أموريم لا يملك عصا سحرية... ومانشستر يونايتد سيعاني لفترة طويلة

سجَّل الفريق تحت قيادته هدفاً في غضون 81 ثانية لكنه عاد لارتكاب الأخطاء القديمة نفسها ليخرج متعادلاً مع إيبسويتش

أموريم عمل على توجيه لاعبي يونايتد أكثر من مرة خلال المباراة ضد إيبسويتش لكن الأخطاء تكررت (رويترز)
أموريم عمل على توجيه لاعبي يونايتد أكثر من مرة خلال المباراة ضد إيبسويتش لكن الأخطاء تكررت (رويترز)
TT

أموريم لا يملك عصا سحرية... ومانشستر يونايتد سيعاني لفترة طويلة

أموريم عمل على توجيه لاعبي يونايتد أكثر من مرة خلال المباراة ضد إيبسويتش لكن الأخطاء تكررت (رويترز)
أموريم عمل على توجيه لاعبي يونايتد أكثر من مرة خلال المباراة ضد إيبسويتش لكن الأخطاء تكررت (رويترز)

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى ردد مشجعو مانشستر يونايتد أغنية للمدير الفني البرتغالي الجديد، روبن أموريم. وتقول كلمات الأغنية ببساطة: «روبن أموريم، أموريم، روبن أموريم». وقد اعترف المدير الفني البرتغالي بأنه تأثر كثيراً عندما سمع جماهير مانشستر يونايتد تردد كلمات هذه الأغنية بعد نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل أمام إيبسويتش تاون بهدف لكل فريق. وبينما كان أموريم يتحدث لوسائل الإعلام عن مباراته الأولى بصفته مديراً فنياً للشياطين الحمر على ملعب «بورتمان رود» الأحد، سرعان ما أصبح من الواضح أن هذه الأغنية ستكون هي الشيء الوحيد الذي سيحدث بسرعة في مانشستر يونايتد على مدار الأسابيع القليلة المقبلة!

من المؤكد أن أي مشجع لمانشستر يونايتد كان يتوقع حلاً سحرياً سريعاً للمشكلات التي عانى منها الفريق تحت قيادة إريك تن هاغ، وجعلت الفريق يقبع في النصف السفلي من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، سوف يشعر بخيبة أمل كبيرة. ووفقاً لأموريم نفسه، سيتعين على مانشستر يونايتد «المعاناة» لفترة من الوقت حتى يستطيع تنفيذ أفكاره الجديدة. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «أعلم أن الأمر محبط للجماهير، لكننا نتغير بشكل كبير في هذه اللحظة في ظل خوض كثير من المباريات. سنعاني لفترة طويلة. سنحاول الفوز بالمباريات، لكن هذا سيستغرق بعض الوقت. يجب علينا أن نجازف قليلاً الآن، وفي العام المقبل سنكون أفضل، وإلا سنجد أنفسنا في هذا المكان نفسه، ونعاني من المشكلات نفسها ونشكو مجدداً!».

وبعد رؤية الفريق وهو يلعب لمدة 90 دقيقة أخرى مخيبة للآمال أمام إيبسويتش، فمن السهل القول إنه لم يتغير شيء عما كان يقدمه الفريق تحت قيادة المدير الفني السابق إريك تن هاغ. وعلى الرغم من التقدم السريع لمانشستر يونايتد بالهدف الذي أحرزه ماركوس راشفورد بعد مرور 81 ثانية فقط، فإن الفريق سرعان ما عاد إلى المشكلات نفسها التي كان يعاني منها في السابق بالعودة للخلف، وعدم الضغط على المنافس. لقد خلق الفريق الزائر بعض الفرص التي لم ينجح في تحويلها إلى أهداف، لكنه لم يتحكم في رتم المباراة، ووجد نفسه مخترقاً بسهولة عندما هاجمه إيبسويتش تاون.

وبحلول نهاية المباراة، بلغ متوسط أهداف مانشستر يونايتد المتوقعة 0.90، وهو ثالث أدنى مستوى للفريق هذا الموسم، في حين كان متوسط الأهداف المتوقعة لإيبسويتش تاون 1.75 هدف، وهو أعلى مستوى للفريق هذا الموسم. وعلاوة على ذلك، ركض لاعبو مانشستر يونايتد مسافة إجمالية بلغت 102 كيلومتر، ويعد ذلك ثاني أدنى مستوى للفريق في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.

صحيح أن الحظ لعب دوراً كبيراً في هدف التعادل الذي سجله لاعب إيبسويتش المتميز أوماري هاتشينسون عندما ارتطمت الكرة برأس نصير مزراوي لتدخل المرمى من فوق رأس أندريه أونانا، لكن لو لم يتصدّ الحارس الكاميروني لفرصتين محققتين من ليام ديلاب، لخسر مانشستر يونايتد في أول مباراة له تحت قيادة أموريم، الذي قال: «لولا أونانا لخسرنا المباراة. لقد أنقذنا مرتين على الأقل».

وقال لاعب خط الوسط الإنجليزي السابق جيمي ريدناب لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ما كنت أتوقعه. أموريم لا يملك عصا سحرية. اللاعبون الذين خذلوا الفريق على مدار العام الماضي لن يتغيروا فجأة لأن أموريم تولى قيادة الفريق! سيكون هناك كثير من التغييرات في الأشهر الستة المقبلة».

أموريم خرج غير راضٍ من تجربته الأولى في قيادة يونايتد (إ.ب.أ)

لقد دخل أموريم إلى ملعب بورتمان رود مرتدياً معطفاً كبيراً جداً، وقبل انطلاق المباراة، عانق المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، بشكل ودي، ولم يكن هناك أي شيء آخر. أما داخل الملعب، فقد كان هدف ماركوس راشفورد الافتتاحي في غضون دقيقتين فقط بمثابة بداية مثالية. ولم يمض وقت طويل قبل أن يستدعي أموريم كلاً من ديوغو دالوت وأليخاندرو غارناتشو خلال توقف اللعب لفترة قصيرة لكي يشرح لهما ما يتعين عليهما القيام به. وبعد انتهاء هذه المحادثة، توجه إلى جوني إيفانز وكاسيميرو ليخبرهما أيضاً بما يجب عليهما فعله.

وتساءل كريس ساتون على راديو «بي بي سي» قائلاً: «هل كنا نتوقع حقاً، بعد الذي رأيناه هذا الموسم، أن يتحول فريق مانشستر يونايتد بشكل مفاجئ؟ يريد روبين أموريم تغيير طريقة اللعب، لكنّ اللاعبين كانوا غائبين عن التدريبات بسبب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في فترة التوقف الدولي. إنه لا يملك عصا سحرية تمكنه من تغيير الأمور سريعاً».

وكما كان متوقعاً، اعتمد أموريم على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، بالإضافة إلى ظهيرين لديهما مهام هجومية. ومن الواضح أن هذه هي «الفكرة» التي قال أموريم للجميع إنهم سوف يرونها بمجرد توليه قيادة الفريق. وكانت المفاجأة الأكبر تتعلق بالمركز الذي لعب فيه كل من نصير مزراوي وأماد ديالو. لقد لعب مزراوي في قلب الدفاع ناحية اليمين، وهو ما يعني أن هذا هو رابع مركز يلعب به النجم المغربي هذا الموسم. ومن المعروف أن المركز الأساسي لأماد هو الجناح، لكن أموريم رأى أنه أفضل من أليخاندرو غارناتشو في مركز الظهير، ومنح اللاعب الأرجنتيني الشاب أدواراً هجومية أكبر.

لقد انطلق أماد بسرعة فائقة، ومرّر كرة عرضية متقنة إلى راشفورد ليحرز الهدف الأول في المباراة، وفي وقت متأخر من المباراة كان اللاعب الإيفواري الشاب يعود كثيراً للخلف وحتى إلى داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد للقيام بواجبه الدفاعي، قبل أن يحثه مزراوي على العودة إلى الأمام. وقال أموريم عن أماد: «لقد تحسن كثيراً على المستوى الدفاعي في غضون ثلاثة أيام. لقد كان في كامل تركيزه، وقام بعمل رائع».

وفي حديثه إلى المدافع السابق لمانشستر يونايتد غاري نيفيل على قناة «سكاي سبورتس»، أوضح أموريم استراتيجيته قائلاً: «إحدى الأفكار هي أنه عندما تكون الكرة معنا أو لا تكون معنا، فإن كل لاعب تكون لديه الفكرة نفسها. تخيل أن لاعباً استقبل الكرة بين الخطوط واستدار، وأن كل لاعب في الفريق يعرف بالضبط ما يتعين عليه القيام به، وأن يفكر الجميع بالطريقة نفسها، لذا فإن الأمر بسيط للغاية. يمكنك أن تقول إن هذا الأمر يتطلب عملاً شاقاً، أو أن يكون الجميع على أكبر قدر ممكن من الاحترافية، وما إلى ذلك، لكن لا بد أن تكون هناك فكرة واحدة في ذهني، وأن تكون هناك هوية واحدة للفريق، وأن يعرف الجميع ما يتعين عليهم القيام به، وأن تكون الفكرة نفسها لدى الجميع، سواء كانت الكرة في هذا المكان أو ذاك».

