40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

أرقام هائلة تثبت عبقرية أسطورة كرة القدم العالمية ونجم النصر السعودي

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
TT

40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)

يبلغ كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، عامه الأربعين اليوم. لا يزال يلعب، ولا يزال يسجل الأهداف، ولم يُظهر أدنى إشارة إلى رغبته في الاعتزال.

وللاحتفال بهذه المناسبة، جمعت شبكة «The Athletic»، لكم 40 إحصائية وحقائق عن المهاجم البرتغالي ومسيرته الرائعة.

هل لعب أكبر عدد من المباريات في تاريخ الرياضة؟ ما المسابقة الوحيدة التي شارك فيها رونالدو ولم يسجل؟ من هو أقدم زميل لعب معه في الفريق؟

الإجابات عن كل هذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أسفل هذا السطر:

* 1- لعب رونالدو 1261 مباراة احترافية في مسيرته الكروية: 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، و346 مع مانشستر يونايتد، و438 مع ريال مدريد، و134 مع يوفنتوس، و95 مع النصر، و217 مع البرتغال. لعب ما مجموعه 102.962 دقيقة، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2002. انتصر فريقه في 833 مباراة من هذه المباريات؛ أي بنسبة 66.1 في المائة.

* 2- سجل رونالدو 923 هدفاً؛ أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين. جاء أولها في أكتوبر 2002 مع سبورتينغ في دوري الدرجة الأولى البرتغالي، وكان آخر أهدافه مع النصر في «دوري نخبة أبطال آسيا» يوم الاثنين الماضي.

سجل رونالدو 923 هدفاً... أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين (The Athletic)

* 3- هذه الـ1261 مباراة تعني أن رونالدو على بعد 122 مباراة من الرقم القياسي الذي يحمله بيتر شيلتون بصفته أكثر من شارك في تاريخ كرة القدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الحارس الإنجليزي في 1383 مباراة رسمية على المستوى الأعلى خلال مسيرته التي امتدت من 1966 إلى 1997. ومع ذلك، فإن الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي يلعب في موطنه الأصلي مع فريق فلومينينسي، لعب 1342 مباراة، وهو على بعد 41 مباراة فقط من رقم شيلتون.

* 4- في 29 مارس (آذار) من هذا العام، سيكون الظهور الأول لرونالدو الأقرب إلى السبعينات منه إلى يومنا هذا.

* 5- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفاً. جاء أول أهدافه في أبريل (نيسان) 2007 مع مانشستر يونايتد ضد روما، وكان آخر أهدافه ضد فياريال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مع اليونايتد أيضاً. والمثير للدهشة أنه استغرق 27 مباراة ليسجل أول أهدافه في المسابقة.

فيما يلي مسار رونالدو إلى الرقم القياسي 140 هدفاً:

* 6- سجل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 135 هدفاً مع البرتغال. من بين هذه الأهداف، جاء 83 هدفاً مذهلاً بعد عيد ميلاده الثلاثين. وهذا يعني أنه سجل أهدافاً للبرتغال منذ بلوغه سن الثلاثين أكثر مما سجله أي لاعب بأي عمر في 202 من أصل 210 منتخبات أخرى معترف بها من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم». الاستثناءات الثمانية هي: الأرجنتين (ليونيل ميسي: 112)، وإيران (علي دائي: 108)، والهند (سونيل شيتري: 94)، وماليزيا (مختار دهاري: 89)، والإمارات العربية المتحدة (علي مبخوت: 85)، وبلجيكا (روميلو لوكاكو: 85)، والمجر (فيرينك بوشكاش: 84)، وبولندا (روبرت ليفاندوفسكي: 84).

* 7- لعب رونالدو أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 217 مباراة. هذا الرقم يعني أنه شارك خلال 32 في المائة من المباريات بتاريخ البرتغال. لعبت البرتغال مباراتها الأولى في عام 1921، أي قبل نحو 82 عاماً من ظهور رونالدو الأول.

* 8- في موسمه الأول، لعب رونالدو إلى جانب باولو بينتو الذي وُلد قبل أن يسير البشر على سطح القمر (يونيو/ حزيران 1969).

* 9- سجل 11 في المائة من الأهداف في تاريخ البرتغال (135 هدفاً من أصل 1197 هدفاً).

