دوري السوبر الأوروبي يغير اسمه وهويته… ومنصة تنقله مجاناً للعالم

البطولة المقترحة أُطلق عليها اسم الدوري الموحد (يويفا)
البطولة المقترحة أُطلق عليها اسم الدوري الموحد (يويفا)
TT

دوري السوبر الأوروبي يغير اسمه وهويته… ومنصة تنقله مجاناً للعالم

البطولة المقترحة أُطلق عليها اسم الدوري الموحد (يويفا)
البطولة المقترحة أُطلق عليها اسم الدوري الموحد (يويفا)

في ضوء التطورات الأخيرة، أعادت وسائل الإعلام العالمية تناول موضوع «دوري السوبر الأوروبي» بعد تعديلات جديدة أدخلتها الشركة المسؤولة عن المشروع «إيه 22 سبورتس». هذا المشروع، الذي كان مثار جدل واسع في الماضي، شهد تحولات جوهرية في هيكلته؛ ما جعل كثيراً من وسائل الإعلام تُسلط الضوء على هذه التغييرات وأبعادها المستقبلية.

وكتبت «THE ATHLETIC»: «الشركة التي تقف وراء فكرة دوري السوبر الأوروبي المثيرة للجدل عدّلت اقتراحها مرة أخرى، حيث ألغت بالكامل النموذج المغلق الأصلي، في محاولة لجعله أكثر جاذبية للأندية والجماهير».

وأوضحت أنه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت شركة «إيه 22 سبورتس»، ومقرها مدريد، أنها تخلت عن خطتها لعام 2021 لإنشاء دوري يضم 20 فريقاً مع 15 عضواً دائماً، وبدلاً من ذلك اقترحت نموذجاً جديداً يتكون من 3 دوريات تضم 64 نادياً. ومع ذلك، لم تكشف الشركة عن كيفية تأهل الفرق للمشاركة في هذه البطولة.

ولكن الآن، بعد عام من المشاورات الإضافية مع الجهات المعنية كما وصفتها الشركة، اقترحت نموذجاً جديداً مكوناً من 4 دوريات تضم 96 فريقاً، حيث ستتأهل الفرق للمشاركة من خلال بطولاتها المحلية بالطريقة التقليدية.

والبطولة المقترحة التي أُطلق عليها الآن اسم «الدوري الموحد» ستنقسم إلى 4 دوريات: «ستار»، و«غولد»، و«بلو»، و«يونيون»، حيث سيضم كل من الدوريين الأولين 16 فريقاً، بينما سيضم كل من الدوريين الأخيرين 32 فريقاً.

وستُقسم هذه الدوريات إلى مجموعات تضم كل منها 8 فرق، مجموعتين في دوري «ستار» و«غولد»، و4 مجموعات في دوري «بلو» و«يونيون»، حيث يلعب كل فريق مع الآخرين بنظام الذهاب والإياب.

وفي الدوريين الأولين، «ستار» و«غولد»، ستتأهل الفرق الأربعة الأولى من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية، بينما يتأهل الفريقان الأول والثاني من كل مجموعة في دوري «بلو» و«يونيون» إلى دور الـ16.

وفي تحدٍ مباشر لما تصفه الشركة بـ«احتكار» الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للمسابقات العابرة للحدود في كرة القدم الأوروبية للأندية، تقدمت شركة «إيه 22 سبورتس» رسمياً بطلب إلى كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، وهما الجهتان المسؤولتان عن اللعبة في أوروبا والعالم، للحصول على «تصريح» للمضي قدماً في فكرتها.

وتعتقد شركة «إيه 22 سبورتس» أن الهيئات الحاكمة لن يكون لديها خيار سوى منحها الإذن لمحاولة تأسيس هذا الدوري، أو على الأقل عدم فرض أي عقوبات استباقية على الأندية المهتمة بالفكرة، وذلك استناداً إلى حكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر الماضي. فقد قضى هذا الحكم بأن رد فعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم على اقتراح دوري السوبر الأوروبي الأصلي في عام 2021 كان خرقاً لقوانين الاتحاد الأوروبي.

وعنونت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية: «دوري السوبر الأوروبي يعود بصيغة جديدة تحت مسمى (الدوري الموحد) بتكلفة 2.7 مليار جنيه إسترليني... وقد يحل محل دوري أبطال أوروبا. المنظمة التي تقف وراء هذا الاقتراح مرتبطة بمالك أحد الأندية الأوروبية الكبرى».

وأضافت: «بعد أكثر من 3 سنوات من انهيار الفكرة الأصلية في غضون 48 ساعة بسبب رد فعل جماهيري قوي، عادت الشركة المروجة للمشروع (A22) بمفهوم جديد يعالج العديد من المشكلات السابقة».

وعنونت «الغارديان» البريطانية: «ريال مدريد يستحضر فيلم (تيتانيك) وشخصية (أستريكس) في تعهده بمواصلة السعي لتحقيق دوري السوبر الأوروبي».

وتابعت: «ريال مدريد يعلن التزامه بإعادة هيكلة دوري أبطال أوروبا بحيث تكون الأندية، وليس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، هو المسيطر وهو ما يُعد بشكل أساسي نسخة جديدة من دوري السوبر الأوروبي 2.0».

وقال المدير التنفيذي لريال مدريد، خوسيه أنخيل سانشيز، إن التغيير أمر ضروري، مشبهاً الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالموسيقيين على متن «تيتانيك»، الذين واصلوا العزف رغم علمهم بالمصير المحتوم.

واستكملت الصحيفة أن الأمر يتعلق بإدارة التكاليف بشكل أفضل في سوق لم تعد فيه الأندية القوة المالية المهيمنة. يتركز الاهتمام على مشروع تجديد ملعب «سانتياغو برنابيو» الذي بلغت تكلفته مليار يورو، وبدأ في عام 2019، وكيف يمكن أن يسهم في زيادة الإيرادات.

ما يبرز هو رغبة ريال مدريد في إنشاء دوري أوروبي جديد، والذي، وفقاً لأنس لغراي، مستشار رئيس النادي فلورنتينو بيريز، سيقدم «كرة قدم ذات أعلى جودة طوال العام».

أما صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية فقد كتبت أنه تمت إعادة تسمية مشروع دوري السوبر الأوروبي المثير للجدل ليصبح «الدوري الموحد»، مع الوعد بأنه سيكون مجانياً للمشاهدين.

يأتي ذلك بعد الاقتراح الأوّلي لدوري السوبر الذي أُعلن عنه في عام 2021، وتم التخلي عنه بسرعة بعد احتجاجات الجماهير ضد فكرة أن بعض الأندية ستتأهل تلقائياً كل عام.

وأضافت أنه تم إلغاء هذا النظام في المشروع الجديد، وسيجري اقتراح التأهل السنوي لكل من الدوريات الأربعة داخل دوري التوحيد، وفقاً لما ذكرته صحيفة «التلغراف».

ومن المتوقع أن يتم بث البطولة مباشرة عبر منصة «Unified»، التي ستتبع نموذجاً مشابهاً لـ«نتفليكس». ويقال إن المنصة ستكون مجانية عند الاستخدام مع مستوى عالٍ نسبياً من المحتوى الإعلاني.

وبدلاً من ذلك، يمكن للمشاهدين اختيار دفع رسوم اشتراك لإزالة الإعلانات، على غرار خدمات مثل «سبوتيفاي» و«يوتيوب».


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
TT

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

أكّد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في مسار الفريق القاري هذا الموسم.

ويحلّ أستون فيلا ضيفاً على نوتنغهام فورست، الخميس، في مواجهة إنجليزية خالصة، يسعى خلالها الفريقان إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ المباراة النهائية للمسابقة.

وقال إيمري، خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق اللقاء: «نصل الآن إلى مرحلة حاسمة في هذه المنافسة، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وأضاف: «مستوانا جيد للغاية، لكن حظوظ التأهل متساوية بين الفريقين بنسبة 50 في المائة لكل طرف، ما يجعل المباراة في غاية الأهمية».

وأشار المدرب الإسباني إلى تاريخ الفريقين في المسابقات الأوروبية، قائلاً: «نوتنغهام فورست يملك إرثاً كبيراً على المستوى القاري، ونحن أيضاً لدينا تاريخنا، وإن لم يكن حديثاً. كلا الفريقين يسعى لترك بصمة قوية في هذه البطولة».

وأوضح إيمري أن المواجهة تُحسم على مرحلتين، قائلاً: «الـ90 دقيقة الأولى ستكون مهمة، لكن الحسم الحقيقي سيكون في مباراة الإياب. الأجواء تشبه الدوري الإنجليزي، لكن التحدي يكمن في التعامل الذكي مع مجريات كل مباراة».

وتابع: «حتى تفاصيل الشوط الأول في مباراة الذهاب تختلف عن الشوط الثاني في الإياب، لذلك أتوقع أن تبقى المنافسة مفتوحة حتى النهاية، خاصة أن نوتنغهام يعيش حالة فنية مميزة، ويقدم أداءً قوياً في الفترة الأخيرة».

وأكّد إيمري صعوبة المواجهة، مضيفاً: «ننتظر مباراة معقدة، وعلينا أن نلعب بذكاء ونفرض أسلوبنا، مع الاستمتاع في الوقت ذاته بهذه التجربة».

وعن مستقبله مع النادي، قال: «لا أفكر كثيراً في ذلك، تركيزي منصبّ على الحاضر. لكن إذا توقفت للحظة، فسأدرك مدى تميز الموسم الذي نعيشه».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق الفوز، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي إنجاز كبير، وكذلك منافستنا في الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لا يغيّر من حقيقة أننا مطالبون بالفوز في مباراة الغد».

يُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في النهائي المتأهل من مباراة نصف النهائي الأخرى بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.


فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة وُصفت بأنها من بين الأجمل في تاريخ المسابقة.

وتساءلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في تعليقها: «هل تعتقد أنك شاهدت كل شيء في كرة القدم... أم أنها أفضل مباراة رأيتها؟»؛ في إشارة إلى الإثارة غير المسبوقة التي شهدها اللقاء.

من جهتها، وصفت صحيفة «آس» الإسبانية المباراة بأنها «تاريخية»، بينما ذهبت صحيفة «ذا صن» البريطانية إلى أبعد من ذلك، معتبرة أنها «مباراة القرن».

وفي فرنسا، عبّر النجم السابق بيكسنتي ليزارازو، المتوج بكأس العالم 1998 مع المنتخب الفرنسي ودوري أبطال أوروبا 2001 مع بايرن ميونيخ، عن إعجابه الكبير بأحداث الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم باريس سان جيرمان 3 – 2، ليصبح أول نصف نهائي في تاريخ البطولة يشهد خمسة أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

وقال ليزارازو: «كانت المواجهة أشبه بمباراة ملاكمة، تبادل فيها الفريقان الضربات القوية، وكانت حماسية للغاية».

كما لاقت المباراة صدى واسعاً بين نجوم اللعبة، حيث أشاد مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بالمواجهة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «هذه هي كرة القدم».

وعزّز باريس سان جيرمان رصيده التهديفي هذا الموسم في دوري الأبطال إلى 43 هدفاً، ليقترب من الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة، الذي أحرز 45 هدفاً في موسم 1999 - 2000.

وعن لقاء الإياب المرتقب في ميونيخ الأسبوع المقبل، قال ليزارازو: «سنرى كيف ستسير الأمور، فكل شيء ممكن في ظل جودة اللاعبين والمواهب الكبيرة في الفريقين».

ورغم الإشادة بالأداء الهجومي، لم تخلُ التحليلات من انتقادات، خاصة على الصعيد الدفاعي، إذ اعتبر النجم الهولندي السابق كلارنس سيدورف أن الفريقين افتقدا التوازن.

وقال سيدورف عبر منصة «أمازون برايم»: «اسألوا حراس المرمى إن كانوا راضين... كان يجب أن يكون هناك توازن أكبر».

وأضاف: «أنا مع اللعب الهجومي عند امتلاك الكرة، لكن من الضروري أيضاً الدفاع بشكل منظم».

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة الإياب، في ظل حالة من الترقب لما قد تحمله من إثارة جديدة، بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة تشويقاً في السنوات الأخيرة.


البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)
TT

البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)

يغيب البريطاني جاك درايبر عن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة، وفق ما أعلن، الأربعاء، المصنف رابعاً عالمياً سابقاً.

وهي انتكاسة جديدة لدرايبر البالغ 24 عاماً بعد إصابة طويلة في الذراع أبعدته عن الملاعب قرابة 8 أشهر.

وخاض درايبر 9 مباريات فقط في خمس دورات منذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط)، واضطر إلى الانسحاب خلال مواجهته في الدور الأول مع الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري في دورة برشلونة الإسبانية، في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم تشخيص حالته لاحقاً بأنه يعاني من إصابة متفاقمة في وتر الركبة، لكنه كان يأمل في الظهور في ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، الشهر المقبل.

وقرر درايبر عدم المخاطرة بمزيد من الإصابات على الملاعب الرملية في رولان غاروس، في محاولة لاستعادة لياقته الكاملة قبل موسم الملاعب العشبية، مع انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في 29 يونيو (حزيران).

وكتب درايبر عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»: «ركبتي في حالة تحسن وبدأت في ضرب الكرات مرة أخرى، لكن لسوء الحظ تم نصحي بعدم اللعب في رولان غاروس».

وأضاف: «على الرغم من أنه من المؤلم أن تفوّت إحدى البطولات الأربع الكبرى، فإن النصيحة هي عدم التسرع في العودة مباشرة للعب كرة المضرب من خمس مجموعات على الملاعب الرملية».

وتابع: «بعيداً عن إصابة ذراعي التي تعرضت لها العام الماضي، فقد كنت مقيداً بتدريباتي ومن خلال منح نفسي الوقت للشفاء والبناء، يمكنني أن أكون اللاعب الذي أريد أن أكون هناك مرة أخرى. نراكم قريباً!».

ومنذ أقل من عام، ارتقى درايبر إلى المركز الرابع عالمياً بعد فوزه بلقب دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة، ووصوله إلى نهائي دورة مدريد في الفئة ذاتها.

وانضم درايبر إلى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً الذي أعلن غيابه عن بطولة فرنسا المفتوحة للإصابة أيضاً، ومن المرجح أن يكون درايبر خارج قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي عند عودته إلى ملاعب الكرة الصفراء.