غوارديولا: ثلاثية مرموش لم تفاجئني

النجم المصري قال إنها مجرد بداية

غوارديولا قال إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش لم تفاجئه (أ.ف.ب)
غوارديولا قال إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش لم تفاجئه (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: ثلاثية مرموش لم تفاجئني

غوارديولا قال إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش لم تفاجئه (أ.ف.ب)
غوارديولا قال إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش لم تفاجئه (أ.ف.ب)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إن ثلاثية المهاجم الجديد عمر مرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت لم تفاجئه بعد الموسم المبهر الذي قدمه المهاجم المصري في دوري الدرجة الأولى الألماني.

ومع حديث الجميع قبل المباراة عن إرلينغ هالاند مهاجم سيتي وألكسندر إيساك مهاجم نيوكاسل، وهما من أبرز هدافي الدوري، خطف مرموش الأضواء بتسجيل أول ثلاثية في مسيرته في الفوز 4-صفر على نيوكاسل.

وقال غوارديولا عن المهاجم الذي انضم للفريق الشهر الماضي من أينتراخت فرانكفورت مقابل 59 مليون جنيه إسترليني (74.25 مليون دولار) "كنا نعلم ذلك.

"فعل ذلك أيضا في ألمانيا. قدم أداء جيدا في فرانكفورت. ضد أورينت (في الفوز 2-1 في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت الماضي)، سنحت له ثلاث فرص واضحة، لكنه لم يتمكن من التسجيل. لذا كنا نعلم عاجلا أم آجلا أن الديناميكية في المجموعة كانت جيدة والأداء كان جيدا، وكان بإمكانه إظهار ما لديه.

"نأمل أن يتمكن من التعامل مع الإشادة الآن".

والأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أن ثلاثية مرموش (26 عاما) جاءت في غضون 13 دقيقة في الشوط الأول، ليفتتح أهدافه في إنجلترا بعدما سجل 15 هدفا في ألمانيا ليحتل المركز الثاني خلف هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ في قائمة الهدافين.

عمر مرموش يحتفل بكرة المباراة بعد المباراة (رويترز)

وبسؤاله عن كيفية نجاح مرموش في التألق مع سيتي، قال غوارديولا "الإجابة بسيطة. عندما تلعب بشكل جيد، يتكيف الجميع بسرعة.

"عندما لا يلعب الفريق بشكل جيد، فأنت بحاجة إلى الوقت. إنه يحب الهجوم على المساحات للمساعدة في صناعة الفرص. ولكن عندما نلعب بالطريقة التي لعبنا بها اليوم، يصبح الجميع أفضل".

وقال مرموش إن هدفه الأول في الدقيقة 19، والذي جاء بتسديدة من فوق الحارس مارتن دوبرافكا كان المفضل له من بين ثلاثيته.

وأضاف مرموش الذي وضع كرة المباراة تحت ذراعه بعد صافرة النهاية "بالنظر إلى إعادة (الهدف الأول) كنت أحتفل وأنا سعيد للغاية.

"الحمد لله على تسجيل الثلاثية وأننا حققنا الفوز وهذا هو الأهم".

وأشار مرموش أنه شعر بأنه أصبح لاعبا ضمن صفوف سيتي حقا بعد تسجيل الهدف الأول.

وأضاف "كان ذلك إحساسي بعد الهدف. هذا أظهر المجهود الذي بذلته (طوال السنوات الماضية) وأن أكون ضمن أفضل الأندية في العالم وأفضل بطولة دوري وأقدم نفسي بشكل رائع.

"شعوري ليس طبيعيا، ظهوري بهذا الشكل هدية لي. إن شاء الله القادم أفضل لكنها مباراة وانتهت".

ودخل إيدرسون حارس سيتي التاريخ، بعدما صنع هدف مرموش الأول، ليصبح أكثر حارس تقديما للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد ست تمريرات.

وقال غوارديولا "نحن بحاجة إلى التمرير، ونحن بحاجة إلى الحركة، ونحن بحاجة إلى أشياء كثيرة، واليوم حصلنا عليها".

وسيطر القلق لبعض لحظات بعدما توقف هالاند وأمسك بركبته قرب نهاية المباراة. لكنه تمكن من مغادرة الملعب بعد تلقي العلاج وقال جوارديولا إن الأمر لا يبدو خطيرا.

وقال غوارديولا "عندما سقط كان الجميع خائفين، لكنه نهض ومشى مبتسما كما هو الحال دائما. لم أتحدث معه. ولم أتحدث مع الأطباء. ولكن إذا لم يأت الأطباء بأخبار سيئة، آمل أن يكون بخير".

ولن يكون لدى سيتي الكثير من الوقت للراحة بعد نجاحه اليوم إذ يصطدم بفريق ريال مدريد في إياب الجولة الفاصلة المؤهلة لدور 16 لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.


مقالات ذات صلة


إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

إعادة انتخاب لابورتا رئيساً لبرشلونة لخمس سنوات

جوان لابورتا (إ.ب.أ)
جوان لابورتا (إ.ب.أ)

أُعيد انتخاب جوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة، متغلباً على فيكتور فونت، ليظل على رأس العملاق الكاتالوني متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم حتى عام 2031.

وسيستعيد لابورتا (63 عاماً) الذي كان قد فاز أيضاً على فونت في انتخابات 2021، منصبه في يوليو (تموز) بعد استقالته قبل أسابيع قليلة كجزء من العملية الانتخابية.

وشارك نحو 42 في المائة من أعضاء برشلونة في التصويت، أي ما يعادل 48.480 ألف صوتاً. وحقق لابورتا فوزاً كبيراً بنسبة 68.18 في المائة مقابل 29.78 في المائة لفونت.

وقال لابورتا بعد إعادة انتخابه لولاية جديدة: «هذه النتيجة تُسعدنا للغاية وتمنحنا قوة هائلة، لدرجة أننا نعجز عن الكلام».

وأضاف: «لن يوقفنا أحد. أنا على يقين بأننا سنشهد في السنوات المقبلة، كما قلت لكم، أوقاتاً مثيرة».

وشدَّد لابورتا على أن برشلونة سيركز على إكمال إعادة بناء ملعب «كامب نو» الذي من المقرر الانتهاء منه عام 2027، أي بعد عام من الموعد المخطط له، بالإضافة إلى مواصلة الدفاع عن النادي ضد أي هجمات خارجية محتملة.

وأضاف الرئيس المنتخب: «صوّت أعضاء النادي لصالح اقتراحنا، وهو أن ندافع جميعاً عن برشلونة ضد كل شيء ومن أي جهة».

كما شكر المدرب الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي البرتغالي ديكو اللذين ساهما في فوز النادي بالثلاثية المحلية الموسم الماضي.

وسبق للابورتا أن ترأس النادي بين عامي 2003 و2010، فيما يُعتبر العصر الذهبي لبرشلونة، والذي حقق خلاله الثلاثية مع المدرب بيب غوارديولا عام 2009.

وتوجَّه عدد من لاعبي الفريق الأول لبرشلونة وفليك للتصويت بعد فوز الفريق على إشبيلية 5-2 في وقت سابق، وانضم إليهم لابورتا عند صناديق الاقتراع.

كان من بين أعضاء النادي الذين أدلوا بأصواتهم لاعب خط وسط برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، ونجمة برشلونة للسيدات أيتانا بونماتي، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، واللاعب والمدرب السابق تشافي هرنانديز.

وأُقيمت مراكز الاقتراع في ملعب كامب نو، بالإضافة إلى مدن كاتالونية أخرى هي جيرونا وتاراغونا وليدا، وفي أندورا شوهد لابورتا يحتفل قبل فرز الأصوات بوقت طويل، كما شوهد وهو يرقص مع لاعبي برشلونة بعد فوزهم الساحق في كامب نو.

ساعد هذا المحامي الذي انتُخب عام 2021 بعد تعهده بالإبقاء على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في النادي، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه، برشلونة على تجاوز الأزمة المالية التي ورثها.

وأثار لابورتا جدلاً واسعاً ببيعه حقوق البث التلفزيوني المستقبلية وأجزاء من النادي لتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين بارزين مثل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا في صيف 2022.

فاز برشلونة بلقب الدوري عامي 2023 و2025، وبقيادة المدرب فليك، عاد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي للمرة الأولى منذ عام 2019.

وتعرض لابورتا لانتقادات من بعض الجهات لتحالفه مع فلورنتينو بيريس رئيس ريال مدريد، في محاولة لإنجاح مشروع دوري السوبر الأوروبي المتعثر.

وانسحب برشلونة من المشروع نهائياً في وقت سابق من هذا العام.

خلال فترة رئاسة لابورتا الأولى، شهد برشلونة فترة ذهبية تضمنت انضمام النجم البرازيلي رونالدينيو، وبروز ميسي، أعظم لاعب في تاريخ النادي، والفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2006 و2009.

من ناحيته، أعلن المرشح الخاسر فونت عن رغبته في تحديث العملية الانتخابية، بما يسمح للأعضاء المقيمين بعيداً عن كاتالونيا بالتصويت من دون الحاجة إلى السفر.

