منحت فوزا صعبا لأرسنال على ليستر (أ.ف.ب)

ديلاب يتألق مرة أخرى مع إيبسويتش تاون

لعب إيبسويتش تاون معظم فترات مباراته أمام آستون فيلا وهو في موقف صعب للغاية، بعد طرد أكسيل توانزيبي في الدقيقة الـ40. لقد واجه الفريق الزائر صعوبة كبيرة في خلق فرص أمام المرمى، لكن ليام ديلاب أثبت مرة أخرى أنه يستحق أن يكون محط اهتمام كثير من الأندية الكبرى. لقد نجح مهاجم إيبسويتش تاون في استغلال التمريرة العرضية الرائعة التي لعبها عمري هاتشينسون ليسجل هدف الافتتاح غير المتوقع، وواصل العمل بلا كلل ولا ملل وخلق كثيراً من المتاعب لخط دفاع آستون فيلا. وقال حارس مرمى إيبسويتش تاون، أليكس بالمر: «انظروا إليه... إنه مهاجم حقيقي. إنه منفذ وقوي للغاية من الناحية البدنية. إنه ليس ضخماً، لكنه يمتلك قوة هائلة. إنه ليس مجرد لاعب هداف، لكنه مهاجم متكامل». (آستون فيلا 1 - 1 إيبسويتش تاون).

خيمينيز يعود إلى أفضل حالاته مع فولهام

من المعروف في عالم كرة القدم أنه بمجرد أن يفقد أي لاعب مستواه وثقته بنفسه، تكون من الصعب للغاية عودته إلى مستواه السابق، خصوصاً إذا استمرت تلك الفترة من التراجع لأكثر من عام أو 18 شهراً. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، أصيب راؤول خيمينيز بكسر في الجمجمة بمباراة فريقه أمام آرسنال. في ذلك الوقت، كان خيمينيز من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يقود خط هجوم فريقه باقتدار، ولا يتوقف عن هز شباك المنافسين. كانت هناك علامات في نهاية الموسم الماضي على أنه يقترب من العودة إلى أفضل مستوياته، لكن الآن، بعد 4 سنوات ونصف من الإصابة وعمره 33 عاماً، من الواضح أنه عاد بشكل كامل إلى مستواه السابق، فهو يحتفظ بالكرة بشكل رائع، ويفوز بالصراعات الهوائية، ويسجل الأهداف. لقد صنع هدف الفوز الذي سجله كالفين باسي، وكان بإمكانه تسجيل هدفين لولا تألق حارس مرمى نوتنغهام فورست؛ ماتس سيلز. (فولهام 2 - 1 نوتنغهام فورست).

رايان كريستي هو القوة الدافعة لبورنموث

أصبح رايان كريستي ركيزة أساسية في تشكيلة بورنموث تحت قيادة أندوني إيراولا، ولعب دوراً حاسماً في صعود الفريق إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز الساحق بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد على ساوثهامبتون. وسجل كريستي هدفاً وصنع هدفين آخرين في المباراة نفسها. مرر لاعب خط الوسط الأسكوتلندي تمريرة عرضية دقيقة لدانغو واتارا لكي يحرز الهدف الأول، قبل أن يسدد كرة مذهلة في المرمى محرزاً الهدف الثاني للفريق الزائر. وقال إيراولا: «رايان يلعب بشكل جيد في كثير من المباريات، لكنني سعيد لأنه حصل على مكافأة على ذلك من حيث الأرقام». لا يحرز كريستي كثيراً من الأهداف، لكنه يلعب دوراً حاسماً مع الفريق من حيث المجهود الخرافي الذي يبذله، والركض المتواصل داخل الملعب، وقطع الكرات وإفساد الهجمات، والتمريرات الحاسمة. لقد كان معروفاً في السابق بأنه جناح مهاري، لكنه أعاد اكتشاف نفسه لاعباً مقاتلاً في خط الوسط لا يمكن لفريقه الاستغناء عنه. وعلاوة على ذلك، فإن قدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، تمكنه من لعب دور محوري في طريقة لعب إيراولا التي تعتمد على الإيقاع السريع والتحركات المتواصلة. (ساوثهامبتون 1 - 3 بورنموث).

ماغواير وفيرنانديز ومشاعر خيبة الأمل بعد السقوط أمام توتنهام (إ.ب.أ)

ديفيد مويز ينال إشادة كبيرة أخيراً

يقدم إيفرتون مستويات تتسم بالثقة الكبيرة ويحقق نتائج جيدة، وتشيد الجماهير بالمدير الفني للفريق ديفيد مويز، وترى أن مستقبل الفريق سيكون مشرقاً تحت قيادته. في الحقيقة، لم نسمع مثل هذا الكلام منذ فترة طويلة. ولم يكن الأمر كذلك طيلة فترة ديفيد مويز السابقة التي استمرت 11 عاماً، حيث كان يعاني دائماً ويسبح ضد التيار، ويتخلى فريقه عن أفضل النجوم مثل واين روني، وسط هيمنة «الأربعة الكبار» على ذلك العصر. لن يدوم «شهر العسل الثاني» إلى الأبد، ويدرك مويز جيداً من المدة التي قضاها في وست هام أن الانتقال إلى ملعب جديد لا يعني بالضرورة شيئاً جيداً. ومع ذلك، من الواضح أن قرار مويز بالعودة إلى إيفرتون كان حكيماً، حيث يحظى المدير الفني الأسكوتلندي بإشادة كبيرة من بيتو، وجيك أوبراين، وجاسبر ليندستروم، الذين لم يكن أي منهم يلعب بانتظام تحت قيادة شون دايك. لقد كانت هناك ابتسامات كبيرة على ملعب «سيلهيرست بارك»، لكن مويز أنهى مؤتمره الصحفي بالقول: «أريد أن أرى مزيداً من التحسن من اللاعبين أيضاً. أريد منا أن نلعب بشكل أفضل عندما نستطيع ذلك». (كريستال بالاس 1 - 2 إيفرتون).

الصمت يخيم على «ملعب لندن»

يتحول «ملعب لندن» إلى مكان قاتم عندما يلعب وست هام بشكل سيئ. لقد لُعب الشوط الأول ضد برينتفورد وسط صمت تام تقريباً. وقد ساعدت الاضطرابات في خطوط القطارات التي تتجه إلى ستراتفورد في تفاقم الأمر، كما لا يزال تصميم الملعب يمثل مشكلة، فبُعد الجماهير الشديد عن الملعب يعني أنه من السهل أن ينفصلوا عن اللعب عندما تكون المباراة مملة. قد يكون المكان صاخباً في بعض المناسبات، لكن الصمت يسود المكان في باقي الأوقات، وهو ما يقلل من عامل الخوف لدى الفرق الزائرة. لقد كان الصمت يخيم على المكان بشكل مخيف خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام كريستال بالاس الشهر الماضي، وكان الأمر بائساً بالقدر نفسه خلال الخسارة أمام برينتفورد بهدف دون رد. من المؤكد أن الأمور تتغير عندما يقدم الفريق أداءً جيداً، لكن وست هام يخوض مبارياته على هذا الملعب منذ نحو عقد من الزمان، ومن الصعب العثور على كثير من المشجعين الذين يقولون إن الأجواء على هذا الملعب تضاهي تلك التي كانت موجودة في ملعب «أبتون بارك». (وست هام 0 - 1 برينتفورد).

بالمر يعاني في مركز المهاجم الوهمي

لم يكن من الغريب أن يتزامن تراجع مستوى كول بالمر مع تذبذب مستوى تشيلسي في الفترة الأخيرة. لقد كانت لغة جسد المهاجم الإنجليزي الدولي خلال الهزيمة المذلة بثلاثية نظيفة أمام برايتون محل تدقيق شديد من الجميع، حيث عانى اللاعب كثيراً في مركزه الجديد مهاجماً وهمياً، وكان جيمي كاراغر من بين أولئك الذين عبروا عن إحباطهم من تراجع مستوى الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا. لقد تأثر تشيلسي بالطبع بإصابة نوني مادويكي في أوتار الركبة، التي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب أسابيع عدة، وهو ما سيقلل من خيارات تشيلسي في الخط الأمامي بشكل أكبر. وعلى الرغم من إهدار بالمر فرصتين محققتين في بداية اللقاء، فإن ماريسكا اعترف بأن بالمر لم يكن الوحيد الذي ظهر بشكل سيئ، قائلاً: «كرة القدم لعبة جماعية. إنها ليست كلعبة التنس، ولم يكن كول بالمر هو الوحيد الذي يشعر بالإحباط. ربما يعكس هذا رغبته في تحسين الأمور، لكن الأمر لا يتعلق بكول فقط، بل يتعلق بجميع اللاعبين». (برايتون 3 - 0 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية، بفوزه على حامل اللقب 119 - 109، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

وتعافى جايسون تايتوم من أداءين متواضعين في المباراتين السابقتين، مضيفاً 19 نقطة مع 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، ليسهم في تعادل الفريقين بفوز لكل منهما في مواجهتَي الموسم المنتظم بين آخر بطلين للدوري.

وأضاف براون 8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، ولعب تألقه في الرُّبع الثالث دوراً أساسياً في دخول سلتيكس الرُّبع الأخير متقدماً 88 - 83، قبل أن يصل الفارق حتى 14 نقطة.

وقلص ثاندر الفارق إلى 109 - 115 قبل 1.5 دقيقة من النهاية، لكن براون قام باختراق موفق، وأضاف ديريك وايت رميتين حرتين ليؤمِّن بوسطن الفوز.

وكان الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعبي ثاندر بتسجيله 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، لكن فريقه عانى من الفرص الثانية التي منحها لسلتيكس (19 نقطة من المتابعات الهجومية مقابل اثنتين فقط)، ولم ينجح سوى في 12 من 37 محاولة من خارج القوس.

وسجَّل الكندي لو دورت 14 نقطة، بينما اكتفى جايلن وليامز بـ7 نقاط في مشاركته الثانية بعد غيابه 16 مباراة؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

وحسم ثاندر المواجهة الأولى بين الفريقين قبل أسبوعين في أوكلاهوما سيتي بفارق نقطتين، في مباراة غاب عنها لاعبون أساسيون من الجانبين.

وخاض الفريقان مباراة الأربعاء بصفوف مكتملة، في مواجهة نادرة بين فريقين كبيرين في مرحلة متأخرة من الموسم.

وما زال ثاندر في صدارة الغرب والترتيب العام، لكن بفارق مباراتين أمام سان أنتونيو سبيرز الذي حقَّق بدوره فوزه السابع توالياً بتغلبه على مستضيفه ممفيس غريزليز 123 - 98، بفضل جهود الفرنسي فيكتور ويمبانياما (19 نقطة مع 15 متابعة و7 صدات) وديفين فاسل (19 نقطة) وستيفون كاسل وكيلدون جونسون (15 لكل منهما).

ومني ديترويت بيستونز، متصدر الشرق والفريق الوحيد الضامن حتى الآن تأهله إلى الـ«بلاي أوف» من منطقته والثالث بالمجمل إلى جانب ثاندر وسبيرز، بهزيمته الأولى في آخر 5 مباريات والثانية في آخر 9، وجاءت، بعد التمديد، على يد ضيفه أتلانتا هوكس 129 - 130.

وسجَّل الكندي جمال موراي 53 نقطة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش 43 في فوز فريقيهما دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز على دالاس مافريكس 142 - 135 وإنديانا بيسرز 137 - 130 توالياً.


عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).


مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.