أموريم في مؤتمره الصحافي الأول... ماذا قال وماذا يعني؟

روبن أموريم تحدث باستفاضة في أول مؤتمر صحافي له مدرباً ليونايتد (أ.ف.ب)
روبن أموريم تحدث باستفاضة في أول مؤتمر صحافي له مدرباً ليونايتد (أ.ف.ب)
TT

أموريم في مؤتمره الصحافي الأول... ماذا قال وماذا يعني؟

روبن أموريم تحدث باستفاضة في أول مؤتمر صحافي له مدرباً ليونايتد (أ.ف.ب)
روبن أموريم تحدث باستفاضة في أول مؤتمر صحافي له مدرباً ليونايتد (أ.ف.ب)

أكد كبار المسؤولين في مانشستر يونايتد، أن أول لقاء لروبن أموريم مع وسائل الإعلام المجتمعة، كان مجرد مؤتمر صحافي قبل المباراة، ولم يكن حفل تقديم كبيراً.

لكن أي نية نبيلة للحفاظ على الهدوء باءت بالفشل: كان هناك شعور ملموس بالترقب بشأن المدرب الجديد.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سافر 9 صحافيين برتغاليين إلى مركز كارينغتون التدريبي الخاص بيونايتد لطرح أسئلة على أموريم. وطُلب من الصحافيين الحد من استفساراتهم بسؤال واحد لكل منهم، وتم تقسيم الجلسة إلى قسمين: كانت الأسئلة الأولى باللغة الإنجليزية قبل التحول إلى البرتغالية.

كان هناك كثير من الأسئلة حول كيفية مقارنة المدرب الجديد ليونايتد بسابقيه، لدرجة أن الجميع نسي أن يسأل عن حالة إصابة لوك شاو وليني يورو وآخرين. ولم يسأل أحد عن منافس يوم الأحد إيبسويتش تاون.

كان ذلك عرض أموريم، وظهر الرجل البالغ من العمر 39 عاماً (نستمر في ذكر عمره لسبب سنتحدث عنه لاحقًا) شخصية واثقة من نفسها وهادئة وجذابة.

فيما يلي نظرة على أهم تصريحات أموريم قبل مباراة الأحد، وأفضل محاولة لقراءة ما بين السطور.

«الإيمان سيكون موضوعاً رئيساً»، سُئل أموريم عما الذي يمنحه الإيمان بأنه الرجل الذي سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز المقبل لمانشستر يونايتد.

كان «الإيمان» أحد أكثر المصطلحات التي استخدمها أموريم في المؤتمر الصحافي يوم الجمعة. تحدث بقناعة وهدف واضح عن إيمانه بأن الأساليب التي جلبت له النجاح في البرتغال مع براغا وسبورتنغ لشبونة ستجلب أيضاً شيئاً مميزاً في إنجلترا.

قال ذلك عندما سُئل عما إذا كان سيختار فلسفة لعب يمكن أن تناسب اللاعبين داخل فريق يونايتد، أم لا.

ويوم الأحد، سيلعب فريقه بتشكيلة من 3 - 4 - 3 التي استخدمها أموريم خلال أغلب مسيرته التدريبية. لكن المدرب الجديد قال أيضاً: «التغيير جارٍ في يونايتد، لكن المشجعين سيشعرون بالارتياح لسماع أن أموريم يعتقد أن المهمة التي تنتظره ستكون صعبة وليست مستحيلة».

كان من المثير للاهتمام أنه أثار مسألة شبابه النسبي. يرى أموريم أن عمره نقطة قوة في غرفة الملابس؛ يعتقد أنه يمكنه التواصل بشكل أفضل مع اللاعبين، بدلاً من التحدث إليهم باستخفاف.

تجب أيضاً ملاحظة خاصة لذكر أموريم لفرنك لامبارد. في عام 2017، أجرى مورينيو مقابلة مع «فرنس فوتبول»، حيث أوضح أن الشباب الذين يبلغون من العمر 23 عاماً والذين قابلهم لأول مرة في تشيلسي في عام 2004، كانوا مختلفين تماماً عن الشباب البالغ من العمر 23 عاماً في العصر الحديث.