قال فونت: «إنَّ نسبة المشاركة هي الجانب السلبي الأبرز في هذا اليوم، وكنا نتمنى أن تكون أعلى لأننا نؤمن بضرورة زيادة مشاركة أعضاء النادي، كما هو الحال مع التصويت عبر البريد».

واختتم قائلاً: «زيادة المشاركة تعني مزيداً من القوة».


الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
TT

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026

الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)
الاتحاد الآسيوي لا يزال يأمل في مشاركة إيران بمونديال 2026 (الشرق الأوسط)

لا يزال منتخب إيران لكرة القدم يخطط للمشاركة في كأس العالم المقبلة في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن مسؤولون آسيويون الاثنين، وذلك رغم تحذير من احتمال تعرّضهم لـ«خطر». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذّر المنتخب الخميس قائلاً إن «حياتهم وسلامتهم» قد تكونان مهددتين إذا شاركوا في مونديال هذا الصيف، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وألقى النزاع الذي اندلع عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) بظلاله على مشاركة إيران في البطولة.

وقال ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «على حد علمنا، إيران ستشارك». وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور: «نحن نراقب ما إذا كانوا سيلعبون أم لا، لكن في الوقت الحالي هم مشاركون. لا توجد معلومات رسمية تفيد بعدم مشاركتهم». وأكد ويندسور أن الاتحاد الآسيوي يريد للمنتخب الإيراني، «أحد أبرز الفرق»، أن يكون حاضراً في الحدث العالمي. وتابع: «نأمل في أن يحلوا مشاكلهم... وأن يتمكنوا من المشاركة في كأس العالم». وكان ترمب قد كتب على منصته «تروث سوشيال» أن المنتخب الإيراني مُرحّب به، «لكنني لا أعتقد فعلاً أن مشاركتهم مناسبة، من أجل حياتهم وسلامتهم». وفي سياق متصل، سحبت قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، الذي شارك في كأس آسيا في أستراليا، طلب لجوئها الأحد.

وكان سبعة من أفراد بعثة المنتخب الإيراني المشارك في كأس آسيا للسيدات قد طلبوا اللجوء في أستراليا بعد أن وُصفوا في بلادهم بأنهم «خونة» لامتناعهم عن أداء النشيد الوطني. وبعد تراجع القائدة عن طلبها، لم يبق سوى اثنتين من اللاعبات مرشحتين للبقاء في أستراليا. وقال لاعب سابق وقناة تلفزيونية فارسية تبث من خارج إيران إن اللاعبات تعرّضن لضغوط وتهديدات شملت عائلاتهن لإجبارهن على العودة. فيما اتهمت السلطات الإيرانية أستراليا بممارسة ضغوط على اللاعبات للبقاء. وتوجد اللاعبات اللواتي قررن العودة إلى إيران في فندق بكوالالمبور بانتظار متابعة رحلتهن. ولدى سؤاله عن مستقبل اللاعبات، قال ويندسور إن الاتحاد الآسيوي ينتظر إبلاغه «متى يردن المغادرة». وأضاف: «هو قرارهُن ونحن سندعم ذلك».


عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.
TT

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.
قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض (رويترز) عرض اللجوء.

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا، وقررت العودة إلى إيران.

وكانت أستراليا قد منحت تأشيرات لأسباب إنسانية لست لاعبات وعضوة واحدة من طاقم عمل المنتخب الإيراني الأسبوع الماضي بعد أن طلبن اللجوء خوفا من احتمال تعرضهن للاضطهاد عند عودتهن إلى وطنهن. وجاءت هذه المخاوف بعد أن امتنعن عن ترديد النشيد الوطني في إحدى مباريات كأس آسيا.

وقررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض عرض اللجوء. وغيرت عضوة أخرى رأيها الأسبوع الماضي، لتبقى عضوتان فقط في أستراليا.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسترالي مات ثيستلثوايت لسكاي نيوز يوم الاثنين "إنه وضع معقد للغاية".

وأضاف ثيستلثويت أن الحكومة تحترم قرار من اختار العودة إلى إيران، مع استمرار تقديم الدعم للعضوتين اللتين لا تزالان في أستراليا.

وقال الاتحاد الإيراني للعبة إن من المتوقع أن تنضم عضوات الفريق اللواتي قررن رفض عرض اللجوء الأسترالي إلى بعثة الفريق في ماليزيا قبل أن يغادرن إلى طهران قريبا "ليحتضنهن عائلاتهن ووطنهن مرة أخرى".

وبدأت مشاركة المنتخب الإيراني في كأس آسيا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وخرج المنتخب من البطولة قبل أسبوع.