لابورتا عن قضية أولمو وفيكتور: أرادوا تدميرنا لكننا لم نستسلم أبداً

لابورتا رئيس نادي برشلونة لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
لابورتا رئيس نادي برشلونة لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

لابورتا عن قضية أولمو وفيكتور: أرادوا تدميرنا لكننا لم نستسلم أبداً

لابورتا رئيس نادي برشلونة لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
لابورتا رئيس نادي برشلونة لدى حديثه في المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

دافع رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم خوان لابورتا عن طريقة تعامله مع قضية تسجيل لاعب الوسط الدولي داني أولمو، منتقدا «الأعداء» الذين يهاجمون النادي ويريدون تدميره، «لكننا لم نستسلم أبدا»، كما قال في خطاب ناري الثلاثاء.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، غاب الوافدان الجديدان أولمو (26 عاما) والمهاجم باو فيكتور (23 عاما) عن مباراتين مع برشلونة بعدما رفضت رابطة الدوري الإسباني والاتحاد المحلي للعبة منحهما تراخيص جديدة للعب، بعدما تذرعا بفشل النادي في تلبية الموعد النهائي نهاية عام 2024.

ومن أجل إيجاد الحلول السريعة لتوفير السيولة، باع العملاق الكاتالوني الذي يرزح تحت ضائقة مالية، مقاعد في غرف كبار الشخصيات (في آي بي) في ملعب «كامب نو» قيد الإنشاء لمستثمرين من الشرق الأوسط للمساعدة في تمرير قيود اللعب المالي النظيف الصارمة لرابطة الدوري للتراخيص الجديدة.

كما تواصل برشلونة مع المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا للحصول على تدبير موقت يسمح للثنائي باللعب قبل صدور حكم نهائي في قضيتهم ضد الرابطة والاتحاد، والذي حصل عليه الأسبوع الماضي.

من جانبه، قال لابورتا خلال مؤتمر صحافي استمر قرابة ساعتين: «لم يفاجئنا أي شيء حدث في الأسابيع الأخيرة بشأن التسجيلات». وتابع: «إذا نظرت إلى تاريخ برشلونة، يمكنك توقع ردود الفعل هذه، ليس من قبيل الصدفة أنه عندما يمر برشلونة بفترة متألقة، تتحد أطراف مختلفة لسرد قصة غير صحيحة على الإطلاق». وأضاف: «لم يحصلوا على ما يريدون، بسبب تصميم كل من مجلس الإدارة والموظفين. أرادوا تدميرنا لكننا لم نستسلم أبدا».

وشارك صانع اللعب أولمو الذي اعتبر أكبر صفقة لبرشلونة خلال سوق الانتقالات في الصيف الماضي بديلاً في الفوز الكاسح على ريال مدريد 5-2 في نهائي مسابقة الكأس السوبر في جدة السعودية الأحد، وهو أول لقب للنادي بقيادة مدربه الجديد الألماني هانزي فليك. وقال لابورتا: «إن رابطة الدوري طلبت بشكل غير متوقع وثائق إضافية من النادي في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بشأن بيع مقاعد كبار الشخصيات، ما أدى إلى فشل برشلونة في الالتزام بالموعد النهائي». وأكد الرئيس: «إن المستثمرين من قطر والإمارات اشتروا المقاعد لكن الأموال لم تصل بحلول نهاية عام 2024، وتطالب الرابطة برؤية دليل على ذلك».

وضمن سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام محلية أن بعض الجماعات المعارضة والمشجعين يفكرون في مطالبة لابورتا بالاستقالة، لكن الأخير سخر من الفكرة، «لا أعتقد أن رئيس برشلونة يجب أن يستقيل بسبب قرار من رابطة الدوري الإسباني».

وأردف: «كان هجوما واضحا لزعزعة استقرارنا قبل السوبر التي أردنا جميعا الفوز بها...». واستطرد قائلا: «لا يتعلق الأمر بدعم لابورتا، بل بدعم برشلونة، لقد زعزعوا استقرار الفريق... أقدّر كثيرا القوة الذهنية لفليك (واللاعبين)».

وشدد لابورتا على «أن أحد أسباب كارثة التسجيل هو أن النادي لم يقبل صفقة رعاية جديدة مع علامة الملابس الرياضية (نايكي) في الصيف، بهدف العمل على صفقة أفضل وقعوا عليها الآن، بقيمة 1.7 مليار يورو (1.74 مليار دولار) تمتد حتّى عام 2028». وختم قائلا: «في ذلك الوقت كان بإمكاننا إبرام صفقة مع (نايكي) أسوأ من تلك التي لدينا، ولكن لأن لدينا خيارات أخرى، تماشينا معهم. فكرنا في تسجيل (أولمو وفيكتور) بصفقة (نايكي)، لكننا انتظرنا، لمواصلة التفاوض، وكسبنا نحو 300 مليون يورو (308 ملايين دولار) إضافية من العقد».


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: جمال يقود برشلونة للابتعاد بالصدارة من جديد

رياضة عالمية الأمين جمال محتفلا بالهدف الثمين (أ.ف.ب)

الدوري الإسباني: جمال يقود برشلونة للابتعاد بالصدارة من جديد

قاد الأمين جمال فريقه برشلونة الى إعادة الفارق إلى أربع نقاط بين وبين مطارده المباشر ريال مدريد عندما سجل له هدف الفوز الثمين على أتلتيك بلباو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية غريزمان خلال مشاركته في مباراة أتلتيكو أمام سوسيداد (رويترز)

رسمياً... أتلتيكو يغلق الباب أمام رحيل غريزمان

أغلق مدير نادي أتلتيكو مدريد، ماتيو أليماني، الباب أمام رحيل مهاجمه الفرنسي المخضرم أنطوان غريزمان خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية غونزاليس يحتفل بهدف الفوز في المباراة (رويترز)

أتلتيكو يتأهب لنهائي الكأس بفوز مثير على سوسيداد

فاز أتلتيكو مدريد على ضيفه ريال سوسيداد 2/3، السبت، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المغنية الأميركية مادونا في آخر ظهور رسمي لها (رويترز)

مادونا تعلن احتفاظها بقميص سيلتا فيغو المفقود منذ 36 عاماً

أكدت المغنية مادونا أنها تحتفظ بقميص فريق سيلتا فيغو الذي كانت ترتديه خلال حفل للنادي الإسباني أقيم على ملعب الفريق عام 1990.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية اللاعب الياباني كازوناري (الشرق الأوسط)

العنصرية تضرب من جديد في ملاعب إسبانيا... والضحية هذه المرة «ياباني»

أُوقفت مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني لبضع دقائق، السبت، بعد حادثة جديدة من مزاعم العنصرية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
TT

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)

الحرب والتوتر السياسي لم يمنعا كرة القدم يوماً من أن تكون مساحة مؤقتة للهدوء بين الخصوم. وبين إيران والولايات المتحدة تاريخ طويل من الصدامات السياسية، لكن كأس العالم قدّم في أكثر من مناسبة لحظات بدت فيها اللعبة وكأنها تفتح نافذة صغيرة للسلام، كما حدث في مونديالي 1998 و2022. اليوم، ومع تصاعد التوترات بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت النظام الإيراني، يبرز احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من كأس العالم المقرر هذا الصيف في أميركا الشمالية، وهو سيناريو يعيد إلى الواجهة تاريخ المواجهات بين البلدين على أرض الملعب.

