من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

صلاح وهالاند وإيزاك ووود يتنافسون على جائزة أفضل هداف

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
TT

من سيفوز بسباق الجوائز الذهبية لموسم 2024 / 25؟

يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)
يمر كريس وود بفترة استثنائية ويقدم مستويات رائعة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست (ب.أ)

يقدم النجم المصري محمد صلاح أفضل مستوياته على الإطلاق، ويسير بخطى ثابتة لتحطيم الرقم القياسي لأعلى عدد من المساهمات التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، مكون من 38 مباراة.

لقد ساهم أسطورة آرسنال تييري هنري في تسجيل 44 هدفاً في موسم 2002/ 2003 الذي لا يُنسى؛ وهو الإنجاز الذي عادله إيرلينغ هالاند قبل موسمين. لكن مهاجم ليفربول الرائع يتصدر هذه القائمة خلال الموسم الجاري بـ21 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، وهو الآن على بُعد 11 مساهمة تهديفية فقط ليسجل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، مع بقاء 15 مباراة من الموسم. وعلاوة على ذلك، ينافس صلاح على جائزتَي «الحذاء الذهبي» وجائزة أفضل صانع ألعاب، بينما يشهد الطرف الآخر من الملعب منافسة حامية الوطيس لمعرفة من هو حارس المرمى الذي سيحصل على «القفاز الذهبي» لأكبر عدد من الشباك النظيفة.

هنا، يتم إلقاء نظرة فاحصة على اللاعبين الذين يتنافسون حالياً على هذه الجوائز القيمة. فمن هم اللاعبون الذين ينافسون على جائزة «الحذاء الذهبي»؟

يقدم المتنافسون الأربعة الأوائل على جائزة الهداف مستويات رائعة، ونحن نتجه نحو نهاية الموسم. ولا يفصل بين المتنافسين الأربعة سوى 4 أهداف فقط، لذلك لا يمكن القول بأن صلاح هو المرشح المؤكد للفوز بالجائزة. يتصدر صلاح القائمة بـ21 هدفاً، يليه هالاند بـ19 هدفاً، ثم ألكسندر إيزاك وكريس وود ولكل منهما 17 هدفاً.

يمر كريس وود بفترة استثنائية؛ حيث سجل 6 أهداف في آخر 5 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست، بما في ذلك ثلاثية (هاتريك) في مرمى برايتون في آخر مباراة. يعد وود هو المفاجأة الأكبر لهذا الموسم؛ خصوصاً لو نجح في الفوز بـ«الحذاء الذهبي» لأول مرة في مسيرته الكروية. وهناك لاعب آخر يطارد هذه الجائزة لأول مرة، وهو ألكسندر إيزاك.

يقدم مهاجم نيوكاسل يونايتد ألكسندر إيزاك ولاعب مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند مستويات رائعة أيضاً؛ حيث سجل كل منهما 5 أهداف في آخر 5 مباريات، بينما سجل صلاح 4 أهداف في آخر 5 مباريات. لقد سجلوا جميعاً ركلات جزاء هذا الموسم؛ لكن أهداف صلاح الستة من ركلات الجزاء وضعته على قمة المتنافسين على جائزة «الحذاء الذهبي». وإذا استبعدنا ركلات الجزاء من المعادلة، فسيظل اللاعبون الأربعة هم الأكثر تهديفاً؛ لكن بترتيب مختلف. ففي هذه الحالة، سيتصدر هالاند القائمة بـ18 هدفاً، يليه إيزاك بـ16 هدفاً، ثم صلاح بـ15 هدفاً، وأخيراً وود بـ14 هدفاً.

لعب إيزاك أقل قدر من الوقت؛ لكن كل المتنافسين ظلوا لائقين ويشاركون في المباريات خلال معظم فترات هذا الموسم؛ حيث شارك كل منهم في 22 مباراة على الأقل. ربما يكون من المدهش أن نرى أن هالاند الذي يسعى للحصول على «الحذاء الذهبي» الثالث على التوالي، هو الأقل شراسة فيما يتعلق بإنهاء الفرص أمام المرمى.

ألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل يطارد بحماس جائزة الحذاء الذهبي (إ.ب.أ)

يتصدر مهاجم نوتنغهام فورست، كريس وود، قائمة تحويل الفرص إلى أهداف بنسبة 37.78 في المائة، يليه إيزاك بنسبة 26.56 في المائة، ثم صلاح بنسبة 23.33، وأخيراً هالاند بنسبة 20.65 في المائة. ويأتي النجم السويدي ألكسندر إيزاك في الصدارة عندما يتعلق الأمر بتحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف، بمتوسط معدل نجاح 58.33 في المائة.

