بماذا يشعر مشجعو آرسنال تجاه أرتيتا بعد 5 سنوات؟

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

بماذا يشعر مشجعو آرسنال تجاه أرتيتا بعد 5 سنوات؟

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

يصادف يوم 20 ديسمبر (كانون الأول) الذكرى الخامسة لتعيين أرتيتا مديراً فنياً لآرسنال. لقد كانت فترة مليئة بالأحداث، حيث فاز أرتيتا بكأس الاتحاد الإنجليزي، وأعاد آرسنال إلى دوري أبطال أوروبا، وفشل بصعوبة في الفوز على مانشستر سيتي في سباقين شاقين للفوز باللقب.

في الأسبوع الذي يوافق الذكرى الخامسة لتعيين أرتيتا، طرح موقع «The Athletic» سلسلة من الأسئلة حول الحكم على أدائه. وقد استجاب أكثر من 3000 قارئ - وهذه هي النتائج.

المشاعر العامة حول فترة أرتيتا مديراً فنياً لآرسنال إيجابية بشكل كبير، حيث وافق 89 في المائة على أنه تجاوز التوقعات.

ويبدو هذا مناسباً: عندما تم تعيين أرتيتا، كان آرسنال في المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ ذلك الحين، تحسَّن أداء الفريق عاماً بعد عام، وأعاد تحسين نفسه وتأهل لدوري أبطال أوروبا، وأصبح منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومع ذلك، لم تعلن نسبة كبيرة من المشجعين عن نجاح أرتيتا في قيادة الفريق. ومن المفترض أن الطريق إلى تغيير ذلك هو رفع إحدى الكأسين الرئيسيتين.

ومن المثير للاهتمام، عندما نجمع بين الخيارين الأكثر شيوعاً من سؤالنا حول كيفية تأثير فترة أرتيتا على شعور المشجعين تجاه آرسنال، يمكننا القول إن شعور 90 في المائة من المشجعين أكثر إيجابية بشأن النادي منذ وصول أرتيتا.

هذا يوضح التغيير الهائل الذي أحدثه أرتيتا منذ مجيئه مديراً فنياً.

كان فوز آرسنال على مانشستر سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بمثابة إنجاز مهم لـ37 في المائة من الأصوات. وكان الفوز 1 - 0 هو أول فوز لآرسنال في الدوري على سيتي منذ عام 2015، وعزز مكانتهم كمنافسين محتملين لإحراز الدوري الإنجليزي الممتاز.

من الواضح أن الدوري الإنجليزي الممتاز في طليعة أذهان مشجعي آرسنال - الفوز على سيتي يتفوق على فوز أرتيتا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على غريمه اللندني تشيلسي.

في المركز الثالث كان فوز آرسنال 3 - 1 على المنافس اللندني نفسه في ديسمبر (كانون الأول) 2020. كانت تلك لحظة محورية في عهد أرتيتا مع آرسنال، حيث أنهى سلسلة من 7 مباريات دون فوز، وقراره بتقديم إميل سميث رو كرقم 10 فتح بُعداً هجومياً جديداً في الفريق.

فوز ساحق لمارتن أوديغارد بأكثر من 80 في المائة من الأصوات لأفضل صفقة، ومن الصعب تخيُّل الكثير من الاعتراضات ضد النتيجة. حقيقة أن أوديغارد تم تنصيبه قائداً للنادي في غضون 12 شهراً من الانضمام بشكل دائم تتحدث عن تأثيره.

قلب الدفاع غابرييل هو الوصيف. وفّرت شراكته مع ويليام ساليبا (وقَّع قبل أن يتولى أرتيتا المسؤولية) الأساس الدفاعي لتحسين آرسنال.

لم يحصل ديكلان رايس إلا على 3.9 % من الأصوات. وعلى الرغم من راتبه الضخم، فإنه لا يزال من المدهش بعض الشيء أن نراه يحصل على عدد قليل جداً من الأصوات - ربما يشير ذلك إلى انخفاض مستواه قليلاً هذا الموسم.

لا يتصدر أوديغارد الاستطلاع بوصفه اللاعب الأكثر أهمية؛ حيث يمتلك آرسنال نجماً آخر تم إنتاجه في أكاديميته الخاصة، والذي ربما يكون اللاعب المحدد لعصر أرتيتا: بوكايو ساكا.

عندما تولى أرتيتا المسؤولية كان ساكا يشغل منصب الظهير الأيسر المؤقت. وعلى مدار السنوات الخمس التالية، تطور ليصبح أحد أفضل المهاجمين على الجانب الأيمن في كرة القدم العالمية.

يحتل ساليبا المركز الثالث خلف أوديغارد، وكان تأثيره منذ عودته من 3 فترات إعارة متتالية تحويلياً.

بصفته تلميذاً لبيب غوارديولا، غالباً ما يُنظر إلى أرتيتا على أنه مدرب تكتيكي للغاية. ومن المثير للاهتمام إذن أن ما يقدره مشجعو آرسنال أكثر ليس فهمه التكتيكي أو الفني للعبة، بل شخصيته.

«عقليته» تفوز بالتصويت بنسبة 37.1 في المائة، تليها رؤيته (25.8 في المائة)، ثم تأتي التكتيكات، تليها القناعة واتخاذ القرار.

عندما يتعلق الأمر بأضعف نقاط أرتيتا، فإن جماهير آرسنال منقسمة بالتساوي بين التركيز المفرط على الدفاع والتكتيكات المحافظة والاستخدام السيئ للتبديلات.

من المفترض أن هذا يرجع جزئياً إلى توقيت هذا الاستطلاع: تم إجراء الاستطلاع في الأيام التي أعقبت تعادل آرسنال المخيب للآمال 0 - 0 على أرضه أمام إيفرتون.

ومع ذلك، سيكون من الخطأ رفض هذا الاستطلاع بوصفه ردة فعل طبيعياً: كانت هذه القضايا موضوعات مناقشة ثابتة بين جماهير آرسنال على مدى السنوات الخمس الماضية.

من السهل أن ننسى أن هذه الفترة تمثِّل أيضاً السنوات الخمس الأولى لأرتيتا مديراً فنياً. ربما ليس من المستغرب أنه لا تزال هناك مجالات للتحسين.

على الرغم من أي تحفظات متبقية بشأن أرتيتا، فإن أكثر من ثلاثة أرباع مشجعي آرسنال الذين استطلعنا آراءهم سعداء محصلة أداء أرتيتا.

في وقت سابق من عام 2024، ظهر كيف يؤثر أرتيتا الآن في كل جانب رياضي تقريباً في النادي.

سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيؤثر تعيين مدير رياضي جديد.

إن أي تغيير في المستقبل القريب - سواء كان داخلياً أم خارجياً - من شأنه أن يزيد أو يقلل من سلطة أرتيتا على شؤون كرة القدم.

على صعيد الكأس، ربما يكون مشجعو آرسنال أكثر عقلانية وصبراً مما قد يتصوره البعض. في التغطية السائدة، هناك رواية قوية متنامية تشير إلى أن أرتيتا يجب أن يفوز بشيء هذا الموسم. ومع ذلك، يبدو أن غالبية المشجعين الذين استطلعنا آراءهم يدركون أن التقدم أكثر دقة من ذلك.

لقد فاز أرتيتا بالفعل بكأس - وإن كان ذلك منذ ما يقرب من 5 سنوات. ما يحتاجه حقاً - وما يريده مشجعو آرسنال - هو الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا. ويبدو المؤيدون واثقين جداً من أنهم سيحصلون على واحد على الأقل من تلك البطولات.

في الواقع، يعتقد 83.4 في المائة من مشجعي آرسنال أن أرتيتا سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وهو مدير فني لآرسنال.

هذه الثقة مفهومة: بالنظر إلى عمر الفريق، يبدو أن النادي قادر على شن تحدٍ مستمر سنوات عدة.

مع ظهور علامات نهاية دورة هيمنة مانشستر سيتي غير العادية، فإن آرسنال وأرتيتا بالتأكيد من بين أفضل الفرق التي يمكنها الاستفادة من ذلك.

وأخيراً، نظرة إلى الكرة البلورية: كم سنرى من أرتيتا في مقاعد البدلاء في آرسنال؟

في سبتمبر (أيلول)، وقَّع عقداً جديداً حتى عام 2027. قليل من مشجعي آرسنال يتوقعون رحيله قبل ذلك، حيث تعتقد أكبر مجموعة أنه سيبقى على رأس القيادة لمدة 3 أو 4 سنوات أخرى.

يرى 9 في المائة فقط من مشجعي آرسنال أنه سيستمر لعقد آخر، لذا فإن جزءاً ضئيلاً فقط من مشجعي آرسنال يتوقعون فترة حكم طويلة أخرى على غرار أرسين فينغر.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

مانشستر سيتي يواصل كتابة التاريخ ويبلغ نهائي كأس إنجلترا

لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

مانشستر سيتي يواصل كتابة التاريخ ويبلغ نهائي كأس إنجلترا

لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما تغلب بصعوبة على ساوثهامبتون بنتيجة 2 - 1، في مواجهة مثيرة أقيمت، السبت، ليواصل الفريق مسيرته التاريخية بوصوله إلى النهائي للمرة الرابعة توالياً، في إنجاز غير مسبوق، ويحافظ على آماله في تحقيق الثلاثية المحلية، هذا الموسم.

وبحسب خدمة «رويترز»، بدا ساوثهامبتون، أحد أندية دوري الدرجة الثانية، قريباً من مواصلة مغامرته اللافتة، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 79 عبر تسديدة قوية بعيدة المدى من فين عزاز، عجز الحارس جيمس ترافورد عن التصدي لها.

لكن رد سيتي جاء سريعاً؛ إذ أدرك البلجيكي جيريمي دوكو التعادل بعد 4 دقائق فقط، بتسديدة من خارج منطقة الجزاء غيّرت اتجاهها بعد اصطدامها بأحد المدافعين، واستقرت في الشباك.

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

وقبل النهاية بثلاث دقائق، خطف نيكو جونزاليس هدف الفوز بتسديدة صاروخية من مسافة 30 متراً، ليمنح فريقه بطاقة العبور إلى النهائي، ويؤكد قدرة سيتي على الحسم في اللحظات الحاسمة.

وقال غونزاليس لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه أمر مميز حقاً بالنسبة لي، خصوصاً أنني لست معتاداً على تسجيل مثل هذه الأهداف. تسجيل هدف الفوز بهذه الطريقة، وفي هذا الملعب الرائع، شعور مذهل».

من جهته، أعرب دوكو عن سعادته بالتأهل قائلاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في كل مرة تصل فيها إلى النهائي، تدرك حجم العمل الذي قمت به. الوصول إلى النهائي مرة أخرى أمر لا يُصدق». وأضاف: «حللت المباراة في الشوط الأول، وكنا نلعب كثيراً في العمق. أدركت أنه يتعين عليَّ أن أشكل تهديداً على الأطراف. شاهدت مباراة ساوثهامبتون أمام آرسنال، وشعرت بأنهم يستحقون الفوز، لديهم لاعبون مميزون، ولم أتفاجأ بمستواهم».

وكان ساوثهامبتون الطرف الأفضل في الشوط الأول، حيث فرض أفضليته أمام تشكيلة سيتي التي بدت قريبة من التدوير، كما أُلغي له هدف سجله ليو سينزا بداعي التسلل، إلا أن فريق المدرب بيب غوارديولا ظهر بصورة مختلفة بعد الاستراحة، خصوصاً عقب التغييرات التي أحدثت الفارق، وفي مقدمتها دخول إرلينغ هالاند ودوكو.

وأظهرت الإحصاءات تفوقاً واضحاً لسيتي؛ إذ سدد 24 كرة مقابل 4 فقط لساوثهامبتون، منها 6 تسديدات على المرمى مقابل 3 لمنافسه، في مؤشر على الضغط الكبير الذي مارسه في الشوط الثاني.

وعزز هذا الانتصار سلسلة نتائج سيتي أمام فرق الدرجات الدنيا في البطولة، محققاً فوزه الثاني والعشرين توالياً، رغم المقاومة القوية التي أظهرها ساوثهامبتون، الذي توقفت سلسلته الخالية من الهزائم عند 20 مباراة في مختلف المسابقات.

وقال غوارديولا عقب اللقاء: «هذه هي كأس الاتحاد الإنجليزي، ومباريات قبل النهائي دائماً ما تكون صعبة. قدمنا شوطاً ثانياً مذهلاً». وأضاف: «لم يسبق لأي فريق أن بلغ النهائي 4 مرات متتالية، وهذا أمر استثنائي، ونأمل أن نواصل بنفس الزخم».

ومن المقرر أن يلتقي مانشستر سيتي في النهائي مع الفائز من مواجهة تشيلسي وليدز يونايتد، المقررة الأحد، على أن تُقام المباراة النهائية على ملعب ويمبلي في 16 مايو (أيار) المقبل.

بدوره، قال مدرب ساوثهامبتون توندا إيكيرت: «المشاعر تكون حاضرة بقوة بعد مثل هذه المباريات، لكن علينا أن نطوي الصفحة سريعاً، ونركز على ما هو مقبل»، في إشارة إلى سعي فريقه للمنافسة على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.


سان جيرمان يبتعد بالصدارة وليون يعزز مركزه الثالث

احتفال لاعبي باريس سان جيرمان عقب الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
احتفال لاعبي باريس سان جيرمان عقب الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يبتعد بالصدارة وليون يعزز مركزه الثالث

احتفال لاعبي باريس سان جيرمان عقب الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
احتفال لاعبي باريس سان جيرمان عقب الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)

استغل باريس سان جيرمان تعادل ملاحقه لنس بأفضل طريقة، وابتعد بصدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بست نقاط، بعد فوزه الكبير على مضيفه أنجيه بثلاثية نظيفة، السبت، في المرحلة الحادية والثلاثين.

ورفع الفريق الباريسي -الذي تنتظره مباراة في غاية الصعوبة مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا- رصيده إلى 69 نقطة، بفارق ست نقاط مع لنس الذي وقع في فخ التعادل مع بريست (3-3)، الجمعة.

وتبقى أمام فريق العاصمة أربع مباريات، من بينها مواجهة مع لنس في المرحلة ما قبل الأخيرة، بهدف حسم اللقب الخامس توالياً في «ليغ-1»، والرابع عشر في تاريخه، والثاني عشر في حقبة الإدارة القطرية.

وعلى الرغم من أن المدرب الإسباني لويس إنريكي أراح عدداً من لاعبيه الأساسيين، مثل: عثمان ديمبيلي، وديزيري دوي، والجورجي خفيتشا كفارتسخيليا، بسط فريقه سيطرته على مضيفه وافتتح التسجيل باكراً عبر الكوري الجنوبي كانغ-إن لي بعدما تابع كرة تهادت أمامه، إثر تصدي الحارس الروسي ماتفي سافونوف لتسديدة المغربي أشرف حكيمي (7).

وأضاف سيني مايولو الثاني بعدما انسلّ بين المدافعين مستغلاً تمريرة البرازيلي لوكاس بيرالدو، ليواجه سافونوف ويضع الكرة في مرماه (39).

وأنهى بيرالدو الأمور بالثالث برأسية، إثر كرة لعبها لي من ركنية (52)، قبل أن يُطرد زميله البرتغالي غونسالو راموش بعد نيله بطاقة صفراء ثانية (74).

وبخسارته الرابعة في آخر ست مباريات لم يذق فيها طعم الفوز، تجمّد رصيد أنجيه عند النقطة الـ34 في المركز الثالث عشر.

وقاد الأوكراني رومان ياريمتشوك فريقه ليون إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، وفكّ شراكة المركز الثالث مؤقتاً مع ليل، بتسجيله هدفين في الفوز على ضيفه أوكسير (3-2).

وافتتح ياريمتشوك التسجيل بعد 19 دقيقة، مستغلاً عرضية البرازيلي آبنر فينيسيوس (19)، قبل أن يعادل العاجي سينالي دياموند النتيجة (35).

وأعاد كورنتان توليسو التقدّم لليون من مسافة قريبة، إثر تمريرة الإنجليزي آينسلي مايتلند-نايلز (66)، قبل أن يسجل ياريمتشوك الثالث «على الطاير»، مستغلاً عرضية توليسو (71)، ومن بعده يقلّص السويسري براين أوكوه الفارق (88).

ورفع ليون رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط عن ليل الذي يلعب مع باريس إف سي، الأحد.

وبعد فوزَيه الماضيين (الأخير على باريس سان جيرمان 2-1)، صعد ليون ثلاثة مراكز في طريقه إلى حجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في انتفاضة كبيرة لفريق المدرب البرتغالي باولو فونسيكا الذي كان قد عانى سلسلة من تسع مباريات دون فوز، بينها ست في الدوري.

في المقابل، تجمّد رصيد أوكسير عند 25 نقطة لتزيد معاناته في المركز السادس عشر المؤهل إلى ملحق الهبوط.

وتختتم مباريات الأمسية بمواجهة تولوز وموناكو.


هوفنهايم يعبر هامبورغ في عقر داره وينضم لكبار «البوندسليغا»

لاعب هامبورغ روبرت غلاتزل يسيطر على الكرة أمام هوفنهايم على ملعب «فولكسبارك» (د.ب.أ)
لاعب هامبورغ روبرت غلاتزل يسيطر على الكرة أمام هوفنهايم على ملعب «فولكسبارك» (د.ب.أ)
TT

هوفنهايم يعبر هامبورغ في عقر داره وينضم لكبار «البوندسليغا»

لاعب هامبورغ روبرت غلاتزل يسيطر على الكرة أمام هوفنهايم على ملعب «فولكسبارك» (د.ب.أ)
لاعب هامبورغ روبرت غلاتزل يسيطر على الكرة أمام هوفنهايم على ملعب «فولكسبارك» (د.ب.أ)

أنعش هوفنهايم آماله في حجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج أرضه على هامبورغ بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) على ملعب «فولكسبارك»، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

ودخل الفريق الضيف اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19 عبر فيسنيك أسلاني، الذي استثمر عرضية متقنة من فلاديمير كوفال ليضع الكرة في الشباك.

ورد هامبورغ سريعاً؛ إذ أدرك التعادل في الدقيقة 34 من ركلة جزاء نفذها بنجاح المهاجم روبرت جلاتزل، بعد تعرضه لعرقلة داخل منطقة الجزاء من الحارس أوليفر باومان.

وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن هوفنهايم من استعادة التقدم، بعدما سجل تيم لمبيرله هدف الفوز بضربة رأسية استقرت داخل المرمى.

وفي الشوط الثاني، كثف هامبورغ محاولاته للعودة في النتيجة، وكاد باكيري جاتا يعادل الكفة في الدقيقة 75، إلا أن رأسيته مرت فوق العارضة.

وبهذا الانتصار، رفع هوفنهايم رصيده إلى 57 نقطة في المركز الرابع، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن شتوتغارت صاحب المركز الخامس، ونقطتين عن باير ليفركوزن في المركز السادس، في حين تجمّد رصيد هامبورغ عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر.