دياز: مانشستر سيتي قادر على تحقيق شيء مميز هذا الموسم

روبن دياز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
روبن دياز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

دياز: مانشستر سيتي قادر على تحقيق شيء مميز هذا الموسم

روبن دياز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
روبن دياز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

يعتقد روبن دياز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم أن فريقه لا يزال قادراً على تحقيق شيء «مميز» هذا الموسم.

ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة ريال مدريد الثلاثاء في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وقال دياز في تصريحاته، بالمؤتمر الصحافي الذي عقد الاثنين، التي تم نشرها على الموقع الرسمي إن هذا الموسم من أصعب المواسم على النادي.

وأضاف: «منذ أن كنت هنا، ربما يكون هذا هو الموسم الأكثر صعوبة حتى الآن، لكنني أؤمن بشدة أنه في السيناريو الصعب لا يزال بإمكانك تحقيق شيء جميل».

وأردف: «أعلم أنه سيكون من الصعب الوصول إلى هناك... ولكن يتعين علينا أن نؤمن بما لدينا في غرفة الملابس، بالإيمان الصحيح، يمكننا فعل أي شيء».

يعد هذا الموسم الرابع توالياً الذي يقابل فيه مانشستر سيتي نظيره ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

وقال دياز: «من الواضح أنه أحد أصعب المنافسين الذين يمكنك مواجهتهم في دوري أبطال أوروبا، نحن نعلم جيداً ما نواجهه».

وأردف: «لا أستطيع أن أقول إنها ستكون مباراة قوية أو لا، لكنها بالتأكيد واحدة من أصعب المباريات التي يمكنك خوضها، لقد واجهنا كثيراً من الفرق التي لديها لاعبون يمكنهم إحداث الفارق».

وأكد: «لديهم القدرة على أن يكونوا أكثر مرونة من معظم الفرق، نحن بحاجة إلى أن نكون أقوياء في الدفاع، فكلما كنا أكثر صلابة، زادت فرصنا».

وعانى روبن من الإصابات كثيراً هذا الموسم، حيث غاب عن الملاعب لفترات طويلة من نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني).

وأوضح: «كان الأمر محبطاً خاصة بعد إصابتي الأولى، لقد عدت لكن هناك عدة إصابات بالفريق، لذا اضطررت إلى لعب جميع المباريات».

وأضاف: «لقد أصبت ضد يونايتد ومن المحبط أن تغيب عن المباريات. تريد أن تكون هناك بجوار عائلتك على أرض الملعب، لكن عليك أن تساعد بأي طريقة، وأفضل شيء هو أن تتعافى أيضاً وبأسرع ما يمكن».


مقالات ذات صلة

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

رياضة عالمية بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول، وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
TT

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بأكثر من 65 مليوناً... «السعودية وإسبانيا» الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حققت مباراة منتخب السعودية ضد نظيره الإسباني في كأس العالم 2026، أعلى نسبة مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار المركز الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إلى أن مباراة السعودية وإسبانيا حققت أعلى نسبة مشاهدة في البطولة حتى الآن، حيث تابعها أكثر من 65 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات «بي إن سبورتس».

وأضاف «فيفا» أنه سيتم نشر الأرقام الإجمالية لبيانات المشاهدة الليلية بعد انتهاء البطولة.

وودّع المنتخب السعودي منافسات مونديال 2026 من الدور الأول بعد تذيله المجموعة الثامنة برصيد نقطتين متخلفاً بفارق الأهداف عن أوروغواي صاحبة المركز الثالث.

وبدأ «الأخضر» بقيادة مدربه دونيس مشواره في كأس العالم بنتيجة إيجابية بالتعادل 1 / 1 مع أوروغواي قبل الخسارة برباعية دون ردّ أمام إسبانيا، ثم تعادل سلبي مع الرأس الأخضر، التي تأهلت للأدوار الإقصائية في مشاركتها الأولى ببطولة كأس العالم.


بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
TT

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)
بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية. ومع اقتراب نهاية دور المجموعات الطويل، تمهيداً لانطلاق الأدوار الإقصائية، لا يزال توسيع المونديال إلى 48 منتخباً الذي طُبّق للمرة الأولى في نسخة 2026، موضع جدل.

قال رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جاني إنفانتينو، عام 2017 عند اعتماد الإصلاح المثير للجدل، الذي وسّع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً: «لكل الأمم الحق في أن تحلم. كرة القدم لا تقتصر على أوروبا وأميركا اللاتينية». ومع هذا التطور، دفع «فيفا» بالبطولة نحو مزيد من الضخامة.

