«أمم أفريقيا 2025»: أنظار القارة السمراء مسلَّطة على القرعة في المغرب

يستقبل المغرب الاثنين في العاصمة الرباط أفضل منتخبات القارة السمراء في قرعة النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية (الاتحاد الافريقي لكرة القدم)
يستقبل المغرب الاثنين في العاصمة الرباط أفضل منتخبات القارة السمراء في قرعة النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية (الاتحاد الافريقي لكرة القدم)
TT

«أمم أفريقيا 2025»: أنظار القارة السمراء مسلَّطة على القرعة في المغرب

يستقبل المغرب الاثنين في العاصمة الرباط أفضل منتخبات القارة السمراء في قرعة النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية (الاتحاد الافريقي لكرة القدم)
يستقبل المغرب الاثنين في العاصمة الرباط أفضل منتخبات القارة السمراء في قرعة النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية (الاتحاد الافريقي لكرة القدم)

يستقبل المغرب، عملاق كرة القدم الأفريقية، الاثنين في العاصمة الرباط أفضل منتخبات القارة السمراء في قرعة النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية المقررة على أرضه بين 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 و18 يناير (كانون الثاني) 2026، حالماً بالفوز أخيراً بلقبه الثاني.

قبل خمس سنوات من المشاركة في تنظيم كأس العالم مع إسبانيا والبرتغال، يقدّم المغرب لنفسه بروفة كاملة من خلال استضافة 23 منتخباً في ست مدن هي الدار البيضاء، وطنجة، ومراكش، والرباط، وأكادير وفاس.

ستكون غانا، المتوجة باللقب أربع مرات، هي الغائب الأكبر بعدما أنهت التصفيات في المركز الرابع والأخير في مجموعتها، حيث خسرت أمام أنغولا والسودان.

ويسعى أسود الأطلس، أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم (2022) بعدما كان الأول يتخطى الدور الأول (1986)، بقيادة وليد الركراكي، إلى تعويض خروجه المخيب من ثمن نهائي النسخة الأخيرة في كوت ديفوار مطلع العام الماضي حيث كان مرشحاً بقوة للمنافسة على اللقب بعد عرضه الرائع في قطر، لكنه ودّع على يد جنوب أفريقيا (0-2).

مع مدافعه الأيمن الزئبقي أشرف حكيمي، القائد الثاني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وأبطال ملحمة قطر المعززين بالشاب الواعد إبراهيم دياس، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، ومكانته كدولة مضيفة وأفضل منتخب في القارة السمراء في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) حيث جاء في المرتبة الرابعة عشرة، سيكون المغرب كما درجت العادة في أغلب الأحيان، بين المرشحين للمنافسة على اللقب، لكن الأمور لا تسير لصالحه كما حدث قبل عامين.

لم يفز المغرب القوة القارية الكبرى بكأس الأمم الأفريقية إلا مرة واحدة وكانت في عام 1976 في أثيوبيا (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

لم يفز المغرب، القوة القارية الكبرى، بكأس الأمم الأفريقية إلّا مرة واحدة، وكانت في عام 1976 في إثيوبيا. وفي المرة الأولى التي نظم فيها البطولة، في عام 1988، توقف مشواره في الدور نصف النهائي أمام الكاميرون التي نالت اللقب لاحقاً على حساب نيجيريا.

حددت تصنيفات الاتحاد الدولي للعبة المنتخبات الخمسة الأخرى للمستوى الأول في القرعة التي ستجرى بالمسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة، لتحديد المجموعات الست التي تضم كل منها أربعة منتخبات.

ومن بين هذه المنتخبات، ثلاثة توجت بالألقاب الأخيرة وهي الجزائر (2019) بقيادة مدربها السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، والسنغال بقيادة مهاجم تشيلسي الإنجليزي نيكولاس جاكسون ومدربها الجديد باب ثياو، خليفة أليو سيسيه الذي قاد أسود التيرانغا إلى اللقب الأول في تاريخهم في الكأس القارية في عام 2022، وكوت ديفوار البطلة والمدافعة عن اللقب بقيادة مهاجم برايتون الانجليزي سيمون أدينغرا.

ويضم المستوى الأول أيضاً منتخب الفراعنة المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في البطولة (سبع مرات)، لكن نجمه ونجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح لا يزال يلهث وراء لقبه الأول.

وعلى غرار مصر، فإن نيجيريا بقيادة مهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان، أفضل لاعب في القارة السمراء والذي سجل ثلاثية فريقه في مرمى باير ليفركوزن الألماني (3-0) في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي والتي يدربها الآن الفرنسي-المالي إيريك شيلي، مصنفة أيضاً في المستوى الأول.

وضم المستوى الثاني منتخبات الكاميرون، الفائزة بالكأس خمس مرات، وتونس البطلة عام 2004، ومالي بقيادة المدرب السابق لغامبيا البلجيكي توم سانفييت، وجنوب أفريقيا بقيادة المدرب البلجيكي الآخر هوغو بروس الذي قادها إلى نصف النهائي قبل عامين، والكونغو الديمقراطية ومدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر، وبوركينا فاسو.

وقال سانفييت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه لمن دواعي سروري أن أشارك في القرعة للمرة الثالثة. أنا ومدرب غينيا كابا دياوارا فقط من شاركا في آخر ثلاث نسخ من كأس الأمم الأفريقية».

وأضاف المدرب البلجيكي: «ليس لديّ تفضيل لوجودنا مع منافس بالتحديد أو آخر. أنا مهتم أكثر بمعرفة الملاعب والمدن التي سنلعب فيها».

وستكون أنغولا بقيادة مدربها البرتغالي بيدرو غونسالفيس الذي يشغل منصب الإدارة الفنية لمنتخب «بالانكاس نيغراس» منذ عام 2019 والذي بلغ ربع نهائي النسخة الأخيرة قبل عامين، أبرز المنافسين في المستوى الثالث والذي يضم أيضاً بنين بقيادة المدرب السابق لنيجيريا والغابون الألماني غيرنوت روهر والعائدة إلى العرس القاري بعد غيابها عن نسختين.

ومنذ ذلك الحين، غيّر السناجب لقبهم إلى الفهود، ويعود المدرب الألماني إلى المشهد الأفريقي بعدما قاد الغابون إلى ربع النهائي في عام 2012 ونيجيريا إلى نصف النهائي في عام 2019، وكذلك إلى نهائيات كأس العالم 2018.

ويبرز السودان الذي مزقته الحرب الأهلية، في المستوى الرابع. تحت قيادة المدرب الغاني جيمس كواسي أبياه، يتصدر تماسيح النيل مجموعتهم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 متقدمين على السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتوزعت المنتخبات إلى 4 مستويات، حيث ضم الأول منتخبات: المغرب، والسنغال، ومصر، والجزائر، ونيجيريا وكوت ديفوار (حاملة اللقب) بينما ضم الثاني الكاميرون، ومالي، وتونس، وجنوب أفريقيا، والكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، أما المستوى الثالث فشهد وجود منتخبات الغابون، وأنغولا، وزامبيا، وأوغندا، وغينيا الاستوائية وبنين، بينما جاء في المستوى الرابع: موزمبيق، وجزر القمر، وتنزانيا، والسودان، وزيمبابوي وبوتسوانا.

وستوزع المنتخبات الـ24 على ست مجموعات ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في كل منها إلى ثمن النهائي، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تُنهي الدور الأول في المركز الثالث.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

جنوب أفريقيا تصل مبكراً للمكسيك استعداداً لافتتاح المونديال

منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
TT

جنوب أفريقيا تصل مبكراً للمكسيك استعداداً لافتتاح المونديال

منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)

قال المدرب هوغو بروس إن منتخب جنوب أفريقيا يخطط للوصول إلى المكسيك قبل نحو أسبوعين من مباراته الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم، وذلك من أجل التأقلم مع الارتفاع. وتفتتح المكسيك، الدولة المضيفة المشاركة، البطولة في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة ضمن المجموعة الأولى أمام جنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يقع على ارتفاع 2200 متر فوق مستوى سطح البحر.

ورغم أن معظم لاعبي جنوب أفريقيا ينشطون في أندية مدينة جوهانسبرغ، الواقعة على ارتفاع 1753 متراً، فإن بروس يرى أن فريقه يحتاج إلى وقت إضافي للتعود على الظروف المناخية في المكسيك قبل خوض المباراة الافتتاحية.

وسيبدأ المنتخب معسكره في 30 مايو (أيار) بمدينة باتشوكا، التي تقع على ارتفاع يزيد بنحو 200 متر على مكسيكو سيتي، وتبعد عنها أقل من 100 كيلومتر. وقال بروس في مقابلة إذاعية: «سيكون من الصعب في الأيام الأولى أن نتدرب بكفاءة كاملة بسبب الارتفاع؛ لذا سنكثف العمل خلال الأسبوع الثاني». ويخطط منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباراة ودية على أرضه أمام نيكاراغوا في 29 مايو، رغم أن هذا اللقاء لم يُؤكَّد بعد، كما تجري مفاوضات لمواجهة بورتوريكو ودياً في باتشوكا.

وفي بقية مباريات المجموعة، يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع جمهورية التشيك في أتلانتا يوم 18 يونيو، ثم مع كوريا الجنوبية في مونتيري يوم 24 يونيو، آملاً في اجتياز الدور الأول للمرة الأولى في رابع مشاركة له في كأس العالم.

وقال بروس في وقت سابق من هذا العام: «إنها مجموعة صعبة بالنسبة لنا. سنبدأ بمواجهة البلد المضيف في المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا، وسيكون التحدي كبيراً جداً». ورغم ذلك، أعرب المدرب المخضرم، الذي سبق أن مثل بلجيكا خلال وصولها إلى قبل نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، عن اعتقاده أن فريقه قادر على تحقيق بعض المفاجآت في البطولة، التي تستضيفها أيضاً كندا والولايات المتحدة. يُذكر أن جنوب أفريقيا والمكسيك تعادلتا 1-1 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 في جوهانسبرغ.


مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
TT

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)

عادت ألمانيا مجدداً لتتصدر مجال المساواة بين الجنسين في عالم كرة القدم، بعد أن أكد بايرن ميونيخ أن كاثلين كروغر، التي تشغل منصب رئيس التنظيم والبنية التحتية في النادي البافاري، تجري محادثات مع نادي هامبورغ بشأن انضمامها إلى مجلس إدارة النادي كعضو رياضي.

وكان فريق يونيون برلين للرجال قرر مؤخراً تعيين ماري لويز إيتا مدربة مؤقتة لما تبقى من الموسم الحالي، ليصبح بذلك أول نادٍ في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يقوم بتعيين امرأة في هذا المنصب.

ويدرس هامبورغ، أحد أندية الدوري الألماني، الآن إمكانية تعيين امرأة في أعلى منصب كروي في النادي، حيث يتولى عضو مجلس الإدارة الرياضي في ألمانيا عادة مسؤولية جميع أنشطة كرة القدم للرجال، بما في ذلك تعيين المدربين أو إقالتهم، وإجراءات الانتقالات، كما أن له بعض الصلاحيات في فرق السيدات أيضاً.

وقال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لبايرن، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «نؤكد أن كاثلين كروغر أبلغتنا أنها تجري محادثات مع نادي هامبورغ».

وشغلت كاثلين العديد من المناصب في بايرن، وهي تحظى باحترام كبير، وقد أدت عملاً رائعاً. كما يعتبر ترشيحها لهذا المنصب في نادٍ كبير اعترافاً بكفاءتها.

