40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

أرقام هائلة تثبت عبقرية أسطورة كرة القدم العالمية ونجم النصر السعودي

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
TT

40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)

يبلغ كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، عامه الأربعين اليوم. لا يزال يلعب، ولا يزال يسجل الأهداف، ولم يُظهر أدنى إشارة إلى رغبته في الاعتزال.

وللاحتفال بهذه المناسبة، جمعت شبكة «The Athletic»، لكم 40 إحصائية وحقائق عن المهاجم البرتغالي ومسيرته الرائعة.

هل لعب أكبر عدد من المباريات في تاريخ الرياضة؟ ما المسابقة الوحيدة التي شارك فيها رونالدو ولم يسجل؟ من هو أقدم زميل لعب معه في الفريق؟

الإجابات عن كل هذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أسفل هذا السطر:

* 1- لعب رونالدو 1261 مباراة احترافية في مسيرته الكروية: 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، و346 مع مانشستر يونايتد، و438 مع ريال مدريد، و134 مع يوفنتوس، و95 مع النصر، و217 مع البرتغال. لعب ما مجموعه 102.962 دقيقة، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2002. انتصر فريقه في 833 مباراة من هذه المباريات؛ أي بنسبة 66.1 في المائة.

* 2- سجل رونالدو 923 هدفاً؛ أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين. جاء أولها في أكتوبر 2002 مع سبورتينغ في دوري الدرجة الأولى البرتغالي، وكان آخر أهدافه مع النصر في «دوري نخبة أبطال آسيا» يوم الاثنين الماضي.

سجل رونالدو 923 هدفاً... أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين (The Athletic)

* 3- هذه الـ1261 مباراة تعني أن رونالدو على بعد 122 مباراة من الرقم القياسي الذي يحمله بيتر شيلتون بصفته أكثر من شارك في تاريخ كرة القدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الحارس الإنجليزي في 1383 مباراة رسمية على المستوى الأعلى خلال مسيرته التي امتدت من 1966 إلى 1997. ومع ذلك، فإن الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي يلعب في موطنه الأصلي مع فريق فلومينينسي، لعب 1342 مباراة، وهو على بعد 41 مباراة فقط من رقم شيلتون.

* 4- في 29 مارس (آذار) من هذا العام، سيكون الظهور الأول لرونالدو الأقرب إلى السبعينات منه إلى يومنا هذا.

* 5- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفاً. جاء أول أهدافه في أبريل (نيسان) 2007 مع مانشستر يونايتد ضد روما، وكان آخر أهدافه ضد فياريال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مع اليونايتد أيضاً. والمثير للدهشة أنه استغرق 27 مباراة ليسجل أول أهدافه في المسابقة.

فيما يلي مسار رونالدو إلى الرقم القياسي 140 هدفاً:

* 6- سجل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 135 هدفاً مع البرتغال. من بين هذه الأهداف، جاء 83 هدفاً مذهلاً بعد عيد ميلاده الثلاثين. وهذا يعني أنه سجل أهدافاً للبرتغال منذ بلوغه سن الثلاثين أكثر مما سجله أي لاعب بأي عمر في 202 من أصل 210 منتخبات أخرى معترف بها من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم». الاستثناءات الثمانية هي: الأرجنتين (ليونيل ميسي: 112)، وإيران (علي دائي: 108)، والهند (سونيل شيتري: 94)، وماليزيا (مختار دهاري: 89)، والإمارات العربية المتحدة (علي مبخوت: 85)، وبلجيكا (روميلو لوكاكو: 85)، والمجر (فيرينك بوشكاش: 84)، وبولندا (روبرت ليفاندوفسكي: 84).

* 7- لعب رونالدو أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 217 مباراة. هذا الرقم يعني أنه شارك خلال 32 في المائة من المباريات بتاريخ البرتغال. لعبت البرتغال مباراتها الأولى في عام 1921، أي قبل نحو 82 عاماً من ظهور رونالدو الأول.