* 10- سجّل 590 هدفاً بقدمه اليمنى، و178 بقدمه اليسرى، و153 برأسه، وهدفاً واحداً بفخذه اليمنى (مع مانشستر يونايتد ضد وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/ أيار 2008) وهدفاً واحداً بمرفقه الأيسر (مع ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو بالدوري الإسباني في أكتوبر/ تشرين الأول 2014). إذا استثنينا أهدافه بقدمه اليمنى الأقوى، فسيكون قد سجل 333 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من مجموع أهداف روبن فان بيرسي طوال مسيرته الكروية وأقل بـ12 هدفاً فقط من مجموع أهداف دييغو مارادونا البالغ 345 هدفاً.

* 11- خلال مواسمه الخمسة الأخيرة مع ريال مدريد (من 2013 - 2014 إلى 2017 - 2018)، سجل رونالدو 34 هدفاً في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، أي أكثر بـ21 هدفاً من أي لاعب آخر خلال هذه المدة. جاءت هذه الأهداف الـ34 في 32 مباراة فقط، وكان رونالدو في الثلاثينات من عمره في 26 مباراة من هذه المباريات. فاز ريال مدريد بالبطولة في 4 من تلك المواسم.

فيما يلي أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة:

أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة (The Athletic)

* 12- بشكل عام، سجل رونالدو 105 أهداف مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم التسعة التي قضاها في النادي، أي أكثر بـ6 أهداف من تلك التي سجلها مانشستر يونايتد (الذي تركه لينضم إلى العملاق الإسباني) في المسابقة خلال تلك المدة.

* 13- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ من بطولة كأس العالم (2006 و2010 و2014 و2018 و2022). ويأمل أن يصل إلى الـ6 في أميركا الشمالية العام المقبل.

* 14- على الرغم من تسجيله في 5 نسخ من البطولة، فإنه لم يسبق لرونالدو أن سجل في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. لعب 8 مباريات وإجمالي 569 دقيقة في الأدوار الإقصائية بالبطولة. في المقابل، سجل جوست فونتين 7 أهداف في 270 دقيقة مع فرنسا في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم 1958.

* 15- سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية.

سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية (The Athletic)

* 16- سجل رونالدو في شباك 202 فريق مختلف خلال مسيرته الكروية، وكان نادي إشبيلية الإسباني (27 هدفاً) أكثر الفرق التي سجل في شباكها.

* 17- فيما يلي الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها:

الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها (The Athletic)

* 18- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي سجل فيها رونالدو بجميع المسابقات هو 11 مباراة متتالية: من 11 فبراير (شباط) 2014 إلى 2 أبريل 2014.

* 19- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي خاضها رونالدو دون أن يسجل هو 27 مباراة. استمرت هذه السلسلة من 22 ديسمبر (كانون الأول) 2002 إلى 25 أكتوبر 2003.

* 20- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 14 هدفاً.

* 21- لعب أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 30 مباراة. جاءت هذه المباريات على مدار 6 بطولات (رقم قياسي أيضاً)، حيث كانت أول «بطولة يورو» في 2004 والأخيرة في 2024. لعب رونالدو إلى جانب لاعب من مواليد 1969 في الأولى (فيرناندو كوتو)، ولاعب من مواليد 2004 في الثانية (جواو نيفيز).

* 22- وُلد اثنان من أعضاء تشكيلة البرتغال في «يورو 2024» بعد الظهور الدولي الأول لرونالدو في أغسطس 2003: ولد أنطونيو سيلفا في أكتوبر 2003، ووُلد نيفيز في سبتمبر (أيلول) 2004.

* 23- أكبر عدد من الأهداف سجله رونالدو في موسم واحد (مع النادي والمنتخب) هو 69 هدفاً في 2011 - 2012. سجل أكثر من 50 هدفاً في 9 مواسم مختلفة خلال مسيرته.

* 24- اللاعب الذي لعب معه رونالدو في الفريق نفسه لأكبر عدد من المباريات في مسيرته هو كريم بنزيما، برصيد 355 (كلها مع ريال مدريد).

* 25- سجل رونالدو 791 هدفاً من أصل 923 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم يتضمن 172 ركلة جزاء. وسجل 132 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

* 26- سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة بمسيرته الكروية، وفيما يلي توزيعها: المسابقة الوحيدة التي شارك فيها ولم يسجل هي بطولة «درع المجتمع» الإنجليزية (مباراة لمرة واحدة بين الفائزين في الموسم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي). شارك رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً آنذاك، ضد تشيلسي في نسخة 2007 مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يفوز يونايتد بركلات الترجيح (لم يشارك في ركلات الترجيح).

سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة خلال مسيرته الكروية (The Athletic)

* 27- سجل رونالدو أهدافاً في الثلاثينات من عمره أكثر مما سجله في العشرينات. سجل 460 هدفاً (في 543 مباراة) من سن 30 إلى 39 عاماً، و440 هدفاً (في 596 مباراة) من 20 إلى 29 عاماً. سجل رونالدو 23 هدفاً في سن المراهقة.

* 28- سجل في كل عام من مسيرته؛ من 2002 إلى 2025.

* 29- سجل 64 ركلة حرة في مسيرته؛ أولاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد ضد بورتسموث في نوفمبر 2003. أكثر ما سجله في موسم واحد هو 7 ركلات في موسم 2011 - 2012 (أكثر من عدد الركلات التي سجلها في 2018 - 2019، و2019 - 2020، و2020 - 2021، و2021 - 2022، و2022 - 2023 مجتمعة). الموسم الوحيد في مسيرة رونالدو الذي لم يسجل فيه ركلة حرة هو موسم 2002 - 2003.

* 30- سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات؛ 3 أهداف مع مانشستر يونايتد، و15 هدفاً مع ريال مدريد، وهدفين مع يوفنتوس، و3 أهداف مع النصر.

سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات (The Athletic)

* 31- سجل في مرمى 48 فريقاً دولياً مختلفاً؛ أي أكثر من عدد المنتخبات بـ4 منتخبات من عدد الدول في أوروبا.

* 32- المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90. بينما الفترة التي سجل فيها أقل عدد من الأهداف (باستثناء الوقت الإضافي) هي أول 15 دقيقة.

المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90

* 33- سجل رونالدو 25 هدفاً في آخر 18 مباراة خاضها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وسجل أكثر من هدف في 9 من هذه المباريات.

* 34- سجّل رونالدو في 10 بطولات كبرى (5 بطولات كأس العالم و5 بطولات أوروبية). لم يسجل أي لاعب أوروبي آخر في أكثر من 6 مباريات.

* 35- جاء الظهور الأول لرونالدو في العام نفسه الذي لعب فيه بول غاسكوين مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز (2002).

* 36- جاء ذلك الظهور الأول أيضاً خلال مدة تخلي «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لفترة وجيزة عن القاعدة التي تنص على إشهار البطاقة الصفراء للاعب عند خلع قميصه. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ظهور رونالدو في عالم كرة القدم الاحترافية، حتى أعيد العمل بالقاعدة. ومن غير المعروف ما إذا كان الأمران مرتبطين.

* 37- أهدافه الـ31 التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2007 - 2008 هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي لاعب في الدوري مع مانشستر يونايتد منذ موسم 1959 - 1960 عندما سجل دينيس فيوليت 32 هدفاً.

* 38- لم يسدد رونالدو أي ركلة جزاء في 24 في المائة من ركلات الترجيح التي احتُسبت لفريقه، على مدار مسيرته الكروية (4 ركلات من أصل 17).

* 39- لم يسبق له أن سجل في عيد ميلاده، حيث لعب 3 مباريات في 5 فبراير خلال مسيرته: أكاديميكا (عيد ميلاده الـ18 عام 2003)، برمنغهام سيتي (عيد ميلاده الـ20 في 2005) وأتلتيكو مدريد (عيد ميلاده الـ29 في 2014) هي الفرق الثلاثة التي أفسدت يوم ميلاد رونالدو. ومع ذلك، فقد بدأ أفضل 11 مباراة في مسيرته التهديفية بعد عدم تسجيله ضد أتلتيكو في 2014.

* 40- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ركلة جزاء في الوقت الإضافي بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجلها في الدقيقة 120 ضد أتلتيكو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2014.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

رياضة سعودية جانب من جلسات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار الرياضي (بشير صالح)

الاقتصاد السعودي موعود ببلوغ الاستثمار الرياضي 50 مليار ريال

أكد مسؤولون ورؤساء تنفيذيون خلال «منتدى الاستثمار الرياضي» في الرياض أن القطاع الرياضي يشهد تحولاً اقتصادياً متسارعاً، مع توقع وصول مساهمته إلى نحو 50 مليار.

لولوة العنقري (الرياض) شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو قاد تدريبات النصر (نادي النصر)

دوري أبطال آسيا: «نصر رونالدو» لتخطي الأهلي القطري وبلوغ النهائي

يقف الأهلي القطري بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومتابعة المشوار نحو الفوز بلقبه القاري الأول مع النصر السعودي، حين يلتقي الفريقان الأربعاء في نصف نهائي.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية رئيس نادي أبها سعد الأحمري (يمين) (نادي أبها)

رئيس نادي أبها: صعودنا ثمرة عمل جماعي… ونعمل من الآن لدوري الكبار

أعرب رئيس نادي أبها، سعد الأحمري، عن سعادته الكبيرة عقب التأهل الرسمي إلى دوري روشن السعودي، مؤكداً أن الإنجاز جاء بتوفيق الله ثم بعمل جماعي متكامل داخل النادي.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية أبها هزم الطائي وصعد لدوري روشن (نادي أبها)

أبها يعود إلى دوري الكبار بثنائية الشمري... ويؤكد الصدارة

حسم نادي أبها صعوده رسمياً إلى الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، عقب فوزه على مضيّفه الطائي، الثلاثاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
TT

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، قبل أن تخسر في الدور الأول من دورة مدريد المفتوحة للتنس.

وخسرت فينوس ويليامز بنتيجة 6-2 و6-4 أمام مواطنتها كايتلين كيفيدو التي شاركت بدورها ببطاقة دعوة، في ‌الدور الأول، أمس الثلاثاء، لتتكبد خسارتها ​العاشرة ‌توالياً ⁠في ​منافسات الفردي، ⁠منذ عودتها من توقف استمر 16 شهراً في منتصف الموسم الماضي.

وستحتاج اللاعبة الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الفردي إلى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة «رولان غاروس». وقالت فينوس ويليامز، البالغة من ⁠العمر 45 عاماً، للصحافيين: «نعم، بالنسبة إلى بداية ‌عودتي، كانت ‌هذه انطلاقة رائعة». وأضافت: «لن أتمكن، ​للأسف، من المشاركة ‌في بطولة روما بسبب التزامات أخرى، ‌وأنا حزينة جداً حيال ذلك. زوجي إيطالي، ولذلك نشعر بخيبة أمل لعدم قدرتنا على الوجود هناك... نأمل في مواصلة اللعب ‌على الملاعب الرملية».

وكانت آخر مباراة خاضتها فينوس ويليامز على الملاعب الرملية، قبل ⁠مدريد، في ⁠بطولة فرنسا المفتوحة عام 2021، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن مستواها. وقالت: «شعرت في المباراة الأخيرة بأنني بدأت أتحرك بشكل أفضل على الملاعب الرملية». وأضافت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى بعض التأقلم. بدأت التدريب على الملاعب الرملية بعد أسبوعين من بطولة ميامي. لم ألعب على هذه الأرضية منذ سنوات، لكنني ​أستمتع بها كثيراً. ​لعبت اليوم أمام منافسة رائعة». وتنطلق «فرنسا المفتوحة» في 24 مايو (أيار).


مونديال 2026: كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة

كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة

كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)

يُعبِر ملصق خاص بمنتخب كوراساو لكرة القدم كُتِب عليه «جزيرة صغيرة، أحلام كبيرة» عن طموح الجزيرة الكاريبية، أصغر دولة على الإطلاق من حيث عدد السكان تتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

ومنذ أن حسمت كوراساو بطاقة التأهل بتعادل مع جامايكا 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني)، يعيش 160 ألف نسمة من سكان الجزيرة الهولندية المشهورة بمشروبها الكحولي الأزرق الذي يحمل اسمها، على وقع نشوة «الموجة الزرقاء»، وهو لقب المنتخب الوطني.

ومن المتوقع أن يمنح هذا التأهل دفعة قوية للسياحة في الجزيرة الفردوسية ذات الشواطئ الرملية البيضاء التي استقبلت 1.5 مليون زائر العام الماضي.

وارتفع عدد الزوار بالفعل بنسبة 13 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وقال رئيس الوزراء جيلمار بيساس، وهو لاعب كرة قدم سابق، للصحافة الفرنسية متوقعاً تدفقاً في أعداد الزوار: «كرة القدم تضعنا على الخريطة العالمية».

وبعيداً عن الفنادق الفاخرة المطلة على البحر وسفن الرحلات البحرية الكاريبية التي ترسو في ميناء العاصمة فيلمستاد، يركل مجموعة من المراهقين الكرة على ملعب ترابي في حي فويك الفقير، وينتمي هؤلاء إلى مؤسسة تُعنى بالشباب من البيئات المحرومة، أسسها المدرب الهولندي-الكوراساوي السابق ريمكو بيسنتيني الذي لعب كرة القدم احترافياً في هولندا ثم درب منتخب كوراساو.

وعلى بوابة الملعب، تبرز عبارة تحفيزية بالبابيامينتو، وهي اللغة العامية المحكية في جزر الكاريبي الهولندية، أروبا وبونير وكوراساو، تنصح الشباب بتولي زمام مصيرهم، وجاء فيها: «أنت مسؤول عن مستقبلك».

وقال بيسنتيني: «عندما تأتي في عطلة إلى كوراساو، ترى الشواطئ وكل شيء يبدو مثالياً. لكن هناك أيضاً مناطق يعيش فيها فقراء»، مضيفاً: «كثير من العائلات لديها ثلاثة أو أربعة أو خمسة أطفال، لكنها بلا مال. نحن نساعدهم عندما لا يكون لديهم ما يكفي من الطعام».

ويحلم نيفيرون ألبرتو، أحد هؤلاء الشبان، بالانضمام إلى المنتخب الوطني، لكن طريق الاختيار مليء بالعقبات أمام اللاعبين المحليين.

واعترف رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم غيلبرت مارتينا بأن تأهل الجزيرة إلى كأس العالم يعود بالكامل إلى جاليتها المقيمة في هولندا.

وقال: «جميع لاعبي المنتخب الوطني يلعبون في دوريات أجنبية». أما اللاعب الوحيد المولود في كوراساو فهو تاهيث تشونغ، لكنه انتقل إلى هولندا في سن الثالثة عشرة.

لكن كرة القدم باتت تحظى بشعبية متزايدة في جزيرة اشتهرت تقليدياً بهوسها بلعبة البيسبول، ويأمل مارتينا أن تسهم كأس العالم في زيادة اللاعبين المسجلين رسمياً في الأندية والذين يتراوح عددهم حالياً بين 3500 و4000 لاعب.

ومن بين أشهر أبناء الجزيرة، هناك نجم منتخب هولندا السابق باتريك كلويفرت، المولود لأب سورينامي لعب لمنتخب بلاده وأم من كوراساو.

وقال المهاجم السابق لأياكس وبرشلونة الإسباني وميلان الإيطالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «سعيد جداً» بتأهل كوراساو، مضيفاً: «من الرائع أن تكون الجزيرة في كأس العالم».

وتابع الهولندي الذي درب منتخب كوراساو بين عامي 2015 و2016، أنه «في أيامي، لم تكن كرة القدم بهذه الشعبية على الجزيرة، لكن اللاعبين منحوا كوراساو حضوراً عالمياً. هذا مهم للمستقبل، للجيل القادم».

وأوقعت قرعة النهائيات العالمية كوراساو في المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوت ديفوار وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات.

وتخوض كوراساو مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بقيادة مدرب جديد هو الهولندي فريد روتن الذي خلف مواطنه ديك أدفوكات، بعدما استقال الأخير من منصبه في فبراير (شباط) كي يكرِّس كامل اهتمامه لابنته التي تعاني من مشكلات صحية.

وتوقَّع النجم الأرجنتيني السابق كلاوديو كانيجيا الذي زار كوراساو للمشاركة في بطولة استعراضية لأساطير معتزلين إلى جانب البرازيلي رونالدينيو وكلويفرت والهولندي الآخر ويسلي سنايدر والإيطالي ماركو ماتيراتزي، أن تحفز كأس العالم شباب الجزيرة وأن تؤدي إلى بروز مواهب جديدة.

وقال: «إذا نجحوا في تجاوز الدور الأول، فسيكون ذلك أمراً استثنائياً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المراحل الأولى من كأس العالم غالباً ما تشهد مفاجآت.

وانتقلت موجة التفاؤل التي تجتاح الجزيرة إلى المتجر الرسمي للمشجعين، حيث يتزاحم السكان المحليون والسياح لشراء القمصان الزرقاء لكوراساو والقبعات والأوشحة.

وأثناء إتمامه عمليات البيع، أعرب روفيين بيترونيليا، محاسب المتجر البالغ 21 عاماً، عن ثقته بأن عمالقة كرة القدم سيهزمون أمام كوراساو المتواضعة، متوقعاً: «سنهزم ألمانيا!».


روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
TT

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، متهماً إياهم بالافتقار إلى «الرغبة والروح والشجاعة».

ومُني فريق روزنير بهزيمة خامسة توالياً في الدوري الممتاز، ما شكَّل ضربة قاسية لآماله في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما تراجع إلى المركز السابع قبل 4 مراحل على نهاية الموسم، بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم.

