هاتريك مرموش يقود مانشستر سيتي لفوز كاسح على نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

آرسنال يتخطى ليستر... ونوتنغهام يسقط أمام فولهام... وتعثر أستون فيلا بالتعادل مع إبسويتش

مرموش وفرحة الهدف الثاني ضمن ثلاثيته في شباك نيوكاسل (أ.ف.ب)
مرموش وفرحة الهدف الثاني ضمن ثلاثيته في شباك نيوكاسل (أ.ف.ب)
TT

هاتريك مرموش يقود مانشستر سيتي لفوز كاسح على نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

مرموش وفرحة الهدف الثاني ضمن ثلاثيته في شباك نيوكاسل (أ.ف.ب)
مرموش وفرحة الهدف الثاني ضمن ثلاثيته في شباك نيوكاسل (أ.ف.ب)

فرض المهاجم المصري عمر مرموش نفسه نجماً لمباراة فريقه مانشستر سيتي، بتسجيله ثلاثية في مرمى نيوكاسل السبت، مانحاً إياه فوزاً عريضاً 4 - 0 ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم، التي شهدت فوزاً متأخراً لآرسنال على مضيفه ليستر سيتي، مقلصاً الفارق إلى 4 نقاط مؤقتاً عن ليفربول المتصدر.

في المباراة الأولى، سجل مرموش رابع أسرع ثلاثية في تاريخ مانشستر سيتي، ليمنح فريقه فوزاً معنوياً قبل إياب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي ضد ريال مدريد الأربعاء المقبل، بعد خسارته على أرضه 2 - 3 خلال الأسبوع الحالي. وصعد سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب، مستغلاً خسارة تشيلسي أمام برايتون بثلاثية نظيفة الجمعة، وبات في رصيد الأول 44 نقطة بفارق نقطة عن بورنموث والنادي اللندني المتساويين في المركزين الخامس والسادس توالياً.

وافتتح مرموش التسجيل عندما تلقى كرة أمامية طويلة من الحارس البرازيلي إيدرسون، ليهرب من رقابة مدافع نيوكاسل كيران تريبييه، وينفرد بالحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا ويسدد الكرة بحنكة من فوقه، لتتابع طريقها نحو الشباك في الدقيقة 19. والهدف هو الأول للمصري في صفوف مانشستر سيتي منذ انتقاله إليه قادماً من آينتراخت فرنكفورت الألماني في سوق الانتقالات الشتوية الشهر الماضي. وسرعان ما أضاف مرموش الثاني، عندما تلقى كرة بينية رائعة من الألماني إيلكاي غوندوغان، فراوغ مدافعاً قبل أن يسدد بالشباك في الدقيقة 24. وحقق مرموش الهاتريك مستغلاً تمريرة عرضية من الجناح البرازيلي سافينيو بعد مجهود فردي رائع للأخير، فسددها قوية بالشباك في الدقيقة 33. وجاءت أهداف مرموش في مدى 13 دقيقة و54 ثانية، ليحتل المركز الرابع من حيث أسرع ثلاثية في تاريخ مانشستر سيتي، بحسب وكالة «أوبتا» للإحصاءات، علماً بأن الأرجنتيني سيرجيو أغويرو يملك الرقم القياسي بتسجيل ثلاثية في 11 دقيقة و40 ثانية. وأضاف البديل جيمس ماكاتي الهدف الرابع من مسافة قريبة في الدقيقة 84.

وفي المباراة الثانية، وضع البديل الإسباني ميكل ميرينو فريقه آرسنال مؤقتاً على بعد 4 نقاط من ليفربول المتصدر، وذلك بتسجيله هدفي الفوز على أرض ليستر سيتي 2 - 0. وبدا آرسنال في طريقه للاكتفاء بالتعادل على أرض فريق يقاتل من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، قبل أن يأتي الفرج في الدقيقة 81 عبر ميرينو الذي سجل هدف التقدم، والذي ضمن الفوز الثالث توالياً لفريقه، والخامس عشر هذا الموسم بهدف ثانٍ في الدقيقة 87. وبهذا الانتصار الذي يدخل ضمن سلسلة من 15 مباراة متتالية من دون هزيمة للفريق اللندني على صعيد الدوري، تحديداً منذ السقوط أمام نيوكاسل 0 - 1 في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمن المرحلة العاشرة، بات «المدفعجية» على بعد 4 نقاط من ليفربول الذي يلتقي الأحد، على أرضه مع ولفرهامبتون.

