من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

صلاح وهالاند وإيزاك ووود يتنافسون على جائزة أفضل هداف

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
TT

من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)

يقدم النجم المصري محمد صلاح أفضل مستوياته على الإطلاق، ويسير بخطى ثابتة لتحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من المساهمات التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، مكون من 38 مباراة.

لقد ساهم أسطورة آرسنال تييري هنري في تسجيل 44 هدفاً في موسم 2002/ 2003 الذي لا يُنسى؛ وهو الإنجاز الذي عادله إيرلينغ هالاند قبل موسمين. لكن مهاجم ليفربول الرائع يتصدر هذه القائمة خلال الموسم الجاري بـ21 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، وهو الآن على بُعد 11 مساهمة تهديفية فقط ليسجل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، مع بقاء 15 مباراة من الموسم. وعلاوة على ذلك، ينافس صلاح على جائزتَي «الحذاء الذهبي» وجائزة أفضل صانع ألعاب، بينما يشهد الطرف الآخر من الملعب منافسة حامية الوطيس لمعرفة من هو حارس المرمى الذي سيحصل على «القفاز الذهبي» لأكبر عدد من الشباك النظيفة.

هنا، يتم إلقاء نظرة فاحصة على اللاعبين الذين يتنافسون حالياً على هذه الجوائز القيمة. فمن هم اللاعبون الذين ينافسون على جائزة «الحذاء الذهبي»؟

يقدم المتنافسون الأربعة الأوائل على جائزة الهداف مستويات رائعة، ونحن نتجه نحو نهاية الموسم. ولا يفصل بين المتنافسين الأربعة سوى 4 أهداف فقط، لذلك لا يمكن القول بأن صلاح هو المرشح المؤكد للفوز بالجائزة. يتصدر صلاح القائمة بـ21 هدفاً، يليه هالاند بـ19 هدفاً، ثم ألكسندر إيزاك وكريس وود ولكل منهما 17 هدفاً.

يمر كريس وود بفترة استثنائية؛ حيث سجل 6 أهداف في آخر 5 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست، بما في ذلك ثلاثية (هاتريك) في مرمى برايتون في آخر مباراة. يعد وود هو المفاجأة الأكبر لهذا الموسم؛ خصوصاً لو نجح في الفوز بـ«الحذاء الذهبي» لأول مرة في مسيرته الكروية. وهناك لاعب آخر يطارد هذه الجائزة لأول مرة، وهو ألكسندر إيزاك.

يقدم مهاجم نيوكاسل يونايتد ألكسندر إيزاك ولاعب مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند مستويات رائعة أيضاً؛ حيث سجل كل منهما 5 أهداف في آخر 5 مباريات، بينما سجل صلاح 4 أهداف في آخر 5 مباريات. لقد سجلوا جميعاً ركلات جزاء هذا الموسم؛ لكن أهداف صلاح الستة من ركلات الجزاء وضعته على قمة المتنافسين على جائزة «الحذاء الذهبي». وإذا استبعدنا ركلات الجزاء من المعادلة، فسيظل اللاعبون الأربعة هم الأكثر تهديفاً؛ لكن بترتيب مختلف. ففي هذه الحالة، سيتصدر هالاند القائمة بـ18 هدفاً، يليه إيزاك بـ16 هدفاً، ثم صلاح بـ15 هدفاً، وأخيراً وود بـ14 هدفاً.

لعب إيزاك أقل قدر من الوقت؛ لكن كل المتنافسين ظلوا لائقين ويشاركون في المباريات خلال معظم فترات هذا الموسم؛ حيث شارك كل منهم في 22 مباراة على الأقل. ربما يكون من المدهش أن نرى أن هالاند الذي يسعى للحصول على «الحذاء الذهبي» الثالث على التوالي، هو الأقل شراسة فيما يتعلق بإنهاء الفرص أمام المرمى.

ألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل يطارد بحماس جائزة الحذاء الذهبي (إ.ب.أ)

يتصدر مهاجم نوتنغهام فورست، كريس وود، قائمة تحويل الفرص إلى أهداف بنسبة 37.78 في المائة، يليه إيزاك بنسبة 26.56 في المائة، ثم صلاح بنسبة 23.33، وأخيراً هالاند بنسبة 20.65 في المائة. ويأتي النجم السويدي ألكسندر إيزاك في الصدارة عندما يتعلق الأمر بتحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف، بمتوسط معدل نجاح 58.33 في المائة.

ويواجه المهاجمون الأربعة مباريات صعبة للغاية خلال الفترة القادمة؛ لكن يبدو صلاح في وضع جيد لزيادة عدد أهدافه وتوسيع الفارق بينه وبين الآخرين، عندما يستضيف ليفربول وولفرهامبتون وساوثهامبتون على ملعبه في الأسابيع المقبلة. ويمكن لصلاح أن يحطم الرقم القياسي الصامد منذ فترة طويلة باسم أندرو كول منذ 31 عاماً، في حال تسجيله في 17 من أصل 23 مباراة في الموسم. سجل كول في 26 مباراة مختلفة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل في موسم 1993/ 94، على الرغم من أن ذلك كان في موسم مكون من 42 مباراة. يتعين على صلاح أن يسجل في 10 مباريات من آخر 15 مباراة لليفربول لتجاوز هذا الإنجاز في 4 مباريات أقل.

لكن كيف يبدو السباق على جائزة أفضل صانع للألعاب والأهداف لهذا الموسم؟ يبدو أن أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر لفولهام، في طريقه ليصبح أول ظهير يقدم أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ يحتل اللاعب الأميركي الدولي حالياً المركز الثاني في القائمة برصيد 10 تمريرات حاسمة إلى جانب بوكايو ساكا، وبفارق 3 تمريرات خلف صلاح صاحب الـ13 تمريرة حاسمة.

إن ابتعاد ساكا عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة، تعني أن روبنسون هو أقرب منافس لصلاح؛ خصوصاً أنه يقدم مستويات استثنائية في الفترة الأخيرة؛ حيث قدم 6 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تعني التمريرات الحاسمة العشر لروبنسون أنه قد يعادل؛ بل وربما يتجاوز، الرقم القياسي المسجل في تاريخ النادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة، والمسجل باسم ستيد مالبانكي بـ11 تمريرة حاسمة. وعلاوة على ذلك، فإن الظهير الأيسر الأميركي يهدد أيضاً التمريرات الحاسمة الـ13 التي قدمها ألكسندر أرنولد في موسم 2019/ 20، وهو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي مدافع في موسم واحد.

ويُعد روبنسون أفضل ممرر للكرات العرضية في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، فلا يمكن لأي لاعب آخر أن يقترب من عدد الكرات العرضية الناجحة من اللعب المفتوح التي أرسلها روبنسون، والذي يتقدم حالياً بفارق 11 تمريرة عن بيدرو بورو لاعب توتنهام الذي يحتل المركز الثاني برصيد 24 تمريرة عرضية.

ويقدم صلاح مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري، فقد عادل بالفعل أفضل عدد له من التمريرات الحاسمة في موسم 2021/ 22، ويقدم أداء أفضل من أي وقت مضى، وقد يتجاوز حتى الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد، والمسجل باسم تييري هنري في موسم 2002- 2003، وكيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي في موسم 2019/ 20. ولكي يحقق صلاح ذلك، يتعين عليه أن يقدم 8 تمريرات حاسمة أخرى في 15 مباراة. لقد قدم صلاح تمريرتين حاسمتين في 3 مباريات خارج ملعب فريقه هذا الموسم، وكان ذلك أمام مانشستر يونايتد ووست هام يونايتد وتوتنهام، وقد يحتاج إلى تمريرتين أو 3 تمريرات حاسمة أخرى لكي يقترب من هذا الرقم.

