لوبيتيغي يترك وستهام بلا هوية... وتحديات كبرى تواجه بوتر

المدير الفني الإسباني كان دائماً الخيار الخاطئ... والمدرب الجديد يتولى مهمة فريق بحاجة إلى إعادة بناء

لاعبو وستهام ومشاعر الإحباط بعد الخروج من كأس إنجلترا الجمعة أمام أستون فيلا (رويترز)
لاعبو وستهام ومشاعر الإحباط بعد الخروج من كأس إنجلترا الجمعة أمام أستون فيلا (رويترز)
TT

لوبيتيغي يترك وستهام بلا هوية... وتحديات كبرى تواجه بوتر

لاعبو وستهام ومشاعر الإحباط بعد الخروج من كأس إنجلترا الجمعة أمام أستون فيلا (رويترز)
لاعبو وستهام ومشاعر الإحباط بعد الخروج من كأس إنجلترا الجمعة أمام أستون فيلا (رويترز)

كان جولين لوبيتيغي دائماً الخيار الخاطئ لوستهام، وقد تم تحذير النادي بالفعل من التعاقد معه في مايو (أيار) الماضي، لكنه رفض كل التحذيرات والضغوط وتعاقد مع المدير الفني الإسباني ليدفع الثمن في نهاية المطاف. والآن - وبعد توديعه كأس الاتحاد الإنجليزي بعد الهزيمة أمام أستون فيلا الجمعة ضمن منافسات الدور الثالث - يتقدم وستهام بفارق سبع نقاط فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد إنفاق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، وتقديم كرة قدم مملة، وهو الأمر الذي أصاب المشجعين بالإحباط وخيبة الأمل. وكانت المفاجأة الوحيدة تتمثل في أن الأمر استغرق كل هذا الوقت حتى يقرر وستهام إقالة لوبيتيغي.

لقد كان وستهام مستعداً للمضي قدماً بعد رحيل ديفيد مويز الموسم الماضي، لكنه أخفق بشكل مذهل في ملف التعاقد مع المدير الفني الجديد، حيث لم يكن لوبيتيغي هو المدير الفني القادر على إحداث ثورة في طريقة اللعب. لقد وقع وستهام في فخ السيرة الذاتية القوية للمدير الفني الإسباني. لقد أقيل لوبيتيغي من تدريب منتخب إسبانيا عشية انطلاق مباريات كأس العالم 2018، ولم يستمر سوى لمدة 14 مباراة فقط مع ريال مدريد، ولا يتذكره الناس بشكل جيد في إشبيلية رغم فوزه بالدوري الأوروبي في عام 2020. لقد قيل لمسؤولي وستهام إن لوبيتيغي لديه تاريخ طويل من الخلافات مع الناس، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يدركوا أنهم ارتكبوا خطأ كبيراً بالتعاقد معه.

لقد كان تعاقداً كارثياً في حقيقة الأمر، حيث لم يقدم وستهام أداءً جيداً تحت قيادة لوبيتيغي، الذي فشل فشلاً ذريعاً في تطبيق طريقة لعب تعتمد على الدفاع المتقدم والاستحواذ على الكرة وتقدم الظهيرين إلى عمق الملعب. لقد كان الفريق بطيئاً وغير قادر على ممارسة الضغط على المنافسين كما ينبغي، وعرضة للتحولات الهجومية السريعة من جانب الخصوم. وعلاوة على ذلك، وجد اللاعبون صعوبة كبيرة في فهم تعليمات المدير الفني.

وكانت هناك مفاجأة في بداية الموسم عندما ظهر الفريق بهذا الشكل الممل، وهو ما جعل النقاد يتساءلون حقاً عما إذا كان لوبيتيغي مختلفاً عن مويز، الذي تعرض لانتقادات لاذعة بسبب طريقة لعبه التي تعتمد على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة السريعة. وعلاوة على ذلك، ظهر الفريق بشكل متواضع للغاية في النواحي الدفاعية، حيث اهتزت شباكه بثلاثة أهداف أو أكثر في تسع مناسبات هذا الموسم.

لكن بطريقة ما، استمر لوبيتيغي في منصبه رغم الخسارة أمام ليستر سيتي المتواضع بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد الشهر الماضي. وجرت مناقشات لإسناد المهمة لسيرجيو كونسيساو، وكان غراهام بوتر قريباً من تولي المسؤولية، لكن وستهام تردد وأهدر المزيد من الوقت. لقد أجرى لوبيتيغي الكثير من التغييرات، لكنه لم يتمكن أبداً من إيجاد تشكيلة ثابتة للفريق. لقد أظهر قدرة على تحقيق نتائج جيدة في بعض المباريات، رغم أن الفضل الأكبر في ذلك يعود إلى تألق لوكاس فابيانسكي في حراسة المرمى وجارود بوين في الخط الأمامي. وفي نهاية المطاف، وجد وستهام نفسه في موقف لا يحسد عليه.

تلقى لوبيتيغي عدداً كبيراً جداً من الإنذارات خلال توليه قيادة وستهام (أ.ف.ب)

ومع ذلك، لا يزال من غير المرجح أن يتراجع وستهام ليواجه شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى، نظراً لأن الفريق يضم عدداً من اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرات الكبيرة والقادرين على صناعة الفارق. ويعتقد بوتر، الذي يعود للتدريب للمرة الأولى منذ رحيله عن تشيلسي في أبريل (نيسان) 2023. أنه يستطيع العمل مع هذا الفريق. لكن الأمر يحتاج إلى ما يمكن وصفه بـ«جراحة عاجلة». لقد أنفق وستهام ملايين الجنيهات على التعاقد مع مدافعين خلال العامين الماضيين، لكنه لا يزال يستقبل الكثير من الأهداف.

وعلاوة على ذلك، لا يزال الفريق يعاني في خط الوسط منذ بيع ديكلان رايس. في حقيقة الأمر، يجب أن يتحمل تيم شتايدتن، المدير التقني، بعض اللوم على ذلك. لقد تعاقد وستهام مع نيكلاس فولكروغ، المهاجم الألماني الدولي البالغ من العمر 31 عاماً، مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، لكن الصفقة فشلت فشلاً ذريعاً. كما يبدو إنفاق 25 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب لويس غيليرمي قراراً غريباً للغاية.

ويقدم كونستانتينوس مافروبانوس، قلب الدفاع اليوناني، مستويات كارثية ويرتكب الكثير من الأخطاء الساذجة. وكلف ماكس كيلمان خزينة النادي الكثير من الأموال عندما جاء من وولفرهامبتون. يُعد جان كلير توديبو مدافعاً موهوباً، لكن لا تزال هناك تساؤلات بشأن سلوكه منذ انتقاله من نيس، ومن المعروف للجميع أنه كان يريد الانضمام إلى يوفنتوس الصيف الماضي. لقد جلبته الأموال إلى وستهام، وتم وصف الصفقة بأنها نجاح مذهل آخر لشتايدتن، لكن اللاعب الفرنسي لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن.

من الواضح أن الأجواء داخل الفريق ليست جيدة، وأنه يفتقر إلى الانضباط. لقد طُرد لاعب خط الوسط المكسيكي إدسون ألفاريز مرتين، وفرض عليه النادي عقوبة داخلية بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الفريق أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في سبتمبر (أيلول) الماضي. كما اشتبك لوبيتيغي، الذي تلقى عدداً كبيراً جداً من الإنذارات، مع أشخاص آخرين. وكان هناك شجار مع محمد قدوس بعد نهاية الشوط الأول من مباراة الفريق أمام برينتفورد في سبتمبر (أيلول). ودخل توديبو في مشادة غاضبة مع لوبيتيغي في غرفة الملابس عندما وجد وستهام نفسه متأخراً بخمسة أهداف مقابل هدفين في الشوط الأول أمام آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان هناك العديد من اللحظات السيئة الأخرى. لقد لعب وستهام بطريقة دفاعية أمام آرسنال، لكنه لم يكن منظماً في الدفاع، ولم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية شن هجمات مرتدة سريعة، في ظل انعزال بوين وميخائيل أنطونيو في الأمام. كما استسلم تماماً أمام توتنهام وخسر على ملعبه أمام تشيلسي، الذي عاقب لوبيتيغي على قراره بأن يراقب ألفاريز نيكولاس جاكسون السريع.

تخلى وستهام عن خدمات مويز رغم أنه تمكن من قيادته للفوز بأول بطولة للنادي منذ 43 عاماً (أ.ف.ب)

والأسوأ من ذلك أن الفريق كان يلعب بلا هوية، ولم تكن هناك طريقة واضحة للعب، بل كان هناك شعور بالفراغ. لم يكن المشجعون غاضبين حقاً، بل كانوا ينتظرون فقط أن يتم وضع نهاية لهذا الأمر، وكانوا محبطين من القرارات التي يتخذها مجلس الإدارة. لقد تم توجيه أصابع الاتهام إلى ديفيد سوليفان لتعيين لوبيتيغي، كما طُرح العديد من التساؤلات حول ستيدتن، ولماذا لم يكن المسؤول الألماني يوجد في تدريبات الفريق تحت قيادة لوبيتيغي ومويس.

ولماذا يجد المطلعون على الأمر صعوبة في تصديق الضجة التي أثيرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول ستيدتن؟ يُقال إن لوبيتيغي قد لا يكون آخر شخص رفيع المستوى يرحل عن النادي، وهناك شعور بأن ستيدتن لا يفهم كرة القدم الإنجليزية. ومن المؤكد أن كل هذه الأحداث قد انعكست بالسلب على أداء ونتائج وستهام. يشعر مؤيدو لوبيتيغي بالغضب إزاء الطريقة التي عومل بها. إنهم يشعرون بأنه قد تم تقويضه والعبث به من قبل المدير التقني الذي يفتقر إلى المصداقية.

من المؤكد أن الإقالات جزء من اللعبة، لكن هناك طرق مناسبة لإدارة مثل هذه الأمور. إن ما حدث يضر بسمعة وستهام، الذي يعاني من الفوضى العارمة بسبب القرارات التي تتخذ من أعلى. وبصفته أكبر مساهم في النادي، يجب أن يتحمل سوليفان المسؤولية عن الافتقار إلى الوضوح الأخلاقي الذي يخلق مثل هذه الأحداث غير اللائقة فيما يتعلق بالمديرين الفنيين. في غضون ذلك، يتعين على ستيدتن أن يغير الطريقة التي يعمل بها إذا كان يريد البقاء. في الواقع، هناك الكثير من مظاهر الخلل في النادي - من السخافة أن يتمكن لوبيتيغي من الضغط من أجل التعاقد مع كارلوس سولير وغيدو رودريغيز رغم أنهما غير مناسبين على الإطلاق للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز - كما يجب تطهير الأجواء السامة داخل النادي.

يواجه بوتر تحديات كبيرة، حيث يغيب بوين عن الملاعب لمدة شهرين بسبب تعرضه لكسر في القدم، كما يغيب أنطونيو بعد حادث السيارة المروع الذي تعرض له. وعلاوة على ذلك، فالأموال المخصصة لتدعيم صفوف الفريق ستكون محدودة بعدما أنفق النادي الكثير خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. يتعين على بوتر أن يعمل على مساعدة قدوس، الذي ضل طريقه بعد موسم أول ممتاز، على العودة لمستواه السابق، وأن يُحفز لوكاس باكيتا، الذي يواجه خطر الإيقاف لفترة طويلة بعد اتهامه بانتهاك قواعد المراهنات، وهو الأمر الذي ينكره اللاعب.

هل يكون بوتر هو الشخص المناسب لقيادة وستهام؟ (رويترز)

ومع ذلك، فهذه على الأقل بداية جديدة. هناك من سيتساءل عما إذا كان بوتر قد فشل بعد الفترة التي قضاها في تشيلسي، وهل هو قادر بالفعل على التعامل مع التحديات الكبيرة التي سيواجهها في نادٍ مثل وستهام. لقد قيلت أشياء مماثلة عن مويز بعد الفترة الصعبة التي قضاها في مانشستر يونايتد، لكن المدير الفني الاسكوتلندي تمكن في نهاية المطاف من قيادة وستهام للفوز بأول بطولة للنادي منذ 43 عاماً. أما بالنسبة لبوتر، فهذه فرصة لاستعادة سمعته كمدير فني جيد. لقد قام بعمل رائع مع برايتون وكان يُنظر إليه على أنه مدير فني مختلف. يحتاج وستهام بشدة إلى شخص لديه رؤية واضحة وطريقة لعب محددة، فهل يكون بوتر هو الشخص المناسب؟

*«خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة


«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.

وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).

وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).

ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.

لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).

وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.

ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.

واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.

ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.

البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)

وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.

ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).

وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.

وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).


«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)

اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32، مبتعداً بـ11 نقطة عن ملاحقه ريال مدريد.

وبعد سقوط فريق العاصمة في فخ التعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، الجمعة، وجد برشلونة نفسه في أفضل وضع للابتعاد أكثر بالصدارة، وهو ما فعله فريق الألماني هانزي فليك بفوز سهل نسبياً أمام منافس لم يتمكن من تهديد مرماه طوال المباراة.

ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 85 نقطة قبل 5 مباريات من ختام الدوري، من بينها مواجهة قد تكون حاسمة أمام غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو في العاشر من مايو (أيار).

ولم يعد برشلونة بحاجة إلا لخمس نقاط فقط لحسم الأمور، ويمكنه فعل ذلك في المرحلة المقبلة أمام مضيفه أوساسونا في حال فوزه وخسارة ريال مدريد، لكن طعم اللقب سيكون أكثر حلاوة إذا فعلها في المرحلة 35 أمام الفريق الملكي، إذا حقق فوزين متتاليين من دون خسارة فريق ألفارو أربيلوا في المرحلة المقبلة.

وهذه المباراة الأولى التي يخوضها الفريق من دون نجمه الشاب لامين جمال الذي تعرّض لإصابة ستغيّبه حتى نهاية الموسم، كما دخل فليك المباراة من دون المهاجم البرازيلي رافينيا، ومع ذلك نجح في تحقيق انتصاره الـ28 في الدوري، في حين تجمّد رصيد خيتافي عند 44 نقطة في المركز السادس الذي بات مهدداً بفقدانه.

وتحقق الفوز الرابع توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بفضل هدفي فيرمين لوبيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة طويلة من بيدري وضعته في مواجهة المرمى (45).

وعزّز البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد النتيجة إثر هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعته في انفراد تام مع الحارس دافيد سوريا (74).

وفي مباراة أخرى، تخطى ألافيس ضيفه ريال مايوركا 2 - 1.


«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)

أنهت الإصابة مشوار النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالمياً، مبكراً في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة «فئة 1000 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية.

واضطرت شفيونتيك للانسحاب من مواجهة الأميركية آن لي أثناء تقدم منافستها بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.

وطلبت النجمة البولندية، الفائزة بلقب بطولة مدريد المفتوحة في 2024، ووصلت لقبل النهائي في العام الماضي، المساعدة الطبية وغادرت الملعب وهي محبطة وتقاوم دموعها.

البولندية إيغا شفيونتيك «يسار» تصافح غريمتها الأميركية آن لي (رويترز)

وصمدت إيغا شفيونتيك أمام آلام إصابتها؛ حيث خسرت في المجموعة الأولى بنتيجة 6-7 (4-7) وحسمت المجموعة الثانية لصالحها بنتيجة 6-2 قبل أن تتقدم آن لي بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.

في المقابل، صعدت آن لي لدور الـ16 في منافسات بطولة مدريد لتلاقي الكندية ليلى فرنانديز التي هزمت الأميركية الأخرى إيفا يوفيتتش في وقت سابق السبت.