40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

أرقام هائلة تثبت عبقرية أسطورة كرة القدم العالمية ونجم النصر السعودي

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
TT

40 إحصائية قد لا تعرفها عن رونالدو

رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)
رونالدو يبلغ اليوم من العمر 40 عاماً (The Athletic)

يبلغ كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، عامه الأربعين اليوم. لا يزال يلعب، ولا يزال يسجل الأهداف، ولم يُظهر أدنى إشارة إلى رغبته في الاعتزال.

وللاحتفال بهذه المناسبة، جمعت شبكة «The Athletic»، لكم 40 إحصائية وحقائق عن المهاجم البرتغالي ومسيرته الرائعة.

هل لعب أكبر عدد من المباريات في تاريخ الرياضة؟ ما المسابقة الوحيدة التي شارك فيها رونالدو ولم يسجل؟ من هو أقدم زميل لعب معه في الفريق؟

الإجابات عن كل هذه الأسئلة وأكثر منها بكثير أسفل هذا السطر:

* 1- لعب رونالدو 1261 مباراة احترافية في مسيرته الكروية: 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، و346 مع مانشستر يونايتد، و438 مع ريال مدريد، و134 مع يوفنتوس، و95 مع النصر، و217 مع البرتغال. لعب ما مجموعه 102.962 دقيقة، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2002. انتصر فريقه في 833 مباراة من هذه المباريات؛ أي بنسبة 66.1 في المائة.

* 2- سجل رونالدو 923 هدفاً؛ أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين. جاء أولها في أكتوبر 2002 مع سبورتينغ في دوري الدرجة الأولى البرتغالي، وكان آخر أهدافه مع النصر في «دوري نخبة أبطال آسيا» يوم الاثنين الماضي.

سجل رونالدو 923 هدفاً... أكثر من تييري هنري وأليساندرو ديل بييرو وماركوس راشفورد مجتمعين (The Athletic)

* 3- هذه الـ1261 مباراة تعني أن رونالدو على بعد 122 مباراة من الرقم القياسي الذي يحمله بيتر شيلتون بصفته أكثر من شارك في تاريخ كرة القدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. شارك الحارس الإنجليزي في 1383 مباراة رسمية على المستوى الأعلى خلال مسيرته التي امتدت من 1966 إلى 1997. ومع ذلك، فإن الحارس البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي يلعب في موطنه الأصلي مع فريق فلومينينسي، لعب 1342 مباراة، وهو على بعد 41 مباراة فقط من رقم شيلتون.

* 4- في 29 مارس (آذار) من هذا العام، سيكون الظهور الأول لرونالدو الأقرب إلى السبعينات منه إلى يومنا هذا.

* 5- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفاً. جاء أول أهدافه في أبريل (نيسان) 2007 مع مانشستر يونايتد ضد روما، وكان آخر أهدافه ضد فياريال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مع اليونايتد أيضاً. والمثير للدهشة أنه استغرق 27 مباراة ليسجل أول أهدافه في المسابقة.

فيما يلي مسار رونالدو إلى الرقم القياسي 140 هدفاً:

* 6- سجل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، حيث سجل 135 هدفاً مع البرتغال. من بين هذه الأهداف، جاء 83 هدفاً مذهلاً بعد عيد ميلاده الثلاثين. وهذا يعني أنه سجل أهدافاً للبرتغال منذ بلوغه سن الثلاثين أكثر مما سجله أي لاعب بأي عمر في 202 من أصل 210 منتخبات أخرى معترف بها من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم». الاستثناءات الثمانية هي: الأرجنتين (ليونيل ميسي: 112)، وإيران (علي دائي: 108)، والهند (سونيل شيتري: 94)، وماليزيا (مختار دهاري: 89)، والإمارات العربية المتحدة (علي مبخوت: 85)، وبلجيكا (روميلو لوكاكو: 85)، والمجر (فيرينك بوشكاش: 84)، وبولندا (روبرت ليفاندوفسكي: 84).

