إحصائيات غريبة ومدهشة من الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم

منافس على الصعود لا يستطيع تحقيق أي فوز على ملعبه... وحارس مرمى يصنع أهدافاً أكثر من المهاجمين

شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
TT

إحصائيات غريبة ومدهشة من الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم

شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)

منافس على الصعود لا يستطيع تحقيق أي فوز على ملعبه، وسفينة توتنهام الغارقة تواصل تسجيل الأهداف، وحارس مرمى يصنع أهدافاً أكثر من مهاجمي فرق أخرى... كان هذا بعض من الأحداث الفريدة والغريبة التي شهدتها منافسات الدوريات الأوروبية بعد مرور أكثر من نصف الموسم لتلك المسابقات، وهنا نستعرض أبرز تلك الإحصائيات الغريبة.

ماغديبورغ يعاني على ملعبه وينافس على الصدارة!

كان ماغديبورغ يتصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية في ألمانيا قبل تعادله مع آينتراخت براونشفايج بهدف لكل فريق في نهاية الأسبوع.

لكن إذا كان ماغديبورغ يريد حقاً الصعود إلى الدوري الألماني الممتاز لأول مرة في تاريخه، فإنه يتعين عليه أن يحقق نتائج أفضل على ملعبه، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار على أرضه هذا الموسم.

وعلى الرغم من ابتعاده عن الصدارة بفارق نقطتين فقط، فإن ماغديبورغ هو أسوأ فريق في المسابقة من حيث النتائج على ملعبه، حيث جمع 7 نقاط فقط من أصل 32 نقطة متاحة على ملعبه.

وحتى يان ريغينسبورغ، متذيل جدول الترتيب، حصل على عدد أكبر من النقاط (10 نقاط) على ملعبه.

توتنهام لا يزال يسجل الأهداف

حصد توتنهام 24 نقطة فقط من 23 مباراة خاضها هذا الموسم، وهو أمر مخيب للآمال، بالنظر إلى أن الفريق كان قد جمع 26 نقطة بعد أول 10 جولات من الموسم الماضي.

ويقدم توتنهام مستويات كارثية في الآونة الأخيرة، حيث تشير الإحصائيات خلال 11 جولة إلى أن ساوثهامبتون هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حصل على نقاط أقل من توتنهام (نقطتان لساوثهامبتون مقابل خمس نقاط لتوتنهام).

وحصل توتنهام على ثلاث من هذه النقاط الخمس بعد الفوز على ساوثهامبتون على ملعب «سانت ماري» بخماسية نظيفة.

لكن النقطة الإيجابية الوحيدة تتمثل في أن توتنهام، بقيادة المدير الفني الأسترالي أنج بوستيكوغلو، يسجل الكثير من الأهداف، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ناديين فقط -ليفربول (54 هدفاً) ومانشستر سيتي (47 هدفاً)- هما من سجلا أهدافاً أكثر من توتنهام (46 هدفاً) في الدوري هذا الموسم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فارق الأهداف (+9) جيد جداً، فهو أفضل من فارق الأهداف لثمانية من الأندية التي تسبقه في جدول الترتيب، بما في ذلك نوتنغهام فورست صاحب المركز الثالث (بفارق أهداف +6).

ساوثهامبتون المرشح الأبرز للهبوط يقدم موسماً للنسيان (أ.ف.ب)

موسم للنسيان لساوثهامبتون

يتجه ساوثهامبتون إلى تحطيم الرقم القياسي لأسوأ موسم لفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ حصل الفريق على 6 نقاط فقط من 23 مباراة، بمعدل 0.26 نقطة في المباراة الواحدة.

وإذا استمر على هذا المعدل، فسوف يُنهي الموسم برصيد 10 نقاط -أقل بنقطة واحدة من عدد النقاط التي حصل عليها ديربي كاونتي في موسم 2007-2008.

ومع ذلك، يخلق الفريق الكثير من الفرص -حيث يبلغ متوسط أهدافه المتوقعة 27.15 هدف، ليأتي في المركز السادس عشر في هذه الإحصائية في الدوري، وهو أفضل من رايو فاليكانو (24.95 هدف متوقَّع)، الذي يحتل المركز السابع في الدوري الإسباني الممتاز.