* 8- في موسمه الأول، لعب رونالدو إلى جانب باولو بينتو الذي وُلد قبل أن يسير البشر على سطح القمر (يونيو/ حزيران 1969).

* 9- سجل 11 في المائة من الأهداف في تاريخ البرتغال (135 هدفاً من أصل 1197 هدفاً).

* 10- سجّل 590 هدفاً بقدمه اليمنى، و178 بقدمه اليسرى، و153 برأسه، وهدفاً واحداً بفخذه اليمنى (مع مانشستر يونايتد ضد وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/ أيار 2008) وهدفاً واحداً بمرفقه الأيسر (مع ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو بالدوري الإسباني في أكتوبر/ تشرين الأول 2014). إذا استثنينا أهدافه بقدمه اليمنى الأقوى، فسيكون قد سجل 333 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من مجموع أهداف روبن فان بيرسي طوال مسيرته الكروية وأقل بـ12 هدفاً فقط من مجموع أهداف دييغو مارادونا البالغ 345 هدفاً.

* 11- خلال مواسمه الخمسة الأخيرة مع ريال مدريد (من 2013 - 2014 إلى 2017 - 2018)، سجل رونالدو 34 هدفاً في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، أي أكثر بـ21 هدفاً من أي لاعب آخر خلال هذه المدة. جاءت هذه الأهداف الـ34 في 32 مباراة فقط، وكان رونالدو في الثلاثينات من عمره في 26 مباراة من هذه المباريات. فاز ريال مدريد بالبطولة في 4 من تلك المواسم.

فيما يلي أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة:

أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة (The Athletic)

* 12- بشكل عام، سجل رونالدو 105 أهداف مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم التسعة التي قضاها في النادي، أي أكثر بـ6 أهداف من تلك التي سجلها مانشستر يونايتد (الذي تركه لينضم إلى العملاق الإسباني) في المسابقة خلال تلك المدة.

* 13- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ من بطولة كأس العالم (2006 و2010 و2014 و2018 و2022). ويأمل أن يصل إلى الـ6 في أميركا الشمالية العام المقبل.

* 14- على الرغم من تسجيله في 5 نسخ من البطولة، فإنه لم يسبق لرونالدو أن سجل في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. لعب 8 مباريات وإجمالي 569 دقيقة في الأدوار الإقصائية بالبطولة. في المقابل، سجل جوست فونتين 7 أهداف في 270 دقيقة مع فرنسا في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم 1958.

* 15- سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية.

سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية (The Athletic)

* 16- سجل رونالدو في شباك 202 فريق مختلف خلال مسيرته الكروية، وكان نادي إشبيلية الإسباني (27 هدفاً) أكثر الفرق التي سجل في شباكها.

* 17- فيما يلي الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها:

الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها (The Athletic)

* 18- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي سجل فيها رونالدو بجميع المسابقات هو 11 مباراة متتالية: من 11 فبراير (شباط) 2014 إلى 2 أبريل 2014.

* 19- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي خاضها رونالدو دون أن يسجل هو 27 مباراة. استمرت هذه السلسلة من 22 ديسمبر (كانون الأول) 2002 إلى 25 أكتوبر 2003.

* 20- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 14 هدفاً.

* 21- لعب أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 30 مباراة. جاءت هذه المباريات على مدار 6 بطولات (رقم قياسي أيضاً)، حيث كانت أول «بطولة يورو» في 2004 والأخيرة في 2024. لعب رونالدو إلى جانب لاعب من مواليد 1969 في الأولى (فيرناندو كوتو)، ولاعب من مواليد 2004 في الثانية (جواو نيفيز).

* 22- وُلد اثنان من أعضاء تشكيلة البرتغال في «يورو 2024» بعد الظهور الدولي الأول لرونالدو في أغسطس 2003: ولد أنطونيو سيلفا في أكتوبر 2003، ووُلد نيفيز في سبتمبر (أيلول) 2004.

* 23- أكبر عدد من الأهداف سجله رونالدو في موسم واحد (مع النادي والمنتخب) هو 69 هدفاً في 2011 - 2012. سجل أكثر من 50 هدفاً في 9 مواسم مختلفة خلال مسيرته.

* 24- اللاعب الذي لعب معه رونالدو في الفريق نفسه لأكبر عدد من المباريات في مسيرته هو كريم بنزيما، برصيد 355 (كلها مع ريال مدريد).

* 25- سجل رونالدو 791 هدفاً من أصل 923 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم يتضمن 172 ركلة جزاء. وسجل 132 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

* 26- سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة بمسيرته الكروية، وفيما يلي توزيعها: المسابقة الوحيدة التي شارك فيها ولم يسجل هي بطولة «درع المجتمع» الإنجليزية (مباراة لمرة واحدة بين الفائزين في الموسم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي). شارك رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً آنذاك، ضد تشيلسي في نسخة 2007 مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يفوز يونايتد بركلات الترجيح (لم يشارك في ركلات الترجيح).

سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة خلال مسيرته الكروية (The Athletic)

* 27- سجل رونالدو أهدافاً في الثلاثينات من عمره أكثر مما سجله في العشرينات. سجل 460 هدفاً (في 543 مباراة) من سن 30 إلى 39 عاماً، و440 هدفاً (في 596 مباراة) من 20 إلى 29 عاماً. سجل رونالدو 23 هدفاً في سن المراهقة.

* 28- سجل في كل عام من مسيرته؛ من 2002 إلى 2025.

* 29- سجل 64 ركلة حرة في مسيرته؛ أولاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد ضد بورتسموث في نوفمبر 2003. أكثر ما سجله في موسم واحد هو 7 ركلات في موسم 2011 - 2012 (أكثر من عدد الركلات التي سجلها في 2018 - 2019، و2019 - 2020، و2020 - 2021، و2021 - 2022، و2022 - 2023 مجتمعة). الموسم الوحيد في مسيرة رونالدو الذي لم يسجل فيه ركلة حرة هو موسم 2002 - 2003.

* 30- سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات؛ 3 أهداف مع مانشستر يونايتد، و15 هدفاً مع ريال مدريد، وهدفين مع يوفنتوس، و3 أهداف مع النصر.

سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات (The Athletic)

* 31- سجل في مرمى 48 فريقاً دولياً مختلفاً؛ أي أكثر من عدد المنتخبات بـ4 منتخبات من عدد الدول في أوروبا.

* 32- المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90. بينما الفترة التي سجل فيها أقل عدد من الأهداف (باستثناء الوقت الإضافي) هي أول 15 دقيقة.

المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90

* 33- سجل رونالدو 25 هدفاً في آخر 18 مباراة خاضها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وسجل أكثر من هدف في 9 من هذه المباريات.

* 34- سجّل رونالدو في 10 بطولات كبرى (5 بطولات كأس العالم و5 بطولات أوروبية). لم يسجل أي لاعب أوروبي آخر في أكثر من 6 مباريات.

* 35- جاء الظهور الأول لرونالدو في العام نفسه الذي لعب فيه بول غاسكوين مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز (2002).

* 36- جاء ذلك الظهور الأول أيضاً خلال مدة تخلي «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لفترة وجيزة عن القاعدة التي تنص على إشهار البطاقة الصفراء للاعب عند خلع قميصه. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ظهور رونالدو في عالم كرة القدم الاحترافية، حتى أعيد العمل بالقاعدة. ومن غير المعروف ما إذا كان الأمران مرتبطين.

* 37- أهدافه الـ31 التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2007 - 2008 هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي لاعب في الدوري مع مانشستر يونايتد منذ موسم 1959 - 1960 عندما سجل دينيس فيوليت 32 هدفاً.

* 38- لم يسدد رونالدو أي ركلة جزاء في 24 في المائة من ركلات الترجيح التي احتُسبت لفريقه، على مدار مسيرته الكروية (4 ركلات من أصل 17).

* 39- لم يسبق له أن سجل في عيد ميلاده، حيث لعب 3 مباريات في 5 فبراير خلال مسيرته: أكاديميكا (عيد ميلاده الـ18 عام 2003)، برمنغهام سيتي (عيد ميلاده الـ20 في 2005) وأتلتيكو مدريد (عيد ميلاده الـ29 في 2014) هي الفرق الثلاثة التي أفسدت يوم ميلاد رونالدو. ومع ذلك، فقد بدأ أفضل 11 مباراة في مسيرته التهديفية بعد عدم تسجيله ضد أتلتيكو في 2014.

* 40- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ركلة جزاء في الوقت الإضافي بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجلها في الدقيقة 120 ضد أتلتيكو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2014.


مقالات ذات صلة

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

رياضة سعودية لويس سواريز (رويترز)

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

إبراهيم حسن: أنصح صلاح اللحاق برونالدو في الدوري السعودي

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إنه لا يفضل أن ينتقل الهداف محمد صلاح إلى الدوري الأميركي حتى لا يخفت بريقه مثل ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة سعودية الرابطة أكدت أن القرار يأتي ضمن التزامها الكامل بدعم الأندية السعودية في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

دعماً لممثلي الكرة السعودية... «الرابطة» تعدل مواعيد 10 مباريات في الدوري

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن إجراء تعديلات على مواعيد بعض مباريات دوري روشن السعودي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي (نادي الهلال)

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية فرحة قدساوية بأحد الأهداف في شباك الباطن (موقع النادي)

القادسية يكسب الباطن برباعية... ويبحث عن حلول دفاعية

كسب القادسية مباراته الودية أمام الباطن بنتيجة 4 - 1، وذلك ضمن استعداداته لاستئناف بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن «ليفربول» فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً، بعد الآن، لتحمُّل كلفة اللاعب الأعلى أجراً في تاريخه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

راتب صلاح، كما هي حال معظم لاعبي كرة القدم، يصعب تحديده بدقة بسبب الحوافز والمتغيرات، لكن حتى الأرقام التقريبية تكفي لإظهار حجم التوفير المنتظر. أجره الأساسي الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني يتجاوز رواتب معظم لاعبي العالم، ومع الحوافز يمكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير. وعند احتساب هذا الرقم على مدار عام كامل، تتضح ضخامة الكلفة السنوية التي كان يتحملها النادي للاعب واحد فقط.

العقد، الذي جُدد في أبريل (نيسان) الماضي، كان سيمدِّد بقاء صلاح في «ليفربول» حتى صيف 2027، ما يعني التزاماً مالياً ضخماً لموسمين إضافيين. لكن رحيله قبل عام من نهاية العقد، ودون مقابل انتقال، يجعل هذا الالتزام يتقلص إلى النصف تقريباً، مع الإشارة إلى أن تفاصيل اتفاق إنهاء العقد بين اللاعب والنادي غير معلَنة.

التخلص من هذا العبء المالي يمنح «ليفربول» مساحة مهمة؛ لعدة أسباب، أبرزها أن مردود صلاح داخل الملعب تراجع، بشكل ملحوظ، خلال الموسم الحالي.

ولم يكن عقد صلاح المرتفع هو الالتزام الكبير الوحيد الذي دخل فيه النادي في 2025، إذ جدد القائد والمُدافع البارز فيرجيل فان دايك عقده أيضاً بشروط مالية مرتفعة حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك قبل أن يبلغ 36 عاماً.

ثم جاءت سوق الانتقالات الصيفية لتشهد أكبر إنفاق في تاريخ النادي، مع تجاوز قيمة الصفقات 400 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني، بطبيعة الحال، إضافة رواتب كبيرة للاعبين الجدد. وحتى قبل الصفقة القياسية للمهاجم ألكسندر إيزاك، كانت التقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لـ«ليفربول»؛ من رسوم انتقال ورواتب للاعبين الجدد، تجاوز نصف مليار جنيه إسترليني.

فاتورة الرواتب في «ليفربول» تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني، لأول مرة في موسم 2024-2025، ومن المرجح أن تكون قد ارتفعت أكثر منذ ذلك الحين، حتى مع رحيل عدد من أصحاب الرواتب المرتفعة في الصيف الماضي، مثل ترينت ألكسندر أرنولد وداروين نونيز ولويس دياز.

وقد ساعدت مبيعات نونيز ودياز وآخرين، إلى جانب صفقة ألكسندر أرنولد التي جلبت نحو 8 ملايين جنيه إسترليني من «ريال مدريد»، رغم قرب نهاية عقده، في تمويل الإنفاق الكبير على الصفقات الجديدة، إلى جانب تجديد عقود صلاح وفان دايك.

لكن هذه المداخيل تظل محدودة الأثر زمنياً، إذ تُحتسب أرباح بيع اللاعبين ضمن القواعد المالية على مدى ثلاث سنوات فقط. وبعد ذلك تبقى وفورات الرواتب، لكن «ليفربول»، في المقابل، أضاف عدداً كبيراً من أصحاب الرواتب المرتفعة لتعويض الراحلين.

اللاعبون الجدد وقَّعوا عقوداً طويلة تمتد لخمس أو ست سنوات، ما يعني التزامات مالية طويلة الأمد لا يلتفت إليها كثيرون عند تقييم سوق الانتقالات في لحظتها. وكان أحد الحلول المطروحة لتخفيف هذا العبء مستقبلاً يتمثل في السماح برحيل صلاح وفان دايك عند نهاية عقديهما المجددين، لكن رحيل صلاح المبكر أضاف وفورات فورية وجعل الالتزامات المستقبلية أكثر قابلية للإدارة.

كان من المتوقع أساساً أن يرحل هاتان الركيزتان، في أقرب وقت، لكن تحقيق التوفير بشكل أسرع أصبح أكثر أهمية مع تطور آخر يلوح في الأفق. فريق المدرب آرني سلوت يحتل المركز الخامس في «الدوري الإنجليزي» قبل 7 جولات من النهاية، ما يضعه أمام احتمال الغياب عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل، للمرة الثانية فقط خلال عشرة أعوام.

وباتت مالية «ليفربول»، مثل كثير من الأندية، تعتمد، بشكل كبير، على الاستمرار في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

وفي موسم 2023-2024، عندما فشل الفريق في التأهل للمسابقة، للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017، وشارك، بدلاً من ذلك، في «الدوري الأوروبي»، انخفضت عائدات الجوائز الأوروبية بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وسجل النادي خسارة قياسية قبل الضرائب بلغت 57.1 مليون جنيه.

وفي الموسم التالي، ومع تحقيق إيرادات بلغت 82.5 مليون جنيه من النظام الجديد لـ«دوري الأبطال»، عاد النادي إلى الربحية.

أما في النسخة الحالية فقد ارتفعت الجوائز أكثر، وتشير التقديرات إلى أن «ليفربول» حصد بالفعل نحو 95 مليون جنيه إسترليني، وقد تصل إلى 129 مليوناً في حال التتويج باللقب، دون احتساب العوائد الأخرى مثل إيرادات المباريات والعقود التجارية.

وحتى في حال الخروج أمام «باريس سان جيرمان» في ربع النهائي، فإن الغياب عن نسخة 2026-2027 من «دوري الأبطال» سيعني تراجعاً كبيراً في الإيرادات. فعلى سبيل المثال، حقق توتنهام أقل من 35 مليون جنيه من الجوائز، وهو أقل من نصف ما جمعه «ليفربول»، حتى الآن، من بلوغ ربع نهائي «دوري الأبطال».

ومع تحول القواعد المالية نحو التركيز المباشر على إنفاق الأندية على اللاعبين، فإن أي انخفاض في الإيرادات قد يخلق مشكلات حقيقية للأندية التي تتحمل فواتير رواتب مرتفعة وتنفق بسخاء في سوق الانتقالات.

