بطولة أستراليا المفتوحة تنطلق اليوم... وسينر وسابالينكا مرشحان للحفاظ على اللقب

نجوم التنس في تحدي مواصلة التألق بأولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

بطولة أستراليا المفتوحة تنطلق اليوم... وسينر وسابالينكا مرشحان للحفاظ على اللقب

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

ينطلق موسم التنس الجديد بأقصى سرعة، مع افتتاح منافسات بطولة «أستراليا المفتوحة»، أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، (الأحد)، في ملبورن. وسيكون الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب منافسات فردي الرجال، والبيلاروسية أرينا سابالينكا، الفائزة بمنافسات فردي السيدات، المرشحَين المفضَّلَين للحفاظ على اللقب، لكنهما سيواجهان عدداً من التحديات في سعيهما للحفاظ على لقب البطولة. ويتم استعراض هنا 10 لاعبين يمثلون أبرز المتنافسين في البطولة.

يانيك سينر

كان النجم الإيطالي يبحث، بداية العام الماضي، عن أول لقب له في بطولات «غراند سلام»، وقد نجح في إنهاء العام وهو اللاعب الأفضل في العالم، وحقق الفوز في الملاعب الصلبة بالتحديد، حيث تُوِّج بلقبَي بطولتَي «أميركا المفتوحة» و«أستراليا المفتوحة»، وكان دون منافسة تقريباً في الفترات الأخيرة من عام 2024، وذلك رغم شبح الإيقاف؛ بسبب تعاطي المنشطات، والذي لا يزال يهدده حتى الآن.

كارلوس ألكاراس

إذا كان هناك لاعب يمكنه الفوز على سينر، فستكون لدى الإسباني كارلوس ألكاراس الفرصة الأكبر، ولم ينعم النجم الشاب بمستوى ثابت في العام الماضي، ولا يوجد دليل على ذلك سوى تراجعه للمركز الثالث في التصنيف العالمي رغم فوزه بلقبَي بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون»، لكنه نجح في الفوز بكل مبارياته الثلاث في مواجهة سينر، وهو المتفوق في تلك المنافسة حتى الآن.

نوفاك ديوكوفيتش

بعد أشهر قليلة من عيد ميلاده الـ38، يطارد ديوكوفيتش لقبه رقم 11 في بطولة أستراليا، وذلك بعدما أنهى عام 2024 دون أي لقب، وكان «ملبورن بارك» مسرحاً لنجاحات النجم الصربي الكبيرة في تلك البطولة، حيث سيواصل سعيه لمطاردة البطولات الكبرى بعدما عين منافسه السابق، البريطاني أندي موراي مدرباً له.

ألكسندر زفيريف

بوجوده في المركز الثاني بين سينر وألكاراس في تصنيف لاعبي التنس بالعالم. يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف - الذي قدم واحداً من أفضل مواسمه في عام 2024، حيث وصل إلى نهائي بطولة «فرنسا المفتوحة» للتنس، وهو ثاني نهائي له في تاريخ مشاركاته ببطولات «غراند سلام» - إلى استغلال استمراريته من أجل تحقيق لقب كبير.

جواو فونسيكا

ويعدُّ البرازيلي فونسيكا، البالغ من العمر 18 عاماً، أفضل موهبة شابة في عالم التنس، حيث أنهى عام 2024 بالتتويج ببطولة «جولة لاعبي التنس المحترفين» لأقل من 21 عاماً، وسيبدأ مشاركاته في بطولات «غراند سلام» من خلال الوجود في ملبورن بعد أن تأهَّل للبطولة عبر التصفيات، ولديه لقب في رصيده هذا العام بعد فوزه بـ«جولة التحدي».

أرينا سابالينكا

نجحت سابالينكا في خطف صدارة تصنيف لاعبات التنس من البولندية إيغا شفيونتيك، التي تأثرت بدورها بعقوبة الإيقاف المؤقت في قضية تناول المنشطات، لكن دون شك فإن سابالينكا استحقت ذلك بعد موسم رائع نجحت فيه، مثل سينر، في تحقيق اللقب في الملاعب الصلبة في ملبورن ونيويورك، وستسعى للفوز بلقب بطولة أستراليا للمرة الثالثة.

الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)

إيغا شفيونتيك

سيكون ذلك موسماً كبيراً للاعبة البولندية، التي تعاقدت مع المدرب المعروف ويم فيسيت، وستسعى إلى وضع عقوبة الإيقاف لمدة شهر - بسبب تناولها دواءً محظوراً - خلفها، وفي الوقت الذي تواصل فيه تفوقها في الملاعب الترابية، فإنها تواجه صعوبة في الملاعب الصلبة؛ حيث خرجت من الدور الثالث في نسخة العام الماضي أمام ليندا نوسكوفا.

كوكو غوف

بعدما أنهت العام الماضي بطريقة رائعة بعد فوزها بلقب «جولة لاعبات التنس المحترفات»، وهو اللقب الثاني في مسيرتها، بدأت غوف مسيرتها في عام 2025 بالفوز بـ5 مباريات متتالية لتساعد منتخب بلادها، الولايات المتحدة الأميركية، على التتويج بلقب كأس الاتحاد للتنس، وجاءت آخر تلك المباريات أمام شفيونتيك، وتستعد اللاعبة البالغة من العمر 20 عاماً إلى إحداث بعض الضجيج في ملبورن.

تشنغ تشين وون

على خطى مواطنتها لي نا، وصلت المُصنَّفة الأولى في الصين، تشنغ تشين وون، إلى أول نهائي لها في بطولات «غراند سلام»، لكنها لم تتمكَّن من منافسة سابالينكا، إلا أنها نجحت في وضع أساس لسمعتها في اللعبة بعدما تمكَّنت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً من تقديم موسم رائع توَّجته بالفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية، والوصول إلى نهائي بطولة «جولة لاعبات التنس المحترفات».

ميرا أندريفا

في سن 17 عاماً فقط، تعدُّ الروسية أندريفا لاعبة واعدة، ومن ضمن أفضل 20 لاعبة في التنس رغم أن عدد البطولات التي يُسمَح لها بالمشارَكة بها محدودٌ بالنظر إلى سنها. في العام الماضي نجحت في الوصول إلى الدور الرابع بالبطولة، ووصلت إلى قبل نهائي بطولة «فرنسا المفتوحة» للتنس، وفازت بالميدالية الفضية في منافسات الزوجي بالأولمبياد، وهي تتدرب تحت إشراف نجمة خبيرة، هي مواطنتها كونشيتا مارتينيز، الفائزة بلقب بطولة «ويمبلدون».



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.