ويواجه المهاجمون الأربعة مباريات صعبة للغاية خلال الفترة القادمة؛ لكن يبدو صلاح في وضع جيد لزيادة عدد أهدافه وتوسيع الفارق بينه وبين الآخرين، عندما يستضيف ليفربول وولفرهامبتون وساوثهامبتون على ملعبه في الأسابيع المقبلة. ويمكن لصلاح أن يحطم الرقم القياسي الصامد منذ فترة طويلة باسم أندرو كول منذ 31 عاماً، في حال تسجيله في 17 من أصل 23 مباراة في الموسم. سجل كول في 26 مباراة مختلفة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نيوكاسل في موسم 1993/ 94، على الرغم من أن ذلك كان في موسم مكون من 42 مباراة. يتعين على صلاح أن يسجل في 10 مباريات من آخر 15 مباراة لليفربول لتجاوز هذا الإنجاز في 4 مباريات أقل.

لكن كيف يبدو السباق على جائزة أفضل صانع للألعاب والأهداف لهذا الموسم؟ يبدو أن أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر لفولهام، في طريقه ليصبح أول ظهير يقدم أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ يحتل اللاعب الأميركي الدولي حالياً المركز الثاني في القائمة برصيد 10 تمريرات حاسمة إلى جانب بوكايو ساكا، وبفارق 3 تمريرات خلف صلاح صاحب الـ13 تمريرة حاسمة.

إن ابتعاد ساكا عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة، تعني أن روبنسون هو أقرب منافس لصلاح؛ خصوصاً أنه يقدم مستويات استثنائية في الفترة الأخيرة؛ حيث قدم 6 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تعني التمريرات الحاسمة العشر لروبنسون أنه قد يعادل؛ بل وربما يتجاوز، الرقم القياسي المسجل في تاريخ النادي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة، والمسجل باسم ستيد مالبانكي بـ11 تمريرة حاسمة. وعلاوة على ذلك، فإن الظهير الأيسر الأميركي يهدد أيضاً التمريرات الحاسمة الـ13 التي قدمها ألكسندر أرنولد في موسم 2019/ 20، وهو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي مدافع في موسم واحد.

ويُعد روبنسون أفضل ممرر للكرات العرضية في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، فلا يمكن لأي لاعب آخر أن يقترب من عدد الكرات العرضية الناجحة من اللعب المفتوح التي أرسلها روبنسون، والذي يتقدم حالياً بفارق 11 تمريرة عن بيدرو بورو لاعب توتنهام الذي يحتل المركز الثاني برصيد 24 تمريرة عرضية.

ويقدم صلاح مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري، فقد عادل بالفعل أفضل عدد له من التمريرات الحاسمة في موسم 2021/ 22، ويقدم أداء أفضل من أي وقت مضى، وقد يتجاوز حتى الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد، والمسجل باسم تييري هنري في موسم 2002- 2003، وكيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي في موسم 2019/ 20. ولكي يحقق صلاح ذلك، يتعين عليه أن يقدم 8 تمريرات حاسمة أخرى في 15 مباراة. لقد قدم صلاح تمريرتين حاسمتين في 3 مباريات خارج ملعب فريقه هذا الموسم، وكان ذلك أمام مانشستر يونايتد ووست هام يونايتد وتوتنهام، وقد يحتاج إلى تمريرتين أو 3 تمريرات حاسمة أخرى لكي يقترب من هذا الرقم.

وإذا فاز صلاح بجائزتي «الحذاء الذهبي» وأفضل صانع للأهداف، فسوف يكرر الإنجاز الذي حققه قبل 3 سنوات. ففي ذلك الموسم سجل النجم المصري 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً، لذا فإن ما يقدمه في الموسم الحالي يتجاوز هذه الأرقام بالفعل الآن.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 3 لاعبين آخرين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز حصلوا على جائزتي الهداف وأفضل صانع أهداف في الموسم نفسه (كول، وجيمي فلويد هاسلبانك، وهاري كين) فقد أحرز كول 34 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1993- 1994، وسجل هاسلبانك 18 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 1998- 1999، وسجل هاري كين 23 هدفاً وصنع 14 هدفاً في موسم 2000- 2001، وسجل صلاح 23 هدفاً وصنع 13 هدفاً في موسم 2021- 2022.

