«رومانتيك واريور» لمشاركة غير مسبوقة في «كأس السعودية» على الأرضية الرملية

الجواد «رومانتيك واريور» بات على أعتاب خوض المشاركة الوحيدة في مسيرته على الأرضية الرملية (كأس السعودية)
الجواد «رومانتيك واريور» بات على أعتاب خوض المشاركة الوحيدة في مسيرته على الأرضية الرملية (كأس السعودية)
TT

«رومانتيك واريور» لمشاركة غير مسبوقة في «كأس السعودية» على الأرضية الرملية

الجواد «رومانتيك واريور» بات على أعتاب خوض المشاركة الوحيدة في مسيرته على الأرضية الرملية (كأس السعودية)
الجواد «رومانتيك واريور» بات على أعتاب خوض المشاركة الوحيدة في مسيرته على الأرضية الرملية (كأس السعودية)

كشف المدرب داني شوم، عن أن الجواد الآيرلندي الأصل «رومانتيك واريور» بات على أعتاب خوض المشاركة الوحيدة في مسيرته على الأرضية الرملية، حيث إنه من المقرر أن يعود الجواد صاحب المكاسب المالية الأعلى من السباقات في العالم إلى المنافسة على الأرضية العشبية بعد مشاركته في «كأس السعودية» البالغة جائزته 20 مليون دولار، على ميدان الملك عبد العزيز في الرياض، السبت المقبل.

وصل الفائز بـ«كأس هونغ كونغ» ثلاث مرات إلى السعودية قادماً من دبي صباح الاثنين؛ وذلك استعداداً لأول مشاركة له خارج المضامير العشبية، بعد أن حقق زمناً قياسياً جديداً لمضمار ميدان بسباق جبل حتا الشهر الماضي.

المالك بيتر لاو والمدرب شوم فضّلا عدم اختبار النجم الذي تجاوز رصيده من السباقات 18 مليون دولار على المضمار الرملي في دبي الشهر الماضي، وقررا بدلاً من ذلك أن تكون المغامرة على المسار الرملي في سباق الفئة الأولى لمسافة 1800 متر في الرياض بالسباق الأغنى في العالم.

وقال شوم بعد وصول «رومانتيك واريور» إلى منشآت المحجر الصحي الدولي: «مهما كان مركزه في (كأس السعودية)، فإن احتمال مشاركته التالية في (دبي تيرف) تصل إلى 99 في المائة. نادي دبي لسباق الخيل اعتمد بالفعل مشاركته في سباق (دبي تيرف)، لكننا لم نتقدم بعد بطلب للمشاركة في (كأس دبي العالمي)، حيث نريد تقييم أدائه في الرياض أولاً. ومع ذلك، بات في حكم المؤكد أنه سيذهب إلى السباق العشبي هناك».

غادر «رومانتيك واريور» هونغ كونغ بعد تحقيق ثلاثيته التاريخية في شاتين بقيادة أفضل خيال في العالم وفق تصنيف «لونجين»، جيمس ماكدونالد، وعقب ذلك مباشرة توجه شوم إلى الشرق الأوسط في زيارة استكشافية لدراسة المضمار الرملي في الرياض.

سعى المدرب للحصول على المشورة بشأن التغيير في الأرضية من أكبر عدد ممكن من المصادر، بما في ذلك الخيال الأسطورة ميك كينان، لكن القرار النهائي جاء بعد اجتماع بين المالك والمدرب حسم مسار «رومانتيك واريور» لخوض التحدي الرفيع في السعودية.

وأوضح شوم: «لم يكن القرار سهلاً على المالك، حيث اضطررنا إلى تفويت سباقي (قولد كب) و(ستيواردز كب) في هونغ كونغ. لو بقينا هناك، كنا سنحقق الفوز بسهولة على العشب، لكن بيتر أراد خوض تحدي أغنى سباق في العالم... (كأس السعودية). نحن متحمسون جداً لهذه التجربة ونتطلع بالفعل إلى السباق».

وقال شوم: «تناقشنا أنا و بيتر وجيمس في فكرة خوض الجولة الأولى في (تحدي آل مكتوم) على الرمل، واعتقدنا أن ذلك قد يكون الخيار الأفضل. لكن خلال اجتماع غداء مع بيتر، قدم وجهة نظر قوية، حيث قال إنه من الأفضل أن نبدأ على العشب في دبي؛ لأن تجربة سيئة على الرمل هناك قد تؤثر سلباً، كما أن طبيعة الرمل في دبي تختلف عن الرمل في الرياض. قد يفوز أو يؤدي بشكل جيد في دبي، لكن ذلك لا يعني أنه سيقدم الأداء نفسه في السعودية».

وتابع: «لذلك؛ قررنا المنافسة في جبل حتا ونحن نعلم أننا سنفوز بسهولة – واحتفظنا بسر الأداء على الأرضية الرملية للمشاركة السعودية. ربما يكون مذهلاً عليها، أو ربما لا يستطيع التعامل معها – لكننا لن نشعر بخيبة أمل إذا لم يفز ما دام أنه سعيد وبصحة جيدة».

حقق «رومانتيك واريور» الفوز في 18 سباقاً من جملة 23 مشاركة خاضها خلال مسيرته، وفي مشاركته الأخيرة تمكّن من التغلب على الوتيرة السريعة، ليسجل فوزاً بفارق خمسة أطوال تقريباً دون عناء بقيادة ماكدونالد.

قال شوم: «في ذلك السباق، رأينا قدرات (رومانتيك واريور) الحقيقية، خصوصاً في المراحل الختامية وعبر خط النهاية مندفعاً بقوة، وهو لا يزال في تطور مذهل – وهذا أمر محيّر لي؛ لأنه بلغ السابعة من العمر!».

وأضاف: «لم أشعر بأي قلق لأنني تحدثت إلى جيمس، وأنا أثق به 100 في المائة في تحديد اللحظة المناسبة للاندفاع. الحصان ينتظر أوامره، وهذا واضح؛ فالعلاقة بين الحصان والخيال رائعة للغاية. جيمس لديه ثقة كبيرة في الحصان، وعندما تشاهدهما معاً، تدرك أنهما كيان واحد. الأمر مذهل بحق، ولا يصدق».

حرص شوم وفريقه في هونغ كونغ على بناء علاقة وثيقة مع «رومانتيك واريور»، حيث ظل طاقم الإسطبل يرسل إلى المدرب مقاطع فيديو يومية لتحركاته وتدريباته وسباحته في دبي.

واختتم شوم قائلاً: «أنا محظوظ للغاية بوجود هذا الحصان، فقد كان رائعاً لإسطبلي. بصفتي مدرباً، أشعر بأنني محظوظ لتدريب حصان مثله، وأنا أحبه كثيراً. وهو أيضاً يحبني ويحب فريق العمل. أريد الاحتفاظ به لأطول فترة ممكنة – ليس من أجل المال، بل لأننا نحب بعضنا. أحب أن أراه وأطعمه الجزر، وعندما أفعل ذلك يكون في قمة السعادة».

«رومانتيك واريور» معتاد على الترحال، وسبق له الفوز في سباقي «كوكس بليت» و«ياسودا كينين» خلال رحلاته إلى أستراليا واليابان، إلى جانب تألقه في دبي. ومع ذلك، يرى شوم أن مستقبله سيكون أقرب إلى الوطن.

وقال: «تحدثت مع المالك قبل مغادرتي، ومن المحتمل ألا يشارك في السباقات الخارجية بعد الآن، وسنبقيه في هونغ كونغ لخوض ثلاثة أو أربعة سباقات كل موسم. سنحرص على أن يبقى بصحة جيدة وسعيداً، ونأمل أن يواصل تحقيق الإنجازات».

والأمل معقود على أن يحقق الإنجاز لهونغ كونغ وشوم على الرمل في كأس السعودية يوم 22 فبراير (شباط).


مقالات ذات صلة

تأجيل مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية تأجيل مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 (الاتحاد الآسيوي)

تأجيل مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مراسم سحب قرعة نهائيات كأس آسيا السعودية 2027، والتي كان مقرراً إقامتها في 11 أبريل 2026 بالعاصمة الرياض.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (المصنفة ثانية عالمياً)، الأميركية جيسيكا بيغولا (الخامسة) 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

تحدث ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

صلاح وليفربول... نهاية حقبة

لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».