مورينيو يقود فنربخشه لاستكمال الطريق نحو لقبه الأوروبي السادس

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يقود فنربخشه لاستكمال الطريق نحو لقبه الأوروبي السادس

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

يقود البرتغالي جوزيه مورينيو فريقه فنربخشه التركي في ضيافة أندرلخت البلجيكي، الخميس، ضمن إياب ملحق ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، وهو يضع نصب عينيه التأهل واستكمال الطريق نحو لقب أوروبي شخصي سادس.

ويدخل فنربخشه اللقاء بتقدم مريح بثلاثة أهداف نظيفة ذهاباً في إسطنبول، حملت توقيع الصربي دوشان تاديتش والبوسني إدين دجيكو والمغربي يوسف النصيري.

ومن المفترض أن يكون الطريق معبَّداً أمام الفريق التركي للتأهل إلى ثمن النهائي؛ حيث سيلعب أمام رينجرز الاسكوتلندي أو أولمبياكوس اليوناني بعد الكشف عن هوية المنافس في القرعة التي تُسحب الجمعة.

وتولَّى المخضرم مورينيو (62 عاماً) قيادة فنربخشه في بداية الموسم، وكُلِّف بإزاحة الغريم التقليدي غلطة سراي والتتويج بأول لقب دوري منذ عام 2014.

لكن الوضع الحالي لا يبدو واعداً، ولو أن فنربخشه يحتل المركز الثاني خلف غلطة سراي بفارق 6 نقاط، لكن الأخير لم يخسر بعد 23 مرحلة.

في المقابل، خسر فريق مورينيو ضمن الدوري مرتين، الأولى على أرضه أمام غلطة سراي في سبتمبر (أيلول)، والثانية أمام بشكتاش في ديسمبر (كانون الأول).

بعد لقاء أندرلخت، يضرب فنربخشه موعداً نارياً الاثنين في «ديربي القارات» مع غلطة سراي؛ حيث يأتي الفريقان من جانبي مضيق البوسفور الآسيوي والأوروبي.

لكن النجاح في أوروبا سيكون إنجازاً رائعاً لمورينيو الذي أقصيَ مع فريقه من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم في مرحلة التصفيات.

في تاريخه، لم يصل فنربخشه مطلقاً إلى نهائي مسابقة أوروبية، ولا يزال اللقب القاري الوحيد لأي نادٍ تركي هو فوز غلطة سراي بكأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهناً) عام 2000.

ويدخل فريق مورينيو المباراة بصفوف مكتملة، بقيادة تاديتش ودجيكو والنصيري، كما الجناح الفرنسي آلان سان ماكسيمان، ذلك إلى جانب وجود المدافع السلوفاكي ميلان شكرينيار، المنضم من باريس سان جرمان الفرنسي بالإعارة خلال سوق الانتقالات الشتوية.

لكن مشوار التأهل إلى المباراة النهائية لن يكون سهلاً، في ظل وجود أندية كبيرة ضمن ثمن النهائي، على غرار مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين، وأتلتيك بلباو الإسباني، وآينتراخت فرنكفورت الألماني، ولاتسيو الإيطالي.

وحقق مورينيو في مسيرته دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي مع بورتو، ثم لقباً آخر في دوري الأبطال مع إنتر الإيطالي.

وقاد يونايتد لاحقاً إلى الفوز بلقب «يوروبا ليغ» عام 2017، ثم فاز بـ«كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي في 2022.

بدوره، تبدو حظوظ الغريم غلطة سراي بالتأهل ضئيلة، بعدما خسر ذهاباً خارج أرضه أمام ألكمار الهولندي 1-4.

ويأمل روما الإيطالي أن يواصل نتائجه الإيجابية ويتأهل، حين يستضيف بورتو البرتغالي بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً.

وبعد سلسلة من الإخفاقات محلياً كان الخروج من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس إيطاليا على يد ميلان آخرها، نهض روما بتحقيقه انتصارين متتاليين في الدوري، كلاهما خارج أرضه، إلى جانب تعادله مع بورتو خارج الديار أيضاً.

