سلوت يكيل المديح لمنافسه بوستيكوغلو قبل القمة المنتظرة

مدرب توتنهام: لا أحتاج إلى تصديق من أي شخص لأقوم بعملي

سلوت أشاد بإمكانيات منافسه في القمة الإنجليزية (د.ب.أ)
سلوت أشاد بإمكانيات منافسه في القمة الإنجليزية (د.ب.أ)
TT

سلوت يكيل المديح لمنافسه بوستيكوغلو قبل القمة المنتظرة

سلوت أشاد بإمكانيات منافسه في القمة الإنجليزية (د.ب.أ)
سلوت أشاد بإمكانيات منافسه في القمة الإنجليزية (د.ب.أ)

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه يأمل في أن يحصل أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام، على مكافأة على أدائه الهجومي بالتتويج بلقب، ولكن ليس لقب كأس الرابطة هذا الموسم.

ويلتقي ليفربول وتوتنهام اليوم الأحد في الدوري الإنجليزي، قبل مباراتي الدور قبل النهائي المقررتين في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) المقبلين.

وحظي أسلوب بوستيكوغلو في اللعب بإشادات وانتقادات في الوقت نفسه، وهو ما كان واضحاً في فوز فريقه 4 - 3 على مانشستر يونايتد الخميس الماضي عندما كاد الفريق يهدر تقدمه 3 - صفر في مباراة دور الثمانية.

ويعد سلوت من المعجبين بطريقة بوستيكوغلو، ويعتقد أن المدرب الأسترالي محق في التمسك بمبادئه الكروية على الرغم من التدقيق المستمر.

وقال سلوت: «أعتقد أن أنجي بوستيكوغلو أعاد لهم الهوية بشكل كامل. في كل مرة يكون من الممتع مشاهدتهم».

وأضاف: «في بعض الأوقات تسير النتائج عكس ما يرغبون به، ولكنني أعتقد أنهم أحد الفرق التي تغلبت على مانشستر سيتي، مثلنا، وليس كل الفرق تفوز على مانشستر سيتي بالطريقة نفسها التي فاز بها ليفربول وتوتنهام».

وأردف: «يقوم أنجي بعمل عظيم هناك. أتمنى أن يتم مشاهدة هذا العمل أكثر». وأكد: «أتمنى أيضاً أن يتوج بلقب ليس لقب كأس الرابطة، ولكنني أحد مشجعي فريقه في الدوري الأوروبي لأن الناس تتحدث دائماً عن الألقاب، وهذا مهم للغاية». وأضاف: «بالنسبة لأسلوبه في كرة القدم، فهذا أكثر أهمية بكثير وإذا كان بإمكانه الجمع بين ذلك والفوز بشيء ما فسيكون ذلك جيداً جداً لكرة القدم بشكل عام؛ لأن الناس يمكنهم التوقف عن الحديث عنها على أنها هجومية للغاية أو أي شيء من هذا القبيل».

مدرب توتنهام أكد أنه لن يغير طريقة لعبه أمام ليفربول اليوم (د.ب.أ)

وأكد: «كيف يمكن للمرء أن يلعب كرة قدم هجومية أكثر من ذلك؟ أعتقد أنه امتياز أن تكون حاملاً لتذكرة موسمية في توتنهام لأنهم يلعبون بأسلوب رائع، وليس كما لو أنه منذ وصول أنجي لم يحققوا أي شيء بعد الآن».

من جهته، قال بوستيكوغلو، إنه لا يعترض على تحليل جيمي كاراغر لفريقه، لكنه يشعر بأن بعض التعليقات حوله من محللين لم يذكر اسمهم، كانت مسيئة.

وناقش بوستيكوغلو تفاصيل حول تحليل كاراغر وغيره، حينما سئل إذا ما كان يفضل الاستماع لحديث مدرب ليفربول أكثر من مدافعه السابق (كاراغر). وضحك بوستيكوغلو قائلاً: «جيمي كاراغر، يمكنك ذكر اسمه، سيستمتع كثيراً بذلك». وأضاف: «الناس يخبرونني أنه يحبني وهذا أمر جيد، لقد قالوا لي هل سمعت ما قاله؟ إنه يحبك كشخص، لذلك فهذا أمر مهم بالنسبة لي».

وتابع مدرب توتنهام: «كل ذلك صحيح لكنني لا أحتاج إلى تصديق من أي شخص لأقوم بعملي، سواء كنت تتفق مع طريقتي أو لا، في كل الحالات هذا صحيح، وليس لدي مشكلة في ذلك».

وأوضح: «أحب حقيقة أن الناس يتحدثون عنا وعن مبارياتنا ويحللونها، أعتقد أن ذلك مهم بالنسبة للنادي وأفضل ذلك على أن نكون مجهولين ولا أحد يتحدث عنا أو نكتفي بأن نحاول الوجود فقط». وقال أنجي إن المدافع ديستني أودويجي والمهاجم تيمو فيرنر على الأرجح سيكونان متاحين لمواجهة ليفربول. واضطر أوديجي لمغادرة الملعب مصاباً في مباراة الفوز 5 - صفر على ساوثامبتون الأحد الماضي، بينما مرض فيرنر.

ويتواصل غياب حارس المرمى جوجليلمو فيكاريو والمدافعين ميكي فان دي فين وكريستيان روميرو والمهاجم ريتشارليسون، بينما سيفتقد الفريق جهود لعب الوسط رودريغو بنتانكور للإيقاف حتى نهاية الشهر.

وأبلغ بوستيكوغلو الصحافيين: «سنرى، اللاعبون يتعافون الآن. من المفترض أن يكون ديستني بحالة جيدة، نحتاج إلى أن يخوض ميكي مور بضعة أسابيع من التدريب على الأقل... لكن آمل في ألا يطول غيابه».

وقال المدرب الأسترالي إنه لن يغير أسلوبه في مواجهة ليفربول، «هذا من شأنه أن يتسبب لنا في الكثير من المشكلات الأخرى. نحن في وضعنا الحالي وسنحرز تقدماً بسبب طريقة لعبنا، ليفربول هو الأبرز في المسابقة حتى الآن. لكن مجدداً، عندما نكون موفقين، عندما نلعب بطريقتنا، فنحن ند له».


مقالات ذات صلة


الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)
TT

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين، واضعة نصب عينيها المشاركة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وأوضحت فيليكس لمجلة «تايم»، في تقرير نُشر الاثنين، أنها تستعد لما تأمل أن تكون مشاركتها الأولمبية السادسة في مدينتها الأم، حين تبلغ الـ42 من العمر. وقالت فيليكس عن حلمها الأولمبي: «إنها عودة إلى الوطن لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. وهي الشيء الوحيد القوي بما يكفي ليعيدني». وتُعد فيليكس أكثر رياضية أميركية تتويجاً في «الألعاب الأولمبية» ضمن منافسات ألعاب القوى. وكانت أحرزت الميدالية الذهبية في سباق 200 متر في «أولمبياد لندن 2012»، كما أضافت ذهبيات التتابع 4 مرات (400 متر) في «بكين 2008» و«لندن 2012» و«ريو دي جانيرو 2016» و«طوكيو 2021»، إضافة إلى لقبي تتابع 4 مرات (100 متر) في 2012 و2016. نالت أيضا فضية 200 متر في 2004 و2008، وفضية 400 متر في 2016، وبرونزية 400 متر في طوكيو.

ودافعت فيليكس بقوة عن حق السيدات في العودة إلى المنافسة بعد الإنجاب، وهي التي أنجبت ابنة في 2018 وابناً في 2024. وحضرت فيليكس «أولمبياد باريس 2024» بصفتها مشجعة، لكنها شعرت بحنين إلى أيام المنافسة. وقالت للمجلة: «كانت المشاعر متضاربة بالتأكيد. كانت هناك لحظات قلت فيها: يا له من أمر رائع. إنه مثير جداً أن أكون في المدرجات وعلى الجانب الآخر». وأضافت: «ثم كانت هناك لحظات قلت فيها: أفتقد هذا الإحساس».

وفازت فيليكس برقم قياسي بلغ 20 ميدالية في بطولات العالم، وهو الأعلى لأي امرأة أو رجل، بينها 14 لقباً. وتُوجت بلقب 200 متر في أعوام 2005 و2007 و2009، ولقب 400 متر في 2015، إضافة إلى 3 ألقاب في التتابع 4 مرات (100 متر)، ولقب التتابع المختلط 4 مرات (400 متر) في 2019، و6 ذهبيات في تتابع السيدات 4 مرات (400 متر)، من بينها ذهبية ما كان يُعد لقاء وداعها؛ «بطولة العالم 2022» في يوجين بولاية أوريغون.

وقالت فيليكس، العضو في «لجنة الرياضيين» التابعة للجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس 2028»، إنها واقعية في سعيها. وأضافت: «أعلم أنه في سن الأربعين لست في قمة مستواي. ليست لديّ أي أوهام بشأن ذلك. أنا واضحة جداً بشأن ما هو عليه الأمر وما أريد أن أراه. وآمل أن يُنظر إليه بهذه الطريقة». ويُعد الحصول على دعم الجماهير المحلية جزءاً من هدفها؛ إذ أشارت إلى أنه «عندما كنتُ أتنافس، كنت أسمع هذا الدعم من الجماهير المؤيدة لرياضيي البلد المضيف في الألعاب الأولمبية. أود أن أختبر ذلك». وبالنسبة إلى فيليكس، فإن مجرد محاولة التأهل والمشاركة في «ألعاب لوس أنجليس» تُعد في حد ذاتها انتصاراً. وقالت: «ربما سأكون منزعجة من نفسي لو لم أحاول على الإطلاق. مهما كانت النتيجة، فسأكون هناك مع أطفالي؛ نتجول ونشجع الجميع».


كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)
TT

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، وذلك رغم الفوز 2 - 1 على ضيفه برنتفورد، الاثنين، الذي وضعه على مقربة من التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل. ورفع هذا الانتصار رصيد يونايتد إلى 61 نقطة في المركز الثالث، بفارق 11 نقطة عن برايتون آند ‌هوف ألبيون ‌صاحب المركز الـ6 قبل 4 ​جولات ‌من ⁠نهاية ​الموسم.

ومع تأهل ⁠أول 5 أندية لدوري الأبطال الموسم المقبل، فإن يونايتد يحتاج إلى نقطتين فقط لضمان عودته إلى البطولة الأوروبية الأبرز بعد غياب عامين.

وقال كاريك، لاعب وسط يونايتد السابق، للصحافيين: «دوري الأبطال هدف، لكن ينبغي عدم المبالغة في ⁠الاحتفال به. نريد إنهاء الموسم بشكل ‌قوي والمنافسة بقوة ‌في مراكز متقدمة بالدوري، وأن ​نسعى للحصول على مزيد ‌من النقاط، حتى لا ينتهي موسمنا ‌عند هذا الحد». وأضاف كاريك، الذي تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كان يونايتد في المركز الـ6 عقب إقالة روبن أموريم: «وضعنا ‌أنفسنا في مركز جيد، لكن لا يزال هناك مزيد من الجهد ⁠الذي يتعين ⁠بذله».

وسجل كاسيميرو الهدف الأول ليونايتد، الاثنين، وبينما طالبت جماهير النادي بالاحتفاظ به لموسم آخر، قال كاريك إن وضع لاعب الوسط البرازيلي كان واضحاً. وقال: «الأمر واضح تماماً من الجانبين. ربما ساعد هذا الوضوح في استقرار الأوضاع. الأمر يعني له الكثير، ويرجع الفضل إليه في أن هذا الوضع استمر... قدم كل ما لديه تماماً وصنع ​لحظات فارقة لنا».

ويواجه ​مانشستر يونايتد فريق ليفربول صاحب المركز الرابع يوم الأحد المقبل.


«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، بفوزه الرابع توالياً على مضيفه فينيكس صنز 131 - 122 الاثنين.

وكان الكندي المتألق شاي غلجيوس ألكسندر أفضل مسجّلي ثاندر بـ31 نقطة. وقال: «دخلنا المباراة جاهزين. نحب لعب كرة السلة. نحن مجموعة مليئة بالشباب الرائعين الذين يستمتعون معاً». وأضاف «يلعب كل منا من أجل الآخرين. لا أحد أنانياً. كلنا نريد أن ينجح اللاعب الآخر، وعندما تجمع هذه الأمور الثلاثة تحصل على النجاح».

وسيلاقي أوكلاهوما سيتي في الدور الثاني الفائز من سلسلة لوس أنجليس ليكرز وهيوستن روكتس، التي يتقدم فيها ليكرز 3 - 1.

وتابع غلجيوس ألكسندر: «في النهاية، علينا أن نتحسن في الأيام الفاصلة قبل مواجهة خصمنا المقبل». وأصبح ثاندر أول فريق يبلغ الدور الثاني، في الليلة نفسها التي اقترب فيها أورلاندو ماجيك الصاعد من إقصاء متصدر المنطقة الشرقية ديترويت، بفوزه 94 - 88 ليتقدم 3 - 1 في السلسلة.

وتفادى دنفر ناغتس الخروج المبكر، بعدما حقق الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثية مزدوجة مع 27 نقطة و16 تمريرة حاسمة و12 متابعة، ليقود أصحاب الأرض إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 125 - 113، مقلصاً الفارق إلى 3 - 2.

وكان غلجيوس ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم، الذي سجّل أعلى رصيد له في الأدوار الإقصائية بـ42 نقطة في فوز المباراة الثالثة، قد أضاف 8 تمريرات حاسمة، ليقود ثاندر الزائر الذي يمتلك أفضل هجوم وأفضل أرقام دفاعية في الأدوار النهائية. وأضاف تشيت هولمغرين 24 نقطة و12 متابعة لثاندر الذي سجل له أيضاً أجاي ميتشل 22 نقطة، فيما أحرز إيزاياه هارتنشتاين 18 نقطة مع 12 متابعة.

في المقابل، قاد ديفن بوكر فينيكس بـ24 نقطة. وفي أورلاندو، سجّل ديزموند باين 22 نقطة، بينها 5 ثلاثيات من أصل 10 محاولات، ليقود ماجيك الذي يستطيع إنهاء السلسلة أمام بيستونز بفوز الأربعاء في ديترويت. وسجّل الألماني فرانتس فاغنر 19 نقطة لأورلاندو قبل أن يخرج بسبب آلام في ربلة الساق اليمنى، فيما أضاف باولو بانكيرو 18 نقطة مع 8 متابعات.

ويتعيّن على بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم بسجل 60 - 22 متصدراً المنطقة الشرقية، الفوز بثلاث مباريات متتالية لتفادي خروج مدوّ على يد أورلاندو الـ8. وقاد كايد كانينغهام ديترويت بـ25 نقطة، وأضاف توبياس هاريس 20 نقطة، لكن بيستونز خسر الكرة 20 مرة، أي ضعف ما ارتكبه أورلاندو. ولم يبلغ ماجيك الدور الثاني من الأدوار الإقصائية منذ 2010. أما بيستونز، فلم يصل إلى الدور الثاني منذ 2008، بخسارته 4 مواجهات في الدور الأول وغيابه عن الـ«بلاي أوف» 13 مرة.