شركة بلتون تُمول استاد الأهلي المصري ومدينته الرياضية

تتولى بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي الحصري لشركة القلعة الحمراء (النادي الأهلي)
تتولى بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي الحصري لشركة القلعة الحمراء (النادي الأهلي)
TT

شركة بلتون تُمول استاد الأهلي المصري ومدينته الرياضية

تتولى بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي الحصري لشركة القلعة الحمراء (النادي الأهلي)
تتولى بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي الحصري لشركة القلعة الحمراء (النادي الأهلي)

أعلنت شركة بلتون للتأجير التمويلي والتخصيم، التابعة لشركة بلتون القابضة، توقيع مذكرة الشروط والأحكام الخاصة بالتمويل المشترك مع شركة القلعة الحمراء لإدارة المنشآت لتمويل إنشاء استاد الأهلي المصري والمدينة الرياضية الملحقة به في مدينة الشيخ زايد بقيمة أربعة ملايين جنيه مصري.

وقالت «بلتون» في بيان إن هذا المشروع، الذي يُطلق عليه مشروع القرن، من أكبر المشاريع الرياضية والترفيهية في مصر.

وسيضم المشروع ملعباً يسع 42 ألف متفرج، بالإضافة إلى مستشفى رياضي ومتحف رياضي وجامعة ومدرسة رياضية متخصصة وفندق، مما يعزز من مكانة مصر على الساحة الرياضية العالمية وكذلك الإقليمية.

وكان الأهلي المصري قد أعلن في يونيو (حزيران) الماضي عن بدء ما أطلق عليه «مشروع القرن» وتوقيع العقود الرسمية لبناء استاد ومدينة رياضية في فرع النادي بضاحية الشيخ زايد في غرب القاهرة، بتكلفة تبلغ نحو 12 مليار جنيه (252.9 مليون دولار) عن طريق تحالف يضم 15 شركة.

وتتولى «بلتون» لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي الحصري لشركة القلعة الحمراء في التطوير والحصول على تمويل لمشروع القرن للنادي الأهلي، في إطار التزامها بدعم الاستثمارات الاستراتيجية التي تعزز النمو الاقتصادي.

وقال أمير غنام، نائب رئيس الخدمات المالية غير المصرفية للتأجير التمويلي والتخصيم والتمويل الاستهلاكي في بلتون للتأجير التمويلي والتخصيم: «تجسد هذه الشراكة التزامنا العميق بتمويل المشاريع التحولية التي تدعم النمو الاقتصادي وتعزز تنمية المجتمعات».

وأضاف: «مشروع القرن سيسهم في إعادة تعريف البنية التحتية الرياضية في مصر ويعزز مكانتيها الإقليمية والعالمية. نحن فخورون بالانضمام إلى هذا المشروع البارز والمساهمة في تحقيقه».

وقال محمد كامل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة القلعة الحمراء لإدارة المنشآت: «يمثل استاد النادي الأهلي والمدينة الرياضية نقلة نوعية على ساحة الاستثمار الرياضي في مصر، لتعزيز مكانتها على الساحة الرياضية الإقليمية وكذلك العالمية».

وتابع: «نفخر بالتعاون مع مجموعة بلتون بصفتها شريكاً استراتيجياً في هذا المشروع لتطوير المدينة الرياضية الجديدة التي ستكون مركزاً عالمياً لجميع مشجعي الرياضة في مصر».


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رياضة عربية رفض الاتحاد المصري حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رفض الاتحاد المصري لكرة القدم حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (فار) الخاصة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عربية فرحة أهلاوية بهدف الفوز على سموحة (النادي الأهلي)

الدوري المصري: الأهلي يخطف فوزاً مثيراً من سموحة

أحرز البديل طاهر محمد طاهر هدفا قاتلا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح الأهلي فوزه الأول في مرحلة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عربية محمد الشناوي قائد وحارس مرمى النادي الأهلي المصري (النادي الأهلي)

