السعودية تترقب الأربعاء إعلان «فيفا» التاريخي فوزها باستضافة كأس العالم 2034

التقييم الدولي غير المسبوق في تاريخ المونديال منحها خطوة متقدمة قبل «التصويت»

ملف السعودية يحظى بدعم كبير من القيادة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان (واس)
ملف السعودية يحظى بدعم كبير من القيادة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

السعودية تترقب الأربعاء إعلان «فيفا» التاريخي فوزها باستضافة كأس العالم 2034

ملف السعودية يحظى بدعم كبير من القيادة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان (واس)
ملف السعودية يحظى بدعم كبير من القيادة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان (واس)

يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، الدول المستضيفة لنسختَي كأس العالم 2030 و2034 في أجواء محسومة.

ويقف ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال في مشهد الاستضافة لمونديال 2030، فيما يقف ملف السعودية وحيداً دون منافس لاستضافة كأس العالم 2034.

وتستعد العاصمة السعودية الرياض للحدث الأول في تاريخها عبر تقديم أعظم ملف استطاع وبرقم تاريخي أن يحصل على أعلى تقييم بتاريخ تنظيم بطولات كأس العالم بعد أن أعلن «فيفا» أن الملف السعودي حصل على تقييم 419.8 من 500 نقطة في إنجاز غير مسبوق في تاريخ المونديال.

«فيفا» أعلن أن الملف السعودي حصل على تقييم 419.8 من 500 نقطة في إنجاز غير مسبوق (واس)

ويحظى ملف الاستضافة السعودية، الذي يرفع شعار «معاً ننمو» بدعم كبير من القيادة السعودية وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وجاء في التقرير الفني لـ«فيفا» أن ملف ترشح السعودية يتضمن مجموعة من الملاعب الرائعة، التي يمكن لها توفير بنية تحتية حديثة لاستضافة المباريات، مع طموح عالٍ في الابتكار عبر إدراج بعض مشاريع البناء التي تتميز بتصميمات وتكوينات جديدة، مقدماً مقترحات مدعومة بمفهوم إرث شامل مرتبط بالرؤية والاستراتيجية الأوسع للبلد.

ووصف التقرير الملاعب بالمشاريع الفريدة من نوعها، وبأنها تتمتع إمكانات هائلة، ستغير الطريقة التي يتم التعامل بها مع تصميمات وهياكل الملاعب المستقبلية. كما سلَّط الضوء على مبادرات استدامة مثيرة للإعجاب ضمن عروض الملاعب المقدمة، بدءاً من الطاقة المتجددة، إلى إعادة استخدام مواد البناء.

وذكر التقرير أن الملف السعودي يتضمن بعض المشاريع الطموحة للملاعب في مواقع فريدة، مثل ملعب الأمير محمد بن سلمان في مشروع القدية، وملعب نيوم الواقع ضمن مشروع «ذا لاين»، كما تحدث عن ملاعب تمتد هياكلها الأعلى وأجزاء منها إلى الأحياء المحيطة، مثل ملعب المربع الجديد وملعب «روشن».

وأكد تقرير «فيفا» أن جميع الملاعب تلبي متطلبات القدرة الاستيعابية الإجمالية، وعلى رأسها ملعب الملك سلمان الدولي، الذي سيكون مسرحاً للمواجهتين الافتتاحية والنهائية، إذ تصل سعته إلى نحو 93 ألف متفرج، علماً بأن الحد الأدنى المطلوب من الاتحاد الدولي لملعب الافتتاح والختام هو 80 ألف متفرج.

ملعب الملك سلمان (واس)

وجاء في تقرير «فيفا» أن أرضيات جميع الملاعب، كما هو مخطط لها، تتوافق تماماً مع الشروط، وأن جميع الملاعب والمناطق المحيطة بها ذات أبعاد ملائمة.

وستعيش السعودية، ابتداءً من يوم الأربعاء حتى السبت المقبل، أجواء احتفالية مختلفة بكل مناطق المملكة، حيث جرى تأكيد برامج تتضمن المسيرات والأهازيج وتنظيم مناطق للمشجعين حيث ستنقل القنوات السعودية وبشكل مباشر الاحتفالات الشعبية كافة بالفوز التاريخي بتنظيم كأس العالم، في حين تحتضن الرياض المعرض الرئيسي لكأس العالم، وهو مقر اللقاءات والزيارات الرسمية بهذه المناسبة. ويحدد ملف ترشح السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 عددٌ الملاعب التي ستحتضن المباريات وهي 15 ملعباً موزَّعة بين خمس مدن، حسبما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق.

والمدن الخمس هي: الرياض، التي تضم وحدها 8 ملاعب، وجدة، والخبر، وأبها، ونيوم. ومن بين ملاعب العاصمة الرياض «ملعب الملك سلمان الجديد»، الذي يتسع لأكثر من 92 ألف متفرج ويستضيف، حسب الملف، المباراتين الافتتاحية والنهائية، على أن يصبح الملعب الرئيس للمنتخب السعودي.

كذلك يشير الملف، الذي يحمل شعار «معاً ننمو»، إلى «ملعب الأمير محمد بن سلمان» في القدية، الواقع على إحدى قمم جبل طويق، الذي سيتميز بتصميم مستقبلي مبتكر غير مسبوق، وملعب مدينة الملك فهد الرياضية، الذي يجري تطويره ورفع طاقته الاستيعابية لأكثر من 70 ألف متفرج.

التقرير وصف الملاعب بالمشاريع الفريدة من نوعها وأنها تتمتع بإمكانات هائلة (الشرق الأوسط)

ويبرز في جدة ملعب وسط جدة، الذي سيُبنى بتصميم معماري مستوحى من التراث المحلي والعمارة الخشبية التقليدية لمنطقة جدة البلد، وملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة».

وسيتربع «ملعب أرامكو»، في الخبر، على شاطئ الخليج العربي، وسوف يحاكي تصميمه، الذي يشمل عدداً من الأشرعة، شكل الدوامات التي تظهر قبالة الساحل خلال الصيف.

جنوباً، يشهد ملعب جامعة الملك خالد في مدينة أبها، المستخدم من جانب الجامعة حالياً، أعمال توسعة مؤقتة لزيادة سعته إلى أكثر من 45 ألف متفرج، بهدف استخدامه لاستضافة مباريات كأس العالم.

ومن المنتظر، كما ذكر الملف، أن يكون ملعب نيوم، الذي سيقع على ارتفاع يزيد على 350 متراً ضمن هيكل مشروع «ذا لاين»، ملعب كرة القدم الأكثر تميزاً على مستوى العالم. وتشمل المصادر الأساسية لإمداد الملعب بالطاقة كلاً من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مما يشكّل نقلة نوعية على مستوى ملاعب الساحرة المستديرة.

واستثماراً لمساحة السعودية وتنوع مناطقها، تمتد خطة الاستضافة إلى عشر مدن داعمة للمدن الخمس المضيفة، تحتضن بعض معسكرات المنتخبات المشاركة قبل وخلال البطولة، وتضم مناطق سياحية تمكن المنتخبات والجماهير من استكشاف الموروث الحضاري للسعودية وخوض تجارب سياحية مميزة.

ويستعرض الملف ما يزيد على 230 ألف غرفة فندقية، موزعةً على المدن المضيفة والأخرى الداعمة، لكبار الشخصيات، ووفود الاتحاد الدولي، والمنتخبات المشاركة، والإعلاميين، والجماهير، فضلاً عن 132 مقر تدريب في المدن الـ15، تشمل 72 ملعباً مخصصاً للمعسكرات التدريبية، إضافةً إلى مقرَّي تدريب للحكام.

وستكون نسخة مونديال 2034 في السعودية امتداداً للنجاحات الرياضية في المملكة، التي استضافت كبرى بطولات العالم في السنوات الأخيرة، حيث ستكون أول دولة تنظم بـ«مفردها» المونديال بنظامه الموسَّع الجديد، بمشاركة 48 منتخباً.

ويعد دخول السعودية مرشحاً قوياً لاستضافة المونديال الأكبر من ناحية الفرق والجماهير بمثابة تحدٍّ قوي وإثبات على قدرة البلاد على إدارة الحشود وتنظيم أكبر الفعاليات العالمية، خصوصاً بعدما شهد عام 2023 تحولاً كبيراً في القطاع الرياضي بالسعودية وفي القلب منه كرة القدم.

واجتذبت السعودية أنظار الجميع منذ مطلع العام الماضي بعد الانطلاقة التاريخية نحو ضم كبار نجوم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، الذين كان في مقدمتهم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي.

وتواصلت النجاحات في صيف عام 2023 بصفقات عالمية نارية تزينت بها أندية دوري (روشن) للمحترفين الذي تخطت قيمته التسويقية حاجز المليار يورو لأول مرة في تاريخ أي دوري في المنطقة العربية وآسيا.

واستطاعت السعودية في وقت وجيز للغاية الانتصار على عامل الزمن لتكون وجهة رئيسية للأحداث العالمية الرياضية التي انطلقت عام 2018 بإقامة كأس السوبر الإيطالي، وفي 2019 بإقامة كأس السوبر الإسباني بمشاركة 4 فرق للمرة الأولى في تاريخ البطولة، بالإضافة إلى إقامة بطولة «السوبر كلاسيكو» بين الأرجنتين والبرازيل في الرياض وجدة، إذ فاز كل منتخب بنسخة.

وفي 2020، أعلنت السعودية إقامة رالي داكار الصحراوي الشهير لعشرة أعوام بالإضافة إلى «فورمولا إي» في الدرعية منذ 2018 و«فورمولا 1» منذ عام 2021.

واستقبلت الدرعية وجدة نزالين تاريخيين في رياضة الملاكمة، كان طرفا الأول البريطاني أنتوني جوشوا والأميركي أندي رويز جونيور، فيما تواجَه في الأخير اللاعب البريطاني أمام الأوكراني أولكساندر أوسيك.

واستضافت الرياض مؤخراً دورة الألعاب العالمية للفنون القتالية 2023، كما تستعد لاحتضان دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية في 2025، وكأس أمم آسيا لكرة القدم 2027، إضافة لتنظيم الكثير من مباريات التجمع لدوري أبطال آسيا ومباريات كأس الاتحاد الآسيوي.

وأخيراً، اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، السعودية لتستضيف الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة عامي 2024 و2025، حيث تُلعب تلك الأدوار بنظام التجمع بين فرق شرق وغرب القارة.

ونظمت السعودية سباق «طواف السعودية 2022»، بمشاركة 15 فريقاً عالمياً من 10 دول، كما استضافت ختام منافسات سباق «ديزرت إكس بري» في نيوم، في افتتاح الموسم الثاني من سلسلة سباقات «إكستريم إي» للسيارات الكهربائية رباعية الدفع، ونجحت في تنظيم سباق جائزة السعودية الكبرى (إس تي سي) فورمولا 1، على حلبة كورنيش جدة.

وتستعد المملكة لتنظيم أكبر حدثين آسيويين حينما تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية «تروجينا 2029» ودورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2034).

وفي وقت سابق، شهد التقرير السنوي لـ«رؤية السعودية 2030»، مطلع العام الجاري استعراض ما حُقِّق من إنجازات على الأصعدة كافة خلال عام 2023.

وأتى إصدار التقرير السنوي لـ«رؤية السعودية 2030» بالتزامن مع العام الثامن لإطلاق رؤية المملكة الطموحة، حيث سلَّط التقرير الضوء على أداء برامج تحقيق الرؤية في عام 2023.

ويعد القطاع الرياضي أحد أهم أركان «رؤية المملكة 2030»، لا سيما أنه لا يُستهدَف منه فقط تطوير الرياضة في البلاد من حيث المنافسة على البطولات القارية والعالمية أو استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى في مختلف الألعاب، بل إنه يستهدف التعريف بجودة الحياة في السعودية وتحقيق مستهدفات تتعلق بالجذب السياحي لمجتمع نابض بالحياة وبيئة مستدامة.

وشهدت السعودية إنجازات مجتمعية كبيرة الفترة الماضية، حيث اتخذت المملكة خطوات تطويرية متسارعة في القطاع الرياضي وذلك بتركيزها على المبادرات الرياضية والشبابية لتحسين الرفاهية البدنية والاجتماعية، وأساليب الحياة الصحية لدى شرائح المجتمع كافة.

وأسهمت هذه الجهود في إيجاد وعي رياضي وتمكين أبطال يحققون الإنجازات وتهيئة مجتمع تسوده فعاليات النشاط البدني، وبلغت نسبة الأشخاص البالغين الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً 62.3 في المائة، علماً بأن المستهدف كان 51 في المائة.

وشهد عام 2023 تطوراً رياضياً مذهلاً على مستوى زيادة عدد الأندية التي أصبحت حالياً أكثر من 110 أندية في الألعاب المختلفة، فضلاً عن اكتمال تنفيذ المنشآت الرياضية في أندية: الشباب والاتفاق والفتح، كما جرى تدشين أول دوري لكرة الطائرة النسائية بمشاركة 8 أندية و112 لاعبة.

وحققت المملكة خلال عام 2023 إنجازات رياضية عالمية وذلك في 8 بطولات عالمية شاركت فيها السعودية في رياضات متعددة، من بينها الجودو، والملاكمة، والكاراتيه، والبلياردو، وألعاب القوى.

وعلى صعيد كرة القدم، أيضاً تعد بطولة الدوري السعودي للمحترفين أرقى وأهم مسابقة كروية في منطقة الشرق الأوسط حتى وصلت إلى العالمية من خلال ملف الاستقطابات العالمية لنجوم العالم المشاركين في دوري روشن.

دخول السعودية مرشحاً قوياً لاستضافة المونديال يعد الأكبر من ناحية الفِرق والجماهير(الشرق الأوسط)

وحتى دوري الدرجة الأولى السعودي للمحترفين (دوري يلو) أصبح إحدى أقوى البطولات الكروية الفنية في منطقة الشرق الأوسط أيضاً، عقب مشروع خصخصة الأندية، كحدث رياضي بارز خلال عام 2023، الذي كان شاهداً على انطلاق مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، والذي يتيح الفرصة للقطاع الخاص بتمكينه في تنمية القطاع الرياضي، مرتكزاً على 3 أهداف استراتيجية، تتمثل في توفير بيئة جاذبة للاستثمار، ورفع مستوى الاحترافية والحوكمة الإدارية والمالية في الأندية الرياضية، إضافةً لرفع مستوى الأندية وتطوير بنيتها التحتية.

ويعمل المشروع بمسارين: الأول تملُّك شركات كبرى تنموية للأندية، والآخر طرح عدد من الأندية للتخصيص، ويأتي ذلك تحقيقاً لريادة وتميز المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية والرياضيين كافة.

وانطلق المشروع باستثمار صندوق الاستثمارات العامة في أندية رياضية بتحويلها إلى شركات، وهو ما تم في 4 أندية، بحيث يملك الصندوق حصة 75 في المائة، فيما تبلغ حصة المؤسسة غير الربحية 25 في المائة، يضاف إلى ذلك استثمار شركات كبرى وجهات تنموية في أندية رياضية بتحويل ملكيتها إليها، وهو ما تم كذلك في 4 أندية.


مقالات ذات صلة

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

رياضة سعودية حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

أكد حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد أن الاتحاد يسعى لنشر اللعبة في مختلف مناطق المملكة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الخليج واصل هيمنته على لعبة كرة اليد بمُنجز جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

منصة جديدة وهيمنة مستمرة… الخليج يكرّس تفوقه في كرة اليد السعودية

واصل فريق الخليج الأول لكرة اليد فرض هيمنته على مسابقات اللعبة، بعدما توّج بلقب كأس الاتحاد السعودي للمرة الخامسة على التوالي.

علي القطان (الدمام )
رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.