فييرا مدرباً لجنوى... هل لديه ما يثبته؟

باتريك فييرا تولى تدريب جنوى لإنقاذه من الهبوط (أ.ب)
باتريك فييرا تولى تدريب جنوى لإنقاذه من الهبوط (أ.ب)
TT

فييرا مدرباً لجنوى... هل لديه ما يثبته؟

باتريك فييرا تولى تدريب جنوى لإنقاذه من الهبوط (أ.ب)
باتريك فييرا تولى تدريب جنوى لإنقاذه من الهبوط (أ.ب)

عاد باتريك فييرا إلى إيطاليا، بعد أكثر من 14 عاماً من رحيله عن الإنتر للانضمام إلى مانشستر سيتي، في نهاية مسيرته الكروية.

وبحسب شبكة «The Athletic»؛ فقد تم تعيين فييرا (48 عاماً) مدرباً رئيسياً لجنوى، خلفاً لألبرتو جيلاردينو، ومكلفاً بإبقائهم في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

هذا هو المنصب الإداري الخامس للاعب خط الوسط السابق لنادي آرسنال ومنتخب فرنسا، بعد أن عمل في نادي نيويورك سيتي إف سي في الدوري الأميركي لكرة القدم، ونيس وستراسبورغ في الدوري الفرنسي، وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه نموذج الأندية المتعددة الخامس الذي وافق على العمل به.

عمل تحت إدارة مجموعة «إنيوس» في نيس، ومجموعة «إيغل فوتبول»، في كريستال بالاس، ومجموعة «سيتي غروب» في نيويورك، ومجموعة «بلوكو» في ستراسبورغ، والآن مجموعة «777 بارتنرز» في جنوى.

ينضم فييرا إلى جنوى (أقدم نادٍ في إيطاليا)، في وقت يعاني به الفريق في الدوري؛ حيث جمع 10 نقاط فقط من أول 12 مباراة، مما جعله يحتل المركز السابع عشر وبفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط. إن المشاكل على أرض الملعب تتضاءل أهميتها مقارنة بالمخاوف خارجها.

ومع ذلك، فإن فييرا البالغ من العمر 47 عاماً، الذي تولى المسؤولية عن 259 مباراة في الدوري، وفاز بمباريات أكثر (97) مما خسر (86)، سيكون واثقاً من تحويل موسم جنوى.

خاض فييرا أول جلسة تدريبية له يوم الأربعاء، والتقى مجدداً مع ماريو بالوتيلي، الذي لعب بجانبه في إنتر ومانشستر سيتي قبل أن يدربه في نيس.

انتهت فترة بالوتيلي في نيس خلال فترة فييرا. تم إنهاء عقده في منتصف موسم 2018 - 2019، على الرغم من تسجيله 43 هدفاً في 76 مباراة على مدار عامين ونصف العام.

في مقابلة مع مجلة كرة القدم الفرنسية «سو فووت» في أبريل (نيسان)، ألقى بالوتيلي باللوم على فييرا في رحيله.

وقال بالوتيلي: «كانت المشكلة أن طريقة لعب فييرا لم تناسبني حقاً. لقد كنت أتفق معه جيداً، ولكن في الأمور الرياضية، لم أكن أتفق معه. لو لم تكن لدي هذه المشاكل معه، لما تركت نيس قَط».

كان لدى فييرا وجهة نظر مختلفة؛ حيث قال لصحيفة «ديلي ميل»، في عام 2020، إنه كان «من الصعب» عليه «العمل مع لاعب مثل ماريو»، وإن «عقلية الإيطالي كانت صعبة على الرياضة الجماعية».

يوم الأربعاء، بعد أول جلسة تدريبية لفييرا، نشر جنوى عدة صور على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى موقعه على الإنترنت، التي تضمنت صورة لبالوتيلي (34 عاماً) وفييرا أثناء مناقشة.

