سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

الوافد الجديد الذي جاء لتعويض غياب رودري أصيب بعد 20 دقيقة من مشاركته الأولى مع الفريق

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
TT

سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)

انضم نيكو غونزاليس إلى مانشستر سيتي قادماً من بورتو البرتغالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، على أمل أن يملأ الفراغ الذي تركه الإسباني رودري المصاب، لكن الوافد الجديد تعرض لإصابة في أول مشاركة له مع الفريق أمام ليتون أورينت بالدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

كلف غونزاليس خزينة سيتي 60 مليون يورو، وانتظر جمهور فريقه مشاهدته خلال الفوز الصعب على ليتون أورينت 2 - 1 أمس، لكن لاعب الوسط الإسباني الشاب اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور 20 دقيقة فقط بعدما تعرض لكدمة قوية في الظهر.

نيكو غونزاليس لحظة سقوطه مصابا في مواجهة سيتي مع ليتون بكأس إنجلترا (ا ف ب)

ويأمل المدير الفني لسيتي جوسيب غوارديولا أن تكون الإصابة بسيطة، ولا تحول دون العودة السريعة للاعبه الجديد، من أجل المواجهة الصعبة ضد ريال مدريد في الملحق الحاسم لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، وأيضاً لاستكمال مسيرة الموسم المزدحم بالمباريات.

وعلق المدرب الإسباني على إصابة لاعبه ساخراً: «أعتقد أن نيكو فهم على الفور طبيعة كرة القدم الإنجليزية والتحكيم... إنه أمر مؤسف لأنني لا أعرف مدى قوة الإصابة لكنه لم يتمكن من الاستمرار في الملعب».

ونظراً للمشكلات الكبيرة التي واجهها مانشستر سيتي خلال فصلي الخريف والشتاء، فقد يكون الأمر محبطاً بعض الشيء بالنسبة للمشجعين لإصابة غونزاليس المبكرة، لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً من النادي لإجراء تدعيمات في هذا المركز، الذي عانى منه الفريق بشدة منذ إصابة رودري، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

واستمرت معاناة مانشستر سيتي في خط الوسط أمام آرسنال على ملعب الإمارات يوم الأحد الماضي، في المباراة التي خسرها رجال غوارديولا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، والتي تُعد أثقل هزيمة للفريق خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ يناير (كانون الثاني) 2017.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن مانشستر سيتي استقبل أربعة أهداف أو أكثر في أربع مباريات هذا الموسم، وهو أكبر عدد في موسم واحد في مسيرة غوارديولا التدريبية. ومن الواضح للجميع أن الفريق أصبح ضعيفاً للغاية على المستوى الدفاعي من دون رودري.

لكن تعويض رودري كان يبدو دائماً مستحيلاً. ودائماً ما يكون من الصعب للغاية في فترة الانتقالات الشتوية التعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع، نظراً لأن الفرق الجيدة والطموحة لا تريد أن تتخلى عن خدمات لاعبيها المهمين في منتصف الموسم. وعلاوة على ذلك، ليس من السهل على الإطلاق تعويض رودري، الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في العالم. وإذا كنت تصدق أولئك الذين صوتوا في جائزة الكرة الذهبية لعام 2024. فهو بالفعل أفضل لاعب بالعالم.

خرج غونزاليس بعد 20 دقيقة من أول مشاركة له مع سيتي وعاني الفريق ليقلب تخلفه بهدف إلى فوز على ليتون أورينت من المستوى الثالث، لكن الشكوك لا تزال تحوك حول قدرات صفقات سيتي الجديدة على حل المشكلات التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم.

يضغ غوارديولا وجماهير سيتي الكثير من الآمال على غونزاليس لحل الأزمة الأكبر في خط الوسط منذ إصابة رودري وتراجع مستوى البلجيكي كيفن دي بروين، رغم أن الأخير سجل هدف الفوز في مرمى ليتون بعد سبع دقائق من دخوله بديلاً.

فإلى أي مدى يمكن لغونزاليس أن يصنع الفارق في خط الوسط وملء الفراغ الذي تركه رودري؟ لا يوجد أدنى شك في أن الإسباني الشاب يمتلك قدرات فنية هائلة، حيث نشأ في صفوف برشلونة، الذي سبق وأن دربه غوارديولا ولعب فيه.