«كان علي أن أفهم الفرق بين العمل مع صبي مثل فرنك لامبارد الذي كان في الثالثة والعشرين من عمره رجلاً بالفعل - كان يفكر في كرة القدم والعمل والاحتراف - والشباب الجدد اليوم، الذين في الثالثة والعشرين من عمرهم ما زالوا أطفالاً»، هكذا قال مورينيو الذي كان مدرباً لمانشستر يونايتد في ذلك الوقت.

«اليوم، أسميهم (أولاداً) وليس (رجالاً). لأنني أعتقد أنهم أطفال، وأن كل ما يحيط بهم لا يساعدهم في حياتهم ولا في عملي».

عندما يقول أموريم إنه مختلف عن مورينيو، فهو لا يقول إنه رجل مستقل. إنه يحاول أن يخبرك بأنه جيد في التواصل مع الجيل القادم من لاعبي كرة القدم الناشئين اليوم.

إنه يعلم بأن الفريق يحتاج إلى التحسن.

عندما سُئل عن انطباعاته الأولى عن الفريق، وما إذا كان يحتاج إلى إصلاح، كشف أموريم عن تفاؤله وواقعيته.

كان ضعف احتفاظ يونايتد بالكرة وضعف دفاعه مشكلة مستمرة في عام 2024. (أوضح أرني سلوت ذلك جيداً). ​​أبطأ رود فان نيستلروي الدوامة السلبية للنادي، وأدخل مانويل أوغارتي في التشكيلة الأساسية وعالج الفجوات الكبيرة في خط الوسط. ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل قبل أن يُعدّ يونايتد أحد المرشحين للتأهل لدوري أبطال أوروبا، ناهيك بوضع تحدٍ نهائي للقب بحلول الموعد المقترح من قبل عمر برادة في عام 2028.

في الأشهر المقبلة، قد يرى مشجعو يونايتد عدداً أقل من الكرات الطويلة الطموحة من برونو فرنانديز أو كاسيميرو. قد يكون هناك أيضاً انخفاض في محاولات المراوغة الطويلة من ماركوس راشفورد وآخرين يحاولون تمرير الكرة من بين مدافعين أو ثلاثة.

حاول أكثر من مدرب سابق لأموريم تحويل يونايتد إلى وحدة جماعية عالية الضغط - فقط ليدركوا أن الفريق يفتقر إلى القوة البدنية اللازمة للركض مع أفضل الفرق في الدوري.

سيتعين على المدرب البرتغالي إيجاد طريقة لتجاوز الهجمات المرتدة غير المتسقة التي تم تحديدها في الماضي.

من خلال التكهن بأنه سيتولى «المسؤولية» بدلاً من القول الفصل في التعاقد مع اللاعبين، يمكنك أن تشعر بأن أموريم لن يحصل على شيك مفتوح للاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني). فهو يريد أولاً العمل مع اللاعبين المتاحين له في الفريق الأول والأكاديمية وصقلهم، بينما يتكيف مع العمل داخل هيكل مجموعة «إينيوس» المالكة للنادي. يبدأ عصر أموريم في مانشستر يونايتد يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

رياضة سعودية دينيس باكينغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: بشير صالح)

مدرب «الخلود»: لم نقدم ما يكفي للفوز

قال دينيس باكينغهام، مدرب «الخلود»، إن مواجهة فريقه أمام «الخليج» طغى عليها الجانب الهجومي وهو ما نتج عنه 4 أهداف في المباراة، موضحاً: «لم نقدم ما يكفي للفوز».

