10 لاعبين قد ينتقلون إلى أندية أخرى في فترة الانتقالات الشتوية

من ماركوس راشفورد مروراً بأنتوني وصولاً إلى رومان إيسي

راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
TT

10 لاعبين قد ينتقلون إلى أندية أخرى في فترة الانتقالات الشتوية

راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)
راشفورد انتقد التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد (غيتي)

مع فتح فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025، تبرز أسماء عدد من اللاعبين الذين قد يشهد مستقبلهم تغييرات كبيرة خلال الأشهر المقبلة. وتنوعت الأسماء بين لاعبين تنتهي عقودهم قريباً، وأخرى تبحث عن تجارب جديدة، مما يجعل السوق المقبلة مليئة بالإثارة والتوقعات. الأجور المرتفعة للاعبي مانشستر يونايتد قد تعوق انتقالهم إلى أندية أخرى، لكنّ كثيراً من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تريد وجوهاً جديدة. وفيما يلي قائمة بأبرز 10 لاعبين الذين قد يكونون في دائرة الضوء خلال الانتقالات الشتوية المقبلة:

ماركوس راشفورد (إنجليزي - 27 عاماً - مانشستر يونايتد)

بدا الأمر كأن مسيرة راشفورد مع مانشستر يونايتد قد انتهت بالفعل بعد إعلانه أنه «مستعد لخوض تحدٍّ جديد»، في الوقت الذي أوضح فيه المدير الفني للشياطين الحمر، روبن أموريم، أنه ليس جزءاً من خططه. ومع ذلك، عاد راشفورد إلى قائمة الفريق أمام نيوكاسل، كما أن حصوله على راتب أسبوعي يقدر بنحو 300 ألف جنيه إسترليني يجعل من الصعب إيجاد نادٍ يرغب في التعاقد معه. يرغب باريس سان جيرمان منذ فترة طويلة في التعاقد مع راشفورد، وسيكون أحد الأندية القليلة التي يمكنها تحمل هذا الراتب الضخم، على الرغم من أنه لا يزال يتعين علينا أن نرى ما إذا كان مانشستر يونايتد مستعداً لتحمل جزء من راتب اللاعب، كما فعل عندما استغنى عن خدمات جادون سانشو إلى تشيلسي على سبيل الإعارة.

كان راشفورد قد وصف التكهنات الأخيرة بشأن مستقبله مع ناديه بـ«السخيفة». وزعم تقرير إخباري بأن مهاجم يونايتد التقى إحدى الوكالات الرياضية الرائدة لمحاولة التعجيل بالانتقال بعيداً عن قلعة (أولد ترافورد). لكن راشفورد كتب على حسابه الخاص بتطبيق «إنستغرام»: «لقد تمت كتابة كثير من القصص الكاذبة على مدار الأسابيع القليلة الماضية. لكن يا رفاق هذا الأمر أصبح سخيفاً... لم أقابل أي وكالة ولم تكن لديّ أي خطط». وعانى راشفورد من تراجع مستواه خلال الموسم الحالي العصيب، الذي يمر به مانشستر يونايتد، حيث سجل 4 أهداف فقط في الدوري المحلي.

لعب كيركيز (وسط) دوراً بارزاً في احتلال بورنموث مركزاً متقدماً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

بن تشيلويل (إنجليزي - 28 عاماً - تشيلسي)

تم استبعاد المدافع الإنجليزي الدولي من قائمة تشيلسي في كلٍّ من الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم، ولم يلعب سوى 44 دقيقة فقط حتى الآن بديلاً في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد بارو في سبتمبر (أيلول) الماضي. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يصفه المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، هو وزميله المستبعد أيضاً كارني تشوكويميكا، بأنهما «أول من يريد المغادرة» في يناير (كانون الثاني)، على الرغم من أن بن تشيلويل -الذي كلف خزينة تشيلسي 50 مليون جنيه إسترليني قادماً من ليستر سيتي في عام 2020- يحصل على نحو 200 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع. تشير تقارير إلى اهتمام وست هام وبرينتفورد ومرسيليا بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي سيكون حريصاً على ألا يقضي ستة أشهر أخرى بعيداً عن الملاعب.

ريان شرقي (فرنسي - 21 عاماً - ليون)

قد تجبر المشكلات المالية نادي ليون على التخلي عن خدمات ريان شرقي، حيث تشير تقارير إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع نجم منتخب فرنسا تحت 21 عاماً في الأسابيع الأخيرة. لكن يبدو أن الانتقال إلى نادٍ في أسفل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر ترجيحاً، حيث يُعتقد أن كريستال بالاس وإيفرتون وفولهام من بين الأندية التي ترغب في التعاقد مع اللاعب الشاب. ويُعد لاعب ليون، إرنست نواماه -المهاجم الغاني الذي بكى بعد فشل انتقاله إلى فولهام في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية- هدفاً محتملاً آخر للأندية الإنجليزية.

المهاجم البرازيلي كونيا قدم مستويات جيدة مع وولفرهامبتون (رويترز)

راندال كولو مواني (فرنسي - 26 عاماً - باريس سان جيرمان)

نادراً ما شوهد المهاجم الفرنسي الدولي في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم، حيث لم يشارك في التشكيلة الأساسية للنادي الباريسي سوى مرتين فقط تحت قيادة لويس إنريكي، ومن المتوقع أن يترك باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني). وقد ارتبط اسم كولو مواني بالكثير من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تشير تقارير إلى أن أندية آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام تتنافس على ضم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، والذي لا يزال يشارك بشكل منتظم مع منتخب بلاده تحت قيادة ديدييه ديشامب. ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لأي فريق ينضم إليه، نظراً لأنه يجيد الاستحواذ على الكرة واللعب في أكثر من مركز.

ماتيوس كونيا (برازيلي - 25 عاماً - وولفرهامبتون)

يقدم المهاجم البرازيلي مستويات جيدة مع وولفرهامبتون على الرغم من معاناته هذا الموسم مقارنةً بالمواسم السابقة، لكن هل يمكن أن يكون بديلاً لبوكايو ساكا في آرسنال؟ قد تجبر الإصابة التي تعرض لها ساكا في أوتار الركبة المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، على دخول سباق التعاقد مع كونيا، الذي سيكون خياراً مختلفاً في الخط الأمامي للمدفعجية، على الرغم من أن التعاقد مع كونيا في الوقت الذي يقاتل فيه وولفرهامبتون لتجنب الهبوط سيتطلب دفع رسوم باهظة. وقد يؤدي ذلك، مع عودة غابرييل جيسوس إلى مستواه، إلى تأجيل التعاقد مع نجم سبورتنغ لشبونة، فيكتور غيوكيريس، حتى الصيف المقبل.

أنتوني (برازيلي - 24 عاماً - مانشستر يونايتد)

لم يلعب المهاجم البرازيلي، الذي يتعرض لانتقادات لاذعة، سوى ما مجموعه 77 دقيقة فقط في خمس مباريات بديلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يفكر مانشستر يونايتد في التخلي عن خدماته على سبيل الإعارة. وقال وكيل أعماله، جونيور بيدروسو: «إذا كان النادي يعتقد أن إعارة أنتوني في يناير (كانون الثاني) ستكون فكرة جيدة حتى يتمكن من المشاركة في عدد أكبر من الدقائق واستعادة ثقته بنفسه، فسنعمل معاً على هذا الخيار». وقد تم طرح فكرة عودة اللاعب، الذي كلف خزينة مانشستر يونايتد 82 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2022، إلى أياكس مرة أخرى.

جوناثان تاه (ألماني - 28 عاماً - باير ليفركوزن)

لا يزال باير ليفركوزن في السباق للاحتفاظ بلقب الدوري الألماني الممتاز، لكن يبدو أنه يواجه معركة خاسرة بالفعل للاحتفاظ بخدمات المدافع الألماني الدولي جوناثان تاه. ينتهي عقد تاه في نهاية الموسم الجاري، ومن المتوقع أن ينضم إلى بايرن ميونيخ في صفقة انتقال حر خلال الصيف. لكن برشلونة دخل السباق أيضاً، حيث يُقال إن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً من المتوقع أن يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله خلال الأسابيع المقبلة.

ميلوس كيركيز (المجر - 21 عاماً - بورنموث)

كان كيركيز أحد أبرز اللاعبين الذين قادوا بورنموث لاحتلال مركز متقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة أندوني إيراولا، حيث شارك الظهير الأيسر المجري أساسياً في جميع المباريات التي لعبها فريقه حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام ليفربول ومانشستر يونايتد بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، الذي انضم إلى بورنموث قادماً من ألكمار الهولندي في عام 2023 ويرتبط بعقد حتى عام 2027. هذا يعني أن بورنموث سيطلب على الأرجح نحو 50 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدمات كيركيز، كما يزداد الاهتمام أيضاً بقلب دفاع الفريق الشاب دين هويسن بعد المستويات الرائعة التي قدمها خلال الأسابيع الأخيرة.

أنتوني (يسار) فشل في ترك انطباع إيجابي مع مانشستر يونايتد هذا الموسم (رويترز)

عبد القادر خوسانوف (أوزبكي - 20 عاماً - لانس)

لم يلعب أي لاعب دولي أوزبكي في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، لكن هذا الأمر قد يتغير في يناير (كانون الثاني) الجاري. بدأ المدافع البالغ من العمر 20 عاماً مسيرته الكروية في بونيودكور في وطنه قبل أن ينتقل إلى فرنسا بعد فترة من اللعب في بيلاروسيا. ويُعتقد أنه على رادار مانشستر سيتي وتوتنهام وليستر سيتي ونيوكاسل بفضل المستويات المذهلة التي قدمها مع نادي لانس في خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين. وقال قائد لانس، برايس سامبا: «إنه وحش! إنه يجعلني أشعر بالخوف. إنه يقوم بأشياء استثنائية بالنسبة لسنه الصغيرة».

رومان إيسي (إنجليزي - 19 عاماً - ميلوول)

يُمكن أن يصبح لاعب المنتخب الإنجليزي للشباب البالغ من العمر 19 عاماً أحد اللاعبين القلائل الذين ينتقلون عبر جنوب لندن من ميلوول إلى كريستال بالاس إذا واصل كريستال بالاس، بقيادة مديره الفني أوليفر غلاسنر، اهتمامه بضم اللاعب، على الرغم من أنه يواجه منافسة من نوتنغهام فورست أيضاً. وقَّع إيسي، الذي يلعب جناحاً وشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه في جميع المباريات باستثناء مباراة واحدة فقط في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، عقداً جديداً في أغسطس الماضي، لكن يُعتقد أنه يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة نحو 12 مليون جنيه إسترليني. سجّل إيسي هدفاً رائعاً في مرمى نوريتش سيتي في 26 ديسمبر (كانون الأول) الجاري وتألق بشكل لافت للأنظار، وهو ما يزيد من التكهنات بشأن رحيله عن ميلوول في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

* خدمة الغارديان



دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء، ليصبح سادس لاعب يبلغ الدور قبل النهائي في جميع بطولات الأساتدة التسع من فئة الألف نقطة، في اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

وأنقذ سينر خمس نقاط لكسر إرساله في المجموعة الثانية، وحقق 11 نقطة متتالية ليضمن الفوز على الإسباني الصاعد.

وقال سينر في مقابلة بعد المباراة «لقد دفعني إلى أقصى حدودي، إنه لاعب رائع.. أنا سعيد للغاية، لقد كانت مباراة عالية المستوى».

ولعب سينر (24 عاما) بانضباط في المجموعة الأولى، وكسر إرسال اللاعب المحلي المفضل مرتين ليتقدم 5-2، قبل أن يحسم المجموعة بضربة خلفية قوية.

وكان خودار (19 عاما)، والذي فاز بأول ألقابه هذا الشهر في المغرب، على وشك التقدم 4-2 في المجموعة الثانية، لكن سينر أنقذ نقطتين لكسر إرساله، ليحافظ على التعادل 3-3.

وحصل خودار على فرصة أخرى لكسر إرسال سينر بعد خطأ مزدوج من اللاعب الإيطالي، لكن سينر أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله بضربة أمامية قوية، وضربتين خلفيتين ناجحتين لامستا الخط الجانبي للملعب.

وتقدم سينر 40-15 في الشوط التالي، لكن خودار أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله قبل أن يفوز بالشوط.

وسيطر سينر، الذي يسعى للفوز بلقبه الثاني على الملاعب الرملية هذا الموسم بعد فوزه ببطولة مونت كارلو للأساتذة، على الشوط الفاصل، وحسم الفوز بضربة أمامية لم يستطع خودار الوصول إليها. وسيلعب سينر في قبل النهائي أمام أرتور فيس الذي تغلب 6-3 و6-4 على ييري ليهيتشكا، محققا انتصاره التاسع تواليا. وأصبح المصنف 21 أول فرنسي يصل إلى قبل النهائي في مدريد منذ عام 2009.

كما ثأر فيس لخسارته الأخيرة أمام ليهيتشكا في بطولة ميامي المفتوحة في مباراة استمرت 74 دقيقة لم يواجه خلالها أي نقطة كسر.


وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)
TT

وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)

أعلن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم انسحابه من كندا فور وصوله إلى مطار تورونتو، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بـ«تصرف غير لائق» من موظفي الهجرة، في حادثة تلقي بظلالها على مشاركة إيران في الاستحقاقات الكروية المقبلة.

وقال الاتحاد الإيراني في بيان نقلته وكالة «تسنيم» شبه الرسمية: «رغم أن مهدي تاج، الرئيس، وهدايت مومبيني، الأمين العام، وحامد مومني، نائب الأمين العام للاتحاد، سافروا إلى تورونتو بتأشيرات رسمية لحضور مؤتمر الفيفا، فإنهم عادوا إلى تركيا على متن أول رحلة متاحة بسبب تصرف غير لائق من موظفي الهجرة في المطار، والإهانة التي تعرضت لها واحدة من أشرف المؤسسات في القوات المسلحة الإيرانية».

وأضافت الوكالة أن الحادث تضمن إساءة مباشرة إلى القوات المسلحة الإيرانية، وهو ما دفع الوفد إلى اتخاذ قرار الانسحاب الفوري وعدم استكمال إجراءات الدخول.

وكان الوفد الإيراني، الذي يضم رئيس الاتحاد مهدي تاج – وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني – في طريقه إلى مدينة فانكوفر للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقرر عقده الخميس، والذي يجمع ممثلي الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التعقيدات السياسية والعملية التي تحيط بمشاركة إيران في كأس العالم، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة، بعد الحرب التي اندلعت في فبراير (شباط) الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من تداعيات على حركة السفر والتأشيرات.

وفي تطور متصل، أكد وزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري أنه لا يمكنه التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكنه شدد على أن «كندا لا ترحب بأعضاء الحرس الثوري الإيراني»، في إشارة واضحة إلى القيود المفروضة على بعض المسؤولين الإيرانيين.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم 2026، لكنه أضاف أنه لن يُسمح بمرافقة أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري.

ورغم تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباريات ستُقام في مواعيدها، فإن انسحاب الوفد الإيراني يزيد من الشكوك بشأن قدرة اللاعبين والمسؤولين والجماهير الإيرانية على التنقل بحرية خلال البطولة التي تُقام في ثلاث دول.

وكشفت «تسنيم» أن «فيفا» تواصل مع الوفد الإيراني معبراً عن أسفه للحادث، مشيراً إلى أن رئيسه جياني إنفانتينو سيعمل على ترتيب اجتماع معهم في مقر الاتحاد، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي على طلب «رويترز».

وقال مصدر مشارك في مؤتمر «فيفا» إن الاتحاد الدولي أرسل ممثلاً إلى تورونتو لمحاولة احتواء الأزمة، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح.

وعادة ما يُعد مؤتمر «فيفا» اجتماعاً روتينياً، إلا أنه يكتسب أهمية استثنائية هذا العام، قبل أقل من شهرين على انطلاق أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، في ظل استمرار الجدل حول التكاليف، والتنظيم، ومشاركة بعض المنتخبات، وفي مقدمتها إيران.

وفي سياق متصل، لم يتمكن المسؤولون الإيرانيون أيضاً من حضور مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عُقد الثلاثاء في فانكوفر، بسبب مشاكل التأشيرات.

وقال أحد المندوبين في المؤتمر، طلب عدم الكشف عن هويته: «إذا كان الوضع بهذه الصعوبة في كندا، حيث يُفترض أن تكون الإجراءات أسهل، فكيف سيكون الحال خلال كأس العالم في الولايات المتحدة؟».

بدوره، أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب أن أزمة التأشيرات ألقت بظلالها على أجواء الاجتماعات، قائلاً: «لا أحد يعلم من سيحصل على تأشيرة ومن لن يحصل عليها. الفصل بين السياسة والرياضة يصب في مصلحة الجميع، بما في ذلك الدول المستضيفة. يجب أن نقدم صورة موحدة للعالم».

ولم ترد وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية على طلبات التعليق، كما أحال مكتب رئيس الوزراء مارك كارني الاستفسارات إلى المسؤول الحكومي المعني بالرياضة دون رد فوري.

وتشير هذه التطورات إلى أن المخاوف الأمنية وقيود السفر والتوترات الجيوسياسية دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات تتعلق بمشاركة منتخبهم في كأس العالم، بل ودراسة إمكانية خوض بعض المباريات في مواقع بديلة، وهو ما رفضه «فيفا» حتى الآن، مؤكداً التزامه بالجدول المحدد للبطولة.


غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)
أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)
TT

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)
أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بالتعادل 1-1، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته بقدرة فريقه على الحسم في لقاء الإياب.

وقال غريزمان عقب تتويجه بجائزة رجل المباراة: «كان أداؤنا أفضل في الشوط الثاني، وكنا أكثر حماساً، وسنحافظ على هذا الإيقاع في مباراة الإياب التي ستكون مواجهة مثيرة».

وأضاف الدولي الفرنسي، الذي يستعد لمغادرة أتلتيكو مدريد بنهاية الموسم الحالي: «لم نكن جيدين في بداية اللقاء، وكذلك في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لذلك أجرينا تعديلين أو ثلاثة بين الشوطين لتغيير مراكزنا وتحسين الضغط والدفاع، وهو ما انعكس على أدائنا في الشوط الثاني».

وأشار في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس» الإسبانية: «أتيحت لي ثلاث فرص واضحة أمام المرمى، لكنني لم أنجح في التسجيل، وأنا واثق أنني سأهز الشباك في المباراة المقبلة. قدمنا أداءً مميزاً، خصوصاً بعد الاستراحة».

وختم غريزمان حديثه قائلاً: «استعددنا جيداً لهذه المواجهة، ونأمل أن ننجح في تحقيق هدفنا بالوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب بين الفريقين الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.