«دورة مونبلييه»: الكندي أوجيه-ألياسيم بطلاً للمرة السابعة في مسيرته

الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم يُتوج بلقب مونبلييه (أ.ف.ب)
الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم يُتوج بلقب مونبلييه (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونبلييه»: الكندي أوجيه-ألياسيم بطلاً للمرة السابعة في مسيرته

الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم يُتوج بلقب مونبلييه (أ.ف.ب)
الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم يُتوج بلقب مونبلييه (أ.ف.ب)

أحرز الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم لقبه الثاني، هذا الموسم، والسابع في مسيرته، بفوز صعب على الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش، الصاعد من التصفيات 6-2 و6-7 (7-9) و7-6 (7-2)، الأحد، في نهائي دورة مونبلييه الفرنسية (250 نقطة) لكرة المضرب.

وهو اللقب الثاني للكندي المصنّف ثانياً في الدورة، هذا العام، بعدما كان قد أحرز لقب دورة أديلايد.

وقال أوجيه-ألياسيم، المصنّف 23 عالمياً، بعد معركة استمرت ساعتين ونصف الساعة ضد لاعب مؤهل كان يخوض أول نهائي له في دورات المحترفين: «بالتأكيد، كانت هذه المباراة النهائية الأكثر جنوناً التي خُضتها، سواء فزت أم خسرت».

وأضاف: «كانت مباراة مجنونة. لم يكن بإمكاني أن أبدأ بشكل أفضل، كنت أشعر بأنني بحالة جيدة، لكن الفضل يعود إلى أليكس، فقد رفع مستواه».

وتابع الكندي، الذي وصل إلى نصف النهائي، العام الماضي: «أعتقد أن المستوى كان مرتفعاً جداً من كلا الطرفين، حيث كان الإرسال جيداً. كانت هذه المباراة تستحق أن تستمر لثلاث مجموعات؛ نظراً للطريقة التي لعب بها في المجموعة الثانية».

وفاز الكندي، ابن الـ24 عاماً، في خمسة أشواط على التوالي، عندما كانت النتيجة لصالح منافِسه 1-2 في المجموعة الأولى، قبل أن يخسر الثانية بشوط فاصل، رغم حصوله على فرصتين لحسمها لصالحه، عند 6-5، وخلال إرساله 7-6، لكن كوفاسيفيتش المصنّف 102 عالمياً فاز بثلاث نقاط على التوالي ليعادل النتيجة.

وفي المجموعة الثالثة، حصل كوفاسيفيتش (26 عاماً) على نقطة كسر واحدة، قبل أن يحافظ منافسه على إرساله، ويتقدم 6-5، ثم تعادلت النتيجة 6-6، وعاد الكندي وحصد اللقب في الشوط الفاصل الذي سيطر عليه بالكامل.

ورغم خسارة فرصة إحراز لقبه الأول على الإطلاق، سيغادر كوفاسيفيتش مونبلييه، بعدما خاض أول نهائي له في دورات المحترفين، وحقق فوزه الأول على أحد المصنفين ضمن العشرة الأوائل وهو الروسي أندري روبليف، في نصف النهائي.

كما سيتقدم 27 مركزاً في التصنيف العالمي الذي سيصدر، الاثنين، حيث سيحتل المرتبة 75.


مقالات ذات صلة

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بعد إصابته في المباراة (أ.ف.ب)

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ميسي من مباراة فريقه إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي لكرة القدم بسبب الإصابة، قبل أسابيع من المونديال.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)

يتوجه هيونغ-مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، فيما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

يواجه القائد البالغ 33 عاماً تساؤلات متزايدة بشأن تراجع مستواه، ومستقبله الدولي، فيما يعاني المدرب ميونغ-بو هونغ من عدم شعبية لدى الجماهير.

وزادت المباريات الودية قبل المونديال من منسوب الاستياء، بعدما مني المنتخب بخسارة قاسية أمام ساحل العاج 0-4، ثم سقط أمام النمسا 0-1.

وعقب ذلك، اضطر هونغ إلى الدفاع عن سون الذي غادر توتنهام الإنجليزي العام الماضي إلى لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، في وقت تبدو فيه أفضل أيامه خلفه.

وقال هونغ للصحافيين: «هيونغ-مين سون هو قلب منتخبنا، ولم أشك فيه ولو مرة واحدة».

وتلعب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب جمهورية التشيك، وجنوب أفريقيا، والمكسيك البلد المضيف للنهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة، وكندا.

وتفتتح مشوارها بمواجهة التشيك في غوادالاخارا في اليوم الأول من البطولة، في 11 يونيو (حزيران).

وإذا أرادت كوريا الجنوبية التأهل من المجموعة، فستكون بحاجة إلى أن يستعيد المهاجم سون فعاليته التهديفية. سجل 54 هدفاً في 143 مباراة دولية، وكان مصدر إلهام لمنتخب بلاده لأكثر من 15 عاماً.

لكن قدراته تبدو في تراجع واضح، ولم يلمع كثيراً في الدوري الأميركي منذ أن تخلى عنه توتنهام في أغسطس (آب) الماضي. وعقب الخسارة الودية أمام النمسا في إنجلترا في مارس (آذار)، والتي أهدر خلالها فرصاً عدة، نفى سون بتحدٍ أن يكون فقد حاسته التهديفية.

ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عنه قوله: «لا أعتقد أنني عانيت أي تراجع في مستواي».

وأضاف: «عندما يحين الوقت لترك المنتخب الوطني، فسوف أفعل ذلك من تلقاء نفسي».

وتابع: «من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن التراجع كلما مررت بفترة جفاف».

وسيكون سون متعطشاً لتعويض خيبة كأس العالم 2022 في قطر. ظهر حينها شبحاً لنفسه، واضطر إلى ارتداء قناع لحماية محجر عينه المكسور، ولم يسجل أي هدف، قبل أن تخرج كوريا الجنوبية من الدور ثمن النهائي بخسارة قاسية أمام البرازيل 1-4.

بلغ المنتخب الكوري الجنوبي كأس العالم بسهولة، ومن دون خسارة في التصفيات، لكن جماهيره لا تعقد آمالاً كبيرة على ما يمكن أن يقدمه المنتخب في أميركا الشمالية.

وقالت «يونهاب» هذا الشهر: «يبدو أن مستوى الثقة الجماعي لدى الجماهير في أدنى مستوياته على الإطلاق».

ويبقى أفضل إنجاز لكوريا الجنوبية في كأس العالم وصولها إلى نصف النهائي عندما استضافت البطولة مشاركة مع اليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز دور الـ16.

وخلال التصفيات، كان المشجعون يطلقون صافرات الاستهجان باستمرار ضد المدرب هونغ البالغ من العمر 57 عاماً، والذي قاد المنتخب إلى خروج باهت من دور المجموعات في مونديال 2014 من دون تحقيق أي فوز.

ودعا سون الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب، والمدرب.

كما يوجه المشجعون انتقادات حادة إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم بسبب الطريقة التي أعيد بها تعيين هونغ قبل عامين.

سبقه مدربان مؤقتان، كما شهدت المرحلة تعييناً كارثياً للألماني يورغن غلينسمان الذي أُقيل بعد 12 شهراً مضطربة فقط.

وبعد الخسارتين المحبطتين أمام ساحل العاج، والنمسا، دافع هونغ عن اعتماده على ثلاثة مدافعين في العمق مع ظهيرين، مؤكداً رغبته في مرونة تكتيكية.

وقال: «لاعبونا اعتادوا اللعب بخطة أربعة مدافعين منذ فترة طويلة».

وأضاف: «لكننا جميعاً رأينا أننا لا نستطيع الذهاب إلى كأس العالم بمجموعة تكتيكية واحدة فقط».

ويضم منتخب كوريا الجنوبية تشكيلة تعتمد بمعظمها على لاعبين محترفين في الخارج، موزعين على دوريات في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا.

ويُعد مين-جاي كيم ركيزة أساسية في قلب الدفاع مع منتخب بلاده، وعلى مستوى النادي، ويتوقع أن يكون مدافع بايرن ميونيخ الألماني الملقب بـ«الوحش» في قمة عطائه بعمر 29 عاماً.

كما يبرز كانغ-إن لي الذي يمتلك سجلاً مثبتاً في كبرى الدوريات الأوروبية، أولاً مع فالنسيا وريال مايوركا الإسبانيين، والآن مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

واستخدم النادي الباريسي هذا المهاجم متعدد المراكز بشكل محدود، وتذكر تقارير أنه قد يرحل هذا الصيف.


ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
TT

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)

أثنى جيمس ماديسون، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي، بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن توتنهام عاش يوماً أخيراً دراماتيكياً في ختام موسم كئيب، فبينما فاز منافسه على الهبوط ويستهام على ليدز بنتيجة 3-0، يوم الأحد، نجح هدف جواو بالينيا في الدقيقة 43 في حسم فوز حيوي لتوتنهام بنتيجة 1-0 على إيفرتون، ليضمن الفريق بقاءه في «دوري الأضواء».

وتولّى دي تشيربي المسؤولية، في نهاية مارس (آذار) الماضي، في وقت عجز فيه توتنهام عن تحقيق أي فوز في «الدوري الممتاز» خلال عام 2026، وتراجع الفريق إلى المراكز الثلاثة الأخيرة قبل مباراته الأولى تحت قيادته أمام سندرلاند، مما دقّ ناقوس الخطر بشأن احتمال تعرض النادي لأول هبوط له منذ 49 عاماً.

وتوالت الضربات على الفريق لاحقاً باستبعاد كريستيان روميرو وتشافي سيمونز بداعي الإصابة، إلا أن الإيجابية المُعدية للمدرب الإيطالي أعادت بناء الثقة وجدّدت الروابط مع قاعدة جماهيرية أصابها اليأس.

وأشاد ماديسون، الذي غاب عن معظم فترات هذا الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة، بالمدرب دي تشيربي وقال: «سعيد حقاً من أجل المدرب الذي جاء وقاد السفينة إلى بر الأمان؛ لأنني أعتقد بصدق أنه لولاه لكان الوضع كارثياً ومأساوياً».

وأضاف: «هو شغوف للغاية، كان يعيش حرفياً في مقر التدريبات مع اللاعبين وطاقمه الفني».

وأكد: «تراه هناك عند الساعة التاسعة مساء، برفقة طاقمه بالكامل، يضعون سبورة الخطط التكتيكية، ستة منهم يتناقشون فقط. الساعة تشير إلى التاسعة مساء ونكون قد عقدنا بالفعل أربعة أو خمسة اجتماعات حول كل مباراة. إنه مهووس بكرة القدم وشَغوف بها لأبعد الحدود».

وأكمل: «عندما تشعر بصدق شخص يعشق توتنهام ويتملكه الشغف تجاهه، لأنني كذلك، فأنا أحب هذا النادي وأريد له النجاح بشدة، وعندما ترى الرجل الذي يقود السفينة يتصرف بكل هذا الصدق، دون مجرد إطلاق تصريحات للاستهلاك الإعلامي، يمكنك حينها أن تدرك أنه يعي ما يقول تماماً».

وتابع: «لهذا يقول: يجري في عروقي دم وليس ماء، هو يردد ذلك دائماً لأنه يملك شغفاً حقيقياً وصادقاً تجاه النادي».

وقال: «لولا هذا التعيين، لربما حلّت الكارثة بالفريق، لكن ذلك لم يحدث، وهو يستحق كثيراً من الثناء والتقدير على العمل الذي قام به خلف الكواليس وفي ملاعب التدريب».


دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون جونز 6-1 و6-2، الاثنين، على ملاعب «رولان غاروس».

ولم تجد البولندية المصنفة ثالثة عالمياً صعوبة تُذكر في الخروج منتصرةً من مباراتها الأولى في بطولة كبرى بقيادة الإسباني فرانسيسكو رويغ، المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافائيل نادال.

وتسعى شفيونتيك إلى استعادة اللقب الذي أحرزته لثلاثة أعوام متتالية بين 2022 و2024 قبل أن تخرج من نصف نهائي النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.

وتلتقي في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك.

وتعد شفيونتيك من أبرز المرشحات للفوز باللقب بعدما شهدت تحسناً في أدائها خلال الآونة الأخيرة، لا سيما في دورة روما الألف نقطة، حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي.

وبعدما حسمت المجموعة 6-1، تقدمت شفيونتيك 3-0 قبل أن تحتفظ جونز، ابنة الـ17 عاماً المشاركة ببطاقة دعوة، في الشوط الخامس بإرسالها للمرة الأولى في المجموعة الثانية.

لكن ذلك لم يكن كافياً على الإطلاق للتأثير على تركيز شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى خلال مسيرتها، لتذهب بطاقة الدور الثاني للبولندية بعد لقاء استغرق ساعة فقط.