في 21 يونيو (حزيران) 1998 التقى المنتخبان الإيراني والأميركي في ملعب جيرلان بمدينة ليون الفرنسية ضمن الجولة الأولى من كأس العالم. كانت المواجهة محمّلة بظروف سياسية ثقيلة، إذ تعود جذور التوتر بين البلدين إلى عام 1979 حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا دبلوماسيين ومدنيين أميركيين رهائن عقب الثورة الإسلامية وسقوط الشاه محمد رضا بهلوي. وفي تسعينيات القرن الماضي فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران بعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية، فيما كان الخطاب السياسي الإيراني يصف الولايات المتحدة بـ«الشيطان الأكبر». وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل السبت في الهجمات الأميركية-الإسرائيلية، قد أمضى قرابة عشر سنوات في السلطة حين جمعت كرة القدم البلدين في تلك المواجهة التاريخية.

جاء اللقاء ضمن منافسات المجموعة الأولى بعد خسارة إيران مباراتها الأولى أمام يوغوسلافيا صفر-1، وخسارة الولايات المتحدة أمام ألمانيا صفر-2. وكان بيل كلينتون آنذاك رئيساً للولايات المتحدة، وقد عبّر قبل المباراة عن أمله في أن تكون المواجهة فرصة لتخفيف التوتر وربما فتح باب للتقارب بين البلدين، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ نحو عقدين.

فرضت السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة يوم المباراة، حتى إن مدينة ليون ألغت احتفالات «عيد الموسيقى» السنوي. وتساءل عمدة المدينة ريمون بار ما إذا كانت المباراة قد تلعب دوراً شبيهاً بما عُرف بـ«دبلوماسية كرة الطاولة» بين الصين والولايات المتحدة في مطلع السبعينيات، حين ساهمت الرياضة في تحسين العلاقات بين البلدين. ولم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية، بل منصة أيضاً لمعارضي النظام الإيراني الذين استغلوا الحدث لتنظيم مؤتمر صحافي في المدينة.

رغم الحساسية السياسية، جرت الأجواء بين الجماهير بهدوء قبل اللقاء، ولم تسجل حوادث تُذكر باستثناء تدخل الشرطة في المدرجات لمنع بعض الرسائل المعادية للنظام الإيراني. وعلى أرض الملعب سُجلت لحظة رمزية لافتة، إذ تبادل اللاعبون الزهور والأعلام والقمصان قبل بداية المباراة، ثم اختلط لاعبو المنتخبين في صورة جماعية واحدة، واضعين أذرعهم فوق أكتاف بعضهم البعض في لقطة بقيت واحدة من الصور الأكثر رمزية في تاريخ كأس العالم.

أدار المباراة الحكم السويسري أورس ماير، وانتهت بفوز إيران 2-1 بفضل هدفي حميد استيلي ومهدي مهدويكيا. وأشعل الانتصار احتفالات عارمة في مختلف المدن الإيرانية. وكان مهدويكيا قد استعاد تلك اللحظات في حديث عام 2018 قائلاً إن الشعب الإيراني خرج إلى الشوارع في كل مكان للاحتفال، مضيفاً أن رؤية الشباب وكبار السن يرقصون فرحاً كانت لحظة لا تُنسى. وأكد أن ذلك الفوز، الذي كان الأول لإيران في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بدا بالنسبة للإيرانيين وكأنه «مباراة القرن».

بعد اللقاء تبادل اللاعبون القمصان في مشهد يعكس روحاً رياضية نادرة في ظل التوتر السياسي. فقد تبادل مهدويكيا قميصه مع الأميركي فرانكي هيدوك، فيما حصل النجم الإيراني علي دائي، صاحب 109 أهداف في 148 مباراة دولية، على قميص القائد الأميركي توماس دولي. وعلى الرغم من الطابع الرمزي للمواجهة، انتهت مشاركة المنتخبين في تلك النسخة من البطولة عند دور المجموعات.

عاد المنتخبان للالتقاء مجدداً في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 خلال كأس العالم في قطر، لكن الأجواء السياسية كانت متوترة مرة أخرى. فقد جاء اللقاء بعد أسابيع من مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وهو الحدث الذي أشعل احتجاجات واسعة في إيران بقيادة النساء وواجهها النظام بحملة قمع عنيفة. انعكس ذلك على أجواء البطولة، إذ كان الاهتمام الشعبي داخل إيران أقل من المعتاد، وتعرض النشيد الوطني الإيراني لصيحات استهجان في المدرجات.

