ليفربول يُعمق جراح سيتي ويعزز آماله في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي

تشيلسي يواصل عروضه الرائعة بانتصار ثمين على آستون فيلا... ويونايتد يواصل انتفاضته برباعية في شباك إيفرتون

صلاح (رقم 11) يسجل هدف ليفربول الثاني في مرمى سيتي من ركلة الجزاء (د.ب.أ)
صلاح (رقم 11) يسجل هدف ليفربول الثاني في مرمى سيتي من ركلة الجزاء (د.ب.أ)
TT

ليفربول يُعمق جراح سيتي ويعزز آماله في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي

صلاح (رقم 11) يسجل هدف ليفربول الثاني في مرمى سيتي من ركلة الجزاء (د.ب.أ)
صلاح (رقم 11) يسجل هدف ليفربول الثاني في مرمى سيتي من ركلة الجزاء (د.ب.أ)

عزَّز ليفربول آماله في التتويج بلقبه الثاني خلال آخر 35 عاماً ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما عمَّق جراح مانشستر سيتي، حامل اللقب، بالانتصار عليه 2 - صفر في قمة مباريات المرحلة الثالثة عشرة، التي شهدت انتصاراً مهماً لتشيلسي على أستون فيلا بثلاثية نظيفة، كما عزَّز تشيلسي مكانه في المربع الذهبي بانتصاره الثمين على أستون فيلا بثلاثية نظيفة، ومواصلة مانشستر يونايتد انتفاضته بفوز كبير على ضيفه إيفرتون برباعية، فيما فرمل فولهام مسيرة مضيفه توتنهام الجيدة وخرج بنقطة التعادل 1 - 1. في أنفيلد واصل ليفربول فرض سيطرته على ملعبه، فبعد 4 أيام من فوزه اللافت على حساب ضيفه ريال مدريد الإسباني 2 - 0 في دوري أبطال أوروبا، جاء الدور ليسقط مانشستر سيتي بهدفَي الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 12، والمصري محمد صلاح من ركلة جزاء، ويتصدر بفارق 9 نقاط عن آرسنال (الثاني)، فيما تراجع سيتي إلى المركز الخامس برصيد 23 نقطة. ويأمل ليفربول الذي استحقّ الفوز عن جدارة، أن تتكرر الوقائع التاريخية لصالحه، حيث إنّ جميع الفرق التي تصدرت بتسع نقاط أو أكثر في هذه المرحلة من الموسم فازت في نهاية المطاف باللقب. في المقابل، ازداد وضع مانشستر سيتي صعوبة، إذ لم يحقق أي فوز في 7 مباريات متتالية في جميع المسابقات، ومن الواضح أنّ حامل اللقب يعاني من «هشاشة» دفاعية وهجومية، وبات مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، يواجه أسوأ سلسلة في مسيرته على الإطلاق.

وعلى ملعبه «ستامفورد بريدج»، واصل تشيلسي نتائجه اللافتة مؤخراً بانتصار على آستون فيلا المنافس الصعب، بثلاثية سجلها سل نيكولا جاكسون والقائد إنزو فرنانديز وكول بالمر، ليشعل المنافسة على قمة الجدول.

بالمر يحتفل بتسجيل ثالث أهداف تشيلسي (رويترز)

ودخل فيلا اللقاء على خلفية 7 مباريات متتالية من دون فوز في جميع المسابقات، وتحديداً منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حين تغلب على بولونيا الإيطالي 2 - 0 في دوري أبطال أوروبا الذي تأهل إليه بحلوله رابعاً الموسم الماضي. وبالتالي، عجز فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري عن استعادة توازنه بسقوطه القاسي أمام تشيلسي الذي حقق فوزه السابع في البطولة هذا الموسم مقابل 4 تعادلات وهزيمتين، ولم يتعرض لأي خسارة في آخر 5 مباريات. ورفع تشيلسي رصيده إلى 25 نقطة وأشعل الصراع على مركز الوصافة والمربع الذهبي. في المقابل، توقف رصيد آستون فيلا، الذي اكتفى بتحقيق فوز وحيد في مبارياته الـ8 الأخيرة بالبطولة، عند 19 نقطة في المركز الحادي عشر.

افتتح المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون التسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة السابعة، بعدما تسلم تمريرة زميله الإسباني مارك كوكوريا، ليطلق قذيفة رائعة اصطدمت بالقائم الأيسر ثم سكنت الشباك.

وأضاف الأرجنتيني إنزو فرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة الـ36، إثر تمريرة من كول بالمر، ليطلق تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، سكنت على يمين مرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس مرمى فيلا. وفي الشوط الثاني، أضاف كول بالمر الهدف الثالث في الدقيقة الـ83، بتسديدة قوية أيضاً من حدود منطقة الجزاء على يسار المرمى.

وفي «أولد ترافورد» حقق مانشستر يونايتد انتصاراً عريضاً على ضيفه إيفرتون برباعية تقاسمها كل من ماركوس راشفورد والهولندي جوشوا زيركزي، وكان للعاجي ديالو أماد بصمة عليها جميعها بمهاراته وتمريراته الحاسمة.

راشفور سجل ثنائية واحتفل مع أماد صانع رباعية الفوز على أيفرتون (أ.ب)

والفوز هو الأول ليونايتد بالدوري تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم، ليرفع الفريق رصيده إلى 19 نقطة بالمركز التاسع. في المقابل، توقف رصيد إيفرتون، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الخامسة على التوالي في البطولة، عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

وافتتح مانشستر يونايتد فوزه الخامس في البطولة مقابل 4 تعادلات و4 هزائم، ومهرجان أهدافه في الدقيقة الـ34 عبر ماركوس راشفورد الذي استعاد ذاكرة التهديف للمباراة الثانية على التوالي في المسابقة، فيما أضاف زيركزي الثاني في الدقيقة الـ41. وعاد راشفورد لهز الشباك مرة أخرى، محرزاً الهدف الثالث ليونايتد في الدقيقة الـ46، وعزز زيركزي تقدم الفريق المضيف بالهدف الرابع في الدقيقة الـ64.

وكان أموريم استهل مسيرته مع مانشستر يونايتد بالتعادل 1 - 1 مع مضيفه إيبسويتش تاون في المرحلة الماضية، قبل أن يحصد باكورة انتصاراته بوجه عام مع الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» خلال فوز فريقه المثير 3 - 2 على ضيفه بودو غليمت النرويجي، بالدوري الأوروبي الخميس.

والآن، سيكون أموريم أمام الاختبار الجدي الأول حين يحل يونايتد ضيفاً على غريمه آرسنال الأربعاء في المرحلة المقبلة.

وفرض فولهام التعادل الإيجابي 1 - 1 على مضيفه توتنهام في المواجهة اللندنية، التي أقيمت بأرض الأخير. وبعد شوط أول سلبي بين الفريقين، بادر بيرنان جونسون بالتسجيل لمصلحة توتنهام في الدقيقة الـ54، لكن توم كيرني عادل لفولهام في الدقيقة الـ67. واضطر فولهام لخوض الدقائق الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد كيرني في الدقيقة الـ83، وضغط توتنهام لاستغلال النقص العددي في صفوف منافسه وتسجيل هدف الفوز وخطف النقاط الثلاث، لكن محاولاته باءت بالفشل، ليكتفي كل فريق بنقطة.

وارتفع رصيد توتنهام إلى 20 نقطة في المركز السابع، متفوقاً بفارق نقطة وحيدة على فولهام، صاحب المركز العاشر.

على جانب آخر، أظهر فوز آرسنال على وستهام بـ5 أهداف مقابل هدفين مساء السبت عرضاً استثنائياً من ثنائي المدفعجية بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد، وأنهما سيكونان العامل الأساسي في استمرار الفريق بسباق المنافسة على اللقب.

وقال الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، إن فريقه يستعيد زخمه مجدداً بعد فترة سيئة، وإنه يجب أن يحافظ على مستواه الجيد، مؤكداً أن التشكيلة عادت إلى قمة مستواها مرة أخرى بعد 4 مباريات دون انتصار في الدوري قبل فترة التوقف الدولي الشهر الماضي.

وسجل غابرييل ولياندرو تروسار والقائد مارتن أوديغارد وكاي هافرتز وبوكايو ساكا الأهداف في الشوط الأول المثير الذي شهد 7 أهداف في «استاد لندن» ليرتفع رصيد آرسنال إلى 25 نقطة.

وقال أرتيتا، الذي تغلب فريقه على نوتنغهام فورست 3 - صفر الأسبوع الماضي ثم فاز على سبورتينغ لشبونة 5 - 1 خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء: «نعم؛ اكتسبنا بعض الزخم. أعتقد أننا استعدنا بعض التدفق مرة أخرى، مع عزم وتصميم حقيقي. الفوز بمباريات متتالية ضد 3 منافسين أقوياء أمر رائع. نحن في لحظة رائعة الآن».

وأضاف المدرب الإسباني، الذي يستضيف فريقه مانشستر يونايتد الأربعاء: «في كرة القدم يجب أن تكون على أهبة الاستعداد وتستعد بأفضل طريقة ممكنة».

وشكلت استعادة القائد أوديغارد لياقته البدنية بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابة في الكاحل، دفعة قوية لآرسنال، في حين بدا ساكا في حال أفضل بعد غيابه عن المعسكر الأخير لمنتخب إنجلترا بسبب إصابة مزعجة.

وبالإضافة إلى ركلة الجزاء التي سجلها، أضاف ساكا تمريرتين حاسمتين أخريين، ليرفع رصيده الإجمالي هذا الموسم إلى 10 أهداف في 13 مباراة.

وقال أرتيتا عن ساكا: «إنه مذهل؛ لأنه يفعل أصعب شيء يمكن فعله في كرة القدم. لذلك؛ فإن اللاعب الذي يمكنه الثقة بهذه اللحظات، يمكن أن يؤثر على النتيجة بهذه الطريقة، كما تعلمون... قيمة ذلك هائلة».

وقال ساكا: «قدمنا أداء رائعاً وسجلنا كثيراً من الأهداف. نلعب كرة قدم جيدة الآن، ونريد أن نستمر على هذا المنوال. عدنا إلى أفضل مستوياتنا. نبدو في حالة جيدة، ونتمتع بالحيوية، ونستمتع جميعاً باللعب الآن. كان أسبوعاً رائعاً بالنسبة إلينا. اكتسبنا كثيراً من الزخم ونريد أن نستمر في المباريات القليلة المقبلة».

كان التفاهم بين ساكا وأوديغارد وراء ترجيح كفة الفريق أمام وستهام، وظهر ذلك جلياً في الهدف الثاني الذي جاء بعد فترة وجيزة من اعتقاد وستهام أنه أدرك التعادل عن طريق الهدف الذي أحرزه كريسينسيو سامرفيل قبل أن يُلغى بداعي التسلل. كانت تمريرة أوديغارد المتقنة إلى ساكا رائعة، وكذلك التمريرة التي مررها النجم الإنجليزي إلى لياندرو تروسار الذي وضعها في المرمى.

ومن الواضح أن هناك علاقة رائعة بين الاثنين في الملعب لدرجة أنهما يتبادلان تسديد ركلات الجزاء.

وقال ساكا عن تسديد أوديغارد ركلة الجزاء الأولى: «لقد طلب مني الكرة، فقد كان يريد أن يسجل هدفاً. إنه يمنحني كثيراً من الكرات. لذا؛ من الجيد أن أمنحه الكرة هذه المرة».

في الحقيقة، يُعدّ ساكا وأوديغارد أهم لاعبَين في آرسنال، وإذا واصلا اللعب بشكل جيد، فستكون هناك فرصة أمام آرسنال لملاحقة ليفربول في سباق اللقب.


مقالات ذات صلة


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.