«إن بي إيه»: تريبل دابل لجيمس… وليكرز يخسر أمام هوكس

بلغ رصيد جيمس 39 نقطة و11 تمريرة حاسمة و10 متابعات (إ.ب.أ)
بلغ رصيد جيمس 39 نقطة و11 تمريرة حاسمة و10 متابعات (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: تريبل دابل لجيمس… وليكرز يخسر أمام هوكس

بلغ رصيد جيمس 39 نقطة و11 تمريرة حاسمة و10 متابعات (إ.ب.أ)
بلغ رصيد جيمس 39 نقطة و11 تمريرة حاسمة و10 متابعات (إ.ب.أ)

حقق النجم المخضرم ليبرون جيمس ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دابل) لم تجنب فريقه لوس أنجليس ليكرز الخسارة أمام مضيفه أتلانتا هوكس 132-134 بعد التمديد، الجمعة، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، فيما حقق بوسطن سلتيكس حامل اللقب فوزا صعبا على ميلووكي باكس.

وبلغ رصيد جيمس 39 نقطة و11 تمريرة حاسمة و10 متابعات، لكن الغلبة كانت لتراي يونغ الذي سجل 31 نقطة و20 تمريرة حاسمة بينها سلة الفوز من خارج القوس قبل 7.4 ثانية من نهاية الوقت الممدد، ليحقق هوكس فوزه السادس تواليا في المركز الخامس من المنطقة الشرقية (13-11).

ولم يفلح «الملك» ليبرون (39 عاما) في تسجيل سلة بعيدة المدى قبل 1.2 ثانية من الصافرة، فتعرض فريقه لخسارة ثالثة تواليا.

وانتهى الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل 119-119، بعد محاولة تسجيل ثلاثية من يونغ أحبطها ماكس كريستي.

وإلى جانب ليبرون، سجل النجم الآخر أنتوني ديفيس 38 نقطة، 10 متابعات و8 تمريرات حاسمة لليكرز، فيما لعب البديلان دي أندري هانتر (26 نقطة) والصربي بوغدان بوغدانوفيتش (20 نقطة) دورا كبيرا في فوز هوكس، بعد تسجيلهما مجموع تسع ثلاثيات.

ورغم الخسارة، رأى مدرب ليكرز، جاي جاي ريديك، إيجابيات في فريقه الذي خسر سبع مرات في آخر تسع مباريات، «قلت للمجموعة إني أقدر مجهودها، نياتها، طاقتها، وبصراحة أحببت كثيرا طريقة تنفيذهم».

تابع: «قمنا بما يلزم للفوز في مباراة كرة سلة الليلة. على غرار أورلاندو، أوكلاهوما سيتي، قمنا بما يكفي للفوز في مباراة كرة سلة، وأنا ممتن لذلك».

أردف: «يمكننا البناء على ذلك، يمكننا تعديل الخطة، ربما تغيير بعض التفاصيل الصغيرة في نهاية المباراة».

وفي مباراة بارزة ضمن المنطقة الشرقية، قاد جايسون تايتوم فريقه بوسطن سلتيكس حامل اللقب إلى الفوز على ضيفه ميلووكي باكس بطل 2021 بنتيجة 111-105، بعد تسجيله 34 نقطة و10 متابعات.

أضاف للفائز جايلن براون 25 نقطة بعد تلقيه غرامة بقيمة 25 ألف دولار بسبب احتفالية عنيفة، وجرو هوليداي 20 والبديل سام هاوزر 16 بينها أربع ثلاثيات.

ورفع بوسطن رصيده إلى 19 فوزا مقابل 4 خسارات، في المركز الثاني وراء مفاجأة بداية الموسم كليفلاند كافالييرز (20-3).

وشهدت المباراة منافسة قوية تليق بمباريات الأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، إذ أخفق كل من الفريقين في بناء فارق تخطى ثماني نقاط، فيما شهد اللقاء 14 تغييرا في هوية المتصدر.

ابتعد سلتيكس في النهاية بعد ثلاثية من آل هورفورد (105-101)، ثم صنع هوليداي، بعد تمريرة من تايتوم، فارقا بلغ خمس نقاط قبل 25 ثانية من النهاية.

قال تايتوم: «كان فوزا صعبا. لم نسدد كما يجب، خصوصا في الشوط الأول... لكننا وجدنا طريقا (للفوز)».

تابع «نجحنا بالتسديد في الشوط الثاني، لكننا تفوقنا في الجانب الدفاعي والجميع لعب دوره».

وكان داميان ليلارد أفضل مسجل لدى الخاسر مع 30 نقطة، فيما بلغ رصيد النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 30 نقطة، ليتعرض ميلووكي لخسارته الـ11 مقابل 11 فوزا في المركز السادس في الشرقية.

وعاد إلى صفوف ميلووكي المخضرم كريس ميدلتون (33 عاما و11 نقطة في 23 دقيقة) بعد ابتعاده لفترة طويلة من بسبب الإصابة.

وبعد عودته من إصابة بركبته، سجل بول جورج 21 نقطة و9 تمريرات حاسمة، ليقود فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك ثالث المنطقة الشرقية 102-94.

غاب عن سيكسرز مجددا عملاقه جويل إمبيد الذي يعاني من إصابة بركبته.

بالإضافة إلى تألق جورج، سجل البديل كاي جاي مارتن 20 نقطة لفيلادلفيا صاحب المركز الثالث عشر في الشرقية.

وتغلب إنديانا بايسرز على شيكاغو بولز 132-123، بفضل 23 نقطة من نجمه تايريرز هاليبورتون و21 من الكاميروني باسكال سياكام.

ولم تكن 32 نقطة من زاك لافين كافية لتجنيب بولز الخسارة، علما أن الفريقين يتساويان في الرصيد (10-14).

وسقط غولدن ستايت ووريرز ونجمه ستيفن كوري (23 نقطة) على أرضه أمام مينيسوتا تمبروولفز 90-107، فيما سجل للخاسر نجمه أنتوني إدواردز 30 نقطة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

رياضة عالمية بيلي دونوفان مدرب فريق شيكاغو بولز المستقيل (رويترز)

«إن بي إيه»: بيلي دونوفان مدرب شيكاغو بولز يترك منصبه

استقال بيلي دونوفان، مدرب فريق شيكاغو بولز لكرة السلة، من منصبه بعد 6 مواسم مع الفريق، مفضلاً الابتعاد بدلاً من العمل مع الإدارة الجديدة.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دريموند غرين (أ.ب)

«إن بي إيه»: غرين يستبعد عودة كير لتدريب ووريرز

استبعد النجم المخضرم دريموند غرين عودة ستيف كير لتدريب غولدن ستايت ووريرز في الموسم المقبل، بعد الفشل في تجاوز الملحق «بلاي إن» المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أنتوني إدواردز (رويترز)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يقلب الطاولة على ناغتس وفوز ثانٍ لكافالييرز على رابتورز

قلب مينيسوتا تمبروولفز بقيادة نجمه أنتوني إدواردز الطاولة على مضيفه دنفر ناغتس وفاز عليه 119 - 114 في مباراة مشوّقة، فارضاً التعادل 1 - 1 في سلسلة الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عربية  فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما «أفضل مدافع»

أحرز لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز؛ العملاقُ الفرنسي فيكتور ويمبانياما، جائزة «أفضل مدافع» في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (برلين)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
TT

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم وذلك بعد عشرة أعوام من تتويجه المفاجئ بلقب الدوري الممتاز مع جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي.

وسقط ليستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفه هال سيتي 2-2 وهبط رسميا إلى دوري الدرجة الثالثة (ليغ وان)، وهي مسابقة لم يخضها سوى مرة واحدة سابقا، خلال موسم 2008-2009.

ورفع "الثعالب" رصيدهم إلى 42 نقطة ولم يعد بإمكانهم تجاوز أول غير الهابطين حاليا بلاكبيرن روفرز (المركز 21، 49 نقطة) حسابيا، قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

ولحق ليستر سيتي بشيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب «تشامبيونشيب» الذي هبط منذ فبراير (شباط) بعد تعرضه لحسم 18 نقطة من رصيده.

وكان ليستر سيتي عوقب هو الآخر بحسم ست نقاط بسبب مخالفات مالية ارتكبها في الماضي. لكن حتى من دون ذلك، جاء موسمه شاقا جدا، إذ حقق 11 فوزا فقط في 44 مباراة، تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.

ويعد هذا الهبوط الثالث خلال أربعة مواسم للنادي الواقع في وسط إنجلترا، بعدما هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.

ويبدو السقوط مدويا لبطل إنجلترا لعام 2016 والذي بلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وتوج بكأس إنجلترا قبل خمسة أعوام على حساب تشيلسي بقيادة المدرب الألماني الحالي لمنتخب «الأسود الثلاثة» توماس توخيل في نهائي نسخة 2021.

وعلى الطرف الآخر من جدول الترتيب، توج كوفنتري ومدربه فرانك لامبارد بلقب «تشامبيونشيب» بعد فوزه على بورتسموث 5-1 الثلاثاء وذلك بعد أربعة أيام من ضمان الصعود إلى الدوري الممتاز.

وضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل للصعود عقب فوزه على ستوك سيتي 3-1 الثلاثاء أيضا.


«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)

تأهل إنتر ميلان إلى نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم الثلاثاء بعد انتفاضة متأخرة قادها هاكان شالهانوغلو قلب خلالها تأخر فريقه بهدفين إلى فوز مثير 3-2 على كومو ليحسم بطاقة التأهل مستفيدا من التعادل السلبي في مباراة الذهاب.

وكان إنتر قد حقق عودة مشابهة الأسبوع الماضي، عندما قلب تأخره أيضا إلى فوز 4-3 في مباراة حاسمة بالدوري الإيطالي على أرض كومو، في سيناريو بدا وكأنه يتكرر مجددا ليثقل كاهل أصحاب الأرض.

وافتتح كومو التسجيل في الشوط الأول عبر مارتن باتورينا في الدقيقة 32، بعدما أطلق تسديدة من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم البعيد قبل أن تهز الشباك. وضاعف لوكاس دا كونيا النتيجة بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني، بتسديدة منخفضة إلى الزاوية البعيدة من زاوية ضيقة.

وقلص إنتر الفارق في الدقيقة 69، عندما تسلم شالهانوغلو الكرة خارج منطقة الجزاء، وراوغ ثم سدد لترتطم الكرة بساق مدافع كومو خاكوبو رامون وتستقر في الزاوية السفلية للمرمى. ولجأ كومو إلى التراجع ومحاولة إيقاف هجمات إنتر وإضاعة الوقت، غير أن ضغط الضيوف ازداد تدريجيا.

وفي الدقيقة 86، ارتقى شالهانوغلو ليحول ضربة رأس متقنة إلى الشباك، قبل أن يحسم بيتر سوتشيتش الفوز لإنتر بهدف ثالث بعد ثلاث دقائق أخرى. وسيواجه إنتر ميلان في النهائي الفائز من مواجهة أتلانتا ولاتسيو، حيث يلتقي الفريقان الأربعاء في بيرغامو، عقب تعادلهما 2-2 في مباراة الذهاب.


«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين في الشوط الثاني، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ويضاعفوا معاناة الفريق اللندني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء على ملعب أمريكان إكسبريس.

وبهذه النتيجة، ارتقى برايتون إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدما بنقطتين على تشيلسي، الذي حقق فوزا واحدا فقط في آخر تسع مباريات له في الدوري.

ويواجه الفريق خطر الغياب عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، في حال عجزه عن الخروج من دوامة نتائجه السلبية.

وجاء هدف التقدم لبرايتون مبكرا في الدقيقة الثالثة، حين استثمر كادي أوغلو ركلة ركنية. وكان من المفترض أن يضاعف أصحاب الأرض تقدمهم في الدقيقة 18 عندما أخطأ حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز في تمريرة ذهبت مباشرة إلى كارلوس باليبا داخل منطقة جزاء الضيوف.

ومرر باليبا الكرة إلى هينشلوود، لكن تسديدته الضعيفة أبعدها تريفوه تشالوباه.

وعانى تشيلسي هجوميا في الشوط الأول، إذ فشل في تسديد أي كرة على المرمى خلال أول 45 دقيقة. ورغم أن دخول البديل أليخاندرو غارناتشو منح هجوم الفريق دفعة نسبية، فإن هينشلوود نجح في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 56، قبل أن يختتم داني ويلبيك الثلاثية بهدف متأخر.

وتعد هذه الخسارة الخامسة على التوالي لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، ليزداد موقفه تعقيدا في صراع المنافسة على المراكز الأوروبية. وأجرى مدرب تشيلسي ليام روسنير تغييرات على التشكيلة وخطة اللعب خلال مجريات المباراة، إلا أن لاعبيه عجزوا عن الرد بعد التأخر بهدف في الشوط الأول، ليتعرض الفريق لهزيمة محرجة جديدة.