من يستطيع تعويض صلاح وألكسندر أرنولد وفان دايك في ليفربول؟

قائمة طويلة للبحث عن بدلاء متميزين... وصعوبة بوجود مهاجم يقارن بالهداف المصري

ألكسندر أرنولد وفان دايك وصلاح... ثلاثي ليفربول الذين اقتربت عقودهم من النهاية (غيتي)
ألكسندر أرنولد وفان دايك وصلاح... ثلاثي ليفربول الذين اقتربت عقودهم من النهاية (غيتي)
TT

من يستطيع تعويض صلاح وألكسندر أرنولد وفان دايك في ليفربول؟

ألكسندر أرنولد وفان دايك وصلاح... ثلاثي ليفربول الذين اقتربت عقودهم من النهاية (غيتي)
ألكسندر أرنولد وفان دايك وصلاح... ثلاثي ليفربول الذين اقتربت عقودهم من النهاية (غيتي)

يواجه ليفربول مشكلة كبيرة، ففي غضون ستة أشهر فقط من الآن قد يخسر ثلاثة من أفضل لاعبيه مجاناً بعد نهاية عقودهم، وهم المصري محمد صلاح، والهولندي فيرجيل فان دايك، والدولي الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد.

المفاوضات تبدو معقدة مع الثلاثي، وإن كان من المحتمل التمديد مع فان دايك الذي يبلغ 33 عاماً، لكن الأمور غير واضحة بالنسبة لصلاح (32 عاماً) الذي يتمسك بشروطه بالتمديد 3 سنوات دون خفض لراتبه، بينما يبدو أن ألكسندر أرنولد البالغ من العمر 26 عاماً في طريقه للانتقال إلى ريال مدريد الإسباني... لكن السؤال الآن هل فكّر ليفربول في بدائل محتملة لنجومه هؤلاء في حال حدوث السيناريو الأسوأ؟ ووفقاً لتقرير بموقع «إي إس بي إن» هناك قائمة باللاعبين الذين قد يكونون الأنسب لكل مركز من هذه المراكز الثلاثة في الصيف المقبل.

قلب دفاع (لتعويض فيرجيل فان دايك)

للوهلة الأولى، قد لا يبدو التعاقد مع قلب دفاع من الطراز العالمي المهمة الأصعب نظراً لوجود عدد من المرشحين الجيدين في هذا المركز. ومع ذلك، يمكن القول إن فان دايك هو أفضل قلب دفاع في العالم حالياً، ولا توجد بيانات أو طرق استكشاف تقليدية يمكنها أن تقنعنا بأن هناك مدافعاً آخر مثل فان دايك، فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة وامتلاك المهارات القيادية داخل الملعب، والسرعة، والتفوق في ألعاب الهواء، وقراءة المباريات بشكل مثير للإعجاب.

جوناثان تاه مدافع ليفركوزن أفضل المرشحين لخلافة فان دايك (أ.ف.ب)

لكن جوناثان تاه مدافع باير ليفركوزن أظهر مستويات رائعة الموسم الماضي، وكان سبباً في تتويج فريقه بالثنائية الألمانية، كما يواصل اللعب بشكل جيد خلال الموسم الحالي، ويملك كثيراً من العوامل التي تجعله يشبه فان دايك: القوة البدنية، والقيادة بهدوء شديد، والتحكم والتمرير بشكل رائع (4.6 تمريرة أمامية لكل 90 دقيقة). ينتهي عقد تاه مع ناديه الحالي في الصيف، وهو ما يعني أنه سيكون متاحاً في سوق الانتقالات مجاناً.