«ليفربول» فعل الأمرين معاً خلال السنوات الأخيرة، ورغم امتلاكه هامشاً مالياً جيداً بفضل سياسات سابقة، فإن التخلص من راتب صلاح الضخم قد يكون عاملاً حاسماً في تخفيف الأثر، في حال غيابه عن «دوري أبطال أوروبا» في الموسم المقبل.


«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)
TT

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سكوتي بارنز (رويترز)
سكوتي بارنز (رويترز)

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه، الأعلى في مسيرته، ليقود فريقه «تورونتو رابتورز» لسحق ضيفه «أورلاندو ماجيك» 139-87، في مباراة بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الليلة الماضية.

وبعد هيمنة «تورونتو» على المباراة بين الفريقين المتنافسين على التأهل للأدوار الإقصائية بالقسم الشرقي بفضل تسجيل 31 نقطة متتالية في الشوط الأول، واصل الفريق سيطرته وسجل 17 نقطة متتالية في نهاية الربع الثالث، واستمرت السيطرة في الربع الأخير.

وأدى هذا الاندفاع، الذي استمر أكثر من ثلاث دقائق بقليل، إلى توسيع الفارق من 38 نقطة إلى 55 نقطة.

وكانت هذه أكبر هزيمة لـ«أورلاندو» في تاريخه بـ«الدوري»، بينما كانت أسوأ هزيمة سابقة لـ«ماجيك» بفارق 47 نقطة أمام «شيكاغو بولز» في 2017.

وخلال الربع الأخير، بدا أن «أورلاندو» قريب من تجنب هذا الرقم القياسي السيئ، وسجل «ماجيك» 15 نقطة متتالية ليتقلص الفارق إلى 45 نقطة، قبل 4:26 دقيقة على النهاية.

وكانت رمية ثلاثية من موريتز فاجنر، في نهاية الربع الأخير، آخِر نقاط «أورلاندو» في المباراة.

وسجل آر جيه باريت أكبر إجمالي نقاط في المباراة بلغ 24 نقطة، وقاد ثمانية لاعبين من «رابتورز» لتسجيل رقمين مزدوجين.

وأحرز جمال شيد 12 نقطة، وقدَّم 10 تمريرات حاسمة لزملائه، وأضاف كل من جاكوبي والتر وياكوب بويلتل 11 نقطة.

وتصدّر ديزموند بين قائمة أفضل مسجلي «أورلاندو» برصيد 17 نقطة، وأضاف جيلين سوجز 13 نقطة و5 تمريرات حاسمة، في حين سجل تريستان دا سيلفا 12 نقطة.

وأنهى باولو بانكيرو، هدّاف «أورلاندو»، المباراة بـ9 نقاط فقط.

وفي مباراة أخرى، سجل شاي غيلجيوس-ألكسندر 30 نقطة ليقود «أوكلاهوما سيتي ثاندر» للفوز على ضيفه «نيويورك نيكس» 110-100.

وأحرز بنديكت ماتورين 28 نقطة، وأضاف جون كولينز 22 نقطة، في فوز «لوس أنجليس كليبرز» خارج ملعبه على ميلووكي باكس 127-113.

وسجل جيسون تيتوم 32 نقطة، واستحوذ على 5 كرات مرتدّة، وأرسل 8 تمريرات حاسمة ليسهم في تمديد سلسلة انتصارات فريقه المنقوص «بوسطن سيلتيكس» إلى 3 مباريات متتالية بفوزه خارج ملعبه على تشارلوت هورنتس 114-99.

وأحرز باسكال سياكام 30 نقطة، واستحوذ على 11 كرة مرتدّة، وأرسل 6 تمريرات حاسمة لزملائه ليقود «إنديانا بيسرز» للفوز على ضيفه «ميامي هيت» 135-118.

