«إن بي إيه»: يوكيتش وناغتس يعمّقان جراح سيكسرز

حقّق يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دبل» للمرة التاسعة عشرة هذا الموسم (رويترز)
حقّق يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دبل» للمرة التاسعة عشرة هذا الموسم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش وناغتس يعمّقان جراح سيكسرز

حقّق يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دبل» للمرة التاسعة عشرة هذا الموسم (رويترز)
حقّق يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دبل» للمرة التاسعة عشرة هذا الموسم (رويترز)

عمّق الصربي نيكولا يوكيتش وفريقه دنفر ناغتس جراح فيلادلفيا سيكسرز، وألحقا به الهزيمة التاسعة توالياً باكتساحه 144 - 109، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وحقّق يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دبل) للمرة التاسعة عشرة هذا الموسم بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة و10 تمريرات حاسمة، وذلك من دون حتى أن يخوض الربع الأخير الذي جلس فيه على مقاعد البدلاء نتيجة الفارق الكبير بين الفريقين.

وقال الصربي، في حديث لشبكة «تي آند تي» الأميركية: «أشعر أنني أقدّم أفضل كرة سلة في حياتي»، مقراً في الوقت ذاته أن أمام الفريق الذي قاده إلى لقب الدوري عام 2023، الكثير من العمل للقيام به من أجل أن يكون منافساً جدياً.

وأوضح المتوّج بلقب أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات آخرها الموسم الماضي: «إننا ليس في المكان الذي يجب أن نكون فيه. نحاول إيجاد الإيقاع».

وأنهى ستة لاعبين من ناغتس اللقاء بعشر نقاط أو أكثر، بينهم آرون غوردون الذي سجل 19، بعدما نجح في 6 من محاولاته السبع، وفي 3 ثلاثيات من أصل ثلاث محاولات، وفي جميع رمياته الحرة الأربع، في حين أسهم البورتوريكي - الأميركي، جوليان ستراوثر، بـ23 نقطة.

ورفع ناغتس انتصاراته إلى 27 مقابل 16 هزيمة في المركز الرابع في المنطقة الغربية، في حين مُني سيكسرز بهزيمته السابعة والعشرين مقابل 15 فوزاً في المركز الحادي عشر في المنطقة الشرقية، رغم جهود تايريس ماكسي (28 نقطة و10 تمريرات حاسمة) الذي عجز عن تعويض استمرار غياب جويل إمبيد بسبب إصابة في الركبة اليسرى.

وبعد غياب بسبب إصابة عضلية، عاد بول جورج إلى صفوف سيكسرز في لقاء تفوّق فيه ناغتس بشكل خاص في الهجمات المرتدة (أثمرت 39 نقطة مقابل 7 فقط لضيفه)، واكتفى بـ11 نقطة، مقابل 22 للفرنسي غيرشون يابوسيليه العائد بدوره من إصابة في ركبته اليمنى.

«تريبل دبل» لجيمس أيضاً

وعلى غرار سيكسرز، واصل واشنطن ويزاردز مسلسل هزائمه التي وصلت إلى 11 توالياً، وذلك بخسارته أمام مضيفه لوس أنجليس ليكرز 88 - 111، في لقاء حقق خلاله نجم الأخير ليبرون جيمس الذي احتفل الشهر الماضي بميلاده الأربعين، «تريبل دبل» للمرة التاسعة هذا الموسم، والـ121 في مسيرته الأسطورية، بتسجيله 21 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة و10 متابعات، في حين أسهم زميله أنتوني ديفيس بـ29 نقطة مع 16 متابعة.

ورفع ليكرز عدد انتصاراته إلى 23 مقابل 18 هزيمة، في حين مُني ويزاردز بهزيمته الـ36 مقابل 6 انتصارات فقط، رغم جهود الفرنسي بلال كوليبالي (17 نقطة)، وجوردان بول، وكوري كيسبرت (15 لكل منهما).

ولم يذق ويزاردز طعم الفوز منذ يوم عيد رأس السنة، ومُني بهزيمته الثامنة عشرة خارج الديار من أصل 19 مباراة، ليكون بذلك صاحب أسوأ سجل في المنطقة الشرقية والدوري بالمجمل.

وتغلّب نيويورك نيكس على جاره ومضيفه بروكلين نتس 99 - 95، بفضل 25 نقطة و16 متابعة للدومينيكاني كارل أنتوني تاونز، و17 لجايلن برونسون، بينها 8 في الثواني الحاسمة من الربع الأخير.

كما أسهم البريطاني أوجي أنونوبي بالانتصار التاسع والعشرين لنيكس في 45 مباراة بتسجيله 20 نقطة، في حين لم تنفع جهود دانجيلو راسل (23 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة)، وكام جونسون (16 نقطة)، في تجنيب نتس الهزيمة الرابعة توالياً والتاسعة في آخر 10 مباريات والثلاثين هذا الموسم في 44 مباراة.

وبدا نيكس في طريقه لحسم اللقاء من دون عناء، بعدما كان الفارق 10 نقاط 85 - 75 في الثواني الأولى من الربع الأخير، لكن نتس عاد من بعيد حتى انتزع التقدم 90 - 89 قبل 2.35 دقيقة على النهاية.

لكن ثماني نقاط من برونسون، آخرها رميتان حرتان، أعادت الأفضلية إلى نيكس وخرج في النهاية منتصراً من ملعب جاره.

وأشاد تاونز ببرونسون، قائلا: «نعلم أنه مميز جداً. هو يعيش من أجل هذه اللحظات».

وبعدما كان متخلفاً بفارق 21 نقطة في بداية اللقاء، عاد تورونتو رابتورز من بعيد، وتغلّب على أورلاندو ماجيك 109 - 93 في لقاء حسمه فعلياً في الربع الثالث حين تفوّق على ضيفه 40 - 20.

وتغلّب بورتلاند ترايل بلايزرز على ميامي هيت 116 - 107، بعدما وصل سبعة من لاعبيه إلى النقاط العشر أو أكثر، أبرزهم أنفرني سيمونز (24)، ودياندري أيتون (22 مع 15 متابعة)، ملحقاً بمضيفه الهزيمة الرابعة في آخر خمس مباريات، بعد لقاء فشل خلاله هيت بـ19 تسديدة على التوالي من خارج القوس.


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

رياضة عالمية من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين نظيفتين، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس حامل لقب رولان غاروس (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم ألكاراس من الدفاع عن لقب رولان غاروس

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً، الجمعة، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في المعصم الأيمن.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تتأهل للدور الثالث

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثالث في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركي أليكس ميكلسين يتألق في مدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: ميكلسين يهزم شتروف ويتأهل

تأهل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للرجال، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108 بعد التمديد، الجمعة، ليمنحه التقدم 3-0 في سلسلة مواجهتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وقدّم جيمس (41 عاماً) الذي يخوض الأدوار الإقصائية للمرة الـ19 في مسيرته، أداءً حاسماً بسرقة للكرة، وتسجيل ثلاثية التعادل قبل 13.6 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

ولم ينجح أفضل لاعب في الدوري 4 مرات، وحامل اللقب 4 مرات مع 3 أندية مختلفة، في تسجيل سلة الفوز مع صافرة النهاية، لكنه أضاف سرقة للكرة وصدّة في وقت إضافي حافل بالإثارة، ليقود فريقه إلى انتصار وضع به روكتس على أعتاب الإقصاء في سلسلة ضمن المنطقة الغربية، يحسمها الفائز بـ4 مباريات من أصل 7 ممكنة.

ولم يسبق لأي فريق في تاريخ «إن بي إيه» أن عاد من تأخر 0-3، ليفوز بسلسلة إقصائية.

وقال جيمس، الذي أضاف 13 متابعة، و6 تمريرات حاسمة، و3 سرقات، ولم يكن اللاعب الوحيد الذي بدا مرهقاً في نهاية الوقت الإضافي: «كان فوزاً شجاعاً بالنسبة لنا».

وسيحصل ليكرز على فرصة لحسم السلسلة في هيوستن، الأحد، وهو ما لم يتوقعه كثيرون، لا سيّما في ظل غياب هداف الدوري النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش وزميله أوستن ريفز بسبب الإصابة.

وقال جيمس، في ظل غياب دونتشيتش وريفز، إن ليكرز «لا يملك ترف اللعب بسلبية أو الشعور بالرضا. عقليتنا بالكامل تقوم على أننا يجب أن نفعل كل ما يلزم في تلك المباراة، وفي تلك اللحظة، وفي تلك الهجمة... لأن هامش الخطأ لدينا ضيق جداً».

وتألق مع روكتس، في ظل غياب نجمه المخضرم كيفن دورانت بسبب التواء في الكاحل، التركي ألبيرين شينغون بتسجيله 33 نقطة مع 16 متابعة.

وعاد هيوستن من تأخر مبكر بلغ 15 نقطة، وتقدّم بفارق 6 نقاط قبل أقل من 30 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.

لكن فقدان الكرة من جانب هيوستن، وتبعه خطأ على ماركوس سمارت أثناء محاولته تسديدة ثلاثية، مكّنا ليكرز من تقليص الفارق إلى 98-101، بعد تسجيل سمارت الرميات الحرة الثلاث التي مهّدت الطريق لسلة التعادل التي سجّلها جيمس.

وأهدر شينغون سلة التقدم، قبل أن يُخطئ جيمس من خارج القوس، ليتجه الفريقان إلى وقت إضافي، سجّل خلاله سمارت 8 نقاط من أصل 21 نقطة أحرزها في المباراة.

وفي المنطقة الغربية أيضاً، قلب سان أنتونيو سبيرز تأخراً بلغ 15 نقطة في الربع الثالث، وحقق انتصاراً 120-108 على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز، رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي يتعافى من ارتجاج في الدماغ.

وسجّل ستيفون كاسل 33 نقطة، بينها 11 في الربع الرابع، وأضاف الوافد الجديد ديلان هاربر 27 نقطة مع 10 متابعات من مقاعد البدلاء، ليقودا سبيرز إلى التقدم 2-1 في السلسلة.

وكان سبيرز قد خسر المباراة الثانية على أرضه بعد إصابة ويمبانياما إثر سقوط قوي.

وشجّع النجم الفرنسي، البالغ 22 عاماً، زملاءه من مقاعد البدلاء، فيما قلبوا الطاولة في بورتلاند؛ حيث سيحاولون تعزيز تقدمهم في السلسلة، الأحد.


«إن بي إيه»: تايتوم يقود بوسطن للفوز على فيلادلفيا

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: تايتوم يقود بوسطن للفوز على فيلادلفيا

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)

واصل جايسون تايتوم تألقه بعد تعافيه من الإصابة وسجل 25 نقطة، وأضاف جايلين براون 25 نقطة، ليقودا فريق بوسطن سلتيكس للفوز على مضيّفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 108 - 100 في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة (صباح السبت، بتوقيت غرينتش) ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

بهذا الفوز تقدم سلتيكس على سفنتي سيكسرز 2 - 1 في سلسلة المواجهات المباشرة بالدور الأول من الأدوار الإقصائية للمنطقة الشرقية (بلاي أوف).

وتقام المباراة الرابعة، الأحد، في فيلادلفيا.

وسجل تايتوم 5 رميات ثلاثية من أصل 9 محاولات في مباراته الـ19 هذا الموسم، بعدما خضع لجراحة في مايو (أيار) الماضي في وتر أخيل.

وسجل بايتون بريتشارد 15 نقطة لفريق سلتيكس.

ولعب سفنتي سيكسرز المباراة الثالثة أيضاً من دون نجمه جويل إمبيد، حيث يواصل العودة تدريجياً إلى التدريبات بعد خضوعه لعملية استئصال الزائدة الدودية يوم 9 أبريل (نيسان) الماضي.

وسجل تيريز ماكسي 31 نقطة، وأضاف باول جورج 18 نقطة لفريق سفنتي سيكسرز.


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.