في تلك المباراة فازت الولايات المتحدة 1-صفر بهدف سجله كريستيان بوليسيتش، ليغادر المنتخب الإيراني البطولة من دور المجموعات مرة أخرى. ومنذ ذلك الحين تصاعد التوتر أكثر مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، وصولاً إلى الضربات العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل بدعم أميركي.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مصير مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة غير واضح. فمن المقرر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو (حزيران) في مدينة لوس أنجلوس بمواجهة نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً بلجيكا ومصر. لكن في ظل الظروف السياسية والعسكرية الراهنة، لا شيء يضمن أن يكون المنتخب الإيراني حاضراً في تلك المواجهة.


الدوري الإيطالي: رباعية نارية تعيد اليوفي لسكة الانتصارات

لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: رباعية نارية تعيد اليوفي لسكة الانتصارات

لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)
لاعبو اليوفي يحتفلون مع مدربهم سباليتي بعد أحد الأهداف (إ.ب.أ)

استعاد يوفنتوس نغمة الانتصارات في الدوري الإيطالي بعد غياب، ليحقق فوزا كبيرا على بيزا بنتيجة 4 / صفر السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من المسابقة.

وبعد شوط أول سلبي، جاء الشوط الثاني ليحمل رباعية لأصحاب الأرض، حيث جاء الهدف الأول عن طريق أندريا كامبياسو في الدقيقة 54، ثم أضاف الفرنسي كيفرين تورام الهدف الثاني بالدقيقة 65، وأضاف التركي كينان يلدز الهدف الثاني في الدقيقة 75.

وعزز التقدم الإيفواري جيريمي بوجا بهدف رابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

رفع يوفنتوس رصديه إلى 50 نقطة في المركز السادس، أما بيزا فيتذيل الترتيب برصيد 15 نقطة وهو نفس الرصيد وفارق الأهداف لهيلاس فيرونا صاحب المركز التاسع عشر.


الدوري الإسباني: جمال يقود برشلونة للابتعاد بالصدارة من جديد

الأمين جمال محتفلا بالهدف الثمين (أ.ف.ب)
الأمين جمال محتفلا بالهدف الثمين (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإسباني: جمال يقود برشلونة للابتعاد بالصدارة من جديد

الأمين جمال محتفلا بالهدف الثمين (أ.ف.ب)
الأمين جمال محتفلا بالهدف الثمين (أ.ف.ب)

قاد المهاجم الدولي الأمين جمال فريقه برشلونة الى مواصلة صحوته وإعادة الفارق إلى أربع نقاط بين وبين مطارده المباشر ريال مدريد عندما سجل له هدف الفوز الثمين على مضيفه أتلتيك بلباو 1-0 السبت في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني.

وسجل جمال هدف المباراة الوحيد بتسديدة رائعة بيسراه من داخل المنطقة في الدقيقة 68 رافعا رصيده الى 14 هدفا في المركز الثالث على لائحة الهدافين.

وهو الفوز الثالث تواليا للنادي الكاتالوني المقبل على زيارة نيوكاسل الانجليزي الثلاثاء المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، والـ22 في الليغا هذا الموسم فرفع رصيده الى 67 نقطة مقابل 63 للنادي الملكي الفائز على مضيفه سلتا فيغو 2-1 الجمعة في افتتاح المرحلة.

واستمرت عقدة بلباو أمام النادي الكاتالوني حيث فشل في التغلب عليه في المباريات الـ13 الأخيرة في الدوري، والأمر ذاته بالنسبة الى مدربه إرنستو فالفيردي الذي أخفق للمرة السادسة عشرة من أصل 20 مباراة في التغلب على برشلونة الذي سبق له تدريبه في الفترة بين 2017 و2020.