ما أفضل صفقة في الانتقالات الشتوية بتاريخ الدوري الإنجليزي؟

من سواريز إلى كاهيل وصولاً إلى برونو فرنانديز وفان دايك... لاعبون تألقوا وغيَّروا مسار فِرقهم

فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
TT

ما أفضل صفقة في الانتقالات الشتوية بتاريخ الدوري الإنجليزي؟

فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)
فرنانديز تأهل مع يونايتد منذ قدومه في شتاء 2020 (إ.ب.أ)

مع بداية كل عام جديد، يتعهد كثير من الناس ببدايات جديدة والعمل على تحسين وتطوير الذات، ولا تُعد أندية كرة القدم استثناءً من ذلك. وتمثل فترة الانتقالات الشتوية فرصة للأندية في منتصف الموسم لكي تعيد تنظيم أمورها وتضخ دماء جديدة في صفوفها. وعلى مر السنين، نجح لاعبون انتقلوا إلى أندية أخرى في يناير (كانون الثاني) في تغيير مسار الموسم وقادوا أنديتهم لحصد بطولات وألقاب، وكتبوا أسماءهم بأحرف من نور في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وهنا نلقي نظرة على أفضل الصفقات التي عُقدت في شهر يناير (كانون الثاني) في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

برونو فرنانديز

مانشستر يونايتد (2020)

عندما وصل البرتغالي برونو فرنانديز إلى ملعب «أولد ترافورد» قادماً من سبورتنغ لشبونة في يناير (كانون الثاني) 2020، كان مانشستر يونايتد يعاني بشدة، وكان خط وسط الفريق بالتحديد يعاني من غياب كثير من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، وخسر الفريق للتوِّ على ملعبه أمام بيرنلي لأول مرة منذ 60 عاماً. كان الفريق، بقيادة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولشاير، يبحث عن لاعب قادر على إعادة الأمور إلى نصابها، وسرعان ما أصبح صانع الألعاب البرتغالي القلب النابض للفريق، فخلال نصف موسم فقط ساهم في تسجيل 20 هدفاً (أحرز 12 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة)، وقاد يونايتد لإنهاء الموسم في المركز الثالث والوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبفضل هذه المستويات الرائعة، حصل فرنانديز على جائزة أفضل لاعب في مانشستر يونايتد في ذلك العام، على الرغم من أنه لم يلعب سوى نصف موسم فقط. ولا يزال فرنانديز يلعب دوراً حاسماً مع يونايتد ونحن في عام 2025، حيث يرتدي شارة القيادة ولديه سجل حافل بإحراز 85 هدفاً وتقديم 77 تمريرة حاسمة في 261 مباراة في جميع المسابقات.

كاهيل كان عنصر قوة في دفاع تشيلسي (غيتي)

غاري كاهيل

تشيلسي (2012)

لم يكن انتقال غاري كاهيل من بولتون إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2012 الصفقة الأبرز في عصر مالك النادي السابق رومان أبراموفيتش، لكن عندما ننظر إلى الأمور الآن سندرك على الفور أنها كانت إحدى أهم الصفقات بكل تأكيد. لقد أضاف المدافع الإنجليزي الدولي الاستقرار والصلابة إلى خط دفاع الفريق، ووصل إلى قمة عطائه الكروي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012 عندما قدم أداءً بطولياً وقاد تشيلسي للفوز على بايرن ميونيخ على ملعبه.

واصل كاهيل مسيرته المميزة وفاز بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين للدوري الأوروبي، بالإضافة إلى عدد من الكؤوس المحلية، وكان ركيزة أساسية لتشيلسي خلال العقد الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي.

لويس سواريز

ليفربول (2011)

سواريز تألق بشكل لافت مع ليفربول (غيتي)

عندما رحل فرناندو توريس عن ليفربول وانضم إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2011، شعر مشجعو الفريق بالقلق على مستقبل الخط الأمامي للفريق. لكن هذا القلق لم يدم طويلاً، حيث نجح النادي في التعاقد مع المهاجم الأوروغواياني الفذّ لويس سواريز من أياكس، الذي أصبح أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

وخلال المواسم الثلاثة والنصف التي قضاها في ملعب أنفيلد، سجل سواريز 82 هدفاً وقدم 31 تمريرة حاسمة في 133 مباراة، وأبهر الجميع بموهبته المتفجرة وجرأته الشديدة على فعل أشياء غير متوقعة تماماً. ويُعد موسم 2013 - 2014 أحد أفضل المواسم الفردية على الإطلاق لأي لاعب، حيث سجل 31 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليقود الريدز بقيادة المدير الفني بريندان روجرز لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين فقط عن البطل.

وبالإضافة إلى الفوز بجائزة هداف الدوري في ذلك العام، تم اختيار المهاجم الأوروغواياني الدولي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأفضل لاعب في العام من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، وأفضل لاعب في العام من اللاعبين، وأفضل لاعب في العام من رابطة كتاب كرة القدم. لقد كان هناك جدل حول سلوك سواريز في بعض الأحيان، لكن لم يكن هناك أدنى شك حول موهبته الهائلة.

أندرو كول

مانشستر يونايتد (1995)

قبل أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على سوق الانتقالات، هز مانشستر يونايتد عالم كرة القدم في يناير (كانون الثاني) 1995 بتعاقده مع أندرو كول من نيوكاسل يونايتد مقابل مبلغ قياسي في تاريخ كرة القدم الإنجليزية آنذاك. وبينما كان مشجعو نيوكاسل يترنحون من صدمة خسارة هدافهم الأول لصالح الغريم التقليدي، واصل كول تسجيل الأهداف، بما في ذلك خمسة أهداف في المباراة التي سحق فيها مانشستر يونايتد نظيره إيبسويتش تاون بتسعة أهداف دون رد في أوائل مارس (آذار).

وخلال السنوات السبع التي قضاها مع مانشستر يونايتد، سجل كول 121 هدفاً، وشكل شراكة هجومية قاتلة مع دوايت يورك، وقاد الشياطين الحمر للفوز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى الفوز التاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 1999. أنهى كول مسيرته الكروية محرزاً 187 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز، ويعزز مكانته بوصفه إحدى أساطير المسابقة عبر التاريخ.

نيمانيا فيديتش

مانشستر يونايتد (2006)

تم التعاقد معه من سبارتاك موسكو في صفقة تم الإعلان عنها في يوم عيد الميلاد، وسرعان ما أثبت فيديتش نفسه بوصفه العمود الفقري لخط دفاع مانشستر يونايتد. وشكل المدافع الصربي، الذي تتسم طريقة لعبه بالصرامة والقوة، واحدة من أقوى الشراكات الدفاعية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز مع ريو فرديناند.

وخلال الأشهر القليلة الأولى له في النادي، ساعد فيديتش مانشستر يونايتد على الفوز بلقب كأس الرابطة. وبحلول وقت رحيله في عام 2014، كان قد حصل على خمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، وكأسين أخريين لدوري رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

بيير إيمريك أوباميانغ

آرسنال (2018)

عندما أنفق آرسنال أموالاً طائلة على التعاقد مع بيير إيمريك أوباميانغ، كان النادي يبحث عن لاعب قادر على هز شباك المنافسين، ولم يخيب المهاجم الغابوني الآمال. تألق أوباميانغ بشكل مذهل، وأحرز 10 أهداف في الدوري في 13 مباراة فقط خلال أول نصف موسم له مع المدفعجية. وفي موسم 2018 - 2019، حصل على جائزة هداف الدوري بالتساوي مع نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني، حيث أنهى الثلاثي الموسم برصيد 22 هدفاً لكل منهم.

وفي العام التالي، أحرز أوباميانغ نفس هذا العدد من الأهداف، وقاد آرسنال للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، وسجل هدفين حاسمين في مرمى مانشستر سيتي وتشيلسي.

جيرمين ديفو

توتنهام (2004)

كان جيرمين ديفو وهو في سن 21 عاماً فقط هدافاً خطيراً بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن انتقاله من وست هام يونايتد إلى توتنهام في يناير (كانون الثاني) 2004 كان بمثابة نقطة تحول كبرى في مسيرته الكروية. وعلى مدار فترتين له مع توتنهام (2004 - 2008، 2009 - 2014)، سجل ديفو 143 هدفاً. وفي عام 2008، قاد النادي للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والتي لا تزال آخر بطولة حصل عليها السبيرز منذ 17 عاماً. كان ديفو مهاجماً شرساً وقادراً على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، كما كان كابوساً للمدافعين ومعشوقاً لجماهير توتنهام.

فيليب كوتينيو

ليفربول (2013)

تعاقد ليفربول مع فيليب كوتينيو من إنتر ميلان، وأثبت اللاعب البرازيلي أنه صفقة عبقرية للفريق. أطلق عليه جماهير ليفربول اسم «الساحر»، وأثار إعجاب الجميع برؤيته الثاقبة وتمريراته المتقنة وموهبته الكبيرة في تسجيل الأهداف من مسافات بعيدة. سجل راقص السامبا 54 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة في 201 مباراة، وأصبح دينامو خط وسط الفريق وقلبه النابض.

وعلى الرغم من شعور جماهير ليفربول بالضغط نتيجة رحيله إلى برشلونة في عام 2018، فإن الأموال التي حصل عليها النادي ساعدته على التعاقد مع لاعبين رائعين، مثل فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر، قادوا النادي لتحقيق نجاحاك كبيرة بعد ذلك.

إدين دزيكو

مانشستر سيتي (2011)

ديزيكو وصل سيتي في 2011 وتألق ليصبح من أفضل هدافيه (غيتي)

قبل وصول النجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، كان هناك إدين دزيكو مع مانشستر سيتي. سجل المهاجم البوسني، بعد التعاقد معه من فولفسبورغ في يناير (كانون الثاني) 2011، أهدافاً حاسمة في السنوات الأولى التي عرف فيها مانشستر سيتي طعم الفوز بالبطولات والألقاب. وكانت اللحظة الأبرز في مسيرته مع مانشستر سيتي في موسم 2011 - 2012 خلال المباراة الحاسمة أمام كوينز بارك رينجرز، عندما أحرز هدف التعادل ومهَّد الطريق لإحراز هدف الفوز القاتل الشهير الذي أحرزه أغويرو.

وبفضل أهدافه الـ72 وأدائه الرائع، قاد مانشستر سيتي للفوز بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ سيتي.

باتريس إيفرا

مانشستر يونايتد (2006)

تعاقد مانشستر يونايتد مع باتريس إيفرا بعد أيام قليلة من التعاقد مع المدافع فيديتش، لكنَّ إيفرا واجه بدايةً صعبة مع الشياطين الحمر. فبعدما خرج مستبدَلاً به بعد نهاية الشوط الأول في أول مباراة له في ديربي مانشستر، وسط شعور بالإحباط من جانب السير أليكس فيرغسون من أدائه، تساءل كثيرون عن مدى قدرته على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن سرعان ما أثبت إيفرا للجميع أنه إضافة قوية، وحجز لنفسه مكاناً أساسياً في مركز الظهير الأيسر، وعلى مدار ثماني سنوات في ملعب «أولد ترافورد» فاز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ليكون واحداً من أفضل ظهراء الجنب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

برانيسلاف إيفانوفيتش

تشيلسي (2008)

عندما تعاقد تشيلسي مع برانيسلاف إيفانوفيتش في يناير (كانون الثاني) 2008، لم يكن كثيرون يتوقعون ما يمكن أن يضيفه هذا اللاعب لخط دفاع الفريق. للوهلة الأولى، بدا اللاعب الصربي الضخم كأنه مجرد مدافع صارم يلعب بشراسة وقوة، لكنه أظهر للجميع بعد ذلك أنه يمتلك إمكانات هائلة ومهارات متعددة تجسد التطور الذي طرأ على مركز الظهير في كرة القدم الحديثة.

وبفضل الجمع بين الدفاع التقليدي والبراعة في المساهمات الهجومية، أصبح إيفانوفيتش لاعباً لا يقدَّر بثمن، خصوصاً في ظل قدرته على تسجيل الأهداف أيضاً. ولا ننسى أبداً أنه كان صاحب الهدف القاتل برأسه في الوقت المحتسب بدل الضائع والذي منح تشيلسي الفوز بلقب الدوري الأوروبي عام 2013. وخلال السنوات التسع التي قضاها في غرب لندن، شارك إيفانوفيتش في 377 مباراة وفاز بكل البطولات -ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. ويُنظر إليه على أنه أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

فيرجيل فان دايك

ليفربول (2018)

فان دايك وصل ليفربول ليصبح قائداً للفريق (رويترز)

تعرض ليفربول لانتقادات في ذلك الوقت بسبب التعاقد مع فان دايك مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، لكنَّ المدافع الهولندي أسكت كل المشككين في غضون أسابيع قليلة من ظهوره الأول مع الريدز. وسرعان ما نجح فان دايك في تحويل خط دفاع ليفربول الهش إلى أحد أفضل دفاعات أوروبا.

لعب فان دايك دوراً حاسماً في فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا في عام 2019، وأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز للنادي منذ 30 عاماً في الموسم التالي. ليس هذا فحسب، فقد أعاد فان دايك تعريف المعايير التي يجب أن يتحلى بها المدافعون في كرة القدم الحديثة.


مقالات ذات صلة


كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
TT

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال كوكي في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»: «بدأت المباراة بركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكنها احتُسبت، وبعد ذلك أهدرنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن القرار النهائي سيكون في لندن».

وأضاف قائد أتلتيكو: «الفرق الإنجليزية تتميز بالقوة البدنية، وأرسنال فريق كبير وقدم مباراة جيدة، وإذا لعبنا بنفس المستوى في الإياب، فلدينا القدرة على التأهل إلى النهائي».

وعن أداء الحكم، في ظل احتساب ركلتي جزاء للفريقين وإلغاء ثالثة لأرسنال في الدقائق الأخيرة، قال: «الحكم حاول، مثلنا، تقديم أفضل ما لديه، والأخطاء جزء من اللعبة كما يهدر اللاعبون الفرص. كانت هناك بعض القرارات المثيرة للجدل، لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وأشار كوكي إلى أن فريقه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة، مضيفًا: «أرسنال لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء ركلة الجزاء».

واختتم حديثه بالإشارة إلى زميله الفرنسي أنطوان غريزمان، قائلاً: «كانت هذه مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على ملعبنا، وآمل ألا تكون مواجهة الإياب في لندن هي الأخيرة له في هذه البطولة».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.


شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.