وسيسعى فريق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري العائد لقيادة «الذئاب» للمرة الثالثة، بصفته ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، أن يستغل عامل الأرض كما فعل في آخر مباراتين له في روما؛ حيث فاز على فرنكفورت الألماني في الجولة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة، وأوقف المتصدر نابولي بالتعادل معه، علماً بأنه لم يخسر بين جماهيره في آخر 8 مباريات ضمن مختلف المسابقات.

قال رانييري: «جمهورنا يعلم أي نوع من الأجواء التي ستكون هناك (في الملعب الأولمبي). نريد دعمهم لأن المباراة ستكون إما كل شيء وإما لا شيء».

وأضاف بعد الفوز على بارما 1-0 في الدوري: «بورتو فريق يمتلك كثيراً من الجودة. يحبون لعب الهجمات المرتدة، مثل بارما؛ لذلك سنحتاج لأن نكون حذرين للغاية، ونحاول الفوز بالطبع».

ويدخل فريق العاصمة المباراة من دون لاعب الوسط براين كريستانتي، الذي طُرد في المواجهة السابقة، لكن رانييري قال إنه «من المرجح جداً» مشاركة المدافع الألماني ماتس هوملز، الذي لم يشارك لثلاث مباريات بسبب إصابة، لكنه كان موجوداً على مقاعد الاحتياط في آخر مباراتين.

وبلغ روما الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي على الأقل في 3 من المواسم الأربعة الماضية، في حين كان الاستثناء الوحيد عندما قاده مورينيو للفوز بمسابقة «كونفرنس ليغ» في موسم 2021-2022.

في المقابل، لم يخسر بورتو، حامل لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 تحت قيادة مورينيو نفسه، في جميع المواجهات الخمس مع روما، بل فاز في 3 منها.

وعلى أرضه، يلعب ريال سوسيداد الإسباني مع ميدتيلاند الدنماركي بعد تقدمه 2-1 ذهاباً، كما يستضيف أياكس الهولندي المتقدم 2-0، سان جيلواز البلجيكي.


مقالات ذات صلة

اتحاد الجزائر يصعد لملاقاة الزمالك في نهائي الكونفيدرالية الأفريقية

رياضة عربية اتحاد الجزائر إلى النهائي الأفريقي (الاتحاد الجزائري لكرة القدم)

اتحاد الجزائر يصعد لملاقاة الزمالك في نهائي الكونفيدرالية الأفريقية

واصل فريق اتحاد الجزائر طريقه نحو التتويج بلقب الكونفيدرالية الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب تعادله 1 / 1 مع مضيفه أولمبيك آسفي المغربي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

سقط ريفر بليت على أرضه ووسط جماهيره بالخسارة أمام غريمه الأزلي بوكا جونيورز بنتيجة صفر / 1 في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

سقط ريفر بليت على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز بهدف دون رد، في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة سعودية رونالدو قاد النصر لرباعية في شباك الوصل (نادي النصر)

بشرط فوز النصر… «الأول بارك» يحتضن نهائي دوري أبطال آسيا 2

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن نادي النصر سيستضيف نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 16 مايو (آيار) المقبل في العاصمة السعودية الرياض على ملعبه الأول بارك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)

سقط ريفر بليت على أرضه ووسط جماهيره بالخسارة أمام غريمه الأزلي بوكا جونيورز بنتيجة صفر / 1 في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني ضمن منافسات الجولة 15 من الدور الأول، مساء الأحد.

أحرز لاعب الوسط المخضرم، لياندرو باريديس، هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 6+45 من المباراة التي أقيمت على ملعب «مونمينتال» معقل ريفر بليت.

من القمة الأرجنتينية التي جرت الأحد (رويترز)

بهذه النتيجة رفع بوكا جونيورز رصيده إلى 24 نقطة ليقفز للمركز الثالث بالمجموعة الأولى أمام فيليز سارسفيلد 25 نقطة ثم إستوديانتس في الصدارة بـ 27 نقطة.

أما ريفر بليت فقد تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، تاركا الصدارة لإندبندينتي ريفاديفا برصيد 29 نقطة.

وتقام منافسات الدور الأول في الدوري الأرجنتيني بمشاركة 30 فريقا مقسمة إلى مجموعتين بواقع 15 فريقا في كل مجموعة، ويتأهل أول 8 أندية في كل مجموعة لدور الـ16 للمنافسة على اللقب بنظام الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية.


بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
TT

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)

سقط ريفر بليت على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز بهدف دون رد، في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدور الأول، مساء الأحد.

وسجل لاعب الوسط المخضرم لياندرو باريديس هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، في المباراة التي احتضنها ملعب «مونومينتال»، معقل ريفر بليت.

وبهذه النتيجة، رفع بوكا جونيورز رصيده إلى 24 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى، خلف فيليز سارسفيلد (25 نقطة) والمتصدر إستوديانتس (27 نقطة).

يتنافس ماكسيميليانو سالاس لاعب ريفر بليت على الكرة مع أيرتون كوستا لاعب بوكا جونيورز (إ.ب.أ)

في المقابل، تجمد رصيد ريفر بليت عند 26 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، خلف المتصدر إندبندينتي ريفاديفا الذي يملك 29 نقطة.

ويُقام الدور الأول من الدوري الأرجنتيني بمشاركة 30 فريقًا موزعين على مجموعتين، تضم كل مجموعة 15 فريقًا، على أن تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل مجموعة إلى دور الـ16، حيث تُستكمل المنافسات بنظام خروج المغلوب حتى النهائي.


مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
TT

مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)

أشاد الاتحاد الدولي للسيارات بسائقي بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مثمنًا مساهماتهم «القيمة» قبيل الاجتماع المرتقب مع الفرق، المقرر عقده غدًا الاثنين، لمناقشة مقترحات تعديل القواعد بهدف تحسين جودة المنافسة.

وشهدت البطولة في الفترة الأخيرة أحد أكبر التحولات في تاريخها، مع إدخال تغييرات جذرية على هيكل السيارات ووحدات الطاقة، حيث باتت تعتمد بنسبة تقارب 50 في المئة على الطاقة الكهربائية مقابل 50 في المئة لطاقة الاحتراق.

ورغم ذلك، عبّر السائقون عن قلقهم من انعكاسات هذه التعديلات على طبيعة السباقات، خصوصًا في ما يتعلق بالسلامة، إذ يضطرون إلى رفع القدم مبكرًا عن دواسة الوقود واعتماد أسلوب «التسيير الحر» دون تسارع في المنعطفات السريعة، للسماح لمحرك الاحتراق بإعادة شحن البطارية.

وقال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن النقاشات التي جرت مع السائقين اتسمت بـ«الطابع البنّاء والتعاوني»، تمهيدًا للاجتماع مع مديري الفرق وأصحاب المصلحة في فورمولا 1.

وأضاف: «قدم السائقون مساهمات مهمة بشأن التعديلات التي يرون ضرورة إدخالها، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة طاقة السيارة، بما يضمن سباقات آمنة وعادلة وتنافسية».

وأوضح بن سليم أنه تم عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي الفرق الفنية ومصنّعي المحركات لبحث التغييرات المقترحة، مشددًا على أن «السلامة ومصالح جميع أطراف الرياضة تبقى في صدارة الأولويات».

وأشار إلى أنه بعد اجتماع الغد، سيتم عرض المقترحات النهائية للتصويت الإلكتروني أمام المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد.

من جانبه، قال جورج راسل، سائق فريق مرسيدس ورئيس رابطة سائقي الجائزة الكبرى، إن العلاقة بين السائقين والاتحاد الدولي «ربما تكون الأقرب منذ سنوات»، مؤكدًا وجود توافق عام حول الأهداف المشتركة.

وأضاف: «شهدنا نقاشات إيجابية للغاية مع الاتحاد الدولي، والجميع متفقون على ما نسعى لتحقيقه»، مشيرًا إلى أن أبرز النقاط المطروحة تشمل إجراء التجارب التأهيلية بأقصى سرعة ممكنة دون رفع القدم عن دواسة الوقود، إلى جانب تقليل السرعات في المراحل النهائية من السباقات.