وإذا فاز صلاح بجائزتي «الحذاء الذهبي» وأفضل صانع للأهداف، فسوف يكرر الإنجاز الذي حققه قبل 3 سنوات. ففي ذلك الموسم سجل النجم المصري 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً، لذا فإن ما يقدمه في الموسم الحالي يتجاوز هذه الأرقام بالفعل الآن.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 3 لاعبين آخرين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز حصلوا على جائزتي الهداف وأفضل صانع أهداف في الموسم نفسه (كول، وجيمي فلويد هاسلبانك، وهاري كين) فقد أحرز كول 34 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1993- 1994، وسجل هاسلبانك 18 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1998- 1999، وسجل هاري كين 23 هدفاً وصنع 14 هدفاً في موسم 2000- 2001، وسجل صلاح 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 2021- 2022.

لكن هناك لاعباً قادماً من بعيد لينافس على جائزة أفضل صانع أهداف، وهو أنتوني إلانغا، لاعب نوتنغهام فورست الذي صنع 6 أهداف في آخر 6 مباريات له. ويقدم جاكوب ميرفي لاعب نيوكاسل أيضاً أداءً رائعاً؛ حيث قدم 7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له. وإذا حافظ أي منهما على هذا المستوى، فقد يلحق بصلاح.

وهناك أيضاً فرصة ضئيلة لأن ينافس ساكا على هذه الجائزة عندما يعود من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، ومن المحتمل أن يعود للمشاركة في المباريات في مارس (آذار).

وبالنسبة لحراس المرمى، من هو المرشح الأوفر حظاً للحصول على «القفاز الذهبي»؟

هل يكرر صلاح الإنجاز الذي حققه قبل ثلاث سنوات ويفوز بجائزتي الحذاء الذهبي وأفضل صانع للأهداف؟ (أ.ب)

هناك حارسان لم يكن من المتوقع أن ينضما لسباق الفوز بـ«القفاز الذهبي» هذا العام، وهما حارس مرمى نوتنغهام فورست ماتز سيلز الذي حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات حتى الآن، ويأتي خلفه حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد بتسع مباريات. ويحتل حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا، الفائز بجائزة «القفاز الذهبي» في الموسم الماضي المركز الثامن، ويأمل أن يتجاوز هذين المتنافسين خلال الفترة المقبلة؛ خصوصاً بعدما استعاد فريقه آرسنال كثيراً من قوته في الآونة الأخيرة.

وعند إجراء مقارنة بين الإحصائيات الخاصة بهؤلاء الحراس، نجد أن حارس المرمى البلجيكي سيلز هو الأجدر حتى الآن للفوز بالجائزة؛ حيث يقدم حارس نوتنغهام فورست مستويات استثنائية، وكان الأكثر تصدياً للكرات بين أفضل 5 متنافسين هذا الموسم، بنسبة إنقاذ تصل إلى 73.27 في المائة، يليه رايا بنسبة 68.75 في المائة، ثم بيكفورد بنسبة 65.33 في المائة، ثم هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس بنسبة 62.16 في المائة، وأخيراً حارس مرمى مانشستر يونايتد أندريه أونانا بنسبة 55.71 في المائة.

حارس مرمى فورست ماتز سيلز مرشح للحصول على القفاز الذهبي

وبالنظر إلى المباريات القادمة، ربما يكون سيلز هو الحارس الذي سيخوض أصعب سلسلة من المباريات. من المؤكد أن حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا سيحاول استغلال المباراتين القادمتين اللتين سيخوضهما آرسنال على ملعبه أمام ليستر سيتي ووست هام، كفرصة للحفاظ على نظافة شباكه والتقدم في هذه القائمة.

وبحلول الوقت الذي سيسافر فيه آرسنال إلى ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست في 26 فبراير (شباط)، سيضع رايا نصب عينيه أن يزيد عدد مرات خروجه بشباك نظيفة عن 10 مباريات هذا الموسم.

