مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

زوبيمندي وإيدرسون وريتشي الأبرز في قائمة تضم 9 لاعبين لتدعيم كتيبة غوارديولا المترنحة

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
TT

مع من سيتعاقد «سيتي» لتعويض رودري في فترة الانتقالات الشتوية؟

البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)
البرازيلي إيدرسون نجم أتالانتا أبرز المرشحين للانضمام لسيتي (رويترز)

بعد سلسلة من الهزائم والنتائج السلبية غير المتوقعة في جميع المسابقات، بات مانشستر سيتي يفكر جدياً في دخول سوق الانتقالات الشتوية الشهر المقبل بقوة من أجل تدعيم صفوفه، خاصة التعاقد مع بديل للاعب خط الوسط الإسباني المصاب رودري مرة أخرى.

من المتوقع أن يغيب النجم الإسباني الفائز بجائزة الكرة الذهبية عن بقية مباريات الموسم بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في مباراة فريقه أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي. لقد حاول الكرواتي ماتيو كوفاسيتش القيام بدور رودري، لكنه عانى في بعض الأحيان في الشق الدفاعي، ما جعل مانشستر سيتي عُرضة للهجمات المرتدة السريعة.

ووضع سيتي لائحة من الأسماء التي يرغب في ضم بعض منها في يناير (كانون الثاني) المقبل لتعويض غياب رودري، وأيضاً لبث دماء جديدة في الفريق الذي ترنح بشكل سريع في الأسابيع الأخيرة، وهنا نستعرض ما قدمه هؤلاء اللاعبون مع أنديتهم هذا الموسم.

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

زوبيمندي لاعب سوسيداد (يسار) تألق في استخلاص الكرات وقيادة الهجمات (أ.ف.ب)

ربطت تقارير كثيرة لاعب خط الوسط الإسباني، البالغ من العمر 25 عاماً، بمانشستر سيتي، وخاصة منذ تعرض رودري للإصابة. كان ليفربول مهتماً بالتعاقد مع هذا اللاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن زوبيمندي فضل البقاء في ريال سوسيداد. يُقال إن هناك شرطاً جزائياً في عقده مع النادي الإسباني بقيمة 51.7 مليون جنيه إسترليني، لكن من غير المرجح أن يمنع ذلك مانشستر سيتي من محاولة التعاقد مع اللاعب الذي يميل إلى اللعب بمحور الارتكاز، لكن يمكنه أيضاً أن يتقدم للأمام ويقوم بواجباته الهجومية على النحو الأمثل. لعب زوبيمندي إلى جانب رودري مع منتخب إسبانيا، وقدّم مستويات مثيرة للإعجاب، كما تألق حينما شارك بدلا من القائد الفائز بالكرة الذهبية في الشوط من المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2024 التي فازت فيها إسبانيا على إنجلترا. يلعب ريال سوسيداد بانتظام في المسابقات الأوروبية، لكن زوبيمندي لم يلعب سوى موسم واحد فقط في دوري أبطال أوروبا.

إيدرسون (أتالانتا)

يُعد النجم البرازيلي، البالغ من العمر 25 عاماً، أحد اللاعبين الذين تشير التقارير باهتمام سيتي بالتعاقد معهم. إنه ركيزة أساسية في صفوف أتالانتا الإيطالي، لكن هذا الموسم هو أول تجربة له في دوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما يكون مصدر قلق للفريق الإنجليزي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا. يميل إيدرسون للعب بمحور الارتكاز، لكنه يتقدم أيضاً للأمام لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه في الخط الأمامي، كما يفعل رودري. من المتوقع أن تكون قيمة الصفقة عالية جداً وفقاً لمتطلبات أتالانتا، التي قد تجعل اللاعب واحداً من أغلى الخيارات الممكنة لمانشستر سيتي، لكنه يعد استثماراً على المدى الطويل أيضاً؛ نظراً لصغر سنه.