أثار تعيين جنوى لفييرا مفاجأة نظراً لتاريخه مع بالوتيلي، وهو اللاعب الذي تعاقدوا معه قبل أقل من شهر. لكن ألبرتو زانغريلو، رئيس النادي، واثق من عدم وجود أي مشاكل.

وقال زانغريلو لصحيفة «لابريس» في حدث أكاديمي في ميلانو يوم الأربعاء: «ماريو شخص ذكي، وكذلك مدربنا الجديد. سيحتضن كل منهما الآخر أمامي. أنا متأكد من أنهما سيتعايشان بسعادة».

على الرغم من أن لمّ شمل الثنائي يشكل سيناريو مثيراً للاهتمام، فإن أول مهمة لفييرا ستكون كسب قاعدة جماهيرية كانت صريحة في احتجاجاتها بشأن كيفية إدارة النادي، بما في ذلك إقالة جيلاردينو.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن»، أبدى العديد من المستثمرين الأميركيين اهتمامهم بشراء النادي؛ حيث سعت شركة «777 بارتنرز»، التي حاولت شراء إيفرتون، هذا العام، إلى الحصول على نحو 170 مليون يورو. وقد أصدرت المحكمة العليا في لندن أمراً بتصفية الشركة في أكتوبر (تشرين الأول).

ثم ذكرت صحيفة «جوسيمير فوتبول» أن شركة «إيه كاب»، وهي مجموعة تأمين أميركية، كانت واحدة من أكبر داعميها الماليين، استحوذت على عمليات الشركة المتعددة الأندية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وإضافة إلى مخاوف المشجعين، سيتولى فييرا أيضاً مسؤولية فريق استنزف أفضل مواهبه.

وفي هذا العام وحده، باع جنوى رادو دراغوسين إلى توتنهام هوتسبير مقابل 25 مليون يورو، وجوزيب مارتينيز إلى إنتر مقابل 13.5 مليون يورو، وماتيو ريتيغي ـ هداف الدوري الإيطالي ـ إلى أتالانتا مقابل 22 مليون يورو أخرى، في حين باع ألبرت غودموندسون، أكثر لاعبيه إبداعاً، إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة.

لن يكون هناك متسع من الوقت أمام فييرا للتأقلم مع فريقه الجديد قبل مباراة مهمة ضد كالياري، الذي يتقدم عليه بمركز واحد ويتفوق عليه بثلاث نقاط، يوم الأحد.

لكن فترات فييرا الأخيرة في ستراسبورغ وكريستال بالاس ونيس فشلت في نهاية المطاف؛ حيث تعرض الفائز بكأس العالم 1998 لانتقادات متكررة بسبب اتخاذه للقرارات ونهجه التكتيكي.

بعد فترة فييرا التي استمرت 18 شهراً في مانشستر سيتي لاعباً، تقاعد في نهاية موسم 2011 - 2012. وأصبح على الفور مسؤولاً عن التطوير وانضم إلى أكاديميتهم.

كان أول دور إداري له مع مجموعة سيتي لكرة القدم قيادة فريق التطوير النخبوي لمانشستر سيتي من مايو (أيار) 2013. كانت هناك مقابلة في نيوكاسل يونايتد بعد عامين، ولكن لم يتم تقديم عرض عمل.

حريصاً على تجربة حظه في كرة القدم للرجال الكبار، توجه فييرا إلى مدينة نيويورك - وهو نادٍ تحت مظلة مجموعة سيتي لكرة القدم - ليصبح مديراً فنياً. قادهم إلى ظهورهم الأول في تصفيات كأس الدوري الأميركي في موسمه الأول، بعد إنهاء الموسم في المركز الرابع.

تلا ذلك وظيفة في نيس المملوك لشركة «إنيوس»، مما منح فييرا الفرصة.

عاد إلى فرنسا، وقادهم إلى المركز السابع في موسم 2018 - 2019 قبل المزيد من التحسن في 2019 - 2020؛ حيث احتلوا المركز الخامس، وتأهلوا إلى الدوري الأوروبي.

