40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

أرقام هائلة تثبت عبقرية أسطورة كرة القدم العالمية ونجم النصر السعودي

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
TT

40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)

يبلغ كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، عامه الأربعين اليوم. لا يزال يلعب، ولا يزال يسجل الأهداف، ولم يُظهر أدنى إشارة إلى رغبته في الاعتزال.

وللاحتفال بهذه المناسبة، جمعت شبكة «The Athletic»، لكم 40 إحصائية وحقائق عن المهاجم البرتغالي ومسيرته الرائعة.

هل لعب أكبر عدد من المباريات في تاريخ الرياضة؟ ما المسابقة الوحيدة التي شارك فيها رونالدو ولم يسجل؟ من هو أقدم زميل لعب معه في الفريق؟

الإجابات عن كل هذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أسفل هذا السطر:

* 1- لعب رونالدو 1261 مباراة احترافية في مسيرته الكروية: 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، و346 مع مانشستر يونايتد، و438 مع ريال مدريد، و134 مع يوفنتوس، و95 مع النصر، و217 مع البرتغال. لعب ما مجموعه 102.962 دقيقة، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2002. انتصر فريقه في 833 مباراة من هذه المباريات؛ أي بنسبة 66.1 في المائة.

* 2- سجل رونالدو 923 هدفاً؛ أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين. جاء أولها في أكتوبر 2002 مع سبورتينغ في دوري الدرجة الأولى البرتغالي، وكان آخر أهدافه مع النصر في «دوري نخبة أبطال آسيا» يوم الاثنين الماضي.

سجل رونالدو 923 هدفاً... أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين (The Athletic)

* 3- هذه الـ1261 مباراة تعني أن رونالدو على بعد 122 مباراة من الرقم القياسي الذي يحمله بيتر شيلتون بصفته أكثر من شارك في تاريخ كرة القدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الحارس الإنجليزي في 1383 مباراة رسمية على المستوى الأعلى خلال مسيرته التي امتدت من 1966 إلى 1997. ومع ذلك، فإن الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي يلعب في موطنه الأصلي مع فريق فلومينينسي، لعب 1342 مباراة، وهو على بعد 41 مباراة فقط من رقم شيلتون.

* 4- في 29 مارس (آذار) من هذا العام، سيكون الظهور الأول لرونالدو الأقرب إلى السبعينات منه إلى يومنا هذا.

* 5- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفاً. جاء أول أهدافه في أبريل (نيسان) 2007 مع مانشستر يونايتد ضد روما، وكان آخر أهدافه ضد فياريال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مع اليونايتد أيضاً. والمثير للدهشة أنه استغرق 27 مباراة ليسجل أول أهدافه في المسابقة.

فيما يلي مسار رونالدو إلى الرقم القياسي 140 هدفاً:

* 6- سجل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 135 هدفاً مع البرتغال. من بين هذه الأهداف، جاء 83 هدفاً مذهلاً بعد عيد ميلاده الثلاثين. وهذا يعني أنه سجل أهدافاً للبرتغال منذ بلوغه سن الثلاثين أكثر مما سجله أي لاعب بأي عمر في 202 من أصل 210 منتخبات أخرى معترف بها من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم». الاستثناءات الثمانية هي: الأرجنتين (ليونيل ميسي: 112)، وإيران (علي دائي: 108)، والهند (سونيل شيتري: 94)، وماليزيا (مختار دهاري: 89)، والإمارات العربية المتحدة (علي مبخوت: 85)، وبلجيكا (روميلو لوكاكو: 85)، والمجر (فيرينك بوشكاش: 84)، وبولندا (روبرت ليفاندوفسكي: 84).

* 7- لعب رونالدو أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 217 مباراة. هذا الرقم يعني أنه شارك خلال 32 في المائة من المباريات بتاريخ البرتغال. لعبت البرتغال مباراتها الأولى في عام 1921، أي قبل نحو 82 عاماً من ظهور رونالدو الأول.

* 8- في موسمه الأول، لعب رونالدو إلى جانب باولو بينتو الذي وُلد قبل أن يسير البشر على سطح القمر (يونيو/ حزيران 1969).

* 9- سجل 11 في المائة من الأهداف في تاريخ البرتغال (135 هدفاً من أصل 1197 هدفاً).

