أنشيلوتي: من سيجمع 90 نقطة سيفوز بـ«لقب لاليغا»

مدرب ريال مدريد توقع صراعاً محتدماً هذا الموسم

أنشيلوتي (إ.ب.أ)
أنشيلوتي (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: من سيجمع 90 نقطة سيفوز بـ«لقب لاليغا»

أنشيلوتي (إ.ب.أ)
أنشيلوتي (إ.ب.أ)

توقع كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، أن يكون الصراع على لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم محتدماً هذا الموسم، بخلاف النسخة الماضية من المسابقة التي حسمها فريقه بسهولة. وتراجع برشلونة إلى المركز الثالث بعدما كان في الصدارة منذ أغسطس (آب) الماضي وفاز مرة وحيدة في آخر سبع مباريات في الدوري. وفقد الفريق الكاتالوني الصدارة بعدما خسر 2 - 1 أمام أتلتيكو مدريد الشهر الماضي.

ويحظى ريال مدريد ثاني الترتيب بفرصة لإزاحة أتلتيكو مدريد، الذي يتفوق بنقطة واحدة، من الصدارة ولو بصورة مؤقتة عندما يحل ضيفاً على فالنسيا صاحب المركز 19 وقبل الأخير غداً الجمعة.

وقال أنشيلوتي، الذي أنهى فريقه الموسم الماضي بفارق عشر نقاط عن برشلونة أقرب ملاحقيه، للصحافيين: «حدة المنافسة في الدوري تقلل بعض الشيء عدد النقاط التي تحتاجها لتفوز باللقب».

وأضاف: «وجود أتلتيكو في القمة أيضاً يزيد من الغموض، وأعتقد أن الفوز باللقب سيتطلب أقل من 90 نقطة».

وقال أنشيلوتي إن تراجع مستوى برشلونة لم يكن متوقعاً، لكنه قال إن النادي الكاتالوني قادر على تصحيح المسار.

وأضاف: «يتراجع مستواك ثم تستعيد مستواك التنافسي. حظوظ برشلونة وأتلتيكو متساوية في المنافسة معنا».

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس: «نبدأ تحدياً جديداً بحماسة كبيرة. لدينا مباراة صعبة ضد فريق قوي قام بتغيير مدربه. نريد أن نبدأ العام بشكل جيد، وهذه المباراة مهمة وهي تحد بالنسبة لنا. الفريق يقدم أداء جيداً وقد استراح وعاد متحمساً جداً وبلياقة كبيرة».

وأضاف أنشيلوتي: «نفكر فيما سنجده على أرض الملعب. عند تغيير المدرب يمتلك اللاعبون حماسة إضافية، يتعين علينا أخذ ذلك في الاعتبار».

وكان فالنسيا، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) في ترتيب البطولة، قرر الشهر الماضي تعيين المدرب الإسباني كارلوس كوربيران خلفاً للمقال بسبب سوء النتائج روبن باراخا.

أوضح المدرب الإيطالي في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للريال: «قدم باراخا عملاً رائعاً في فالنسيا، لكنها أمور تحدث في كرة القدم. وصل مدرب جديد مع أفكار جديدة ونتوقع مباراة صعبة وستكون كذلك. لا أعرف كيف ستكون الأجواء، لكن ينبغي علينا التركيز على المباراة وليس على أي شيء آخر».

وعن استعداداته لمواجهة الفريق الأندلسي، صرح أنشيلوتي: «لقد نظرنا للاستراتيجية التي استخدمها هذا المدرب عندما كان مديراً فنياً لويست بروميتش مع الأخذ في الاعتبار خصائص فالنسيا، وهو فريق، في ضوء طريقة لعبه مع باراخا، قريب جداً من فكرة المدرب الجديد. لقد قمنا بتقييم كلا الأمرين».

وفيما يتعلق بتحديات الفريق خلال عام 2025، كشف أنشيلوتي: «لا يوجد شيء جديد مقارنة بعام 2024، علينا الفوز بالمباريات. بعد اللحظة السلبية التي مررنا بها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كان رد فعل الفريق جيداً للغاية، وهو اليوم بحالة أفضل وأكثر تركيزاً، كما أننا استعدنا اللاعبين. ديفيد ألابا يتدرب معنا، والأجواء جيدة، لكن علينا مواصلة الفوز بالمباريات للحفاظ على ذلك».

وبسؤاله عن حالة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، المتوج مؤخراً بجائزتي «ذا بيست» و«غلوب سوكر» كأفضل لاعب في العالم لعام 2024، أشار أنشيلوتي: «إنه بحالة جيدة جداً. لقد عاد بعدما استغل بشكل جيد فترة العطلة».