لكن في الحقيقة، تتمثل مشكلة أموريم ببساطة في أنه ليس لديه وقت للعمل على أسلوبه الجديد مع الفريق ككل. وحتى الفترة التي سيحصل فيها مانشستر يونايتد على ستة أيام راحة بين مباراته في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل في 30 ديسمبر (كانون الأول) ورحلته إلى ليفربول في الخامس من يناير (كانون الثاني)، لن يكون لدى مانشستر يونايتد أي وقت للراحة في منتصف الأسبوع. وإذا فاز مانشستر يونايتد على توتنهام في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر المقبل، فإن فترة المباريات المتتالية في منتصف الأسبوع ستمتد إلى فبراير (شباط)، وهو الأمر الذي سيزيد من صعوبة المهمة في بطولة الدوري الأوروبي الموسعة أيضاً التي يحتل فيها الفريق حالياً المركز الخامس عشر، ويسعى للصعود إلى المراكز الثمانية الأولى.

وقال أموريم عن ضغط المباريات: «يتعين علينا إيجاد الوقت. الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي تدريب اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات. الأشخاص الموجودون على مقاعد البدلاء لديهم الإحساس بالمباريات، لكنهم بحاجة إلى التدريب. وفي ظل ضغط المباريات بهذا الشكل، يتعين علينا تدوير اللاعبين. سيلعب بعض اللاعبين، وسيعمل بعض اللاعبين في اليوم التالي للمباراة على كيفية تطبيق أفكارنا، ثم نعكس الأمر».


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: الإيفواري ديوماندي يوجه رسالة مؤثرة إلى شقيقته الراحلة

يان ديوماندي (أ.ب)
يان ديوماندي (أ.ب)
TT

مونديال 2026: الإيفواري ديوماندي يوجه رسالة مؤثرة إلى شقيقته الراحلة

يان ديوماندي (أ.ب)
يان ديوماندي (أ.ب)

وجه الإيفواري يان ديوماندي رسالة مؤثرة إلى شقيقته روكسان التي توفيت العام الماضي عن عمر 15 عاماً، نشرت خلال كأس العالم لكرة القدم، اليوم الأربعاء.

بدأ ديوماندي رسالته قائلاً: «عزيزتي روكسان، تذكري»، وهو يحاول استعادة ذكريات الطفولة بينهما في العاصمة أبيدجان، عندما توقعت أنه سيكون نجماً عالمياً.

وجاء في الرسالة المنشورة مع صورة لهما معاً من مرحلة الطفولة: «كنت تؤمنين بقدراتي دائماً، وأنني سأكون النسخة الجديدة من كريستيانو رونالدو، بينما سخر مني الجميع».

وأوضح ديوماندي (19 عاماً) أنه كتب هذه الرسالة قبل مشاركته في كأس العالم، لأنه لم يستطع التحدث عنها.

وأشار: «الملعب هو المكان الوحيد حالياً الذي أشعر فيه بالهدوء والراحة أثناء الحديث معك، أتمنى لو كنتِ موجودة هنا، لأقول لك لقد نجحنا».

وقال ديوماندي إنه علم بوفاة شقيقته بعد أسابيع قليلة من مباراته الأولى بقميص فريق ليغانيس الإسباني في مباراة ضد ريال مدريد في مارس (أذار) 2025، مضيفاً أن شخصاً وضع شيئاً في مشروب شقيقته أثناء حفلة.

وانتقل ديوماندي من ليغانيس إلى لايبزيغ الألماني، الذي تألق معه سريعاً في الموسم الماضي، والآن بدأ مشاركته في أكبر بطولة كرة قدم بفوز على الإكوادور، ويستعد لمواجهة ألمانيا يوم السبت المقبل، ساعياً إلى إثبات نفسه، واللعب من أجل شقيقته الراحلة.

وواصل ديوماندي حديثه إلى شقيقته الراحلة في الرسالة: «كل ما قلته تحقق، أخوك سيلعب لمنتخب كوت ديفوار مثل النجوم دروغبا ويايا توريه وجيرفينيو».

وأوضح: «لا أهتم بالبطولة بوصفها مباراة بل أعتبرها مسرحاً وفرصتي لأثبت للعالم توقعاتكِ لي، في كل مرة سأسجل هدفاً، سأكون حريصاً على أن يعرف الجميع اسمك حتى لا ينسوك أبداً».

واستطرد: «قلت لي أيضاً إنه بإمكاني أن أكون أفضل من كريستيانو، إذا رأيته هناك، فسأسلم عليه نيابة عنك، وأقسم لك سأحقق توقعاتك حتى قبل أن أمتلك حذاء رياضياً، عندما كنت تقولي للجميع أخي سيكون الأفضل في العالم».

وختم يان ديوماندي رسالته المؤثرة: «سأثبت أنك كنت على حق أو سأموت أثناء محاولتي تحقيق ذلك».


دورة برلين: غوف تسقط عند الحاجز الأول

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

دورة برلين: غوف تسقط عند الحاجز الأول

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

انتهى مشوار الأميركية كوكو غوف، المصنفة سابعة عالمياً، عند الحاجز الأول بسقوطها أمام الإسبانية باولا بادوسا 6-1 و3-6 و2-6، الخميس، في الدور الثاني لدورة برلين العشبية لكرة المضرب (500 نقطة).

باولا بادوسا (إ.ب.أ)

وكانت الأميركية تخوض أول مباراة لها على الملاعب العشبية هذا الموسم، قبل أقل من أسبوعين على انطلاق بطولة ويمبلدون.

وبعدما حسمت المجموعة الأولى بسهولة، انهارت غوف أمام بادوسا وخسرت إرسالها أمام الإسبانية مرتين في كل من المجموعتين الثانية والثالثة، لتخسر اللقاء خلال ساعة و36 دقيقة.

غوف خاضت أول مباراة لها على الملاعب العشبية هذا الموسم (أ.ف.ب)

وهذا الفوز الأول لبادوسا التي تحتل المركز 142 عالمياً وتشارك في دورة برلين ببطاقة دعوة، في آخر 6 مباريات وتحديداً منذ دورة تشارلستون مطلع أبريل (نيسان).

وبعد تتويجها بلقب «رولان غاروس» عام 2025، فشلت غوف في تحقيق أي فوز على الملاعب العشبية، إذ سقطت عند الحاجز الأول في كل من برلين بالذات وويمبلدون.

غوف انهارت أمام بادوسا وخسرت إرسالها (رويترز)

وستواجه بادوسا في الدور المقبل شريكتها في منافسات الزوجي الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا المصنفة ثالثة التي تغلبت على التشيكية كاترينا سينياكوفا 6-2 و6-4، محققة فوزها الخامس توالياً على منافستها.

هذا الفوز الأول لبادوسا التي تحتل المركز 142 عالمياً (أ.ف.ب)

وفي الدور الأول، تغلبت الفلبينية الشابة ألكسندرا إيالا على المخضرمة الكرواتية دونا فيكيتش، المتوجة الأحد بدورة كوينز، بنتيجة 7-5 و6-4 في مباراة استغرقت نحو ساعتين.


ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)
فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)
فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

في بيان نُشر الخميس، أعلن ريال مدريد أنه وجه رسالة إلى الاتحاد الأوروبي في هذه القضية، مشيراً إلى أنه يمتلك عناصر جديدة تعزز الشكوك المحيطة بالمدفوعات التي قام بها برشلونة إلى نائب رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد الإسباني خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا.

وتعود القضية إلى عام 2023 عندما اتُهم برشلونة وبعض قادته من قبل السلطات الإسبانية بـ«الفساد» و«خيانة الأمانة» و«السجلات التجارية المزيفة» في قضية مدفوعات مالية مشبوهة لنيغريرا.

واستُهدِف النادي الكاتالوني كشخص معنوي، إضافة إلى الرئيسين السابقين خوسي ماريا بارتوميو (2014-2020) وساندرو روسيل (2010-2014).

وفي بيانه، قال ريال: «في هذه المذكرة، قام النادي بإبلاغ (ويفا) بوجود أدلة مهمة تعزز بشكل قاطع المؤشرات المعروفة منذ البداية بشأن وجود دفعات مالية طويلة الأمد، غير شفافة ومن دون أي مبرر يمكن التحقق منه، قام بها نادي برشلونة لنائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا، عبر هياكل شركات مختلفة».

ويُشتبه في أن برشلونة دفع بين عامي 2001 و2018 قرابة 7.3 مليون يورو لشركات مرتبطة بنيغريرا.

ويقول النادي الكاتالوني إن هذه المدفوعات كانت مقابل خدمات استشارية تتعلق بالتحكيم، فيما نفى رئيساه السابقان روسيل وبارتوميو أمام محكمة في برشلونة أي محاولة لشراء ولاءات تحكيمية.

ويطلب نادي العاصمة من الاتحاد القاري للعبة «إعادة فتح الإجراءات التأديبية فوراً»، معتبراً أنه «من غير المقبول أن يستمر هذا الوضع على مدى كل هذا الوقت».