بعد أن ارتبط اسمه بوظيفة آرسنال، عندما غادر أرسين فينغر في عام 2018، ومرة ​​أخرى عندما أُقيل أوناي إيمري بعد 18 شهراً، كانت سمعته تنمو فقط.

لكنها بدأت تتفكك بالنسبة لفييرا في نيس، بداية موسم 2020 - 2021. تمَّت إقالته في ديسمبر (كانون الأول)، بعد خروجه من الدوري الأوروبي، وبعد سلسلة من 5 مباريات من دون فوز.

تمت مقابلته لوظيفة بورنموث، في فبراير (شباط) 2021. وبعد 5 أشهر، حل محل روي هودجسون في كريستال بالاس بعقد لمدة 3 سنوات.

كان احتلاله المركز الثاني عشر والوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عودة جيدة في موسمه الأول، مما أعطى الانطباع بوجود مجال كبير للتطور، ولكن هذا هو أفضل ما حصل في جنوب لندن.

عندما أقاله كريستال بالاس في مارس (آذار) 2023، بعد 12 مباراة من دون فوز، لم يكن قراراً مُتخَذاً باستخفاف - على الرغم من أنه تم فصله عبر مكالمة هاتفية من ستيف باريش، أحد مالكي النادي الأربعة الرئيسيين، الساعة 7 صباحاً.

لم يكن لديه أي مشاكل في اكتساب الاحترام من الفريق، وفي غرفة الاجتماعات، ولكن كانت هناك مخاوف بشأن مدى فعاليته في ملعب التدريب وتطوير الفريق.

قال جيمس ماك آرثر، الذي لعب مع فييرا في كريستال بالاس، يوليو (تموز) 2023: «لقد أحببتُ وقتي تحت قيادة باتريك. ربما لم نتقدم له في الوقت المناسب. لقد خضنا مباراتين لم نسدد فيهما أي تسديدة على المرمى... بصفتك مديراً، لديك التزام بجعل فريقك يلعب بشكل جيد، وقد فعل ذلك. إن الأمر متروك للاعبين لتطبيق ذلك، ولم نفعل. لن أقول عنه إلا أشياء جيدة. بالنسبة للاعب فعل كل شيء في اللعبة ليصبح مديراً وشخصاً متواضعاً جداً، فهذا أمر خاص جداً».

بعد أقل من 3 أشهر من إقالته، حصل فييرا على وظيفة أخرى. عينته شركة «بلوكو»، الشركة الأم التي تمتلك تشيلسي، لتولي مسؤولية ستراسبورغ في فرنسا بعقد لمدة 3 سنوات.

قال مارك كيلر، رئيس ستراسبورغ: «إنه يتوافق مع الملف الذي كنا نبحث عنه: مدير يتمتع بخبرة دولية، ولديه معرفة جيدة بالدوري الفرنسي ولاعبيه الشباب».

بعد موسم واحد فقط في المسؤولية، حيث أنهى ستراسبورغ الموسم في المركز الثالث عشر، بفارق 10 نقاط عن منطقة الهبوط و11 نقطة أقل من التأهل لأوروبا - اتفق الطرفان على السير في طريقين منفصلين.

كان أمل الملاك أن يتأهل الفريق إلى أوروبا ويتبنى أسلوبهم المفضل القائم على الاستحواذ على الكرة، ولكنهم لم يحصلوا على ذلك قط؛ حيث سجلوا 38 هدفاً فقط في 34 مباراة.

وقد أُثيرَت الآن تساؤلات حول فلسفة فييرا المحافظة في نيس وكريستال بالاس وستراسبورغ. ولكن في جنوى، تتمثل مهمته في الحفاظ على مكانة الفريق بالدوري الإيطالي. أما كرة القدم الفاخرة، فقد تأتي في وقت لاحق.

وإذا كان قادراً على إيقاف انزلاق الفريق ثم الاستمرار في الموسم المقبل؛ فهل سيكون من المفاجئ أن نراه يعود إلى مقاعد البدلاء في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالتأكيد، لا.


