10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

معاناة مانشستر يونايتد تتفاقم... ورايان كريستي يُلهم بورنموث... وديفيد مويز يستمتع بأوقات جيدة

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي

مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)
مرموش وهدفه الثاني ضمن "هاتريك" قاد به مانشستر سيتي لسحق نيوكاسل برباعية (ب.أ)

خسر مانشستر يونايتد أمام توتنهام بهدف دون رد، ليتراجع الفريق إلى المركز الـ15 في الدوري الإنجليزي. وتخطى ليفربول المتصدر أحداث ديربي مرسيسايد وحافظ على فارق النقاط الـ7، بعدما فاز على ضيفه وولفرهامبتون. واستمر تألق إيفرتون تحت قيادة مدربه ديفيد مويز بعدما فاز على مضيفه كريستال بالاس. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ25 من المسابقة:

توتنهام يتفوق في معركة الناديَين المتعثرَين

هل يمكن عدّ الفوز في لقاء يشبه مباراة بين اثنين من المخدَّرِين فاقدي الاتزان يتبادلان الضربات، بمثابة إنجاز للمدير الفني لتوتنهام أنغي بوستيكوغلو؟ ربما كانت الإجابة ستصبح «نعم» لو كان لدى مانشستر يونايتد خط وسط أكبر قدرة على الحركة، ولاعب آخر غير راسموس هويلوند في مركز المهاجم الصريح (آخر هدف سجله كان في مرمى بلزن يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول)، وجناح آخر غير أليخاندرو غارناتشو (سجل آخر هدف له ضد بودو/ غليمت قبل أسبوعين من ذلك)!. لقد اتضح أن جوشوا زيركزي، الذي سجل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال الموسم، هو أقوى مهاجم في مانشستر يونايتد. وتشير الأرقام إلى أن هذا الفريق هو أسوأ فريق لمانشستر يونايتد منذ عقود، وربما يكون الخبر السار الوحيد الذي تلقاه روبن أموريم هو هزيمة وولفرهامبتون صاحب المركز الـ17 أمام ليفربول! وسوف يتطلب الأمر أكثر بكثير من الفوز على خصم مترنح بالفعل لكي يثبت بوستيكوغلو أنه كان محقاً عندما قال إن توتنهام سيعود إلى مستواه الحقيقي بمجرد عودة لاعبيه المصابين! (توتنهام 1 - 0 مانشستر يونايتد).

فان نيستلروي يواجه مهمة صعبة لتجنب الهبوط

بدا قرار ليستر سيتي نشر بعض التصريحات لرئيس النادي، أياوات سريفادانابرابا، عشية هزيمة الفريق أمام آرسنال، بمثابة محاولة لاسترضاء المشجعين الساخطين. وكان جوهر رسالته أن قواعد الربح والاستدامة هي السبب الرئيسي في عدم تدعيم صفوف الفريق، بقيادة المدير الفني الهولندي رود فان نيستلروي، في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، باستثناء التعاقد مع الظهير وويو كوليبالي مقابل مليوني جنيه إسترليني. لقد كان ليستر سيتي في أفضل حالاته قبل أن يسجل ميكيل ميرينو أول هدفين له مع آرسنال، لكنه خسر 9 مباريات من آخر 10 مباريات له بالدوري، ولم يحافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة بجميع المسابقات، ويواجه فان نيستلروي مهمة صعبة لتجنب الهبوط. (ليستر سيتي 0 - 2 آرسنال).

دياز يهز شباك وولفرهامبتون في فوز صعب لليفربول (رويترز)

تألق مرموش لم يفاجئ غوارديولا

قال جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز لم تفاجئه بعد الموسم المبهر الذي قدمه المهاجم المصري في دوري الدرجة الأولى الألماني. ومع حديث الجميع قبل المباراة عن إيرلينغ هالاند مهاجم سيتي، وألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل، وهما من أبرز هدافي الدوري، خطف مرموش الأضواء بتسجيل أول ثلاثية في مسيرته خلال الفوز 4 - صفر على نيوكاسل. وقال غوارديولا عن المهاجم الذي انضم للفريق الشهر الماضي من آينتراخت فرنكفورت مقابل 59 مليون جنيه إسترليني: «كنا نعلم ذلك. فعل ذلك أيضاً في ألمانيا. قدم أداءً جيداً في فرنكفورت». والأمر الأكبر إثارة للإعجاب هو أن ثلاثية مرموش (26 عاماً) جاءت في غضون 13 دقيقة خلال الشوط الأول، ليفتتح أهدافه في إنجلترا بعدما سجل 15 هدفاً في ألمانيا ليحتل المركز الثاني خلف هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ في قائمة الهدافين (مانشستر سيتي 4 - 0 نيوكاسل).