* 10- سجّل 590 هدفاً بقدمه اليمنى، و178 بقدمه اليسرى، و153 برأسه، وهدفاً واحداً بفخذه اليمنى (مع مانشستر يونايتد ضد وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/ أيار 2008) وهدفاً واحداً بمرفقه الأيسر (مع ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو بالدوري الإسباني في أكتوبر/ تشرين الأول 2014). إذا استثنينا أهدافه بقدمه اليمنى الأقوى، فسيكون قد سجل 333 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من مجموع أهداف روبن فان بيرسي طوال مسيرته الكروية وأقل بـ12 هدفاً فقط من مجموع أهداف دييغو مارادونا البالغ 345 هدفاً.

* 11- خلال مواسمه الخمسة الأخيرة مع ريال مدريد (من 2013 - 2014 إلى 2017 - 2018)، سجل رونالدو 34 هدفاً في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، أي أكثر بـ21 هدفاً من أي لاعب آخر خلال هذه المدة. جاءت هذه الأهداف الـ34 في 32 مباراة فقط، وكان رونالدو في الثلاثينات من عمره في 26 مباراة من هذه المباريات. فاز ريال مدريد بالبطولة في 4 من تلك المواسم.

فيما يلي أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة:

أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة (The Athletic)

* 12- بشكل عام، سجل رونالدو 105 أهداف مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم التسعة التي قضاها في النادي، أي أكثر بـ6 أهداف من تلك التي سجلها مانشستر يونايتد (الذي تركه لينضم إلى العملاق الإسباني) في المسابقة خلال تلك المدة.

* 13- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ من بطولة كأس العالم (2006 و2010 و2014 و2018 و2022). ويأمل أن يصل إلى الـ6 في أميركا الشمالية العام المقبل.

* 14- على الرغم من تسجيله في 5 نسخ من البطولة، فإنه لم يسبق لرونالدو أن سجل في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. لعب 8 مباريات وإجمالي 569 دقيقة في الأدوار الإقصائية بالبطولة. في المقابل، سجل جوست فونتين 7 أهداف في 270 دقيقة مع فرنسا في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم 1958.

* 15- سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية.

سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية (The Athletic)

* 16- سجل رونالدو في شباك 202 فريق مختلف خلال مسيرته الكروية، وكان نادي إشبيلية الإسباني (27 هدفاً) أكثر الفرق التي سجل في شباكها.

* 17- فيما يلي الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها:

الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها (The Athletic)

* 18- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي سجل فيها رونالدو بجميع المسابقات هو 11 مباراة متتالية: من 11 فبراير (شباط) 2014 إلى 2 أبريل 2014.

* 19- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي خاضها رونالدو دون أن يسجل هو 27 مباراة. استمرت هذه السلسلة من 22 ديسمبر (كانون الأول) 2002 إلى 25 أكتوبر 2003.

* 20- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 14 هدفاً.

* 21- لعب أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 30 مباراة. جاءت هذه المباريات على مدار 6 بطولات (رقم قياسي أيضاً)، حيث كانت أول «بطولة يورو» في 2004 والأخيرة في 2024. لعب رونالدو إلى جانب لاعب من مواليد 1969 في الأولى (فيرناندو كوتو)، ولاعب من مواليد 2004 في الثانية (جواو نيفيز).

* 22- وُلد اثنان من أعضاء تشكيلة البرتغال في «يورو 2024» بعد الظهور الدولي الأول لرونالدو في أغسطس 2003: ولد أنطونيو سيلفا في أكتوبر 2003، ووُلد نيفيز في سبتمبر (أيلول) 2004.

* 23- أكبر عدد من الأهداف سجله رونالدو في موسم واحد (مع النادي والمنتخب) هو 69 هدفاً في 2011 - 2012. سجل أكثر من 50 هدفاً في 9 مواسم مختلفة خلال مسيرته.

* 24- اللاعب الذي لعب معه رونالدو في الفريق نفسه لأكبر عدد من المباريات في مسيرته هو كريم بنزيما، برصيد 355 (كلها مع ريال مدريد).

* 25- سجل رونالدو 791 هدفاً من أصل 923 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم يتضمن 172 ركلة جزاء. وسجل 132 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

* 26- سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة بمسيرته الكروية، وفيما يلي توزيعها: المسابقة الوحيدة التي شارك فيها ولم يسجل هي بطولة «درع المجتمع» الإنجليزية (مباراة لمرة واحدة بين الفائزين في الموسم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي). شارك رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً آنذاك، ضد تشيلسي في نسخة 2007 مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يفوز يونايتد بركلات الترجيح (لم يشارك في ركلات الترجيح).

سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة خلال مسيرته الكروية (The Athletic)

* 27- سجل رونالدو أهدافاً في الثلاثينات من عمره أكثر مما سجله في العشرينات. سجل 460 هدفاً (في 543 مباراة) من سن 30 إلى 39 عاماً، و440 هدفاً (في 596 مباراة) من 20 إلى 29 عاماً. سجل رونالدو 23 هدفاً في سن المراهقة.

* 28- سجل في كل عام من مسيرته؛ من 2002 إلى 2025.

* 29- سجل 64 ركلة حرة في مسيرته؛ أولاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد ضد بورتسموث في نوفمبر 2003. أكثر ما سجله في موسم واحد هو 7 ركلات في موسم 2011 - 2012 (أكثر من عدد الركلات التي سجلها في 2018 - 2019، و2019 - 2020، و2020 - 2021، و2021 - 2022، و2022 - 2023 مجتمعة). الموسم الوحيد في مسيرة رونالدو الذي لم يسجل فيه ركلة حرة هو موسم 2002 - 2003.

* 30- سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات؛ 3 أهداف مع مانشستر يونايتد، و15 هدفاً مع ريال مدريد، وهدفين مع يوفنتوس، و3 أهداف مع النصر.

سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات (The Athletic)

* 31- سجل في مرمى 48 فريقاً دولياً مختلفاً؛ أي أكثر من عدد المنتخبات بـ4 منتخبات من عدد الدول في أوروبا.

* 32- المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90. بينما الفترة التي سجل فيها أقل عدد من الأهداف (باستثناء الوقت الإضافي) هي أول 15 دقيقة.

المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90

* 33- سجل رونالدو 25 هدفاً في آخر 18 مباراة خاضها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وسجل أكثر من هدف في 9 من هذه المباريات.

* 34- سجّل رونالدو في 10 بطولات كبرى (5 بطولات كأس العالم و5 بطولات أوروبية). لم يسجل أي لاعب أوروبي آخر في أكثر من 6 مباريات.

* 35- جاء الظهور الأول لرونالدو في العام نفسه الذي لعب فيه بول غاسكوين مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز (2002).

* 36- جاء ذلك الظهور الأول أيضاً خلال مدة تخلي «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لفترة وجيزة عن القاعدة التي تنص على إشهار البطاقة الصفراء للاعب عند خلع قميصه. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ظهور رونالدو في عالم كرة القدم الاحترافية، حتى أعيد العمل بالقاعدة. ومن غير المعروف ما إذا كان الأمران مرتبطين.

* 37- أهدافه الـ31 التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2007 - 2008 هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي لاعب في الدوري مع مانشستر يونايتد منذ موسم 1959 - 1960 عندما سجل دينيس فيوليت 32 هدفاً.

* 38- لم يسدد رونالدو أي ركلة جزاء في 24 في المائة من ركلات الترجيح التي احتُسبت لفريقه، على مدار مسيرته الكروية (4 ركلات من أصل 17).

* 39- لم يسبق له أن سجل في عيد ميلاده، حيث لعب 3 مباريات في 5 فبراير خلال مسيرته: أكاديميكا (عيد ميلاده الـ18 عام 2003)، برمنغهام سيتي (عيد ميلاده الـ20 في 2005) وأتلتيكو مدريد (عيد ميلاده الـ29 في 2014) هي الفرق الثلاثة التي أفسدت يوم ميلاد رونالدو. ومع ذلك، فقد بدأ أفضل 11 مباراة في مسيرته التهديفية بعد عدم تسجيله ضد أتلتيكو في 2014.

* 40- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ركلة جزاء في الوقت الإضافي بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجلها في الدقيقة 120 ضد أتلتيكو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2014.