مقالات ذات صلة

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية (رويترز)

ليفركوزن يتمسك بالتفاؤل رغم تعادل آرسنال في الوقت القاتل

يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بعدما كان الفريق قريباً من إلحاق الهزيمة الأولى بآرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن )
رياضة عالمية يوان ويسا (رويترز)

ويسا يعود لتشكيلة الكونغو للملحق المؤهل لكأس العالم

عاد يوان ويسا مهاجم جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تشكيلة الفريق لخوض مباراة ​الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم هذا الشهر

«الشرق الأوسط» (برازافيل )

رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم

رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
TT

رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم

رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)
رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)

دعا نحو 200 رياضي إيراني رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، إلى النظر في حل اللجنة الأولمبية الإيرانية بسبب التمييز الممنهج، وفقاً لما ذكرته منظمة «غلوبال أثليت» الحقوقية.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، التي تم إرسالها يوم الاثنين الماضي، ونشرتها «غلوبال أثليت»، اليوم الخميس: «في لحظات الظلم، قد ينظر إلى الصمت على أنه تواطؤ لا حياد».

أضافت الرسالة: «إننا نحثكم بكل احترام على التحلي بالشجاعة والالتزام بمبادئكم المعلنة من خلال النظر في حل اللجنة الأولمبية الوطنية للنظام الإيراني».

وطالبت المنظمة اللجنة الأولمبية الدولية بضرورة الرد، ودفعت الحرب الإيرانية والاحتجاجات الداخلية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة البلاد إلى بؤرة الضوء الرياضي.

وكان العديد من لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدمن بطلبات لجوء في أستراليا، بينما تبدو مشاركة منتخب الرجال في كأس العالم المقبلة، التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل مستبعدة بشكل متزايد.

وكان اسم علي كريمي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم السابق، من بين الأسماء المدرجة ضمن قائمة الموقعين على الرسالة.

وغالباً ما تفتقر الاتحادات الرياضية في إيران إلى الاستقلالية، إذ ترتبط عادة بشكل وثيق بمؤسسات الدولة.

ويواجه الرياضيون الذين يعبرون عن آرائهم السياسية أو يشاركون في الاحتجاجات خطر الإيقاف أو حتى عقوبات السجن.

وفي عام 2020 تم إعدام المصارع نويد أفكاري، ووفقاً للقضاء الإيراني، فقد قتل ضابط أمن خلال مظاهرة، وادعى الرياضي وعائلته ومنظمات حقوق الإنسان أنه تم انتزاع اعترافه تحت التعذيب.

وذكرت منظمة «غلوبال أثليت»، وهي مجموعة ناشطة تضم رياضيين من مختلف أنحاء العالم، في منشور على حسابها في موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «رسالة أخرى لم تتم الإجابة عليها. مجموعة أخرى من الرياضيين أسكتت أصواتهم. بات من الواضح أكثر فأكثر أن شعار اللجنة الأولمبية الدولية (الرياضيون أولاً) لا يحمل أي معنى حقيقي».


هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون يشيد بفريق فيراري قبل الجائزة الكبرى في الصين

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)

من المتوقع أن يصل فريق فيراري إلى سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين الأحد بجناح خلفي متحرك، على الأقل خلال التجارب الحرة، وسيتيح هذا للبريطاني لويس هاميلتون فرصة الإشادة بعمل فريقه الفعال.

وستسود أجواء احتفالية أو ما شابه، في حلبة فيراري، فمع الجناح الخلفي المتحرك الجديد، الذي أطلق عليه فريدريك فاسور اسم «ماكارينا»، يضفي الفريق الإيطالي لمسة إسبانية عشية انطلاق سباق الجائزة الكبرى الثاني لهذا الموسم في الصين مطلع الأسبوع، وقد استخدم هذا الجناح بالفعل خلال التجارب الشتوية في البحرين، لكنه لم يشاهد منذ ذلك الحين، ومن المتوقع أن يعود للظهور على الأقل خلال التجارب الحرة، وربما حتى خلال سباق الأحد إذا نجحت التجارب، حسبما نقلت شبكة «آر إم سي» الفرنسية.

