ليفربول لتخطي فترة انعدام الوزن وآرسنال بالمرصاد

نيوكاسل لمواصلة انتصاراته... ومانشستر سيتي لاستعادة نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي

رأسية جوتا لاعب ليفربول تهز شباك  فورست في مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
رأسية جوتا لاعب ليفربول تهز شباك فورست في مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
TT

ليفربول لتخطي فترة انعدام الوزن وآرسنال بالمرصاد

رأسية جوتا لاعب ليفربول تهز شباك  فورست في مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
رأسية جوتا لاعب ليفربول تهز شباك فورست في مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى ليفربول إلى الخروج من فترة انعدام الوزن التي يمر بها في الآونة الأخيرة، عندما يحل ضيفاً على برنتفورد (السبت) في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم. ولم يفز ليفربول في مختلف المسابقات في آخر ثلاث مباريات له، حيث سقط في فخ التعادل 2-2 على أرضه مع مانشستر يونايتد، ثم خرج بنقطة واحدة من مباراته مع مضيفه نوتنغهام فوريست (1-1)، وخسر بينهما أمام توتنهام 0-1 في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة.

ويتقدم ليفربول على وصيفه آرسنال بفارق 4 نقاط لكنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها مع إيفرتون في موعد يحدد لاحقاً. ولم يخسر فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت هذا الموسم سوى مباراتين فقط في مختلف المسابقات، لكنه أظهر بعض الهشاشة، لا سيما في خط الدفاع في المباريات الأخيرة، ما أعطى أملاً لمنافسيه بإمكانية اللحاق به. وستكون المباراة ضد برنتفورد امتحاناً حقيقياً لليفربول، لا سيما وأن الأول قلب الطاولة على مانشستر سيتي حامل اللقب في الجولة الأخيرة، عندما تخلف أمامه 0-2 قبل أن يخرج بتعادل مستحق 2-2. وعلق قائد ليفربول المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك على مستوى فريقه في المباريات الأخيرة: «لا نشعر بحالة جيدة بعد التعادلين الأخيرين في الدوري، لكننا نملك فرصة جديدة السبت لنبذل قصارى جهودنا والعودة بالفوز من برنتفورد».

آرسنال يتربص

في المقابل، يستقبل آرسنال، أستون فيلا، بعد دقائق من انتهاء مباراة ليفربول، في مباراة يأمل فيها الأول مواصلة الضغط على المتصدر. وعلى الرغم من خروجه من مسابقة كأس إنجلترا، بسقوطه أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح الأحد، ومواجهته الخروج أيضاً من كأس الرابطة بعد سقوطه على أرضه أمام نيوكاسل 0-2، نجح آرسنال في حسم ديربي شمال لندن على حساب جاره توتنهام 2-1 ليقلص الفارق عن ليفربول إلى 4 نقاط.

وعدَّ مدرب آرسنال الإسباني ميكل أرتيتا بعد الفوز على توتنهام بأنه يتعين على فريقه استغلال أي فرصة لتقليص الفارق «عندما تسنح الفرصة أمامك لتقليص الفارق فيجب أن نستغلها. مستوانا ثابت في الدوري من خلال سلسلة إيجابية». وتابع: «دخلنا سباق اللقب مجدداً، ثمة الكثير للعب من أجله، لقد رأينا الصعوبة الكبيرة لجميع الفرق». وأشاد بالروح المعنوية الصلبة التي أظهرها لاعبوه ضد توتنهام بقوله: «كان المطلوب منهم رد فعل (بعد الخروج من الكأس)، كان الأمر امتحاناً كبيراً لشخصية الفريق، لا سيما بأنهم كانوا يخوضون مباراة قوية بعد مباراة استمرت 120 دقيقة ضد يونايتد قبل 72 ساعة فقط».

نيوكاسل لمواصة سلسلة انتصاراته

يأمل نيوكاسل في مواصلة سلسلة انتصاراته التي رفعها إلى 9 في مختلف المسابقات، بعد فوزه على وولفرهامبتون 3-0 وصعوده إلى المركز الرابع عندما يستقبل بورنموث. وكان نيوكاسل يحتل المركز الثاني عشر في ديسمبر (كانون الأول)، لكن تألق هدافه السويدي ألكسندر أيزاك وتسجيله في مبارياته الثماني على التوالي في الدوري، جعلت فريقه يصعد سلم الترتيب تدريجياً في الأسابيع الأخيرة.

ورفع أيزاك رصيده إلى 16 هدفاً في 16 مباراة في مختلف المسابقات وبات أول لاعب في تاريخ نيوكاسل يسجل في ثماني مباريات على التوالي في الدوري الإنجليزي، وأصبح على بعد 3 أهداف من الرقم القياسي المسجل باسم مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي الذي سجل في 11 مباراة على التوالي في الدوري المحلي. وعلق أيزاك على ذلك بقوله: «هدفي التسجيل في كل مباراة، وبالتالي لا أفكر كثيراً بالرقم القياسي، لكني إذا اقتربت من ذلك سيكون الأمر رائعاً».

وسيكون نوتنغهام فورست على موعد مع مواجهة سهلة نسبياً أمام ضيفه ساوثهامبتون (الأحد)، حيث وضع فريق المدرب البرتغالي نونو سانتو نفسه أحد فرق المقدمة بالمسابقة هذا الموسم، وهو ما أنعش آماله في المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

تألق أيزاك صعد بنيوكاسل إلى المركز الرابع (د.ب.أ)

ويحل مانشستر سيتي بطل المواسم الأربعة الماضية ضيفاً على إيبسويتش تاون آملاً في استعادة نغمة الانتصارات، على وقع تمديد عقد هدافه الفتاك النرويجي إرلينغ هالاند حتى عام 2034. وأقر مهاجم سيتي فيل فودن بأن آمال فريقه بالاحتفاظ باللقب تبخرت بعد التعادل الأخير مع برنتفورد: «بالنسبة للقب، الأمور انتهت. نحن ندرك ذلك، وبالتالي نتطلع إلى احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، هذا هو الهدف المقبل وبالطبع دوري أبطال أوروبا». وختم اللاعب الذي يبتعد فريقه 12 نقطة عن ليفربول مع مباراة أكثر: «يجب أن نكون منطقيين مع أنفسنا، المستوى الذي قدمناه ليس كافياً للمنافس على لقب الدوري».

ويسعى سيتي لتدعيم صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية خلال الشهر الحالي، وذكرت تقارير أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للحصول على خدمات المصري عمر مرموش هداف آينتراخت فرانكفورت الألماني.

وتشهد المرحلة أيضاً العديد من المواجهات المهمة، حيث يلتقي مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثاني عشر بـ26 نقطة، مع ضيفه برايتون، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والندية بينهما. ويلتقي وستهام مع ضيفه كريستال بالاس (السبت) أيضاً، فيما يواجه ليستر سيتي ضيفه فولهام في ذات اليوم، ويلعب إيفرتون مع توتنهام (الأحد)، وتختتم لقاءات المرحلة بلقاء تشيلسي وضيفه وولفرهامبتون، يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».