لكن هناك لاعباً قادماً من بعيد لينافس على جائزة أفضل صانع أهداف، وهو أنتوني إلانغا، لاعب نوتنغهام فورست الذي صنع 6 أهداف في آخر 6 مباريات له. ويقدم جاكوب ميرفي لاعب نيوكاسل أيضاً أداءً رائعاً؛ حيث قدم 7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له. وإذا حافظ أي منهما على هذا المستوى، فقد يلحق بصلاح.

وهناك أيضاً فرصة ضئيلة لأن ينافس ساكا على هذه الجائزة عندما يعود من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، ومن المحتمل أن يعود للمشاركة في المباريات في مارس (آذار).

وبالنسبة لحراس المرمى، من هو المرشح الأوفر حظاً للحصول على «القفاز الذهبي»؟

هل يكرر صلاح الإنجاز الذي حققه قبل ثلاث سنوات ويفوز بجائزتي الحذاء الذهبي وأفضل صانع للأهداف؟ (أ.ب)

هناك حارسان لم يكن من المتوقع أن ينضما لسباق الفوز بـ«القفاز الذهبي» هذا العام، وهما حارس مرمى نوتنغهام فورست ماتز سيلز الذي حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات حتى الآن، ويأتي خلفه حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد بتسع مباريات. ويحتل حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا، الفائز بجائزة «القفاز الذهبي» في الموسم الماضي المركز الثامن، ويأمل أن يتجاوز هذين المتنافسين خلال الفترة المقبلة؛ خصوصاً بعدما استعاد فريقه آرسنال كثيراً من قوته في الآونة الأخيرة.

وعند إجراء مقارنة بين الإحصائيات الخاصة بهؤلاء الحراس، نجد أن حارس المرمى البلجيكي سيلز هو الأجدر حتى الآن للفوز بالجائزة؛ حيث يقدم حارس نوتنغهام فورست مستويات استثنائية، وكان الأكثر تصدياً للكرات بين أفضل 5 متنافسين هذا الموسم، بنسبة إنقاذ تصل إلى 73.27 في المائة، يليه رايا بنسبة 68.75 في المائة، ثم بيكفورد بنسبة 65.33 في المائة، ثم هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس بنسبة 62.16 في المائة، وأخيراً حارس مرمى مانشستر يونايتد أندريه أونانا بنسبة 55.71 في المائة.

حارس مرمى فورست ماتز سيلز مرشح للحصول على القفاز الذهبي

وبالنظر إلى المباريات القادمة، ربما يكون سيلز هو الحارس الذي سيخوض أصعب سلسلة من المباريات. من المؤكد أن حارس مرمى آرسنال ديفيد رايا سيحاول استغلال المباراتين القادمتين اللتين سيخوضهما آرسنال على ملعبه أمام ليستر سيتي ووست هام، كفرصة للحفاظ على نظافة شباكه والتقدم في هذه القائمة.

وبحلول الوقت الذي سيسافر فيه آرسنال إلى ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست في 26 فبراير (شباط)، سيضع رايا نصب عينيه أن يزيد عدد مرات خروجه بشباك نظيفة عن 10 مباريات هذا الموسم.

ومع اقتراب موسم 2024/ 25 من نهايته، سيكون من الرائع أن نرى من هو اللاعب الذي سيصل إلى مستويات أعلى. قد يكون صلاح وسيلز في مقدمة القائمة الآن؛ لكن لا يزال من السابق لأوانه تحديد من سيفوز بالجوائز الذهبية الثلاث.


مقالات ذات صلة


مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
TT

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف المفاجئة أكثر من كونها سلسلة من النتائج المؤكدة. وقد تكون بطولة هذا العام بالنسبة لمدرب البرتغال أكثر المغامرات جنوناً حتى الآن بعد أن قاد منتخب بلجيكا في عامي 2018 و2022.

وفي حديثه لـ«رويترز» في مقابلة أجريت معه في لشبونة يوم الخميس، قال مارتينيز إن الزخم المذهل للبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي يتمتع بشباب دائم، لن يكون له وزن يذكر بمجرد بدء البطولة، إذ تمثل كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، وتقام في ثلاث دول قفزة نحو المجهول.

وقال مارتينيز: «نتحدث عن الاتجاه نحو المجهول. 48 فريقاً تعني فترة أطول. تحتاج إلى مرونة لا تصدق... لا تستعد للحظات أيقونية، بل تعد الفريق للأداء تحت أي ظرف من الظروف».

تصل البرتغال واثقة في نفسها بعد مشوار مثالي في التصفيات وفوزها بلقب دوري الأمم الأوروبية، لكن مارتينيز سارع إلى إخماد أي إغراء بالخلط بين الأداء الجيد والحق في الفوز.

وقال: «كل ما قمنا به حتى الآن يمنحنا ثلاث مباريات في كأس العالم فقط. لا يمنحك أي شيء».

وأضاف: «تصل إلى كأس العالم، ولديك ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات، وكل شيء يبدأ من هناك ومن ذلك الحين».

أتيحت لمارتينيز الفرصة لمراقبة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة العام الماضي بصفته عضواً في مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي تجربة وصفها بأنها أساسية لفهم ما قد تواجهه البرتغال.

لم تكن الدروس خططية فحسب، بل كانت متعلقة بالأحوال الجوية واللوجستيات والنفسية.

وقال: «يتمثل تعقيد اللعب في مناطق زمنية مختلفة وفي ظل الحرارة والرطوبة وفترات من عدم اليقين تقريباً عند حدوث العواصف».

وأضاف: «هناك عدد من الجوانب التي تختلف كثيراً جداً في طريقة لعب المباراة في ظل تلك الظروف عما نفعله في أوروبا».

كما درس كيف استخدمت الفرق معسكراتها الأساسية إذ فضل بعضها مركزاً مألوفاً، بينما اقترب البعض الآخر من المدن التي تقام فيها المباريات.

وقال: «انتقلنا من تعقيدات الاستعداد إلى فرصة لاستخدام خبرتنا في التحضير».

يدرك مارتينيز أن الجغرافيا في كأس العالم يمكن أن تؤثر على مسار المشوار في البطولة. وقارن بين روسيا بمسافاتها الشاسعة وقطر حيث يمكن للفرق الإقامة في فندق واحد والسفر قليلاً.

عاش المدرب الإسباني إثارة كأس العالم وقسوتها على حد سواء. تغلب على البرازيل أثناء تدريب بلجيكا في عام 2018 في دور الثمانية الذي قال إنه كان يمثل «حاجزاً نفسياً هائلاً» ثم عانى من حسرة الخسارة في قبل النهائي لكنه استجمع قواه وفاز بمباراة تحديد المركز الثالث.

وقال: «الخسارة في قبل النهائي هي أن يأتي شخص ما ويقتلع قلبك من حلم الوصول إلى نهائي الكأس».

تشكل تلك الندوب وجهة نظره بأن الفوز بكأس العالم لا يتحقق بمجرد لعب كرة قدم جميلة.

وقال مارتينيز: «كأس العالم هي شيء لا يمكنك أبداً أن تكون مستعداً للنجاح فيها. يكاد يكون عليك أن تشق طريقاً في تلك الرحلة».

وأضاف: «يلعب المنافس دوراً، ويلعب ما يحدث في المباراة دوراً، ويلعب الحظ دوراً».

ورداً على سؤال بشأن رأي كارلو أنشيلوتي بأن الفريق الأكثر صموداً هو الذي يفوز غالباً وليس الأفضل، أجاب مارتينيز بالاتفاق مع هذا الرأي.

وقال: «سيكون الفارق هو ركلات الترجيح، أو قرار جيد في الثلث الأخير من الملعب، أو قليل من الحظ الذي يجعل الكرة تصطدم بالقائم وتدخل المرمى أو تصطدم بالقائم وتخرج».

وأضاف: «تحتاج أحياناً في كأس العالم إلى صفات لا علاقة لها بالموهبة. إنها قيم الفريق، وتلك المرونة ومعرفة كيفية تحمل المعاناة».

وأوضح أن البرتغال تمتلك الموهبة، لكن عام 2026 سيختبر قدرتها على التكيف بقدر ما سيختبر مهاراتها الفنية.

وقال: «الفوارق ضئيلة... حتى أنها ستتضاءل أكثر مع وجود 48 فريقاً وإقامة البطولة في ثلاثة بلدان».


دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
TT

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية، وذلك في مباراته قبل الأخيرة في الدوري الإيطالي أمام بيزا الهابط، يوم الأحد.

وأصبح المركز الثاني الذي يحتله نابولي مهدداً بعد خسارته 2 - 3 على أرضه أمام بولونيا، يوم الاثنين، حيث كان الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق بينه وبين روما صاحب المركز الخامس إلى 6 نقاط في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويتفوق فريق المدرب أنطونيو كونتي حالياً بفارق 5 نقاط عن كومو السادس في الترتيب، ورغم ذلك فسيحتاج الأمر إلى سلسلة نتائج استثنائية ليغيب عن التأهل في هذه المرحلة.

