5 نقاط رئيسية تحسم مباراة ليفربول ومانشستر سيتي

هل الخسارة على ملعب «أنفيلد» تنهي تماماً آمال فريق غوارديولا في الفوز باللقب؟

يمتلك محمد صلاح سجلا رائعا أمام مانشستر سيتي (رويترز)
يمتلك محمد صلاح سجلا رائعا أمام مانشستر سيتي (رويترز)
TT

5 نقاط رئيسية تحسم مباراة ليفربول ومانشستر سيتي

يمتلك محمد صلاح سجلا رائعا أمام مانشستر سيتي (رويترز)
يمتلك محمد صلاح سجلا رائعا أمام مانشستر سيتي (رويترز)

يستضيف ليفربول، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد (الأحد)، مانشستر سيتي الذي يمر بأدنى مستوياته تحت قيادة جوسيب غوارديولا. كاد مانشستر سيتي أن ينهي سلسلة هزائمه التي استمرت خمس مباريات بفوزه على فينورد في منتصف الأسبوع، لكنه استسلم بشكل غير معتاد، وتخلى عن تقدمه بثلاثية نظيفة واستقبل ثلاثة أهداف في آخر 15 دقيقة لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 35 عاماً التي يفشل فيها مانشستر سيتي في الفوز بمباراة بعد تقدمه بثلاثة أهداف، وبعد سلسلة النتائج السلبية التي حققها الفريق مؤخراً، يبدو الأمر صعباً للغاية.

أما بالنسبة لليفربول فيعد هذا وقتاً مثالياً لمواجهة مانشستر سيتي وهو يترنح. في الحقيقة، لدى ليفربول، الذي يغرد منفرداً في صدارة جدول الترتيب بفارق ثماني نقاط عن حامل اللقب، الكثير من الأسباب التي تجعله واثقاً من قدرته على تحقيق الفوز على سيتي. ومع ذلك - حسب تقرير لعلي تويدال وديفيد سيغار على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز - سيدخل ليفربول هذه المباراة بحذر خوفاً من رد فعل عكسي عنيف، لأنه من الحماقة التقليل من شأن مانشستر سيتي، حتى بعد خوضه ست مباريات من دون فوز، بشكل لم يكن أحد يتوقعه قبل شهر من الآن. وهناك أسباب مبررة للتنبؤ بنتيجة مباراة (الأحد)، فيما سيكون أول لقاء لأرني سلوت أمام غوارديولا. وطبقاً للظروف المحيطة بالمواجهة، يمكن استعراض خمسة عوامل رئيسية يمكن أن تحدد نتيجة المباراة.

هجمات ليفربول المرتدة وخط وسط مانشستر سيتي الضعيف

من دون رودري المصاب في وسط الملعب، أصبح من السهل السيطرة على خط وسط مانشستر سيتي. لا يعود السبب في ذلك بشكل كامل إلى غياب اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024. لكنه جزء كبير من المشكلة. في الحقيقة، لم يبدُ مانشستر سيتي بهذا الضعف أبداً في ولاية غوارديولا بالكامل. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه بعد «كارثة فينورد»، فإن الفريق استقبل هدفين على الأقل في ست مباريات متتالية في جميع المسابقات لأول مرة منذ مايو (أيار) 1963. وباعتبار مانشستر سيتي فريقاً يسعى للاستحواذ على الكرة بقدر ما يستطيع، فإن الهجمات المرتدة السريعة هي إحدى الطرق القليلة التي يعتمد عليها المنافسون لخلق فرص حقيقية للتسجيل. وفي غياب رودري، أصبحت الهجمات المرتدة السريعة للمنافسين تمثل مشكلة حقيقية. وفي المباريات العشر التي لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم دون رودري، استقبل مانشستر سيتي 17 تسديدة من هجمات مرتدة سريعة، مقابل 7 تسديدات فقط من الهجمات المرتدة في آخر 10 مباريات مع رودري، وتسديدة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات مع رودري.

الفرحة لم تفارق سلوت منذ توليه قيادة ليفربول (أ.ف.ب)

وفي مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز فقط، استقبلت ثلاثة فرق فقط - وست هام وبرايتون وكريستال بالاس - تسديدات من هجمات مرتدة أكثر من مانشستر سيتي هذا الموسم (14 تسديدة). ويُعد أستون فيلا وبرايتون هما الفريقان الوحيدان اللذان استقبلا أهدافاً من هجمات مرتدة أكثر من مانشستر سيتي هذا الموسم (أربعة أهداف لكل منهما، مقابل ثلاثة أهداف لمانشستر سيتي). وعلاوة على ذلك، استقبلت شباك مانشستر سيتي 4.1 هدف متوقع من تسديدات بعد الهجمات المرتدة السريعة هذا الموسم، وهو بالفعل أكثر مما استقبلته الفريق في موسم 2023-24 بأكمله (3.6 هدف)، وهو ما يشير إلى أن الفريق ربما يكون محظوظاً للغاية لأنه لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف فقط من الهجمات المرتدة.

لقد استغل توتنهام هذا الأمر أحسن استغلال في نهاية الأسبوع الماضي عندما شن هجمات مرتدة سريعة على مرمى مانشستر سيتي مراراً وتكراراً، ومن المؤكد أن ليفربول سيفعل الشيء نفسه (الأحد). تشير الأرقام أيضاً إلى أن عدد تسديدات ليفربول من الهجمات المرتدة السريعة (20 تسديدة) أعلى من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويحتل المركز الثاني خلف توتنهام فيما يتعلق بعدد الأهداف من هذه التحولات السريعة (تسعة أهداف لتوتنهام مقابل خمسة لليفربول). وبالتالي، سيتعين على مانشستر سيتي إيجاد طريقة لتعطيل هذه الهجمات المرتدة السريعة على ملعب أنفيلد.

الناحية اليمنى لسيتي مقابل الجناح الأيسر الضعيف لليفربول

لا يعاني ليفربول من الكثير من نقاط الضعف في الوقت الحالي. لقد اهتزت شباك الفريق بثمانية أهداف فقط في 12 مباراة بالدوري هذا الموسم، ولم يخسر سوى مرة واحدة فقط طوال الموسم، وكان ذلك قبل 15 مباراة. وفاز الريدز بـ17 مباراة من أصل 19 مباراة تحت قيادة سلوت. لكن إذا كنت تبحث عن نقطة ضعف لتسليط الضوء عليها، فربما تكون الجهة اليسرى لليفربول، حيث لا يقدم الظهير الأيسر آندي روبرتسون المستويات القوية التي عودنا عليها خلال السنوات الماضية. وخلال فترة سابقة من الموسم، تم اختيار كوستاس تسيميكاس للعب على حساب الظهير الأيسر الاسكوتلندي، الذي تسبب أيضاً في احتساب ركلة جزاء في آخر مباراتين لليفربول. إنه لا يرتكب الكثير من الأخطاء، لكنه تسبب في احتساب ركلتي جزاء ضد فريقه خلال الأسبوع الماضي. صحيح أن ركلتي الجزاء لم تكلفا فريقه أي شيء - عاد ليفربول من الخلف ليفوز على ساوثهامبتون في نهاية الأسبوع الماضي، وأهدر كيليان مبابي ركلة الجزاء الأخرى خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا في منتصف الأسبوع – لكن ربما لا يملك ليفربول هذه الرفاهية أمام مانشستر سيتي، حتى في حالته الحالية. لا يمكن لأحد في مانشستر سيتي أن يقول إن الفريق كان يؤدي بشكل جيد مؤخراً، لكن سافينيو قدم أداءً جيداً، ومن المؤكد أنه يمتلك القدرات التي تجعله قادراً على خلق الكثير من المشكلات لروبرتسون. لم يكن النجم البرازيلي فعالاً على الجانب الأيسر ضد توتنهام ويجب أن يعود إلى الجانب الأيمن (الأحد)، في خطوة قد تمنح بعض الأمل للفريق الزائر.

ضعف دفاعي واضح

يعاني مانشستر سيتي دفاعياً بشكل أكثر من المعتاد هذا الموسم، ولا يتعلق الأمر فقط بعدد الفرص التي يستقبلها، بل يتعلق أيضاً بجودتها. على سبيل المثال، تشير الأرقام إلى أن إيبسويتش تاون (49 فرصة)، وساوثهامبتون (44 فرصة)، وليستر سيتي (44 فرصة) وكريستال بالاس (38 فرصة) هي الفرق الوحيدة التي استقبلت «فرصاً كبيرة» أكثر من مانشستر سيتي (37 فرصة) في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. تُعرف شركة أوبتا للإحصائيات «الفرصة الكبيرة» بأنها الفرصة التي يُتوقع عادة أن يسجل منها المهاجم هدفاً. ومع ذلك، فمنذ إصابة رودري أمام آرسنال في 22 سبتمبر (أيلول)، استقبل مانشستر سيتي أكبر عدد من الفرص الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (30 فرصة في سبع مباريات). ربما تظهر نقاط ضعف مانشستر سيتي بشكل أكبر أمام ليفربول، الذي سجل ثاني أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (24 هدفاً)، ولديه ثالث أعلى عدد من الأهداف المتوقعة (23.6). وفي ظل معاناة مانشستر سيتي الدفاعية واستقباله للكثير من الفرص، وفي ظل تفوق ليفربول في صناعة الفرص، فلن يكون من المفاجئ أن نرى ليفربول يصنع الكثير من الفرص من مسافة قريبة من مرمى مانشستر سيتي. لقد استقبل مانشستر سيتي 13 هدفاً في آخر أربع مباريات له في جميع المسابقات، لكنه يمكن أن يظهر بشكل أفضل في حالة عودة بعض اللاعبين الغائبين.

يمتلك إيرلينغ هالاند سجلاً ضعيفاً نسبياً أمام ليفربول (أ.ف.ب)

اللاعبون الأساسيون والغيابات المحتملة

كانت آخر مرة لعب فيها روبن دياز مع مانشستر سيتي في الدوري هي أيضاً آخر مرة فاز فيها الفريق الفوز بهدف دون رد على ساوثهامبتون في 26 أكتوبر (تشرين الأول). لا يعني هذا بالضرورة أن دياز كان هو السبب في تحقيق الفوز، لكن غوارديولا يأمل أن يكون قلب الدفاع البرتغالي لائقاً للمشاركة أمام ليفربول. لقد جلس دياز على مقاعد البدلاء لكنه لم يشارك في المباراة التي تعادل فيها مانشستر سيتي مع فينورد بثلاثة أهداف لكل فريق يوم الثلاثاء، وهو ما يشير إلى أنه قريب من العودة، وهو ما سيكون دفعة كبيرة لحامل اللقب.

وفي 126 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز شارك فيها دياز منذ وصوله في سبتمبر (أيلول) 2020. فاز مانشستر سيتي بنسبة 76.2 في المائة، وحصل على 2.4 نقطة في المباراة الواحدة في المتوسط واستقبل 0.8 هدف في المباراة الواحدة. وفي 36 مباراة بالدوري من دونه، فاز مانشستر سيتي بنسبة 61.1 في المائة، وحصل على 2.0 نقطة في المباراة الواحدة واستقبل 1.1 هدف في المباراة الواحدة.

من المؤكد أن عودة دياز ستجلب المزيد من الهدوء والتنظيم لخط دفاع مانشستر سيتي، وهو الأمر الذي يحتاج إليه الفريق أكثر من أي وقت مضى. من ناحية أخرى، قد يفتقد ليفربول لخدمات مدافعه الأساسي إبراهيما كوناتي بعد إصابته في الثواني الأخيرة من المباراة التي فاز فيها الريدز على ريال مدريد بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء. وكان قلب الدفاع العملاق، الذي حمل شارة قيادة فرنسا مؤخراً في المباراة التي فازت فيها على إيطاليا في دوري أمم أوروبا، يقدم مستويات رائعة هذا الموسم كجزء من خط الدفاع القوي، حيث فاز بـ71.6 في المائة من الصراعات الثنائية و82.4 في المائة من الصراعات الهوائية.

ومن بين اللاعبين الذين يضمنون مشاركتهم بشكل دائم في المباريات النجم المصري محمد صلاح. قد يكون مستقبله على المدى الطويل غير مؤكد، لكن لا يوجد أدنى شك فيما يتعلق بمستواه المميز وقيمته المستمرة للريدز. وبالإضافة إلى أنه صاحب أكبر عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة معاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (16 مساهمة تهديفية)، فإن هذه المساهمات التهديفية قد منحت ليفربول 17 نقطة هذا الموسم. كما يمتلك النجم المصري سجلاً رائعاً أمام مانشستر سيتي، حيث سجل سبعة أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى في 14 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول. من ناحية أخرى، يمتلك إيرلينغ هالاند سجلاً ضعيفاً نسبياً أمام ليفربول، حيث سجل هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات - جاء هذا الهدف على ملعب الاتحاد في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق الموسم الماضي. لقد سجل هدفاً باسمه على ملعب أنفيلد، لكنه سجله عندما كان يلعب مع سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر 2019.

يعيش غوارديولا أياماً عصيبة للمرة الأولى مع مانشستر سيتي (د.ب.أ)

ميزة اللعب في أنفيلد

تشير الإحصائيات إلى أن الفريق صاحب الأرض هو الأكثر فوزاً في مواجهات الفريقين، فقد فاز الفريق الضيف بستة مباريات فقط من أصل 54 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ودائماً ما كان ملعب أنفيلد صعباً للغاية بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي فاز بمباراة واحدة فقط من آخر 21 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد (تعادل سبع مرات وخسر 13 مرة)، عندما فاز على الريدز بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في فبراير (شباط) 2021. وهي المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب تفشي فيروس كورونا.

لم يفز مانشستر سيتي على ليفربول على ملعب أنفيلد في أي مباراة بحضور جماهيري منذ مايو (أيار) 2003. ومن المؤكد أن مشجعي ليفربول سيخلقون أجواء حماسية للغاية تزيد من صعوبة مهمة مانشستر سيتي الذي يعاني لاعبوه من فقدان الثقة في الآونة الأخيرة. دائماً ما يتحدث لاعبو ليفربول السابقون والحاليون عن التأثير الهائل الذي يحدثه الجمهور على ملعب أنفيلد، وقد يلعب الجمهور دوراً أكبر من المعتاد (الأحد).


مقالات ذات صلة


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.