تشير تقارير إلى أن برشلونة وبايرن ميونيخ مهتمان بضمه، كما أن ليفربول لديه بعض الشكوك حول اللاعب، خاصة بعدما ظهر بشكل متواضع خلال المباراة التي سحق فيها ليفربول باير ليفركوزن برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

مارك غيهي (25 عاماً) مدافع كريستال بالاس: ارتبط اسم اللاعب الإنجليزي الدولي بالعودة إلى ناديه السابق تشيلسي مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، لكن قد يفكر ليفربول أيضاً في ضمه. خلال الموسم الحالي، أظهر غيهي مرونة في التحول من قلب دفاع إلى ناحية اليسار في خط دفاع مكون من لاعبين اثنين (قبل أن يغير المدير الفني لكريستال بالاس أوليفر غلاسنر طريقة اللعب ليلعب بثلاثة مدافعين، ويعود لمحور الارتكاز.

يحمل غيهي شارة قيادة الفريق عند غياب القائد جويل وارد، وغالباً ما ينال إشادة كبيرة لقدراته القيادية داخل الملعب. يمتلك غيهي سرعة كبيرة، ويدافع بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، لكن نقطة ضعفه في ألعاب الهواء (معدل نجاحه في الصراعات الهوائية يصل إلى 62 في المائة فقط).

كاستيلو لوكيبا (22 عاماً) لايبزيغ:

جذب لوكيبا أنظار الجميع منذ أن ظهر مع ليون الفرنسي وهو في التاسعة عشرة من عمره، على الرغم من أن موسمه الأول مع لايبزيغ كان مخيباً للآمال. يمتلك لوكيبا سرعة فائقة، ويتميز بالرشاقة والمرونة، كما يجيد تمرير الكرات الدقيقة، وبناء الهجمات من الخلف. ونظراً لأنه يجيد اللعب بالقدم اليسرى في الأساس، فسوف يكون بديلاً طبيعياً لفان دايك، بالإضافة إلى أنه يشبه قائد ليفربول فيما يتعلق باعتماده على القوة البدنية والسرعة والرشاقة في استخلاص الكرة من الخصم. وعلاوة على ذلك، فإنه يتميز بصغر السن، ولا تزال أمامه سنوات طويلة في الملاعب.

عثمان ديوماندي (21 عاماً) سبورتينغ لشبونة: يعد عثمان ديوماندي أحد أقوى المدافعين في العالم حالياً، فهو رائع في ألعاب الهواء، ويلعب بثقة كبيرة تتجاوز سنه الصغيرة، ويجيد التعامل مع الكرة، لكنه لا يزال بحاجة إلى التحسن فيما يتعلق بالقيام بالواجبات الهجومية وعملية اتخاذ القرار. ويمكن القول إنه كان من الممكن أن يكون صفقة مثيرة للاهتمام لو لعب إلى جانب فان دايك، وليس بدلاً منه.

أليساندرو باستوني (52 عاماً) إنتر ميلان:

يلعب أليساندرو باستوني أيضاً بالقدم اليسرى، ويقدم مستويات قوية في الخط الخلفي - على الرغم من أن اللعب بجوار مدافعين آخرين يجعل الأمور أسهل بالنسبة لأي مدافع - كما يعد واحداً من أكثر المدافعين فاعلية في النواحي الهجومية (تمرير الكرات والتقدم للأمام). ومع ذلك، فإن سعره قد يصل إلى نحو 100 مليون يورو.

ظهير أيمن (لتعويض ترينت ألكسندر أرنولد)

كما هي الحال مع المدافعين، فإن البحث في كرة القدم الأوروبية عن ظهير أيمن جاهز ليحل محل ألكسندر أرنولد أمر صعب للغاية، ولا يوجد حالياً ظهير أيمن متميز في سن مناسبة وبسعر معقول، لذا قد يلجأ ليفربول للاعتماد على الشاب كونور برادلي، البالغ من العمر 21 عاماً، وخريج أكاديميته ليلعب دور البديل.

ليفربول سيعتمد على كونور لتعويض ألكسندر أرنولد (موقع ليفربول)

وإلى جانب مالو غوستو من تشيلسي، وريكو لويس من مانشستر سيتي، وأرتشي غراي من توتنهام، يُعد برادلي واحداً من أفضل اللاعبين في هذا المركز الذين تقل أعمارهم عن 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأظهر ما يكفي للإشارة إلى أنه سيكون لاعباً أساسياً.

