«فيفبرو» قلق من ازدحام روزنامة كرة قدم السيدات

الدراسة أظهرت أن بعض اللاعبات شاركن في أكثر من 60 مباراة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
الدراسة أظهرت أن بعض اللاعبات شاركن في أكثر من 60 مباراة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
TT

«فيفبرو» قلق من ازدحام روزنامة كرة قدم السيدات

الدراسة أظهرت أن بعض اللاعبات شاركن في أكثر من 60 مباراة الموسم الماضي (إ.ب.أ)
الدراسة أظهرت أن بعض اللاعبات شاركن في أكثر من 60 مباراة الموسم الماضي (إ.ب.أ)

قال تقرير صادر عن اتحاد اللاعبين المحترفين لكرة القدم (فيفبرو) إن نمو كرة القدم للسيدات صنع فجوة مثيرة للقلق في الرياضة، إذ تعاني بعض اللاعبات من الضغوط بسبب جداول المباريات المزدحمة بشكل متزايد، بينما تعاني أخريات من قلة المباريات.

وأظهرت الدراسة التي أجراها موقع «فوتبول بنشمارك» أن بعض اللاعبات شاركن في أكثر من 60 مباراة الموسم الماضي، بينما خاضت أخريات أقل من 10 مباريات، وهو ما يرجع إلى حدّ كبير للمسابقات الجديدة أو الموسعة في أوروبا وأميركا الشمالية، مع القليل من التطوير أو عدمه في قارات أخرى.

وفي حين وجدت دراسة «فيفبرو»، التي أجريت على 300 لاعبة، أن ماريونا كالدنتي لعبت أكثر عدد من المباريات، بواقع 64 مباراة، مع نادي برشلونة وإسبانيا، وكان المتوسط 33 مباراة، وهو أقل من مباراة واحدة في الأسبوع، مع فترات توقف الموسم.

وقالت الدكتورة أليكس كولفين، مديرة السياسات والعلاقات الاستراتيجية لكرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين: «هناك تطور متباين في كرة القدم النسائية... لديك هذه النسبة المئوية من اللاعبات أصحاب (المشاركات المرتفعة)، ويتم الضغط عليهم باستمرار، من خلال جدول المباريات، ومن خلال نوعية إيقاع المباريات أيضاً... المشاكل التي يواجهونها لا تتمثل في عدد المباريات فقط، بل في عدم مراعاة فترات الراحة الإلزامية. لذلك، فإن هؤلاء اللاعبات مثقلات باستمرار جسدياً وذهنياً بجدول المباريات».

وقالت كولفين للصحافيين، في مكالمة مصورة: «ثم نجد لاعبات يشاركن في عدد مباريات أقل، لأننا نعرف لاعبات يلعبن أقل من مباراة واحدة في الأسبوع، وهذا يمثل مشكلة كبيرة، لأن لديهن قابلية متزايدة للإصابة، بسبب التوقف عن التدريب ثم العودة له مرة أخرى».

ووجدت الدراسة، التي حملت عنوان «من اللعب المكثف إلى قلة اللعب... قصة صناعتين»، تبايناً كبيراً أيضاً في الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024.

وعلى سبيل المثال، خاصت مدافعة روما الإيطالي، مويكا مينامي، أكثر من 4500 دقيقة في مباريات رسمية خلال 12 شهراً سبقت الأولمبياد، في حين أن بعض زميلاتها في منتخب اليابان لعبن بالكاد 1000 دقيقة.

وضمّت تشكيلة المنتخب الأولمبي الإسباني 17 لاعبة، شاركن في 30 مباراة على الأقل، قبل الألعاب الأولمبية، في حين ضمت تشكيلة كولومبيا 5 لاعبات فقط.

وقال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين إن البطولات المحلية في ألمانيا وإيطاليا واليابان والسويد والولايات المتحدة توسعت أو تخطط للتوسع، في حين توسع الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات آخر مرة عام 2018.

ومن المقرر أن تقام بطولة كأس العالم للأندية للسيدات لأول مرة عام 2026، بمشاركة 16 فريقاً.


مقالات ذات صلة

لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

رياضة سعودية جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)

لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

عبّر لاعبو فريق جوهور دار التعظيم الماليزي عن حزنهم بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مؤكدين فخرهم بالوصول إلى هذه المرحلة التاريخية.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في كرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية بفوزه على الأرجنتيني

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدوري الألماني : كولن يتعادل مع سانت باولي

لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)
لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)
TT

الدوري الألماني : كولن يتعادل مع سانت باولي

لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)
لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)

تعادل كولن مع مضيفه سانت باولي بنتيجة 1-1، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الألماني لكرة القدم.

ورفع كولن رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثاني عشر، ليبتعد بفارق عشر نقاط عن مراكز الهبوط، وبفارق نقطة واحدة خلف يونيون برلين صاحب المركز الحادي عشر، في انتظار استكمال بقية مباريات الجولة.

في المقابل، بقي سانت باولي في المركز السادس عشر برصيد يقل بخمس نقاط عن كولن، وهو المركز الذي يخوض صاحبه مباراة فاصلة لتجنب الهبوط أمام ثالث دوري الدرجة الثانية.

وتقدم سانت باولي في الدقيقة 69 عبر كارل مينتس، قبل أن يدرك لوكا فالدشميت التعادل لكولن في الدقيقة 86 من ركلة جزاء، ليحسم الفريقان نقطة لكل منهما في صراع البقاء.


أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
TT

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية، في وقت يتواصل فيه غياب المنتخب الوطني عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، ما فاقم أزمة الهيكل الإداري والقيادي داخل اللعبة.

وجاء خروج بولونيا وفيورنتينا، الخميس، من الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي على التوالي، ليؤكد خلو الساحة القارية من أي ممثل إيطالي هذا الموسم، بعد أن كان أتالانتا آخر الفرق التي غادرت دوري أبطال أوروبا من دور الـ16، الشهر الماضي.

وتُعد هذه المرة الأولى منذ موسم 1986 - 1987 التي تفشل فيها الأندية الإيطالية في بلوغ الدور نصف النهائي في جميع البطولات الأوروبية، في موسم يشهد ثلاث مسابقات قارية، ما يعكس حجم التراجع الفني والتنافسي.

هذا الإقصاء الجماعي عمّق حالة الطوارئ في بلد تُعد فيه كرة القدم جزءاً من الهوية الوطنية، خاصة أن المؤشرات الإيجابية في السنوات الأخيرة لم تكن كافية لتثبيت الاستقرار؛ فقد بلغ إنتر ميلان نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025 قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان، كما توج أتالانتا بالدوري الأوروبي عام 2024، إلا أن المشهد الحالي يعكس تراجعاً حاداً على مختلف المستويات.

وتفاقمت الأزمة بعد صدمة خروج المنتخب الإيطالي من الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، بعد تعادل استمر حتى الأشواط الإضافية، ما أدى إلى رحيل المدرب جينارو غاتوزو.

وتبع ذلك استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييل غرافينا، الذي أقر بعمق الأزمة، قائلاً إن «أسس اللعبة انهارت محلياً، وهناك حاجة لإعادة تصميم كرة القدم الإيطالية»، وهو توصيف يتردد صداه لدى عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الكروي.

لاعبو إيطاليا يظهرون خيبة أمل بعد مباراة البوسنة والهرسك (رويترز)

بدوره، قال المدرب المخضرم فابيو كابيلو إن «الأمور وصلت إلى الحضيض، ومن الصعب أن تسوء أكثر»، في حين أشار كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، إلى أن إيطاليا فقدت هويتها داخل الملعب وخارجه.

وأضاف أنشيلوتي أن «النقص في المواهب بات واضحاً في عدة مراكز، كما أن التركيز المفرط على الجوانب التكتيكية أثّر سلباً على الخصائص الفنية التي صنعت تاريخ الكرة الإيطالية»، مؤكداً أن الفجوة المالية مع الدوريات الأوروبية الكبرى أسهمت في تراجع جاذبية الدوري الإيطالي.

وتابع: «لم يعد اللاعبون الكبار يفضلون القدوم إلى إيطاليا، في ظل وجود عوائد مالية أكبر وبيئة استثمارية أقوى في دوريات أخرى، خاصة مع تضخم حقوق البث التلفزيوني».

الأزمة لم تتوقف عند الجانب الفني والمالي، بل امتدت إلى البنية التحتية، حيث تواجه إيطاليا تحديات كبيرة قبل استضافتها المشتركة لبطولة أمم أوروبا 2032 مع تركيا، في ظل تأخر مشاريع تطوير الملاعب.

وفي هذا السياق، حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين من إمكانية سحب الاستضافة، قائلاً: «آمل أن تكون البنية التحتية جاهزة، وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا».

ومع اقتراب نهاية الموسم، تدخل الكرة الإيطالية مرحلة مفصلية؛ إذ لم يتم حتى الآن تعيين مدرب جديد للمنتخب أو رئيس جديد للاتحاد، وسط تقارير تشير إلى أن أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري من أبرز المرشحين لخلافة غاتوزو.

ومن المتوقع أن يُحسم ملف القيادة بعد انتخابات الاتحاد الإيطالي المقررة في 22 يونيو (حزيران)، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإجراء إصلاحات جذرية، بعدما بات واضحاً أن استمرار الوضع الحالي لم يعد خياراً ممكناً، في واحدة من أعمق الأزمات التي تمر بها كرة القدم الإيطالية في تاريخها الحديث.


دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً تأديبياً، الجمعة، بعدما أُصيب عدد من المصورين إثر اقتحام مشجعين الحواجز في نهاية مباراة ربع النهائي التي جمعت الأربعاء بين بايرن ميونيخ الألماني وريال مدريد الإسباني في ألمانيا.

وكان بايرن قد تأهل إلى نصف النهائي، حيث سيواجه حامل اللقب باريس سان جرمان الفرنسي، بفضل هدفين متأخرين من الكولومبي لويس دياس والفرنسي ميكايل أوليسيه.

وخلال الاحتفالات، تسلّق مشجعو بايرن الحواجز ودخلوا منطقة محظورة مخصّصة للمصورين الموجودين على أطراف الملعب.

وقامت مجموعة من المشجعين بدهس مصورين صحافيين في المساحة الواقعة بين المدرجات ولوحات الإعلانات. وتعرّض أحد المصورين لجرح في الرأس، فيما احتاج آخر إلى عناية طبية بسبب إصابات في الظهر والكتف.

ورغم اعتذار النادي وروابط المشجعين لاحقاً، أعلن الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق في الحادثة.

وسيحقق «يويفا» في «عرقلة الممرات العامة»، و«رمي مقذوفات»، و«اضطرابات جماهيرية»، إضافة إلى «عرض رسالة غير لائقة لحدث رياضي (لافتة معادية لـيويفا)».

وقال «يويفا» في بيان: «ستتولى هيئة الرقابة والأخلاقيات والانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (سي إي دي بي) معالجة هذه القضية في الوقت المناسب».

ولم تتضح بعد طبيعة العقوبات التي قد تُفرض على العملاق البافاري.

وكان «يويفا» قد أغلق جزئياً المدرج الجنوبي لبايرن في وقت سابق من المسابقة بسبب الاستخدام المتكرر للألعاب النارية.