وسجل توماني كامارا 23 نقطة، واستحوذ على 7 كرات مرتدّة، وأضاف سكوت هندرسون 21 نقطة، وقدّم 7 تمريرات حاسمة لزملائه في فوز «بورتلاند تريل بليزرز» على ضيفه «واشنطن ويزاردز» 123-88.

وأحرز ألبرين شينجون 36 نقطة، واستحوذ على 13 كرة مرتدّة، بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة، واقتنص الكرة من المنافس 3 مرات، فضلاً عن 3 حوائط صد ليقود «هيوستن روكتس» للفوز على مضيفه «نيو أورليانز بليكانز» 134-102.

وتغلّب «بروكلين نيتس» على ضيفه «سكرامنتو كينجز» 116-99، في حين سجل نيكولا يوكيتش 25 نقطة، واستحوذ على 15 كرة مرتدّة، وأحرز تيم هارداواي جونيور 13، من 16 نقطة له في المباراة، خلال الشوط الثاني، في فوز «دنفر ناغتس» على ضيفه «غولدن ستيت وريورز» 116-93.


«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس 111 - 110 بتسجيله 30 نقطة، في حين ضمن بوسطن سلتيكس بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بتغلبه على مضيفه شارلوت هورنتس 114 - 99، الأحد.

في المباراة الأولى، واصل غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الموسم الماضي والمرشح للاحتفاظ به هذا الموسم، تألقه ومدد سلسلته القياسية بتسجيل 20 نقطة أو أكثر إلى 135 مباراة متتالية.

وأشاد لوغوينتس دورت بزميله غلجيوس-ألكسندر قائلاً: «إنه أفضل لاعب في الدوري لسبب وجيه. يعرف نوع التسديدة التي يريدها، ولا يستسلم أبداً، ونعرف أنه سيكون قتالياً لصالحنا طوال الوقت، وهذا ما فعله طوال المباراة».

وأضاف جايلن وليامس 22 نقطة، في حين التقط إيزايا هارتنستاين 13 متابعة، فرفع حامل اللقب سجله إلى 59 فوزاً مقابل 16 خسارة، متقدماً بـ2.5 مباراة على سان أنطونيو سبيرز مطارده المباشر على صدارة المنطقة الغربية.

في المقابل، مُني نيويورك نيكس الذي قاده جايلن برونسون بـ32 نقطة، بخسارته السابعة والعشرين مقابل 48 فوزاً في المركز الثالث للمنطقة الشرقية.

وقلّصت رمية ثلاثية من جوش هارت الفارق لنيويورك إلى 52 - 53 مع نهاية الشوط الأول، لكن ثاندر وسَّع تقدمه إلى 84 - 78 بنهاية الربع الثالث.

ومع عودة نيكس بـ10 نقاط متتالية أصبحت النتيجة 92 - 91، وردّ غلجيوس-ألكسندر بثلاثيتين متتاليتين وسلة من منتصف المسافة ضمن سلسلة 10-0 منحت ثاندر أفضلية 106 - 95 في طريقه إلى الفوز الرابع عشر في آخر 15 مباراة.

وقال دورت الذي سجل 12 نقطة: «إنهم فريق جيد، وكنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. كنا في حاجة إلى البقاء متماسكين طوال الوقت، وهذا ما فعلناه. كلما لعبنا بهذه الروح، يصبح الفوز علينا صعباً جداً».

وفي الثانية، أكد بوسطن سلتيكس تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية عشرة توالياً، وهي أطول سلسلة حالية في الدوري، بفضل فوزه الكبير على مضيفه تشارلوت هورتنس 114 - 99.

ويدين سلتيكس بفوزه الـ50 في 74 مباراة حتى الآن هذا الموسم، إلى جايسون تاتوم الذي سجل 32 نقطة مع ثماني تمريرات حاسمة وخمس متابعات، وأضاف بايتون بريتشارد 28 نقطة.

وبات سلتيكس، النادي الأكثر تتويجاً في الدوري برصيد 18 لقباً بفارق لقب واحد أمام لوس أنجليس ليكرز، على بعد أربع انتصارات من ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية.