سلوت: نوتنغهام فورست منافس خطير

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: نوتنغهام فورست منافس خطير

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

أشاد أرني سلوت، مدرب ليفربول، بفريق نوتنغهام فورست، اليوم (الاثنين)، مؤكداً أن فريقه سيواجه مهمة صعبة أثناء سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية عندما يتواجه الفريقان على ملعب سيتي غراوند بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ورغم أن ليفربول لم يخسر خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، فإن سلوت كان يدرك أن فريق فورست بقيادة مدربه نونو إسبريتو سانتو منافس خطير.

وفورست هو الفريق الوحيد الذي تغلب على ليفربول في الدوري هذا الموسم، إذ حقق فوزاً مفاجئاً 1 - صفر على ملعب أنفيلد في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ويتصدر ليفربول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 46 نقطة من 19 مباراة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن فورست صاحب المركز الثالث.

وقال سلوت للصحافيين قبل مواجهة الفريقين بالدوري غداً (الثلاثاء): «قلت دائماً إن أفضل وقت للحكم على جدول الترتيب يكون في منتصف الموسم. إنهم في نفس مستوى بقية الفرق لذا فهم بالتأكيد فريق ينافسنا بجانب الفرق الأخرى. إذا نظرت لطريقة لعبهم ونتائجهم، ستجد أنهم يستحقون الفوز. سيكون تحقيق نتيجة إيجابية تحدياً صعباً للغاية بالنسبة لنا».

وقال سلوت إنه رغم أن الخسارة كانت مؤلمة في هذه الأثناء، فإن نتيجة كتلك أمامهم لم تعد لتبدو وكأنها صادمة.

وأضاف المدرب الهولندي: «أتوقع أن تكون الأجواء (في ملعب سيتي غراوند) مشحونة منذ البداية، لذا فإن هذا يجعل من المهم للغاية الحد من السماح لهم بالهجوم أكثر. إنهم فريق نادراً ما يستقبل أهدافاً. إنهم لا يخاطرون كثيراً في بناء اللعب، لذا عندما يفقدون الكرة، فإنهم يمتلكون العديد من اللاعبين خلفها ويدافعون 11 لاعباً».

وحقق فورست الآن 7 انتصارات متتالية بكل المسابقات. بعدما كان يصارع الهبوط الموسم الماضي قبل أن يحتل المركز السابع عشر في النهاية.

وقال سلوت: «إنهم يمتلكون فريقاً مجتهداً من دون الكرة ويمكنهم أيضاً الاحتفاظ بالكرة. (المهاجم) كريس وود هو مثال جيد للغاية على ذلك. سجلوا أهدافاً وشكلوا تهديداً كبيراً من خلال الهجمات المرتدة، لكنهم يتمتعون أيضاً بالجودة عندما يريدون اللعب بالكرة. قام نونو بعمل رائع في تنفيذ أسلوب لعب يناسب اللاعبين».


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية رفض الاتحاد المصري حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رفض الاتحاد المصري لكرة القدم حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (فار) الخاصة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه، وكأنه يقول: «تحدثوا كما شئتم... لا يهمني». لم يكن احتفالاً عابراً، بل ردّاً صريحاً على فترة طويلة من الصمت التهديفي والانتقادات.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن هدفه الأول لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة، بل نهاية لصيام استمر شهرين ونصف الشهر، منذ آخر أهدافه في يناير (كانون الثاني). خلال تلك الفترة، عاش اللاعب تحت ضغط هائل من الانتقادات والسخرية، وتراجعت ثقته بنفسه بشكل واضح، خصوصاً مع تذبذب مستواه في النصف الثاني من الموسم. لكن كل شيء تغيّر في لحظة. بعد الهدف الأول، بدا التحول واضحاً في عينيه. وبعد 16 دقيقة فقط، أضاف الهدف الثاني، بلمسة فنية هادئة، عكست لاعباً استعاد توازنه الذهني قبل الفني.

لم يكن هناك تسرّع أو توتر، بل قرار محسوب ولمسة ذكية في مواجهة الحارس. في كرة القدم، غالباً ما تكون المعركة ذهنية قبل أن تكون بدنية. والمهاجم تحديداً يعيش على الأهداف؛ فإذا غابت، تزعزعت ثقته، واهتز دوره داخل الفريق.

مع بداية الموسم، كان الرهان داخل برشلونة واضحاً: هذا هو عام توريس. بعد موسم سابق سجل فيه 19 هدفاً في جميع المسابقات، بدا أنه في طريقه لتثبيت نفسه بوصفه أحد أعمدة المشروع الهجومي. المدرب هانسي فليك وضعه في منافسة مباشرة مع روبرت ليفاندوفسكي على مركز المهاجم الصريح، مع خطة لتقسيم الدقائق بينهما بنسبة متقاربة. الفكرة كانت أن يتدرج توريس في استلام الدور الأساسي، خصوصاً مع تقدم المهاجم البولندي في العمر. لكن هذه المعادلة لم تنجح كما خُطط لها. فبعد تسجيله ثلاثية في ديسمبر (كانون الأول) أمام ريال بيتيس، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية بدوري الأبطال، في قرار أثار استغراب كثيرين، وأثر سلباً على ثقته.