صامويل ريتشي (تورينو)

ريتشي نجم تورينو في قائمة اهتمامات سيتي (غيتي)

كان اللاعب الإيطالي، البالغ من العمر 23 عاماً، واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بمانشستر سيتي بعد إصابة رودري مباشرة. وأشارت تقارير إلى أن بطل إنجلترا أرسل كشافين لمشاهدة مباراة تورينو ضد إنتر ميلان لإلقاء نظرة على ريتشي، الذي يمكنه اللعب في الوسط وقلب الدفاع. يشارك ريتشي بشكل منتظم في صفوف منتخب إيطاليا منذ بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. وتسير مسيرته الكروية في مسار تصاعدي، لكنه لم يلعب في أي مسابقات أوروبية على مستوى الأندية، وهو الأمر الذي قد يُحسب ضده. لقد اعترف ريتشي بأنه يشاهد مقاطع فيديو لرودري لكي يحسن طريقة لعبه، فهل يأتي الوقت ليلعب بجانبه معه في سيتي؟

هاكان تشالهان أوغلو (إنتر ميلان)

تشالهان أوغلو نجم إنتر ميلان خيار رائع لغوارديولا (إ.ب.أ)

تردد اسم لاعب خط الوسط التركي البالغ من العمر 30 عاماً خلال الأسبوعين الماضيين. إنه يمتلك خبرات أكثر من كثير من الخيارات الأخرى المرشحة بقائمة مانشستر سيتي. وردّت تقارير تفيد بأن إنتر ميلان «قد يكون منفتحاً» على بيعه ولكن بمقابل مُجز. يمتلك تشالهان أوغلو خبرات كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه اللعب في أكثر من مركز، لكن مركزه الأساسي هو خط الوسط المدافع، كما يمتلك قدرات هجومية جيدة. ويُقال إن بايرن ميونيخ، الذي يتولى قيادته قائد مانشستر سيتي السابق البلجيكي فينسنت كومباني، مهتم أيضاً بضم اللاعب في يناير.

تيجاني رايندرز (ميلان)

تردد اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً بوصفه هدفاً لمانشستر سيتي في الأسابيع الأخيرة. تشير تقارير إلى أن بطل إنجلترا بدأ مرحلة «جس النبض» بشأن ضم اللاعب، بينما يقول آخرون إن ميلان يخطط لمضاعفة أجر اللاعب للحفاظ عليه وإبعاده عن إغراءات الأندية الأخرى. يميل رايندرز إلى اللعب إلى الأمام قليلاً في خط الوسط، وهو ما قد يُكمل رودري عندما يعود للمشاركة في المباريات. وعلاوة على ذلك، يمتلك رايندرز خبرة اللعب في دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الماضيين.

آدم وارتون (كريستال بالاس)

آدم وارتون تألق مع بالاس لكن الاصابة عطلت انضمامه لسيتي (أ.ب)

ارتبط اسم لاعب خط الوسط الإنجليزي، البالغ من العمر 20 عاماً، بأغلب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بدايته الرائعة مع كريستال بالاس، الذي انضم إليه في يناير الماضي. ونتيجة لهذه المستويات الرائعة، انضم وارتون إلى قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني السابق غاريث ساوثغيت في كأس الأمم الأوروبية 2024، وبدا انتقاله من كريستال بالاس لأحد الأندية الكبرى مسألة وقت فقط. واجه وارتون بعض الصعوبات هذا الموسم، ولا يشارك في المباريات حالياً بسبب الإصابة وخضوعه لعملية جراحية في الفخذ، وهو ما يعني أن انتقاله في يناير المقبل غير مرجح، لكن مانشستر سيتي وأندية أخرى في مقدمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ستراقب اللاعب عن كثب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل قدرته على إضافة التوازن إلى أي خط وسط لأنه يلعب بقدمه اليسرى.

فرينكي دي يونغ (برشلونة)

كثيراً ما ارتبط اسم لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 27 عاماً بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خاصة مانشستر يونايتد، لكن سيتي الذي كان يحلم بضمه قبل 5 سنوات قبل اختيار اللاعب الانتقال إلى برشلونة عاد ليفكر في اسم صانع اللعب الهولندي مجدداً. لم يصرح برشلونة بأن هناك أي عروض لدي يونغ من مانشستر سيتي الآن، لكن مع دخول شهر يناير قد تتغير الأمور. قد يكون دي يونغ شريكاً جيداً لرودري عندما يعود الأخير، نظراً لأن لاعب خط الوسط الهولندي الشاب لديه القدرة على القيام بالمهام الهجومية بشكل متميز، كما يمتلك قدراً هائلاً من الخبرات، سواء في كرة القدم المحلية أو الأوروبية.

