مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

زوبيمندي وإيدرسون وريتشي الأبرز في قائمة تضم 9 لاعبين لتدعيم كتيبة غوارديولا المترنحة

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
TT

مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)

بعد سلسلة من الهزائم والنتائج السلبية غير المتوقعة في جميع المسابقات، بات مانشستر سيتي يفكر جدياً في دخول سوق الانتقالات الشتوية الشهر المقبل بقوة من أجل تدعيم صفوفه، خاصة التعاقد مع بديل للاعب خط الوسط الإسباني المصاب رودري مرة أخرى.

من المتوقع أن يغيب النجم الإسباني الفائز بجائزة الكرة الذهبية عن بقية مباريات الموسم بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في مباراة فريقه أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي. لقد حاول الكرواتي ماتيو كوفاسيتش القيام بدور رودري، لكنه عانى في بعض الأحيان في الشق الدفاعي، ما جعل مانشستر سيتي عُرضة للهجمات المرتدة السريعة.

ووضع سيتي لائحة من الأسماء التي يرغب في ضم بعض منها في يناير (كانون الثاني) المقبل لتعويض غياب رودري، وأيضاً لبث دماء جديدة في الفريق الذي ترنح بشكل سريع في الأسابيع الأخيرة، وهنا نستعرض ما قدمه هؤلاء اللاعبون مع أنديتهم هذا الموسم.

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

زوبيمندي لاعب سوسيداد (يسار) تألق في استخلاص الكرات وقيادة الهجمات (أ.ف.ب)

ربطت تقارير كثيرة لاعب خط الوسط الإسباني، البالغ من العمر 25 عاماً، بمانشستر سيتي، وخاصة منذ تعرض رودري للإصابة. كان ليفربول مهتماً بالتعاقد مع هذا اللاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن زوبيمندي فضل البقاء في ريال سوسيداد. يُقال إن هناك شرطاً جزائياً في عقده مع النادي الإسباني بقيمة 51.7 مليون جنيه إسترليني، لكن من غير المرجح أن يمنع ذلك مانشستر سيتي من محاولة التعاقد مع اللاعب الذي يميل إلى اللعب بمحور الارتكاز، لكن يمكنه أيضاً أن يتقدم للأمام ويقوم بواجباته الهجومية على النحو الأمثل. لعب زوبيمندي إلى جانب رودري مع منتخب إسبانيا، وقدّم مستويات مثيرة للإعجاب، كما تألق حينما شارك بدلا من القائد الفائز بالكرة الذهبية في الشوط من المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2024 التي فازت فيها إسبانيا على إنجلترا. يلعب ريال سوسيداد بانتظام في المسابقات الأوروبية، لكن زوبيمندي لم يلعب سوى موسم واحد فقط في دوري أبطال أوروبا.

إيدرسون (أتالانتا)

يُعد النجم البرازيلي، البالغ من العمر 25 عاماً، أحد اللاعبين الذين تشير التقارير باهتمام سيتي بالتعاقد معهم. إنه ركيزة أساسية في صفوف أتالانتا الإيطالي، لكن هذا الموسم هو أول تجربة له في دوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما يكون مصدر قلق للفريق الإنجليزي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا. يميل إيدرسون للعب بمحور الارتكاز، لكنه يتقدم أيضاً للأمام لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه في الخط الأمامي، كما يفعل رودري. من المتوقع أن تكون قيمة الصفقة عالية جداً وفقاً لمتطلبات أتالانتا، التي قد تجعل اللاعب واحداً من أغلى الخيارات الممكنة لمانشستر سيتي، لكنه يعد استثماراً على المدى الطويل أيضاً؛ نظراً لصغر سنه.

صامويل ريتشي (تورينو)

ريتشي نجم تورينو في قائمة اهتمامات سيتي (غيتي)

كان اللاعب الإيطالي، البالغ من العمر 23 عاماً، واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بمانشستر سيتي بعد إصابة رودري مباشرة. وأشارت تقارير إلى أن بطل إنجلترا أرسل كشافين لمشاهدة مباراة تورينو ضد إنتر ميلان لإلقاء نظرة على ريتشي، الذي يمكنه اللعب في الوسط وقلب الدفاع. يشارك ريتشي بشكل منتظم في صفوف منتخب إيطاليا منذ بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. وتسير مسيرته الكروية في مسار تصاعدي، لكنه لم يلعب في أي مسابقات أوروبية على مستوى الأندية، وهو الأمر الذي قد يُحسب ضده. لقد اعترف ريتشي بأنه يشاهد مقاطع فيديو لرودري لكي يحسن طريقة لعبه، فهل يأتي الوقت ليلعب بجانبه معه في سيتي؟

هاكان تشالهان أوغلو (إنتر ميلان)

تشالهان أوغلو نجم إنتر ميلان خيار رائع لغوارديولا (إ.ب.أ)

تردد اسم لاعب خط الوسط التركي البالغ من العمر 30 عاماً خلال الأسبوعين الماضيين. إنه يمتلك خبرات أكثر من كثير من الخيارات الأخرى المرشحة بقائمة مانشستر سيتي. وردّت تقارير تفيد بأن إنتر ميلان «قد يكون منفتحاً» على بيعه ولكن بمقابل مُجز. يمتلك تشالهان أوغلو خبرات كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز، لكن مركزه الأساسي هو خط الوسط المدافع، كما يمتلك قدرات هجومية جيدة. ويُقال إن بايرن ميونيخ، الذي يتولى قيادته قائد مانشستر سيتي السابق البلجيكي فينسنت كومباني، مهتم أيضاً بضم اللاعب في يناير.

تيجاني رايندرز (ميلان)

تردد اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً بوصفه هدفاً لمانشستر سيتي في الأسابيع الأخيرة. تشير تقارير إلى أن بطل إنجلترا بدأ مرحلة «جس النبض» بشأن ضم اللاعب، بينما يقول آخرون إن ميلان يخطط لمضاعفة أجر اللاعب للحفاظ عليه وإبعاده عن إغراءات الأندية الأخرى. يميل رايندرز إلى اللعب إلى الأمام قليلاً في خط الوسط، وهو ما قد يُكمل رودري عندما يعود للمشاركة في المباريات. وعلاوة على ذلك، يمتلك رايندرز خبرة اللعب في دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين.

آدم وارتون (كريستال بالاس)

آدم وارتون تألق مع بالاس لكن الاصابة عطلت انضمامه لسيتي (أ.ب)

ارتبط اسم لاعب خط الوسط الإنجليزي، البالغ من العمر 20 عاماً، بأغلب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بدايته الرائعة مع كريستال بالاس، الذي انضم إليه في يناير الماضي. ونتيجة لهذه المستويات الرائعة، انضم وارتون إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني السابق غاريث ساوثغيت في كأس الأمم الأوروبية 2024، وبدا انتقاله من كريستال بالاس لأحد الأندية الكبرى مسألة وقت فقط. واجه وارتون بعض الصعوبات هذا الموسم، ولا يشارك في المباريات حالياً بسبب الإصابة وخضوعه لعملية جراحية في الفخذ، وهو ما يعني أن انتقاله في يناير المقبل غير مرجح، لكن مانشستر سيتي وأندية أخرى في مقدمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ستراقب اللاعب عن كثب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل قدرته على إضافة التوازن إلى أي خط وسط لأنه يلعب بقدمه اليسرى.

فرينكي دي يونغ (برشلونة)

كثيراً ما ارتبط اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 27 عاماً بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خاصة مانشستر يونايتد، لكن سيتي الذي كان يحلم بضمه قبل 5 سنوات قبل اختيار اللاعب الانتقال إلى برشلونة عاد ليفكر في اسم صانع اللعب الهولندي مجدداً. لم يصرح برشلونة بأن هناك أي عروض لدي يونغ من مانشستر سيتي الآن، لكن مع دخول شهر يناير قد تتغير الأمور. قد يكون دي يونغ شريكاً جيداً لرودري عندما يعود الأخير، نظراً لأن لاعب خط الوسط الهولندي الشاب لديه القدرة على القيام بالمهام الهجومية بشكل متميز، كما يمتلك قدراً هائلاً من الخبرات، سواء في كرة القدم المحلية أو الأوروبية.

ليون غوريتسكا (بايرن ميونيخ)

ربما يكون اسم ليون غوريتسكا غريباً بعض الشيء في هذه القائمة، لكن لاعب خط الوسط الألماني البالغ من العمر 29 عاماً لم يعد خياراً مفضلاً في بايرن ميونيخ، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد آخر. ربما لا يمتلك غوريتسكا قدرات رودري، لكنه قد يكون شريكاً جيداً لنجم خط الوسط الإسباني حال انضمامه إلى سيتي. يمتلك غوريتسكا خبرات كبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه إضافة جوانب جديدة لخط وسط الفريق الإنجليزي. لكن ربما لا يكون ذلك كافياً لكي يضمه غوارديولا لفريقه!

نيكولو باريلا (إنتر ميلان)

ربما يكون هذا هو الخيار الذي يحلم به مسؤولو مانشستر سيتي، لكن من المؤكد أن ذلك لن يحدث في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لقد وردت تقارير من قبل تشير إلى أن غوارديولا «يحب التوقيع» مع باريلا، لكن هذا ليس ممكناً الآن لأن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يعد ركيزة أساسية في صفوف إنتر ميلان، ولعب دوراً كبيراً في نجاحات الفريق المحلية والأوروبية التي حققها الفريق في المواسم الأخيرة. سيقدم باريلا لمانشستر سيتي تنوعاً كبيراً في خط الوسط، وهناك شعور بأنه سيكوّن شراكة ممتازة مع رودري. من يدري، فربما يحدث ذلك في المستقبل!

مقارنة بين هؤلاء اللاعبين في ضوء ما قدموه في موسم 2024 - 25 حتى الآن.

من الصعب العثور على لاعب متميز حقاً بين الخيارات المتاحة، ويزداد الأمر صعوبة عند إجراء مقارنة بين أي صفقة محتملة ورودري، الذي يعد الأفضل في العالم. يمتلك زوبيمندي قدرات دفاعية من الممكن أن تبرز كثيراً مع مانشستر سيتي - حيث تُعد أرقامه وإحصاءاته المتعلقة بالتدخلات (2.6) والاعتراضات (1.1) وإفساد الهجمات (2.2) لكل 90 دقيقة، وهي الأفضل بين جميع اللاعبين الذين تم تسليط الضوء عليهم في هذه القائمة.

وعلاوة على ذلك، تصل دقة تمريراته إلى 86.9 في المائة، وهي نسبة جيدة جداً، لكن عدد محاولات تمريراته من بين الأقل بين اللاعبين الموجودين في هذه القائمة. ومع ذلك، يتعين الأخذ في الاعتبار الفريق الذي يلعب له: ريال سوسيداد فريق جيد، لكنه يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، ومن المؤكد أنه سيستحوذ على الكرة أكثر إذا لعب في مانشستر سيتي.

غياب رودري أثر كثيراً على فريق سيتي (رويترز)

ويعتمد الأمر أيضاً على نوع لاعب خط الوسط الذي يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معه، والدور الذي من المفترض أن يلعبه مع الفريق بعد عودة رودري. يمتاز رودري نفسه بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، وقد طوّر طريقة لعبه بحيث أصبح أفضل فيما يتعلق بالمراوغات والتقدم للأمام – من غير المستبعد أن ينتقل للعب في مركز لاعب خط الوسط المهاجم عند عودته للمشاركة في المباريات. قد يعني هذا أن مانشستر سيتي يريد خياراً دفاعياً قوياً، مثل زوبيمندي أو وارتون.

لكن إذا واصل رودري اللعب بمحور الارتكاز، فقد يقرر مانشستر سيتي التعاقد مع لاعب خط وسط يجيد الاستحواذ على الكرة، وهو ما يعني أن رايندرز، وتشالهان أوغلو (اللاعب التركي لديه أعلى عدد من التمريرات في الثلث الأخير من الملعب بين جميع الموجودين بالقائمة) سيبرزان بشدة بسبب دقة تمريراتهما الرائعة.

ما الذي يجعل رودري الأفضل في العالم؟

لقد أصبح رودري معشوقاً لجماهير مانشستر سيتي بعد تسجيله الهدف الذي ضمن للفريق الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، كما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، عندما انضم النجم الإسباني إلى سيتي، كانت هناك شكوك حول قدرته على أن يكون بديلاً على المدى الطويل لفرناندينيو. وقد استغرق الأمر بعض الوقت لتبديد هذه المخاوف.

لقد طور اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الطريقة التي يلعب بها على مر السنين، وقدّم مستويات رائعة عندما قاد سيتي للفوز بالثلاثية التاريخية في موسم 2022 - 23، لكنه تطور بشكل مذهل في جميع جوانب اللعبة تقريباً خلال الموسم الماضي. وارتفع معدل تسجيله للأهداف من أربعة إلى تسعة أهداف في جميع المسابقات، كما صنع وأكمل عدداً أكبر من التمريرات، وفاز بعدد أكبر من الصراعات الثنائية، وقطع الكرات وأفسد الهجمات بشكل أكبر.

وبمقارنة إحصاءات رودري من الموسم الماضي بإحصاءات هذا الموسم للوافدين المحتملين المذكورين أعلاه، تظهر صعوبة المهمة التي تواجه أي صفقة جديدة. سيأتي رودري في الصدارة في الإحصاءات المتعلقة بالتمريرات الناجحة والصراعات الثنائية، في حين سيأتي في المركز الثالث في دقة التمريرات والتدخلات التي فاز بها. ويأتي رودري في المركز السادس في إفساد الهجمات واعتراض الكرة، لكن مانشستر سيتي غالباً ما يكون هو الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة.


مقالات ذات صلة


ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)

نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته «بتلاعب كامل ومروع» تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 عاماً: «كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء»، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة: «وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد».

ويحاكم سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذين كانوا يشرفون على مارادونا (طبيب، طبيبة نفسية، اختصاصي نفسي، وممرضون) على خلفية مسؤوليتهم المحتملة عن وفاة مارادونا الذي توفي عن 60 عاماً من جراء أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، وحيداً على سريره في مسكن مستأجر، حيث كان يخضع لفترة نقاهة منزلية بعد جراحة أعصاب لم تشهد أي مضاعفات.

ورداً على أسئلة الادعاء، أشارت جانينا إلى ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يعدّ الطبيب الشخصي أو على الأقل الأقرب إلى مارادونا في أواخر حياته، إضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والاختصاصي النفسي المتخصص في علاج الإدمان كارلوس دياس.

ولم تدخل جانينا في تفاصيل «التلاعب» الذي تحدثت عنه، لكنها وصفت أجواء عامة شعرت فيها العائلة، ولا سيما هي وشقيقتها الكبرى دالما، بنقص المعلومات، بل وحتى بالتهميش.

وقالت: «كانوا هم المسؤولين، وهم الذين وضعوا كيفية سير الأمور» بعد العملية.

وأضافت: «كنا نوجه إليهم الأسئلة، وهم من يجيبون إن كانوا قد تحدثوا مع شركة تقديم الرعاية الصحية».

وتابعت: «هم من كانوا يوجهوننا، نحن أبناءه، لمعرفة كيف نواصل».

واستعادت قولهم: «قالوا لنا إن من المهم أن نترك له مساحة، وأن يتمكن من أن يقرر بنفسه إذا كان بحاجة إلى رؤية أحد، وألا نفرض عليه ضغطاً».

وأضافت: «إلى جانب ما كانوا يقولونه لنا، كانت لديهم في المقابل استراتيجية أخرى»، من دون أن تفصّل في الدوافع.

وخلال إفادتها التي استمرت نحو ساعة ونصف ساعة، تأثرت ابنة أسطورة كرة القدم مراراً، فكان صوتها ينكسر أو تذرف الدموع. وكان ذلك أولاً عندما جرى بث تسجيل صوتي للدكتور لوكي يعود إلى تلك الفترة، ويظهر، حسب قولها، أنه كان يقول إنه «يتحمل المسؤولية ويتكفل» بالقرارات المتعلقة بفترة النقاهة والرعاية.

ثم عندما روت وصولها على عجل إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، وإبلاغ المسعفين لها بأنهم «لم يتمكنوا من فعل أي شيء» لإنعاشه.

وينفي المتهمون الذين يدفعون بأن وفاة مارادونا كانت طبيعية، أي مسؤولية عن الوفاة، متذرعين بتخصص كل منهم، وتقسيم الأدوار، أو بإلقاء المسؤولية على آخرين.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثمانية و25 عاماً.

وكانت محاكمة أولى عام 2025 أبطلت بعد أكثر من 20 جلسة امتدت على شهرين ونصف شهر، في سياق فضيحة تمثلت في تعاون إحدى القاضيات الثلاث، من دون علم أحد، في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، ظهرت فيها شخصياً.

وجرى منذ ذلك الحين عزل القاضية، وتعقد المحاكمة الثانية برئاسة هيئة جديدة مؤلفة من ثلاثة قضاة. وبمعدل جلستين أسبوعياً، قد تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.


الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.