سلوت يستخدم إندو للخروج بنتيجة المباريات إلى بر الأمان

كانت الاحتفالات الجماهيرية الصاخبة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة ليفربول أمام وولفرهامبتون، بمثابة تذكير بأن آخر مرة شهد فيها ملعب «آنفيلد» احتفالات بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت في عام 1990. فقبل 5 سنوات عندما فاز الفريق باللقب، حرمت الجماهير من هذه التجربة بسبب إقامة المباريات دون جمهور آنذاك نتيجة تفشي فيروس «كورونا». لم يكن المدير الفني للريدز، آرني سلوت، هادئاً كعادته. لم يكن وولفرهامبتون خصماً سهلاً مطلقاً، فحتى عندما كان يمر بفترة سيئة في بداية الموسم كان نداً قوياً لليفربول في مباراة الدور الأول على ملعب «مولينيو». وعلى ملعب «آنفيلد»، كانت جماهير ليفربول المتحمسة تنظر بشكل مهووس إلى ساعة الملعب على أمل أن تنتهي المباراة بفوز يقرب فريقها أكثر من حلم الحصول على اللقب. من الواضح أن لاعبي ليفربول كانوا لا يزالون متأثرين بما حدث خلال لقاء إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وقد اعترف آرني سلوت بذلك عندما قال: «ما حدث أمام إيفرتون كان لا يزال عالقاً في أذهاننا». وعندما أشرك سلوت لاعب خط الوسط الياباني في الدقيقة الـ71 بعد الهدف الرائع الذي سجله ماتيوس كونيا، كان من الواضح أن المدير الفني الهولندي يشعر بالقلق. ودائماً ما يعتمد سلوت على إندو لإغلاق خط الوسط والخروج بالنتيجة إلى بر الأمان، والدليل على ذلك أن ليفربول لم يستقبل أي هدف في الدوري هذا الموسم بمجرد دخول إندو بديلاً (ليفربول 2 - 1 وولفرهامبتون).

ميكيل ميرينو ورأسية ضمن ثنائية منحت فوزا صعبا لأرسنال على ليستر (أ.ف.ب)

ديلاب يتألق مرة أخرى مع إيبسويتش تاون

لعب إيبسويتش تاون معظم فترات مباراته أمام آستون فيلا وهو في موقف صعب للغاية، بعد طرد أكسيل توانزيبي في الدقيقة الـ40. لقد واجه الفريق الزائر صعوبة كبيرة في خلق فرص أمام المرمى، لكن ليام ديلاب أثبت مرة أخرى أنه يستحق أن يكون محط اهتمام كثير من الأندية الكبرى. لقد نجح مهاجم إيبسويتش تاون في استغلال التمريرة العرضية الرائعة التي لعبها عمري هاتشينسون ليسجل هدف الافتتاح غير المتوقع، وواصل العمل بلا كلل ولا ملل وخلق كثيراً من المتاعب لخط دفاع آستون فيلا. وقال حارس مرمى إيبسويتش تاون، أليكس بالمر: «انظروا إليه... إنه مهاجم حقيقي. إنه منفذ وقوي للغاية من الناحية البدنية. إنه ليس ضخماً، لكنه يمتلك قوة هائلة. إنه ليس مجرد لاعب هداف، لكنه مهاجم متكامل». (آستون فيلا 1 - 1 إيبسويتش تاون).