ليون غوريتسكا (بايرن ميونيخ)

ربما يكون اسم ليون غوريتسكا غريباً بعض الشيء في هذه القائمة، لكن لاعب خط الوسط الألماني البالغ من العمر 29 عاماً لم يعد خياراً مفضلاً في بايرن ميونيخ، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد آخر. ربما لا يمتلك غوريتسكا قدرات رودري، لكنه قد يكون شريكاً جيداً لنجم خط الوسط الإسباني حال انضمامه إلى سيتي. يمتلك غوريتسكا خبرات كبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا، ويمكنه إضافة جوانب جديدة لخط وسط الفريق الإنجليزي. لكن ربما لا يكون ذلك كافياً لكي يضمه غوارديولا لفريقه!

نيكولو باريلا (إنتر ميلان)

ربما يكون هذا هو الخيار الذي يحلم به مسؤولو مانشستر سيتي، لكن من المؤكد أن ذلك لن يحدث في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. لقد وردت تقارير من قبل تشير إلى أن غوارديولا «يحب التوقيع» مع باريلا، لكن هذا ليس ممكناً الآن لأن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يعد ركيزة أساسية في صفوف إنتر ميلان، ولعب دوراً كبيراً في نجاحات الفريق المحلية والأوروبية التي حققها الفريق في المواسم الأخيرة. سيقدم باريلا لمانشستر سيتي تنوعاً كبيراً في خط الوسط، وهناك شعور بأنه سيكوّن شراكة ممتازة مع رودري. من يدري، فربما يحدث ذلك في المستقبل!

مقارنة بين هؤلاء اللاعبين في ضوء ما قدموه في موسم 2024 - 25 حتى الآن.

من الصعب العثور على لاعب متميز حقاً بين الخيارات المتاحة، ويزداد الأمر صعوبة عند إجراء مقارنة بين أي صفقة محتملة ورودري، الذي يعد الأفضل في العالم. يمتلك زوبيمندي قدرات دفاعية من الممكن أن تبرز كثيراً مع مانشستر سيتي - حيث تُعد أرقامه وإحصاءاته المتعلقة بالتدخلات (2.6) والاعتراضات (1.1) وإفساد الهجمات (2.2) لكل 90 دقيقة، وهي الأفضل بين جميع اللاعبين الذين تم تسليط الضوء عليهم في هذه القائمة.

وعلاوة على ذلك، تصل دقة تمريراته إلى 86.9 في المائة، وهي نسبة جيدة جداً، لكن عدد محاولات تمريراته من بين الأقل بين اللاعبين الموجودين في هذه القائمة. ومع ذلك، يتعين الأخذ في الاعتبار الفريق الذي يلعب له: ريال سوسيداد فريق جيد، لكنه يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، ومن المؤكد أنه سيستحوذ على الكرة أكثر إذا لعب في مانشستر سيتي.

غياب رودري أثر كثيراً على فريق سيتي (رويترز)

ويعتمد الأمر أيضاً على نوع لاعب خط الوسط الذي يسعى مانشستر سيتي للتعاقد معه، والدور الذي من المفترض أن يلعبه مع الفريق بعد عودة رودري. يمتاز رودري نفسه بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، وقد طوّر طريقة لعبه بحيث أصبح أفضل فيما يتعلق بالمراوغات والتقدم للأمام – من غير المستبعد أن ينتقل للعب في مركز لاعب خط الوسط المهاجم عند عودته للمشاركة في المباريات. قد يعني هذا أن مانشستر سيتي يريد خياراً دفاعياً قوياً، مثل زوبيمندي أو وارتون.

لكن إذا واصل رودري اللعب بمحور الارتكاز، فقد يقرر مانشستر سيتي التعاقد مع لاعب خط وسط يجيد الاستحواذ على الكرة، وهو ما يعني أن رايندرز، وتشالهان أوغلو (اللاعب التركي لديه أعلى عدد من التمريرات في الثلث الأخير من الملعب بين جميع الموجودين بالقائمة) سيبرزان بشدة بسبب دقة تمريراتهما الرائعة.

ما الذي يجعل رودري الأفضل في العالم؟

لقد أصبح رودري معشوقاً لجماهير مانشستر سيتي بعد تسجيله الهدف الذي ضمن للفريق الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، كما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، عندما انضم النجم الإسباني إلى سيتي، كانت هناك شكوك حول قدرته على أن يكون بديلاً على المدى الطويل لفرناندينيو. وقد استغرق الأمر بعض الوقت لتبديد هذه المخاوف.

لقد طور اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الطريقة التي يلعب بها على مر السنين، وقدّم مستويات رائعة عندما قاد سيتي للفوز بالثلاثية التاريخية في موسم 2022 - 23، لكنه تطور بشكل مذهل في جميع جوانب اللعبة تقريباً خلال الموسم الماضي. وارتفع معدل تسجيله للأهداف من أربعة إلى تسعة أهداف في جميع المسابقات، كما صنع وأكمل عدداً أكبر من التمريرات، وفاز بعدد أكبر من الصراعات الثنائية، وقطع الكرات وأفسد الهجمات بشكل أكبر.

وبمقارنة إحصاءات رودري من الموسم الماضي بإحصاءات هذا الموسم للوافدين المحتملين المذكورين أعلاه، تظهر صعوبة المهمة التي تواجه أي صفقة جديدة. سيأتي رودري في الصدارة في الإحصاءات المتعلقة بالتمريرات الناجحة والصراعات الثنائية، في حين سيأتي في المركز الثالث في دقة التمريرات والتدخلات التي فاز بها. ويأتي رودري في المركز السادس في إفساد الهجمات واعتراض الكرة، لكن مانشستر سيتي غالباً ما يكون هو الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة.


مقالات ذات صلة


ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

أشارت تقارير صحافية إلى أن برشلونة سيدرس بيع رافينيا، هذا الصيف، إذا كان اللاعب البرازيلي مستعداً لمغادرة النادي. وقد ارتبط اسم نجم برشلونة، هذا الأسبوع، بالانتقال إلى السعودية مجدداً، وهو ما قد يكون آخِر المستجدات من داخل برشلونة.

وظهرت أنباء الأربعاء تفيد بأن رافينيا أصبح مرة أخرى هدفاً للأندية السعودية، هذا الصيف، وهو أمرٌ تكرَّر خلال فترتي الانتقالات الصيفية الماضيتين، حيث تُبدي ثلاثة أندية سعودية اهتماماً بالتعاقد مع رافينيا. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات مع وكيل أعماله في الأسابيع المقبلة.

وعلى الرغم من إقرار برشلونة بأن رافينيا لاعب أساسي في تشكيلة المدرب هانسي فليك، لكن صحيفة «سبورت» الإسبانية ذكرت أن النادي مستعد للنظر في بيع اللاعب، والذي كان مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية، للعام الماضي، إذا كان منفتحاً على الفكرة. ورغم أنهم لن يضغطوا من أجل انتقاله، فإن عرضاً مُغرياً سيكون مطروحاً على الطاولة إذا قرر رافينيا قبول عرض بعقد ضخم.


رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

تصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي، عناوين الصحف عدة مرات حول نهاية مسيرته الكروية، وتأثيره على الأجيال المختلفة، وطموحاته لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات.

يأتي ذلك بعدما ساهم اللاعب في فوز فريقه الأربعاء 2 - صفر على الأهلي، ليعزز اللاعب مكانته الأسطورية، فيما تحدث عقب المباراة لقناة «كنال جوت بي آر» البرازيلية.

وكان المهاجم البرتغالي صريحاً عند حديثه بشأن مستقبله، واعترف بأن النهاية تقترب أكثر فأكثر، وقال: «نهاية مسيرتي الكروية تقترب، فلنستمتع بكل مباراة».

ومع ذلك، أوضح أن شغفه التنافسي لم يخفت، مضيفاً: «كانت مسيرتي رائعة، وأريدها أن تستمر كذلك. ما زلت أستمتع بها، وما زلت أسجل الأهداف».