وتكمن المشكلة الرئيسية في أن ساوثهامبتون لا يستطيع استغلال الفرص التي تتاح له، فقد خسر عدداً من المباريات (19 مباراة) أكثر من عدد الأهداف التي سجلها، وهو ما يجعل موقف الفريق سيئاً للغاية.

سبورتينغ لشبونة يعاني منذ انتقال مدربه أموريم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

سبورتنغ لشبونة يفتقد أموريم

لا يزال سبورتنغ لشبونة يتصدر جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز، لكنه لم يعد بنفس القوة التي كان عليها تحت قيادة روبن أموريم.

فقد جاءت تسعة من الأهداف الأربعة عشر التي استقبلتها شباك الفريق هذا الموسم في ثماني مباريات منذ انتقال أموريم إلى مانشستر يونايتد، ووصل الأمر لدرجة أن دفاع فريق «إيه في إس فوتبول إس إيه دي» المهدد بالهبوط كان أكثر قوة من خط دفاع سبورتنغ لشبونة في الأسابيع الأخيرة.

وعلاوة على ذلك، أثر رحيل أموريم بشكل سيئ في نتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا -كان سبورتنغ لشبونة يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بدور المجموعات عندما رحل أموريم بعد أربع جولات، لكنه تعرض لثلاث هزائم متتالية وتراجع إلى المركز الثالث والعشرين.

تمريرات إيدرسون الحاسمة لمانشستر سيتي

لن يرغب روبرت سانشيز في تذكر هزيمة تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام مانشستر سيتي -ارتكب حارس المرمى الإسباني الآن خمسة أخطاء أدت إلى استقبال أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم- لكنه كان يوماً أفضل لإيدرسون الذي قدم تمريرته الحاسمة الثانية هذا الموسم.

كانت هذه هي التمريرة الحاسمة الخامسة لحارس المرمى البرازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز -لا يوجد حارس مرمى لديه عدد أكبر من التمريرات الحاسمة في تاريخ المسابقة- وهو ما يعني أنه صنع أهدافاً أكثر من ماركوس راشفورد وجاك غريليش وأليخاندرو غارناتشو ومحمد قدوس هذا الموسم (صنع كل منهم هدفاً وحيداً).

أداء متباين لمدافعي مانشستر سيتي

بمناسبة الحديث عن مانشستر سيتي، شارك المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف مع الفريق للمرة الأولى قبل أسبوع، وارتكب خطأ في بداية المباراة أدى إلى إحراز نوني مادويكي هدف التقدم لتشيلسي، قبل أن يخرج الوافد الجديد مستبدَلاً به في الدقيقة 54.

مشكلة دفاع سيتي لم تكن في خوسانوف، لأن الفريق من دونه تعرض لخسارة قاسية أمام آرسنال في المباراة التالية (5 - 1).

خوسانوف وبداية مهزوزة مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

التوتر الذي ظهر على خوسانوف لم يكن يمثل مفاجأة كبيرة بالنظر إلى صغر سنه، فقد وُلد في 29 فبراير (شباط) 2004، ولم يحتفل بعيد ميلاده الخامس إلا العام الماضي، نظراً لأنه وُلد في سنة كبيسة!

لكنّ هذه المباراة شهدت تألقاً لافتاً من جانب جوسكو غفارديول، الذي سجل هدف التعادل لمانشستر سيتي في مرمى تشيلي ويساهم في قلب النتيجة 3 - 1 لفريقه.

وكان هذا هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم، وهو معدل ليس سيئاً لمدافع.

إن عدد الأهداف التي سجلها غفارديول في الدوري يعادل عدد الأهداف التي سجلها مهاجما مانشستر يونايتد، راسموس هويلوند وجوشوا زيركزي، مجتمعَين هذا الموسم!

شِبَاك شمايكل نظيفة مع سلتيك

حتى بعد تأجيل مباراته أمام دوندي، لا يزال سلتيك يغرد منفرداً في صدارة جدول ترتيب الدوري الاسكوتلندي الممتاز بفارق 10 نقاط عن رينجرز، صاحب المركز الثاني.