تدريجياً، تراجع دوره، وعاد ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم في المباريات الكبرى. قصة «القرش» (El Tiburon) ليست مجرد لقب طريف. بعد فترة صعبة أعقبت كأس العالم 2022، لجأ توريس إلى العمل على الجانب الذهني، مستعيناً باختصاصيين نفسيين، وحتى بمحادثات مع مقاتل الفنون القتالية إيليا توبوريا، الذي ألهمه بفكرة «القرش الذي لا يخشى أحداً». تبنّى توريس هذا العقلية، وبدأ في تقديم أرقام جيدة... حتى جاء التراجع هذا الموسم، حيث تداخلت عدة عوامل: نقص الاستمرارية، الشكوك حول مستقبله، شائعات التعاقد مع مهاجم جديد مثل خوليان ألفاريز، إضافة إلى مشاكل بدنية داخل الفريق أثارت استياء بعض اللاعبين.

تأتي ثنائية توريس في توقيت حساس للغاية. برشلونة يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني، لكنه يواجه تحدياً أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج إلى تعويض خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد.

في هذا السياق، تبدو حظوظ ليفاندوفسكي في قيادة الهجوم أكبر، خصوصاً بعد إراحته مؤخراً، لكن توريس، بهذه الثنائية، أعاد نفسه إلى دائرة المنافسة. السؤال الآن: هل كانت هذه العودة مجرد ومضة عابرة... أم بداية حقيقية لعودة «القرش» في اللحظة التي يحتاج فيها برشلونة إليه أكثر من أي وقت مضى؟


«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
TT

«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)

فاز تاكاموتو كاتسوتا، سائق «تويوتا»، بـ«رالي كرواتيا»، وتصدر الترتيب العام لبطولة العالم الأحد، بعد أن تعرض تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، لحادث بعدما كان يتصدر الترتيب حتى مساء السبت.

وهذا هو الانتصار الثاني على التوالي الذي يحققه السائق الياباني بعد فوزه الأول بمسيرته في كينيا الشهر الماضي.

وكان نوفيل متصدراً بفارق دقيقة واحدة و14.5 ثانية قبل المرحلة الأخيرة، وكان في طريقه إلى تحقيق أول فوز لـ«هيونداي» هذا الموسم، عندما اصطدم بكتلة خرسانية وحطم نظام التعليق الأمامي الأيمن للسيارة قبل بضعة كيلومترات فقط من نهاية السباق.

وحاول البلجيكي مواصلة السباق، لكنه اضطر إلى التوقف وأنهى السباق في المركز الـ20.

وكان الفوز من نصيب كاتسوتا، بينما صعد زميله الفنلندي، سامي باجاري، إلى المركز الثاني بفارق 20.7 ثانية. واحتل النيوزيلندي هايدن بادون سائق «هيونداي» المركز الثالث.

وتعرض الويلزي إلفين إيفانز والسويدي أوليفر سولبرغ لحادث يوم الجمعة، وعادا إلى المنافسات السبت.


هل ينضم توني كروس لإدارة ريال مدريد؟

نجم ريال مدريد السابق توني كروس (رويترز)
نجم ريال مدريد السابق توني كروس (رويترز)
TT

هل ينضم توني كروس لإدارة ريال مدريد؟

نجم ريال مدريد السابق توني كروس (رويترز)
نجم ريال مدريد السابق توني كروس (رويترز)

كشفت تقارير أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، ينوي الاستعانة بنجم الفريق السابق توني كروس ضمن الإدارة الرياضية للنادي.

ذكرت صحيفة «آس» الرياضية الإسبانية، الأحد، أن مسؤولي ريال مدريد مقتنعون بأن وجود الألماني كروس في الإدارة الرياضية اعتباراً من الموسم المقبل سيكون خطوة مفيدة.

وأشار التقرير إلى أن كروس لا يزال يتمتع بعلاقة مميزة مع مسؤولي النادي وبيريز الذي يضغط بقوة من أجل عودة النجم الألماني، ولكن لم يحدد مهام دوره بعد.

وكان كروس (36 عاماً) قد اعتزل كرة القدم في صيف 2024، وذلك بعد مسيرة طويلة مع ريال مدريد، امتدت لعشر سنوات.

وبقميص ريال مدريد، توج كروس بخمسة من ألقابه الستة في دوري أبطال أوروبا إضافة إلى خمسة ألقاب في كأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي أربع مرات، والدوري الإسباني أربع مرات، والسوبر الإسباني أربع مرات أيضاً إضافة إلى لقب واحد في كأس ملك إسبانيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن كروس الفائز مع منتخب ألمانيا بكأس العالم في عام 2014 لا يزال يعيش في العاصمة الإسبانية مدريد مع زوجته وأبنائه الثلاثة.