وهذه المرة الأولى التي يخسر فيها تشيلسي 5 مباريات متتالية في الدوري، من دون تسجيل أي هدف منذ عام 1912. ومع تلقِّيه 7 هزائم في آخر 8 مباريات بجميع المسابقات، لم يحقق «البلوز» سوى فوز واحد في آخر 9 مباريات له في الدوري.

وحمَّل روزنير الذي سمع هتافات تطالب بإقالته من جماهير تشيلسي الغاضبة، لاعبيه المسؤولية، في هجوم لاذع عقب المباراة، قائلاً: «دافعت عن اللاعبين في بعض الأوقات عندما كان ذلك هو التصرف الصحيح، ولكني لا أستطيع الدفاع عن هذا الأداء. لا يمثل هذا نادي تشيلسي، ولا يمثل أي شيء أطلبه من هذه المجموعة، وهذا يجب أن يتغير».

وأضاف: «أشعر كأني مخدر من شدة الغضب. أتحدث دائماً عما أراه. وما شاهدته كان غير مقبول. الأهداف التي استقبلناها غير مقبولة، وهذا أمر يجب أن أتحمل مسؤوليته. ما حدث الليلة لم يكن تكتيكياً. كان الأمر يتعلق بالرغبة والروح والشجاعة، ولم أرَ ما يكفي من ذلك».

وواصل: «الأداء لم يكن قريباً أبداً من المستوى المطلوب، وعلينا أن نتحسن». ويواجه فريق روزنير خطر الغياب عن الساحة القارية الموسم المقبل، وليس دوري الأبطال فقط، إذا لم يتمكن من إيقاف هذه السلسلة الكارثية.

وسيتواجه تشيلسي مع ليدز في نصف نهائي كأس إنجلترا، الأحد، مع إدراكه أن الهزيمة في «ويمبلي» قد تدفع روزنير إلى حافة الإقالة، بعد أشهر فقط من قدومه من ستراسبورغ الفرنسي لخلافة الإيطالي إنتسو ماريسكا.

وعن كيفية قلب الأمور في الفريق، قال روسينيور: «لدي أفكاري الخاصة، ولست هنا لتقديم الأعذار. ما حدث كان غير مقبول من الجميع، وأنا على رأسهم. يجب أن يتغير ذلك».

وأضاف: «كنا بعيدين تماماً عن المستويات المطلوبة. الالتحامات، الصراعات الثنائية، الاندفاع، الروح، الطاقة، الشغف، كل شيء كان غائباً، وهذا هو سبب خسارتنا».

وتابع: «سأنظر إلى الفريق، سأنظر إلى الأفراد، وسأبحث عن تشكيلة أستطيع الوثوق بها لأداء أساسيات كرة القدم. هذا أمر علينا تعديله بسرعة كبيرة. المسألة تتعلق بالمحاسبة».

وأكد روزنير هذا الأسبوع أن مُلَّاك تشيلسي كانوا «رائعين» في دعمهم له، رغم التراجع المقلق في النتائج. وقال الشريك في ملكية النادي، الإيراني- الأميركي بهداد إقبالي، إن تشيلسي لا يزال متفائلاً بالنجاح على المدى الطويل تحت قيادة روزنير.

لكن الأجواء المحيطة بتشيلسي باتت تزداد توتراً. وزاد المدافع تريفوه تشالوباه من حدة التباين حين قدم تقييماً مختلفاً تماماً عن روزنير، فيما يتعلق بأخلاقيات العمل داخل الفريق. وقال: «شخصياً، أعتقد أن اللاعبين بذلوا مجهوداً كبيراً. الجميع في غرفة الملابس مرهق. الأمر لا يتعلق بالجهد إطلاقاً. قدمنا كل ما لدينا، ولكننا خسرنا»، مضيفاً: «لقد ركضنا اليوم. يمكنكم الحديث عن الإحصاءات كيفما شئتم، ولكني أرى أن اللاعبين متعبون».

وأكد تشالوباه أن لاعبي تشيلسي يشعرون بالإحباط ذاته الذي يشعر به المدرب والجماهير، مضيفاً: «كلاعبين، علينا أن نتحمل مسؤولية الأداء. نعرف تماماً مدى دعم المشجعين لنا، وندرك أنهم محبطون من النتائج». وشدد: «علينا أن نبقى إيجابيين. السلبية لن تساعد. بقاؤنا سلبيين أو التوقف عند الماضي لن يساعدا الوضع».