يقدم سلتيك مستويات رائعة في خط الهجوم، حيث سجل 64 هدفاً في 23 مباراة -بمعدل 2.78 هدف في المباراة الواحدة.

أما على الجانب الدفاعي، فقد أثبت الحارس كاسبر شمايكل أنه بديل ممتاز لجو هارت، حيث حافظ على نظافة شباكه أكثر من المباريات التي استقبل فيها أهدافاً (حافظ على نظافة شباكه في 17 مباراة، واستقبل أهدافاً في 11 مباراة).

إنتر ميلان يعاني هجومياً

قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا -التي فاز فيها إنتر ميلان على موناكو بثلاثية نظيفة- كان الإنتر قد سجل ثمانية أهداف فقط في مبارياته السبع الأولى.

ولكي نضع الأمور في سياقها الصحيح، يجب أن نعرف أن هذا هو نفس عدد الأهداف التي سجلها لايبزيغ الألماني، صاحب المركز الثلاثين في جدول ترتيب فرق دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وأقل بهدفين من عدد الأهداف التي سجلها دينامو زغرب صاحب المركز الـ26.

بينما سجل رد ستار بلغراد، الذي يحتل المركز الـ32 والذي انتهت مغامرته الأوروبية الأسبوع الماضي، أربعة أهداف أكثر (12 هدفاً) من عملاق الدوري الإيطالي. لكن النقطة الإيجابية تتمثل في أن إنتر ميلان لم يستقبل سوى هدف واحد فقط في تلك المباريات السبع.

صيام ليندستروم التهديفي

كان يسبر ليندستروم يقدم مستويات رائعة عندما انتقل إلى نابولي قادماً من آينتراخت فرانكفورت مقابل 30 مليون يورو في صيف عام 2023، لكنه قدم مستويات كارثية مع الفريق الإيطالي. شارك لاعب خط الوسط المهاجم الدنماركي في 29 مباراة مع نابولي، لكنه لم يسجل أي هدف.

وبعد ذلك، انتقل ليندستروم من نابولي إلى إيفرتون على سبيل الإعارة في بداية هذا الموسم، ولم يسجل أي هدف أيضاً بعد مرور 21 جولة من الموسم.

في الواقع، لم يسجل ليندستروم أي هدف مع ناديه أو منتخب بلاده منذ أكثر من عام. ويأمل مشجعو إيفرتون أن يتمكن المهاجم الدنماركي من إنهاء صيامه التهديفي في أسرع وقت ممكن.

فوسكوفيتش أثبت أنه سيكون صفقة جيدة لتوتنهام بعد موسمه الرائع في بلجيكا (غيتي)

مدافع يتصدر هدافي ويسترلو البلجيكي

يمر ويسترلو بفترة صعبة للغاية في الدوري البلجيكي الممتاز، حيث يحتل الآن أحد المراكز المؤدية للهبوط.

ومع ذلك تتمثل إحدى النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق الأداء الذي يقدمه قلب الدفاع البالغ من العمر 17 عاماً لوكا فوسكوفيتش.

يعد المدافع الكرواتي، الذي سينتقل إلى توتنهام في الصيف المقبل، الهداف الأول لويسترلو (6 أهداف). في الواقع، لم يسجل أي مدافع في الدوريات الأوروبية الكبرى أهدافاً أكثر من فوسكوفيتش هذا الموسم.

ستاندر لييغ يحقق نتائج جيدة رغم مشكلاته الهجومية

بالحديث عن بلجيكا، يحتل ستاندر لييغ أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية، على الرغم من أنه أقل فرق الدوري تسجيلاً للأهداف هذا الموسم.

لقد سجل الفريق 16 هدفاً فقط في 23 مباراة، وجاءت هذه الأهداف الستة عشر من توقيع ستة لاعبين فقط، في الوقت الذي سجل فيه المهاجم أندي زيكيري نصف هذه الأهداف بمفرده.

ألمير سيتي يسجل هدفين فقط خارج ملعبه

إنها مسألة وقت فقط قبل أن يهبط ألمير سيتي من الدوري الهولندي الممتاز. يتذيل الفريق جدول الترتيب، بعد أن حصل على 10 نقاط فقط من 19 مباراة.

لم يفز ألمير سيتي بأي مباراة خارج ملعبه وسجل هدفين فقط في هذه المباريات -وكلاهما جاء في مباراة واحدة.

لقد سجل الفريق هدفين في دقيقتين خلال المباراة التي تعادل فيها مع سبارتا روتردام بهدفين لكل فريق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولم يسجل أي هدف منذ ذلك الحين.

بيرنلي الصلب دفاعياً

تعادل ليدز وبيرنلي من دون أهداف خلال المرحلة الماضية، وبهذه النتيجة حافظ الأول على صدارته جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بفارق ثلاث نقاط عن بيرنلي، الذي يمتلك أحد أقوى خطوط الدفاع في أوروبا.

لقد اهتزت شباك بيرنلي، الذي يدربه سكوت باركر، تسع مرات فقط في 29 مباراة هذا الموسم، وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله أي فريق في الدوريات الأربعة الأولى بكرة القدم الإنجليزية.

لقد حافظ بيرنلي على نظافة شباكه في سبع مباريات متتالية، وهو أطول سجل حاليّ في أوروبا.


مقالات ذات صلة

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر في النادي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

وطلب مبابي الاستبدال في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، ما ترك فريقه متخلفاً بفارق ثماني نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يحل السبت على خيتافي.

ولا يبدو أن مشكلة قائد المنتخب الفرنسي خطيرة، بانتظار فحوص إضافية، ما يخفف أي مخاوف محتملة قبل كأس العالم هذا الصيف.

وقال المدرب ألفارو أربيلوا عندما سُئل من الصحافيين عن حالة هدافه بعد المباراة: «لا أعرف شيئاً (عن حالة مبابي)، شعر ببعض الانزعاج وسنرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة».

ويحلّ ريال مدريد ضيفاً على إسبانيول في الثالث من مايو (أيار)، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة مع برشلونة بعد ذلك بأسبوع.

وسجّل مبابي 24 هدفاً في 28 مباراة بالدوري هذا الموسم.

كما يُنتظر أن يكون عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم هذا الصيف. وتستهل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة من المونديال، مشوارها في البطولة في 16 يونيو (حزيران) بمواجهة السنغال.

وكان جناح برشلونة المراهق لامين جمال قد تعرض الأربعاء لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، أنهت موسمه، رغم أنه من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم.


أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
TT

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس، وذلك بعد انتهاء المباراة التي جمعتهما الجمعة في الدوري الإسباني بالتعادل 1-1.

وقال أربيلوا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي الإلكتروني للنادي عقب المباراة: «من الواضح أننا تعرضنا لإحباط جديد في اللحظات الأخيرة، كما حدث لنا في مرات كثيرة، وهذه نتيجة أعتقد أننا لا نستحقها لأن كثيراً من الفرص أتيحت لنا. هناك أيضاً ركلة جزاء واضحة جداً في الشوط الأول كان يمكن أن تحسم المباراة».

وأضاف: «أعتقد أنني قلت ذلك. ركلة جزاء واضحة جداً، بيد مفتوحة، ليست ملتصقة بالجسم، في تسديدة إبراهيم. إنها لقطة واضحة جداً مثل اللقطة الأخيرة. ميندي كان في وضعية أفضل، وأي محاولة جذب أو لمس بسيط للذراع بالنسبة لي هذا أمر أساسي جداً في عالم كرة القدم، ولكن ليست هذه أول مرة يحدث لنا شيء من هذا القبيل، وأعتقد أن هاتين الحالتين أثرتا كثيراً على المباراة».

وعن هدف التعادل لبيتيس الذي جاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، قال: «خطأ أنطوني ضد ميندي في لقطة التعادل بالنسبة لي هي واضحة جداً. لا يتطلب الأمر الكثير، ففي مثل هذه الحالات التي تستخدم فيها الجسم، يكفي أن تتم زعزعتك قليلاً لتسقط أرضاً. ولكن لفهم ذلك يجب أن يكون لديك معرفة بكرة القدم، وهو أمر أعتقد أننا نعاني منه؛ حيث إن الكثيرين -خصوصاً أولئك الذين يقررون في مثل هذه المواقف- لا يعرفون ولا يفهمون».