وتابع أنشيلوتي حديثه عن فينيسيوس قائلاً: «لقد عاد بحماسة كبيرة ونضارة أكثر بعد الجوائز التي فاز بها حديثاً. لقد استعد للمباراة كالعادة، على أمل إحداث الفارق غداً».

وأكد مدرب الريال: «الآن لدينا فريق أكثر اكتمالاً وسيكون هناك المزيد من التدوير بين اللاعبين، ولا سيما في الدفاع مع عودة ألابا. الأسبوع المقبل سيبدأ في لعب المباريات في التدريبات ثم سيعود إلى الملاعب في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، وسيساعدنا كثيراً».

وبخصوص الصفقات التي يعتزم الريال إبرامها في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، أفاد أنشيلوتي: «لدينا الكثير من المباريات هذا الشهر، ونحن نركز على ذلك.

الحديث عن السوق ليس بالأمر السهل بالنسبة لي في الوقت الحالي. ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن هذا الموضوع. أنا سعيد بفريقي. واجهنا صعوبات، لكن تمكنا من التغلب عليها».

وتطرق أنشيلوتي لنتائج الغريم التقليدي برشلونة، صاحب المركز الثالث برصيد 38 نقطة، بعد خوضه 19 لقاء، حيث قال: «لم يتوقع أحد ذلك. المستوى التنافسي في الدوري يخفض شيئاً ما عدد النقاط التي نحتاجها للفوز باللقب. أتلتيكو ينافس بقوة أيضاً. أعتقد أن الفوز بالدوري سيحتاج إلى أقل من 90 نقطة هذا الموسم».

وأوضح: «برشلونة وأتلتيكو ينافسان بقوة على لقب الدوري. قد يعاني أي فريق، كما حصل معنا في الشهر قبل الماضي، من فترة ركود، ولا بد من النهوض والتنافس من جديد. تمتلك الفرق الثلاثة الفرص نفسها للتنافس على لقب الدوري».


مقالات ذات صلة

فليك يحذّر من «القرارات الخاطئة» في فترة الانتقالات الصيفية

رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ف.ب)

فليك يحذّر من «القرارات الخاطئة» في فترة الانتقالات الصيفية

شدد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، على ضرورة تجنب «القرارات الخاطئة» في سوق الانتقالات الصيفية إذا أراد الفريق الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيما سو خلال تجديد عقده (نادي إشبيلية)

إشبيلية يمدد عقد لاعبه الشاب إبراهيما سو حتى عام 2029

وقّع إبراهيما سو عقداً جديداً مع نادي إشبيلية الإسباني لكرة القدم، يمتد حتى يونيو (حزيران) عام 2029، في إطار تركيز النادي الأندلسي على تطوير المواهب الشابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

توِّج لامين جمال، جناح فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، بجائزة أفضل رياضي شاب في حفل توزيع جوائز «لوريوس» العالمية الرياضية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية بين برشلونة وريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
TT

بوليسيتش: جودة التشكيلة ستحفز الأميركيين للتفاؤل في المونديال

كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش (أ.ف.ب)

يعتقد كريستيان بوليسيتش أن تشكيلة منتخب الولايات المتحدة الحالية هي أقوى تشكيلة شارك فيها، وقال مهاجم ميلان الإيطالي إن جودة وعمق التشكيلة يجب أن يمنحا الأميركيين أسباباً كثيرة للتفاؤل قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام على أرضهم.

وقال بوليسيتش، الذي لطالما كان رمزاً لكرة القدم الأميركية، إن الفريق في وضع جيد مع تزايد الاهتمام بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بوليسيتش في مقابلة مع «رويترز» عندما سئل عما إذا كانت هذه أفضل تشكيلة لمنتخب أميركا انضم لها: «أعتقد أنه يمكن قول ذلك».

وتابع: «بالنظر إلى اللاعبين الذين يلعبون على أعلى المستويات ويقدمون أداءً ممتازاً في أنديتهم، أعتقد بالتأكيد أن لدينا تشكيلة قوية جداً وعمقاً كبيراً أيضاً». وأكمل: «هناك العديد من اللاعبين القادرين على اللعب في جميع المراكز. إنه فريق قوي للغاية».

وسيقود بوليسيتش والمدرب ماوريسيو بوكيتينو تشكيلة من المتوقع أن تضم زميليه في الهجوم فولارين بالوغون وتيموثي ويا، ولاعبي خط الوسط وستون ماكيني وتايلر آدمز، والمدافعين تيم ريم وكريس ريتشاردز، وحارسي المرمى مات تيرنر ومات فريز. وبالنسبة لبوليسيتش، الذي تحدث إلى «رويترز»، فإن فرصة المشاركة في كأس العالم في الولايات المتحدة تمثل دافعاً إضافياً لأكبر حدث رياضي.

وقال: «كأس العالم بحد ذاتها حافز كاف، وإقامتها في الولايات المتحدة، وبوجود عائلتي وأصدقائي المقربين هناك، لا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك».

عبر بوليسيتش 27 عاماً عن أمله في أن يقدم المشجعون الأميركيون دعماً كبيراً للفريق مع انطلاق البطولة. وستلعب الولايات المتحدة ضد باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي في لوس أنجليس.

وقال: «أعلم أن الحماس في الملاعب سيكون هائلاً. نريد الاستفادة من ذلك قدر الإمكان، ونستمد الحافز من ذلك، ونبذل قصارى جهدنا لنجعل الشعب الأميركي فخوراً بنا».

وأكد بوليسيتش، الذي يمثل الولايات المتحدة منذ كان شاباً، أن ارتداء قميص المنتخب الوطني لا يزال يحمل معنى عميقاً.

وأضاف: «تمثيل الولايات المتحدة والقدرة على ارتداء هذا الشعار أمر لا أستخف به».

وتابع: «إنه شيء أفعله منذ أن كان عمري 17 عاماً... أنا فخور جداً بكوني أميركياً وممتن لكل ما قدمته لي هذه البلاد. أريد فقط رد الجميل وأتمنى أن أجعل بعض الناس فخورين».

باعتباره أحد أشهر اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأميركية، غالباً ما يطلق على بوليسيتش ألقاب مثل «كابتن أميركا»، ويعتبر الوجه العام لكرة القدم للرجال في البلاد. لكنه قال إنه يحاول تجاهل هذه الضجة بدلاً من التفاعل معها.

وأضاف: «أستطيع القول إنني أتجاهل الأمر تماماً. إنه ليس شيئاً أهتم به كثيراً. ما يهمني هو ما يمكنني فعله، وكيف يمكنني مساعدة فريقي، وكيف يمكنني مساعدتنا على الفوز».

وقال إن طريقة قيادته تطورت لتصبح وضع معايير من خلال عمله بدلاً من إلقاء الخطب.

وتابع: «آمل أن أتمكن من خلال ما أفعله يومياً، في التدريبات كل يوم، وطريقة عملي، من إظهار تفانيّ للفريق وأن أكون قدوة للآخرين».

وقال بوليسيتش أيضاً إنه لا يشعر بعبء أي مسؤولية أوسع نطاقاً لكونه حامل لواء هذه الرياضة في الولايات المتحدة، حتى لو كان يأمل في إلهام اللاعبين الأصغر سناً.

وأكمل: «أركز على القيام بعملي. إذا تمكنت من إلهام بعض الناس في طريقي، فسيكون ذلك مذهلاً. هذا يدفعني للأمام، وأتمنى أن أفعل ذلك. لكنني لا أشعر بضغط للقيام بذلك».

ومع تزايد التوقعات تجاه البلد المشارك في استضافة كأس العالم، كان بوليسيتش متردداً في تحديد النجاح بنقطة نهائية محددة، واكتفى بالقول إن الهدف الأول هو تجاوز مرحلة المجموعات قبل خوض البطولة مباراة تلو الأخرى.

ومع ذلك، كانت رسالته إلى المشجعين واضحة.

وقال: «الفريق في وضع جيد. يجب أن يكون الناس متحمسين، وآمل أن يكونوا مستعدين لتشجيعنا».


غوارديولا يحذر لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا يحذر لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

حذر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا لاعبيه من التراخي في الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لا سيما بعدما تقلص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى ثلاث نقاط بالفوز على الفريق اللندني 2 - 1 الأحد، مع مباراة مؤجلة في جعبته.

وستكون الفرصة قائمة أمام سيتي الأربعاء من أجل أن يصبح على المسافة ذاتها من آرسنال في حال فوزه خارج الديار على بيرنلي التاسع عشر قبل الأخير في مباراته المؤجلة.

وتعليقاً على المباراة ضد آرسنال، قال غوارديولا الثلاثاء في مؤتمر صحافي: «لقد خضنا مباراة صعبة إن كان عاطفياً أو بدنياً. لكن في الوقت نفسه، لا تزال أمامنا ست مباريات. نعرف تماماً ما الذي سيحدث إذا حققنا النتيجة (المرغوبة) أو إذا لم نحققها».

وحذر غوارديولا لاعبيه من خطر التراخي بعد حسم القمة أمام آرسنال الذي يتصدر الترتيب منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وقال: «تحدثنا عن ذلك في غرفة الملابس مباشرة بعد المباراة: عدم الاسترخاء. آرسنال يتصدر الدوري، وفي الوقت الحالي سيكونون الأبطال».

ويبحث آرسنال عن لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 2004 أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر، في حين توج غوارديولا به ست مرات مع مانشستر سيتي بين عامي 2018 و2024.

وأفاد مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق بأن قلب الدفاع البرتغالي روبن دياش سيغيب عن مواجهة بيرنلي، وبأن لاعب الوسط الدفاعي مواطنه رودري سيغيب على الأرجح أيضاً لكن إصابته ليست خطيرة.

وقال غوارديولا بشأن صاحب الكرة الذهبية لعام 2024: «أعتقد أنه لن يكون جاهزاً لمباراة الغد»، مضيفاً: «سنرى بالنسبة للمباراتين المقبلتين، نصف النهائي (الكأس السبت) أمام ساوثمبتون أو أمام إيفرتون (في الدوري في الرابع من مايو «أيار»)».

ولعبت عودة رودري إلى مستواه، بعد 18 شهراً من المعاناة بسبب الإصابات، دوراً كبيراً في دخول سيتي مجدداً في سباق لقب الدوري الممتاز، مشكلاً ثنائياً مهيمناً في خط الوسط إلى جانب البرتغالي برناردو سيلفا.

وأضاف غوارديولا: «كلاهما يملك خبرة كبيرة، لكن لديهما شخصية مميزة جداً. لم يعودا صغيرَي السن، بل أصبحا لاعبين يتمتعان بالخبرة. خاضا الكثير من المباريات المماثلة ويعرفان كيف يجب أن تُلعب. كانا استثنائيين» ضد آرسنال.

وفي حال فوز سيتي في مباراة الأربعاء، سيُحسم هبوط بيرنلي رسمياً إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، وبالتالي سيلحق بولفرهامبتون الذي كان أول الهابطين بعد تعادل وست هام مع كريستال بالاس (0 - 0) الاثنين.


النرويج تنضم إلى بولندا في رفض استضافة سبّاحي روسيا

القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)
القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)
TT

النرويج تنضم إلى بولندا في رفض استضافة سبّاحي روسيا

القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)
القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)

قال كاتو براتباك، رئيس «الاتحاد النرويجي للسباحة»، لـ«رويترز»، إن الاتحاد لن يستضيف أي بطولات دولية ما دام «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» يسمح للاعبين من روسيا وروسيا البيضاء بالمشاركة.

ويشكل هذا القرار انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية بعد أن أزال «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» القيود عن رياضيي البلدين الأسبوع الماضي.

وقال براتباك الثلاثاء: «موقفنا واضح. لن نستضيف أي بطولات ما دام المتنافسون الروس والقادمون من روسيا البيضاء؛ كباراً وصغاراً، يتمتعون بالحرية الكاملة وحقوق الدخول ويسمح لهم باستخدام أعلامهم وأناشيدهم الوطنية».

وسُمح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالمشاركة في فعاليات «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» بزيهم الرسمي وأعلامهم وأناشيدهم الوطنية منذ 14 أبريل (نيسان) الحالي. وأضاف «الاتحاد الدولي» أن روسيا وروسيا البيضاء ستستعيدان حقوق العضوية الكاملة.

وكان جرى حظر مشاركة المتسابقين من روسيا وروسيا البيضاء في الأحداث الرياضية الدولية عقب غزو روسيا أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، الذي انطلق جزئياً من أراضي روسيا البيضاء.

وتسعى النرويج حالياً إلى مقاطعة إقليمية أوسع نطاقاً لمهام الاستضافة.

وقال براتباك: «من المقرر أن نجتمع مع زملائنا من دول الشمال الأوروبي الأسبوع المقبل، ونأمل أن يخلق موقفنا زخماً ضد القرار الذي اتخذه (الاتحاد الدولي للألعاب المائية)».

تأتي هذه الخطوة في أعقاب موقف مماثل اتخذته بولندا يوم الجمعة الماضي.

ولم يردّ «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» بعدُ على طلب للتعليق.