* 7- لعب رونالدو أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 217 مباراة. هذا الرقم يعني أنه شارك خلال 32 في المائة من المباريات بتاريخ البرتغال. لعبت البرتغال مباراتها الأولى في عام 1921، أي قبل نحو 82 عاماً من ظهور رونالدو الأول.

* 8- في موسمه الأول، لعب رونالدو إلى جانب باولو بينتو الذي وُلد قبل أن يسير البشر على سطح القمر (يونيو/ حزيران 1969).

* 9- سجل 11 في المائة من الأهداف في تاريخ البرتغال (135 هدفاً من أصل 1197 هدفاً).

* 10- سجّل 590 هدفاً بقدمه اليمنى، و178 بقدمه اليسرى، و153 برأسه، وهدفاً واحداً بفخذه اليمنى (مع مانشستر يونايتد ضد وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/ أيار 2008) وهدفاً واحداً بمرفقه الأيسر (مع ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو بالدوري الإسباني في أكتوبر/ تشرين الأول 2014). إذا استثنينا أهدافه بقدمه اليمنى الأقوى، فسيكون قد سجل 333 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من مجموع أهداف روبن فان بيرسي طوال مسيرته الكروية وأقل بـ12 هدفاً فقط من مجموع أهداف دييغو مارادونا البالغ 345 هدفاً.

* 11- خلال مواسمه الخمسة الأخيرة مع ريال مدريد (من 2013 - 2014 إلى 2017 - 2018)، سجل رونالدو 34 هدفاً في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، أي أكثر بـ21 هدفاً من أي لاعب آخر خلال هذه المدة. جاءت هذه الأهداف الـ34 في 32 مباراة فقط، وكان رونالدو في الثلاثينات من عمره في 26 مباراة من هذه المباريات. فاز ريال مدريد بالبطولة في 4 من تلك المواسم.

فيما يلي أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة:

أفضل 10 هدافين في مرحلة خروج المغلوب خلال تلك المدة (The Athletic)

* 12- بشكل عام، سجل رونالدو 105 أهداف مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا خلال المواسم التسعة التي قضاها في النادي، أي أكثر بـ6 أهداف من تلك التي سجلها مانشستر يونايتد (الذي تركه لينضم إلى العملاق الإسباني) في المسابقة خلال تلك المدة.

* 13- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 نسخ من بطولة كأس العالم (2006 و2010 و2014 و2018 و2022). ويأمل أن يصل إلى الـ6 في أميركا الشمالية العام المقبل.

* 14- على الرغم من تسجيله في 5 نسخ من البطولة، فإنه لم يسبق لرونالدو أن سجل في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. لعب 8 مباريات وإجمالي 569 دقيقة في الأدوار الإقصائية بالبطولة. في المقابل، سجل جوست فونتين 7 أهداف في 270 دقيقة مع فرنسا في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم 1958.

* 15- سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية.

سجّل رونالدو 66 ثلاثية وسوبر هاتريك في مسيرته الكروية (The Athletic)

* 16- سجل رونالدو في شباك 202 فريق مختلف خلال مسيرته الكروية، وكان نادي إشبيلية الإسباني (27 هدفاً) أكثر الفرق التي سجل في شباكها.

* 17- فيما يلي الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها:

الفرق التسعة التي لعب رونالدو ضدها أكثر من مرتين ولم يسجل في شباكها (The Athletic)

* 18- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي سجل فيها رونالدو بجميع المسابقات هو 11 مباراة متتالية: من 11 فبراير (شباط) 2014 إلى 2 أبريل 2014.

* 19- أكبر عدد من المباريات المتتالية التي خاضها رونالدو دون أن يسجل هو 27 مباراة. استمرت هذه السلسلة من 22 ديسمبر (كانون الأول) 2002 إلى 25 أكتوبر 2003.

* 20- سجل رونالدو أكبر عدد من الأهداف في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 14 هدفاً.

* 21- لعب أيضاً أكبر عدد من المباريات في تاريخ «البطولة الأوروبية»، برصيد 30 مباراة. جاءت هذه المباريات على مدار 6 بطولات (رقم قياسي أيضاً)، حيث كانت أول «بطولة يورو» في 2004 والأخيرة في 2024. لعب رونالدو إلى جانب لاعب من مواليد 1969 في الأولى (فيرناندو كوتو)، ولاعب من مواليد 2004 في الثانية (جواو نيفيز).

* 22- وُلد اثنان من أعضاء تشكيلة البرتغال في «يورو 2024» بعد الظهور الدولي الأول لرونالدو في أغسطس 2003: ولد أنطونيو سيلفا في أكتوبر 2003، ووُلد نيفيز في سبتمبر (أيلول) 2004.

* 23- أكبر عدد من الأهداف سجله رونالدو في موسم واحد (مع النادي والمنتخب) هو 69 هدفاً في 2011 - 2012. سجل أكثر من 50 هدفاً في 9 مواسم مختلفة خلال مسيرته.

* 24- اللاعب الذي لعب معه رونالدو في الفريق نفسه لأكبر عدد من المباريات في مسيرته هو كريم بنزيما، برصيد 355 (كلها مع ريال مدريد).

* 25- سجل رونالدو 791 هدفاً من أصل 923 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم يتضمن 172 ركلة جزاء. وسجل 132 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

* 26- سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة بمسيرته الكروية، وفيما يلي توزيعها: المسابقة الوحيدة التي شارك فيها ولم يسجل هي بطولة «درع المجتمع» الإنجليزية (مباراة لمرة واحدة بين الفائزين في الموسم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي). شارك رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً آنذاك، ضد تشيلسي في نسخة 2007 مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 قبل أن يفوز يونايتد بركلات الترجيح (لم يشارك في ركلات الترجيح).

سجل رونالدو في 28 مسابقة مختلفة خلال مسيرته الكروية (The Athletic)

* 27- سجل رونالدو أهدافاً في الثلاثينات من عمره أكثر مما سجله في العشرينات. سجل 460 هدفاً (في 543 مباراة) من سن 30 إلى 39 عاماً، و440 هدفاً (في 596 مباراة) من 20 إلى 29 عاماً. سجل رونالدو 23 هدفاً في سن المراهقة.

* 28- سجل في كل عام من مسيرته؛ من 2002 إلى 2025.

* 29- سجل 64 ركلة حرة في مسيرته؛ أولاها في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد ضد بورتسموث في نوفمبر 2003. أكثر ما سجله في موسم واحد هو 7 ركلات في موسم 2011 - 2012 (أكثر من عدد الركلات التي سجلها في 2018 - 2019، و2019 - 2020، و2020 - 2021، و2021 - 2022، و2022 - 2023 مجتمعة). الموسم الوحيد في مسيرة رونالدو الذي لم يسجل فيه ركلة حرة هو موسم 2002 - 2003.

* 30- سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات؛ 3 أهداف مع مانشستر يونايتد، و15 هدفاً مع ريال مدريد، وهدفين مع يوفنتوس، و3 أهداف مع النصر.

سجل رونالدو 23 هدفاً في النهائيات (The Athletic)

* 31- سجل في مرمى 48 فريقاً دولياً مختلفاً؛ أي أكثر من عدد المنتخبات بـ4 منتخبات من عدد الدول في أوروبا.

* 32- المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90. بينما الفترة التي سجل فيها أقل عدد من الأهداف (باستثناء الوقت الإضافي) هي أول 15 دقيقة.

المدة من المباراة التي سجل فيها رونالدو أكبر عدد من الأهداف هي الدقائق من 76 إلى 90

* 33- سجل رونالدو 25 هدفاً في آخر 18 مباراة خاضها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وسجل أكثر من هدف في 9 من هذه المباريات.

* 34- سجّل رونالدو في 10 بطولات كبرى (5 بطولات كأس العالم و5 بطولات أوروبية). لم يسجل أي لاعب أوروبي آخر في أكثر من 6 مباريات.

* 35- جاء الظهور الأول لرونالدو في العام نفسه الذي لعب فيه بول غاسكوين مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز (2002).

* 36- جاء ذلك الظهور الأول أيضاً خلال مدة تخلي «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لفترة وجيزة عن القاعدة التي تنص على إشهار البطاقة الصفراء للاعب عند خلع قميصه. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل على ظهور رونالدو في عالم كرة القدم الاحترافية، حتى أعيد العمل بالقاعدة. ومن غير المعروف ما إذا كان الأمران مرتبطين.

* 37- أهدافه الـ31 التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2007 - 2008 هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي لاعب في الدوري مع مانشستر يونايتد منذ موسم 1959 - 1960 عندما سجل دينيس فيوليت 32 هدفاً.

* 38- لم يسدد رونالدو أي ركلة جزاء في 24 في المائة من ركلات الترجيح التي احتُسبت لفريقه، على مدار مسيرته الكروية (4 ركلات من أصل 17).

* 39- لم يسبق له أن سجل في عيد ميلاده، حيث لعب 3 مباريات في 5 فبراير خلال مسيرته: أكاديميكا (عيد ميلاده الـ18 عام 2003)، برمنغهام سيتي (عيد ميلاده الـ20 في 2005) وأتلتيكو مدريد (عيد ميلاده الـ29 في 2014) هي الفرق الثلاثة التي أفسدت يوم ميلاد رونالدو. ومع ذلك، فقد بدأ أفضل 11 مباراة في مسيرته التهديفية بعد عدم تسجيله ضد أتلتيكو في 2014.

* 40- رونالدو هو اللاعب الوحيد الذي سجل ركلة جزاء في الوقت الإضافي بنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجلها في الدقيقة 120 ضد أتلتيكو في العاصمة البرتغالية لشبونة عام 2014.


مقالات ذات صلة

الأهلي يخطف كينتيه بعقد يمتد 5 أعوام

رياضة سعودية الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يخطف كينتيه بعقد يمتد 5 أعوام

أعلن نادي الأهلي السعودي تعاقده مع اللاعب الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه بعقد يمتد لـ5 أعوام.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)

الاتفاق يحصل على موافقات للتعاقد مع لارسون وسيلينا

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم حصل على الموافقات اللازمة للتوقيع مع ثنائي أجنبي جديد.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية روبرتو مارتينيز (رويترز)

محادثات بين مارتينيز مدرب البرتغال والنصر لخلافة خيسوس

قد يكون مستقبل روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، مرتبطاً بنادي النصر السعودي، الفريق الذي يضم بين صفوفه كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية أبو بكر سيدي (الشرق الأوسط)

الأهلي يخطف الغامبي أبو بكر تحت أنظار الأوروبيين

حسم الأهلي السعودي اتفاقه مع المدافع الغامبي الشاب أبو بكر سيدي كينتيه، بعد منافسة من عدة أندية أوروبية.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية كرسي نادي ضمك ينتظر الرئيس الجديد (موقع نادي ضمك)

أسماء «خبيرة» تتنافس على كرسي ضمك الشاغر

أعلنت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة في نادي ضمك.

فيصل المفضلي (أبها)

الشريط اللاصق والكاتشب الممنوع... كيف يحمي «فيفا» رعاته في المونديال؟

نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
TT

الشريط اللاصق والكاتشب الممنوع... كيف يحمي «فيفا» رعاته في المونديال؟

نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)

ظهر رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، مستمتعاً للغاية بحيلة دعائية صغيرة، في حين من المرجح أن يضطر نجم ألمانيا جمال موسيالا إلى حمل شريط لاصق معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

سماعات الرأس التي يستخدمها موسيالا ليست من إنتاج إحدى الشركات الراعية لكأس العالم، ما اضطره إلى تغطية الشعار الظاهر عليها بشريط لاصق داخل المناطق الرسمية التابعة للبطولة.

ويُثير الحرص الشديد الذي يبديه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حماية الحقوق الحصرية لرعاته في كأس العالم أكثر من مجرد الدهشة، إذ يدفع أيضاً الشركات غير الراعية إلى ابتكار أفكار ذكية للفت الانتباه.

أن تكون راعياً رسمياً لـ«فيفا» أو لكأس العالم ليس أمراً رخيصاً.

ويقول فلوريان فيفيل، أستاذ الإدارة الرياضية بجامعة العلوم التطبيقية في باد هومبورغ، إن الشركاء الرسميين لـ«فيفا» يدفعون ما بين 50 و100 مليون دولار سنوياً، في حين يدفع رعاة كأس العالم ما بين 20 و30 مليون دولار، كما توجد فئة من الرعاة الإقليميين الذين يظهرون فقط في مناطق محددة.

ولحماية الحقوق الحصرية، يجري فرض حماية صارمة للعلامات التجارية المرتبطة بمصطلحات مثل «كأس العالم 2026»، إلى جانب الشعارات والتميمة الرسمية وحتى كأس البطولة نفسها.

وفي محيط الملاعب ومناطق المشجعين الرسمية، لا يسمح ببيع منتجات الشركات المنافسة غير الراعية، كما جرى تغيير أسماء الملاعب إلى مسميات محايدة خلال فترة البطولة.

وقال الخبير الاقتصادي، ماركوس فوت من جامعة هوهنهايم: «يتبع (فيفا) مبدأ الموقع النظيف الذي يفرض على الملاعب ضمان خلو المنشأة والمناطق المحيطة بها من أي حقوق تسمية أو علامات تجارية قد تنافس الرعاة الرسميين».

ولم يظهر «فيفا» أي تساهل فيما يتعلق بسماعات الرأس الخاصة بموسيالا.

وقال فيفيل: «قد يعتقد المرء للوهلة الأولى أن هذا تصرف مبالغ فيه للغاية، وهو بالفعل كذلك. لكن في المقابل يجب تفهم موقف أصحاب الحقوق و(فيفا)، فهؤلاء الشركاء يدفعون مبالغ ضخمة مقابل هذه الحقوق، وعلى (فيفا) ضمان عدم وجود جهات تستفيد من الانتشار الإعلامي دون أن تدفع مقابله».

ويبدو أن الشريط اللاصق يُعد من أهم أدوات «فيفا» لحماية حقوق الرعاية.

في مدينة فوكسبوروه، يوجد شعار الجهة الراعية لاسم الملعب على كل مقعد من مقاعده، ما استدعى استخدام الشريط اللاصق لتغطية أكثر من 60 ألف مقعد. وفي سانتا كلارا، جرت تغطية أسماء الشركات المصنعة لعبوات الكاتشب والمايونيز بشريط أسود.

أما روبرت تسيتسمان، المدير التنفيذي لشركة «يونغ فون مات سبورتس» للإعلانات الرياضية، فيرى أن مثل هذه الإجراءات تأتي بنتائج عكسية، قائلاً: «إنها دعوة مباشرة للانتباه، لأننا في الظروف العادية لم نكن لنهتم بزجاجة الكاتشب أو بسماعات موسيالا التي أصبحت الآن مغطاة بالشريط اللاصق».

وتُعد رعاية حقوق تسمية الملاعب أمراً شائعاً في الولايات المتحدة، لكنها محظورة خلال كأس العالم. وقد قامت شركة الجينز «ليفايز» بتغطية شعارها بأقمشة بيضاء بطريقة أبقت حدود الشعار واضحة للعيان.

ووصف فيفيل هذه الخطوة بأنها «حيلة تسويقية جيدة»، لكنه أضاف: «من المرجح أن يتذكر (فيفا) هذا الأمر في المناقصات المستقبلية ويضيف مزيداً من البنود القانونية لمنع تكرار مثل هذه الحالات».

ولم يفوت رانجنيك هذه الحيلة أيضاً؛ حيث قال: «ضحكت قليلاً عندما رأيت أن شعار (ليفايز) قد جرت تغطيته. بالطبع، الآن لا أحد يستطيع معرفة ما الاسم الموجود تحته».

أما تسيتسمان فيرى أن هذه الحملة حققت «عائداً استثنائياً مقارنة بالتكلفة»، مشيراً إلى أن حملة إعلانية تُحقق القدر نفسه من الاهتمام كانت ستتطلب جهداً ونفقات أكبر بكثير.

وأضاف: «جميع عشاق الرياضة ووسائل الإعلام الرياضية في الولايات المتحدة يعرفون أن هذه الملاعب هي مرسيدس-بنز أرينا أو ليفايز ستاديوم أو ميتلايف ستاديوم. ومن خلال هذا الرصيد الكبير من الوعي بالعلامة التجارية، تستطيع الشركات إثارة الحديث حولها عبر اللعب بشكل إبداعي مع حظر الظهور».

ويحمل الملعب المستقبلي في مدينة أتلانتا اسم شركة السيارات «مرسيدس-بنز» التي تدفع، حسب التقارير، 10 ملايين دولار سنوياً مقابل حقوق التسمية حتى عام 2042، ويظهر شعار الشركة بشكل بارز على سقف الملعب.

وكان «فيفا» يرغب بطبيعة الحال في إزالة الشعار، لكنه تلقى رداً من إدارة الملعب مفاده أن بإمكانهم فعل ذلك، لكنهم سيواجهون مشكلة إنشائية.

فكل جزء من الأجزاء الثمانية لسقف الملعب يزن نحو 500 طن. وفي النهاية، أقنعت اعتبارات السلامة الهيكلية مسؤولي «فيفا»، لتصبح أتلانتا الملعب الوحيد الذي لم يطلب فيه إخفاء شعار الجهة الراعية للاسم. ومع ذلك، جرى داخل الملعب تغطية نحو 2000 شعار لـ«مرسيدس».

أما الشركات غير الراعية رسمياً لـ«فيفا»، فإنها تجد طرقاً أخرى للظهور ضمن أجواء البطولة؛ حيث تقوم بعض الشركات عمداً بشراء مساحات إعلانية تلفزيونية خلال استراحة ما بين الشوطين أو أثناء فترات الترطيب التي استحدثها «فيفا».

وفي المدن المستضيفة للمونديال، يجري التحايل على قيود «فيفا» باستخدام التلاعب بالألفاظ. فبما أن مصطلح «كأس العالم» لا يجوز استخدامه، ظهرت شعارات مثل «أتلانتا تُرحب بالعالم» أو «صيف كرة القدم»، وهي عبارات مسموح بها تماماً، ومع ذلك يُدرك الجميع المقصود منها.


تركيا تودع كأس العالم دون أهداف وسط دموع اللاعبين

الحسرة ظاهرة على اللاعب التركي ميريه ديميرال عقب وداع المونديال (رويترز)
الحسرة ظاهرة على اللاعب التركي ميريه ديميرال عقب وداع المونديال (رويترز)
TT

تركيا تودع كأس العالم دون أهداف وسط دموع اللاعبين

الحسرة ظاهرة على اللاعب التركي ميريه ديميرال عقب وداع المونديال (رويترز)
الحسرة ظاهرة على اللاعب التركي ميريه ديميرال عقب وداع المونديال (رويترز)

قدمت تركيا إلى كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ 24 عاماً وهي تحمل آمالاً كبيرة وتضم مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنها خرجت من البطولة دون تسجيل أي هدف ووسط دموع اللاعبين بعد إخفاق صادم آخر في الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام باراغواي.

ورغم مواجهة فريق يلعب بـ10 لاعبين لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1 - صفر أمام المنتخب الأميركي الجنوبي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أهداف، لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وجاءت نتيجة مباراة اليوم بعد إطلاقها 30 تسديدة لم تسفر أيضاً عن أهداف خلال هزيمتها 2 - صفر في أولى مبارياتها بالبطولة أمام أستراليا، وهي مواجهة شهدت السيناريو نفسه تقريباً بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة ودفاع المنافس الصلب.

وبحسب البيانات المسجلة منذ 1966، يعدّ مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أي هدف، هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم.

وكشفت الكفاءة المذهلة لباراغواي في استغلال الهجمات، حجم إهدار تركيا للفرص؛ إذ سجل ماتياس غالارزا أسرع هدف في البطولة بتسديدة مذهلة من مسافة 25 متراً، بعد مرور دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة.

وسيتساءل المشجعون الأتراك عما كان يمكن أن يحدث لو أن رأسية ميرت مولدور في الدقيقة 35 من ركلة حرة، دخلت المرمى بعد ارتطامها بالعارضة بدلاً من ارتدادها عن القائم.

وكانت هذه أقرب فرص تركيا للتسجيل رغم أن اللاعبين تعاقبوا على المرمى حتى النهاية؛ إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز وجان أوزون وميريه ديميرال في استغلال الفرص الجيدة.

واعتذر نجم الكرة التركية أردا غولر (21 عاماً) للشعب التركي على الخروج من كأس العالم.

وقال: «بذلنا جهداً كبيراً لكن لم ننجح. كان يجب أن نسجل بعض الأهداف».

وأضاف: «كان يجب أن نفوز بهاتين المباراتين... الجميع حزين ويبكي». وكان هذا سقوطاً مدوياً لفريق حقق مسيرة مبهرة أوصلته إلى دور الثمانية ببطولة أوروبا 2024. وبدا أن جيلاً ذهبياً من اللاعبين تقوده الموهبتان الشاباتان غولر وكينان يلدز على وشك ترك بصمته على الساحة العالمية.

وخلافاً لذلك، سيواجه لاعبو تركيا وطاقمها الفني ردود فعل عنيفة محلياً قبل مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات أمام الولايات المتحدة التي تأهلت بالفعل إلى دور الـ32.

وفيما يتعلق بباراغواي، كان هذا بمثابة انتصار للواثقين حقاً في قدراتهم بعد الأداء المروع الذي قدموه أمام الولايات المتحدة.

ودعم المدرب غوستافو ألفارو فريقه المتواضع لقلب الأمور، لكن قراره بإشراك غالارزا الذي لم يلعب مباراة الولايات المتحدة، أثبت أنه فكرة رائعة.

وبعد هدف لاعب الوسط، كانت العزيمة والتصميم وقليل من الحظ، هي العوامل التي حافظت على آمال الفريق في المنافسة بالبطولة. ولم تستطع حتى البطاقة الحمراء التي تلقاها أحد اللاعبين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول، أن تحرم الفريق الجنوب أميركي من الفوز، رغم أن مهمته أصبحت أصعب بسبب طرد ميغيل ألميرون بسبب وضع يده على فمه خلال محادثة مع مولدور لاعب تركيا.

وقال ألفارو إن لاعبيه أظهروا شجاعتهم.

وأضاف: «لا علاقة للأمر هنا بالخطط أو الاستراتيجيات. يرجع الفضل في هذا الفوز وهذه النتيجة للاعبين».


مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
TT

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)
خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي، عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت)، والتي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه.

وقال: «ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوماً، وأصبح الوضع أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة». وأضاف: «أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون الوجود هنا في كأس العالم. ولسوء الحظ، لعبنا اليوم ضد البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جداً. إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقاً، وقد ارتكبنا اليوم خطأين».

وأضاف: «لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة. خسرت اسكوتلندا أمام المغرب، لذلك لن نتمكن من التأهل. لكن مر 52 عاماً منذ أن شاركنا في كأس العالم. هذا أمر يجب أن نضعه في حسباننا. سنحترم الجماهير. أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين. رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام البرازيل».

وختم حديثه: «هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا. علينا أن نتعلم الدروس من ذلك، وأن نعود أقوى. وبعد 5 أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين علينا أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا».