ما أفضل صفقة في الانتقالات الشتوية بتاريخ الدوري الإنجليزي؟

من سواريز إلى كاهيل وصولاً إلى برونو فرنانديز وفان دايك... لاعبون تألقوا وغيَّروا مسار فِرقهم

فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
TT

ما أفضل صفقة في الانتقالات الشتوية بتاريخ الدوري الإنجليزي؟

فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)

مع بداية كل عام جديد، يتعهد كثير من الناس ببدايات جديدة والعمل على تحسين وتطوير الذات، ولا تُعد أندية كرة القدم استثناءً من ذلك. وتمثل فترة الانتقالات الشتوية فرصة للأندية في منتصف الموسم لكي تعيد تنظيم أمورها وتضخ دماء جديدة في صفوفها. وعلى مر السنين، نجح لاعبون انتقلوا إلى أندية أخرى في يناير (كانون الثاني) في تغيير مسار الموسم وقادوا أنديتهم لحصد بطولات وألقاب، وكتبوا أسماءهم بأحرف من نور في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وهنا نلقي نظرة على أفضل الصفقات التي عُقدت في شهر يناير (كانون الثاني) في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

برونو فرنانديز

مانشستر يونايتد (2020)

عندما وصل البرتغالي برونو فرنانديز إلى ملعب «أولد ترافورد» قادماً من سبورتنغ لشبونة في يناير (كانون الثاني) 2020، كان مانشستر يونايتد يعاني بشدة، وكان خط وسط الفريق بالتحديد يعاني من غياب كثير من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، وخسر الفريق للتوِّ على ملعبه أمام بيرنلي لأول مرة منذ 60 عاماً. كان الفريق، بقيادة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولشاير، يبحث عن لاعب قادر على إعادة الأمور إلى نصابها، وسرعان ما أصبح صانع الألعاب البرتغالي القلب النابض للفريق، فخلال نصف موسم فقط ساهم في تسجيل 20 هدفاً (أحرز 12 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة)، وقاد يونايتد لإنهاء الموسم في المركز الثالث والوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبفضل هذه المستويات الرائعة، حصل فرنانديز على جائزة أفضل لاعب في مانشستر يونايتد في ذلك العام، على الرغم من أنه لم يلعب سوى نصف موسم فقط. ولا يزال فرنانديز يلعب دوراً حاسماً مع يونايتد ونحن في عام 2025، حيث يرتدي شارة القيادة ولديه سجل حافل بإحراز 85 هدفاً وتقديم 77 تمريرة حاسمة في 261 مباراة في جميع المسابقات.

كاهيل كان عنصر قوة في دفاع تشيلسي (غيتي)

غاري كاهيل

تشيلسي (2012)

لم يكن انتقال غاري كاهيل من بولتون إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2012 الصفقة الأبرز في عصر مالك النادي السابق رومان أبراموفيتش، لكن عندما ننظر إلى الأمور الآن سندرك على الفور أنها كانت إحدى أهم الصفقات بكل تأكيد. لقد أضاف المدافع الإنجليزي الدولي الاستقرار والصلابة إلى خط دفاع الفريق، ووصل إلى قمة عطائه الكروي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012 عندما قدم أداءً بطولياً وقاد تشيلسي للفوز على بايرن ميونيخ على ملعبه.

واصل كاهيل مسيرته المميزة وفاز بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين للدوري الأوروبي، بالإضافة إلى عدد من الكؤوس المحلية، وكان ركيزة أساسية لتشيلسي خلال العقد الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي.

لويس سواريز

ليفربول (2011)

سواريز تألق بشكل لافت مع ليفربول (غيتي)

عندما رحل فرناندو توريس عن ليفربول وانضم إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2011، شعر مشجعو الفريق بالقلق على مستقبل الخط الأمامي للفريق. لكن هذا القلق لم يدم طويلاً، حيث نجح النادي في التعاقد مع المهاجم الأوروغواياني الفذّ لويس سواريز من أياكس، الذي أصبح أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

وخلال المواسم الثلاثة والنصف التي قضاها في ملعب أنفيلد، سجل سواريز 82 هدفاً وقدم 31 تمريرة حاسمة في 133 مباراة، وأبهر الجميع بموهبته المتفجرة وجرأته الشديدة على فعل أشياء غير متوقعة تماماً. ويُعد موسم 2013 - 2014 أحد أفضل المواسم الفردية على الإطلاق لأي لاعب، حيث سجل 31 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليقود الريدز بقيادة المدير الفني بريندان روجرز لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين فقط عن البطل.