وبعيداً عن الأرقام الفردية، ركز كريستيانو أيضاً على الهدف الجماعي وإمكانية التتويج أخيراً بلقب الدوري السعودي للمحترفين مع النصر، قائلاً: «لكن الأهم من كل شيء هو الفوز. ونحن نتطلع بشدة للفوز بالدوري».

ويتصدر الفريق حالياً الترتيب بفارق ثماني نقاط عن الهلال، رغم أنه خاض مباراة أكثر.

وتحدث كريستيانو أيضاً عن تأثيره على كرة القدم وعلى الأجيال المختلفة التي شاهدته يتنافس، وأكد قائلاً: «أواصل اللعب ليس فقط من أجل هذا الجيل، بل أيضاً من أجل الجيل السابق والجيل القادم. أستمتع بذلك يوماً بعد يوم، مباراة تلو الأخرى، عاماً بعد عام، حتى الآن وأنا أقترب من نهاية مسيرتي. هذه حقيقة لا جدال فيها».


10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلترا

دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلترا

دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)

تنفّس آرسنال الصعداء واستعاد صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه غير المقنع على نيوكاسل يونايتد في المرحلة الـ34 من الدوري الإنجليزي. وقطع وستهام خطوة كبيرة نحو البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزاً ثميناً أمام إيفرتون؛ إذ سجل البديل كالوم ويلسون هدفاً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليبتعد وستهام عن منطقة الهبوط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه المرحلة من مسابقة الدوري ونصف نهائي كأس إنجلترا:

آرونسون يُهدر فرصة ذهبية

ستظل لحظة واحدة من مباراة نصف نهائي كأس إنجلترا أمام تشيلسي تطارد ليدز يونايتد طويلاً. فعندما حاول مدافع تشيلسي توسين أدارابيويو الوصول إلى تمريرة بينية ولم يتمكن من ذلك، بعد مرور ربع ساعة من عمر اللقاء، بدا كل شيء وكأنه قد توقف تماماً. انفرد بريندن آرونسون تماماً بحارس مرمى البلوز روبرت سانشيز، وسنحت له فرصة ذهبية لمنح ليدز يونايتد التقدم على فريق لم يسجل أي هدف في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي وبدا أنه فقد كل ثقته بنفسه. وحتى في ذلك الوقت، بدت تلك اللحظة وكأنها ستكون حاسمة تماماً في تحديد نتيجة المباراة. لم يرتكب اللاعب الدولي الأميركي خطأً كبيراً، لكن سانشيز أنقذ مرماه ببراعة بقدمه. وكما كان متوقعاً، اتضح في النهاية أن هذه اللحظة كانت كفيلة بتغيير كل شيء. صحيح أنه كانت هناك فرص أخرى، أبرزها تسديدة أنتون ستاش التي تصدى لها سانشيز ببراعة، ورأسية دومينيك كالفيرت لوين التي تلتها مباشرة، لكن هذه الفرص جاءت بعد أن تقدم تشيلسي في النتيجة وسط أجواء حماسية. في بعض الأحيان، من الممكن أن تؤدي فرصة واحدة إلى تغيير مجرى المباراة تماما! (تشيلسي 1 -0 ليدز يونايتد).

سانشيز يتألق ويُسكت منتقديه

عانى روبرت سانشيز في بعض الأحيان خلال الموسم الحالي، خاصةً فيما يتعلق ببناء الهجمات من الخلف، لكن تغيير المدير الفني لتشيلسي أدى إلى حدوث تغيير في طريقة اللعب أمام ليدز يونايتد. تحدث المدير الفني المؤقت لتشيلسي، كالوم مكفارلين، عن رغبته في بث الرعب في خط دفاع ليدز يونايتد من خلال اللعب المباشر، وجاء هدف الفوز بهذه الطريقة بعد تمريرة طويلة من سانشيز. تفوق جواو بيدرو على باسكال سترويك ومرر الكرة إلى بيدرو نيتو، الذي أرسل بدوره كرة عرضية برأسه ارتقى لها إنزو فرنانديز ووضعها داخل الشباك. لكن أين كان هذا الحماس الثلاثاء الماضي عندما مُني تشيلسي بهزيمة قاسية أمام برايتون؛ ما أدى إلى إقالة ليام روزينيور؟ لم يشارك جواو بيدرو في تلك المباراة، لكن فرنانديز، الذي استُبعد لمباراتين في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أثار الشكوك حول مستقبله مع النادي، قدّم أفضل أداء له منذ أسابيع أمام ليدز يونايتد، في مباراة تفوق فيها أداء الفريق بمراحل على ما كان يقدمه خلال المباريات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال تشيلسي مديناً لحارس مرماه، الذي تصدى لكرتين حاسمتين. إذا كان تشيلسي يريد حقاً الفوز بكأس إنجلترا، فسيكون في حاجة على الأرجح إلى تألق حارسه الأساسي مرة أخرى في 16 مايو (أيار) الحالي.

غوارديولا يعمل بهدوء ويستمتع بوقته

يُواصل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، العمل بشكل هادئ. ربما يفعل ذلك كرد فعل على القلق الواضح الذي يُسيطر على آرسنال في المراحل الأخيرة من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، لكن لاعبي مانشستر سيتي سيستمتعون بفترة من الراحة قبل خوض ست مباريات حاسمة لكتابة التاريخ. وقال غوارديولا بعد فوز فريقه على ساوثهامبتون في نصف نهائي كأس إنجلترا: «تعلمت في هذا البلد أن الحصول على يوم للراحة سيجعل الفريق يلعب بشكل أفضل. في البداية، كنا نتدرب كثيراً، أما الآن ففي المنزل وأقضي وقتاً ممتعاً للغاية والجميع جاهزون». سيسمح غوارديولا، الذي يتبنى نهجاً متساهلاً الآن أكثر من السابق، للاعبين بالسفر إلى الخارج قبل العودة للاستعداد لمباراة إيفرتون يوم الاثنين. وقال غوارديولا: «بإمكانهم فعل ما يشاؤون. يريدون السفر إلى أي مكان، فهم أحرار تماماً، ما دام أنهم سيصلون بعد ظهر يوم الأربعاء للبدء في التدريب». أما المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الذي سيخوض مباراة فريقه مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، فلا يملك مثل هذه الرفاهية. (مانشستر سيتي 2 -1 ساوثهامبتون).

ساوثهامبتون بإمكانه الاستفادة من أدائه القوي

كانت مهمة ساوثهامبتون الصعبة أمام مانشستر سيتي تتمثل في تقديم أداء دفاعي متقن آخر، على غرار الأداء الرائع الذي تميز بالانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، والذي أقصى آرسنال من الدور ربع النهائي. وحتى لو كان جميع لاعبي خط دفاع ساوثهامبتون جاهزين للعب في هذه المباراة، كان الفريق سيواجه مهمة صعبة أمام مانشستر سيتي، فما بالنا دخول الفريق لهذه المباراة وهو يفتقد لخدمات مدافعين أساسيين هما ريان مانينغ وجاك ستيفنز. في ذلك اليوم، لم يكن غيابهما مؤثراً، حيث قام ويلينغتون، الذي حل محل مانينغ في مركز الظهير الأيسر، بتدخل رائع في الشوط الأول لإيقاف هجمة خطيرة لمانشستر سيتي، حيث قطع تمريرة خطيرة من ريان شرقي إلى تياني ريندرز. وفي قلب الدفاع، قام ناثان وود، الذي شارك بدلاً من ستيفنز، بعدة تدخلات واعتراضات حاسمة لإبقاء آلة مانشستر سيتي تحت السيطرة. في الواقع، ربما لم يكن ساوثهامبتون، الذي كان أقل قوة، ليحظى بتلك الدقائق القليلة من التقدم لولا جهود هذا الثنائي الدفاعي المتميز!

أرتيتا وفرحة استعادة الصدارة بعد تخطي نيوكاسل (أ.ف.ب)

أرتيتا ينتقد قرار عدم طرد نيك بوب

كان من اللافت للنظر أن ميكيل أرتيتا لم يُسأل في المؤتمر الصحافي بعد المباراة عن الجدل المثار حول ما إذا كان حارس مرمى نيوكاسل، نيك بوب، كان يستحق البطاقة الصفراء أم الحمراء. ولم يُذكر الأمر بشكل بارز في التقارير الفورية للمباراة. وفي وقت لاحق من مساء السبت، لم يتطرق برنامج «مباراة اليوم» على شاشة «بي بي سي» إلى هذا الموضوع. من المنطقي إذن أن نستنتج أن معظم المراقبين المحايدين رأوا أن قرار منح بوب بطاقة صفراء بدلاً من الحمراء لارتكابه خطأ ضد فيكتور غيوكيريس كان هو القرار الصائب. ومن الواضح أيضاً أن أرتيتا كان معارضاً بشدة لهذا القرار. لقد أثار المدير الفني لآرسنال الموضوع بنفسه عند حديثه للصحافيين بعد المباراة، كما انتقد بشدة قرار عدم طرد عبد القادر خوسانوف لاعب مانشستر سيتي لارتكابه خطأً ضد كاي هافرتز في نهاية الجولة قبل الماضية. كان أرتيتا يدرك ما يفعله جيداً، فهو لا يطيق فكرة أن قراراً مثيراً للجدل قد يكلف آرسنال خسارة اللقب. فهل يحصل أرتيتا على أي ميزة من خلال تسليط الضوء على ما يعدّه ظلماً؟ (آرسنال 1 -0 نيوكاسل).

إدواردز بحاجة إلى الدعم في الصيف

هل سيكون وولفرهامبتون جاهزاً للعودة مباشرة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد واجه الفريق جماهيره لأول مرة منذ تأكيد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى. كان المشجعون داعمين للفريق إلى حد كبير، باستثناء بعض الهتافات ضد الشركة الصينية المالكة التي كانت تقول: «نريد رحيل فوسون»، بعد هدف جواو بالينيا. لكن، مَن هم اللاعبون الذين يستطيع المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، الاعتماد عليهم في يوليو (تموز)؟ لقد أفسد مجلس الإدارة فترات الانتقالات الصيفية الأخيرة؛ ما أدى إلى تأخر التعاقدات تحت قيادة كل من جولين لوبيتيغي (2023) وفيتور بيريرا (2025). وبعد تأكد هبوط الفريق قبل جولات عدة من نهاية الموسم، هناك متسع من الوقت الآن لترتيب الأمور للموسم الجديد. قد يرحل حارس المرمى خوسيه سا، في حين أن قائمة أبرز اللاعبين الذين قد يرحلون إلى أندية النخبة تشمل جواو غوميز، وأندريه، وهوغو بوينو. أما ماتيوس ماني، الذي لا يزال يتمتع بإمكانات هائلة، فسيكون من الأفضل له خوض موسم كامل مع الفريق الأول. وسيكون بقاء لاديسلاف كريتشي، قائد منتخب التشيك، مكسباً كبيراً لإدواردز. ومن بين اللاعبين الذين قد يتألقون في دوري الدرجة الأولى رودريغو غوميز، وديفيد مولر وولف، وبيدرو ليما، وجان ريكنر بيليغارد، وتولو أروكوداري. لكن كما اكتشف ليستر سيتي، فإن الاحتفاظ باللاعبين المميزين لا يضمن أي شيء! (وولفرهامبتون 0 -1 توتنهام).

رأسية توماس سوتشيك لاعب وستهام تعانق شباك إيفرتون (د.ب.أ)

وستهام بحاجة إلى تحسين الأداء

يستحق وستهام الإشادة بروحه القتالية العالية، لكن يتعين عليه تقديم أداء أفضل لضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد بدا التوتر واضحاً على لاعبي الفريق خلال الشوط الأول أمام إيفرتون، وأداروا المباراة بشكل سيئ بعد تقدمهم بهدف دون رد في الشوط الثاني. تراجع وستهام للخلف، وهو ما سمح لإيفرتون بالضغط عليه؛ لذا لم يكن مفاجئاً أن يُعادل كيرنان ديوسبري هول النتيجة للضيوف في الدقيقة الـ88. صحيح أنه كانت هناك مفاجأة أخرى، حيث أنقذ هدف كالوم ويلسون في الوقت بدل الضائع وستهام وأبقاه بعيداً عن مراكز الهبوط، لكن من المؤكد أن الحظ قد لعب دوراً كبيراً في ذلك. (وستهام 2- 1 إيفرتون).

إيزاك في حاجة إلى تمريرات أفضل من زملائه

حوّل ألكسندر إيزاك تسديدة أليكسيس ماك أليستر الطائشة إلى هدف الافتتاح في مرمى كريستال بالاس، مُظهراً قدرته على خلق الفرص من العدم، وهو الأمر الذي افتقده ليفربول بشدة طوال هذا الموسم الصعب. يعد هذا هو الهدف الرابع لإيزاك مع ليفربول منذ انتقاله القياسي للريدز مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، والأول له مع النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد، ومن المؤكد أن هذا الهدف سيرفع معنويات اللاعب الذي عانى مشاكل بدنية طوال الموسم. وقال فيرجيل فان دايك: «لقد مرّ بعام صعب، لكنه الآن لائق من الناحية البدنية، ونعلم جميعاً ما يُمكنه تقديمه، وهو يُظهره في التدريبات والمباريات على حد سواء. أنا واثق تماماً من أنه سيكون على ما يرام». (ليفربول 3 -1 كريستال بالاس).

فولهام عازم على إنهاء الموسم بقوة

شهدت المراحل الأخيرة من المواسم الثلاثة التي أكملها فولهام منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز نمطاً مألوفاً. فمع حلول شهر أبريل (نيسان)، يبدأ الأداء بالتراجع. ففي 27 مباراة لعبها فولهام في الشهرين الأخيرين من المواسم الثلاثة الماضية، خسر الفريق تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا 15 مباراة. وأشارت الهزيمة أمام ليفربول والتعادل السلبي مع برنتفورد إلى احتمال تكرار هذا النمط، لكن فولهام وضع حدا لذلك من خلال الفوز على أستون فيلا. فماذا قال سيلفا بشأن التلميحات بأن لاعبيه يميلون إلى الاستجمام مبكراً على الشاطئ بدلاً من خوض غمار المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية؟ ردّ سيلفا على سؤال وُجّه إليه بعد الفوز على أستون فيلا قائلاً: «هل رأيتمونا على الشاطئ اليوم؟ لقد لعبنا مباراة في أجواء مشمسة، لكنها جرت على أرض الملعب، وليس على الشاطئ! أتفهم ذلك - فأنا أول من يريدنا أن ننهي الموسم بقوة أكبر من الموسم الماضي. لكن هذا الحديث عن الاستجمام على الشاطئ ليس شيئاً أراه في لاعبي فريقي على الإطلاق». والآن، يتبقى لفولهام أربع مباريات لإثبات صحة وجهة نظر سيلفا! (فولهام 1- صفر أستون فيلا).

فرنانديز... هدفه داوى جراح تشيلسي وقاده لنهائي كأس إنجلترا (رويترز)

نوتنغهام فورست يجني ثمار التغيير الخططي

أظهر المدير الفني لنوتنغهام فورست، فيتور بيريرا، سعادته بإثبات أن طريقة 4 -4- 2 هي الحل الأمثل في بعض الأحيان. فمن خلال الاعتماد على إيغور جيسوس وكريس وود مهاجمين صريحين، وأوماري هاتشينسون ومورغان غيبس وايت (الذي يستحق بالتأكيد الانضمام لمنتخب إنجلترا) جناحين فعالين للغاية، وضع المدير الفني البرتغالي الأساس لفوز ساحق على سندرلاند بخماسية نظيفة؛ وهو ما عزز بشكل ملحوظ فرص فريقه في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. كانت هذه أول خسارة لسندرلاند بخمسة أهداف أو أكثر على ملعبه في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1958، لكن الفريق بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس لم يجد حلاً لمواجهة الضغط الذكي الذي مارسه لاعبو نوتنغهام فورست بدءا من خط هجومه القوي، كما لم يجد حلا للحد من خطورة لاعبي نوتنغهام فورست في الكرات الثابتة. وبقدر ما أثبت بيريرا براعته مديراً فنياً فإن عودة وود بعد تعافيه من الإصابة الخطيرة في الركبة قد أعادت الحيوية والنشاط للفريق، وخاصةً لإيغور جيسوس. (سندرلاند 0- 5 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»