سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

الوافد الجديد الذي جاء لتعويض غياب رودري أصيب بعد 20 دقيقة من مشاركته الأولى مع الفريق

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
TT

سيتي يأمل في تعافي نيكو غونزاليس سريعاً قبل مواجهة ريال مدريد الحاسمة

غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)
غونزاليس بقميص بورتو قبل الإنضمام الى سيتي في اليوم الاخير لسوق الانتقالات الشتوية (اب)

انضم نيكو غونزاليس إلى مانشستر سيتي قادماً من بورتو البرتغالي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، على أمل أن يملأ الفراغ الذي تركه الإسباني رودري المصاب، لكن الوافد الجديد تعرض لإصابة في أول مشاركة له مع الفريق أمام ليتون أورينت بالدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

كلف غونزاليس خزينة سيتي 60 مليون يورو، وانتظر جمهور فريقه مشاهدته خلال الفوز الصعب على ليتون أورينت 2 - 1 أمس، لكن لاعب الوسط الإسباني الشاب اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور 20 دقيقة فقط بعدما تعرض لكدمة قوية في الظهر.

نيكو غونزاليس لحظة سقوطه مصابا في مواجهة سيتي مع ليتون بكأس إنجلترا (ا ف ب)

ويأمل المدير الفني لسيتي جوسيب غوارديولا أن تكون الإصابة بسيطة، ولا تحول دون العودة السريعة للاعبه الجديد، من أجل المواجهة الصعبة ضد ريال مدريد في الملحق الحاسم لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، وأيضاً لاستكمال مسيرة الموسم المزدحم بالمباريات.

وعلق المدرب الإسباني على إصابة لاعبه ساخراً: «أعتقد أن نيكو فهم على الفور طبيعة كرة القدم الإنجليزية والتحكيم... إنه أمر مؤسف لأنني لا أعرف مدى قوة الإصابة لكنه لم يتمكن من الاستمرار في الملعب».

ونظراً للمشكلات الكبيرة التي واجهها مانشستر سيتي خلال فصلي الخريف والشتاء، فقد يكون الأمر محبطاً بعض الشيء بالنسبة للمشجعين لإصابة غونزاليس المبكرة، لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً من النادي لإجراء تدعيمات في هذا المركز، الذي عانى منه الفريق بشدة منذ إصابة رودري، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

واستمرت معاناة مانشستر سيتي في خط الوسط أمام آرسنال على ملعب الإمارات يوم الأحد الماضي، في المباراة التي خسرها رجال غوارديولا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، والتي تُعد أثقل هزيمة للفريق خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ يناير (كانون الثاني) 2017.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن مانشستر سيتي استقبل أربعة أهداف أو أكثر في أربع مباريات هذا الموسم، وهو أكبر عدد في موسم واحد في مسيرة غوارديولا التدريبية. ومن الواضح للجميع أن الفريق أصبح ضعيفاً للغاية على المستوى الدفاعي من دون رودري.

لكن تعويض رودري كان يبدو دائماً مستحيلاً. ودائماً ما يكون من الصعب للغاية في فترة الانتقالات الشتوية التعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع، نظراً لأن الفرق الجيدة والطموحة لا تريد أن تتخلى عن خدمات لاعبيها المهمين في منتصف الموسم. وعلاوة على ذلك، ليس من السهل على الإطلاق تعويض رودري، الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في العالم. وإذا كنت تصدق أولئك الذين صوتوا في جائزة الكرة الذهبية لعام 2024. فهو بالفعل أفضل لاعب بالعالم.

خرج غونزاليس بعد 20 دقيقة من أول مشاركة له مع سيتي وعاني الفريق ليقلب تخلفه بهدف إلى فوز على ليتون أورينت من المستوى الثالث، لكن الشكوك لا تزال تحوك حول قدرات صفقات سيتي الجديدة على حل المشكلات التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم.

يضغ غوارديولا وجماهير سيتي الكثير من الآمال على غونزاليس لحل الأزمة الأكبر في خط الوسط منذ إصابة رودري وتراجع مستوى البلجيكي كيفن دي بروين، رغم أن الأخير سجل هدف الفوز في مرمى ليتون بعد سبع دقائق من دخوله بديلاً.

فإلى أي مدى يمكن لغونزاليس أن يصنع الفارق في خط الوسط وملء الفراغ الذي تركه رودري؟ لا يوجد أدنى شك في أن الإسباني الشاب يمتلك قدرات فنية هائلة، حيث نشأ في صفوف برشلونة، الذي سبق وأن دربه غوارديولا ولعب فيه.

