الإصابة تغيّب فاسكيز عن مواجهة سيتي في «أبطال أوروبا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5110387-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%A8-%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
الإصابة تغيّب فاسكيز عن مواجهة سيتي في «أبطال أوروبا»
لوكاس فاسكيز (يسار) أصيب في مواجهة الريال وأتلتيكو في «الليغا» (أ.ف.ب)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
الإصابة تغيّب فاسكيز عن مواجهة سيتي في «أبطال أوروبا»
لوكاس فاسكيز (يسار) أصيب في مواجهة الريال وأتلتيكو في «الليغا» (أ.ف.ب)
أعلن ريال مدريد، الأحد، إصابة لوكاس فاسكيز في عضلات الفخذ الخلفية ليغيب عن تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي في مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الفاصلة المؤهلة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وشارك فاسكيز (33 عاماً) في تعادل حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني 1-1 أمام أتلتيكو مدريد، السبت، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 81.
ولم يظهر الظهير الأيمن متأثراً بإصابة أثناء خروجه من ملعب سانتياغو برنابيو. ويحل ريال مدريد ضيفاً على سيتي في مدينة مانشستر يوم الأربعاء المقبل.
وقال ريال مدريد في بيان: «أظهرت الفحوصات التي خضع لها لوكاس فاسكيز تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية لساقه اليسرى».
وأضاف: «سيغيب اللاعب عن تشكيلة الفريق في مواجهة مانشستر (سيتي)».
ويعد فاسكيز، الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن منذ إصابة داني كارباخال بقطع في الرباط الصليبي للركبة، من اللاعبين الرئيسيين في تشكيلة المدرب أنشيلوتي.
وسجل فاسكيز هدفين وقدم خمس تمريرات حاسمة في 30 مباراة بكل المسابقات هذا الموسم.
قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الواجهة من جديد، بعدما وقّع رسمياً عقده لتولي تدريب ريال مدريد، في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في كرة القدم الأوروبية.
The Athletic (مدريد)
«رولان غاروس»: كوامي يتسلح بدعم الجماهير أملاً في مفاجأة جديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278499-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: كوامي يتسلح بدعم الجماهير أملاً في مفاجأة جديدة
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
تتواصل منافسات الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس السبت، وتشهد مباريات بارزة تتنافس فيها حاملة اللقب كوكو غوف، والمصنفة الأولى أرينا سابالينكا، كما تتوجه أنظار الجماهير المحلية بشكل كبير إلى الفرنسي الشاب مويز كوامي الذي يأمل في تحقيق مفاجأة جديدة يواصل بها مشواره في البطولة.
قبل ثلاثة أشهر، كان اللاعب الشاب الفرنسي كوامي سيشعر بسعادة غامرة لو شاهده القليل من الأشخاص وهو يلعب.
لكن الحال اختلف بشكل كبير، إذ اكتظت مدرجات ملعب سوزان لينغلن الخميس بآلاف المشجعين الذين هتفوا له طوال فوزه الماراثوني في مباراة من خمس مجموعات حولت هذا اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، والذي كان مجهولاً قبل وقت قصير، إلى واحد من الوجوه البارزة في البطولة الحالية.
واحتاج المصنف 318 عالمياً، الذي يشارك للمرة الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إلى ما يقرب من خمس ساعات ليهزم أدولفو باييخو القادم من باراغواي وسط طقس حار في باريس، وذلك في مباراة ماراثونية دفعته فجأة إلى دائرة الضوء في بطولة فرنسا.
وقال كوامي بعد فوزه المرهق في الدور الثاني: «حتى في التدريبات، لم ألعب خمس ساعات متواصلة من قبل، لذا اكتشفت الكثير عن نفسي».
وأضاف: «إن نجاحي في الفوز بمباراة كهذه يعني أن استعدادنا البدني جيد مع الفريق، لذا دعونا نستمر على هذا النحو، لأنني إذا أردت الفوز بواحدة من بطولات غراند سلام (البطولات الأربع الكبرى)، عليّ أن أفعل ذلك (الفوز بالمباريات) سبع مرات متتالية».
وسيعتمد كوامي على الدعم المحلي الجديد الذي اكتسبه عندما يواجه التشيلي تابيلو في الدور الثالث، وقد أكد استفادته من شهرته المفاجئة، وطاقة الجماهير في ملاعب رولان غاروس.
وأضاف: «الأمر ليس سهلاً، هذا مؤكد، لكنني تمكنت من الاستفادة من طاقة الجماهير، لأنها كانت حاضرة لدعمي، وليس للضغط علي. من المؤكد أن اللعب أمام 10 آلاف شخص أكثر متعة من اللعب أمام 10 أشخاص، هذه حقيقة. لقد استمتعت حقاً على الملاعب، وهذا ما يهمني في الواقع».
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تواجه اختباراً صعباً في رولان غاروس (أ.ب)
تخلصت المصنفة الأولى عالمياً سابالينكا من مخاوف الإصابة، وسوء مستواها على الملاعب الرملية لتعبر إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا دون خسارة أي مجموعة، حتى أنها وجدت الفرصة لتشارك في رقصة لمايكل جاكسون مع نوفاك ديوكوفيتش.
ووصلت لاعبة روسيا البيضاء إلى ملاعب رولان غاروس وهي تعاني من إصابة، وتواجه صعوبات على الملاعب الرملية، لكنها بدت هادئة مع تقدمها في الأدوار الأولى.
واستعرضت حالتها المعنوية الجيدة عندما دخلت في تحدٍ مع ديوكوفيتش على أداء حركات رقصة لمايكل جاكسون، مما أظهر جانباً مرحاً وسط حدة المنافسة في البطولة.