ارتفع عدد المجموعات إلى 12 بدلاً من 8 مجموعات، وعدد المباريات إلى 104 بدلاً من 64، مع استضافة 3 دول شاسعة المساحة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واستخدام 16 ملعباً لاستيعاب هذا البرنامج الضخم.

وسعى «فيفا»، الذي يضم 211 اتحاداً وطنياً، أي أكثر من عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193)، إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المناطق الجغرافية، بدوافع مالية وسياسية أيضاً، في ظل استعداد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2027 في المغرب سعياً لولاية جديدة.

وقال فنسان شوديل، مؤسس «مرصد الأعمال الرياضية»، في حديث مع «بروت»: «يندرج ذلك ضمن استراتيجية شاملة لـ(فيفا) تهدف إلى تعزيز عالمية كرة القدم. لا يتعلق الأمر بخيار رياضي فحسب، بل أيضاً بأداة للتنمية والتأثير على المستوى العالمي. مزيد من المباريات يعني أيضاً مزيداً من حقوق البث التلفزيوني وإيرادات تجارية أكبر».

ويبقى أكبر نجاح في هذا التوسيع إدماج منتخبات كانت محرومة من العرس العالمي.

فمنتخبات كوراساو والرأس الأخضر وهايتي والأردن وأوزبكستان، حتى اسكوتلندا (آخر تأهل عام 1998) ونيوزيلندا (2010)، على سبيل المثال، ربما لم تكن لتبلغ النهائيات بالنظام السابق. كما أن تأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32 يمثل حجة قوية لتبرير مشاركة هذه المنتخبات «الصغيرة».

غير أن مشاركتها أفرزت أيضاً مباريات غير متكافئة، لكنها استعراضية، أسعدت نجوم اللعبة الساعين إلى تعزيز أرقامهم بسهولة. فقد سجّل الأرجنتيني ليونيل ميسي المتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، والبالغ 39 عاماً، 5 أهداف في مباراتين، محققاً في الوقت نفسه الرقم القياسي لعدد الأهداف في النهائيات (18).

ووجّه الفرنسي كيليان مبابي ضربة موجعة للمنتخب العراقي بتسجيله ثنائية، ليقترب من الرقم القياسي للنجم الأرجنتيني برصيد 16 هدفاً في 3 نسخ، فيما استغل البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، مباراة أوزبكستان ليسجل هدفين ويقدّم عرضاً لافتاً.

في المقابل، تراجعت الإثارة. فلم تحدث أي مفاجأة تُنعش بداية هذه النسخة، مع نظام لا يُقصي سوى 16 منتخباً من أصل 48 خلال دور المجموعات.

وهذا ما يمنح المنتقدين مادة إضافية للقول إن القيمة الرياضية للمسابقة الأبرز لـ«فيفا» تراجعت. وبعد سيل من المباريات في الدور الأول، لا يبدو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مقتنعاً كثيراً بجدوى هذا التغيير.

وقال المدرب الجديد - القديم لريال مدريد الإسباني في بودكاست «بيست مود أون»: «في بعض المباريات أتوقف عن المتابعة بعد 10 دقائق. كأس العالم هي القمة. أفهم أنه أمر رائع لبعض الدول أن تشارك، لكن نتائج مثل 7-1 أو 5-1 في كأس العالم غير مقبولة. سأبدأ فعلاً بالمشاهدة اعتباراً من الأدوار الإقصائية».

وبينما يتحدث البعض عن تراجع المستوى، يرى آخرون أن النظام الجديد يمنح عدداً أكبر من الدول فرصة الظهور على المسرح العالمي.

وقال أسطورة الكاميرون السابق ورئيس اتحادها الحالي، صامويل إيتو، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذا يمنح أفريقيا الفرصة لتؤدي أخيراً الدور الذي تستحقه على الساحة العالمية».

لكن معارضي هذه النسخة قد لا يكونون في نهاية المطاف قد رأوا كل شيء، إذ لا يزال إنفانتينو يحتفظ في أدراجه بمقترح لتوسيع كأس العالم إلى... 64 منتخباً.


كين «الهداف التاريخي» لإنجلترا في كأس العالم

كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

كين «الهداف التاريخي» لإنجلترا في كأس العالم

كين محتفلاً بالهدف (رويترز)
كين محتفلاً بالهدف (رويترز)

أصبح هاري كين الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم، بعدما سجّل هدفه الـ11 في مرمى بنما، في ختام منافسات المجموعة الـ12 بالنسخة الحالية من البطولة المقامة في أميركا الشمالية.

وكان كين قد عادل الرقم القياسي الذي سجّله غاري لينيكر، خلال فوز إنجلترا في المباراة الافتتاحية على كرواتيا، ثم حطم هذا الرقم أمام جماهير متحمسة في ملعب نيويورك نيوجيرسي.