ومن المتوقع عودة لاعب الوسط البلجيكي دي بروين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعرضه لجرح في حاجبه خلال تدريب يوم الأحد الماضي، والذي استدعى 4 غرز، وفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية.

ويغيب جناح نابولي، ماتيو بوليتانو، عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما يخضع الدولي البرازيلي ديفيد نيريس، الغائب منذ يناير (كانون الثاني) بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، لاختبار لياقة بدنية قبل المباراة.

وشارك أمير رحماني قائد ومدافع كوسوفو، في مباراته رقم 200 مع النادي في بداية الأسبوع، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.

ويأمل فريق بيزا، متذيل الترتيب، والذي لم يحقق سوى فوزين هذا الموسم، في إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية.

وسيفتقد أصحاب الأرض، الذين هبطوا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارتهم 1 - 2 أمام ليتشي في وقت سابق من هذا الشهر، خدمات الثنائي الموقوف فيليبي لويولا وروزين بوجينوف في هذه المباراة.


ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

قال مهاجم برشلونة، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، السبت، إنه سيغادر النادي هذا الصيف مع نهاية عقده.

وسجل المهاجم المخضرم، البالغ 37 عاماً، 119 هدفاً مع بطل إسبانيا في 191 مباراة ضمن مختلف المسابقات منذ انضمامه من بايرن ميونيخ الألماني عام 2022.

وساهم ليفاندوفسكي في تتويج برشلونة بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، بينها لقب هذا الموسم، إضافة إلى كأس الملك عام 2025.

وقال ليفاندوفسكي في منشور على «إنستغرام»: «بعد أربعة أعوام مليئة بالتحديات والعمل الجاد، حان وقت المضي قدماً».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بأن المهمة اكتملت. أربعة مواسم، ثلاثة ألقاب».

وانضم المهاجم إلى برشلونة في فترة صعبة كان يعاني خلالها النادي مالياً، ليساهم في إعادته إلى عرش الكرة الإسبانية والمنافسة مجدداً في دوري أبطال أوروبا.

وتابع: «برشلونة عاد إلى المكان الذي ينتمي إليه».

وأضاف: «لن أنسى أبداً الحب الذي تلقيته من الجماهير منذ أيامي الأولى. كاتالونيا هي مكاني على هذه الأرض».

وسيخوض ليفاندوفسكي مباراته الأخيرة على ملعب «كامب نو» بقميص برشلونة الأحد أمام ريال بيتيس، حيث أكد المدرب الألماني هانزي فليك أنه سيبدأ اللقاء أساسياً.

وقال فليك، الذي سبق أن درّب ليفاندوفسكي في بايرن ميونيخ: «تحدث إلى الفريق وودّع الجميع، وقال إن الفترة التي قضاها هنا في برشلونة كانت رائعة بالنسبة له».

وأضاف: «عملت مع روبرت لسنوات، وفزنا معاً بتسعة ألقاب، وكل الألقاب التي حققتها كانت معه».

وتابع: «بالنسبة لي، العمل معه شرف. إنه لاعب محترف... كان يبذل كل يوم أقصى ما لديه جسدياً ليبقى في أعلى مستوى».

وأضاف: «هو قدوة مثالية للاعبين الشباب... ولهذا السبب لا يزال يلعب بهذا المستوى».

ووصف فليك ليفاندوفسكي بأنه «إنسان رائع، ولاعب من الطراز العالمي».

وكتب برشلونة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «شكراً روبرت ليفاندوفسكي على كل هدف، وكل قتال، وكل لحظة سحرية بقميص هذه الألوان. جاء نجماً، ويغادر أسطورة».

ويُعد ليفاندوفسكي أحد أكثر المهاجمين غزارة تهديفية في جيله، وقد أنهى موسمه الأول في الدوري الإسباني كأفضل هداف تحت قيادة تشافي هرنانديز.

وفي هذا الموسم، قام فليك بمداورة في مركز رأس الحربة مع الدولي الإسباني فيران توريس، حيث سجل ليفاندوفسكي 18 هدفاً في 44 مباراة.

ولم يؤكد المهاجم وجهته المقبلة، لكن اسمه ارتبط بأندية في السعودية والولايات المتحدة.