ومع اقتراب موسم 2024/ 25 من نهايته، سيكون من الرائع أن نرى من هو اللاعب الذي سيصل إلى مستويات أعلى. قد يكون صلاح وسيلز في مقدمة القائمة الآن؛ لكن لا يزال من السابق لأوانه تحديد من سيفوز بالجوائز الذهبية الثلاث.


مقالات ذات صلة


الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)

فرّط الأردن في تقدمه بهدفين في الشوط الثاني ليتعادل (2-2) مع كوستاريكا، في مباراة ودية أقيمت، الجمعة، في تركيا، استعداداً لكأس العالم 2026.

وبدأ الأردن بقوة وكاد يسجل في الدقيقة 16 عبر بهاء فيصل، بعدما استقبل تمريرة عرضية من عودة الفاخوري، لكن حارس كوستاريكا باتريك سيكويرا تصدى للكرة من مدى قريب، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.

ومع مطلع الشوط الثاني، حصل القائد موسى التعمري على ركلة جزاء بذكاء بعدما تدخل على جيلاند ميتشيل في أثناء محاولته السيطرة على الكرة، ليوجه مدافع كوستاريكا ضربة إلى مهاجم ستاد رين ليحتسب الحكم المخالفة.

وترك التعمري تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة إلى زميله فيصل الذي سجلها بنجاح ليتقدم الأردن في الدقيقة 50.

وكان الأردن قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعدها بلحظات، عندما أطلق التعمري تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء بعد تمريرة من ركلة حرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.

وعزّز البديل إبراهيم صبرة التقدم في الدقيقة 76 بتسديدة مباشرة منخفضة، بعدما توغل محمود المرضي لاعب الأردن من الجانب الأيسر.

وشارك صبرة (20 عاماً) مع المنتخب لأول مرة منذ عام بعد غيابه بسبب الإصابة.

وقلصت كوستاريكا الفارق عن طريق جوسيمار ألكوسير الذي تابع ركلة الجزاء التي أهدرها وتصدى لها الحارس عبد الله الفاخوري، والتي احتُسبت بعد مخالفة لوجود لمسة يد على مهند أبو طه.

ونجح وارين مادريجال في إدراك التعادل لكوستاريكا بضربة رأس من عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.


«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)

حقق المنتخب النمساوي فوزاً كبيراً على ضيفه الغاني 1/5، الجمعة، في مباراة دولية ودية، في إطار استعدادات الفريقين لـ«كأس العالم 2026».

وتقدَّم المنتخب النمساوي في الدقيقة 12 عن طريق مارسيل سابيتزر، نجم وسط بوروسيا دورتموند، من ضربة جزاء، ثم أضاف ميكائيل جريجوريتش الهدف الثاني في الدقيقة 51.

وفي الدقيقة 59 سجل ستيفان بوستش الهدف الثالث للمنتخب النمساوي، ثم عاد المنتخب الغاني للمباراة بتسجيل لاعبه المخضرم جوردان آيو في الدقيقة 77.

وبعد ذلك بثلاث دقائق، سجل كارني تشوكوميكا هدف النمسا الرابع، وهو الأول له في أول مباراة يشارك فيها مع المنتخب بعد اختياره تمثيله عوضاً عن إنجلترا التي سبق له اللعب مع منتخبات الشباب بها.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل نيكولاس سيوالد الهدف الخامس للنمسا.

ويوجد المنتخب النمساوي في المجموعة العاشرة بـ«المونديال» إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والأردن، في حين يوجد المنتخب الغاني في المجموعة 11 إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
TT

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

بعد تسع سنوات، و435 مباراة، و255 هدفاً مع ليفربول، أعلن محمد صلاح أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع «الريدز». سيرحل ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول وهو بلا شك - وفق آندي كراير على موقع «بي بي سي» - أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور. كما حفر اسمه بقائمة أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

التقرير التالي يستعرض بعضاً من أفضل مهاجمي الدوري على مر التاريخ:

محمد صلاح (ليفربول وتشيلسي)

لعب النجم المصري دوراً محورياً في تطوير أداء ليفربول على مدار المواسم التسعة الماضية، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي»، وثامن أفضل صانع أهداف في «الدوري». ساهم صلاح في فوز النادي بلقبين في «الدوري الإنجليزي»، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، بالإضافة إلى كأس الدرع الخيرية. فاز صلاح بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ثلاث مرات - في أعوام 2018 و2022 و2025. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 323، عدد الأهداف: 191، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 93).

سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي)

سيبقى هدفه الحاسم في الدقيقة 93 في شهر مايو (أيار) 2012 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد، حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول في الدوري منذ 44 عاماً، منتزعاً اللقب من غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بفارق الأهداف. لكن النجم الأرجنتيني كان أكثر من مجرد ذلك الهدف، فهو سادس أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر سيتي، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الثلاثيات (الهاتريك) في الدوري الإنجليزي الممتاز. قاد أغويرو مانشستر سيتي للفوز بخمسة ألقاب في الدوري، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وستة ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي عام 2015. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 275، عدد الأهداف: 184، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 47).

دينيس بيركامب (آرسنال)

يُصنف بيركامب غالباً ضمن أكثر الصفقات تأثيراً في بدايات الدوري الإنجليزي، حيث كان له أثرٌ كبير في تغيير مسيرة آرسنال عندما انضم إليه قادماً من إنتر ميلان مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني عام 1995. ساعد بيركامب النادي على الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006. وفاز اللاعب الهولندي بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين عام 1998. يحتل بيركامب المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي، واشتهر بإبداعه أكثر من تسجيله للأهداف، لكنه مع ذلك سجل 87 هدفاً مع «المدفعجية»، من بينها العديد من الأهداف الرائعة. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 315، عدد الأهداف: 87، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.28، عدد التمريرات الحاسمة: 94).

أندي كول (نيوكاسل وبلاكبيرن ومانشستر يونايتد)

كان كول يتميز بغزارته التهديفية، وهو خامس أفضل هداف في تاريخ الدوري، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي عام 1994. تتذكر الجماهير كول بشكل خاص بالفترة التي لعب فيها مع مانشستر يونايتد، الذي دفع حينها مبلغاً قياسياً في كرة القدم البريطانية لضمه من نيوكاسل. قضى كول ستة مواسم في ملعب «أولد ترافورد»، وفاز بتسعة ألقاب كبرى، من بينها خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 414، عدد الأهداف: 187، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.45، عدد التمريرات الحاسمة: 73).

دروغبا المهاجم الإيفواري الذي أصبح معشوقاً لجماهير تشيلسي (غيتي)

ديدييه دروغبا (تشيلسي)

خلال فترتين قضاهما مع النادي، أصبح المهاجم الإيفواري معشوقاً لجماهير تشيلسي، الذي هيمن على الدوري الإنجليزي في تلك الفترة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. تم اختيار دروغبا أعظم لاعب في تاريخ النادي في استطلاع رأي للجماهير عام 2012، بعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. يُعدّ دروغبا رابع أفضل هداف في تاريخ تشيلسي، وأصبح أول لاعب أفريقي يُسجل 100 هدف في الدوري الإنجليزي عام 2012. كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 254، عدد الأهداف: 104، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.41، عدد التمريرات الحاسمة: 55).

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

لا يُمكن استبعاد هالاند من تلك القائمة. يُحقق هالاند باستمرار أرقاماً قياسية في تسجيل الأهداف منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند عام 2022 مقابل ما يزيد قليلاً على 50 مليون جنيه إسترليني. يُعدّ هالاند حالياً رابع أفضل هداف في تاريخ النادي، وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي في الموسم نفسه. وهو أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي. فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، كما فاز مرتين بجائزة الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين. وسجل 36 هدفاً في موسم 2022-2023 من الدوري الإنجليزي، وهو أعلى عدد من الأهداف لأي لاعب في موسم واحد. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 126، عدد الأهداف: 107، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.85، عدد التمريرات الحاسمة: 23).

تييري هنري (آرسنال)

سجل اللاعب الفرنسي، الذي لعب أيضاً لموناكو ويوفنتوس وبرشلونة، 175 هدفاً في الدوري الإنجليزي، ويحتل المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. يُعتبر هنري، في نظر الكثيرين، أعظم لاعب في تاريخ آرسنال، حيث فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد مع آرسنال، الذي لعب معه خلال الفترة بين عامي 1999 و2007. فاز هنري بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وهو رقم قياسي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد (20 تمريرة) بالتساوي مع لاعب خط وسط مانشستر سيتي السابق كيفن دي بروين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 258، عدد الأهداف: 175، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.68، عدد التمريرات الحاسمة: 74).

هاري كين الهدّاف التاريخي لمنتخب إنجلترا (غيتي)

هاري كين (توتنهام)

أنهى الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية مع توتنهام بانتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023. فاز هداف توتنهام التاريخي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات - في مواسم 2015-2016، 2016-2017، و2020-2021 - وأحرز 213 هدفاً في 320 مباراة في الدوري الإنجليزي، وكان يحتاج إلى 48 هدفاً فقط ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم آلان شيرار فيما يتعلق بإحراز أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان مصدر الندم الوحيد هو الرحيل عن توتنهام دون أن يحقق أي لقب محلي أو أوروبي، لكنه كان باستمرار أحد أكثر المهاجمين براعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 320، عدد الأهداف: 213، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 46).

كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد)

لعب رونالدو فترتين مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، لكن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2009 هي التي صنعت اسمه حقاً. فاز النجم البرتغالي بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس العالم للأندية مع مانشستر يونايتد، وبفضل أدائه المميز أصبح أغلى لاعب في العالم عندما انضم إلى ريال مدريد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني.

فاز رونالدو بجائزة الحذاء الذهبي عام 2008، ليُرسخ مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في العالم. كما حصل على أول كرة ذهبية من أصل خمس كرات ذهبية في موسمه الأخير الكامل مع مانشستر يونايتد.(عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 236، عدد الأهداف: 103، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.44، عدد التمريرات الحاسمة: 37).

أغويرو بعد أن حسم اللقاء بهدفه في شِباك يونايتد الذي منح سيتي لقب «الدوري» عام 2012 (غيتي)

واين روني (مانشستر يونايتد وإيفرتون)

يُعتبر روني بلا شك هدافاً بارعاً، فهو ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر يونايتد. لكن إنجازات روني لم تقتصر على ذلك، فهو يحتل أيضاً المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي. بدأ روني مسيرته في الدوري الإنجليزي مع إيفرتون، ثم انتقل عام 2004 إلى مانشستر يونايتد، حيث فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية. حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2010، وفاز بجائزة أفضل هدف في الموسم من برنامج «مباراة اليوم» على قناة «بي بي سي» ثلاث مرات. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 491، عدد الأهداف: 208، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.42، عدد التمريرات الحاسمة: 103).

آلان شيرار (بلاكبيرن ونيوكاسل)

لا يزال آلان شيرار يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر التاريخ، ويبدو أنه سيحافظ على هذا اللقب لفترة طويلة. لعب مهاجم إنجلترا السابق دوراً محورياً في فوز بلاكبيرن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى نيوكاسل، رغم اهتمام مانشستر يونايتد به. فاز شيرار بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، وحلّ ثالثاً في جائزة الكرة الذهبية عام 1996. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 441، عدد الأهداف: 260، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 64).