لكنها الآن تواجه داريا كاساتكينا، التي كانت ضمن المصنفات العشر الأوليات على العالم، في واحدة من المباريات التي تقام خلال ساعات النهار، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 33 درجة مئوية، وهي تسعى إلى تجنب مصير المصنف الأول يانيك سينر الذي خرج مبكراً.
وقالت سابالينكا عن كاساتكينا: «إنها رائعة. دائماً ما يشكل اللعب ضدها تحدياً».
وأضافت: «لا أنظر أبداً إلى المباريات السابقة قبل مواجهتها، لأن الأمر ربما يكون صعباً دائماً. إنها مقاتلة. هي تعيد كل الكرات. وعليك أن تبذل جهداً كبيراً من أجل كل نقطة، خاصة على الملاعب الرملية. لذا فهي مباراة صعبة أخرى، لكنني مستعدة للقتال. أنا مستعدة لمواجهة كل الظروف الممكنة. ومتحمسة للغاية لمواجهتها، ومستعدة لخوض المنافسة».
كان المصنف الرابع فيليكس أوجيه-ألياسيم يستعد ذهنياً لمواجهة محتملة في الدور قبل النهائي مع سينر -إذا واصل المشوار في البطولة- لكن مع الخروج المفاجئ للمصنف الأول، بدا الأمر وكأن قرعة البطولة ابتسمت للكندي.
وقال أوجيه-ألياسيم، الذي سيواجه الأميركي براندون ناكاشيما في مباراته المقبلة: «ما زلت بحاجة للفوز في الأدوار المقبلة. ما كنت سألعب ضده قبل الدور قبل النهائي. ثم إذا وصلت للدور قبل النهائي، ولم ألعب ضد سينر، ولعبت ضد لاعب آخر، فهذا أفضل لي نظرياً بالطبع، ولا داعي لأن أشعر بالأسف حيال ذلك. بالطبع اللعب ضد أي لاعب غير سينر أفضل. ومع ذلك، فإن الطريق أمامي لا يزال طويلاً».
تأهل الإسباني رافاييل خودار إلى الدور الرابع ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعدما تغلب على الأميركي أليكس ميكلسين الجمعة في الدور الثالث، بنتيجة 7-6 و6-7 و4-6 و6-3 و6-3.
واحتاج خودار للعب خمس مجموعات لحسم التأهل للدور التالي، حيث كان تقدم في المجموعة، لكن ميكلسين تمكن من الفوز في المجموعتين الثانية، والثالثة، قبل أن يستعيد خودار توازنه في المجموعتين الأخيرتين.
وضرب خودار موعداً في الدور الرابع مع مواطنه بابلو كارينو بوستا، الذي تغلب على الأرجنتيني تياجو أوجستين تيرانتي7-6 و7-5 و3-6 و6-4.
وفي مباراة أخرى، فاز الروسي أندري روبليف على البرتغالي نونو بورغيس 7-5 و7-6 و7-6.
نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278485-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A
قضى رافائيل نادال، الحائز 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى للتنس، وأحد «الثلاثي الكبير» إلى جانب روجر فيدرر، ونوفاك ديوكوفيتش، الذين سيطروا على اللعبة على مدار عقدين من الزمان، معظم مسيرته وهو يعاني من الألم، لكنه أجبر نفسه على الاستمرار في اللعب رغم إصابة مزمنة في القدم.
وقال اللاعب الإسباني، الذي اعتزل عام 2024، إنه خاطر بصحته بشكل كبير من أجل استمرار مسيرته في التنس، بعد أن قدَّم مسلسل «رافا» على منصة «نتفليكس» نظرةً متعمقةً على صراعاته الجسدية والذهنية في سعيه لتحقيق المجد.
وقال نادال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في مقابلة نُشرت الجمعة: «اضطررت إلى اتخاذ قرارات بشأن صحتي، حيث تصل للحد الفاصل بين الصواب والخطأ. لكن لو لم أستكشف كل ذلك، لكان عدد ألقابي في بطولات الأربع الكبرى أقل بـ10 ألقاب... هذه هي الحقيقة».
وأُصيب نادال بمرض نادر يسمى «متلازمة مول-فايس» بعد كسر قدمه خلال نهائي «بطولة مدريد المفتوحة» عام 2005، بعد أشهر من فوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» في مشاركته الأولى وعمره 19 عاماً، ليحقِّق أول بطولة كبرى.
ورغم أنَّ هذه الحالة، التي نتجت عن تدريبه المكثف في طفولته تحت إشراف عمه توني، عرَّضت مسيرته للخطر، فإنَّ نادال رفض الاستسلام.
وظلت الإصابة تلاحقه حتى بعد حصوله على 13 لقباً كبيراً خلال السنوات الـ9 التالية، إذ نال لقباً كبيراً واحداً على الأقل كل عام.
وقال نادال: «أصبح التنس سباقاً مع الزمن. كان الشك يراودني دائماً، إلى متى سأستطيع الاستمرار بهذه القدم؟ لم أكن أعرف أبداً إلى متى ستستمر مسيرتي. كنت أفكر دائماً، ربما تكون هذه هي السنة الأخيرة، لذلك لا يوجد وقت للتوقف».
وأدت الإصابة أيضاً إلى مضاعفات صحية أخرى، بما في ذلك التهاب أوتار ركبته اليسرى وثقوب في أمعائه، وكان المرض الأخير؛ بسبب الإفراط في استخدام مسكنات الألم.
وفي بعض الأحيان كان عليه أن يتحمَّل الألم عن طريق حقن مخدرة موجهة، ولم يكن يشعر بساقه خلال نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» عام 2022، آخر ألقابه الكبرى.
وقال اللاعب المعتزل (39 عاماً): «كان مفتاح النجاح يكمن في أنَّ المعاناة كانت أقل من شغفي وسعادتي بما كنت أفعله».