سلوت: غوارديولا سيجد حلاً لمشاكله ولكن ليس على حساب ليفربول

سلوت قال إن غوارديولا لن يعود على حسابه الأحد (أ.ب)
سلوت قال إن غوارديولا لن يعود على حسابه الأحد (أ.ب)
TT

سلوت: غوارديولا سيجد حلاً لمشاكله ولكن ليس على حساب ليفربول

سلوت قال إن غوارديولا لن يعود على حسابه الأحد (أ.ب)
سلوت قال إن غوارديولا لن يعود على حسابه الأحد (أ.ب)

يعتقد الهولندي أرنه سلوت، مدرب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي، أن نظيره الإسباني بيب غوارديولا سيجد حلاً لمشكلات فريقه مانشستر سيتي، لكنه يأمل بأن يضيف المزيد من المعاناة لحامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية في مواجهتهما الأحد ضمن المرحلة الثالثة عشرة.

وواصل ليفربول انطلاقته المذهلة في مختلف المسابقات، وذلك بعد فوزه على ريال مدريد الإسباني بهدفين نظيفين الأربعاء ضمن الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا في نسختها الجديدة، ما أعاد الفريق إلى صدارة المجموعة الموحدة.

كما يتصدر الـ«ريدز» الدوري الممتاز متقدماً بفارق 8 نقاط عن سيتي الذي يُعاني من أسوأ سلسلة نتائج في مسيرة غوارديولا التدريبية.

وبعد 5 هزائم توالياً، كان سيتي في طريقه إلى العودة لسكة الانتصارات بعد تقدمه على فينورد الهولندي بثلاثة أهداف من دون رد الثلاثاء في دوري الأبطال، لكنه انهار في الدقائق الـ15 الأخيرة وخرج من ملعبه متعادلاً 3 - 3.

ويُعد فقدان لاعب الوسط الإسباني رودري الذي أصيب في ركبته وسيغيب حتى نهاية الموسم، ضربة هائلة لسيتي في حملة الدفاع عن لقبه المحلي والمنافسة على اللقب القاري.

ويرى سلوت الذي خلف الألماني يورغن كلوب في ليفربول، أن غوارديولا سيعيد الفريق إلى المسار الصحيح، لكنه يأمل في ألّا يحدث ذلك خلال المواجهة القمة الأحد.

قال في المؤتمر الصحافي الخميس: أحد الأسباب التي تجعلني أعتقد أن غوارديولا هو أفضل مدرب في العالم هو أنه دائماً يجد حلولاً لمشكلاته.

وأضاف: مشكلته الآن قد تكون غياب رودريغو، لكننا جميعاً نعرف، في رأيي، أنه سيجد الحل وسيسير الفريق بشكل جيد مرة أخرى. نأمل في أن يكون ذلك بعد يوم الأحد.

وأردف ابن الـ46 عاماً: أعتقد أنه هو أول من بدأ اللعب بالظهير العكسي، ثم هو من بدأ اللعب بقلب الدفاع كالرقم 6، لذلك لا أعتقد أنه سيكون مفاجئاً إذا أتى بشيء جديد لم يخطر ببال أحد من قبل لجعل فريقه أقوى.

ومن المرجح أن يغيب المدافعان كونور برادلي والفرنسي إبراهيما كوناتي عن صفوف ليفربول بعد إصابتهما في وقت متأخر من المواجهة الأخيرة مع ريال.

وعلّق سلوت: «استبدال كونور ليس علامة جيدة، وفي حالة إيبو (إبراهيما)، لم يستطع مغادرة أرض الملعب كما يجب بعدما قدّم مباراة رائعة».

مع ذلك، أكّد الهولندي أن الظهير ترنت ألكسندر - أرنولد سيكون جاهزاً لتعويض غياب برادلي إذا حدث.

وتشير الأرقام إلى أن جميع الفرق الثلاثة السابقة التي تقدمت بفارق ثماني نقاط على الأقل بعد 12 مرحلة في الدوري، توّجت باللقب الذي لم يفز به ليفربول سوى مرة واحدة منذ 1990، وتحديداً موسم 2019 - 2020.

وردّ سلوت عند سؤاله إذا ما كان تراجع سيتي يسهل المهمة: «لا أعتقد أن أي شخص خلال السنوات الثماني أو التسع الماضية، أو ربما لفترة أطول، يمكن أن يقول إن مواجهة سيتي، على أرضه أو خارجها، يمكن أن تكون سهلة».


مقالات ذات صلة


ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أعلن نادي باريس سان جيرمان، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، أن مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليمنى، ما سيُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ومن ثمّ سيغيب عن مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني الأربعاء المقبل.

وتعرض حكيمي للإصابة في الدقائق الأخيرة (88) من مواجهة الذهاب المثيرة التي انتهت بفوز الفريق الباريسي 5-4 على ملعب «بارك دي برانس»، حيث اضطر إلى استكمال اللقاء حتى صافرة النهاية، بعدما استنفد المدرب الإسباني لويس إنريكي تبديلاته الخمسة.

وأوضح النادي في بيان طبي صدر مساء الأربعاء أن اللاعب «سيخضع للعلاج خلال الأسابيع المقبلة»، بعدما كشفت الفحوص عن إصابة عضلية في الفخذ، خلافاً للتقديرات الأولية التي تحدثت عن تشنجات فقط.

وكان إنريكي قد تجنب الحديث عن طبيعة الإصابة مباشرة بعد المباراة، مكتفياً بالقول: «سنرى حالته غداً»، فيما أشار قائد الفريق البرازيلي ماركينيوس إلى أنها «تشنجات بسيطة»، قبل أن تؤكد الفحوص عكس ذلك.

وتأتي إصابة قائد «أسود الأطلس» في توقيت حساس، خصوصاً أنه كان قد غاب سابقاً لأسابيع خلال الخريف الماضي بسبب التواء في الكاحل، ما يثير القلق قبل الاستحقاقات المقبلة.

ومن المنتظر أن يعوّض غياب حكيمي لاعب الوسط الشاب وارن زائير إيمري، مع إمكانية دعم خط الوسط بالدولي الإسباني فابيان رويز.

كما أعلن النادي إصابة الحارس لوكاس شوفالييه بتمزق في الفخذ اليمنى، ما سيُبعده بدوره عن الملاعب لعدة أسابيع، في ضربة إضافية للفريق قبل المواجهة الحاسمة في ميونيخ.


تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
TT

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)
نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه في محاكمة ثانية، رغم إدانته سابقاً بجرائم مماثلة.

وكان بينتو (37 عاماً) يخضع للمحاكمة منذ يناير (كانون الثاني) 2025 في 241 تهمة مزعومة بالدخول بشكل غير قانوني إلى حسابات البريد الإلكتروني التابعة للعديد من الهيئات الرياضية البرتغالية، بما في ذلك نادي بنفيكا العريق، وشركات المحاماة، بالإضافة إلى القضاة وسلطة الضرائب.

وتم رفض القضية بعدما قضت محكمة برتغالية بأن التهم «باطلة»، لأنها تتعلق بقضية تمت محاكمة بينتو فيها وإدانته في سبتمبر (أيلول) 2023.

وحُكم على بينتو في ذلك الوقت بالسجن لمدة أربع سنوات مع وقف التنفيذ بسبب سلسلة من الجرائم الإلكترونية، فضلاً عن محاولة ابتزاز تستهدف صندوق استثمار رياضي.

وقالت المحكمة في حكمها، نقلته وسائل إعلام محلية عدة، إن «النيابة انتهكت حقوق المتهم» الذي تعرض لـ«عنف إجرائي».

ويتمتع بينتو بوضع مزدوج لأنه مدعى عليه وشاهد محمي في البرتغال، كما تعاون أيضاً مع محققين في دول أوروبية أخرى، بما في ذلك فرنسا.

وفي محاكمته الأولى، أقرّ باستخدام وسائل غير قانونية للحصول على ملايين الوثائق التي بدأ نشرها على مواقع التواصل في أواخر عام 2015.

وبين عامي 2015 و2018، شارك بينتو 18.6 مليون وثيقة على مواقع التواصل ومع مجموعة من الصحف الأوروبية التي نشرت تفاصيل الاكتشافات التي هزت عالم كرة القدم.

وأُلقي القبض على بينتو في يناير 2019 من قبل الشرطة المجرية في بودابست، حيث كان يعيش بينما كان المسؤولون البرتغاليون يطالبون بتسليمه.

وأمضى أكثر من عام في الحبس الاحتياطي قبل أن يوافق على التعاون مع السلطات في قضايا أخرى، ومنحهم إمكانية الوصول إلى البيانات المشفرة.

وفي عام 2023، حُكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ في فرنسا بتهمة اختراق رسائل البريد الإلكتروني للمسؤولين التنفيذيين في نادي باريس سان جيرمان.

كما يقف بينتو خلف «تسريبات لواندا»، وهو تحقيق نُشر في يناير 2020 يتهم فيه إيزابيل دوس سانتوس، الابنة الثرية لرئيس أنغولا السابق خوسيه إدواردو دوس سانتوس الذي حكم أنغولا لمدة 38 عاماً، بجمع ثروة هائلة من خلال عمليات احتلال في عهد والدها.


منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
TT

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)
مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)

أكدت وكالة «تسنيم» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين لن يحضروا اجتماع الفيفا في كندا، بسبب «تصرف غير لائق» من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو.

وعاد الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا أدراجه، بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن أن القرار الكندي شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل، وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات، قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي أمام تحدٍّ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.