وقال ميرينو الذي دخل في الدقيقة 69 بدلاً من رحيم ستيرلينغ، لشبكة «تي آند تي سبورتس»، إن مواطنه المدرب ميكيل أرتيتا «قال لي هذا الصباح إنني سألعب مهاجماً (يلعب عادة في خط الوسط)... إنها المرة الأولى بمسيرتي التي ألعب في هذا المركز». وخاض آرسنال اللقاء بمشاركة البلجيكي لياندرو تروسار رأس حربة، وبجانبه ستيرلينغ وابن الـ17 عاماً نايثن نوانيري في خط المقدمة، وذلك بعد خسارته الألماني كاي هافيرتز حتى نهاية الموسم، لإصابته في معسكر دبي الأسبوع الماضي، لينضم إلى البرازيلي غابريال خيسوس الغائب أيضاً حتى نهاية الموسم، بينما يستمر غياب بوكايو ساكا منذ ديسمبر (كانون الأول)، مع التوقع بعودته الشهر المقبل. وتعرض البرازيلي الآخر غابريال مارتينيلي للإصابة في خسارة الأسبوع الماضي أمام نيوكاسل 0 - 2، في إياب نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة التي ودعها رجال أرتيتا بعدما خسروا ذهاباً بالنتيجة ذاتها على أرضهم.

رايس لاعب آرسنال يشارك ميرينو فرحته بهز شباك ليستر سيتي (رويترز)

ورغم سيطرة آرسنال على المباراة، كان عاجزاً عن الوصول إلى المرمى، لينتهي الشوط الأول والتعادل السلبي سيّد الموقف بعد فرصة ضائعة لأصحاب الأرض من رأسية للنيجيري ويلفريد نديدي مرت بجوار القائم بعد عرضية من الدنماركي فيكتور كريستنسن. ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني، حيث واصل آرسنال أفضليته، لكن هذه المرة كان أكثر خطورة على المرمى واقترب من افتتاح التسجيل بتسديدة بعيدة من نوانيري الذي عانده الحظ بعدما لامست الكرة العارضة وواصلت طريقها إلى خارج الملعب في الدقيقة 61. وكاد ليستر يفاجئ ضيفه بهدف التقدم لولا تدخل مايلز لويس-سكيلي ببراعة في الوقت المناسب لقطع كرة عرضية من أمام المرمى لعبها الغاني جوردان آيو باتجاه الجامايكي بوبي دي كوردوبا ريد في الدقيقة 73.

وأتى الفرج على يد ميرينو الذي أودع الكرة برأسه في الشباك إثر عرضية من نوانيري بالذات في الدقيقة 81، ثم حسم نهائياً النقاط الثلاث بتسديدة من مسافة قريبة بعد عرضية من تروسار في الدقيقة 87. ولدى سؤاله عما إذا كان سيلعب مهاجماً بشكل منتظم، أجاب ميرينو: «بصراحة لا أعتقد ذلك. إنها المرة الأولى التي أسجل فيها ثنائية بوصفي مهاجماً بعد دخولي من مقاعد البدلاء. نسيت أن أهدي زوجتي شيئاً في عيد الحب، فهذه هديتي لها، أعتقد أنها ستقدرها أكثر من الوردة أو قطعة من الشوكولاته».

وتغلب فولهام على نوتنغهام فورست 2 - 1 سجلهما إميل سميث روي وكالفن باسي، مقابل هدف للنيوزيلندي كريس وود لفورست. وتجمد رصيد نوتنغهام عند 47 نقطة في المركز الثالث، بينما رفع فولهام رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن. وسقط أستون فيلا في فخ التعادل 1 - 1 مع ضيفه إبسويتش تاون المنقوص عددياً.

وتقدم إبسويتش بواسطة هدافه ليام ديلاب في الدقيقة 56، وعادل أولي واتكينز لفيلا في الدقيقة 69. وعاد بورنموث بالفوز من أرض جاره ساوثهامبتون 3 - 1، وكذلك فعل برنتفورد بفوزه على جاره ومضيفه اللندني وست هام 1 - 0.


مقالات ذات صلة


لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
TT

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال، وهو الفريق الذي شارك في البطولة لأول مرة عام 1978 وحقق فوزه الأول بالمسابقة على حساب المكسيك 1/3 في نفس النسخة.

وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.

ويوجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.