لعب غونزاليس 27 مرة في الدوري الإسباني الممتاز (12 مباراة أساسياً) وسبع مرات في أوروبا (أربع مباريات أساسياً) بقميص برشلونة في موسم 2021 - 2022 تحت قيادة أسطورة النادي تشافي، الذي منحه أول ظهور له مع الفريق الأول، عندما أشركه في خط الوسط بدلاً من سيرجيو بوسكيتس. من الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يمتلك قدرات فنية هائلة، تجعله خياراً فعالاً تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي، خاصة أنه يجيد الاستحواذ على الكرة والانطلاق بها إلى الأمام. وعلى مدار مسيرته الكروية بالكامل في جميع المسابقات، أكمل غونزاليس 88.6 في المائة من تمريراته.

غونزاليس أمل سيتي في تعويض غياب رودري (ا ب ا)

أمضى غونزاليس عاماً واحداً آخر من مسيرته الكروية مع برشلونة، ثم انتقل إلى فالنسيا على سبيل الإعارة لموسم 2022 - 2023 قبل الانضمام بشكل دائم إلى بورتو في الموسم الماضي، وبعد 18 شهراً من اللعب في البرتغال، انتقل إلى مانشستر سيتي ليخضع للتجربة الأصعب.

احتل بورتو المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز خلال الموسم الكامل الذي لعبه غونزاليس هناك، لكنه فاز بلقب كأس البرتغال. لكن الفريق يحقق نتائج أسوأ خلال الموسم الحالي. إنه يحتل المركز الثالث مرة أخرى في الدوري، لكنه خارج سباق اللقب، حيث يتخلف الآن بفارق ثماني نقاط عن المتصدر سبورتنغ لشبونة، وقد تجاوز للتو دور المجموعات في بطولة الدوري الأوروبي.

عادة ما يشارك بورتو بشكل منتظم في دوري أبطال أوروبا، وسيتعين عليه التغلب على روما في مواجهة فاصلة من مباراتين للوصول إلى دور الستة عشر في الدوري الأوروبي هذا الموسم.

لكن كيف يختلف غونزاليس عن رودري؟ رغم الموسم السيئ لبورتو، فإن غونزاليس كان يقدم مستويات رائعة. كان بورتو بحاجة إلى الفوز بهدف دون رد على مكابي تل أبيب ليضمن الصعود إلى الملحق ليوروبا ليغ، وبالفعل نجح غونزاليس في هز الشباك وقيادة فريقه لتحقيق هدفه والوصول إلى ملحق الصعود. ولم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يلعب فيها صانع اللعب الإسباني الشاب دور المنقذ.

في تلك الليلة، فعل غونزاليس ما أصبح بمثابة علامة مميزة بالنسبة له، عندما انطلق من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء ليحول الكرة العرضية التي لعبها جواو ماريو برأسه داخل المرمى ويقود فريقه للصعود. إن هذا النوع من الركض وإنهاء الهجمات جعل مشجعي مانشستر سيتي متحمسين للغاية لرؤية غونزاليس وهو يلعب بدلاً من رودري في خط الوسط، لكن بالطبع العشرين دقيقة أمام ليتون لن تكون كافية للحكم على قدراته.

ورغم أن رودري كان يشكل تهديداً على مرمى المنافسين - كما أظهر من خلال هدف الفوز الذي أحرزه في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2023 - فإنه كان يميل إلى القيام بذلك من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء وليس من خلال الانطلاق بالكرة من خط الوسط إلى داخل منطقة الجزاء كما يفعل غونزاليس.

ليفربول دفع ثمن إستهانة مدربه سلوت بالمباراة والدفع بالشباب على حساب اصحاب الخبرة.

رودري غاب فتراجعت نتائج سيتي (اب )

في الواقع، يُعتبر رودري لاعباً قادراً على التحكم في إيقاع ووتيرة المباريات - أقرب إلى بوسكيتس - أكثر من غونزاليس. أما لاعب خط الوسط الجديد لمانشستر سيتي فيجيد اللعب من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما يستطيع اختراق منطقة المنافسين من خلال الانطلاقات السريعة من العمق. وعلاوة على ذلك، فإنه يجيد الاستحواذ على الكرة بشكل مشابه لبوسكيتس.

وفي الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، احتل غونزاليس المرتبة السابعة بشكل عام في قائمة أكثر اللاعبين ارتكاباً للأخطاء (36 خطأ)، بينما احتل المرتبة الأولى ضمن لاعبي بورتو فيما يتعلق باستعادة الاستحواذ على الكرة (73 مرة)، والتدخلات (34 مرة)، والفوز بالصراعات الهوائية (68 مرة).

ويتميز غونزاليس بقدرته على الانطلاق بالكرة بسرعة من خط الوسط للأمام. وتجب الإشارة هنا إلى ما يسمى بـ«التقدم التدريجي بالكرة» - التحرك بالكرة لمسافة خمسة أمتار على الأقل نحو مرمى المنافس - وهو المقياس الذي يهيمن عليه المدافعون والأجنحة بشكل عام، لأن لديهم مساحة أكبر للتحرك فيها، لكن غونزاليس يحتل المركز 31 في هذه الإحصائية أيضاً. لكن عند تغيير مسافة التحرك بالكرة للأمام من خمسة أمتار إلى 10 أمتار، يقفز اللاعب الإسباني إلى المركز الثالث.

غونزاليس قبل إصابته بعد 20 دقيقة من أول مشاركه مع سيتي (رويترز)

إنه يتحرك بشكل رائع في المساحات الخالية ويمرر الكرة بإتقان إلى زملائه في الفريق، ويتخذ القرارات بشكل جيد بعد التقدم للأمام لبضعة أمتار، فهو يبحث دائماً عن زميل في الفريق من خلال تمريرة بسيطة. ويحتل غونزاليس المرتبة الرابعة بين جميع اللاعبين من غير المدافعين فيما يتعلق بتمرير الكرة بعد الانطلاق للأمام (185 مرة) في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم.

ثم يواصل الركض للأمام ويقدم الدعم اللازم لفريقه في النواحي الهجومية، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً على المنافسين في مناطق الخطورة. ورغم أنه كان يلعب في مركز خط الوسط المدافع (وأحياناً قلب دفاع) مع فريق بورتو الذي لم يقدم أداءً جيداً هذا الموسم، فإن ثمانية لاعبين فقط في الدوري البرتغالي الممتاز بأكمله سجلوا أهدافاً (بعيداً عن احتساب ركلات الجزاء) أكثر من الأهداف الخمسة التي سجلها غونزاليس هذا الموسم.

إنه لاعب خط وسط متحرك وقادر على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر، ويؤثر كثيراً على مجريات اللعب ونتائج المباريات بفضل مجهوده الكبير في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء. وبالتالي، يمكننا أن نقول إن غونزاليس ليس بديلاً مباشراً لرودري، لكنه سيكون إضافة قوية ومهمة للغاية للسيتي.

ويجب أن يكون هدف مانشستر سيتي لما تبقى من الموسم الحالي هو إيجاد حل لغياب رودري من خلال الاعتماد على عدد من اللاعبين في خط الوسط، ومن المؤكد أن غونزاليس سيكون خياراً مهماً في هذا الأمر. أولاً، سيضيف غونزاليس بعض القوة والذكاء الدفاعي اللذين يحتاجهما مانشستر سيتي بشدة في قلب خط الوسط المدافع، إلى جانب ماتيو كوفاسيتش.

وأمام آرسنال يوم الأحد الماضي، كان ثلاثي خط الوسط صاحب النزعة الهجومية المكون من كوفاسيتش وبرناردو سيلفا وعمر مرموش غير مناسب تماماً لهذه المهمة. وبعد هذا الموسم، يمكن أن يلعب غونزاليس إلى جانب رودري في خط الوسط، ليكونا ستارة دفاعية قوية تُمكن اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية من التقدم للأمام. في الواقع، يمتلك غونزاليس قوة بدنية وفنية هائلة ستساعد كثيراً في تحسن وتطور مانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة.

غوارديولا تنفس الصعداء بعبور عقبة ليتون في كأس انجلترا (اب)

لقد فتح مانشستر سيتي خزائنه وأنفق بقوة على تدعيم صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية، حيث أنفق ما يقدر بنحو 180 مليون جنيه إسترليني - أقل بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني من إجمالي ما أنفقه الـ19 فريقاً الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز معاً.

ووفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»، فإن ما أنفقه مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) هو ثاني أعلى مبلغ على الإطلاق ينفقه أي نادٍ في فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتطلع غوارديولا إلى إعادة بناء الفريق، بعد النتائج السلبية التي حققها هذا الموسم. والآن، نجح مانشستر سيتي أخيراً في التعاقد مع لاعب خط وسط مدافع قادر على الاستحواذ على الكرة ويمتلك قدرات دفاعية وهجومية كبيرة ستمثل إضافة هائلة للفريق خلال الفترة المقبلة، وبات الأمل أن يكون جاهزاً لمواجهة ريال مدريد الفاصلة.


مقالات ذات صلة


كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.