ليفربول يقدم عرضاً لتجديد تعاقد فيرجيل فان دايك

فان دايك (رويترز)
فان دايك (رويترز)
TT

ليفربول يقدم عرضاً لتجديد تعاقد فيرجيل فان دايك

فان دايك (رويترز)
فان دايك (رويترز)

قدم نادي ليفربول عرضاً لتجديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك في محاولة لإنهاء حالة عدم اليقين بشأن مستقبله من خلال ربط المدافع الهولندي بعقد جديد، وذلك بحسب شبكة «The Athletic».

فان دايك هو واحد من بين ثلاثة لاعبين مهمين، إلى جانب محمد صلاح وترينت ألكسندر-أرنولد، الذين من المقرر أن تنتهي عقودهم الحالية في الصيف.

وقد أصبحت أوضاعهم موضع نقاش مكثف، وقال صلاح (32 عاماً) مؤخراً إنه لم يتلقَّ أي عروض لإطالة مسيرته في «أنفيلد». وظل ذلك صحيحاً حتى الفوز على مانشستر سيتي 2 - 0 يوم الأحد، ومع ذلك، من المتوقع أن يتغير ذلك قريباً.

على النقيض من ذلك، شهدت المحادثات مع فان دايك تقديم ليفربول عرضاً افتتاحياً للإبقاء على اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً بعد شهر يونيو (حزيران)، على الرغم من أنه لم يرقَ إلى مستوى توقعاته، وحتى الآن لم يحدث أي تقدم بشأن قيمة أو مدة التمديد.

كان الحوار مستمراً منذ فترة ولا يزال مستمراً، في ظل لعب اللاعبين الثلاثة دوراً محورياً في البداية الرائعة للفريق هذا الموسم تحت قيادة المدرب آرني سلوت.

ويشير مستواهم الرائع إلى أن الأمر ليس له تأثير سلبي على أرض الملعب.

لا تزال المحادثات جارية أيضاً بين ليفربول وألكسندر-أرنولد، الذي يبلغ عمره (26 عاماً)، وبوصفه خريج أكاديمية النادي فهو يختلف عن الحالات الأخرى.

لقد أثار الظهير الأيمن اهتماماً موثقاً جيداً من ريال مدريد، ولكن، على غرار زملائه في الفريق، لا يزال من غير الواضح كيف ستنتهي المسألة.

لقد ارتقى مستوى فان دايك إلى مستوى آخر هذا الموسم، حيث يواصل تقديم أداء متميز في قلب الدفاع.

فهو واحد من ثلاثة لاعبين فقط من لاعبي ليفربول، إلى جانب صلاح وريان جرافينبيرتش، الذين شاركوا أساسيين في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

بعد صيف حافل لعب فيه كل دقائقه مع منتخب هولندا في مشوارهم إلى نصف نهائي يورو 2024، لم يشارك فان دايك سوى تسعة أيام فقط من التدريبات تحت قيادة المدرب الجديد آرني سلوت قبل بداية الموسم، لكنه سرعان ما تأقلم مع طريقة العمل الجديدة.

يتحمل قلب الدفاع مسؤولية أكبر في اللعب من الدفاع وبناء هجمات ليفربول، وهو تحدٍّ يستمتع به. لقد أكمل عدداً من التمريرات الناجحة (957 تمريرة) أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق كبير ويحتل المركز الثالث بين لاعبي قلب الدفاع في التمريرات في الثلث الأخير.

كما تعد إيجابيته في ملعب التدريب وقيادته للفريق من السمات الرئيسية التي يتمتع بها. اعترف سلوت بأنه حتى هو نفسه فوجئ بمدى قيادة قائده في التدريبات اليومية ويدرك مدى أهميته المستمرة.

ومع ذلك، فإن صلابته في الخلف هي التي لا تزال تمثل أكبر نقاط قوته. يقرأ فان دايك المباراة بشكل رائع، ويغطي زملاءه بشكل فعال، وهو السبب الرئيسي وراء استقبال ليفربول 9 أهداف فقط في 18 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وهو أقل من عدد الأهداف في كل مسابقة.


مقالات ذات صلة

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

رياضة عالمية آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

قال الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، إن فريقه بحاجة إلى أداء استثنائي إذا أراد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب وسط ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يعتذر لجماهير ليفربول عن «سوء الفهم»

اعتذر المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، لجماهير الفريق بسبب ما وصفه بسوء الفهم بعد مباراة الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية برادلي باركولا يدعم صفوف سان جيرمان (أ.ف.ب)

باركولا يدعم صفوف سان جيرمان قبل مواجهة ليفربول

أعلن باريس سان جيرمان الفرنسي الاثنين انضمام مهاجمه برادلي باركولا إلى تشكيلته في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الظهير المغربي في باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (د.ب.أ)

أشرف حكيمي «مطمئن البال» بخصوص إحالته إلى المحاكمة

قال الظهير المغربي في باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي الاثنين إنه «مطمئن البال» حيال إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

إنفانتينو يقدّم تعازيه لوفاة اللاعب الغاني دومينيك فريمبونغ

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
TT

إنفانتينو يقدّم تعازيه لوفاة اللاعب الغاني دومينيك فريمبونغ

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

أعرب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن حزنه العميق لوفاة دومينيك فريمبونغ، مهاجم نادي بيريكوم تشيلسي الغاني الذي لقي حتفه في هجوم مسلح عنيف استهدف حافلة الفريق، أول من أمس (الأحد).

وفقد الشاب (20 عاماً) حياته عندما تعرَّض الفريق لكمين في أهيريسو خلال عودته من مباراة في الدوري الغاني الممتاز، مساء الأحد، في حادثة هزَّت أوساط كرة القدم في البلاد.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، قال إنفانتينو إنه «حزين للغاية» لهذا النبأ المفجع، واصفاً وفاة فريمبونغ بـ«خسارة فادحة للرياضة».

وجاء في البيان: «أشعر بحزن عميق لسماع نبأ وفاة دومينيك فريمبونغ، لاعب نادي بيريكوم تشيلسي، إثر هجوم استهدف الفريق في أثناء عودته من مباراة في الدوري الغاني الممتاز».

دومينيك فريمبونغ (الشرق الأوسط)

وقدَّم إنفانتينو تعازيه باسم «فيفا» وعائلة كرة القدم العالمية، معرباً عن دعمه للمتضررين، حيث أضاف: «بالنيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي، وجميع العاملين في (فيفا)، نتقدَّم بأحر التعازي لعائلة اللاعب، وأصدقائه، وجميع العاملين في نادي بيريكوم تشيلسي، وكل مَن عرفه».

وقد أثار الحادث حزناً عميقاً في أوساط كرة القدم الغانية، وتجدَّدت المطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية للفرق المسافرة لخوض مباريات الدوري المحلي.

وكان فريمبونغ، الذي انضم إلى بيريكوم تشيلسي على سبيل الإعارة من نادي أدوانا في وقت سابق من هذا العام، قد بدأ يحقِّق تقدماً مطرداً في مسيرته الكروية قبل وقوع هذه الفاجعة.


تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
TT

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات مجانية، في سياق فقر مزمن تشهده الأرجنتين.

تبدو فيلا فيوريتو، الواقعة على بُعد نحو ساعة من وسط العاصمة، وهي ضاحية كغيرها من الضواحي المحيطة بها مكونة من مساكن إسمنتية، كأنها في ورشة بناء دائمة ومعظم الشوارع ترابية.

كان مارادونا يردد عن مكان طفولته: «نشأت في حي خاص: محروم من المياه، محروم من الأسفلت، محروم من كل شيء»، في إشارة ساخرة إلى ما يُعرف بـ «كاونتري»، وهي المجمعات السكنية الخاصة الفاخرة.

متطوع يقدم الحساء من قدر في فناء منزل طفولة نجم الكرة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)

فيلا فيوريتو التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، هي مدينة «D10S» (تلاعب لفظي بين «Dios» أي الإله بالإسبانية والرقم 10)، كما تعلن إحدى الجداريات الكثيرة التي تخلّد حياة «الطفل الذهبي» الذي توفي عن 60 عاماً في 2020.

لا يزال بطل مونديال 1986 حاضراً في القلوب، وعاد مجدداً إلى الواجهة: إذ تبدأ، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي تسبب على الأرجح بوفاة مارادونا خلال رعايته حين كان في فترة نقاهة بعد عملية جراحية.

نشأ مارادونا في حي خاص محروم من المياه ومن كل شيء (أ.ف.ب)

ولو كان على قيد الحياة «لقال دييغو إن هناك الكثير من الجوع، وإنه تجب المساعدة. هناك الكثير من الاحتياجات، الكثير جداً من الاحتياجات»، وفق ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» دييغو غافيلان الذي جاء ليحصل على وجبة أمام منزل مارادونا.

ويضيف جامع الورق المقوَّى والمعادن من أجل إعادة التدوير: «بدأت المجيء إلى المطابخ الشعبية منذ تغيير الحكومة. هناك فقر أكثر».

أمر لا يُصدق في الحي أن يأتي أحد إلى بيت دييغو ليحصل على طبق طعام (أ.ف.ب)

ومع تسهيل الاستيراد منذ وصول خافيير ميلي إلى السلطة في نهاية 2023 «تراجعت أسعار المعادن والورق المقوى. ولم نعد قادرين على تأمين متطلبات نهاية الشهر».

ورغم أرقام رسمية تُظهر تراجع الفقر، تشير مؤشرات اجتماعية عديدة، لا سيما الإقبال على المطابخ الشعبية، إلى هشاشة دائمة في الأرجنتين وإلى إفقار للطبقة الوسطى والوسطى الدنيا.

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا إلى مكان لتقديم وجبات مجانية (أ.ف.ب)

في الفناء الترابي الصغير أمام المنزل رقم 523 من شارع أزامور والمُعلن «مَعْلَماً تاريخياً وطنياً»، تُمسك ماريا توريس بالقدر الضخم الذي تطبخ فيه يخنة من قطع الدجاج تُقدَّم مع الأرز.

وتقول هذه المرأة، مستندةً إلى جدارية تُظهر دييغو ووالديه، إنه «أمر لا يُصدق في الحي: أن تأتي إلى بيت دييغو لتحصل على طبق طعام، مَن كان ليتخيل ذلك؟».

وتضيف: «أعتقد أن الرجل سيكون سعيداً جداً بما يحدث هنا، حيث وُلد».

وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس (أ.ف.ب)

وقد وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس في يناير (كانون الثاني)، ووافق المالك الخاص الحالي للمنزل على ذلك.

ويذكّر أحد القائمين على المبادرة، الكاهن ليوناردو توريس، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» فرانكو التي توفيت في 2011، وهي شخصية محورية في حياته، كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله.

وحسب دييغو، «كانت والدته تقول إنها تعاني ألماً في بطنها لكي يتمكن هو من الأكل. ونحن نريد أن يعود الكثير من توتا والكثير من دييغو وبطونهم ممتلئة».


الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
TT

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.

يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.

وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».

سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.

كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.