وعند سؤاله عن أسباب تلقي الفريق للأهداف في اللحظات الأخيرة، قال: «لو كان لدينا سبب واضح لكُنَّا قد صححناه. عندما تكون النتائج متقاربة جداً فمن الطبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف، ومن الواضح أننا أيضاً لم نحظ بكثير من الحظ».


«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108 بعد التمديد، الجمعة، ليمنحه التقدم 3-0 في سلسلة مواجهتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وقدّم جيمس (41 عاماً) الذي يخوض الأدوار الإقصائية للمرة الـ19 في مسيرته، أداءً حاسماً بسرقة للكرة، وتسجيل ثلاثية التعادل قبل 13.6 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

ولم ينجح أفضل لاعب في الدوري 4 مرات، وحامل اللقب 4 مرات مع 3 أندية مختلفة، في تسجيل سلة الفوز مع صافرة النهاية، لكنه أضاف سرقة للكرة وصدّة في وقت إضافي حافل بالإثارة، ليقود فريقه إلى انتصار وضع به روكتس على أعتاب الإقصاء في سلسلة ضمن المنطقة الغربية، يحسمها الفائز بـ4 مباريات من أصل 7 ممكنة.

ولم يسبق لأي فريق في تاريخ «إن بي إيه» أن عاد من تأخر 0-3، ليفوز بسلسلة إقصائية.

وقال جيمس، الذي أضاف 13 متابعة، و6 تمريرات حاسمة، و3 سرقات، ولم يكن اللاعب الوحيد الذي بدا مرهقاً في نهاية الوقت الإضافي: «كان فوزاً شجاعاً بالنسبة لنا».

وسيحصل ليكرز على فرصة لحسم السلسلة في هيوستن، الأحد، وهو ما لم يتوقعه كثيرون، لا سيّما في ظل غياب هداف الدوري النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش وزميله أوستن ريفز بسبب الإصابة.

وقال جيمس، في ظل غياب دونتشيتش وريفز، إن ليكرز «لا يملك ترف اللعب بسلبية أو الشعور بالرضا. عقليتنا بالكامل تقوم على أننا يجب أن نفعل كل ما يلزم في تلك المباراة، وفي تلك اللحظة، وفي تلك الهجمة... لأن هامش الخطأ لدينا ضيق جداً».

وتألق مع روكتس، في ظل غياب نجمه المخضرم كيفن دورانت بسبب التواء في الكاحل، التركي ألبيرين شينغون بتسجيله 33 نقطة مع 16 متابعة.

وعاد هيوستن من تأخر مبكر بلغ 15 نقطة، وتقدّم بفارق 6 نقاط قبل أقل من 30 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

لكن فقدان الكرة من جانب هيوستن، وتبعه خطأ على ماركوس سمارت أثناء محاولته تسديدة ثلاثية، مكّنا ليكرز من تقليص الفارق إلى 98-101، بعد تسجيل سمارت الرميات الحرة الثلاث التي مهّدت الطريق لسلة التعادل التي سجّلها جيمس.

وأهدر شينغون سلة التقدم، قبل أن يُخطئ جيمس من خارج القوس، ليتجه الفريقان إلى وقت إضافي، سجّل خلاله سمارت 8 نقاط من أصل 21 نقطة أحرزها في المباراة.

وفي المنطقة الغربية أيضاً، قلب سان أنتونيو سبيرز تأخراً بلغ 15 نقطة في الربع الثالث، وحقق انتصاراً 120-108 على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز، رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي يتعافى من ارتجاج في الدماغ.

وسجّل ستيفون كاسل 33 نقطة، بينها 11 في الربع الرابع، وأضاف الوافد الجديد ديلان هاربر 27 نقطة مع 10 متابعات من مقاعد البدلاء، ليقودا سبيرز إلى التقدم 2-1 في السلسلة.

وكان سبيرز قد خسر المباراة الثانية على أرضه بعد إصابة ويمبانياما إثر سقوط قوي.

وشجّع النجم الفرنسي، البالغ 22 عاماً، زملاءه من مقاعد البدلاء، فيما قلبوا الطاولة في بورتلاند؛ حيث سيحاولون تعزيز تقدمهم في السلسلة، الأحد.