2024... عام الأرقام القياسية في عالم كرة القدم

من العراقي أيمن حسين... مروراً بالساحر الأرجنتيني ميسي... وصولاً إلى الإسباني اليافع لامين يامال

هاري كين حطم أكثر من رقم قياسي في عام 2024 (رويترز)
هاري كين حطم أكثر من رقم قياسي في عام 2024 (رويترز)
TT

2024... عام الأرقام القياسية في عالم كرة القدم

هاري كين حطم أكثر من رقم قياسي في عام 2024 (رويترز)
هاري كين حطم أكثر من رقم قياسي في عام 2024 (رويترز)

حفل عام 2024، الذي ودَّعنا الثلاثاء، بكثير من الأرقام اللافتة في عالم الساحرة المستديرة، التي ستظل خالدة بالأذهان لفترة طويلة. كان أبطال تلك الأرقام مجموعة كبيرة من النجوم في مختلف دول العالم، حيث يأتي من بينهم العراقي أيمن حسين. كما تضم القائمة التي سلط موقع «فيفا» الضوء عليها كلاً من الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين، والجناح الإسباني اليافع لامين يامال، وصانع الألعاب الكولومبي خاميس رودريجيز، والنجمة البرازيلية مارتا، وغيرهم.

41

كان العراقي أيمن حسين أفضل هداف دولي في العام، حيث سجل أكبر عدد من الأهداف الدولية لبلاده في عام 2024 برصيد 14 هدفاً في 16 مباراة، متفوقاً على أقرب ملاحقيه القطري أكرم عفيف، الذي أحرز 13 هدفاً في 19 لقاءً دولياً.

05

وصل هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونخ، إلى 50 هدفاً في الدوري الألماني خلال 43 مباراة فقط في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، محطماً بسهولة الرقم القياسي للوصول إلى هذا الإنجاز في أقل عدد من المباريات، والذي احتفظ به النرويجي إرلينغ هالاند (50 مباراة). وفي الشهر الماضي، أحرز كين الهاتريك السادس له في مباراته الـ39 فقط في الدوري الألماني، ليحطم الرقم القياسي أيضاً الذي كان يحمله ديتر مولر، والذي استغرق 118 مباراة لتسجيل العدد ذاته من الثلاثيات.

61

أصبح لامين يامال، في عمر 16 عاماً و338 يوماً، أصغر لاعب يشارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية عبر تاريخها، عندما شارك في مباراة إسبانيا الافتتاحية ضد كرواتيا، قبل أن يسجل هدفاً رائعاً ضد فرنسا، ليصبح أصغر هداف في تاريخ البطولة القارية، محطماً رقم يوهان فونلانثين بفارق 17 شهراً. عاد يامال إلى فريقه برشلونة الإسباني، وسجل تمريرته الحاسمة رقم 20 في مسيرته مع النادي والمنتخب الوطني في سن 17 عاماً و49 يوماً فقط، وهو رقم تاريخي؛ لأنه أسرع بأكثر من أربع سنوات من ليونيل ميسي. وبات صاحب الأصول المغربية أصغر لاعب في التاريخ يتم ترشيحه لجائزة «ذا بيست» المقدمة من «فيفا» بصفته أفضل لاعب في العالم للرجال.

لامين يامال أصغر لاعب يشارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية عبر تاريخها (غيتي)

16

فازت الأرجنتين بلقبها السادس عشر في بطولة أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا)، لتحطم الرقم القياسي لأول مرة منذ أن وصلت إليه أوروغواي عام 1995. المنتخب الأرجنتيني، الذي أمضى 28 عاماً من دون لقب كبير حتى عام 2021 نجح في التعويض، حيث فاز بأربعة ألقاب في ثلاث سنوات. وخلال البطولة القارية، أنهى ليونيل ميسي سطوة «إل سابو» ليفينغستون التي استمرت 71 عاماً، وأصبح أول لاعب يصنع هدفاً في سبع نسخ من البطولة. وفي الوقت نفسه، أصبح خاميس رودريغيز رابع لاعب يقدم خمس تمريرات حاسمة على الأقل في نسخة واحدة من البطولة بعد دينيلسون في عام 1997، وأليكس في عام 2004، وميسي في عام 2021.

041

أنهى منتخب سان مارينو سلسلة من 140 مباراة من دون فوز - الأطول في التاريخ الدولي - بعدما انتصر 1 - صفر على منتخب ليختنشتاين في سبتمبر (أيلول) الماضي في بطولة دوري أمم أوروبا، ليحقق أول انتصار (رسمي) في تاريخه. وسجل نيكو سينسولي الهدف الوحيد لسان مارينو لتبدأ احتفالات هستيرية من لاعبي ومشجعي سان مارينو في سيرافالي. وجاء فوز سان مارينو السابق قبل 20 عاماً ضد الخصم نفسه (ودياً)، والمثير للدهشة أن فريق المدرب روبرتو سيفولي تغلب مرة أخرى على ليختنشتاين بنتيجة 3 - 1 في فادوز، وكان هذا أول فوز لهم خارج أرضهم، ليقودهم إلى صدارة مجموعة من ثلاثة منتخبات في دوري الأمم الأوروبية، والحصول على ترقية إلى القسم الثالث في المسابقة القارية.

26

سجل فيكتور جيوكيريس 62 هدفاً في 63 مباراة فقط ليحتل صدارة هدافي العالم لعام 2024. وسجل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، والذي كان يلعب مع كوفنتري سيتي في الدرجة الثانية الإنجليزية العام الماضي، 52 هدفاً في 56 مباراة مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، و10 أهداف في سبع مباريات مع منتخب السويد. وأنهى أقرب ملاحقيه إرلينغ هالاند الموسم متأخراً عنه بفارق 13 هدفاً، بينما يظل اللاعبون الذين سجَّلوا أهدافاً أكثر منه في عام تقويمي هذا القرن هم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (69 في عام 2021) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (69 في عام 2013) وليونيل ميسي (91 في عام 2012).

15

وصل باير ليفركوزن لسلسلة من 51 مباراة دون هزيمة في جميع البطولات، قبل أن يخسر أمام أتالانتا الإيطالي في نهائي بطولة الدوري الأوروبي في مايو (أيار) الماضي. أصبح هذا رقماً قياسياً لأي نادٍ أوروبي مشارك في المنافسات القارية، محطماً بذلك 48 مباراة دون هزيمة لفريق بنفيكا البرتغالي تحت قيادة نجميه الراحلين ماريو كولونا وإيزيبيو بين عامي 1961 و1963. وكان إنجاز لوكاس هراديكي، وجوناثان تاه، وجيريمي فريمبونغ، وأليكس جريمالدو، وغرانيت تشاكا، وإكزيكيل بالاسيوس، وفلوريان فيرتز، وفيكتور بونيفاس، وزملائهم على حافة الضياع، لولا سلسلة مذهلة من الأهداف في اللحظات الأخيرة. لقد قادوا ليفركوزن للفوز بأول لقب له في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، منهين سلسلة بايرن ميونخ الممتدة لـ11 عاماً متتالياً، وبعد ذلك، واصل فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو مسيرته ليفوز بكأس ألمانيا، وكأس السوبر الألماني، وهو ما يعني أنهم فازوا بألقاب في بضعة أشهر أكثر مما فازوا به في تاريخهم الممتد على مدار 120 عاماً.

العراقي أيمن حسين (يمين) أفضل هداف دولي في العام

14

عزز البرتغالي بيبي رقمه القياسي بصفته أكبر لاعب يشارك في دوري أبطال أوروبا إلى 41 عاماً، وفي العمر نفسه، أصبح أكبر لاعب يظهر في كأس الأمم الأوروبية، متفوقاً على حارس مرمى المجر غابور كيرالي. وكان التشيلي كلاوديو برافو يبلغ من العمر 41 عاماً أيضاً عندما تجاوز حارس مرمى بوليفيا كارلوس تروكو، ليصبح أكبر لاعب في تاريخ «كوبا أميركا».

6

سجل كريستوف باومغارتنر أسرع هدف في تاريخ كرة القدم الدولية، بعد 6 ثوان فقط في مارس (آذار) الماضي. فبعد استلامه الكرة من ركلة البداية، اندفع اللاعب النمساوي رقم 19 بين لاعبين سلوفاكيين، وتخطى آخر، وحمل الكرة إلى الأمام وسددها في الزاوية السفلية من خارج منطقة الجزاء مباشرة. ومن المدهش أن فلوريان فيرتز سجل في اليوم نفسه بعد سبع ثوان فقط لصالح ألمانيا ضد فرنسا، في حين كان لوكاس بودولسكي، الذي سجل أيضاً لألمانيا بعد سبع ثوان فقط من بداية المباراة ضد الإكوادور في عام 2013، يحتفظ بالرقم القياسي حتى حطمه باومغارتنر.

43

لعب أياكس الهولندي، وباناثينايكوس اليوناني 34 ركلة ترجيح في تصفيات الدوري الأوروبي، حيث أضاع فريق العاصمة الهولندية أربع فرص للتأهل - بريان بروبي أضاع مرتين - قبل أن يفوز أخيراً في المحاولة الخامسة. وكان الحارس ريمكو باسفير (40 عاماً) بطل المباراة، حيث تصدى لخمس ركلات ترجيح، وسجل واحدة. وحطمت تلك المباراة الرقم القياسي لركلات الترجيح، التي لعبت في أي مسابقة من بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والذي كان 32 ركلة، وتحديداً في نصف النهائي بين هولندا وإنجلترا ببطولة أوروبا للشباب تحت 21 سنة عام 2007.

41

أصبح كافان سوليفان، الذي يبلغ من العمر 14 عاماً و293 يوماً، أصغر لاعب يشارك في دوري محترف للكبار في الولايات المتحدة في يوليو (تموز) الماضي. وشارك اللاعب لأول مرة مع فيلادلفيا يونيون بعد أن وضع شقيقه كوين البالغ من العمر 20 عاماً الفريق في المقدمة بنتيجة 5 - 1 ضد نيو إنغلاند ريفولوشن. وحطم سوليفان الرقم القياسي الذي احتفظ به فريدي أدو منذ عام 2004 بفارق 13 يوماً.

ميسي تألق في بطولة «كوبا أميركا» (إ.ب.أ)

04

أنهت كارولين غراهام هانسن الدوري الإسباني لموسم 2023 - 2024 بعدما ساهمت في تسجيل 40 هدفاً خلال 25 مباراة فقط بالبطولة. ورغم إكمالها 7 مباريات فقط منهم، كانت النرويجية المتألقة هي هدافة المسابقة (21 هدفاً) والأكثر صناعة للأهداف (19). وفاز برشلونة بلقب المسابقة برصيد 88 نقطة من أصل 90 ممكنة، بينما دفعته أهداف أيتانا بونماتي، وأليكسيا بوتياس إلى الفوز على ليون الفرنسي والتتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا للسيدات للمرة الثالثة في غضون 4 سنوات. وسافر 40 ألف مشجع إلى مدينة بلباو الإسبانية لحضور تلك المباراة النهائية، وهو رقم قياسي في عدد الجماهير خارج الأرض في تاريخ كرة القدم النسائية.

02

عشرون مباراة دون هزيمة هي السلسلة التي أنهى بها منتخب الولايات المتحدة للسيدات عام 2024، عقب تحقيقه 18 فوزاً وتعادلين. خلال تلك الفترة، فاز المنتخب الأميركي بكأس «كونكاكاف» الذهبية الأولى، وكأس «شي بيليفز»، وتحت قيادة المدربة الجديدة إيما هايز، فاز بخامس ميدالية ذهبية له من أصل ثماني بطولات كرة قدم أولمبية للسيدات. من جانبها، أصبحت البرازيلية مارتا ثالث لاعبة أو لاعب كرة قدم تهز الشباك خلال 20 عاماً أو أكثر، بعد كريستيانو رونالدو (21) وكريستين سينكلير (23).



الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».


الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
TT

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا، وفق ما أعلن النادي، الاثنين.

وأعلن بورنموث، الثلاثاء الماضي، انفصاله في نهاية الموسم الحالي عن إيراولا الذي تسلّم المهمة في 2023، وقاده إلى أفضل مركز له على الإطلاق في دوري الأضواء بحلوله تاسعاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس إنجلترا.

وسيحل روزه، مدرب بوروسيا دورتموند ولايبزيغ السابق، بدلاً منه بتوقيعه عقداً لمدة ثلاثة أعوام، وفق ما أعلن بورنموث في بيان جاء فيه: «يسعد نادي بورنموث أن يؤكد تعيين ماركو روزه مدرباً جديداً للنادي بعقد لثلاثة أعوام يبدأ مفعوله في نهاية موسم 2025-2026».

وقبل خمس مراحل على نهاية الدوري الممتاز، ما زال بورنموث في قلب الصراع على المشاركة القارية الموسم المقبل باحتلاله المركز الثامن.

وسيكون بورنموث الفريق السادس الذي يشرف عليه المدرب الألماني البالغ 49 عاماً، بعد لوكوموتيف لايبزيغ، وريد بول سالزبورغ النمساوي، وبوروسيا مونشنغلادباخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ الذي أقاله في مارس (آذار) 2025.

وتوج روزه خلال مسيرته التدريبية بلقب الدوري النمساوي مرتين، وبالكأس النمساوية مرة واحدة، على غرار الكأس الألمانية، وكأس السوبر الألماني.