وبعد احتلاله المركز الرابع في سباق جائزة أستراليا الكبرى، الأحد الماضي، خلف زميله في الفريق شارل لوكلير، استعاد لويس هاميلتون ابتسامته، فقد بدا، وهو من أوائل المنتقدين للوائح الجديدة، سعيداً للغاية، بعد السباق الأول، واصفاً إياه بالرائع.

ويعتزم بطل العالم سبع مرات الحفاظ على زخمه، ومع وصول هذه المعدات الجديدة إلى الصين، سيصبح أكثر خطورة على الحلبة، وبعيداً عن السباق، وحرص البريطاني على تهنئة فريقه على العمل الذي أنجزوه في هذا الجناح، وقال هاميلتون بسعادة في شنغهاي: «أنا ممتن جداً للفريق على عملهم، لأن هذا كان مخططاً له في البداية، وقد عملوا لاحقاً بجد لتطويره وإحضاره إلى هنا».


سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)
TT

سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)

قال المهاجم دومينيك سولانكي إن انهيار توتنهام هوتسبير أمام أتليتيكو مدريد في مباراة دور 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي شكّل حدثاً نادراً للغاية. وتلقى فريق المدرب إيغور تيودور ثلاثة أهداف في أول 15 دقيقة من المباراة، اثنان منها بعد خطأين فادحين من الحارس أنتونين كينسكي الذي تم استبداله على الفور. كما أدى انزلاق ميكي فان دي فين إلى الهدف الثاني لأتليتيكو، حيث انهار توتنهام قبل أن يحاول العودة إلى المباراة ليخسر في النهاية 5-2.

وأعطى هدف سولانكي على الأقل توتنهام بصيصاً من الأمل قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في لندن، لكنه قال إنه كان من الصعب التعافي من تلك البداية الكارثية. وأضاف سولانكي لشبكة «سكاي سبورتس» اليوم (الخميس): «من الواضح أن أول 20 دقيقة كانت صعبة... وهي ظروف صعبة للغاية تحدث مرة واحدة في المليون. لا يمكنك أبداً الاستعداد لمثل هذا. تستعد طوال الأسبوع لخوض المباراة وتضع خطة ثم تحدث أشياء كهذه، وهو أمر نادر». وتابع: «هذا جعلنا نواجه صعوبة كبيرة، لكنني أعتقد أننا نحاول بشكل عام أن نستخلص بعض الإيجابيات. ونعلم أن أمامنا مباراة أخرى». وأدى انزلاق كينسكي لتسجيل أتليتيكو الهدف الأول، ثم أرسل تمريرة خاطئة تسببت في الهدف الثالث، ما أدى إلى استبداله من قبل تيودور، الذي وجد نفسه في دائرة الضوء بعد خسارته جميع المباريات الأربع منذ تعيينه مدرباً مؤقتاً بعد إقالة توماس فرانك. وسيظل تيودور مسؤولاً عن الفريق في رحلة الأحد إلى ليفربول، وهو النادي القديم لسولانكي، حيث سيحاول توتنهام جاهداً تجنب الهزيمة السابعة على التوالي في جميع المسابقات، وهي سلسلة هزائم تركت الفريق يحوم فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سولانكي: «قدمنا أداء جيداً في دوري أبطال أوروبا هذا العام، لكننا نعلم أننا لم نكن جيدين بما يكفي في الدوري». وأضاف: «من الصعب تحديد السبب، والقيام بتغيير واحد فقط. أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أفضل في كل الجوانب. نحاول أن نبقى إيجابيين، ونريد تغيير الوضع. نحتاج إلى أن نكون شجعاناً وأقوياء، وأن نؤمن تماماً بقدراتنا». ويحتل توتنهام المركز 16 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن وست هام يونايتد ونوتنغهام فورست.