الإصابة تبعد فان دي فين عن صفوف توتنهام من جديد

ميكي فان دي فين يغيب عن توتنهام من جديد بداعي الإصابة (إ.ب.أ)
ميكي فان دي فين يغيب عن توتنهام من جديد بداعي الإصابة (إ.ب.أ)
TT

الإصابة تبعد فان دي فين عن صفوف توتنهام من جديد

ميكي فان دي فين يغيب عن توتنهام من جديد بداعي الإصابة (إ.ب.أ)
ميكي فان دي فين يغيب عن توتنهام من جديد بداعي الإصابة (إ.ب.أ)

اعترف أنجي بوستيكوغلو بأن إصابة ميكي فان دي فين «بطيئة بعض الشيء»، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موعد عودة قلب الدفاع إلى فريق توتنهام هوتسبير.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن فان دي فين لعب 45 دقيقة الأسبوع الماضي ضد إلفسبورغ في الدوري الأوروبي، وكان ظهوره الأول بعد غياب دام قرابة شهرَيْن بسبب إصابة في أوتار الركبة. لكن الخطط التي كانت ستجعله يشارك ضد برنتفورد يوم الأحد الماضي أُلغيت، ولم يلعب ضد ليفربول يوم الخميس.

سُئل بوستيكوغلو، في مؤتمره الصحافي، صباح الجمعة، عما إذا كان فان دي فين سيعود إلى مواجهة أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد ظهر يوم الأحد، وأجاب بالنفي. وأضاف بوستيكوغلو: «من المحتمل أن يكون ميكي فان دي فين بطيئاً بعض الشيء».

وتحدّث بوستيكوغلو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن مدى حرص توتنهام على التعامل مع فان دي فين، مع حرص توتنهام بشكل خاص على عدم تعرضه لإصابة جديدة. في المرة الأخيرة التي عاد فيها اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً من فترة توقف بسبب الإصابة، ضد تشيلسي في ديسمبر (كانون الأول)، لعب لفترة أطول مما كان مخططاً له، وعانى إصابة جديدة في أوتار الركبة.

لكن إجابة بوستيكوغلو، يوم الجمعة، تشير إلى أن هناك لاعبين آخرين يتعافون الآن، وهم أقرب إلى العودة للفريق الأول من فان دي فين نفسه، على الرغم من أن المدافع لعب 45 دقيقة الأسبوع الماضي.

قال بوستيكوغلو: «أولئك الذين يقتربون بالتأكيد، هم رجال مثل (جوجليلمو) فيكاريو، وديستني (أودوغي)، وويلسون (أودوبيرت)، وماديرز (جيمس ماديسون)، وبرينان (جونسون) في فترة ممتدة. يجب أن يعودوا جميعاً بحلول منتصف الأسبوع المقبل إلى التدريب، أو الأسبوع الذي يليه. على مدار الأسبوعين المقبلين، يجب أن يكونوا جميعاً متاحين».

بعد مباراة الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد في أستون فيلا، يتمتع توتنهام بأسبوع نظيف نادر قبل مواجهة مانشستر يونايتد على أرضه في الدوري يوم الأحد المقبل. ثم لديهم أسبوع نظيف آخر، قبل السفر إلى إيبسويتش تاون.

يأمل بوستيكوغلو أن يستعيد خلال هذين الأسبوعين اللاعبين الذين يفتقر إليهم في الوقت الحالي. فقد غاب فيكاريو عن الملاعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب كسر في الكاحل، وأودوغي منذ ستة أسابيع بسبب إصابة في أوتار الركبة، وأودوبيرت لأكثر من ثلاثة أشهر بعد جراحة في أوتار الركبة، وماديسون لمدة أسبوعين بسبب إصابة في ربلة الساق، وجونسون لمدة ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في ربلة الساق.

وقال بوستيكوغلو: «إنها بداية الأسبوع المقبل حيث لا نزال نأمل في استعادة لاعبين على الأقل، وربما ثلاثة لاعبين لمباراة مانشستر يونايتد. لقد حصلنا على أسبوعَيْن كاملين من التدريب، وأعتقد أنه خلال هذين الأسبوعين سنستعيد غالبية اللاعبين بقليل من الحظ، بشرط ألا نخسر أي لاعب آخر، كما خسرنا ريتشارليسون الليلة الماضية. كنت أعلم أن هذا الأسبوع سيكون أسبوعاً صعباً من حيث الأفراد، لأننا ببساطة لن نستعيد أي لاعب، لذلك لا يوجد أي نوع من خيبة الأمل بسبب غياب أي لاعب».

تعرّض ريتشارليسون لإصابة في ربلة الساق في «أنفيلد»، مما يعني أن بوستيكوغلو سيفتقر إلى مهاجميه يوم الأحد، مما يعني أن سون هيونغ مين أو ديغان كولوسيفسكي أو ماتيس تيل سيضطرون إلى اللعب في المقدمة.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.


كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)

يشعر أعضاء الجهاز الفني لمنتخب هولندا بالاستياء، من الجدول المقترح من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأيام الراحة خلال بطولة كأس العالم المقبلة، حسبما أفاد تقرير الخميس.

وصرح الصحفي إدوين شون، في حديثه لإذاعة (إن بي أو راديو 1) «علمت من مصدر موثوق أن هناك استياء بين أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الهولندي. لا يقتصر الأمر على اللاعبين الذين سيسافرون للولايات المتحدة، بل يشمل أيضا الطهاة، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وغيرهم».

أضاف شون «أرسل فيفا الآن جداول الأنشطة التي سيقوم بها الجميع في أيام الراحة. يتضمن برنامج هذه الأنشطة بعض اللحظات لالتقاط الصور مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب».

وأوضح «هؤلاء أشخاص يقرأون الصحف في منازلهم ويكونون آراءهم حول ما يحدث في العالم. لن يعلنوا آراءهم، لكنهم لا يرغبون في التقاط صور مع ترمب، لأن ذلك سيجعلهم جزءا من آلة الدعاية، وهم لا يريدون ذلك».

ويواجه المنتخب الهولندي نظيره الياباني في 14 يونيو (حزيران) القادم، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

كما يلعب المنتخب الهولندي مع نظيريه السويدي والتونسي يومي 20 و26 يونيو (حزيران) أيضا، ضمن منافسات الجولتين الثانية والثالثة على التوالي في دور المجموعات لكأس العالم، التي يحلم الفريق البرتقالي بالتتويج بها للمرة الأولى.