وعلى الرغم من أن ليفربول سيفتقد ألكسندر أرنولد كثيراً فيما يتعلق بقدرته على صناعة اللعب وإتقان الكرات الثابتة، فإن برادلي يمتلك قدرات الظهير الأكثر كلاسيكية، مثل الشراسة الدفاعية، والسرعة العالية والقوة في الصراعات الثنائية، فضلاً عن قدراته الهجومية الواضحة. ربما لم يلعب برادلي بقدر ما كان يأمل تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت هذا الموسم، لكن بالنظر إلى المستويات التي قدمها عندما كان يشارك بديلاً، فمن المؤكد أنه سيصبح لاعباً أساسياً قريباً.

جول كوندي (62 عاماً) برشلونة:

إنه اللاعب الذي يمكنه بالفعل تعويض كل من قلب الدفاع (فان دايك) والظهير الأيمن (ألكسندر أرنولد)، نظراً لأنه يجيد اللعب في كلا المركزين، وبالتالي فإن التعاقد معه سيكون خطوة عبقرية من جانب ليفربول. وقد يكون من الصعب التعاقد مع لاعب أساسي في صفوف برشلونة ومنتخب فرنسا، لكن نظراً للحالة المالية الصعبة للنادي الكاتالوني فقد تظهر فرصة لإبرام هذه الصفقة. وعلى الرغم من أن كوندي يلعب غالباً في مركز الظهير الأيمن هذه الأيام مع برشلونة والمنتخب الفرنسي، فإنه يمتلك خبرة كبيرة في اللعب في قلب الدفاع، حيث كان هذا هو مركزه الأصلي في إشبيلية.

أمار ديديتش (22 عاماً) سالزبورغ: إذا أصبح برادلي هو الظهير الأيمن الأساسي، فسوف يحتاج ليفربول إلى بديل له، وقد يكون اللاعب البوسني الدولي هو الخيار المناسب لذلك. ربما يكون مستواه قد تراجع بعض الشيء منذ موسمه الأول الرائع قبل عامين، لكنه يتميز بالقوة البدنية والقدرة على القيام بأكثر من دور داخل الملعب. تشير الإحصاءات إلى أنه يتفوق في الصراعات الثنائية بمعدل 2.7 مرة، ويستعيد الكرة في نصف ملعب الخصم 3.5 مرة لكل 90 دقيقة، وهو ما يعني أنه مدافع يمتلك عقلية هجومية قوية للغاية، وقادر على التحول للضغط على المنافس في جزء من الثانية. يلعب ديديتش بقدمه اليسرى بأريحية كبيرة، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً بديلاً طويل الأمد لأندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر.

مهاجم (لتعويض محمد صلاح)

إذا كان التعاقد مع من يعوض فان دايك وألكسندر أرنولد صعباً، فإن الأمر يصبح أكثر صعوبة عند البحث عن بديل لمحمد صلاح، الذي يجيد اللعب في مركزي المهاجم والجناح، ويسجل أكثر من 20 هدفاً كل موسم، ويقدم أكبر عدد من التمريرات الحاسمة، ويقدم أفضل مستوياته على الإطلاق وهو في الثانية والثلاثين من عمره.

يتمثل التحدي الذي يواجه ليفربول في أن البدلاء المتشابهين لصلاح - مثل بوكايو ساكا لاعب آرسنال، أو كول بالمر لاعب تشيلسي، أو فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد - حيث لا يمكن التعاقد معهم، في حين أن اللاعبين الشباب الصاعدين لن يكونوا قادرين على الاقتراب من أرقام صلاح.

أوسيمين المعار من نابولي لغلاطة سراي بديل محتمل لصلاح (إ.ب.أ)

ربما تكون أفضل طريقة للتغلب على ذلك هي الجهد الجماعي للفريق، لكن إذا رحل صلاح فسوف تكون هناك حاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد قادر على إحراز مزيد من الأهداف، ويمكن القول إن التعاقد مع مهاجم صريح سيكون هو الخطوة الأكثر منطقية في هذه الحالة.

فيكتور أوسيمين، (26 عاماً): يلعب في غلاطة سراي التركي معاراً من نابولي الإيطالي، وهو الخيار الأفضل لليفربول في هذا المركز. فبعد مرور نصف عام على انتقاله الغريب على سبيل الإعارة إلى غلاطة سراي، لا يزال اللاعب النيجيري الدولي واحداً من أكثر المهاجمين فاعلية وغزارة تهديفية في كرة القدم العالمية. وعلى الرغم من أن فترة وجوده في تركيا كانت ناجحة (10 أهداف في 13 مباراة بالدوري)، فإن بعض الأندية التي كانت تسعى إلى ضمه مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد قد قررت البحث عن خيارات أخرى بسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالمفاوضات مع نابولي. لكن يُقال إنه لديه شرط جزائي في عقده بقيمة 75 مليون يورو، يدخل حيز التنفيذ في نهاية الموسم الحالي.

وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يوافق أوسيمين على راتب أقل بكثير مما يحصل عليه صلاح الآن، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لا يزال واحدا من أفضل المهاجمين داخل منطقة الجزاء، ويتميز بالسرعة الفائقة والخبرات الكبيرة التي تمكنه من تسجيل أكثر من 20 هدفاً في الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بنيامين سيسكو (12 عاماً) لايبزيغ:

يتميز سيسكو بصغر السن والحيوية الشديدة والقدرات الفنية الكبيرة، وهو ما يجعله صفقة مثالية لليفربول، الذي كان يفكر بالفعل في التعاقد مع اللاعب الدولي السلوفيني الذي يبلغ طوله 1.95 متر، الصيف الماضي قبل أن يقرر النادي منح داروين نونيز مزيداً من الوقت للتكيف.

وعلى الرغم من تقييمه العالي في جميع أنحاء أوروبا بفضل قدرته الهائلة على التصويب والركض لمسافات طويلة والتمركز بشكل رائع في مناطق الخطورة، لكن سعره قد يصل إلى 70 مليون يورو. سجل سيسكو 14 هدفاً فقط في الموسم الماضي.

ألكسندر إيساك (52 عاماً) نيوكاسل:

يُعد اللاعب السويدي الدولي هو الصفقة المضمونة لأي فريق يسعى إلى التعاقد مع مهاجم قادر على تسجيل أكثر من 20 هدفاً في الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن فرص رحيله عن ملعب «سانت جيمس بارك» تبدو ضئيلة للغاية، مع بقاء ثلاث سنوات في عقده مع نيوكاسل، بالإضافة إلى أن سعره سيتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني.

فيكتور غيوكيريس (62 عاماً) سبورتينغ لشبونة:

ربما يكون شريك إيساك في خط هجوم منتخب السويد قد سجل هدفاً في كل مباراة لعبها مع سبورتينغ لشبونة في المتوسط (50 هدفاً في 50 مباراة)، لكن ليفربول قد يتردد في التعاقد معه بعد إنفاق 80 مليون يورو للتعاقد مع نونيز الذي كان يلعب مع بنفيكا في الدوري نفسه ولم يقدم المستويات المتوقعة منه. يبدو اللاعب أقرب للانتقال لمانشستر يونايتد للعب تحت قيادة مديره الفني السابق روبن أموريم.

جوناثان ديفيد (52 عاماً) ليل:

لو لم يكن ليفربول يضم بالفعل المهاجمين الجناحين جوتا ونونيز، لكان ديفيد خياراً جيداً. ينتهي عقد اللاعب الصيف المقبل، ويتميز بالقدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، والتحرك الرائع في مناطق الخطورة، كما لا يزال صغيراً في السن وأمامه مساحة كبيرة للتحسن والتطور.


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.