«إن بي إيه»: كافالييرز يواصل انتصاراته وليكرز يلحق خسارة قاسية بويزاردز

أنهى موبلي اللقاء مع 16 نقطة و10 متابعات و4 تمريرات حاسمة (رويترز)
أنهى موبلي اللقاء مع 16 نقطة و10 متابعات و4 تمريرات حاسمة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز يواصل انتصاراته وليكرز يلحق خسارة قاسية بويزاردز

أنهى موبلي اللقاء مع 16 نقطة و10 متابعات و4 تمريرات حاسمة (رويترز)
أنهى موبلي اللقاء مع 16 نقطة و10 متابعات و4 تمريرات حاسمة (رويترز)

احتفل داريوس غارلاند باختياره لخوض مباراة كل النجوم السنوية (أول ستار) بتسجيله 26 نقطة وقاد كليفلاند كافالييرز متصدر المنطقة الشرقية للفوز على ضيفه أتلانتا هوكس 137 – 115، الخميس، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وإلى جانب غارلاند، الذي تم الإعلان قبل المباراة عن اختياره لخوض مباراة كل النجوم السنوية (أول ستار) مع زميله إيفان موبلي، سجل 6 لاعبين 10 نقاط أو أكثر في صفوف كافالييرز الذي حقق انتصاره الثالث توالياً وعزَّز صدارته للشرقية وأفضل سجل في الدوري هذا الموسم برصيد 39 فوزاً مقابل تسع هزائم.

وساهم دونوفان ميتشل الذي اختير أيضاً للمشاركة في «أول ستار» بـ24 نقطة، في حين أنهى موبلي اللقاء مع 16 نقطة و10 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وتاي جيروم مع 20 نقطة.

وسينضم الثلاثي غارلاند وموبلي وميتشل إلى مدربهم كيني أتكينسون الذي سيقود أحد فرق كل النجوم الأربعة المتنافسة في سان فرانسيسكو.

أعرب أتكينسون عن سعادته بعد فوز الخميس؛ لأن الكثير من لاعبي تشكيلته الأساسية حصلوا على تكريم كل النجوم، وقال: «أنا فخور جداً».

وأضاف: «لا يمكنك أن تحرمهم من ذلك. سيظل ذلك في سيرتهم الذاتية لبقية حياتهم».

وتابع: «أن يكون لدينا ثلاثة لاعبين في فريق كل النجوم، هو أمر رائع... إنه يبشّر بالخير لمستقبلنا لأنه عندما يكون لديك موهبة وشخصية مثل تلك في غرفة تبديل الملابس يمكنك القيام بأشياء خاصة».

وفي صفوف أتلانتا الذي تعرض لهزيمته الـ26 هذا الموسم مقابل 22 فوزاً، كان الفرنسي زاكاري ريزاشير أفضل المسجلين مع 30 نقطة، منها خمس رميات ثلاثية، في حين اكتفى تراي يونغ بـ15 نقطة فقط.

في واشنطن، تعملق المخضرم ليبرون جيمس وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز الذي افتقد لجهود نجمه أنتوني ديفيس المصاب لإلحاق هزيمة قاسية بفارق 38 نقطة بمضيفه ويزاردز 134 - 96.

وتصدر «الملك» البالغ 40 عاماً قائمة أفضل المسجلين في فريقه برصيد 24 نقطة، منها ثلاثية من جانب خط منتصف الملعب ألهبت الجماهير، إضافة إلى 11 تمريرة حاسمة و3 متابعات في مباراة باتجاه واحد بعدما سجل ليكرز 78 نقطة في الربعين الأولين.

وأضاف الياباني روي هاتشيمورا 22 نقطة وشايك ميلتون 21 من على مقاعد البدلاء، في حين أنهى أوستين ريفز اللقاء مع 17 نقطة ودوّن بروني جيمس، نجل ليبرون، اسمه في قائمة المسجلين مع 5 نقاط ومتابعتين وتمريرتين حاسمتين في 12 دقيقة.

وعزَّز ليكرز سجله في المركز الخامس للمنطقة الغربية بفوزه الـ27 مقابل 21 هزيمة، في حين يقبع ويزاردز في قاع ترتيب الشرقية مع أسوأ سجل في الدوري (6 انتصارات مقابل 41 خسارة).

أشاد جيه جيه ريديك مدرب ليكرز بمساهمة جيمس في الفوز الذي حققه فريقه بعد هزيمته القاسية أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز المتعثر 118 – 104، الثلاثاء، وقال: «لقد كان رائعاً. لقد كان عدوانياً. كان مستعداً للثقة بزملائه وخلق الفرص للآخرين وخلق الفرص لنفسه. لقد كان رائعاً».

وأضاف: «لا يمكنك تجاهل حقيقة أنه يبلغ من العمر 40 عاماً، وفي عامه الثاني والعشرين من مسيرته، وقد نال كل الجوائز الممكنة. ظهر في ليلة الخميس ضد فريق يعاني، وكان هو من يحدد النغمة. كانت قدرته التنافسية مذهلة».

وانتهى الصراع في المنطقة الغربية بين هيوستن روكتس الثاني (32 - 15) وممفيس غريزليز الثالث (32 - 16) لصالح الأخير بفارق نقطة 120 - 119.

واشتعلت المنافسة في ممفيس حين نجح أصحاب الأرض في حسم اللقاء لصالحهم بفضل رميتين حرتين من جارين جاكسون قبل 1 : 8 ثوانٍ من النهاية.

وكادت الأمور أن تخرج عن السيطرة قبل 13 ثانية من النهاية حين فشل فريد فانفليت نجم روكتس في رمية ثلاثية كانت كفيلة بمنح الفوز لفريقه الذي كان حينها متقدماً 119 - 118. وعندما استحوذ جايلن ويلز لاعب غريزليز على الكرة المرتدة الدفاعية الطويلة، أعلن الحكم الأقرب إلى مقاعد بدلاء فريقه عن وقت مستقطع، مشيراً إلى مدربه تايلور جينكينز الذي بدا وكأنه يكتفي بإعطاء التعليمات للاعبيه من دون طلب وقت مستقطع، ليصاب الأخير بموجة غضب شديد، خصوصاً أن ويلز كان في طريقه إلى السلة.

مع استئناف اللعب، وصلت الكرة إلى جاكسون؛ ما دفع ديلون بروكس إلى ارتكاب خطأ عليه، ليطلق الحكم الذي منح وقتاً مستقطعاً بشكل خاطئ لغريزليز صافرته.

وأظهر جاكسون صلابة أعصابه فنجح في تسجيل الرميتين مانحاً الفوز لجماهير ملعب «فيديكس فوروم» ويهدئ مدربه، بعدما طارد غريزليز النتيجة طوال المباراة بما في ذلك آخر عشر دقائق، ولم ينجح في أخذ الأفضلية سوى قبل 8 ثوانٍ من النهاية، وتأخر بفارق 8 نقاط خلال هذه الفترة.

وإلى جانب جاكسون صاحب 21 نقطة، برز في صفوف الفائز ديسموند باين بتسجيله 24 نقطة، أضاف إليها 12 متابعة و6 تمريرات حاسمة، وساهم لوك كينارد بـ22 نقطة.

من ناحية روكتس، افتقر فانفليت إلى الدقة قبل رمياته الفاشلة في اللحظات الأخيرة (أضاع رمية أخرى مع انتهاء الوقت)، لينهي اللقاء مع 13 نقطة فقط و5 تمريرات حاسمة، في حين كان جايلن غرين أفضل المسجلين لفريق تكساس برصيد 25 نقطة و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
TT

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس، في ظل تزايد الانتقادات لطريقة إدارة ملف المواهب الشابة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحوَّل فريق «نيكست جين» من مشروع لصناعة النجوم إلى ما يُشبه «صندوق تمويل» لصفقات الفريق الأول، دون تحقيق عوائد فنية موازية لما تم إنفاقه.

وحسب صحيفة «لاغازيتا» الإيطالية، أنفق يوفنتوس نحو 875 مليون يورو خلال 6 سنوات على تعزيز صفوف الفريق الأول دون أن ينجح في تجاوز المركز الثالث في الدوري الإيطالي، في وقت لجأ فيه مراراً إلى بيع لاعبيه الشباب بأسعار محدودة لتمويل هذه الصفقات، قبل أن يكتشف لاحقاً أنه تخلَّى عن أسماء ارتفعت قيمتها بشكل كبير، في قائمة باتت تُعرف بـ«تشكيلة الندم»، بعدما بيعت مقابل نحو 120 مليون يورو، وتُقدّر اليوم بما يقارب 270 مليوناً.

في حراسة المرمى، يبرز إدواردو موتا كونه أحد أبرز الأمثلة على سوء التقدير، بعدما غادر النادي في صيف 2024 إلى ريجينا مقابل نحو 600 ألف يورو فقط، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع. لم يحتج الحارس الشاب سوى أشهر قليلة ليثبت نفسه؛ حيث انتقل لاحقاً إلى لاتسيو مقابل مليون يورو، قبل أن يلفت الأنظار بتصديات حاسمة، أبرزها ركلة جزاء أمام بولونيا، لترتفع قيمته سريعاً إلى نحو 4 ملايين يورو.

وفي الخط الدفاعي، تتكرر القصة مع نيكولو سافونا، الذي منحه تياغو موتا الثقة بفترة معينة، قبل أن يبيعه يوفنتوس إلى نوتنغهام فورست مقابل 13 مليون يورو، إضافة إلى 2.5 مليون حوافز.

وبعد موسم شهد مشاركات أساسية وأداءً مستقراً قبل إصابته في الركبة، ارتفعت قيمته السوقية إلى نحو 20 مليوناً. كما يبرز اسم كوني دي وينتر، الذي لم يحصل على فرصته سوى لدقائق معدودة مع الفريق الأول، قبل أن يُعار إلى جنوى مع إلزامية الشراء مقابل 8 ملايين يورو (إضافة إلى مليونين مكافآت)، لينتقل بعدها إلى ميلان مقابل 18 مليوناً، وتصل قيمته حالياً إلى أكثر من 20 مليوناً بفضل مستواه المتصاعد.

أما الصفقة الأكثر إثارة، فتبقى تلك المتعلقة بدين هويسن، الذي شهدت قيمته قفزة هائلة خلال فترة قصيرة. فبعد تجربة قصيرة مع الفريق الأول، وإعارة إلى روما، باعه يوفنتوس إلى بورنموث مقابل 15.2 مليون يورو، إضافة إلى 3 ملايين مكافآت، قبل أن ينتقل بعد عام واحد فقط إلى ريال مدريد مقابل 60 مليون يورو، ليصبح من أبرز الأمثلة على التفريط المبكر في المواهب.

وفي السياق ذاته، يظهر طارق محارموفيتش بوصفه حالة أخرى لافتة؛ حيث لم يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول، واكتفى بالحضور في «نيكست جين»، قبل أن ينتقل إلى ساسولو مقابل أقل من 4 ملايين يورو مع شرط إلزامي، ليصبح لاحقاً من ركائز الدفاع في الفريق، مع قيمة سوقية لا تقل عن 30 مليون يورو، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع.

كما يبرز اسم رادو دراغوشين، الذي غادر إلى جنوى مقابل 5.5 مليون يورو، إضافة إلى 1.8 مليون مكافآت، قبل أن ينتقل بعد فترة قصيرة إلى توتنهام مقابل 25 مليون يورو، محافظاً على قيمة مرتفعة رغم تعرضه لإصابة قوية في الركبة.

وفي خط الوسط، يُعد نيكولو فاجيولي مثالاً آخر على عدم استثمار الإمكانات؛ حيث كان يُنظر إليه بوصفه من أبرز مواهب النادي، لكنه لم ينجح في فرض نفسه، ليُعار إلى فيورنتينا مع إلزامية الشراء مقابل 16 مليون يورو، قبل أن يستعيد مستواه ويثبت نفسه أحد أفضل لاعبي الوسط الإيطاليين، بقيمة سوقية تقارب 20 مليوناً.

كما يبرز إنزو بارينيكيا، الذي دخل في صفقة تبادلية مع أستون فيلا مقابل تقييم بلغ 8 ملايين يورو (إضافة إلى 3 ملايين مكافآت)، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى بنفيكا مقابل نحو 15 مليوناً، ما يعكس تضاعف قيمته خلال فترة قصيرة.

وفي الخط الهجومي، تبقى صفقة ماتياس سولي من أكثر الملفات إثارة للنقاش، بعدما انتقل إلى روما مقابل 25.6 مليون يورو (إضافة إلى 4 ملايين مكافآت)، ليقدّم أرقاماً لافتة بلغت 12 هدفاً و12 تمريرة حاسمة في 73 مباراة، وترتفع قيمته إلى نحو 35 مليوناً، رغم تعرضه لإصابة مؤخراً.

كما يبرز كايو جورجي، الذي عانى إصابة خطيرة في إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى كروزيرو مقابل 7.2 مليون يورو، ليعود بقوة ويتوّج هدافاً، ويجذب اهتمام أندية كبرى مثل فلامنغو، الذي عرض نحو 30 مليون يورو لضمه.

أما فيليكس كوريا، فقد غادر يوفنتوس مقابل 1.5 مليون يورو فقط بعد تجربة محدودة، قبل أن يتألق مع ليل ويُسجل 4 أهداف، ويصنع 6 أخرى، لترتفع قيمته إلى نحو 10 ملايين يورو، في مثال إضافي على الخسائر المتراكمة في ملف المواهب.

وتعكس هذه الأرقام مجتمعة صورة واضحة لسياسة اعتمدت على تحقيق مكاسب مالية سريعة على حساب الاستقرار الفني؛ حيث فضَّل النادي بيع مواهبه الشابة لتمويل صفقات لم تُحقق النجاح المطلوب، ليجد نفسه اليوم أمام قائمة طويلة من الأسماء التي غادرت مبكراً... وعادت لتؤكد أن الخسارة لم تكن مالية فقط، بل فنية واستراتيجية أيضاً.


هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً، وعاد إلى الفندق وهو يتصبب عرقاً بعد التمرين، ليجد بعض زملائه قد بدأوا لتوهم يومهم.

وأوضح هاميلتون (41 عاماً)، الخميس، في حلبة «سوزوكا» باليابان، التي تستضيف سباق جائزة اليابان الكبرى: «أعلم أنه لا يوجد أي سائق من الذين أنافسهم يتدرب بالطريقة التي أتدرب بها، أو يبذل الجهد نفسه، خصوصاً في مثل سني». وأضاف: «أحب هذا الشعور، لأنني ما زلت أملك الرغبة في دفع نفسي إلى الأمام».

ولم يكن هاميلتون بحاجة إلى دفعة معنوية إضافية، إذ يُعد أكثر سائقي «فورمولا 1» تتويجاً بالبطولات، فقد فاز بأكبر عدد من السباقات (105)، وحصل على أكبر عدد من الانطلاقات من المركز الأول (104)، ووقف على منصة التتويج 207 مرات.

كما أن السائق البريطاني يتعادل مع مايكل شوماخر بوصفه أكثر سائق توج بلقب بطولة العالم.

ولكن إذا احتاج لحافز إضافي فقد وجده في العام الماضي في أول موسم له مع فريق فيراري، بعدما حقق نجاحات كبيرة مع مرسيدس.

ووفقاً لمعايير هاميلتون، كان الأداء كارثياً، فلم يفز بأي سباق، ولم يصعد إلى منصة التتويج مرة واحدة. أنهى السباقات 4 مرات في المركز الرابع.

وأصبح هاميلتون فجأة مجرد مشارك عادي، وهو موقف محرج لسائق «فورمولا 1» الأكثر شهرة ووجه الرياضة الأكثر معرفة خلال العقدين الماضيين.

ولا يزال الموسم في بدايته، ولكن يبدو أن هاميلتون وجد الحل، فلديه سيارة تنافسية، وأنهى السباق في المركز الثالث قبل أسبوعين في جائزة الصين الكبرى، وقد تجاهل المنتقدين.

وقال: «لن أسمح لكل الكلمات التي تخرج من أفواه الناس أن تعوق معرفتي الحقيقية، بمن أنا وبما أستطيع فعله. لم أفقد ما كان لديَّ».

وفاز فريق مرسيدس بأول سباقين، واحد لجورج راسل وآخر لكيمي أنتونيلي. وظهر فريق فيراري بأداء جيد تحت القوانين الجديدة الشاملة لهذا الموسم.


توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)
TT

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)

لسنوات عدة، كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي. والآن، بعد سلسلة من إصابات الركبة ومحاولات العودة غير الموفقة، يشعر اللاعب المحترف في هولندا بتفاؤل حذر بأن جسده قد يصمد مدة كافية تؤهله للظهور في أكبر المحافل الكروية؛ «كأس العالم».

وكوفئ قائد فريق زفوله لمثابرته وأدائه الجيد في ‌الدوري الهولندي، عندما ‌أعاده المدرب دارين بيزلي إلى ​صفوف ‌منتخب ⁠نيوزيلندا في ​أغسطس (آب) ⁠الماضي، بعد غياب نحو 6 سنوات؛ إذ كان آخر ظهور له كان في مباراة ودية ضد آيرلندا. وكان ذلك الاستدعاء تجديداً للثقة في لاعب استُبعد مراراً وتكراراً؛ بسبب إصاباته وغيابه الطويل عن الملاعب.

وقال توماس إن صبر المدرب بيزلي كان أحد ⁠العوامل التي ساعدته على تجاوز الفترات الصعبة ‌التي مر بها عندما ‌كان غائباً بسبب الإصابة أو خلال ​معاناته من أجل استعادة ‌مستواه مع ناديه. وقال لـ«رويترز»: «مرت فترة طويلة كنت أخشى ‌فيها أن تكون مسيرتي الدولية قد انتهت». وأضاف: «تحدثت مع بيزلي عبر الهاتف، وأراد أن يخبرني بأن الباب سيظل مفتوحاً دائماً أمامي. كنت ممتناً جداً لتلك المكالمة». وتابع: «لم أكن أتوقع أن ‌أتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى. والآن بعد أن تمكنت من العودة ⁠والانضمام ⁠إلى هؤلاء اللاعبين والمشاركة في المباريات، فإن الأمر رائع».

وعاد توماس إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد فنلندا وتشيلي، في آخر تحضيرات نيوزيلندا على أرضها قبل بطولة كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، وهو أول ظهور للمنتخب في النهائيات منذ عام 2010.

ولم تكن رحلة العودة إلى المنتخب سهلة تماماً؛ إذ غاب توماس عن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور ​وكولومبيا في الولايات ​المتحدة خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب شكوك تتعلق بالإصابة.