خيمينيز يعود إلى أفضل حالاته مع فولهام

من المعروف في عالم كرة القدم أنه بمجرد أن يفقد أي لاعب مستواه وثقته بنفسه، تكون من الصعب للغاية عودته إلى مستواه السابق، خصوصاً إذا استمرت تلك الفترة من التراجع لأكثر من عام أو 18 شهراً. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، أصيب راؤول خيمينيز بكسر في الجمجمة بمباراة فريقه أمام آرسنال. في ذلك الوقت، كان خيمينيز من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يقود خط هجوم فريقه باقتدار، ولا يتوقف عن هز شباك المنافسين. كانت هناك علامات في نهاية الموسم الماضي على أنه يقترب من العودة إلى أفضل مستوياته، لكن الآن، بعد 4 سنوات ونصف من الإصابة وعمره 33 عاماً، من الواضح أنه عاد بشكل كامل إلى مستواه السابق، فهو يحتفظ بالكرة بشكل رائع، ويفوز بالصراعات الهوائية، ويسجل الأهداف. لقد صنع هدف الفوز الذي سجله كالفين باسي، وكان بإمكانه تسجيل هدفين لولا تألق حارس مرمى نوتنغهام فورست؛ ماتس سيلز. (فولهام 2 - 1 نوتنغهام فورست).

رايان كريستي هو القوة الدافعة لبورنموث

أصبح رايان كريستي ركيزة أساسية في تشكيلة بورنموث تحت قيادة أندوني إيراولا، ولعب دوراً حاسماً في صعود الفريق إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز الساحق بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد على ساوثهامبتون. وسجل كريستي هدفاً وصنع هدفين آخرين في المباراة نفسها. مرر لاعب خط الوسط الأسكوتلندي تمريرة عرضية دقيقة لدانغو واتارا لكي يحرز الهدف الأول، قبل أن يسدد كرة مذهلة في المرمى محرزاً الهدف الثاني للفريق الزائر. وقال إيراولا: «رايان يلعب بشكل جيد في كثير من المباريات، لكنني سعيد لأنه حصل على مكافأة على ذلك من حيث الأرقام». لا يحرز كريستي كثيراً من الأهداف، لكنه يلعب دوراً حاسماً مع الفريق من حيث المجهود الخرافي الذي يبذله، والركض المتواصل داخل الملعب، وقطع الكرات وإفساد الهجمات، والتمريرات الحاسمة. لقد كان معروفاً في السابق بأنه جناح مهاري، لكنه أعاد اكتشاف نفسه لاعباً مقاتلاً في خط الوسط لا يمكن لفريقه الاستغناء عنه. وعلاوة على ذلك، فإن قدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، تمكنه من لعب دور محوري في طريقة لعب إيراولا التي تعتمد على الإيقاع السريع والتحركات المتواصلة. (ساوثهامبتون 1 - 3 بورنموث).

ماغواير وفيرنانديز ومشاعر خيبة الأمل بعد السقوط أمام توتنهام (إ.ب.أ)

ديفيد مويز ينال إشادة كبيرة أخيراً

يقدم إيفرتون مستويات تتسم بالثقة الكبيرة ويحقق نتائج جيدة، وتشيد الجماهير بالمدير الفني للفريق ديفيد مويز، وترى أن مستقبل الفريق سيكون مشرقاً تحت قيادته. في الحقيقة، لم نسمع مثل هذا الكلام منذ فترة طويلة. ولم يكن الأمر كذلك طيلة فترة ديفيد مويز السابقة التي استمرت 11 عاماً، حيث كان يعاني دائماً ويسبح ضد التيار، ويتخلى فريقه عن أفضل النجوم مثل واين روني، وسط هيمنة «الأربعة الكبار» على ذلك العصر. لن يدوم «شهر العسل الثاني» إلى الأبد، ويدرك مويز جيداً من المدة التي قضاها في وست هام أن الانتقال إلى ملعب جديد لا يعني بالضرورة شيئاً جيداً. ومع ذلك، من الواضح أن قرار مويز بالعودة إلى إيفرتون كان حكيماً، حيث يحظى المدير الفني الأسكوتلندي بإشادة كبيرة من بيتو، وجيك أوبراين، وجاسبر ليندستروم، الذين لم يكن أي منهم يلعب بانتظام تحت قيادة شون دايك. لقد كانت هناك ابتسامات كبيرة على ملعب «سيلهيرست بارك»، لكن مويز أنهى مؤتمره الصحفي بالقول: «أريد أن أرى مزيداً من التحسن من اللاعبين أيضاً. أريد منا أن نلعب بشكل أفضل عندما نستطيع ذلك». (كريستال بالاس 1 - 2 إيفرتون).

الصمت يخيم على «ملعب لندن»

يتحول «ملعب لندن» إلى مكان قاتم عندما يلعب وست هام بشكل سيئ. لقد لُعب الشوط الأول ضد برينتفورد وسط صمت تام تقريباً. وقد ساعدت الاضطرابات في خطوط القطارات التي تتجه إلى ستراتفورد في تفاقم الأمر، كما لا يزال تصميم الملعب يمثل مشكلة، فبُعد الجماهير الشديد عن الملعب يعني أنه من السهل أن ينفصلوا عن اللعب عندما تكون المباراة مملة. قد يكون المكان صاخباً في بعض المناسبات، لكن الصمت يسود المكان في باقي الأوقات، وهو ما يقلل من عامل الخوف لدى الفرق الزائرة. لقد كان الصمت يخيم على المكان بشكل مخيف خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام كريستال بالاس الشهر الماضي، وكان الأمر بائساً بالقدر نفسه خلال الخسارة أمام برينتفورد بهدف دون رد. من المؤكد أن الأمور تتغير عندما يقدم الفريق أداءً جيداً، لكن وست هام يخوض مبارياته على هذا الملعب منذ نحو عقد من الزمان، ومن الصعب العثور على كثير من المشجعين الذين يقولون إن الأجواء على هذا الملعب تضاهي تلك التي كانت موجودة في ملعب «أبتون بارك». (وست هام 0 - 1 برينتفورد).

بالمر يعاني في مركز المهاجم الوهمي

لم يكن من الغريب أن يتزامن تراجع مستوى كول بالمر مع تذبذب مستوى تشيلسي في الفترة الأخيرة. لقد كانت لغة جسد المهاجم الإنجليزي الدولي خلال الهزيمة المذلة بثلاثية نظيفة أمام برايتون محل تدقيق شديد من الجميع، حيث عانى اللاعب كثيراً في مركزه الجديد مهاجماً وهمياً، وكان جيمي كاراغر من بين أولئك الذين عبروا عن إحباطهم من تراجع مستوى الفريق تحت قيادة المدير الفني إنزو ماريسكا. لقد تأثر تشيلسي بالطبع بإصابة نوني مادويكي في أوتار الركبة، التي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب أسابيع عدة، وهو ما سيقلل من خيارات تشيلسي في الخط الأمامي بشكل أكبر. وعلى الرغم من إهدار بالمر فرصتين محققتين في بداية اللقاء، فإن ماريسكا اعترف بأن بالمر لم يكن الوحيد الذي ظهر بشكل سيئ، قائلاً: «كرة القدم لعبة جماعية. إنها ليست كلعبة التنس، ولم يكن كول بالمر هو الوحيد الذي يشعر بالإحباط. ربما يعكس هذا رغبته في تحسين الأمور، لكن الأمر لا يتعلق بكول فقط، بل يتعلق بجميع اللاعبين». (برايتون 3 - 0 تشيلسي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


السويسري شيرر حكماً لموقعة سان جيرمان وبايرن

حكم الساحة السويسري ساندرو شيرر (اليويفا)
حكم الساحة السويسري ساندرو شيرر (اليويفا)
TT

السويسري شيرر حكماً لموقعة سان جيرمان وبايرن

حكم الساحة السويسري ساندرو شيرر (اليويفا)
حكم الساحة السويسري ساندرو شيرر (اليويفا)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

تأهل الفريق الباريسي حامل اللقب بالفوز ذهاباً وإياباً على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 4 - 0 في مجموع المباراتين، ويستعد لاستضافة بايرن ذهاباً على ملعب «حديقة الأمراء»، بينما سيقام لقاء الإياب يوم 6 مايو (أيار) على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

وقبل يومين من هذا اللقاء المرتقب، أعلن «يويفا» إسناد المباراة لحكم الساحة السويسري ساندرو شيرر.

وسيساعد شيرر (37 عاماً) الثنائي الإسباني أنخيل نيفادو وغوادالوبي بوراس أيوسو، وسيكون الإسباني الثالث خيسوس جيل مانزانو الحكم الرابع.

وسيتولى الثنائي الإسباني كارلوس ديل سيرو غراندي وجييرمو كوادرا فرنانديز مهمة تطبيق تقنية الفيديو المساعد «فار».

وسبق أن أدار الحكم السويسري مباراة واحدة لباريس سان جيرمان، هذا الموسم، حقق خلالها العملاق الفرنسي الفوز 4 - 0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري.

وبخلاف مواجهة أتالانتا، أدار شيرر مباراة انتهت بالتعادل بين باريس سان جيرمان وكلوب بروج البلجيكي بنتيجة 1 - 1 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لموسم 2021 - 2022.

في المقابل، لم يسبق للحكم السويسري إدارة أي مباراة لبايرن ميونيخ في أوروبا، هذا الموسم، لكنه أدار مباراتين للعملاق البافاري في مواسم سابقة، أولها فوز بايرن على لوكوموتيف موسكو الروسي بهدفين دون رد في دور المجموعات خلال موسم 2020 - 2021، والثانية في الخسارة 1 - 2 أمام إنتر ميلان في ذهاب دور الثمانية بالموسم الماضي.

وأدار ساندرو شيرر 22 مباراة في مختلف المسابقات، هذا الموسم، أشهر خلالها أكثر من 100 إنذار، إضافة إلى 4 بطاقات حمراء، واحتسب 8 ركلات جزاء.


«الدوري الفرنسي»: فوز درامي لستراسبورغ في معقل لوريان

أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)
أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: فوز درامي لستراسبورغ في معقل لوريان

أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)
أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)

حقق ستراسبورغ فوزاً درامياً على مضيّفه لوريان بنتيجة 3-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

أنهى لوريان الشوط الأول متقدماً بهدف سجله نواه كاديو في الدقيقة 26.

وعزز أصحاب الأرض تفوقهم بهدف ثانٍ أحرزه بابلو باغيس من ركلة جزاء في الدقيقة 54.

وقلص ستراسبورغ الفارق بهدفٍ أول سجله سيباستيان ناناسي في الدقيقة 62، قبل أن يقلب الطاولة على مضيفه بهدفين في الوقت بدل الضائع.

أدرك الضيوف التعادل بهدف ذاتي سجله ناثانيل أدجي لاعب لوريان بالخطأ في مرماه بالدقيقة 92، قبل أن يخطفوا الفوز بهدف ثالث سجله أندرو أوموباميديلي في الدقيقة 100.

انتزع ستراسبورغ ثلاث نقاط ثمينة للغاية، ليرفع رصيده إلى 46 نقطة، ويعزز تواجده في المركز الثامن بجدول الترتيب، وينعش آماله أيضاً في صراع المنافسة على البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية.

وتتبقى لستراسبورغ مباراة مؤجلة، وتفصله ست نقاط فقط عن المركز السادس آخر المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

ويرفع هذا الفوز الثمين من معنويات ستراسبورغ ومدربه قبل الخروج لمواجهة رايو فاييكانو في إسبانيا، الخميس المقبل، في قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.

أما لوريان فقد تجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز التاسع، بعدما تلقى خسارته الثالثة في آخر خمس جولات، وينتظره مهمة شاقة في الجولة القادمة عندما يحل ضيفاً على حامل اللقب باريس سان جيرمان، يوم السبت.


«لا ليغا»: فاييكانو يتعادل مع ريال سوسيداد في مواجهة مثيرة

رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فاييكانو يتعادل مع ريال سوسيداد في مواجهة مثيرة

رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)

فرض رايو فاييكانو التعادل 3 - 3 على ضيفه ريال سوسيداد في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

تقدم سوسيداد أولاً بهدف سجله قائده ميكيل أويارزابال في الدقيقة 22، وتعادل أصحاب الأرض بهدف سيرجيو كاميو في الدقيقة 30.

وأضاف الفريق الباسكي الهدفين الثاني والثالث عبر أوري أوسكارسون وأويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقتين 63 و76.

ولكن الفريق المدريدي نجا بنقطة التعادل بهدفين في توقيت قاتل سجلهما فلوريان لوغون وأندري راتسو في الدقيقتين 84 و99.

بهذه النتيجة يبقى ريال سوسيداد، الفائز بلقب كأس ملك إسبانيا، الأسبوع الماضي، في المركز الثامن بجدول الترتيب برصيد 43 نقطة، بينما يوجد فاييكانو في المركز الحادي عشر برصيد 39 نقطة.

وسيلعب سوسيداد في الجولة المقبلة مواجهة قوية خارج أرضه أمام إشبيلية.

في المقابل، يستعد فاييكانو لمواجهة تاريخية أمام ستراسبورغ الفرنسي، الخميس المقبل، في ذهاب قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، وبعدها بثلاثة أيام يحل ضيفاً على خيتافي في الجولة المقبلة من «الليغا».