وتشغل كروغر، التي كانت تلعب في خط وسط فريق بايرن ميونيخ للسيدات قبل اعتزالها، منصب رئيس قسم التنظيم والبنية التحتية بالنادي البافاري.

وأصبح منصب عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية في هامبورغ شاغراً بعد رحيل مهاجم المنتخب الألماني السابق شتيفان كونتز في بداية العام الحالي، على خلفية اتهامات بارتكاب سوء سلوك جسيم، وهو ما ينفيها.


سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
TT

سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن يُشكِّل رحيم سترلينغ صفقة التعاقد الأبرز لفينوورد في سعيه للهيمنة على الدوري الهولندي لكرة القدم، لكن مع بقاء ثلاث مباريات فقط على نهاية الموسم، لا يزال النادي ينتظر أن يترك اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بصمته.

ويواصل فينوورد سعيه لإنهاء الموسم في المركز الثاني وحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يستعد لمواجهة فورتونا سيتارد، صاحب المركز الثاني عشر، يوم الأحد، في لقاء لا يُعرف بعدُ ما إذا كان سترلينغ سيشارك فيه أساسياً.

وشارك الدولي الإنجليزي السابق، الذي وقع عقداً قصير الأمد في فبراير (شباط)، في أربع مباريات في الدوري أساسياً، إضافة إلى ثلاث مشاركات بديلاً، من دون أن يسجل أي هدف حتى الآن.

وبدا الإحباط واضحاً على سترلينغ عندما جلس على مقاعد البدلاء في مواجهة حاسمة أمام نيميخن، صاحب المركز الثالث، الشهر الماضي، قبل أن يشارك في ربع الساعة الأخير من فوز فينوورد على خرونينغن مطلع الأسبوع الحالي.

وبات من المؤكد أن فينوورد فقد حظوظه في التتويج باللقب، إذ يتأخر بفارق 19 نقطة عن البطل المتوج مبكراً، آيندهوفن، غير أن الفريق لا يزال أمامه الكثير ليقاتل من أجله، مع تقدمه بفارق ثلاث نقاط فقط على نيميخن في صراع المركز الثاني.

وكان المدرب روبن فان بيرسي قد وصف التعاقد مع سترلينغ بأنه «أحد أكبر الصفقات في تاريخ النادي»، إلا أن ما قدمه اللاعب على أرض الملعب حتى الآن لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. ورغم الانتقادات في وسائل الإعلام الهولندية وبعض السخرية من جماهير محبطة، واصل فان بيرسي دعمه لسترلينغ، مؤكداً ثقته في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي إنه أجرى محادثة إيجابية مع سترلينغ، الذي يشعر بأنه يتحسن بدنياً ويستعيد لياقته تدريجياً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق في الموسم المقبل سيتم في وقت لاحق. وجاء انتقال سترلينغ إلى فينوورد مفاجئاً إلى حد ما، لكن اللاعب اعتبر هذه الخطوة محاولة جادة لإحياء مسيرته بعد خروجه من حسابات تشيلسي.

وقال سترلينغ عند وصوله إلى هولندا: «بوصفي لاعباً حراً، حصلت للمرة الأولى منذ فترة طويلة على فرصة التحكم في خطوتي التالية. أردت أن أمنح نفسي الوقت للتحدث مع الأندية ومدربيها، لفهم الدور الذي يتصورونه لي بشكل أفضل، والتأكد من قدرتي على إضافة قيمة حقيقية في هذه المرحلة الجديدة».

وكان سترلينغ بعيداً عن الملاعب لمدة تسعة أشهر قبل ظهوره الأول مع فينوورد، حيث نال استقبالاً حافلاً من الجماهير، قبل أن يتعرض لاحقاً لبعض السخرية مع توالي تواضع مشاركاته وغياب الأثر الفني المنتظر.