وبالإضافة إلى الفوز بجائزة هداف الدوري في ذلك العام، تم اختيار المهاجم الأوروغواياني الدولي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأفضل لاعب في العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، وأفضل لاعب في العام من اللاعبين، وأفضل لاعب في العام من رابطة كتاب كرة القدم. لقد كان هناك جدل حول سلوك سواريز في بعض الأحيان، لكن لم يكن هناك أدنى شك حول موهبته الهائلة.

أندرو كول

مانشستر يونايتد (1995)

قبل أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على سوق الانتقالات، هز مانشستر يونايتد عالم كرة القدم في يناير (كانون الثاني) 1995 بتعاقده مع أندرو كول من نيوكاسل يونايتد مقابل مبلغ قياسي في تاريخ كرة القدم الإنجليزية آنذاك. وبينما كان مشجعو نيوكاسل يترنحون من صدمة خسارة هدافهم الأول لصالح الغريم التقليدي، واصل كول تسجيل الأهداف، بما في ذلك خمسة أهداف في المباراة التي سحق فيها مانشستر يونايتد نظيره إيبسويتش تاون بتسعة أهداف دون رد في أوائل مارس (آذار).

وخلال السنوات السبع التي قضاها مع مانشستر يونايتد، سجل كول 121 هدفاً، وشكل شراكة هجومية قاتلة مع دوايت يورك، وقاد الشياطين الحمر للفوز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى الفوز التاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 1999. أنهى كول مسيرته الكروية محرزاً 187 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز، ويعزز مكانته بوصفه إحدى أساطير المسابقة عبر التاريخ.

نيمانيا فيديتش

مانشستر يونايتد (2006)

تم التعاقد معه من سبارتاك موسكو في صفقة تم الإعلان عنها في يوم عيد الميلاد، وسرعان ما أثبت فيديتش نفسه بوصفه العمود الفقري لخط دفاع مانشستر يونايتد. وشكل المدافع الصربي، الذي تتسم طريقة لعبه بالصرامة والقوة، واحدة من أقوى الشراكات الدفاعية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز مع ريو فرديناند.

وخلال الأشهر القليلة الأولى له في النادي، ساعد فيديتش مانشستر يونايتد على الفوز بلقب كأس الرابطة. وبحلول وقت رحيله في عام 2014، كان قد حصل على خمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، وكأسين أخريين لدوري رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

بيير إيمريك أوباميانغ

آرسنال (2018)

عندما أنفق آرسنال أموالاً طائلة على التعاقد مع بيير إيمريك أوباميانغ، كان النادي يبحث عن لاعب قادر على هز شباك المنافسين، ولم يخيب المهاجم الغابوني الآمال. تألق أوباميانغ بشكل مذهل، وأحرز 10 أهداف في الدوري في 13 مباراة فقط خلال أول نصف موسم له مع المدفعجية. وفي موسم 2018 - 2019، حصل على جائزة هداف الدوري بالتساوي مع نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني، حيث أنهى الثلاثي الموسم برصيد 22 هدفاً لكل منهم.

وفي العام التالي، أحرز أوباميانغ نفس هذا العدد من الأهداف، وقاد آرسنال للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، وسجل هدفين حاسمين في مرمى مانشستر سيتي وتشيلسي.

جيرمين ديفو

توتنهام (2004)

كان جيرمين ديفو وهو في سن 21 عاماً فقط هدافاً خطيراً بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن انتقاله من وست هام يونايتد إلى توتنهام في يناير (كانون الثاني) 2004 كان بمثابة نقطة تحول كبرى في مسيرته الكروية. وعلى مدار فترتين له مع توتنهام (2004 - 2008، 2009 - 2014)، سجل ديفو 143 هدفاً. وفي عام 2008، قاد النادي للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والتي لا تزال آخر بطولة حصل عليها السبيرز منذ 17 عاماً. كان ديفو مهاجماً شرساً وقادراً على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، كما كان كابوساً للمدافعين ومعشوقاً لجماهير توتنهام.

فيليب كوتينيو

ليفربول (2013)

تعاقد ليفربول مع فيليب كوتينيو من إنتر ميلان، وأثبت اللاعب البرازيلي أنه صفقة عبقرية للفريق. أطلق عليه جماهير ليفربول اسم «الساحر»، وأثار إعجاب الجميع برؤيته الثاقبة وتمريراته المتقنة وموهبته الكبيرة في تسجيل الأهداف من مسافات بعيدة. سجل راقص السامبا 54 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة في 201 مباراة، وأصبح دينامو خط وسط الفريق وقلبه النابض.

وعلى الرغم من شعور جماهير ليفربول بالضغط نتيجة رحيله إلى برشلونة في عام 2018، فإن الأموال التي حصل عليها النادي ساعدته على التعاقد مع لاعبين رائعين، مثل فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر، قادوا النادي لتحقيق نجاحاك كبيرة بعد ذلك.

إدين دزيكو

مانشستر سيتي (2011)

ديزيكو وصل سيتي في 2011 وتألق ليصبح من أفضل هدافيه (غيتي)

قبل وصول النجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، كان هناك إدين دزيكو مع مانشستر سيتي. سجل المهاجم البوسني، بعد التعاقد معه من فولفسبورغ في يناير (كانون الثاني) 2011، أهدافاً حاسمة في السنوات الأولى التي عرف فيها مانشستر سيتي طعم الفوز بالبطولات والألقاب. وكانت اللحظة الأبرز في مسيرته مع مانشستر سيتي في موسم 2011 - 2012 خلال المباراة الحاسمة أمام كوينز بارك رينجرز، عندما أحرز هدف التعادل ومهَّد الطريق لإحراز هدف الفوز القاتل الشهير الذي أحرزه أغويرو.

وبفضل أهدافه الـ72 وأدائه الرائع، قاد مانشستر سيتي للفوز بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ سيتي.

باتريس إيفرا

مانشستر يونايتد (2006)

تعاقد مانشستر يونايتد مع باتريس إيفرا بعد أيام قليلة من التعاقد مع المدافع فيديتش، لكنَّ إيفرا واجه بدايةً صعبة مع الشياطين الحمر. فبعدما خرج مستبدَلاً به بعد نهاية الشوط الأول في أول مباراة له في ديربي مانشستر، وسط شعور بالإحباط من جانب السير أليكس فيرغسون من أدائه، تساءل كثيرون عن مدى قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن سرعان ما أثبت إيفرا للجميع أنه إضافة قوية، وحجز لنفسه مكاناً أساسياً في مركز الظهير الأيسر، وعلى مدار ثماني سنوات في ملعب «أولد ترافورد» فاز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ليكون واحداً من أفضل ظهراء الجنب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

برانيسلاف إيفانوفيتش

تشيلسي (2008)

عندما تعاقد تشيلسي مع برانيسلاف إيفانوفيتش في يناير (كانون الثاني) 2008، لم يكن كثيرون يتوقعون ما يمكن أن يضيفه هذا اللاعب لخط دفاع الفريق. للوهلة الأولى، بدا اللاعب الصربي الضخم كأنه مجرد مدافع صارم يلعب بشراسة وقوة، لكنه أظهر للجميع بعد ذلك أنه يمتلك إمكانات هائلة ومهارات متعددة تجسد التطور الذي طرأ على مركز الظهير في كرة القدم الحديثة.

وبفضل الجمع بين الدفاع التقليدي والبراعة في المساهمات الهجومية، أصبح إيفانوفيتش لاعباً لا يقدَّر بثمن، خصوصاً في ظل قدرته على تسجيل الأهداف أيضاً. ولا ننسى أبداً أنه كان صاحب الهدف القاتل برأسه في الوقت المحتسب بدل الضائع والذي منح تشيلسي الفوز بلقب الدوري الأوروبي عام 2013. وخلال السنوات التسع التي قضاها في غرب لندن، شارك إيفانوفيتش في 377 مباراة وفاز بكل البطولات -ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. ويُنظر إليه على أنه أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

فيرجيل فان دايك

ليفربول (2018)

فان دايك وصل ليفربول ليصبح قائداً للفريق (رويترز)

تعرض ليفربول لانتقادات في ذلك الوقت بسبب التعاقد مع فان دايك مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، لكنَّ المدافع الهولندي أسكت كل المشككين في غضون أسابيع قليلة من ظهوره الأول مع الريدز. وسرعان ما نجح فان دايك في تحويل خط دفاع ليفربول الهش إلى أحد أفضل دفاعات أوروبا.

لعب فان دايك دوراً حاسماً في فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا في عام 2019، وأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز للنادي منذ 30 عاماً في الموسم التالي. ليس هذا فحسب، فقد أعاد فان دايك تعريف المعايير التي يجب أن يتحلى بها المدافعون في كرة القدم الحديثة.


مقالات ذات صلة


كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».


ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

في إطار ردّه على سؤال من الدولي الإنجليزي السابق مايكاه ريتشاردز بشأن ضغطه المتواصل على المنافسين، قال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبلي ممازحاً: «إذا لم تضغط... فسيضعك لويس إنريكي على مقاعد البدلاء»، وذلك عقب انتصار فريقه حامل اللقب على بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الثلاثاء.

وحلّ حائز «الكرة الذهبية 2025»، ضيفاً على استوديو «سي بي إس سبورتس» بحضور ريتشاردز، إلى جانب النجمين، الفرنسي تييري هنري، والإنجليزي جيمي كاراغر، وذلك بعد الانتصار 5 - 4 على بطل ألمانيا على ملعب «بارك دي برنس».

وتساءل ريتشاردز: «من أين لك كل هذه الطاقة؟ طريقة ضغطك، تلعب على الجناحين الأيمن والأيسر والعمق؟ ماذا تتناول على العشاء؟»، فردّ ديمبلي ضاحكاً: «الأمر بسيط، إذا لم تضغط... إذا لم تدافع، فسيضعك (المدرب الإسباني) لويس إنريكي على مقاعد البدلاء».

وتمنّى الدولي الفرنسي، الذي أحرز هدفين وصنع آخر، أن يكون الإياب «مباراة رائعة أخرى يدين فيها الانتصار لنا. مباراة ممتعة لنا ولكم أيضاً».

من جهته، كشف هنري عن أن مواطنه علّق في إطار ردّه على التفريط في التقدُّم 5 - 2 وانتهاء المواجهة 5 - 4: «أحياناً نحتاج أن نفهم اللحظات ونلعب بعقولنا أكثر قليلاً».

وتابع هنري: «في (دوري الأبطال)، هناك لحظات يجب أن تتأكد فيها من أنك عندما تعاني لا تستقبل أهدافاً. هذا أمر مهم».


خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
TT

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية، فيما قالت القائدة السابقة خالدة بوبال إن الفريق سيشكل رمزاً للمقاومة بالنسبة لمن يواصلن الكفاح داخل البلاد.

ولم يخض المنتخب أي مباراة دولية رسمية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، فرضت سلطات طالبان قيوداً واسعة على النساء، والفتيات، شملت التعليم، والعمل، والرياضة، ما أجبر العديد من الرياضيات على الفرار من أفغانستان، أو اعتزال المنافسة.

وقبل سيطرة طالبان، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة مرتبطات بعقود رسمية، تعيش معظمهن اليوم في أستراليا. وقالت بوبال، مؤسسة الفريق، لـ«رويترز»: «لطالما عرف فريقنا بموقفه النشط».

إيلها سفدري لاعبة فريق اللاجئات الأفغاني للسيدات تتصدى لكرة خلال معسكر اختياري في سانت جورج (رويترز)

وأضافت: «هذه الفرصة، ومع الدعم المناسب من (فيفا)، تتيح لنا إظهار مهاراتنا، وتطوير المواهب الشابة في صفوف الجالية الأفغانية». وتابعت: «سيكون الفريق رمزاً للصمود. أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لأن النساء داخل أفغانستان سيواجهن تحديات كبيرة للمشاركة، لكن إذا استطعنا أن نكون صوتاً لهن، وأن نبعث رسائل أمل، ونؤكد لهن أنهن لم ينسين، فسنواصل استخدام منصتنا لتحقيق ذلك».

ويخضع «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» حالياً لمرحلة اختيار اللاعبات، حيث يستضيف «فيفا» معسكرات مركزية في إنجلترا، وأستراليا. ومن المتوقع أن يعود الفريق إلى الملاعب في يونيو (حزيران) المقبل، من دون تأكيد المنافسين، أو أماكن إقامة المباريات حتى الآن.

ورغم أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في تصفيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، فإنها ستظل قادرة على خوض التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

تحتفل لاعبات فريق «أفغان وومن يونايتد» بعد تسجيل هدف في مرمى تشاد في الدار البيضاء (أ.ب)

وقالت بوبال: «مهما كان حجم الدعم الذي نحصل عليه من الخارج، فإن الملعب هو في النهاية المكان الذي تحسم فيه الأمور. لذلك نطمح أيضاً إلى بناء فريق تنافسي يقدم كرة قدم جيدة».

من جانبها، قالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق، إن قرار السماح لأفغانستان بالعودة إلى المنافسة يتجاوز الإطار الرياضي.

وأضافت: «هذا القرار الذي اتخذه (فيفا) بالغ الأهمية لضمان التزام جميع الاتحادات الأعضاء بمسؤولياتها تجاه المساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان»، مشددة على أن «الرسالة واضحة: لا ينبغي لأي حكومة أن تمتلك السلطة لمحو النساء من الحياة العامة».