مقالات ذات صلة

مدرب نيوم يعترف بالفوارق أمام الهلال ويؤكد: كرة القدم لا تعترف بالحسابات

رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم يعترف بالفوارق أمام الهلال ويؤكد: كرة القدم لا تعترف بالحسابات

أكّد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الهلال المقررة الأحد المقبل، أن الهلال يُعد أقوى فرق الدوري في الوقت الحالي.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: قمة تنافسية بين «إتّي الغربية» و«إتّي الشرقية»

تزداد وتيرة المنافسة ورغبة التقدم نحو المراكز الأمامية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك مع انطلاق منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة، والتي تشهد مباريات.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ناتشو خلال مباراة القادسية الأخيرة أمام الفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)

ناتشو: الكرة السعودية على الطريق الصحيح... والثمرة ستحصد في مونديال 2034

قال الإسباني ناتشو فرنانديز، مدافع القادسية، إن الدوري السعودي فاجأه بشكل كبير، مشيراً إلى أنه يمتلك هامشاً واسعاً للتطور.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية كينونيس القادسية رجل الجولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

التشكيلة المثالية للجولة 15: كينونيس «علامة كاملة»... نيفيز يعود... والشنقيطي يتألق

شهدت منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين العديد من النتائج المثيرة، وتألق لاعبين مميزين بين صفوف الأندية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أرماندو إيفانغليستا مدرب ضمك (تصوير: عيسى الدبيسي)

مدرب ضمك لـ«كونسيساو»: هل إشراكك لـ8 أجانب ترويج للدوري السعودي؟

أصدر البرتغالي أرماندو إيفانغليستا، مدرب فريق ضمك، بياناً رسمياً عبر حسابه الشخصي في «إنستغرام»، وذلك رداً على تصريحات مواطنه كونسيساو مدرب الاتحاد.

نواف العقيّل (الرياض)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.


«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي تنطلق الأحد.

وقال زفيريف إنه «مستعد» لمحاولة أخرى من أجل الفوز بأول لقب له في غراند سلام، حيث وصل بطل أولمبياد طوكيو 2020 إلى ثلاث مباريات نهائية في المسابقات الأربع الكبرى، دون أن يقف على منصة التتويج، حيث كان آخرها قبل 12 شهراً على ملعب «ملبورن بارك» أمام الإيطالي يانيك سينر.

ولم يكن العام الماضي سعيداً بالنسبة لزفيريف (28 عاماً)، الذي اكتفى بالتتويج بلقب وحيد خلال عام 2025 بفوزه ببطولة ميونيخ، فيما ودع بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)، إحدى بطولات غراند سلام، مبكراً، بسبب الإصابات والمشاكل النفسية.

ولكن زفيريف قال إنه «يشعر بالفخر» أيضاً كونه لا يزال يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي رغم «ما بدا وكأنه عانى من عشر إصابات».

واستعاد زفيريف نشاطه خلال فترة الراحة استعداداً للموسم الجديد، ووصل إلى ملبورن بوصفه واحد من أوائل اللاعبين الكبار بعد خروج ألمانيا المبكر من بطولة كأس يونايتد في سيدني.

ولكن يبقى أن نرى كيف سيتفاعل جسده، بدءاً من مباراة الدور الأول الصعبة ضد الكندي غابرييل ديالو.

وقال زفيريف: «أشعر بتحسن كل أسبوع، لكن الأمر يستغرق وقتاً حتى يتعافى العظم تماماً»، دون أن يحدد أي عظم يقصد، وأضاف أن هذه المشكلة حدت من مشاركته «بشكل كبير» في عام 2025، قائلاً: «سنرى كيف سيكون الوضع الآن».

ورغم ذلك، يبدو اللاعب الألماني واثقاً بشكل عام، إذ قال: «أشعر بأنني جاهز لبدء البطولة. أشعر باللياقة البدنية، ولدي شعور بأنني أديت بشكل ممتاز للغاية في التدريبات».

ومن أجل التتويج باللقب، من المرجح أن يضطر زفيريف للفوز على واحد على الأقل من الثنائي الذي فرض هيمنته على مسابقات غراند سلام مؤخراً، هما الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، اللذان وصلا لنهائيات البطولات الأربع الكبرى الثلاث الأخيرة، وتقاسما الألقاب الثمانية الأخيرة في مسابقات غراند سلام.

ولكن أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر، الذي انتقد زفيريف في الماضي، يعتقد أن لديه فرصة في النسخة المقبلة لتحقيق شيء مختلف.

وقال بيكر: «ملبورن مكان مناسب له بالفعل». لكن بالطبع فإنه يتعين عليه أن يجد مكانه في البطولة».

وشدد بيكر، الذي يعمل محللاً رياضياً في شبكة «يوروسبورت»، على أن زفيريف لديه «فرصة أخرى ليظهر لنا جميعاً ما يمكنه القيام به».


كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
TT

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع. لكن في ربيع 2019، وخلال تغطية مباراة نوريتش سيتي وبلاكبيرن روفرز، كان هناك رجلان على الأريكة التحليلية يمهّدان — من حيث لا يدري أحد — لطريق مختلف تماماً، حسب شبكة «The Athletic».

وقتها، كان ليام روزنير وكيث أندروز مجرد محللين تلفزيونيين، خرجا حديثاً نسبياً من الملاعب، ويملكان معاً خبرة تتجاوز 25 موسماً في دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة الإنجليزية.

اليوم، أصبح الأول مدرباً لـ تشيلسي، والثاني يقود برينتفورد، ويستعدان لمواجهة مباشرة في ستامفورد بريدج، يفصل بينهما نقطتان فقط في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، في صراع على مقاعد دوري الأبطال.

للوهلة الأولى، يبدو المشهد وكأنه نسخة كروية من المزحة الشهيرة لبول رود: «انظر إلينا... من كان يتوقع؟». لكن لمن عملوا معهما في تلك التغطيات، المفاجأة ليست في وصولهما، بل في سرعة الوصول.

حتى في أيام التحليل التلفزيوني، لم يكن روزينيور وأندروز مجرد «نجوم استوديو». الأول كان يعمل مع فرق الشباب في برايتون، بينما خاض الآخر تجارب تدريبية مع ميلتون كينز دونز، ثم منتخب آيرلندا تحت 21 عاماً، ولاحقاً المنتخب الأول.

جابي ماكنوف، زميلهما السابق في تغطيات «سكاي»، يؤكد أن الطموح كان واضحاً منذ البداية: «كلاهما كان يرى نفسه مدرباً أول، وليس مجرد مساعد. كيث ربما وصل إلى (البريميرليغ) أسرع مما توقع، لكن برينتفورد دائماً يختار بعناية».

«سكاي سبورتس» ضمّت أندروز عام 2016 وروزينيور بعده بعام بهدف تجديد تغطية دوري الدرجة الأولى، والسبب الرئيسي كان واضحاً: كلاهما يفكر في كرة القدم مدرباً، لا لاعباً سابقاً يكرر الكليشيهات المعتادة.

ديفيد براتون، مقدم تغطية دوري الدرجة الأولى في «سكاي»، يتذكر تلك الفترة قائلاً إن الاثنين كانا «مفتونَين بما يحدث داخل الملعب، كأنهما في حالة تنويم مغناطيسي... ترى التروس تدور في أذهانهما أثناء تفكيك التفاصيل التكتيكية».

حتى دارين بينت، الذي عمل معهما لاحقاً، قال إن الحديث معهما عن أساليب اللعب «كفيل بأن يذهلك».

هدوء، اتزان، ولا ضجيج روزينيور وأندروز لا ينتميان إلى مدرسة التصريحات النارية أو العناوين الصاخبة. شخصيتان هادئتان، محسوبتان، تركزان على التفاصيل. وهذه الصفات نفسها انتقلت لاحقاً إلى عملهما التدريبي.

التجربة في دوري الدرجة الأولى تحديداً لم تكن سهلة. هناك لا يمكنك الارتجال، ولا تمرير الوقت بمعرفة سطحية. الجمهور أكثر ارتباطاً، والمعلومة أقل انتشاراً؛ ما يفرض تحضيراً عميقاً. وهذا، حسب من عملوا معهما، صقل أدواتهما الفكرية والتكتيكية.

لم يكن تأثير الظهور التلفزيوني هامشياً. مُلاك أندية ومديرو كرة كانوا يتابعون. مالك ديربي كاونتي السابق ميل موريس أعجب بتحليلات روزينيور، وكان ذلك أحد أسباب ضمه للجهاز الفني في 2019. الجميع كان يعلم أن الكاميرا ليست مجرد شاشة... بل نافذة على الفرص.

لا أحد يعرف ما إذا كان روزينيور سينجح مع تشيلسي على المدى الطويل، أو إذا كان أندروز سيواصل رحلته المميزة مع برينتفورد. لكن المؤكد أن طريقهما لم يبدأ من مقاعد التدريب، بل من كنبة تحليل في دوري لا يحظى دائماً بالأضواء.

ربما حان الوقت لأن نراقب عن قرب استوديو دوري الدرجة الأولى في «سكاي سبورتس»... فهناك، قد يجلس المدرب الكبير القادم.