الأهلي المصري يطالب بإلغاء إيقاف حارسه محمد الشناوي

أعلن نادي الأهلي المصري أنه تقدم بطلب بإلغاء العقوبات الموقعة ضد لاعبيه نتيجة الاعتراض على قرارات الحكم بعد المباراة ضد سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمد الشناوي (موقع النادي الأهلي)

إيقاف الشناوي حارس الأهلي 4 مباريات لاعتدائه على الحكم

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم إيقاف محمد الشناوي حارس الأهلي بسبب الاعتداء على حكم المباراة أمام سيراميكا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية النقابة أكدت أن الإيقاف جاء بناء على تقرير المرصد الإعلامي وإدارة القيد والتصاريح (موقع النادي الأهلي)

منع ظهور أسامة حسني لاعب الأهلي المصري «إعلامياً»... وإحالته للتحقيق

قررت نقابىة الإعلاميين المصرية إيقاف أسامة حسني، لاعب الأهلي المصري السابق، وإحالته للتحقيق بسبب ما بدر منه في قناة ناديه عقب نهاية مباراة فريقه مع سيراميكا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
TT

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)

أصبح الكيني سيباستيان ساوي أول رجل يقطع مسافة ماراثون في أقل من ساعتين بعد فوزه بماراثون لندن بزمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية اليوم الأحد.

وحطم ساوي الرقم القياسي العالمي الذي كان يحمله كيلفن كيبتوم الذي سجل ساعتين و35 ثانية في ماراثون شيكاغو في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

تيغست أسيفا (رويترز)

كما حطمت الإثيوبية تيغست أسيفا رقمها القياسي العالمي الوحيد في منافسات السيدات خلال فوزها ‌بماراثون ‌لندن ​اليوم ‌الأحد.

وتقدمت ⁠العداءة ​الإثيوبية (29 عاماً) على ⁠الكينيتين هيلين أوبيري وجويسيين جيبكوسجي في المرحلة الأخيرة من السباق ⁠لتعبر خط النهاية ‌في ‌ساعتين و15 ​دقيقة ‌و41 ثانية، محطمة الرقم القياسي البالغ ساعتين و15 دقيقة و50 ثانية ‌الذي سجلته العام الماضي في ⁠لندن.

واحتلت ⁠أوبيري المركز الثاني في ساعتين و15 دقيقة و53 ثانية، بينما حصلت جيبكوسجي على الميدالية البرونزية بزمن ساعتين ​و15 دقيقة ​و55 ثانية.


ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
TT

ماراثون هامبورغ: المغربي الكومري يحصد لقب فئة الرجال

عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)
عثمان الكومري (صفحة عثمان على «إنستغرام»)

سجّلت العداءة الكينية بريليان كيبكويتش رقماً قياسياً جديداً للسباق، لتتوج بلقب فئة السيدات في ماراثون هامبورغ، الأحد، فيما أحرز المغربي عثمان الكومري لقب الرجال في النسخة 40 من السباق المقام بالمدينة الساحلية الواقعة شمال ألمانيا.

وقطعت بريليان كيبكويتش مسافة السباق في زمن بلغ ساعتين و17 دقيقة و5 ثوانٍ، لتحطم رقمها الشخصي السابق بنحو 7 دقائق، وتكسر الرقم القياسي للسباق بفارق 18 ثانية.

وجاءت مواطنتها ريبيكا تانوي، التي كانت مرشحة للفوز، في المركز الثاني بفارق دقيقة واحدة و20 ثانية، وحلّت كاسانيش أينيو في المركز الثالث بفارق دقيقتين و24 ثانية عن بريليان كيبكويتش التي نجحت في الانفراد بالصدارة قبل مرور أول 25 كيلومتراً.

وفي فئة الرجال، شهد السباق منافسة أكثر تقارباً، حتى حسم عثمان الكومري المركز الأول في المراحل النهائية، محققاً رقماً قياسياً وطنياً جديداً للمغرب بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية.

وحلّ صامويل فيتوي، حامل الرقم القياسي الألماني السابق، في المركز الثاني، بعدما حسّن رقمه الشخصي إلى ساعتين و4 دقائق و45 ثانية، ليمنح ألمانيا أول صعود لمنصة التتويج في هذا الماراثون منذ عام 1999، في حين جاء الكيني كينيدي كيموتاي ثالثاً بفارق 11 ثانية إضافية.


أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
TT

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)
أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف، وذلك وفقاً لشبكة "The Athletic".

في الدقائق الأخيرة من خسارته 1-0 أمام فولهام، وجّه مدربه أوناي إيمري تعليمات حادة إلى مدافعه باو توريس، بعد تمريرة طويلة لم تصل إلى ليون بايلي. وطالب إيمري باللعب الأرضي والتمريرات القصيرة والسريعة، في مشهد عكس ملامح الخلل الذي لازم أداء الفريق.

ورغم أن هذه التوجيهات جاءت متأخرة، فإنها جسَّدت جانباً من أوجه القصور التي ظهرت في اللقاء، وأعادت إلى الأذهان مواقف سابقة شدد خلالها المدرب الإسباني على أهمية الالتزام بالنهج التكتيكي القائم على البناء المنظم.

وعلى عكس الأزمات التي لاحقت الفريق في بداية الموسم، حين تعثر في سلسلة من النتائج السلبية، فإن الصورة الحالية تبدو أكثر استقراراً. فرغم الخسارة، لا يزال أستون فيلا متمسكاً بمركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، مع اقترابه من مواجهة مرتقبة أمام نوتنغهام فورست، في نصف نهائي الدوري الأوروبي.

غير أن أداء الفريق في ملعب «كرافن كوتيدج» كشف عن بعض نقاط الضعف، خصوصاً فيما يتعلق ببطء البناء الهجومي وغياب الحسم في الثلث الأخير. وعلى الرغم من بعض المحاولات، أبرزها فرصة مورغان روجرز، فإن الفعالية الهجومية بقيت محدودة.

ويميل أستون فيلا، تحت قيادة إيمري، إلى إدارة المباريات بإيقاع محسوب، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، قبل إدخال تعديلات هجومية تدريجية. وقد انعكس هذا الأسلوب في تحقيق 12 انتصاراً بفارق هدف واحد هذا الموسم، وهو الأعلى في الدوري.

لكن هذا النهج، الذي يمنح الفريق قدراً من الاستقرار ويوفر الجهد البدني، قد يتحول في بعض الأحيان إلى بطء يُفقده المبادرة، كما حدث أمام فولهام، الذي سيطر على مجريات الشوط الأول رغم معاناته التهديفية في المباريات الأخيرة.

وفي الشوط الثاني، تحسن أداء فيلا نسبياً، إلا أن محاولاته الهجومية، عبر أولي واتكينز وتامي أبراهام، افتقرت إلى الدقة واللمسة الحاسمة أمام المرمى.

وبحسب إيمري، فإن الفريق «قدم أداء أفضل في الشوط الثاني وخلق فرصاً كافية للتسجيل»، لكنه أقر في الوقت ذاته بغياب الفاعلية، مؤكداً أن الحسم كان ممكناً لو استُثمرت الفرص المتاحة.

ويعتمد الأسلوب الهجومي للفريق على الكفاءة والانضباط أكثر من الاندفاع، ما يجعله عرضة للتقلبات المرتبطة بالتفاصيل الدقيقة. فعندما ينجح، يُنظر إليه كنموذج للفعالية الهادئة، وعندما يتعثر، يبدو بطيئاً ومفتقراً للحيوية.

ورغم تراجع نتائجه نسبياً هذا العام، حيث حصد 19 نقطة فقط من 15 مباراة، فإن أستون فيلا لا يزال قريباً من تحقيق أهدافه، مستفيداً من تذبذب منافسيه، ومن منظومة تكتيكية مستقرة أرساها إيمري على مدار السنوات الماضية.

وفي المحصلة، يواصل الفريق تقدمه بخطوات محسوبة، معتمداً على إدارة التفاصيل الدقيقة، وهي المقاربة التي قد تقوده إلى هدفه الأكبر، لكنها تبقى سلاحاً ذا حدين، كما أظهرت مواجهة فولهام.