لعب غونزاليس 27 مرة في الدوري الإسباني الممتاز (12 مباراة أساسياً) وسبع مرات في أوروبا (أربع مباريات أساسياً) بقميص برشلونة في موسم 2021 - 2022 تحت قيادة أسطورة النادي تشافي، الذي منحه أول ظهور له مع الفريق الأول، عندما أشركه في خط الوسط بدلاً من سيرجيو بوسكيتس. من الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يمتلك قدرات فنية هائلة، تجعله خياراً فعالاً تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي، خاصة أنه يجيد الاستحواذ على الكرة والانطلاق بها إلى الأمام. وعلى مدار مسيرته الكروية بالكامل في جميع المسابقات، أكمل غونزاليس 88.6 في المائة من تمريراته.

غونزاليس أمل سيتي في تعويض غياب رودري (ا ب ا)

أمضى غونزاليس عاماً واحداً آخر من مسيرته الكروية مع برشلونة، ثم انتقل إلى فالنسيا على سبيل الإعارة لموسم 2022 - 2023 قبل الانضمام بشكل دائم إلى بورتو في الموسم الماضي، وبعد 18 شهراً من اللعب في البرتغال، انتقل إلى مانشستر سيتي ليخضع للتجربة الأصعب.

احتل بورتو المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز خلال الموسم الكامل الذي لعبه غونزاليس هناك، لكنه فاز بلقب كأس البرتغال. لكن الفريق يحقق نتائج أسوأ خلال الموسم الحالي. إنه يحتل المركز الثالث مرة أخرى في الدوري، لكنه خارج سباق اللقب، حيث يتخلف الآن بفارق ثماني نقاط عن المتصدر سبورتنغ لشبونة، وقد تجاوز للتو دور المجموعات في بطولة الدوري الأوروبي.

عادة ما يشارك بورتو بشكل منتظم في دوري أبطال أوروبا، وسيتعين عليه التغلب على روما في مواجهة فاصلة من مباراتين للوصول إلى دور الستة عشر في الدوري الأوروبي هذا الموسم.

لكن كيف يختلف غونزاليس عن رودري؟ رغم الموسم السيئ لبورتو، فإن غونزاليس كان يقدم مستويات رائعة. كان بورتو بحاجة إلى الفوز بهدف دون رد على مكابي تل أبيب ليضمن الصعود إلى الملحق ليوروبا ليغ، وبالفعل نجح غونزاليس في هز الشباك وقيادة فريقه لتحقيق هدفه والوصول إلى ملحق الصعود. ولم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يلعب فيها صانع اللعب الإسباني الشاب دور المنقذ.

في تلك الليلة، فعل غونزاليس ما أصبح بمثابة علامة مميزة بالنسبة له، عندما انطلق من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء ليحول الكرة العرضية التي لعبها جواو ماريو برأسه داخل المرمى ويقود فريقه للصعود. إن هذا النوع من الركض وإنهاء الهجمات جعل مشجعي مانشستر سيتي متحمسين للغاية لرؤية غونزاليس وهو يلعب بدلاً من رودري في خط الوسط، لكن بالطبع العشرين دقيقة أمام ليتون لن تكون كافية للحكم على قدراته.

ورغم أن رودري كان يشكل تهديداً على مرمى المنافسين - كما أظهر من خلال هدف الفوز الذي أحرزه في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2023 - فإنه كان يميل إلى القيام بذلك من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء وليس من خلال الانطلاق بالكرة من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء كما يفعل غونزاليس.

ليفربول دفع ثمن إستهانة مدربه سلوت بالمباراة والدفع بالشباب على حساب اصحاب الخبرة.

رودري غاب فتراجعت نتائج سيتي (اب )

في الواقع، يُعتبر رودري لاعباً قادراً على التحكم في إيقاع ووتيرة المباريات - أقرب إلى بوسكيتس - أكثر من غونزاليس. أما لاعب خط الوسط الجديد لمانشستر سيتي فيجيد اللعب من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما يستطيع اختراق منطقة المنافسين من خلال الانطلاقات السريعة من العمق. وعلاوة على ذلك، فإنه يجيد الاستحواذ على الكرة بشكل مشابه لبوسكيتس.

وفي الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، احتل غونزاليس المرتبة السابعة بشكل عام في قائمة أكثر اللاعبين ارتكاباً للأخطاء (36 خطأ)، بينما احتل المرتبة الأولى ضمن لاعبي بورتو فيما يتعلق باستعادة الاستحواذ على الكرة (73 مرة)، والتدخلات (34 مرة)، والفوز بالصراعات الهوائية (68 مرة).

ويتميز غونزاليس بقدرته على الانطلاق بالكرة بسرعة من خط الوسط للأمام. وتجب الإشارة هنا إلى ما يسمى بـ«التقدم التدريجي بالكرة» - التحرك بالكرة لمسافة خمسة أمتار على الأقل نحو مرمى المنافس - وهو المقياس الذي يهيمن عليه المدافعون والأجنحة بشكل عام، لأن لديهم مساحة أكبر للتحرك فيها، لكن غونزاليس يحتل المركز 31 في هذه الإحصائية أيضاً. لكن عند تغيير مسافة التحرك بالكرة للأمام من خمسة أمتار إلى 10 أمتار، يقفز اللاعب الإسباني إلى المركز الثالث.

غونزاليس قبل إصابته بعد 20 دقيقة من أول مشاركه مع سيتي (رويترز)

إنه يتحرك بشكل رائع في المساحات الخالية ويمرر الكرة بإتقان إلى زملائه في الفريق، ويتخذ القرارات بشكل جيد بعد التقدم للأمام لبضعة أمتار، فهو يبحث دائماً عن زميل في الفريق من خلال تمريرة بسيطة. ويحتل غونزاليس المرتبة الرابعة بين جميع اللاعبين من غير المدافعين فيما يتعلق بتمرير الكرة بعد الانطلاق للأمام (185 مرة) في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم.

ثم يواصل الركض للأمام ويقدم الدعم اللازم لفريقه في النواحي الهجومية، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً على المنافسين في مناطق الخطورة. ورغم أنه كان يلعب في مركز خط الوسط المدافع (وأحياناً قلب دفاع) مع فريق بورتو الذي لم يقدم أداءً جيداً هذا الموسم، فإن ثمانية لاعبين فقط في الدوري البرتغالي الممتاز بأكمله سجلوا أهدافاً (بعيداً عن احتساب ركلات الجزاء) أكثر من الأهداف الخمسة التي سجلها غونزاليس هذا الموسم.

إنه لاعب خط وسط متحرك وقادر على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، ويؤثر كثيراً على مجريات اللعب ونتائج المباريات بفضل مجهوده الكبير في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء. وبالتالي، يمكننا أن نقول إن غونزاليس ليس بديلاً مباشراً لرودري، لكنه سيكون إضافة قوية ومهمة للغاية للسيتي.

ويجب أن يكون هدف مانشستر سيتي لما تبقى من الموسم الحالي هو إيجاد حل لغياب رودري من خلال الاعتماد على عدد من اللاعبين في خط الوسط، ومن المؤكد أن غونزاليس سيكون خياراً مهماً في هذا الأمر. أولاً، سيضيف غونزاليس بعض القوة والذكاء الدفاعي اللذين يحتاجهما مانشستر سيتي بشدة في قلب خط الوسط المدافع، إلى جانب ماتيو كوفاسيتش.

وأمام آرسنال يوم الأحد الماضي، كان ثلاثي خط الوسط صاحب النزعة الهجومية المكون من كوفاسيتش وبرناردو سيلفا وعمر مرموش غير مناسب تماماً لهذه المهمة. وبعد هذا الموسم، يمكن أن يلعب غونزاليس إلى جانب رودري في خط الوسط، ليكونا ستارة دفاعية قوية تُمكن اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية من التقدم للأمام. في الواقع، يمتلك غونزاليس قوة بدنية وفنية هائلة ستساعد كثيراً في تحسن وتطور مانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة.

غوارديولا تنفس الصعداء بعبور عقبة ليتون في كأس انجلترا (اب)

لقد فتح مانشستر سيتي خزائنه وأنفق بقوة على تدعيم صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية، حيث أنفق ما يقدر بنحو 180 مليون جنيه إسترليني - أقل بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني من إجمالي ما أنفقه الـ19 فريقاً الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز معاً.

ووفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»، فإن ما أنفقه مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) هو ثاني أعلى مبلغ على الإطلاق ينفقه أي نادٍ في فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتطلع غوارديولا إلى إعادة بناء الفريق، بعد النتائج السلبية التي حققها هذا الموسم. والآن، نجح مانشستر سيتي أخيراً في التعاقد مع لاعب خط وسط مدافع قادر على الاستحواذ على الكرة ويمتلك قدرات دفاعية وهجومية كبيرة ستمثل إضافة هائلة للفريق خلال الفترة المقبلة، وبات الأمل أن يكون جاهزاً لمواجهة ريال مدريد الفاصلة.


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.