10 نقاط بارزة في الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي

نجم تشيلسي فرنانديز يستعيد مستواه... ونيوكاسل يفقد فاعليته أمام المرمى... وبرايتون يفسد بدايته الرائعة

هجمة لنوتنغهام فورست خلال المواجهة التي واصل فيها الفريق «الأحمر» انطلاقته وأسقط إيبسويتش (رويترز)
هجمة لنوتنغهام فورست خلال المواجهة التي واصل فيها الفريق «الأحمر» انطلاقته وأسقط إيبسويتش (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي

هجمة لنوتنغهام فورست خلال المواجهة التي واصل فيها الفريق «الأحمر» انطلاقته وأسقط إيبسويتش (رويترز)
هجمة لنوتنغهام فورست خلال المواجهة التي واصل فيها الفريق «الأحمر» انطلاقته وأسقط إيبسويتش (رويترز)

قاد محمد صلاح ليفربول لتحقيق انتصار ثمين ومستحق على ضيفه مانشستر سيتي ليبتعد عنه بفارق 11 نقطة. وواصل تشيلسي عروضه القوية وتقدم الى المركز الثالث مؤقتاً بعدما عمَّق جراح ضيفه أستون فيلا. وفرَّط نيوكاسل في ثلاث نقاط ثمينة كانت في متناوله بالتعادل أمام كريستال بالاس. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي:

ليفربول القوي يسحق مانشستر سيتي المنهك

ما يقدمه ليفربول في أواخر عام 2024 يذكرنا بما قدمه في أواخر عام 2019 الذي انتهى بفوز النادي بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاماً. في ذلك الوقت، فاز ليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد وتصدر جدول الترتيب بفارق ثماني نقاط عن صاحب المركز الثاني، وتسع نقاط عن مانشستر سيتي. وفي عام 2024، يغرّد ليفربول منفرداً في الصدارة بفارق تسع نقاط عن صاحب المركز الثاني و11 نقطة عن مانشستر سيتي. وحتى لو كان الفريق الحالي لليفربول يلعب بشكل أكثر تحفظاً تحت قيادة أرني سلوت، فإن «الضربة القاضية» التي وجهها لمانشستر سيتي، الأحد الماضي، جاءت بعد اللعب بضغط عالٍ بطول الملعب وبشراسة هجومية هائلة أقرب كثيراً إلى ما كان يقدمه الفريق تحت قيادة كلوب. وقال سلوت بدبلوماسية بعد نهاية المباراة: «كنت أعلم أن يورغن ترك الفريق في وضع جيد للغاية». وبينما يستمتع سلوت بموسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، تعرَّض غوارديولا لهتافات من جماهير ليفربول تقول: «سوف يُقال من منصبه في الصباح»، وهي الاستفزازات التي تعرَّض لها تقريباً كل من يلعب أو يعمل في كرة القدم الإنجليزية، فحتى السير أليكس فيرغسون تعرَّض لمثل هذه الهتافات في أكتوبر (تشرين الأول) 2005، عندما سحق ميدلسبره فريقه مانشستر يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الهزيمة التي أشعلت شرارة رحيل روي كين. ونجح فيرغسون في الخروج من هذا المأزق سريعاً بتحقيق فوز صعب على تشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو بهدف دون رد. كان غوارديولا يأمل في حدوث شيء مماثل على ملعب أنفيلد، لكن فريقه المنهك بدا عاجزاً عن العودة في النتيجة وبلا أي أنياب هجومية، بل وواصل ارتكاب الأخطاء الدفاعية القاتلة نفسها التي عانى منها في الأسابيع الأخيرة. فهل يحتاج مانشستر سيتي إلى التضحية ببعض اللاعبين على غرار ما حدث مع مانشستر يونايتد عندما تخلى عن نجمه روي كين؟ ربما يكون الضحية هو كيفن دي بروين، الذي خفت بريقه كثيراً هذا الموسم! (ليفربول 2 - 0 مانشستر سيتي).

فولهام ينتزع نقطة من توتنهام المتعثر بهدف توم كايرني (رويترز)

الكرات الثابتة تصنع الفارق في ديربي لندن

من الواضح للجميع أن الأندية أصبحت تعتمد وبوتيرة متسارعة على مدربين متخصصين في التدريب على كيفية تنفيذ الركلات الثابتة. وتم رصد أحد مدربي الركلات الركنية والركلات الحرة المشهورين في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخراً وهو يوقّع على أوتوغراف لأحد المعجبين خارج الملعب! وفي وست هام، فإن التعليمات التي قدمها مدرب الضربات الثابتة في آرسنال، نيكولاس غوفر، في الهدف الأول للمدفعجية، جذبت أنظار الجميع، بل وظل غوفر يوجه التعليمات للاعبي فريقه مع كل ركلة ركنية أو ضربة ثابتة. وعندما سجل غابرييل ماغالهايس هدفاً برأسه، بدا بابلو سانز، مدرب الكرات الثابتة في وست هام، مذهولاً. ومن وجهة نظر المدير الفني لـوست هام، جولين لوبيتيغي، لم يكن من المفترض أن يتم احتساب الهدف بعدما أعاق يورين تيمبر لوكاس باكيتا. وكان من الصعب أن نرى كيف تجاهل حكم تقنية الفيديو هذه المخالفة الواضحة، ولا يمكن تخيل رد فعل ميكيل أرتيتا لو كان فريقه هو الذي استقبل هدفا بهذه الطريقة. (وست هام 2 - 5 آرسنال).

إنزو فرنانديز يُظهر قيمته أخيراً

أصبحت الأمور أسهل كثيراً في تشيلسي بعدما استعاد لاعب خط الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي كلف خزينة النادي 106.7 مليون جنيه إسترليني، مستواه المعروف أخيراً. من الإنصاف أن نقول إن فرنانديز حصل على وقت طويل من أجل التكيف مع تشيلسي، الذي انضم إليه في يناير (كانون الثاني) 2023، بعد شهر من مساعدة منتخب بلاده على الفوز بكأس العالم، وواجه صعوبات كبيرة في البداية للوصول إلى مستوى التوقعات. لقد أثارت سلسلة من العروض المخيبة للآمال الشكوك حول قدرة فرنانديز على التكيف مع كرة القدم الإنجليزية. وتزايدت الشكوك أكثر عندما خضع لعملية جراحية في نهاية الموسم الماضي، في الوقت الذي تحسَّن فيه أداء تشيلسي أثناء فترة غيابه. جلس النجم الأرجنتيني على مقاعد البدلاء لفترة من الوقت خلال الموسم الحالي، لكنه نجح في العودة لمستواه السابق واستعاد مكانه في التشكيلة الأساسية وسجَّل هدفاً في مرمى أستون فيلا، وهو الهدف الثاني له على التوالي. إنه يستمع بتعليمات المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، بالتقدم كثيراً للأمام، كما قدم أيضاً الكثير من التمريرات الحاسمة المهمة. (تشيلسي 3 - 0 أستون فيلا).

إيفرتون يتخلى عن مبادئ شون دايك

خلال المباراة التي خسرها أمام مانشستر يونايتد برباعية نظيفة، لعب إيفرتون بشكل غريب للغاية ومختلف تماماً عن الطريقة المعتادة التي يلعب بها تحت قيادة شون دايك، حيث سمح للفريق المنافس باختراق دفاعاته بسهولة كبيرة، وخير مثال على ذلك الهجمة المرتدة السريعة التي أحرز منها جوشوا زيركزي الهدف الثاني لمانشستر يونايتد بعد خطأ قاتل من جيمس تاركوفسكي. وقال دايك عن ذلك: «لقد كان من الصعب حقاً بالنسبة لي أن أتحمل ذلك؛ لأننا في ذلك الوقت كنا نهاجم من أجل إدراك التعادل، ثم تعرَّضنا لهجمة مرتدة سريعة. لقد فوجئت تماماً عندما تأخرنا في النتيجة بهدف دون رد بهذه الطريقة، ثم ارتكبنا هذا الخطأ الساذج. أعتقد أننا كنا الأفضل في معظم النواحي خلال أول 30 دقيقة. التحدي الذي يواجهنا حالياً هو إهدار الفرص السهلة وإنهاء الهجمات أمام المرمى، وهو ما يُعد أصعب شيء يمكن تغييره». (مانشستر يونايتد 4 - 0 إيفرتون).

كودي غاكبو يهزّ شباك مانشستر سييتي بهدف ليفربول الأول (رويترز)

هل سيتألق سون مرة أخرى مع توتنهام؟

سجَّل سون هيونغ مين ثلاثة أهداف في الدوري حتى الآن هذا الموسم، كما صنع أربعة أهداف أخرى. لا يوجد سبب للذعر، لكن هدفين من هذه الأهداف جاءا ضد إيفرتون، وهدفاً في مرمى وست هام، في مباراتين حقق فيهما توتنهام الفوز بشكل مريح. ومن الواضح للجميع أن سون لم يعد حاسماً كما كان في المواسم السابقة. يبلغ النجم الكوري الجنوبي من العمر 32 عاماً، وهناك شعور بأن مستواه بدأ يتراجع، حتى وإن كان يرى البعض أنه لا يزال قادراً على تقديم الكثير. وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «لا أعتقد أنه قلق بشأن ذلك. لقد مر لاعبون مختلفون بمثل هذه الفترات (التراجع) من قبل. ويتمثل الحل في الحفاظ على تركيزنا وعدم القلق كثيراً بشأن ما حدث من قبل، وأنا متأكد من أنه سيعود إلى إحراز الكثير من الأهداف مرة أخرى». (توتنهام 1 - 1 فولهام).

أخطاء إيفانيلسون تكتب التاريخ أيضاً

إذا كانت الثلاثية التي سجلها جاستن كلويفرت من ثلاث ركلات جزاء قد كتبت رقماً قياسياً باسم بورنموث، فإن الدور الذي لعبه إيفانيلسون من خلال حصوله على الأخطاء في ركلات الجزاء الثلاث قد كتب التاريخ أيضاً، حيث أصبح أول لاعب يحصل على ثلاث ركلات جزاء في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، عندما سُئل عن دفاع فريقه: «إنه شيء جنوني تماماً». وبعد خوض أربع مباريات دون هزيمة، وتحقيق فوز ساحق على فولهام في الأسبوع السابق بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، عاد دفاع وولفرهامبتون لحالة الفوضى التي كان عليها في وقت سابق من الموسم. لقد اعتمد أونيل على التشكيلة نفسها وطريقة اللعب اللتين قادتا الفريق للفوز على فولهام، لكنه اعترف بعد الخسارة أمام بورنموث بأنه كان مخطئاً في ذلك، وقال: «لو أعيدت المباراة مرة أخرى، فسنحاول اللعب بشكل مختلف». لقد ساهم أونيل في خسارة فريقه بهذا الشكل؛ نظراً لأنه ارتكب الكثير من الأخطاء الواضحة، لعل أبرزها الاعتماد على ماريو ليمينا في مركز قلب الدفاع، رغم أنه ليس مدافعاً على الإطلاق! (وولفرهامبتون 2 - 4 بورنموث).

برينتفورد يبني حصناً من دون إيفان توني

حوَّل برينتفورد ملعبه حصناً منيعاً أمام المنافسين هذا الموسم، حيث نجح في التغلب على منافسيه بسهولة مذهلة تحت قيادة المدير الفني توماس فرانك، الذي نجح في دمج لاعب موهوب مثل كيفن شادي في صفوف الفريق، وتدوير لاعبي الهجوم، ليرد بقوة على كل المشككين الذين كانوا يقولون إن الفريق كان يعتمد بشكل كبير على مهاجمه السابق إيفان توني. ومن دون المهاجم الإنجليزي الدولي، سجل برينتفورد الآن ثلاثة أهداف أو أكثر في أربع مباريات متتالية على ملعبه في الدوري لأول مرة منذ عام 1984، ويحتل صدارة جدول الدوري إذا احتسبنا عدد النقاط التي حصل عليها كل فريق على ملعبه فقط. وقال فرانك: «أعتقد أنني أواجه بعض التحديات الجيدة؛ لأن لدي الكثير من المهاجمين الجيدين الذين يريدون اللعب. لقد أصبحنا فريقاً هجومياً تماماً، فقد لعبنا بأربعة أجنحة ومهاجمين بالإضافة إلى صانع ألعاب هو ميكيل دامسغارد، لكن لأنهم جميعاً يلعبون في خط الهجوم فإنهم يبذلون مجهوداً كبيراً للغاية». وعلى الرغم من أن الهزائم أمام ليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام تسلط الضوء على الفجوة مع الفرق الكبرى، لكن برينتفورد، الذي يحتل المركز الثامن الآن، قد يبدأ في تقليص هذه الفجوة في النصف الثاني من الموسم. (برينتفورد 4 - 1 ليستر سيتي).

فرنانديز ومدربه ماريسكا بعد تعميق جراح أستون فيلا (أ.ب)

نيوكاسل يفقد فاعليته أمام المرمى

من حق المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يشعر بالقلق. فعلى الرغم من أنه بدا متفائلاً بأن الإصابة التي تعرض لها ألكسندر إيزاك أمام كريستال بالاس قد لا تكون خطيرة، فإن الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الهجومية. ورغم أن نيوكاسل كان قادراً على تحقيق الفوز على كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك» بعد الاستفادة من الهدف العكسي الذي سجّله مارك غويهي في مرماه، فإن الفريق لم يقدم الكثير في النواحي الهجومية، ولم يسجل سوى 14 هدفاً فقط في 13 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. من المفترض أن يتحسن الفريق مع عودة كالوم ويلسون، لكن هاو قال إنه قد يضطر إلى العمل على رفع ثقة اللاعبين بأنفسهم أمام مرمى المنافسين. (كريستال بالاس 1 - 1 نيوكاسل).

جوتا سيلفا يتألق مع نوتنغهام فورست

بعد سياسة عشوائية فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة في نوتنغهام فورست، يُعد جوتا سيلفا دليلاً على وجود خطة واضحة وجادة للطريقة التي يدير بها النادي ملف التعاقدات الآن. لقد وصل الجناح البرتغالي من فيتوريا دي غيماريش هذا الصيف مقابل 6.5 مليون جنيه إسترليني وأظهر لمحات على أنه يمتلك موهبة كبيرة تستحق سعراً أعلى من ذلك. لقد منحه المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بدايته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 11 مباراة بديلاً، أمام إيبسويتش تاون. ومنذ الدقيقة الأولى، أظهر سيلفا أنه يمتلك سرعة فائقة وطاقة مذهلة، وخلق الكثير من المشكلات للفريق الزائر. كما حصل على ركلة الجزاء التي منحت فريقه هدف الفوز، حتى لو حدث ذلك بطريقة تنطوي على تمثيل مسرحي. (نوتنغهام فورست 1 - 0 إيبسويتش تاون).

برايتون يفسد بدايته الرائعة

ربما قضى برايتون مساء الجمعة وهو يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، لكن فابيان هورتسيلر لم يكن في حالة مزاجية تسمح له بالتفكير في بدايته الممتازة مع الفريق بعد أن أجبره ساوثهامبتون، صاحب المركز الأخير، على التعادل. وإذا كانت هناك مشكلة واحدة واضحة بالنسبة للمدير الفني الألماني، فإنها تتعلق بالطبع بعدم قدرة فريقه على الفوز على ملعبه أمام الفرق التي تحتل مراكز في النصف الثاني من جدول الترتيب. وجاء التعادل أمام ساوثهامبتون بعد نتائج محبطة مماثلة ضد إيبسويتش تاون وولفرهامبتون، والتي كان من الممكن أن تجعل الفريق في موقف أفضل لو فاز فيها. (برايتون 1 - 1 ساوثهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».