إيمري يرغب بالإبقاء على واتكينز في أستون فيلا

أوناي إيمري (أ.ب)
أوناي إيمري (أ.ب)
TT

إيمري يرغب بالإبقاء على واتكينز في أستون فيلا

أوناي إيمري (أ.ب)
أوناي إيمري (أ.ب)

يصرُّ أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، على الإبقاء على أولي واتكينز في الفريق هذا الشهر بعدما تلقى عرضاً من آرسنال لضمه، ولكنه اعترف بأن خروج جون دوران المحتمل يعدّ صفقة جيدة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن مهاجمَي أستون فيلا جذبا الاهتمام في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث ذكرت تقارير أن آرسنال قدم عرضاً بمبلغ 60 مليون جنيه إسترليني (75 مليون دولار) لضم واتكينز ولكن تم رفضه، في حين يعتزم دوران الانتقال لنادي النصر السعودي.

وقبل ساعات من انتشار أنباء تقدُّم آرسنال بعرض لواتكينز، سجَّل لأستون فيلا في المباراة التي فاز فيها الفريق على سلتيك 4 - 2 بدوري أبطال أوروبا، التي بفضلها حجز الفريق الإنجليزي مقعده في دور الـ16.

ووُجد دوران على مقاعد البدلاء، ولكن لم تتم الاستعانة به، قبل انتقاله مقابل 77 مليون يورو (80 مليون دولار)، وفقاً لما ذكرته التقرير، لنادي النصر، وتمت رؤيته وهو يودع الجماهير بنهاية المباراة.

وكان إيمري حازماً في موقفه حول مستقبل واتكينز، وأكد أنه «مهاجمنا» وأنهم لو قرروا بيعه، فسيكون لديهم مطالب كبيرة في تحديد سعره.

وبسؤاله عمّا إذا كان بإمكانه التأكيد بأن واتكينز لن يتم بيعه، أجاب الإسباني: «لا أريد رحيله».

وأضاف: «من الجيد أن تكون لديك عروض من أندية أخرى. نريد أن نحافظ على أهدافنا الرياضية من خلال اللاعبين الذين يوجدون في الفريق».

وأضاف: «كل لاعب يمكنه أن يوجد في سوق الانتقالات إذا كان هذا جيداً للاعب والنادي. لإتمام مثل هذه الصفقة سنطلب أموالاً كثيرة. واتكينز هو مهاجمنا».

وكان دوران بصدد الانتقال لفريق وست تهام مقابل 57 مليون جنيه إسترليني في الأسبوع الماضي، ولكن يبدو أنه اقترب من الانضمام لكريستيانو رونالدو في نادي النصر، وذلك بعد شهرين فقط من توقيعه على عقد جديد مع أستون فيلا.

وقال إيمري إنه كان يريد بقاء اللاعب الكولومبي في النادي، ولكن العرض الذي تلقاه جيد، خصوصاً أن اللاعب أيضاً يرغب في المضي قدماً.

وأضاف إيمري: «لاعبونا يجذبون اهتمام الأندية الأخرى، كما أنهم يجلبون لنا أموالاً جيدة».

وأردف: «ولكن بالطبع هدفنا هنا هو الحفاظ على هيكلنا بشكل ذكي لأننا نريد أن نكون على المستوى الرياضي الذي نحن عليه الآن، والحفاظ عليه لفترة طويلة هو أصعب تحدٍ نواجهه».

وأكد: «بالطبع في بعض الأوقات يجب أن نفعل ذلك، ربما بيع بعض اللاعبين وأيضاً التغيير، وأن نحاول مواصلة التطور دائماً».

وأردف: «لا أعلم بالضبط هل سيرحل أم لا حتى يتم الأمر بشكل رسمي. ولكن إذا غادر دوران، فذلك خبر جيد لنا لأنه يعني أنهم سيدفعون مبلغاً جيداً».


مقالات ذات صلة

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

رياضة عالمية ماكس فرستابن (رويترز)

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس، في ظل تزايد الانتقادات لطريقة إدارة ملف المواهب الشابة خلال السنوات الأخيرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية رايان توماس (رويترز)

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

لسنوات عدة كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي...

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إذ لا يزال الهولندي مستاء من سؤال طرحه عليه الصحافي نفسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بشأن واقعة كلَّفته لقبه الخامس على التوالي في بطولة السائقين.

وقال فرستابن، وهو يجلس للإجابة عن الأسئلة في منطقة ضيافة رد بول في حلبة سوزوكا قبل السباق الثالث من الموسم: «لن أتحدث قبل أن يغادر»، وطلب من الصحافي «الخروج».

وقال بعد مغادرة الصحافي: «الآن يمكننا أن نبدأ».

وكان فرستابن قد اشتبك سابقاً مع الصحافي عقب السباق الختامي للموسم في أبوظبي في ديسمبر الماضي، وذلك بعد خسارته اللقب أمام سائق مكلارين، لاندو نوريس بفارق نقطتين فقط.

وكان المراسل قد سأل فرستابن، عمّا إذا كان يندم مع مرور الوقت على الواقعة التي جمعته مع سائق مرسيدس، جورج راسل، في سباق «جائزة إسبانيا الكبرى» في يونيو (حزيران)، والتي تلقى الهولندي بسببها عقوبةً زمنيةً قدرها 10 ثوانٍ؛ مما أدى إلى تراجعه من المركز الخامس إلى العاشر وكلَّفه ذلك 9 نقاط ثمينة.

وردَّ فرستابن على الصحافي قائلاً: «أنت تنسى كل الأشياء الأخرى التي حدثت في موسمي. والشيء الوحيد الذي تذكره هو برشلونة. كنت أعلم أن هذا سيحدث. أنت تبتسم لي الآن ابتسامة غبية».

وأضاف: «إنه جزء من السباق في النهاية. تعيش وتتعلم. البطولة تتكوَّن من 24 جولة. كما أنني تلقيت كثيراً من هدايا عيد الميلاد المبكرة في النصف الثاني (من الموسم)، لذا يمكنك أيضاً السؤال عن ذلك».

وسار باقي مؤتمر فرستابن الصحافي دون أي مشكلات. وظهر السائق (28 عاماً) مسترخياً و هادئاً وهو يجيب عن أسئلة تتعلق بمشاركته الأخيرة في سباق للسيارات الرياضية في حلبة نوربورجرينغ بألمانيا، وقيادته لسيارة ضمن سلسلة «سوبر جي تي» اليابانية على حلبة فوجي.

ويحتلُّ فرستابن المركز الثامن في الترتيب العام بعد حصوله على المركز السادس في «سباق أستراليا» وانسحابه من سباق الصين؛ مما جعله يمرُّ ببداية صعبة للموسم.

ويُعرَف الهولندي بصراحته المعهودة وقدراته التنافسية، ويعدُّ من بين أقوى منتقدي القواعد الجديدة الخاصة بوحدات الطاقة في هذه الرياضة.

وقال، اليوم (الخميس): «هذه هي الحقيقة التي نعيشها الآن... عليك فقط أن تتقبل ذلك في الوقت الحالي».


باستوني على رأس أولويات برشلونة… وإنتر يحدد السعر

أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)
أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)
TT

باستوني على رأس أولويات برشلونة… وإنتر يحدد السعر

أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)
أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)

يتصاعد الجدل في سوق الانتقالات الأوروبية بشأن مستقبل المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، في ظل تحركات متقدمة من نادي برشلونة الإسباني للتعاقد معه، مقابل تمسك نادي إنتر ميلان الإيطالي بشروط مالية واضحة تضع الصفقة ضمن قائمة الانتقالات الكبرى المنتظرة في صيف 2026.

برشلونة، الذي بدأ بالفعل التحضير للموسم المقبل، وضع اسم باستوني خياراً أول لتدعيم خط الدفاع، بعدما ظهر بوصفه أحد أبرز المدافعين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. الأداء الذي قدمه اللاعب مع إنتر ميلان، خصوصاً في المواجهات الكبرى، عزز من قناعة الإدارة الرياضية للنادي الكتالوني بقدرته على قيادة الخط الخلفي، في ظل الحاجة إلى لاعب يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية، فإن إنتر ميلان لا يمانع مبدئياً فكرة بيع اللاعب، لكنه يشترط الحصول على مبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون يورو، وهو رقم يعكس القيمة الفنية الكبيرة لباستوني داخل الفريق، بالإضافة إلى دوره المحوري في النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة على الصعيدين المحلي والقاري. ويُعدّ هذا التقييم المالي حاسماً في مسار المفاوضات؛ إذ لا يبدو أن إدارة إنتر مستعدة لتقديم أي تنازلات جوهرية.

في المقابل، يواصل برشلونة الضغط في هذا الملف، مدفوعاً برؤية فنية واضحة تَعدّ باستوني عنصراً استراتيجياً لمستقبل الفريق. الإدارة الرياضية، بقيادة المدير الرياضي آندرسون ديكو، كانت قد تحركت بالفعل في وقت سابق عبر التواصل مع محيط اللاعب بإيطاليا، في محاولة لتهيئة أرضية الاتفاق قبل الدخول في مفاوضات رسمية.

ولا يقتصر تحرك برشلونة على العرض المالي فقط؛ إذ يدرس النادي إمكانية إدخال لاعب ضمن الصفقة لتخفيف قيمة المبلغ المطلوب. ويبرز اسم المدافع الشاب جيرارد مارتن، أحد خريجي أكاديمية النادي، بوصفه من الخيارات المطروحة، نظراً إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي. إلا إن هذا الخيار لا يبدو كافياً لإقناع إنتر ميلان، الذي لا يضع اللاعبَ في قيمة باستوني الفنية نفسها؛ مما يعني أن أي صفقة محتملة ستتطلب عرضاً مالياً كبيراً بالدرجة الأولى، وفقاً لما ذكرته «ليكيب» الفرنسية.

من الناحية الفنية، يرى برشلونة في باستوني نموذجاً مثالياً للمدافع العصري، خصوصاً أنه لاعب أعسر، يتمتع برؤية جيدة في التمرير، وقدرة على التعامل مع الضغط، إلى جانب حضوره البدني، وشخصيته القيادية داخل الملعب... هذه المواصفات تجعله مرشحاً ليكون أحد أعمدة الفريق في المرحلة المقبلة، بل ربما قائداً للدفاع في حال إتمام الصفقة.

أما على مستوى اللاعب، فإن تركيزه الحالي ينصب على التزاماته مع المنتخب الإيطالي، في وقت لا يزال فيه مرتبطاً بعلاقة قوية بإنتر ميلان، حيث يشعر بالاستقرار داخل النادي. ومع ذلك، فإن باستوني يدرك أن سوق الانتقالات قد تفرض واقعاً مختلفاً، خصوصاً في ظل الاهتمام الكبير من برشلونة. وقد زادت زيارة وكيله مقر النادي مؤخراً من حدة التكهنات، في ظل الحديث عن مناقشة مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله.

ويمتد عقد باستوني مع إنتر ميلان حتى عام 2028؛ مما يمنح النادي الإيطالي أفضلية في التفاوض، ويجعله في موقع قوة لفرض شروطه. ومع استمرار الاهتمام الكتالوني، تبدو الصفقة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين رغبة برشلونة في إتمامها، وتمسك إنتر بقيمته المالية، في وقت يبقى فيه القرار النهائي مرهوناً بتطورات الأيام المقبلة.


روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
TT

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)

قال أنطونيو روديغر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يتقبل دوره كمنافس على مركز في التشكيل الأساسي بالمنتخب الوطني، ولكنه مقتنع بأن وقته سيأتي في بطولة كأس العالم التي تقام في الصيف.

وأثبت جوناثان تاه ونيكو شلوتربيك نفسيهما كأفضل ثنائي جديد في قلب دفاع المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، بينما عاد روديغر إلى القائمة بعد غيابه عن المباريات الأربع الأخيرة بسبب الإصابة.

وقال مدافع ريال مدريد لصحيفة «كيكر» اليوم (الخميس): «سأكون موجوداً إذا احتاجني يوليان، سواء كأساسي أو على مقاعد البدلاء للحفاظ على النتيجة».

وأضاف: «يقدم تاه وشلوتربيك أداء قوياً هذا الموسم وبشكل ثابت. مركز الدفاع هو المكان الذي نمتلك فيه أفضل الخيارات في التشكيلة، بما في ذلك العمق».

ولعب روديغر 81 مباراة دولية، وهو عدد لم يتخطه أي لاعب في المنتخب الحالي باستثناء جوشوا كيميتش، الذي لعب 106 مباريات، قبل خوض مباراتين وديتين أمام سويسرا في بازل غداً (الجمعة)، وبعدها بثلاثة أيام في شتوتغارت أمام غانا.

وقال إنه واثق من أنه سوف يلعب في بطولة كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا وكندا والمكسيك؛ حيث يوجد المنتخب الألماني في مجموعة تضم كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور.

وقال: «نحتاج لأكثر من 11 لاعباً في كأس العالم، خاصة هذا الصيف، فالظروف ستكون صعبة للغاية، بالإضافة إلى السفر وعدد المباريات الذي سيكون أعلى قليلاً».

وتمت زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً، مع إدخال دور الـ32 الإقصائي بعد مرحلة المجموعات. ويدرك روديغر جيداً المسافات الشاسعة في أميركا بعدما شارك الموسم الماضي في كأس العالم للأندية مع ريال مدريد.

وأثار روديغر جدلاً في الماضي، لكنه يحظى بتقدير كبير من قبل ناغلسمان.

وقال ناغلسمان مؤخراً: «ما يمكنني قوله إن أنطونيو يلتزم بشكل لا يصدق تجاه المنتخب الوطني. إنه شخص يحمي عائلة المنتخب الوطني بشدة ويفعل كل ما بوسعه لتحقيق النجاح».