خالد العوني (الرس )
رياضة عربية الموساوي لاعب نهضة بركان (الشرق الأوسط)

الهلال السوداني يهدد «الكاف» باللجوء للمحكمة الرياضية في قضية نهضة بركان

أمهل الهلال السوداني «الكاف» حتى نهاية الجمعة للرد على شكواه بشأن حظر مشاركة نادي نهضة بركان المغربي الدولية 

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: من الأفضل عدم تأجيل مباراة الأهلي

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الفتح، إن المباراة المقبلة لفريقه أمام الأخدود لن تكون سهلة، على اعتبار أن المستضيف أجرى عدداً من التغييرات خلال فترة التوقف.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المدافع البلغ من العمر 35 عاماً شارك في أكثر من 150 مباراة لفريق نيوكاسل، وسجل أربعة أهداف خلال أربعة أعوام ونصف العام قضاها بالفريق.

ولعب تريبير دوراً رئيسياً تحت قيادة المدرب إيدي هاو، عندما فاز الفريق بأول ألقابه بعد انتظار لـ70 عاماً، عندما تُوّج بكأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة، كما ساعد الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين في آخر ثلاث سنوات.

وقال تريبير في مقابلة على موقع نيوكاسل: «حان وقت الرحيل عن هذا النادي المذهل بعد أربعة أعوام ونصف العام. هنا شعرت بأنني في بيتي أكثر من أي مكان آخر. الأمر مؤثر وجدانياً، وسأفتقده كثيراً».

وأضاف: «أود أن أقول شكراً جزيلاً للجماهير على كل الدعم في الأوقات الجيدة والسيئة. لقد ساندتموني دائماً ووقفتم إلى جانبي باستمرار».

وتابع: «إلى زملائي، سيكون الأمر مؤثراً وجدانياً. لقد كانت رحلة رائعة معكم يا رفاق. سأفتقدكم جميعاً، لكن الفوز بلقب معكم كان أمراً مميزاً للغاية والأفضل في مسيرتي».

وتابع: «وللمدرب إيدي هاو، وكل الجهاز الفني والفريق الذي يقف خلف الكواليس، أشكركم بشدة».

وشارك تريبير، الظهير الأيمن السابق لفريقي بيرنلي وتوتنهام، الذي انضم لنيوكاسل قادماً من أتلتيكو مدريد في يناير (كانون الثاني) 2022، في 54 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة).


«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)

سادت حالة من القلق الشديد في صفوف لوس أنجليس ليكرز، إذ سيغيب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية مباريات الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بسبب إصابة عضلية في ساقه اليسرى، ما يهدد مشاركته في الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) التي تنطلق بعد أسبوعين.

ويعاني دونتشيتش (27 عاماً) من تمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية للفخذ، و«سيغيب عن بقية الموسم المنتظم»، بحسب ما أعلن فريقه في بيان الجمعة.

وكان دونتشيتش قد توقف فجأة عن اللعب الخميس أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، بطل الموسم الماضي، بعد هبوط قوي في الربع الثالث. غادر أرض الملعب محبطاً مغطياً رأسه بقميصه.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن» الأميركية، فإن مشاركته في الأدوار الإقصائية، التي تنطلق في 18 أبريل (نيسان)، «غير مؤكدة» في هذه المرحلة، ما يفاقم القلق لدى فريق البنفسجي والذهبي بقيادة ليبرون جيمس، الذي لم يعد بالهيمنة نفسها وهو في الحادية والأربعين.

وبمعدل هو الأعلى في الدوري هذا الموسم (33.5 نقطة)، كان دونتشيتش هداف ليكرز، ثالث ترتيب المنطقة الغربية (50 فوزاً و27 خسارة)، مع سلسلة من أربعة انتصارات قبل الهزيمة الثقيلة أمام أوكلاهوما سيتي الخميس (96-139).

وكان نجم دالاس السابق قد خرج من شهر مارس (آذار) استثنائي، نال على أثره لقب أفضل لاعب في منطقته، بمعدل رائع بلغ 37.5 نقطة في المباراة. وحقق خلال الشهر الماضي في 13 مباراة أكثر من 30 نقطة، بينها سبع مباريات فوق 40 نقطة، من ضمنها واحدة بـ51 نقطة، وأخرى وصل فيها إلى 60 نقطة.

وأتاحت له هذه العروض أن يصبح عاشر لاعب فقط يسجل 600 نقطة خلال شهر واحد في التقويم، والثاني الذي يحقق ذلك في شهر مارس بعد مايكل غوردان.

وحقق ليكرز شهراً أخيراً باهراً، مع تسعة انتصارات متتالية، ليلتحق بمقدمة ترتيب الغرب خلف المتصدر أوكلاهوما سيتي وسان أنتونيو سبيرز، ضامنين بطاقتهم إلى الأدوار الإقصائية، رغم ترقب دنفر ناغتس (49 فوزاً و28 خسارة).

وكان دونتشيتش قد فرض نفسه مرشحاً جدياً لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم (إم في بي). لكن غيابه عن المباريات الخمس الأخيرة من الموسم المنتظم يمنعه من بلوغ الحد الأدنى من عدد المباريات المؤهلة، والمحدد بـ65 مباراة، إذ خاض السلوفيني 64 مباراة.

وقال وكيل أعماله بيل دافي لشبكة «إي إس بي إن» إنه سيستند إلى «ظروف استثنائية»، ولا سيما ولادة طفله الثاني في سلوفينيا، ما اضطره إلى الغياب عن مباراتين.

وأضاف الوكيل: «وُلدت ابنته في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، في قارة أخرى، ومع ذلك عاد للمنافسة مع فريقه في الولايات المتحدة في السادس من ديسمبر»، معتبراً أن «موسمه القياسي يستحق أن يُخلّد في سجلات التاريخ، رغم الإصابة المؤسفة مساء الخميس».

وكان دونتشيتش قد شعر بانزعاج في العضلة الخلفية للفخذ منذ الشوط الأول أمام ثاندر الخميس، إلا أن مدربه جيه جيه ريديك أوضح أن الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للعودة في الربع الثالث.

وقال ريديك بعد المباراة: «تحققنا من حالته. خضع لفحوص وتم اعتباره جاهزاً. لن نعرّض لاعباً للخطر. هذه أمور تحدث».


مقتل شخص وإصابة 47 آخرين في ملعب لكرة القدم في بيرو

الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
TT

مقتل شخص وإصابة 47 آخرين في ملعب لكرة القدم في بيرو

الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)

قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب 47 آخرون بجروح، الجمعة، لأسباب لا تزال مجهولة في ملعب بليما، خلال تجمع لمشجعين قبل مباراة لكرة القدم، بحسب ما أعلن وزير الصحة البيروفي.

وقال الوزير خوان كارلوس فيلاسكو للصحافة: «وقع حادث مؤسف في الملعب أُصيب خلاله 47 شخصاً (...) وللأسف هناك وفاة»، من دون أن يوضح ما الذي حدث.

ومن بين الجرحى، وبينهم ثلاثة قاصرين، نُقل 39 شخصاً إلى المستشفى، وأضاف الوزير أن ثلاثة منهم في «حالة حرجة».

وكان قد أُثير في البداية احتمال انهيار مدرج في ملعب «أليخاندرو فيلانويفا»، إلا أن النادي ورجال الإطفاء نفوا ذلك.

وبينما أعرب عن أسفه لوفاة أحد المشجعين، أكد نادي أليانسا ليما على منصة «إكس» أن الحادث لم يقع بسبب «سقوط جدران أو عيوب هيكلية في المنشأة الرياضية».

كما أفاد مسؤول في جهاز الإطفاء للصحافة بأن «هيكل المدرج الجنوبي بدا في حالة جيدة»، وأنه لم يكن هناك «أي جدران منهارة أو عناصر سقطت» على أرض الملعب.

وأعلنت رابطة الدوري البيروفي لكرة القدم أن مباراة الديربي التي تجمع أليانسا ليما بنادي أونيفرسيتاريو، في ملعب آخر في ليما، ستُقام كما هو مقرر يوم السبت عند الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي.