«دورة أستراليا»: غوف تستعد في قمة تألقها

الأميركية كوكو غوف تستعد لخوض دورة أستراليا (أ.ب)
الأميركية كوكو غوف تستعد لخوض دورة أستراليا (أ.ب)
TT

«دورة أستراليا»: غوف تستعد في قمة تألقها

الأميركية كوكو غوف تستعد لخوض دورة أستراليا (أ.ب)
الأميركية كوكو غوف تستعد لخوض دورة أستراليا (أ.ب)

تستهل الأميركية كوكو غوف مسيرتها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بقوة الأسبوع المقبل، بعدما خاضت مسيرة متقلبة العام الماضي؛ حققت خلالها لقبها الأول في البطولة الختامية لموسم تنس السيدات، وأسهمت في فوز الفريق الأميركي بكأس يونايتد للفرق المختلطة عقب أداءٍ رائع.

ويُمثل ذلك تحولاً لافتاً للاعبة الأميركية (20 عاماً)، التي بدت قبل أشهر قليلة فقط في حالة انهيار، عقب خروجها مبكراً من بطولتي تورونتو وسينسناتي، وانتهاء حملتها للدفاع عن لقبها في أميركا المفتوحة في الدور الرابع، بارتكابها 19 خطأ مزدوجاً مذهلاً في ضربة الإرسال.

ولكنها قلبت الأمور لصالحها بعد أسابيع قليلة فقط، وانفصلت عن مدربها براد غيلبرت، قبل أن تتغلّب على كارولينا موخوفا، المتأهلة إلى قبل نهائي أميركا المفتوحة، لتفوز ببطولة الصين المفتوحة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقالت للصحافيين: «إنها غيّرت طريقة تفكيرها».

وأضافت كوكو غوف: «أدرك كل يوم أكثر فأكثر أن التنس ليس معياراً لقيمتي الإنسانية. أعتقد أنه كلما أدركت ذلك أكثر، كانت هذه البطولات أكثر هدوءاً. ما زلت أواجه ضغوطاً. من السهل قول ذلك، ولكن من الصعب فعله».

وكان هذا الهدوء واضحاً في أدائها خلال البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما تغلّبت على منافستها البارزة إيغا شفونتيك -إذ فازت اللاعبة البولندية في كل مواجهاتهما الـ12، باستثناء واحدة قبل هذه المباراة- ثم واصلت مسيرتها، وتغلّبت على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا لتبلغ النهائي.

وواصلت تألقها، لتعوّض تأخرها بمجموعة واحدة أمام تشنغ كينوين، الفائزة بذهبية فردي السيدات في أولمبياد باريس، وكتبت رسالة جريئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد رفع الكأس قائلة: «من الآمن أن نقول إنني تغلّبت على مزاعم الموسم السيئ».

ولم تظهر كوكو غوف أي علامة على تراجع مستواها في العام الجديد، رغم غيابها عن بطولة أوكلاند -التي فازت بها مرتين من قبل- لتفتتح موسمها في كأس يونايتد، معللة ذلك بأن بطولة الفرق المختلطة تُقدم مستوى أعلى من المنافسة.

وقد حققت ذلك بالفعل، إذ واجهت شفونتيك مرة أخرى في نهائي متوقع يوم الأحد الماضي، وارتقت إلى مستوى التوقعات، وفازت بمجموعات متتالية.

وقالت للصحافيين في سيدني إن هذا كان من أفضل العروض التي قدّمتها في مسيرتها.

وقالت غوف: «بالتأكيد أن هذه البداية للموسم تمنحني كثيراً من الثقة. أشعر بأنني عندما ألعب بثقة، أقدم أداءً رائعاً. بالتأكيد سأذهب للمشاركة في أستراليا المفتوحة بثقة كبيرة».

وبعد فوزها بثمانية من ألقابها التسعة خلال مسيرتها في منافسات الفردي على الملاعب الصلبة، والزخم الذي تملكه حالياً، لن يتوقع مشجعوها في الولايات المتحدة سوى تقديم أفضل ما لديها في ملبورن بارك، بعد بلوغ قبل النهائي العام الماضي.

وتنطلق بطولة أستراليا المفتوحة للتنس الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

رياضة عالمية المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

توصل ناديا ريال مدريد وكاستيلون إلى اتفاق بشأن انضمام المهاجم الشاب فران سانتاماريا إلى النادي الملكي ابتداء من الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)

إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم

قال دانييل فيسفلدت مدير أعمال العداء جاكوب إنغبريجتسن الاثنين إن البطل الأولمبي مرتين سيؤجل عودته إلى المنافسات حتى يوليو (تموز) على الأقل.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)

أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد

أعلنت أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم الاثنين، دعمها بشكل شبه إجماعي، ترشيح الرئيس السابق للجنة الأولمبية المحلية، جوفاني مالاغو، لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

قرر الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية الاثنين رفع كافة القيود المفروضة على السباحين الروس والبيلاروس، الأمر الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (لوزان )

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
TT

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)

توصل ناديا ريال مدريد وكاستيلون إلى اتفاق بشأن انضمام المهاجم الشاب فران سانتاماريا إلى النادي الملكي ابتداء من الموسم المقبل.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن سانتاماريا، المولود في عام 2008، سيغادر فريق كاستيلون بعد فترة رائعة قضاها مع الفريق وكان عامه الأخير مليئاً بالأهداف والأداء الثابت.

وتابعت أن المهاجم البالغ من العمر 17 عاماً سجل 15 هدفاً في 32 مباراة هذا الموسم، منها هدفان مع فريق الشباب الثاني في الدرجة الثانية من خلال 15 مباراة شارك بها، و13 هدفاً في 17 مباراة مع فريق الشباب الأول.

ويبلغ طول فران سانتاماريا 185 سنتيمتراً وهو هداف رائع، حسب وصف الصحيفة، ولديه الإمكانيات التي تؤهله لصنع المستقبل مع ريال مدريد في حال حصل على الفرصة.


إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم

العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
TT

إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم

العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)

قال دانييل فيسفلدت مدير أعمال العداء جاكوب إنغبريجتسن، الاثنين، إن البطل الأولمبي مرتين سيؤجل عودته إلى المنافسات حتى يوليو (تموز) على الأقل، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية في وتر العرقوب.

وخضع العداء النرويجي المتخصص في سباقات المسافات المتوسطة لعملية جراحية في فبراير (شباط) لعلاج مشكلة مزمنة في الوتر. ورغم أن العداء (25 عاماً) استأنف التدريبات الخفيفة، فإنه سيتغيب عن الجولات الأولى للدوري الماسي للتركيز على التعافي بالكامل.

وأبلغ فيسفلدت وسائل إعلام نرويجية: «يعتمد الأمر على سير التدريبات خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار). إذا استعاد لياقته البدنية بسرعة، فسيظل الهدف هو المنافسة في النصف الثاني من الموسم».

ويأتي هذا القرار في أعقاب غياب إنغبريجتسن عن معظم موسم 2025. ولم يشارك في أي سباق منذ فشله في الوصول إلى الدور قبل النهائي لسباق 1500 متر وحصوله على المركز العاشر في سباق 5000 متر في بطولة العالم في طوكيو في سبتمبر (أيلول).


«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر» في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب.

كان الأسبوع الماضي بمثابة ملخص لموسم المصري البالغ 33 عاماً، إذ اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في الخسارة على أرض سان جيرمان 0-2 في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية، قبل أن يتألق كأساسي في الفوز المحلي على فولهام 2-0، مسجلاً الهدف الثاني قبل الخروج العاطفي في الثواني الأخيرة ووقفة التقدير التي حظي بها من مدرج «كوب» الأسطوري.

جولة الوداع بدأت فعلياً منذ الإعلان في نهاية مارس (آذار) عن رحيله في ختام الموسم بعد تسعة أعوام حافلة بالنجاحات، إن كان جماعياً أو فردياً.

الثلاثاء، سيكون على الجناح الأيمن أن يصنع المعجزات مع زملائه لقلب الطاولة على البطل الباريسي والبقاء في دوري أبطال أوروبا الذي أحرزه عام 2019 تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

مع المدرب الجديد الهولندي أرني سلوت، استمر شهر العسل عاماً واحداً، أي الموسم الماضي حين تألق المهاجم المصري بتحقيقه أرقاماً فلكية (29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة) في طريق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

في أبريل (نيسان) 2025 وفي خضم سعادته بإحراز لقب الدوري الممتاز، أفاد صلاح: «قلت لهم: (اسمعوا، ما دمتم ترفعون عني الأعباء الدفاعية، فسأحملكم هجومياً. لذا حاولوا تخفيف الحمل عني قدر الإمكان وسأريكم الأرقام). أنا سعيد لأني فعلت ذلك».

لكن كل شيء تغيّر بعد صيف صعب جداً عليه، حيث فقد خلاله أحد أصدقائه وزملائه، أي البرتغالي ديوغو جوتا، في حادث سير.

كما يمكن لرحيل شريكه على الجهة اليمنى ترنت ألكسندر-أرنولد إلى ريال مدريد الإسباني أن يفسر تراجع مستواه.

فقد الرقم 11 في بادئ الأمر نفوذه وحيويته وسحره، ثم مكانته كعنصر لا يُمس بين الأساسيين، في تراجع برر أسبابه بشكل هجومي علني في ديسمبر (كانون الأول)، معتبراً أن النادي جعله «كبش فداء».

هذا الموقف الحاد جعله محط انتقاد بعدما اعتبر كثر أنه أناني.

وقال تروي ديني، المهاجم الإنجليزي السابق، في افتتاحية نشرتها الجمعة صحيفة «ذي صن»، إن «صلاح لا يفكر إلا في نفسه، في نفسه فقط».

لكن جمهور «أنفيلد» بقي وفياً لحبه الكبير صلاح، هاتفاً باسمه بأعلى الصوت، السبت، في الدقائق الأولى من مباراة فولهام.

وقد رد الجميل على أرض الملعب بهدفه المميز من تسديدة مقوّسة دقيقة وقوية بالقدم اليسرى، مقدماً مجهوداً بدنياً هائلاً، ليفرض نفسه مرشحاً للبدء أساسياً الثلاثاء أمام باريس.

وقال جيمي ريدناب، لاعب وسط ليفربول السابق، على «سكاي سبورتس» إن صلاح «صنع الكثير من الأشياء للفريق. كما عمل بجدية كبيرة واستعاد العديد من الكرات».

وأضاف: «سيأملون رؤية ذلك في منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان، لأنه لا يزال يزرع الخوف» عند مدافعي الفريق الخصم.

غير أن صلاح غالباً ما يظهر أداءً متناقضاً في المباراة ذاتها، كما حصل أمام غلاطة سراي التركي (4-0) في إياب ثمن النهائي على ملعب «أنفيلد».

الثلاثاء، سيحاول مرة جديدة أن يشعل حماس جماهيره وإحداث فوضى في صفوف باريس سان جيرمان، أي أن يعوض باختصار ما فاته في مباراة الذهاب حين اكتفى بمتابعة الهزيمة من دكة البدلاء.